المقامرة الأخيرة
الفصل 60: المقامرة الأخيرة
رفعت إيسفيرليا يدها المتبقية، وعينها تتوهج.
لم يكن يعلم مقدار القوة التي ستُستنسخ من الحالة الأصلية، لكنه كان واثقًا أنها لن تتجاوز أربعين بالمئة.
أخذ لين نفسًا طويلًا، هادئًا كبحيرة متجمدة.
«أنتِ من تتحداني.»
«أيتها السحلية القذرة… هل هذا كل ما لديكِ؟»
وبسرعة هائلة، تحرك كوميض أزرق. لم تستطع عينا إيسفيرليا التقاط جسده. كل ما رأته كان بداية خط أزرق داكن يمتد عشوائيًا في الهواء.
«كنتِ تتباهين بعظمتك قبل لحظة. أين ذهب كل هذا الكلام الفارغ؟»
«تظنين نفسكِ ملكة أو شيئًا من هذا القبيل، لكنكِ لا تفهمين أمرًا واحدًا. أنا الزعيم الأخير هنا، وأنتِ اللاعبة.»
«آآآآآآه!»
«قلتُ لكِ من قبل. سأقتلكِ اليوم، يا إيسفيرليا.»
لاحظ لين نيتها. قفز إلى نهاية الكهف الضيق، ضغط ساقيه على الجدار، وجمع الزخم. اندفع عائدًا عبر الكهف في اللحظة التي عاد فيها القرط الذهبي إلى أذنيه.
«وهل تعلمين شيئًا؟ هذه حقيقة تكذبين بها على نفسكِ باستمرار. كل ما حدث لي طوال هذا الوقت كان لأنني كنت في أسفل السلسلة الغذائية. العذاب الذي عانيته، والعذاب الذي أعانيه الآن، والعذاب الذي سأعانيه مستقبلًا… كله موجود بسبب ضعفي، غبائي، ونقصي.»
حطمت إيسفيرليا الأنقاض واندفعت خارجة. هبطت من الأعلى، ودفع انفجارها لين مترًا إلى الخلف.
غطّت إيسفيرليا مناطقها الحيوية بدرع مانا كثيف لتقليل الضرر.
«لكن من الآن فصاعدًا… سأصعد هذه السلسلة.»
«وهل تعلمين شيئًا؟ هذه حقيقة تكذبين بها على نفسكِ باستمرار. كل ما حدث لي طوال هذا الوقت كان لأنني كنت في أسفل السلسلة الغذائية. العذاب الذي عانيته، والعذاب الذي أعانيه الآن، والعذاب الذي سأعانيه مستقبلًا… كله موجود بسبب ضعفي، غبائي، ونقصي.»
«سأقف في قمتها.»
«كنتِ تتباهين بعظمتك قبل لحظة. أين ذهب كل هذا الكلام الفارغ؟»
«وما تعانينه الآن سببه غروركِ ونقصكِ.»
«تتظاهرين بالقوة أمام الكائنات الأدنى لأنكِ عاجزة عن تجاوز من هم بمستواكِ أو أقوى منكِ داخل عشيرتكِ. فتملئين هذا الفراغ بالتسلط على الضعفاء.»
تنفس لين بصعوبة.
«أستطيع أن أرى الحقيقة الآن. أنتِ مجرد سحلية وضيعة في عشيرتكِ، لا أكثر من مهرجة مثيرة للشفقة.»
«وللأسف، هذه السحلية سقطت الآن من مكانها.»
لم يكن قادرًا على استخدام مهارة النوكترين خاصته أو غريزته. مجرد محاولة واحدة كانت ستجعل أعضائه تنفجر وروحه تتحطم. وفوق ذلك، كانت البركة التي التهمها تحت سيطرة نولن، ما جعلها غير قابلة للاستخدام تمامًا.
«طوال هذا الوقت، لم تكوني سوى سحلية لَعينة وُلدتِ في قمة السلسلة الغذائية لغرض واحد فقط، أيتها العاهرة.»
