ليلة بلا قمر، وقت القتل
ليلة بلا قمر، وقت القتل
كيف يمكن أن تتفوق على سيف طائر؟
—
هل هذا حقًا تلميذ جديد؟
داخل غرفة هادئة في الكهف الخالد، جلس لو يانغ متربعًا وبدأ محاولة الاختراق.
مر الوقت سريعًا.
كانت الحبة الروحية قد استقرت في بطنه، ومع استمراره طوال نصف الشهر الماضي في حصاد يون مياوتشينغ، اقترب مستوى زراعته سريعًا من الحد الأقصى.
وارتفع عمود دم جديد نحو السقف.
“بووم!”
لكن لو يانغ لم يتوقف.
وفي اللحظة التالية، شعر لو يانغ وكأنه صعد درجة من سلم. اندفع التشي الحقيقي في جسده كالنهر الهادر، فانتعشت روحه وارتفعت معنوياته دفعة واحدة.
وووش!
الطبقة الثانية من عالم صقل التشي!
وأخيرًا…
“لا توجد اختناقات قبل الطبقة الرابعة من صقل التشي. ما دامت الموارد كافية، يمكن الوصول إليها بتراكم الوقت فقط. لكن يبدو أنني لا أملك هذا القدر من الوقت.”
كان التشي الحقيقي يجري في خطوط الطول كأنه نهر عظيم. بدا واسعًا وممتلئًا، لكنه لم يعد قادرًا على التقدم خطوة أخرى.
أثار ظهور الجنية تشينغتشن شعورًا قويًا بالأزمة لدى لو يانغ.
فأحد أضواء السيف التي نشرها قبل قليل…
فهو لم ينسَ أن ليو شين، في حياته السابقة، اقتحم كهفه الخالد وقتله علنًا.
“المرحلة الوسطى من صقل التشي ليست في المستوى نفسه أصلًا مع المرحلة المبكرة.”
إذا كان ليو شين قد استطاع فعل ذلك…
انهك الرجل تمامًا.
فلماذا لا تستطيع الجنية تشينغتشن؟
“نواصل!”
حتى الكهف الخالد لم يكن موثوقًا!
يا له من وغد!
“الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه حقًا هو مستوى زراعتي وقوتي!”
طَخ!
حين فكر في ذلك، ضغط لو يانغ على أسنانه، وأخرج جميع الحبوب الروحية المتبقية وابتلعها دفعة واحدة، ثم استدعى يون مياوتشينغ.
“لكن المؤسف أن أساسه فاسد، إذ يستخدم البشر دواءً. بعد حصول ليو شين عليه، لا أحد يعلم كم شخصًا قتله بسببه.”
كان هذا التصرف يهدر جزءًا من الفعالية الدوائية، لا يقل عن ثلاثين بالمئة، لكنه يسمح له أيضًا برفع زراعته بأسرع سرعة ممكنة.
“ازداد بأكثر من عشرة أضعاف!”
وفي نظر لو يانغ، ما دام يستطيع بلوغ الطبقة الثالثة من عالم صقل التشي، فلن تكون هذه الحبوب قد ضاعت سدى.
خرج لو يانغ من الغرفة الهادئة، وأخرج سيفًا عظميًا طائرًا.
مر الوقت سريعًا.
صفّرت أضواء السيف في لحظة.
وفي طرفة عين، انقضت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.
—
خلال هذه الفترة، لم يأكل لو يانغ ولم يشرب، وكاد يستنزف يون مياوتشينغ حتى غدت رخوة كالعجين.
مر الوقت سريعًا.
وأخيرًا…
ومض ضوء السيف.
شعر بأن حاجزًا رقيقًا قد انكسر.
تغير وجه الرجل فجأة.
“… نجحت!”
فُتحت بوابة الكهف الخالد من الخارج دون ضوضاء تقريبًا.
تفحص لو يانغ جسده من الداخل.
خرج لو يانغ من الغرفة الهادئة، وأخرج سيفًا عظميًا طائرًا.
كان التشي الحقيقي يجري في خطوط الطول كأنه نهر عظيم. بدا واسعًا وممتلئًا، لكنه لم يعد قادرًا على التقدم خطوة أخرى.
خطوة أخرى إلى الأمام تعني بلوغ الطبقة الرابعة من عالم صقل التشي، أي الانتقال من المرحلة المبكرة إلى المرحلة الوسطى.
