أنت أهلٌ لتحقيق إنجازات عظيمة!
أنت أهلٌ لتحقيق إنجازات عظيمة!
“بينشان.”
——
ولولا أن سيد جناح السيف حجب أسرار السماء عنه، لما استطاع البقاء مختبئًا حتى الآن.
في اللحظة التي أبلغ فيها لو يانغ الداوي بينشان، ارتجف جسد سلف عائلة يون داخل العالم السري فجأة، وكأن كارثة عظيمة على وشك أن تحل به.
وقطع صورة سلف عائلة يون داخل دائرة الضوء.
“…إنه تجسدك؟”
ثبت سلف عائلة يون نظره على لو يانغ.
حسب سلف عائلة يون بأصابعه، وفهم الكارما فورًا. ثم ظهر اليأس على وجهه.
لكن…
“في النهاية… لا مفر من هذه المحنة.”
“تفكيرك جريء.”
كانت ولادته الجديدة هذه قائمة أصلًا على التخفي.
كان مزيفًا.
ولولا أن سيد جناح السيف حجب أسرار السماء عنه، لما استطاع البقاء مختبئًا حتى الآن.
لوّح بيده، ففتح ممرًا أسود.
لكن ما إن يُكشف وجوده…
“…لا!”
فلن يستطيع حتى سيد جناح السيف إنقاذه.
في اللحظة التي أبلغ فيها لو يانغ الداوي بينشان، ارتجف جسد سلف عائلة يون داخل العالم السري فجأة، وكأن كارثة عظيمة على وشك أن تحل به.
وبعبارة أخرى، فإن مقامرته الأخيرة التي راهن عليها بحياته قد فشلت تمامًا.
وبمجرد أن دفع لو يانغ قوته السحرية، تجدد اللحم والدم اللذان تحطما فورًا.
لم تكتمل مهمة سيد الطائفة.
طنين… طنين…
وضاع أمله في العودة إلى عالم تأسيس الأساس.
ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى.
وفوق ذلك، بعد فقدان عائلة يون له، ستنهار مكانتها داخل جناح السيف حتمًا، ولن تبقى بعد اليوم عائلة خالدة سامية يحميها داوي من عالم تأسيس الأساس.
ثم وضع «أداة السماوات التسع» بعيدًا…
بل قد تواجه حتى خطر الإبادة.
لكن هذه الضربة لم تكن شيئًا يستطيع متدرب عادي إطلاقه.
“…لا.”
وفجأة، تغيرت نبرته.
“ما تزال هناك فرصة!”
أما سلف عائلة يون، فقد سقط الآن من عالم تأسيس الأساس.
نظر سلف عائلة يون إلى لو يانغ.
ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى.
وفجأة، انفجرت في عينيه نية قتل مرعبة.
“ليست المسألة بلا حل.”
كان حقده على لو يانغ عميقًا إلى حد لا تستطيع مياه ثلاثة أنهار غسله.
بووم!
وفي اللحظة التالية، ظهر على وجهه حسم لا رجعة فيه.
“إن ساعدتني على إخفاء هذا الأمر…”
بمجرد تحرك فكره، ارتدت زهرة الين الذهبية التي كانت تحيط به بسرعة، وتجمهرت كلها عند طرف إصبعه، حتى تحولت إلى تشي سيف حاد.
فكيف يمكن لسلف عائلة يون مقارنته به؟
كان هذا تشي السيف قدرة إلهية تسمى:
“يمكن الاحتفاظ بالروح والكنز معًا.”
«ضربة تثبيت الأصل المتحد مع العالم».
“ولا أحد سيتحقق.”
ورغم أن تشي السيف بدا عاديًا، فإنه يستطيع تثبيت كارما الخصم مباشرة.
ثم فعّل قدرته الإلهية.
وما إن تُطلق الضربة، فما دامت كارما الهدف قائمة، فلن يتبدد تشي السيف أبدًا.
رفع الداوي بينشان حاجبه.
في الماضي، أباد ملك جوهر، كان سيد جناح سيف المحور اليشمي في جيله، طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل بهذه القدرة الإلهية.
كان هذا تشي السيف قدرة إلهية تسمى:
ولم ينجُ منهم أحد.
جمعها فورًا وقمعها، ثم أمسكها بيده وراح يتفحصها.
