المال يحرّك القلوب
المال يحرّك القلوب
وفي الداخل، كان داوي شاب يرتدي رداءً فاخرًا ينتظرها منذ مدة.
—
تحرك كما لو كان أحد أطرافه، فتحول تارة إلى هيئة سيف، وتارة إلى دخان كثيف.
“أيها الشيطان، مزاجك سيئ؟”
“ماذا تقولين، أيتها الأخت الكبرى؟”
قالت يون مياوتشينغ وهي ترفع رأسها نحو لو يانغ، الذي كان مغمض العينين يستريح.
كان لو يانغ قد اتخذ قراره بالفعل.
“قليلًا.”
خفض لو يانغ جفنيه.
تنهد لو يانغ، ثم حكى لها بإيجاز المأزق الذي يواجهه.
“وفق حساباتي، عشر حبوب من الأصل العظيم للتشي، مع الوريد الروحي داخل الكهف الخالد، تكفي لرفعي إلى الطبقة الثالثة من عالم صقل التشي.”
فتحت يون مياوتشينغ شفتيها قليلًا وقالت:
“إلى جانب القمم الداخلية الأربع، توجد داخل بحر السحب قمم كثيرة أخرى، أسسها في الماضي تلاميذ حقيقيون وشيوخ من الطائفة.”
“هذه هي الطائفة المقدسة. تعامل تلاميذها كموارد قابلة للاستهلاك، ولا تعرف شيئًا اسمه الرحمة.”
ثم ابتسم.
ثم تابعت:
سخر لو يانغ في قلبه.
“أيها الشيطان… بل يا رفيق الداو لو، موهبتك جيدة وطبيعة قلبك ممتازة، فلماذا ترضى بإذلال نفسك داخل هذه الطائفة المقدسة؟”
“وفوق ذلك…”
“ما دمت ترفع القيد عني وتساعدني على الهرب من الطائفة، فسأوصي بانضمامك إلى جناح سيف محور اليشم.”
“أظن أنه لم يكن ينوي سداد الدين منذ البداية.”
لم يكن لو يانغ مهتمًا بمرافقتها إلى الموت إن كانت هي نفسها تريد الهلاك.
فرأوا تلميذًا جديدًا ينفق بهذا الشكل، وأرادوا استدراجه إلى الخارج ثم قتله والاستيلاء على حبوبه؟
حين يكون المرء ضعيفًا، فالأولى به حماية نفسه.
قالت يون مياوتشينغ وهي ترفع رأسها نحو لو يانغ، الذي كان مغمض العينين يستريح.
وكانت الأولوية الآن هي إيجاد وسيلة لرفع قوته.
كان لو يانغ قد اتخذ قراره بالفعل.
وبعد تفكير طويل، لم يشترِ لو يانغ أيًا من زهور الخلود لليين واليانغ، بل أنفق كل ما يملك على شراء عشر حبوب الأصل العظيم للتشي القادرة على زيادة مستوى زراعته.
“يريد رفع مستوى زراعته؟”
“هذه الحياة وصلت تقريبًا إلى طريق مسدود.”
وبعد وقت قصير، وصلت إلى كهف خالد آخر.
“فأنا لا أنوي سداد القروض، ولا أرغب في إهدار عشرات السنين كدابة عمل. ما إن يحين موعد السداد حتى أموت حتمًا بلا قبر.”
لو لم يحدث شيء غير متوقع، لكان لو يانغ واحدًا منهم أيضًا.
“لذلك يجب أن أستغل هذه الفترة لأرفع قوتي بأسرع ما يمكن!”
ولا توجد عادة اختناقات حقيقية بين الطبقات داخل المرحلة الواحدة؛ يكفي أن يراكم المزارع كمية كافية من التشي حتى يخترق.
كان لو يانغ قد اتخذ قراره بالفعل.
“أنا قليل الخبرة. أرجو أن تشرحي لي بالتفصيل، أيتها الأخت الكبرى.”
عندما يبدأ حياته التالية، سيختار مستوى الزراعة مكافأةً له.
فلا ينبغي أن يواجه لو يانغ مشكلة في استخدامه لبلوغ المرحلة الوسطى.
ولهذا، كان عليه رفع قوته في هذه الحياة إلى مستوى أعلى بأسرع ما يمكن.