للوهلة الأولى، بدا أن زراعته قد بلغت حدها الكامل.
كان قائد الرجال الثلاثة خبيرًا بما يكفي.
“إذن هذا هو الاختناق.”
تحطم الرجل الثاني مباشرة.
خطوة أخرى إلى الأمام تعني بلوغ الطبقة الرابعة من عالم صقل التشي، أي الانتقال من المرحلة المبكرة إلى المرحلة الوسطى.
وإلا لكان الآن في عزلة، معزولًا تمامًا عن العالم الخارجي.
وحتى داخل الطائفة المقدسة، فإن من يصل إلى هذا المستوى يُعد تلميذًا متميزًا، ويصبح مؤهلًا لتولي بعض المناصب.
“سيئ!”
لكن لو يانغ لم يتوقف.
“نواصل!”
ولم يجرؤ على الاسترخاء.
“ازداد بأكثر من عشرة أضعاف!”
أخرج فورًا التشي الفطري.
“سأتحمل قليلًا أخرى. نتحدث عنها في الحياة التالية، فالوقت أمامي طويل.”
“نواصل!”
أشار قائد الرجال الثلاثة بيده دون كلام.
ومع دوران التشي الفطري، حرّك لو يانغ تشيه الحقيقي وابتلعه دفعة واحدة.
تغير وجه الرجل فجأة.
ثم شاهد التشي الحقيقي في جسده ينتفخ بعنف، ويتدفق نحو دانتيانه كأن مئة نهر تصب في البحر.
وفي نظر لو يانغ، ما دام يستطيع بلوغ الطبقة الثالثة من عالم صقل التشي، فلن تكون هذه الحبوب قد ضاعت سدى.
ومع استهلاك التشي الفطري تدريجيًا، شعر لو يانغ بأن الاختناق الذي كان يقف أمامه كالجبل الشاهق يضعف شيئًا فشيئًا.
وفي اللحظة التالية، لم ير الرجل الأسود المتقدم سوى ومضة أمام عينيه.
حتى استُهلك التشي الفطري بالكامل.
“سيئ!”
وعندها…
مقارنة القوة لا تضاهي مقارنة القدرات الإلهية، ومقارنة القدرات الإلهية لا تضاهي علوّ التحصيل في الداو.
ذاب ذلك الحاجز غير المرئي كالجليد تحت الشمس، ثم انهار في لحظة!
وفي أثناء تفكيره، رفع حاجبيه فجأة ونظر نحو بوابة الكهف الخالد.
داخل الغرفة المعتمة، فتح لو يانغ عينيه فجأة.
“سوء تفاهم! كل هذا سوء تفاهم!”
كانت نظراته كالمشاعل، حتى بدا أن الغرفة الخالية قد أضاءت.
إذا كان ليو شين قد استطاع فعل ذلك…
ومضى يوم وليلة أخرى بين إغلاق عينيه وفتحهما.
“نواصل!”
لكن منذ هذه اللحظة…
لكن منذ هذه اللحظة…
أصبحت قوته مختلفة تمامًا عما كانت عليه قبل أيام قليلة!
يمكن استخدام التعويذات العادية بحرية، وما يُستهلك من التشي الحقيقي يعود خلال بضعة أنفاس.
“المرحلة الوسطى من صقل التشي ليست في المستوى نفسه أصلًا مع المرحلة المبكرة.”
كان المشهد عنيفًا إلى درجة جعلت عيني قائد الرجال الملاثمين تتسعان من الغضب والرعب.
تفحص لو يانغ التغيرات داخل جسده، والفرح ظاهر على وجهه.
حين فكر في ذلك، ضغط لو يانغ على أسنانه، وأخرج جميع الحبوب الروحية المتبقية وابتلعها دفعة واحدة، ثم استدعى يون مياوتشينغ.
“إن كان التشي الحقيقي في المرحلة المبكرة أشبه بنهر صغير، فالمرحلة الوسطى بحر كامل!”
بعد أن انتهى كل شيء، أطلق لو يانغ أخيرًا زفيرًا طويلًا.
“ازداد بأكثر من عشرة أضعاف!”
لولا ارتفاع مستوى زراعته بعد الاختراق، لما استطاع على الأرجح رؤية حقيقتهم، ولظن أنهم ثلاثة أشخاص عاديين.
“ولا يُعد المرء مزارعًا حقيقيًا إلا بعد بلوغ هذه الخطوة.”