وفوق ذلك، لأن طائفة داو السحرة والأشباح تركت وراءها عالمًا سريًا يحمل إرثها، بقيت كارمتها قائمة، ولهذا ظل تشي السيف أيضًا موجودًا ألف عام كاملة.
لم يكن أمامه إلا التضحية بحياته كلها.
لكن هذه الضربة لم تكن شيئًا يستطيع متدرب عادي إطلاقه.
“أحسنت.”
فهي تتعلق بالكارما، ولا يستطيع استخدامها إلا مزارع في عالم تأسيس الأساس.
“بينشان.”
أما سلف عائلة يون، فقد سقط الآن من عالم تأسيس الأساس.
“تريد الموت معي؟”
ولكي يطلق هذه الضربة…
وفجأة، انفجرت في عينيه نية قتل مرعبة.
لم يكن أمامه إلا التضحية بحياته كلها.
ورغم أنه رأى هذا المشهد مرات عديدة، فإن القوة الساحقة التي يملكها داوي تأسيس الأساس أمام متدرب صقل التشي ما تزال تثير رهبة عميقة في نفسه.
بمعنى آخر…
ورغم أنه رأى هذا المشهد مرات عديدة، فإن القوة الساحقة التي يملكها داوي تأسيس الأساس أمام متدرب صقل التشي ما تزال تثير رهبة عميقة في نفسه.
كان يريد الموت مع لو يانغ!
حتى الداوي بينشان شعر بالطمع نحوه.
“ما دامت «أداة السماوات التسع» تحجب أسرار السماء، فإن ضحيت بحياتي لقتل هذا المتدرب الشيطاني ثم دخلت الولادة الجديدة، فقد تبقى لي فرصة ضئيلة للهرب.”
كان حقده على لو يانغ عميقًا إلى حد لا تستطيع مياه ثلاثة أنهار غسله.
صحيح أنه كان يمر بولادته الجديدة الثانية أصلًا.
أن لو يانغ أمسك بتشيه رغم ذلك!
والآن، إن أجبر نفسه على بدء ولادة جديدة ثالثة من دون أن يعود حتى إلى عالم تأسيس الأساس، فسيتلقى داوه ضربة مدمرة.
ثم رسم دائرة من الضوء، وأسقط داخلها صورته باستخدام ذلك التشي.
وحتى لو نجا فعلًا…
“كنز جيد حقًا.”
فسيسقط حتمًا في حجاب الرحم في المستقبل، ويتحول إلى إنسان عادي، ولن يستطيع تجاوز الفناء مرة أخرى.
“ما دمت لا تضعها على الميزان، فحتى ألف جين لن تزيد على أربعة ليانغ.”
“…لكن على الأقل، سأقتلك أولًا!”
ثم توقف لحظة.
ثبت سلف عائلة يون نظره على لو يانغ.
حتى الداوي بينشان شعر بالطمع نحوه.
ثم فعّل قدرته الإلهية.
واضطربت روحه بعنف.
وفي لحظة، انهار جوهره وتشيه وروحه بالكامل، وتجمعت كلها داخل تشي السيف الحاد الذي كثفه.
“وعندها…”
“اقطع!”
وضرب روحه بكف.
مع زئير عنيف، انطلق تشي السيف صافّرًا، وهبط مباشرة نحو لو يانغ.
“فن الاستيلاء على الظلال بالين العميق… كيف أمسك بتشي خاصتي؟”
وفي لحظة، شعر لو يانغ بأزمة قاتلة تندفع نحوه.
ففي النهاية، كان قد سقط من عالم تأسيس الأساس.
“تريد الموت معي؟”
“أعدك بأنني سأعيدها خلال عشر سنوات.”
بمجرد تحرك فكر لو يانغ، اندمج جسده بالكامل داخل تجسد القديس خلفه.
وبهيئة روحه، فعّل «أداة السماوات التسع»، محاولًا صد فن الاستيلاء على الظلال بالين العميق الخاص بلو يانغ.
ثم حرّك تجسد القديس ومد يدين هائلتين نحو تشي السيف ليقبض عليه.
بمعنى آخر…
اشتبك الطرفان مباشرة.
استدار.
تمزقت يدا تجسد القديس إلى أشلاء تحت تشي السيف.