وقبل أن تتمكن إيسفيرليا من الرد، كان لين قد أصبح أمامها بالفعل. ركبتُه ارتطمت بمعدتها، فاختنق نفسها. وحين حاولت شن هجوم مضاد، كان لين قد تفاداه، موجّهًا ركلة خادعة نحو منتصف جسدها، ثم غيّر مسارها في اللحظة نفسها، فانفجرت ضربة قاطعة من خنجره شقّت يدها المتجمدة وسال الدم.
«وهذا الغرض… كان هو لتعزيزغروري.»
«وللأسف، هذه السحلية سقطت الآن من مكانها.»
«تظنين نفسكِ ملكة أو شيئًا من هذا القبيل، لكنكِ لا تفهمين أمرًا واحدًا. أنا الزعيم الأخير هنا، وأنتِ اللاعبة.»
الفصل 60: المقامرة الأخيرة
«أنتِ من تتحداني.»
وبسرعة هائلة، تحرك كوميض أزرق. لم تستطع عينا إيسفيرليا التقاط جسده. كل ما رأته كان بداية خط أزرق داكن يمتد عشوائيًا في الهواء.
زفر لين نفسًا طويلًا آخر، فعّل عينه، وشدّ قبضته على خنجره.
شحذت إيسفيرليا حواسها. شعرت بأن الهواء حول لين يتغير، مذكّرًا إياها بالوحش الذي قاتلته من قبل.
«أنتِ من تتحداني.»
وبسرعة هائلة، تحرك كوميض أزرق. لم تستطع عينا إيسفيرليا التقاط جسده. كل ما رأته كان بداية خط أزرق داكن يمتد عشوائيًا في الهواء.
في تلك اللحظة، نجحت موهبة لين في تقليد حالته الوحشية قوية. حتى وإن
كانت هذه المقامرة شديدة الخطورة، لكنه لم يملك خيارًا آخر. كل شيء كان يعتمد على مقدار ما يستطيع تقليده.
ولم يخرج من فم لين سوى جملة واحدة:
أمسك لين خنجره وتدحرج بسرعة، متفاديًا الهجوم بالكاد. عندها تحرك وشم الأفعى حول عنقه، متحولًا إلى أفعى جوية. وضع لين الخنجر بسرعة داخل فمها.
وفجأة، ومضة إدراك ضربت عقله.
«إما أن أعيش… أو أموت. واحد فقط سيبقى واقفًا.»
اغتنمت إيسفيرليا الفرصة، رفعت ذراعها، شكّلت دائرة سحرية، وأطلقت انفجارًا ثلجيًا أبيض.
وقبل أن تتمكن إيسفيرليا من الرد، كان لين قد أصبح أمامها بالفعل. ركبتُه ارتطمت بمعدتها، فاختنق نفسها. وحين حاولت شن هجوم مضاد، كان لين قد تفاداه، موجّهًا ركلة خادعة نحو منتصف جسدها، ثم غيّر مسارها في اللحظة نفسها، فانفجرت ضربة قاطعة من خنجره شقّت يدها المتجمدة وسال الدم.
اغتنمت إيسفيرليا الفرصة، رفعت ذراعها، شكّلت دائرة سحرية، وأطلقت انفجارًا ثلجيًا أبيض.
حاولت إيسفيرليا تجميد موضع الإصابة، لكن لين لم يمنحها فرصة. انفجرت هالته الزرقاء، ضاغطةً جسده ومشكّلة صورة أفعى سوداء بعيون زرقاء. اندفع لين بلا هوادة، ساحقًا إيسفيرليا إلى أسفل الجبل. لكمات لا تُحصى انهالت عليها من كل اتجاه، وكأن أفعى سوداء عملاقة قد أمسكت بفريستها ومزقتها من جميع الجوانب.
«أنتِ من تتحداني.»
وبلكمة واحدة سريعة، أُرسلت إيسفيرليا طائرةً إلى داخل كهف. قبض لين على خنجره وأطلق شقّين نحو سقف الكهف، فانهالت اشواك جليدية اخترقت جسدها، وزاد نزيفها.
«وللأسف، هذه السحلية سقطت الآن من مكانها.»
دون إضاعة وقت، بدأ لين يرتد داخل الكهف بسرعة، مهاجمًا من كل اتجاه.