ومض ضوء بارد في عيني لو يانغ.
في المرحلة المبكرة من صقل التشي، تكون كمية التشي الحقيقي محدودة، ويضطر المزارع إلى الاقتصاد في استخدام كل تعويذة وقدرة إلهية.
التقط لو يانغ ثغرة.
أما بعد بلوغ المرحلة الوسطى، فلا حاجة تقريبًا إلى القلق من ذلك.
“ينبغي أن تكون لي!”
يمكن استخدام التعويذات العادية بحرية، وما يُستهلك من التشي الحقيقي يعود خلال بضعة أنفاس.
يمكنه سحق ثلاثة مزارعين في المرحلة المبكرة مثلهم وجهًا لوجه…
“جيد! جيد جدًا!”
حرّك السيف.
خرج لو يانغ من الغرفة الهادئة، وأخرج سيفًا عظميًا طائرًا.
“… نجحت!”
وبفكرة واحدة منه، انقسم السيف فورًا إلى عشرة أضواء سيف غطت الكهف الخالد بأكمله.
طَخ!
وووش!
التقط لو يانغ ثغرة.
صفّرت أضواء السيف في لحظة.
انهك الرجل تمامًا.
فعّل لو يانغ تقنية التحكم بسيف السماء الإلهية، واندمج جسده مع أضواء السيف، فشعر براحة وانطلاق لم يعرفهما من قبل.
وحين رأى ضوء السيف مقبلًا نحوه، شكّل الرجل ختمًا وأطلق ضوءًا غامضًا ليحمي جسده، ثم صاح مسرعًا:
“يجب أن أشكر ليو شين على هذا!”
وفي اللحظة التالية، انقبضت الكف العملاقة.
“لولا هذا التشي الفطري المتوافق معي تمامًا، لما استطعت الاختراق أبدًا، وربما علقت عند الطبقة الثالثة من صقل التشي لسنوات!”
ثم ظهر أمامه ضوء سيف براق، مصحوبًا بصفير حاد!
“لا عجب أن ليو شين تخلى عن أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ وزرع كتاب الداو الفطري.”
وفي طرفة عين، انقضت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ.
“لكن المؤسف أن أساسه فاسد، إذ يستخدم البشر دواءً. بعد حصول ليو شين عليه، لا أحد يعلم كم شخصًا قتله بسببه.”
كانت هذه أول مرة يقتل فيها شخصًا بيده.
“وكل ذلك بدأ من كتاب الداو الفطري.”
لكن مهما بلغت سرعة الإنسان…
“مثل هذه التقنية الشريرة…”
تحطم الرجل الثاني مباشرة.
“ينبغي أن تكون لي!”
ومضى يوم وليلة أخرى بين إغلاق عينيه وفتحهما.
انبثق الجشع فجأة في قلب لو يانغ.
ومض ضوء آخر.
“لا عجلة.”
كان هذا التصرف يهدر جزءًا من الفعالية الدوائية، لا يقل عن ثلاثين بالمئة، لكنه يسمح له أيضًا برفع زراعته بأسرع سرعة ممكنة.
“سأتحمل قليلًا أخرى. نتحدث عنها في الحياة التالية، فالوقت أمامي طويل.”
كيف يمكن أن تتفوق على سيف طائر؟
وفي أثناء تفكيره، رفع حاجبيه فجأة ونظر نحو بوابة الكهف الخالد.
“سوء تفاهم! كل هذا سوء تفاهم!”
فأحد أضواء السيف التي نشرها قبل قليل…
يا له من وغد!
قد لامسه شيء.
ومن قوة ضوء السيف وجودته، أدرك مستوى زراعة لو يانغ فورًا، فصرخ من الصدمة.
“شخص ما جاء؟”
حين فكر في ذلك، ضغط لو يانغ على أسنانه، وأخرج جميع الحبوب الروحية المتبقية وابتلعها دفعة واحدة، ثم استدعى يون مياوتشينغ.
ومض ضوء بارد في عيني لو يانغ.
كان التشي الحقيقي يجري في خطوط الطول كأنه نهر عظيم. بدا واسعًا وممتلئًا، لكنه لم يعد قادرًا على التقدم خطوة أخرى.
وفي الوقت نفسه، شعر بشيء من الحظ.