“وفوق ذلك…”
“إذا كان مستوى زراعتي منخفضًا أكثر من اللازم، فقد يكشفني ليو شين، الذي كان حاضرًا آنذاك، ولن أستطيع تفسير مصدر قوتي.”
ومن المتأخرة إلى الكمال العظيم.
“لذلك، في الحد الأدنى، يجب أن أرفع زراعتي إلى العالم نفسه الذي كان فيه وقتها.”
سخر لو يانغ في قلبه.
فكر لو يانغ قليلًا.
“وفوق ذلك…”
“على الأقل يجب أن أصل إلى المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي، ثم أضيف إليها تقنية لإخفاء الهالة. عندها فقط قد أتمكن من خداعه.”
تغيرت نظرة الجنية تشينغتشن.
ولم يكن لو يانغ يجرؤ على التفكير بهذه الطريقة من دون أساس.
وامتلأ وجهها الجميل بهالة شريرة.
فعالم صقل التشي يتكون من عشر طبقات، وينقسم إلى المراحل المبكرة والوسطى والمتأخرة والكمال.
أطلق تشاو شيويه سخرية باردة وهز رأسه.
ولا توجد عادة اختناقات حقيقية بين الطبقات داخل المرحلة الواحدة؛ يكفي أن يراكم المزارع كمية كافية من التشي حتى يخترق.
“يريد رفع مستوى زراعته؟”
أما ما يوقف العدد الأكبر من مزارعي صقل التشي حقًا، فهو الاختناق عند الانتقال بين المراحل.
قالت الجنية تشينغتشن:
من المبكرة إلى الوسطى.
إذا كان ليو شين قد استطاع استخدامه لبلوغ المرحلة المتأخرة…
ومن الوسطى إلى المتأخرة.
“والمبلغ الذي يستطيع أي تلميذ اقتراضه داخل الطائفة لن يتجاوز قيمته أبدًا.”
ومن المتأخرة إلى الكمال العظيم.
انحنت المرأة برشاقة، ثم ضحكت بخفة.
وتزداد الصعوبة عند كل انتقال بصورة هائلة، حتى علق عدد لا يحصى من المزارعين في أماكنهم ولم يستطيعوا التقدم خطوة واحدة.
إنهم يصطادونه!
“وفق حساباتي، عشر حبوب من الأصل العظيم للتشي، مع الوريد الروحي داخل الكهف الخالد، تكفي لرفعي إلى الطبقة الثالثة من عالم صقل التشي.”
خفض لو يانغ جفنيه.
“وفي الواقع، هذا هو تقريبًا مستوى معظم تلاميذ الطائفة. يعتمدون على تكديس الوقت والأقدمية لرفع زراعتهم، ثم يعلقون في النهاية عند المرحلة المبكرة من صقل التشي، فيتحولون إلى دواب عمل للطائفة المقدسة.”
“أنا قليل الخبرة. أرجو أن تشرحي لي بالتفصيل، أيتها الأخت الكبرى.”
لو لم يحدث شيء غير متوقع، لكان لو يانغ واحدًا منهم أيضًا.
“إلى جانب القمم الداخلية الأربع، توجد داخل بحر السحب قمم كثيرة أخرى، أسسها في الماضي تلاميذ حقيقيون وشيوخ من الطائفة.”
لكن في هذه الحياة، كان يملك متغيرًا لا يملكه الآخرون.
فلا ينبغي أن يواجه لو يانغ مشكلة في استخدامه لبلوغ المرحلة الوسطى.
وبفكرة منه، ظهر في يده خيط من التشي الفطري الأبيض الضبابي.
“أحتاج إلى التفكير في الأمر.”
تحرك كما لو كان أحد أطرافه، فتحول تارة إلى هيئة سيف، وتارة إلى دخان كثيف.
عندما يبدأ حياته التالية، سيختار مستوى الزراعة مكافأةً له.
التشي الفطري!
“اللحم والدم، والأعضاء الداخلية، والروح…”
“وفقًا لما قاله ليو شين، فإن أعظم استخدام للتشي الفطري هو مساعدة المزارع على اختراق الاختناقات.”
“لذلك، في الحد الأدنى، يجب أن أرفع زراعتي إلى العالم نفسه الذي كان فيه وقتها.”