صرخ لين، والألم يكتسحه وهو يحاول الصمود.
غطّت إيسفيرليا مناطقها الحيوية بدرع مانا كثيف لتقليل الضرر.
أمسك لين خنجره وتدحرج بسرعة، متفاديًا الهجوم بالكاد. عندها تحرك وشم الأفعى حول عنقه، متحولًا إلى أفعى جوية. وضع لين الخنجر بسرعة داخل فمها.
في تلك اللحظة، نجحت موهبة لين في تقليد حالته الوحشية قوية. حتى وإن
عندها فعّل لين قرط الأفعى الخاص به. سقط القرطان من أذنيه وتحولا إلى أفاعٍ معدنية ذهبية متحركة. اندفعت عبر الكهف بسرعة عالية، تصطدم بإيسفيرليا مرارًا، ممزقةً جسدها ومُغرقته بالدم.
استغل لين الوضع وهاجم الكهف نفسه، ناويًا إسقاطه بالكامل فوق رأسها.
«تظنين نفسكِ ملكة أو شيئًا من هذا القبيل، لكنكِ لا تفهمين أمرًا واحدًا. أنا الزعيم الأخير هنا، وأنتِ اللاعبة.»
رفعت إيسفيرليا يدها المتبقية، وعينها تتوهج.
تحملت إيسفيرليا الهجوم، لأنها كانت تحضّر لاستخدام كمية هائلة من المانا لتجميد الكهف وحبسه بداخله.
لم يكن قد استخدم هذه الحالة من قبل، لأنها تتطلب إنهاكًا جسديًا هائلًا وتركيزًا ذهنيًا مطلقًا.
لاحظ لين نيتها. قفز إلى نهاية الكهف الضيق، ضغط ساقيه على الجدار، وجمع الزخم. اندفع عائدًا عبر الكهف في اللحظة التي عاد فيها القرط الذهبي إلى أذنيه.
الفصل 60: المقامرة الأخيرة
وبينما بدأت إيسفيرليا بتجميد الكهف، كان خنجر لين قد شُحن بطاقة ماهولية السوداء. شقّ هائل ضرب الجزء العلوي من الكهف، فانهار فوق إيسفيرليا. وأثناء سقوطه، قذف لين خنجره إلى جذور شجرة، تأرجح به، وهبط بأمان على الأرض.
حطم لين الأيادي البيضاء العشرين وتحرر، ساقطًا على ركبة واحدة.
«هاااا… هاااا…»
لم يكن قادرًا على استخدام مهارة النوكترين خاصته أو غريزته. مجرد محاولة واحدة كانت ستجعل أعضائه تنفجر وروحه تتحطم. وفوق ذلك، كانت البركة التي التهمها تحت سيطرة نولن، ما جعلها غير قابلة للاستخدام تمامًا.
تنفس لين بصعوبة.
«كنتِ تتباهين بعظمتك قبل لحظة. أين ذهب كل هذا الكلام الفارغ؟»
لم يكن قادرًا على استخدام مهارة النوكترين خاصته أو غريزته. مجرد محاولة واحدة كانت ستجعل أعضائه تنفجر وروحه تتحطم. وفوق ذلك، كانت البركة التي التهمها تحت سيطرة نولن، ما جعلها غير قابلة للاستخدام تمامًا.
«آمل أن ينهيها هذا.»
ما إن أنهى كلماته، حتى انفجرت موجة طاقة هائلة من الجبل.
«طوال هذا الوقت، لم تكوني سوى سحلية لَعينة وُلدتِ في قمة السلسلة الغذائية لغرض واحد فقط، أيتها العاهرة.»
حطمت إيسفيرليا الأنقاض واندفعت خارجة. هبطت من الأعلى، ودفع انفجارها لين مترًا إلى الخلف.
غطّت إيسفيرليا مناطقها الحيوية بدرع مانا كثيف لتقليل الضرر.
«اللعنة عليكِ أيتها المرأة! لماذا لا تموتين؟!»
اغتنمت إيسفيرليا الفرصة، رفعت ذراعها، شكّلت دائرة سحرية، وأطلقت انفجارًا ثلجيًا أبيض.