يمكنه سحق ثلاثة مزارعين في المرحلة المبكرة مثلهم وجهًا لوجه…
لحسن الحظ أنه اتخذ قرارًا حاسمًا، وفضّل إهدار بعض فعالية الحبوب الروحية على تأخير اختراقه.
الطبقة الثانية من عالم صقل التشي!
وإلا لكان الآن في عزلة، معزولًا تمامًا عن العالم الخارجي.
أما بعد بلوغ المرحلة الوسطى، فلا حاجة تقريبًا إلى القلق من ذلك.
ألم يكن سيموت حتمًا؟
ومع ذلك نصب لهم كمينًا وخدعهم؟
“ينبغي أن أتخذ هذا درسًا.”
تفحص لو يانغ جسده من الداخل.
أخفى لو يانغ فورًا تقلبات التشي الناتجة عن اختراقه الأخير.
انهك الرجل تمامًا.
وفي المقابل، ازداد قصد القتل في قلبه.
أصبحت قوته مختلفة تمامًا عما كانت عليه قبل أيام قليلة!
بقي ساكنًا في الظلام، كصياد ينتظر اقتراب فريسته.
“سأتحمل قليلًا أخرى. نتحدث عنها في الحياة التالية، فالوقت أمامي طويل.”
“طَق.”
يا له من وغد!
جاء صوت خافت.
مقارنة القوة لا تضاهي مقارنة القدرات الإلهية، ومقارنة القدرات الإلهية لا تضاهي علوّ التحصيل في الداو.
فُتحت بوابة الكهف الخالد من الخارج دون ضوضاء تقريبًا.
كانت الحبة الروحية قد استقرت في بطنه، ومع استمراره طوال نصف الشهر الماضي في حصاد يون مياوتشينغ، اقترب مستوى زراعته سريعًا من الحد الأقصى.
ثم تسللت ثلاث شخصيات إلى الداخل واحدة تلو الأخرى.
لحسن الحظ أنه اتخذ قرارًا حاسمًا، وفضّل إهدار بعض فعالية الحبوب الروحية على تأخير اختراقه.
ارتدى الثلاثة ملابس سوداء وأقنعة، وأخفوا تشيهم الحقيقي بالكامل.
ثم ظهر أمامه ضوء سيف براق، مصحوبًا بصفير حاد!
نظر إليهم لو يانغ من مخبئه بدهشة.
حتى استُهلك التشي الفطري بالكامل.
لولا ارتفاع مستوى زراعته بعد الاختراق، لما استطاع على الأرجح رؤية حقيقتهم، ولظن أنهم ثلاثة أشخاص عاديين.
يمكنه سحق ثلاثة مزارعين في المرحلة المبكرة مثلهم وجهًا لوجه…
كانت قدرتهم على كتم الأنفاس ممتازة حقًا.
أما بعد بلوغ المرحلة الوسطى، فلا حاجة تقريبًا إلى القلق من ذلك.
أشار قائد الرجال الثلاثة بيده دون كلام.
ومضى يوم وليلة أخرى بين إغلاق عينيه وفتحهما.
فهم الاثنان الآخران الإشارة، وانتشرا بسرعة داخل الكهف استعدادًا للتفتيش.
“لكن ما دمت أستطيع نصب كمين وانتزاع زمام المبادرة، ثم إجبارهم على منافستي بالقوة المباشرة…”
وووش!
وبعد بضعة أنفاس فقط…
وفي اللحظة التالية، لم ير الرجل الأسود المتقدم سوى ومضة أمام عينيه.
لكن لو يانغ لم يتوقف.
ثم ظهر أمامه ضوء سيف براق، مصحوبًا بصفير حاد!
ثم شاهد التشي الحقيقي في جسده ينتفخ بعنف، ويتدفق نحو دانتيانه كأن مئة نهر تصب في البحر.
“سيئ!”
“ازداد بأكثر من عشرة أضعاف!”
تغير وجه الرجل فجأة.
ليلة بلا قمر، وقت القتل
لم يملك وقتًا للدفاع، فلم يجد إلا أن يرمي نفسه جانبًا محاولًا المراوغة.
ثم ظهر أمامه ضوء سيف براق، مصحوبًا بصفير حاد!
لكن مهما بلغت سرعة الإنسان…
داخل غرفة هادئة في الكهف الخالد، جلس لو يانغ متربعًا وبدأ محاولة الاختراق.