“ولا بد أن اختراقه إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي كان بفضله.”
وحين وصل إلى هذا الاستنتاج، أظهر لو يانغ على وجهه ملامح التردد والإغراء.
إذا كان ليو شين قد استطاع استخدامه لبلوغ المرحلة المتأخرة…
“قليلًا.”
فلا ينبغي أن يواجه لو يانغ مشكلة في استخدامه لبلوغ المرحلة الوسطى.
مجرد طُعم.
“ما دمت أصل إلى المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي، فلن تكون هذه الحياة قد ضاعت سدى.”
“لم تنجح؟”
“وفي أسوأ الأحوال، سأعيد الحياة فورًا. عندها سأبدأ حياتي التالية بمستوى أعلى، وستكون نقطة انطلاقي أفضل بكثير!”
—
وبعد فترة قصيرة، جاء صوت من خارج الكهف الخالد.
“على الأقل يجب أن أصل إلى المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي، ثم أضيف إليها تقنية لإخفاء الهالة. عندها فقط قد أتمكن من خداعه.”
لقد وصلت حبوب الأصل العظيم للتشي.
المال يحرّك القلوب
دفع لو يانغ الباب وخرج.
“يريد رفع مستوى زراعته؟”
فوجد امرأة واقفة أمام الكهف، ترتدي ثيابًا بسيطة، ووجهها لا يقل جمالًا عن يون مياوتشينغ، بينما كان قوامها أكثر امتلاءً.
من المبكرة إلى الوسطى.
“أنا تشينغتشن. تحياتي، أيها الأخ الصغير لو.”
تحرك كما لو كان أحد أطرافه، فتحول تارة إلى هيئة سيف، وتارة إلى دخان كثيف.
انحنت المرأة برشاقة، ثم ضحكت بخفة.
“أنا تشينغتشن. تحياتي، أيها الأخ الصغير لو.”
كان في ضحكتها شيء غريب ينعش القلب، ويجعل المرء يشعر نحوها بالألفة دون وعي.
“وفي أسوأ الأحوال، سأعيد الحياة فورًا. عندها سأبدأ حياتي التالية بمستوى أعلى، وستكون نقطة انطلاقي أفضل بكثير!”
“كُلفت بإيصال حبوب الأصل العظيم للتشي التي اشتريتها. أخرج لوحك من فضلك حتى أتحقق منه.”
ثم تابعت بهدوء:
كان لو يانغ يعرف الإجراءات، ففعل كما طلبت.
وحين وصل إلى هذا الاستنتاج، أظهر لو يانغ على وجهه ملامح التردد والإغراء.
وأثناء إتمام المعاملة، أخذت الجنية تشينغتشن تستطلع الأمر برفق.
فتحت يون مياوتشينغ شفتيها قليلًا وقالت:
“اشتريت هذا العدد الكبير من الحبوب الطبية دفعة واحدة. هل صادفت ثروة في مكان ما، أيها الأخ الصغير؟”
“وفي الواقع، هذا هو تقريبًا مستوى معظم تلاميذ الطائفة. يعتمدون على تكديس الوقت والأقدمية لرفع زراعتهم، ثم يعلقون في النهاية عند المرحلة المبكرة من صقل التشي، فيتحولون إلى دواب عمل للطائفة المقدسة.”
هز لو يانغ رأسه بوجه مرير.
كان لو يانغ قد اتخذ قراره بالفعل.
“ماذا تقولين، أيتها الأخت الكبرى؟”
“هذا الشخص حذر أكثر مما ينبغي.”
“كل ما فعلته أنني أخذت عدة قروض. أفكر في رفع زراعتي قليلًا حتى أتمكن من قبول مهام ذات مكافآت أعلى.”
هزت الجنية تشينغتشن رأسها.
“إذن فالأمر كذلك.”
وبعد وقت قصير، وصلت إلى كهف خالد آخر.
أومأت الجنية تشينغتشن، ثم قالت بنبرة مهتمة:
قالت الجنية تشينغتشن:
“لا داعي لأن تقلل من شأن نفسك، أيها الأخ الصغير. أي تلميذ رسمي بيننا لا يحمل بضعة قروض؟”
“قليلًا.”