كان مزيفًا!
وفي المقابل، مزقت اليدان جزءًا كبيرًا من تشي السيف.
ورغم أنه رأى هذا المشهد مرات عديدة، فإن القوة الساحقة التي يملكها داوي تأسيس الأساس أمام متدرب صقل التشي ما تزال تثير رهبة عميقة في نفسه.
لكن…
مهما بلغت قوة القدرة الإلهية…
ما دامت كارما لو يانغ قائمة، فقد بدأ تشي السيف فورًا بامتصاص تشي السماء والأرض لتعويض نفسه.
“إخفاء ماذا؟”
وفي لحظة، عاد الجزء الذي تمزق إلى حالته الأصلية!
نظر سلف عائلة يون إلى لو يانغ.
وعلى الجانب الآخر، كان تجسد القديس كذلك.
ورغم أن روحه ما تزال تحمل بعض آثار مقامه السابق، فإنها لا تستطيع مقارعة داوي حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
فهو في النهاية لم يكن جسدًا حقيقيًا، بل تجسدًا أظهره لو يانغ عبر استعارة التشي.
“أغلقوا السماء والأرض!”
وبمجرد أن دفع لو يانغ قوته السحرية، تجدد اللحم والدم اللذان تحطما فورًا.
وفي اللحظة التالية، قذف الداوي بينشان روح سلف عائلة يون إلى يد لو يانغ.
وهكذا…
لكن قبل أن يتمكن من الكلام…
دخل الطرفان في حالة جمود.
ففي النهاية، كان قد سقط من عالم تأسيس الأساس.
رأى سلف عائلة يون ذلك، فتنهد.
وفي اللحظة التالية، محا الداوي بينشان وعي سلف عائلة يون كله.
لكنه لم يُظهر أي تعلق.
ثم اندفعت روحه نحو الممر مباشرة.
ففي هذه اللحظة، لم يعد يملك جسدًا ماديًا.
لوّح لو يانغ بيده.
ولم يبقَ منه سوى خيط من الروح.
لكنه لم يتوقع…
والأفضل له أن يدخل الولادة الجديدة بأسرع وقت، قبل وصول داوي طائفة القديس البدائي.
والأفضل له أن يدخل الولادة الجديدة بأسرع وقت، قبل وصول داوي طائفة القديس البدائي.
لكن عندها…
فهي تتعلق بالكارما، ولا يستطيع استخدامها إلا مزارع في عالم تأسيس الأساس.
فجأة، اجتاح قلبه شعور بالبرد.
وغادر بهدوء.
استدار.
ووسط صدمته وغضبه، شعر بحيرة شديدة أيضًا.
فرأى لو يانغ في البعيد يبتسم بسخرية.
فسيسقط حتمًا في حجاب الرحم في المستقبل، ويتحول إلى إنسان عادي، ولن يستطيع تجاوز الفناء مرة أخرى.
“أيها الكبير، لماذا تستعجل الرحيل؟”
ثم اندفعت روحه نحو الممر مباشرة.
وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ يمسك كتلة من تشيه.
ما دامت كارما لو يانغ قائمة، فقد بدأ تشي السيف فورًا بامتصاص تشي السماء والأرض لتعويض نفسه.
ثم رسم دائرة من الضوء، وأسقط داخلها صورته باستخدام ذلك التشي.
نظر سلف عائلة يون إلى لو يانغ.
“…سيئ!”
“بينشان.”
انقبض بؤبؤا سلف عائلة يون فورًا.
وما إن تُطلق الضربة، فما دامت كارما الهدف قائمة، فلن يتبدد تشي السيف أبدًا.
ووسط صدمته وغضبه، شعر بحيرة شديدة أيضًا.
كان فن الاستيلاء على الظلال بالين العميق يسمح بقتل الخصم من مسافة بعيدة، ما دام المرء يستطيع التقاط تشيه.
“فن الاستيلاء على الظلال بالين العميق… كيف أمسك بتشي خاصتي؟”
“…لكن على الأقل، سأقتلك أولًا!”
كان فن الاستيلاء على الظلال بالين العميق يسمح بقتل الخصم من مسافة بعيدة، ما دام المرء يستطيع التقاط تشيه.