كيف يمكن أن تتفوق على سيف طائر؟
فهم الاثنان الآخران الإشارة، وانتشرا بسرعة داخل الكهف استعدادًا للتفتيش.
شَق!
ثم ظهر أمامه ضوء سيف براق، مصحوبًا بصفير حاد!
ومض ضوء السيف.
كيف يمكن أن تتفوق على سيف طائر؟
واندفع عمود من الدم نحو الأعلى!
“ازداد بأكثر من عشرة أضعاف!”
“المرحلة الوسطى من صقل التشي!؟”
حرّك السيف.
كان قائد الرجال الثلاثة خبيرًا بما يكفي.
“سأتحمل قليلًا أخرى. نتحدث عنها في الحياة التالية، فالوقت أمامي طويل.”
ومن قوة ضوء السيف وجودته، أدرك مستوى زراعة لو يانغ فورًا، فصرخ من الصدمة.
التقط لو يانغ ثغرة.
وفي قلبه أخذ يلعن.
كان هذا التصرف يهدر جزءًا من الفعالية الدوائية، لا يقل عن ثلاثين بالمئة، لكنه يسمح له أيضًا برفع زراعته بأسرع سرعة ممكنة.
تبًا لتشينغتشن!
الطبقة الثانية من عالم صقل التشي!
هل هذا حقًا تلميذ جديد؟
“جيد! جيد جدًا!”
فريسة سهلة؟
وبينما كان يفكر، لم تتوقف أضواء السيف.
هذا لو يانغ في المرحلة الوسطى من صقل التشي أصلًا!
أشار قائد الرجال الثلاثة بيده دون كلام.
يمكنه سحق ثلاثة مزارعين في المرحلة المبكرة مثلهم وجهًا لوجه…
تكسرت أوتاره وعظامه، وتناثر الدم واللحم في كل اتجاه.
ومع ذلك نصب لهم كمينًا وخدعهم؟
“لا عجب أن ليو شين تخلى عن أنشودة النعيم العظيم لليين واليانغ وزرع كتاب الداو الفطري.”
يا له من وغد!
الطبقة الثانية من عالم صقل التشي!
وحين رأى ضوء السيف مقبلًا نحوه، شكّل الرجل ختمًا وأطلق ضوءًا غامضًا ليحمي جسده، ثم صاح مسرعًا:
وفي الوقت نفسه، اندفعت كتلة من التشي الحقيقي في الظلام كالموجة العاتية، ثم تحولت إلى كف عملاق واضح الخطوط، يبلغ حجمه عدة أقدام.
“سوء تفاهم! كل هذا سوء تفاهم!”
“وكل ذلك بدأ من كتاب الداو الفطري.”
بووم!
هل هذا حقًا تلميذ جديد؟
تجاهله لو يانغ تمامًا.
وعندها…
قطع ضوء السيف أفقيًا، فضرب الضوء الغامض الواقي وكاد يحطمه في لحظة.
فهذه الخبرة الثمينة…
وفي الوقت نفسه، اندفعت كتلة من التشي الحقيقي في الظلام كالموجة العاتية، ثم تحولت إلى كف عملاق واضح الخطوط، يبلغ حجمه عدة أقدام.
أثار ظهور الجنية تشينغتشن شعورًا قويًا بالأزمة لدى لو يانغ.
وانقض مباشرة على الرجل الأسود الآخر.
قطع ضوء السيف أفقيًا، فضرب الضوء الغامض الواقي وكاد يحطمه في لحظة.
طَخ!
تغير وجه الرجل فجأة.
وفي اللحظة التالية، انقبضت الكف العملاقة.
تجاهله لو يانغ تمامًا.
تحطم الرجل الثاني مباشرة.
لكن لو يانغ لم يتوقف.
تكسرت أوتاره وعظامه، وتناثر الدم واللحم في كل اتجاه.
وفي قلبه أخذ يلعن.
كان المشهد عنيفًا إلى درجة جعلت عيني قائد الرجال الملاثمين تتسعان من الغضب والرعب.
أصبحت قوته مختلفة تمامًا عما كانت عليه قبل أيام قليلة!
أما لو يانغ فكان راضيًا جدًا.
“مثل هذه التقنية الشريرة…”
“بصمة كف التشي الفطري جيدة فعلًا.”
وفي الوقت نفسه، أخذ يراجع تفاصيل هذه المعركة ويتفحص أخطاءه والأجزاء التي يمكن تحسينها.