حطمت إيسفيرليا الأنقاض واندفعت خارجة. هبطت من الأعلى، ودفع انفجارها لين مترًا إلى الخلف.
رفعت إيسفيرليا يدها المتبقية، وعينها تتوهج.
تشكّلت عشرون يدًا بيضاء حوله. حاول لين الهرب، لكنه فشل حين جمّدت دائرة سحرية ساقه في مكانها. انهالت الأيادي البيضاء المتدفقة عليه، تضربه من كل اتجاه وتلحق به أضرارًا في كل موضع.
«آآآآآآه!»
«لكن من الآن فصاعدًا… سأصعد هذه السلسلة.»
«آآآآآآه!»
«أنتِ من تتحداني.»
صرخ لين، والألم يكتسحه وهو يحاول الصمود.
وقبل أن تتمكن إيسفيرليا من الرد، كان لين قد أصبح أمامها بالفعل. ركبتُه ارتطمت بمعدتها، فاختنق نفسها. وحين حاولت شن هجوم مضاد، كان لين قد تفاداه، موجّهًا ركلة خادعة نحو منتصف جسدها، ثم غيّر مسارها في اللحظة نفسها، فانفجرت ضربة قاطعة من خنجره شقّت يدها المتجمدة وسال الدم.
وفجأة، ومضة إدراك ضربت عقله.
حاولت إيسفيرليا تجميد موضع الإصابة، لكن لين لم يمنحها فرصة. انفجرت هالته الزرقاء، ضاغطةً جسده ومشكّلة صورة أفعى سوداء بعيون زرقاء. اندفع لين بلا هوادة، ساحقًا إيسفيرليا إلى أسفل الجبل. لكمات لا تُحصى انهالت عليها من كل اتجاه، وكأن أفعى سوداء عملاقة قد أمسكت بفريستها ومزقتها من جميع الجوانب.
لم يكن لديه خيار آخر… سوى الصراخ.
«هاااا… هاااا…»
الصوت استدعى تساقطًا ثلجيًا هائلًا انهمر من الجبل. حاولت إيسفيرليا إيقافه، لكن ذلك التشتيت القصير كان كل ما احتاجه لين. ثوانٍ معدودة كانت كافية ليهرب من فخها.
حطم لين الأيادي البيضاء العشرين وتحرر، ساقطًا على ركبة واحدة.
«قلتُ لكِ من قبل. سأقتلكِ اليوم، يا إيسفيرليا.»
اغتنمت إيسفيرليا الفرصة، رفعت ذراعها، شكّلت دائرة سحرية، وأطلقت انفجارًا ثلجيًا أبيض.
«تتظاهرين بالقوة أمام الكائنات الأدنى لأنكِ عاجزة عن تجاوز من هم بمستواكِ أو أقوى منكِ داخل عشيرتكِ. فتملئين هذا الفراغ بالتسلط على الضعفاء.»
استغل لين الوضع وهاجم الكهف نفسه، ناويًا إسقاطه بالكامل فوق رأسها.
أمسك لين خنجره وتدحرج بسرعة، متفاديًا الهجوم بالكاد. عندها تحرك وشم الأفعى حول عنقه، متحولًا إلى أفعى جوية. وضع لين الخنجر بسرعة داخل فمها.
رفعت إيسفيرليا يدها المتبقية، وعينها تتوهج.
كان لين يستعد لمقامرته الأخيرة.
وقبل أن تتمكن إيسفيرليا من الرد، كان لين قد أصبح أمامها بالفعل. ركبتُه ارتطمت بمعدتها، فاختنق نفسها. وحين حاولت شن هجوم مضاد، كان لين قد تفاداه، موجّهًا ركلة خادعة نحو منتصف جسدها، ثم غيّر مسارها في اللحظة نفسها، فانفجرت ضربة قاطعة من خنجره شقّت يدها المتجمدة وسال الدم.
استغل لين الوضع وهاجم الكهف نفسه، ناويًا إسقاطه بالكامل فوق رأسها.