“وحينها، سواء هذه الروح أو الكنز السحري…”
وكان سلف عائلة يون قد حسب مسبقًا أن لو يانغ تعلم هذه القدرة الإلهية.
وفي لحظة، عاد الجزء الذي تمزق إلى حالته الأصلية!
ولهذا، طوال القتال، أخفى تشيه بحذر شديد، ولم يمنح لو يانغ أي فرصة لالتقاطه.
صحيح أنه كان يمر بولادته الجديدة الثانية أصلًا.
كان يفترض أن الأمر محكم بلا ثغرات.
ومع قوته ومكانته الحالية…
لكنه لم يتوقع…
“تفكيرك جريء.”
أن لو يانغ أمسك بتشيه رغم ذلك!
فسيسقط حتمًا في حجاب الرحم في المستقبل، ويتحول إلى إنسان عادي، ولن يستطيع تجاوز الفناء مرة أخرى.
وفي حالته الحالية، بعد فقدان الجسد المادي وبقاء الروح وحدها…
رمش سلف عائلة يون.
إن أصابته هذه القدرة الإلهية، فالأرجح أن تتبدد روحه تمامًا، ويُحرم حتى من الولادة الجديدة!
“في النهاية… لا مفر من هذه المحنة.”
“أيها السيد السماوي، أنقذني!”
“أيها السيد السماوي، أنقذني!”
في لحظة، لم يعد أمام سلف عائلة يون خيار سوى إيقاف ولادته الجديدة مؤقتًا.
تحركت عينا سلف عائلة يون بسرعة، وكأنه ما يزال يريد قول شيء.
وبهيئة روحه، فعّل «أداة السماوات التسع»، محاولًا صد فن الاستيلاء على الظلال بالين العميق الخاص بلو يانغ.
لكن في اللحظة نفسها تمامًا…
“فات الأوان!”
رأى سلف عائلة يون ذلك، فتنهد.
لوّح لو يانغ بيده.
وقبضت بخفة على تشي السيف الذي ظل يتشابك مع لو يانغ بلا نهاية…
وقطع صورة سلف عائلة يون داخل دائرة الضوء.
في الماضي، أباد ملك جوهر، كان سيد جناح سيف المحور اليشمي في جيله، طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل بهذه القدرة الإلهية.
شد سلف عائلة يون تركيزه فورًا، مستعدًا لمقاومة الهجوم.
“تريد الموت معي؟”
ثم…
والأفضل له أن يدخل الولادة الجديدة بأسرع وقت، قبل وصول داوي طائفة القديس البدائي.
لم يحدث شيء.
ثم توقف لحظة.
رمش سلف عائلة يون.
ما دامت كارما لو يانغ قائمة، فقد بدأ تشي السيف فورًا بامتصاص تشي السماء والأرض لتعويض نفسه.
ووقف مذهولًا.
كانت ولادته الجديدة هذه قائمة أصلًا على التخفي.
لم تظهر اللعنة البعيدة التي تخيلها.
بمجرد تحرك فكر لو يانغ، اندمج جسده بالكامل داخل تجسد القديس خلفه.
وكأن كل شيء…
واضطربت روحه بعنف.
كان مزيفًا.
ولم ينجُ منهم أحد.
“…لا!”
كان حقده على لو يانغ عميقًا إلى حد لا تستطيع مياه ثلاثة أنهار غسله.
كان مزيفًا!
كان ذلك الممر…
إنه يؤخرني!
ثم فعّل قدرته الإلهية.
استفاق سلف عائلة يون فجأة.
ووقف مذهولًا.
ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى.
امتدت يد هائلة من خارج العالم السري.
لوّح بيده، ففتح ممرًا أسود.
دوّى صوت جليل في أرجاء العالم السري، داخله وخارجه.
ثم اندفعت روحه نحو الممر مباشرة.
“…سيئ!”
لكن في اللحظة نفسها تمامًا…
وفجأة، تغيرت نبرته.
دخل تشي هائل إلى العالم السري لصقل القوانين!
والأفضل له أن يدخل الولادة الجديدة بأسرع وقت، قبل وصول داوي طائفة القديس البدائي.
“أغلقوا السماء والأرض!”
وقطع صورة سلف عائلة يون داخل دائرة الضوء.
دوّى صوت جليل في أرجاء العالم السري، داخله وخارجه.