“قد لا تكون مميزة كثيرًا ضد خصم في العالم نفسه، لكنها دقيقة وفعالة للغاية ضد من هم أدنى مستوى.”
صفّرت أضواء السيف في لحظة.
وبينما كان يفكر، لم تتوقف أضواء السيف.
وفي الوقت نفسه، شعر بشيء من الحظ.
أخذ أكثر من عشرة أضواء سيف تصفر داخل الكهف الخالد، بينما كان السيف العظمي الطائر ينتقل بينها لحظيًا، فلا يترك لقائد الرجال السود فرصة لالتقاط أنفاسه.
حين فكر في ذلك، ضغط لو يانغ على أسنانه، وأخرج جميع الحبوب الروحية المتبقية وابتلعها دفعة واحدة، ثم استدعى يون مياوتشينغ.
وبعد بضعة أنفاس فقط…
“يجب أن أشكر ليو شين على هذا!”
انهك الرجل تمامًا.
ألم يكن سيموت حتمًا؟
التقط لو يانغ ثغرة.
وأخيرًا…
حرّك السيف.
أما لو يانغ فكان راضيًا جدًا.
ومض ضوء آخر.
“الشيء الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه حقًا هو مستوى زراعتي وقوتي!”
وارتفع عمود دم جديد نحو السقف.
“طَق.”
“فوووه… كان ذلك خطيرًا.”
حين فكر في ذلك، ضغط لو يانغ على أسنانه، وأخرج جميع الحبوب الروحية المتبقية وابتلعها دفعة واحدة، ثم استدعى يون مياوتشينغ.
بعد أن انتهى كل شيء، أطلق لو يانغ أخيرًا زفيرًا طويلًا.
طَخ!
نظر إلى الجثث وبقايا اللحم المنتشرة على الأرض، وما زال يشعر بشيء من الخوف حين استعاد ما حدث قبل قليل.
انبثق الجشع فجأة في قلب لو يانغ.
فبالمعنى الدقيق…
حتى الكهف الخالد لم يكن موثوقًا!
كانت هذه أول مرة يقتل فيها شخصًا بيده.
ليلة بلا قمر، وقت القتل
صحيح أنه تدرب سرًا مرات لا تحصى على الاختباء في الظلام وشن الكمائن وسلاسل الهجوم المتتابعة…
تكسرت أوتاره وعظامه، وتناثر الدم واللحم في كل اتجاه.
لكن هذه كانت المرة الأولى التي يستخدم فيها كل ذلك في قتال حقيقي.
“ينبغي أن أتخذ هذا درسًا.”
“بصراحة، خبرتي القتالية أدنى بكثير من خبرة هؤلاء الثلاثة.”
فلماذا لا تستطيع الجنية تشينغتشن؟
“ولو كنا في العالم نفسه، فلا أضمن أنني أستطيع هزيمة واحد منهم، ناهيك عن ثلاثة.”
“سيئ!”
“لكن ما دمت أستطيع نصب كمين وانتزاع زمام المبادرة، ثم إجبارهم على منافستي بالقوة المباشرة…”
لكن لو يانغ لم يتوقف.
“فيمكنني الاعتماد على تفوقي في مستوى الزراعة لسحقهم بسهولة.”
ومض ضوء آخر.
وهكذا فهم لو يانغ معنى العبارة بصورة أعمق:
حرّك السيف.
مقارنة القوة لا تضاهي مقارنة القدرات الإلهية، ومقارنة القدرات الإلهية لا تضاهي علوّ التحصيل في الداو.
كان هذا التصرف يهدر جزءًا من الفعالية الدوائية، لا يقل عن ثلاثين بالمئة، لكنه يسمح له أيضًا برفع زراعته بأسرع سرعة ممكنة.
وفي الوقت نفسه، أخذ يراجع تفاصيل هذه المعركة ويتفحص أخطاءه والأجزاء التي يمكن تحسينها.
ثم تسللت ثلاث شخصيات إلى الداخل واحدة تلو الأخرى.
فهذه الخبرة الثمينة…
“إن كان التشي الحقيقي في المرحلة المبكرة أشبه بنهر صغير، فالمرحلة الوسطى بحر كامل!”
ستكون مفيدة جدًا في حياته التالية.
“مثل هذه التقنية الشريرة…”
أشار قائد الرجال الثلاثة بيده دون كلام.