“لكن اعذرني على صراحتي… أنت ما زلت لا تعرف كيف تتصرف بمرونة.”
لقد وصلت حبوب الأصل العظيم للتشي.
“أوه؟”
“وبعد موتهم، لا تُزال قممهم ولا كهوفهم الخالدة، بل تبقى داخل بحر السحب.”
حين رأت اهتمام لو يانغ، ابتسمت قليلًا.
وبعد تفكير طويل، لم يشترِ لو يانغ أيًا من زهور الخلود لليين واليانغ، بل أنفق كل ما يملك على شراء عشر حبوب الأصل العظيم للتشي القادرة على زيادة مستوى زراعته.
“مهام الطائفة محدودة. كيف يمكن الاعتماد عليها وحدها لسداد كل هذه القروض؟”
“إذن فالأمر كذلك.”
ثم تابعت بهدوء:
“؟؟؟”
“داخل الطائفة المقدسة، من المستحيل أن تصبح ثريًا إن عرفت فقط السير في الطريق المعتاد.”
“إذن فالأمر كذلك.”
“كنت أظن أنك عثرت على كهف خالد تركه أحد الإخوة الكبار في الماضي، وحصلت منه على إرث وربحت مبلغًا كبيرًا، ولهذا سألتك دون خجل.”
“وفي أسوأ الأحوال، سأعيد الحياة فورًا. عندها سأبدأ حياتي التالية بمستوى أعلى، وستكون نقطة انطلاقي أفضل بكثير!”
“لكن يبدو أنني أخطأت.”
ثم تابعت بهدوء:
“كهف خالد…”
“ما دامت لم تُكتشف.”
خفض لو يانغ جفنيه.
ثم تابعت بهدوء:
كانت عيناه هادئتين كبحيرة راكدة، لكن صوته أظهر شيئًا من الإغراء المتعمد.
“لكن يبدو أنني أخطأت.”
“أنا قليل الخبرة. أرجو أن تشرحي لي بالتفصيل، أيتها الأخت الكبرى.”
عندما يبدأ حياته التالية، سيختار مستوى الزراعة مكافأةً له.
قالت الجنية تشينغتشن:
أي فرصة في كهف خالد؟
“هل تعلم أن الطائفة المقدسة أُسست داخل بحر السحب الصاعد إلى السماء؟”
كان لو يانغ قد اتخذ قراره بالفعل.
“إلى جانب القمم الداخلية الأربع، توجد داخل بحر السحب قمم كثيرة أخرى، أسسها في الماضي تلاميذ حقيقيون وشيوخ من الطائفة.”
“لا عجلة. انتهت إجراءات التسليم. بعد أن تفكر جيدًا، يمكنك التواصل معي.”
“لكن طريق الخلود طويل، ومع مرور السنين يسقط الناس واحدًا تلو الآخر.”
كان في ضحكتها شيء غريب ينعش القلب، ويجعل المرء يشعر نحوها بالألفة دون وعي.
“وبعد موتهم، لا تُزال قممهم ولا كهوفهم الخالدة، بل تبقى داخل بحر السحب.”
فطريقة الجنية تشينغتشن في الإغراء كانت مطابقة تقريبًا لطريقة ليو شين حين خدعه في حياته السابقة ليزرع كتاب الداو الفطري.
“صحيح أن دخولها ينطوي على بعض المخاطر، لكن كل واحد منها يمثل فرصة.”
“وأيضًا، أيها الأخ الأكبر تشاو، لقد اقترض المال لكنه لم يشترِ زهور الخلود لليين واليانغ، بل اشترى حبوبًا طبية.”
“حتى مكسب بسيط قد يُستبدل بعدد كبير من نقاط المساهمة!”
“إذا كان مستوى زراعتي منخفضًا أكثر من اللازم، فقد يكشفني ليو شين، الذي كان حاضرًا آنذاك، ولن أستطيع تفسير مصدر قوتي.”
ثم ابتسمت.
أنا لا أصدقك.
“وإذا كنت مهتمًا، فقد اكتشفت مؤخرًا كهفًا خالدًا آمنًا نسبيًا—”
وفور سماع ذلك، أضاءت عينا الجنية تشينغتشن.