ابتسم لو يانغ بخفة.
وكأن كلماته قانون لا يُرد.
وفي المقابل، مزقت اليدان جزءًا كبيرًا من تشي السيف.
فانغلق الممر الأسود الذي فتحه سلف عائلة يون لتوه فورًا!
ثم وضع «أداة السماوات التسع» بعيدًا…
“لااااا—!!!”
ومع قوته ومكانته الحالية…
كان ذلك الممر…
“أحسنت.”
طريق الولادة الجديدة!
ووسط صدمته وغضبه، شعر بحيرة شديدة أيضًا.
حين رآه يغلق، أطلق سلف عائلة يون صرخة مأساوية.
وما إن تُطلق الضربة، فما دامت كارما الهدف قائمة، فلن يتبدد تشي السيف أبدًا.
واضطربت روحه بعنف.
“تريد روح هذا العجوز الوغد؟”
ثم حدق في لو يانغ بوجه مشوه.
بمجرد تحرك فكره، ارتدت زهرة الين الذهبية التي كانت تحيط به بسرعة، وتجمهرت كلها عند طرف إصبعه، حتى تحولت إلى تشي سيف حاد.
“تجرأت على خداعي!؟”
وهذا وحده يثبت جودة الكنز العالية.
ابتسم لو يانغ بخفة.
“وماذا ستفعل بي؟”
“وماذا ستفعل بي؟”
ونظر إلى لو يانغ بابتسامة ذات معنى.
وفي اللحظة التالية…
“تفكيرك جريء.”
امتدت يد هائلة من خارج العالم السري.
وبمجرد أن دفع لو يانغ قوته السحرية، تجدد اللحم والدم اللذان تحطما فورًا.
وقبضت بخفة على تشي السيف الذي ظل يتشابك مع لو يانغ بلا نهاية…
انقبض بؤبؤا سلف عائلة يون فورًا.
ثم سحقته.
تحركت عينا سلف عائلة يون بسرعة، وكأنه ما يزال يريد قول شيء.
مهما بلغت قوة القدرة الإلهية…
وفي لحظة، انهار جوهره وتشيه وروحه بالكامل، وتجمعت كلها داخل تشي السيف الحاد الذي كثفه.
فعندما تواجه وجودًا أعلى مقامًا، تصبح بلا معنى.
“كما توقعت من تلميذ في طائفة القديس البدائي.”
هذا هو عالم تأسيس الأساس.
“…سيئ!”
تنهد لو يانغ في قلبه.
“إذن أنت يا يون تشينغتشوان، أيها العجوز الوغد.”
ورغم أنه رأى هذا المشهد مرات عديدة، فإن القوة الساحقة التي يملكها داوي تأسيس الأساس أمام متدرب صقل التشي ما تزال تثير رهبة عميقة في نفسه.
حين رآه يغلق، أطلق سلف عائلة يون صرخة مأساوية.
وفي اللحظة التالية، ظهرت هيئة الداوي بينشان بجانب لو يانغ.
بووم!
“أحسنت.”
ولم يجرؤ على البقاء لحظة أخرى.
أثنى عليه الداوي بينشان.
لكن…
ثم التفت نحو روح سلف عائلة يون، وانفجر ضاحكًا.
وفي المقابل، مزقت اليدان جزءًا كبيرًا من تشي السيف.
“إذن أنت يا يون تشينغتشوان، أيها العجوز الوغد.”
ثبت سلف عائلة يون نظره على لو يانغ.
“بينشان.”
أثنى عليه الداوي بينشان.
تحركت عينا سلف عائلة يون بسرعة، وكأنه ما يزال يريد قول شيء.
امتدت يد هائلة من خارج العالم السري.
لكن قبل أن يتمكن من الكلام…
وفي لحظة، انهار جوهره وتشيه وروحه بالكامل، وتجمعت كلها داخل تشي السيف الحاد الذي كثفه.
رفع الداوي بينشان يده.
لكن قبل أن يتمكن من الكلام…
وضرب روحه بكف.
وفجأة، تغيرت نبرته.
بووم!
تحركت عينا سلف عائلة يون بسرعة، وكأنه ما يزال يريد قول شيء.
وفي اللحظة التالية، محا الداوي بينشان وعي سلف عائلة يون كله.