كانت هذه المقامرة شديدة الخطورة، لكنه لم يملك خيارًا آخر. كل شيء كان يعتمد على مقدار ما يستطيع تقليده.
حاولت إيسفيرليا تجميد موضع الإصابة، لكن لين لم يمنحها فرصة. انفجرت هالته الزرقاء، ضاغطةً جسده ومشكّلة صورة أفعى سوداء بعيون زرقاء. اندفع لين بلا هوادة، ساحقًا إيسفيرليا إلى أسفل الجبل. لكمات لا تُحصى انهالت عليها من كل اتجاه، وكأن أفعى سوداء عملاقة قد أمسكت بفريستها ومزقتها من جميع الجوانب.
لم يكن قادرًا على استخدام مهارة النوكترين خاصته أو غريزته. مجرد محاولة واحدة كانت ستجعل أعضائه تنفجر وروحه تتحطم. وفوق ذلك، كانت البركة التي التهمها تحت سيطرة نولن، ما جعلها غير قابلة للاستخدام تمامًا.
لم تكن الشكل الكامل أو نسخة مثالية، فقد كانت كافية لقلب ميزان المعركة… وإعلان بداية النهاية بين تنين ووحش صغير.
لم يتبقَّ أمامه سوى خيار واحد: تقليد الغريزة التي استخدمها سابقًا قسرًا.
وبينما بدأت إيسفيرليا بتجميد الكهف، كان خنجر لين قد شُحن بطاقة ماهولية السوداء. شقّ هائل ضرب الجزء العلوي من الكهف، فانهار فوق إيسفيرليا. وأثناء سقوطه، قذف لين خنجره إلى جذور شجرة، تأرجح به، وهبط بأمان على الأرض.
لم يكن قد استخدم هذه الحالة من قبل، لأنها تتطلب إنهاكًا جسديًا هائلًا وتركيزًا ذهنيًا مطلقًا.
خرج نفس بارد من لين، واتسعت عيناه ببطء.
لم يكن يعلم مقدار القوة التي ستُستنسخ من الحالة الأصلية، لكنه كان واثقًا أنها لن تتجاوز أربعين بالمئة.
أغمض لين عينيه وانحنى إلى الأمام، خافضًا الجزء العلوي من جسده. تمايلت يداه ببطء من اليمين إلى اليسار. انقبضت كل عضلة في جسده، وتكوّن ألم لا يُحتمل في داخله. أصبح تنفّسه عميقًا وثقيلًا.
عندها فعّل لين قرط الأفعى الخاص به. سقط القرطان من أذنيه وتحولا إلى أفاعٍ معدنية ذهبية متحركة. اندفعت عبر الكهف بسرعة عالية، تصطدم بإيسفيرليا مرارًا، ممزقةً جسدها ومُغرقته بالدم.
شحذت إيسفيرليا حواسها. شعرت بأن الهواء حول لين يتغير، مذكّرًا إياها بالوحش الذي قاتلته من قبل.
وقبل أن تتمكن إيسفيرليا من الرد، كان لين قد أصبح أمامها بالفعل. ركبتُه ارتطمت بمعدتها، فاختنق نفسها. وحين حاولت شن هجوم مضاد، كان لين قد تفاداه، موجّهًا ركلة خادعة نحو منتصف جسدها، ثم غيّر مسارها في اللحظة نفسها، فانفجرت ضربة قاطعة من خنجره شقّت يدها المتجمدة وسال الدم.
خرج نفس بارد من لين، واتسعت عيناه ببطء.
ولم يخرج من فم لين سوى جملة واحدة:
لم يكن لديه خيار آخر… سوى الصراخ.
في تلك اللحظة، نجحت موهبة لين في تقليد حالته الوحشية قوية. حتى وإن
لم تكن الشكل الكامل أو نسخة مثالية، فقد كانت كافية لقلب ميزان المعركة… وإعلان بداية النهاية بين تنين ووحش صغير.
كان لين يستعد لمقامرته الأخيرة.
غطّت إيسفيرليا مناطقها الحيوية بدرع مانا كثيف لتقليل الضرر.
استغل لين الوضع وهاجم الكهف نفسه، ناويًا إسقاطه بالكامل فوق رأسها.