حقًا؟
“إذا كان مستوى زراعتي منخفضًا أكثر من اللازم، فقد يكشفني ليو شين، الذي كان حاضرًا آنذاك، ولن أستطيع تفسير مصدر قوتي.”
أنا لا أصدقك.
“يريد التهرب من الدين؟ في حياته القادمة!”
سخر لو يانغ في قلبه.
“ولا بد أن اختراقه إلى المرحلة المتأخرة من عالم صقل التشي كان بفضله.”
فطريقة الجنية تشينغتشن في الإغراء كانت مطابقة تقريبًا لطريقة ليو شين حين خدعه في حياته السابقة ليزرع كتاب الداو الفطري.
فتحت يون مياوتشينغ شفتيها قليلًا وقالت:
إنهم يصطادونه!
لقد وصلت حبوب الأصل العظيم للتشي.
أي فرصة في كهف خالد؟
حقًا؟
مجرد طُعم.
“فأنا لا أنوي سداد القروض، ولا أرغب في إهدار عشرات السنين كدابة عمل. ما إن يحين موعد السداد حتى أموت حتمًا بلا قبر.”
يبدو أن شراءه هذا العدد من الحبوب الطبية جعله يبدو ثريًا.
“كلها أشياء لها قيمة.”
فرأوا تلميذًا جديدًا ينفق بهذا الشكل، وأرادوا استدراجه إلى الخارج ثم قتله والاستيلاء على حبوبه؟
التشي الفطري!
وحين وصل إلى هذا الاستنتاج، أظهر لو يانغ على وجهه ملامح التردد والإغراء.
“مهام الطائفة محدودة. كيف يمكن الاعتماد عليها وحدها لسداد كل هذه القروض؟”
“أحتاج إلى التفكير في الأمر.”
“لكن يبدو أنني أخطأت.”
أومأت الجنية تشينغتشن.
كان لو يانغ قد اتخذ قراره بالفعل.
“لا عجلة. انتهت إجراءات التسليم. بعد أن تفكر جيدًا، يمكنك التواصل معي.”
“أنا تشينغتشن. تحياتي، أيها الأخ الصغير لو.”
“فكرت. لن أذهب.”
كان في ضحكتها شيء غريب ينعش القلب، ويجعل المرء يشعر نحوها بالألفة دون وعي.
وما إن انتهت الإجراءات حتى لم يقل لو يانغ كلمة أخرى.
يبدو أن شراءه هذا العدد من الحبوب الطبية جعله يبدو ثريًا.
أخذ الزجاجة التي تحتوي على الحبوب الروحية، واستدار وعاد إلى كهفه الخالد، تاركًا الجنية تشينغتشن واقفة وحدها.
إذا كان ليو شين قد استطاع استخدامه لبلوغ المرحلة المتأخرة…
“؟؟؟”
“كل ما فعلته أنني أخذت عدة قروض. أفكر في رفع زراعتي قليلًا حتى أتمكن من قبول مهام ذات مكافآت أعلى.”
وبعد لحظات، حين استوعبت ما حدث، كادت تطحن أسنانها من شدة الغضب.
وفور سماع ذلك، أضاءت عينا الجنية تشينغتشن.
وامتلأ وجهها الجميل بهالة شريرة.
“وعندما يحين الوقت، لن نخسر شيئًا.”
“لو يانغ هذا… كيف يجرؤ على العبث بي!”
ومن المتأخرة إلى الكمال العظيم.
استدارت وغادرت.
وامتلأ وجهها الجميل بهالة شريرة.
وبعد وقت قصير، وصلت إلى كهف خالد آخر.
ابتسم تشاو شيويه ابتسامة عريضة، وكأن رائحة الدم تتسرب من بين شفتيه وأسنانه.
وفي الداخل، كان داوي شاب يرتدي رداءً فاخرًا ينتظرها منذ مدة.
هز لو يانغ رأسه بوجه مرير.
وحين رأى وجهها القاتم، عقد حاجبيه فورًا.
وما إن انتهت الإجراءات حتى لم يقل لو يانغ كلمة أخرى.
“لم تنجح؟”
“وهي أكثر من كافية لسداد الدين.”
هزت الجنية تشينغتشن رأسها.
“أظن أنه لم يكن ينوي سداد الدين منذ البداية.”
“هذا الشخص حذر أكثر مما ينبغي.”
“لا عجلة. انتهت إجراءات التسليم. بعد أن تفكر جيدًا، يمكنك التواصل معي.”
“وأيضًا، أيها الأخ الأكبر تشاو، لقد اقترض المال لكنه لم يشترِ زهور الخلود لليين واليانغ، بل اشترى حبوبًا طبية.”
لو لم يحدث شيء غير متوقع، لكان لو يانغ واحدًا منهم أيضًا.
“أظن أنه لم يكن ينوي سداد الدين منذ البداية.”
عندما يبدأ حياته التالية، سيختار مستوى الزراعة مكافأةً له.
“يريد التهرب من الدين؟ في حياته القادمة!”
“أنا قليل الخبرة. أرجو أن تشرحي لي بالتفصيل، أيتها الأخت الكبرى.”
أطلق تشاو شيويه سخرية باردة وهز رأسه.
خفض لو يانغ جفنيه.
“أتعلمين أن الطائفة المقدسة وضعت سرًا سعرًا لكل تلميذ جديد منذ لحظة دخوله؟”
“وعندما يحين الوقت، لن نخسر شيئًا.”
“والمبلغ الذي يستطيع أي تلميذ اقتراضه داخل الطائفة لن يتجاوز قيمته أبدًا.”
ولهذا، كان عليه رفع قوته في هذه الحياة إلى مستوى أعلى بأسرع ما يمكن.
“والسبب بسيط: مهما حدث، يجب أن تتمكن الطائفة من استرداد تكلفتها.”
“فكرت. لن أذهب.”
ثم ابتسم.
“قليلًا.”
“اللحم والدم، والأعضاء الداخلية، والروح…”
أما ما يوقف العدد الأكبر من مزارعي صقل التشي حقًا، فهو الاختناق عند الانتقال بين المراحل.
“كلها أشياء لها قيمة.”
دفع لو يانغ الباب وخرج.
“وهي أكثر من كافية لسداد الدين.”
هزت الجنية تشينغتشن رأسها.
“يريد رفع مستوى زراعته؟”
“ما دام الشخص نفسه لا يزال موجودًا، فكلما ارتفعت زراعته… ارتفعت قيمته.”
“دعيه يرفعه.”
التشي الفطري!
“ما دام الشخص نفسه لا يزال موجودًا، فكلما ارتفعت زراعته… ارتفعت قيمته.”
هز لو يانغ رأسه بوجه مرير.
ابتسم تشاو شيويه ابتسامة عريضة، وكأن رائحة الدم تتسرب من بين شفتيه وأسنانه.
“صحيح أن دخولها ينطوي على بعض المخاطر، لكن كل واحد منها يمثل فرصة.”
“وعندما يحين الوقت، لن نخسر شيئًا.”
“ما دمت أصل إلى المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي، فلن تكون هذه الحياة قد ضاعت سدى.”
“بل قد نحقق ربحًا أيضًا.”
“لذلك يجب أن أستغل هذه الفترة لأرفع قوتي بأسرع ما يمكن!”
“وفوق ذلك…”
“وبعد موتهم، لا تُزال قممهم ولا كهوفهم الخالدة، بل تبقى داخل بحر السحب.”
“قد يملك المال لشراء هذه الحبوب الروحية، لكن هل يملك العمر الكافي لاستخدامها؟”
ولهذا، كان عليه رفع قوته في هذه الحياة إلى مستوى أعلى بأسرع ما يمكن.
تغيرت نظرة الجنية تشينغتشن.
تنهد لو يانغ، ثم حكى لها بإيجاز المأزق الذي يواجهه.
“الأخ الأكبر يقصد…”
فلا ينبغي أن يواجه لو يانغ مشكلة في استخدامه لبلوغ المرحلة الوسطى.
أومأ تشاو شيويه قليلًا، وقال بتلميح:
—
“هناك أشياء كثيرة لا تُعد مشكلة…”
ومن المتأخرة إلى الكمال العظيم.
“ما دامت لم تُكتشف.”
حين رأت اهتمام لو يانغ، ابتسمت قليلًا.
وفور سماع ذلك، أضاءت عينا الجنية تشينغتشن.
“ما دامت لم تُكتشف.”
انحنت المرأة برشاقة، ثم ضحكت بخفة.