لكن…
ولم يبقَ سوى روح فارغة بلا إرادة، أمسكها في يده.
وبطبيعة الحال، لم يتكلف الداوي بينشان الأدب.
ففي النهاية، كان قد سقط من عالم تأسيس الأساس.
بعد حادثة جبل الجمجمة، تقدمت زراعة الداوي بينشان أيضًا.
ورغم أن روحه ما تزال تحمل بعض آثار مقامه السابق، فإنها لا تستطيع مقارعة داوي حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
“كنز جيد حقًا.”
وفوق ذلك…
كان ذلك الممر…
بعد حادثة جبل الجمجمة، تقدمت زراعة الداوي بينشان أيضًا.
وفي اللحظة التالية، قذف الداوي بينشان روح سلف عائلة يون إلى يد لو يانغ.
وكان قد وصل الآن إلى المرحلة الوسطى من عالم تأسيس الأساس.
“ما تزال هناك فرصة!”
فكيف يمكن لسلف عائلة يون مقارنته به؟
اشتبك الطرفان مباشرة.
طنين… طنين…
لكن عندها…
وبموت سلف عائلة يون، فقدت «أداة السماوات التسع» مالكها.
وبمجرد أن دفع لو يانغ قوته السحرية، تجدد اللحم والدم اللذان تحطما فورًا.
وبطبيعة الحال، لم يتكلف الداوي بينشان الأدب.
فكيف يمكن لسلف عائلة يون مقارنته به؟
جمعها فورًا وقمعها، ثم أمسكها بيده وراح يتفحصها.
حسب سلف عائلة يون بأصابعه، وفهم الكارما فورًا. ثم ظهر اليأس على وجهه.
“كنز جيد.”
“…لا!”
“كنز جيد حقًا.”
هذا هو عالم تأسيس الأساس.
فقد استطاع سلف عائلة يون استخدام هذا الكنز لحجب أسرار السماء، ثم الولادة داخل العالم السري من دون أن يكتشفه أحد.
كان هذا تشي السيف قدرة إلهية تسمى:
وهذا وحده يثبت جودة الكنز العالية.
فلن يستطيع حتى سيد جناح السيف إنقاذه.
حتى الداوي بينشان شعر بالطمع نحوه.
ثم توقف لحظة.
لكن…
نظر سلف عائلة يون إلى لو يانغ.
هذه المسألة تتعلق بجناح سيف المحور اليشمي.
وفوق ذلك، هناك روح داوي من عالم تأسيس الأساس.
وفوق ذلك، هناك روح داوي من عالم تأسيس الأساس.
وفوق ذلك، بعد فقدان عائلة يون له، ستنهار مكانتها داخل جناح السيف حتمًا، ولن تبقى بعد اليوم عائلة خالدة سامية يحميها داوي من عالم تأسيس الأساس.
وبحسب قواعد الطائفة، يجب أن يرفع الأمر إلى سيد الطائفة، ويترك له القرار.
“بينشان.”
لكن ما إن يبلغ عنه…
فهو في النهاية لم يكن جسدًا حقيقيًا، بل تجسدًا أظهره لو يانغ عبر استعارة التشي.
فلن يستطيع إخفاء هذا الكنز العجيب.
مع زئير عنيف، انطلق تشي السيف صافّرًا، وهبط مباشرة نحو لو يانغ.
وسيتحول حتمًا إلى هدف تطمع فيه أطراف كثيرة.
ثم رسم دائرة من الضوء، وأسقط داخلها صورته باستخدام ذلك التشي.
ومع قوته ومكانته الحالية…
ففي هذه اللحظة، لم يعد يملك جسدًا ماديًا.
قد لا يستطيع الاحتفاظ به.
“إن ساعدتني على إخفاء هذا الأمر…”
وفي تلك اللحظة، تقدم لو يانغ فجأة وانحنى.
لكن هذه الضربة لم تكن شيئًا يستطيع متدرب عادي إطلاقه.
“أيها الأخ الأكبر، لدى أخيك الأصغر طلب جريء.”
وفوق ذلك…
“أتساءل إن كنت أستطيع استعارة روح مزارع تأسيس الأساس من المسار الصالح هذه لفترة؟”
وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ يمسك كتلة من تشيه.
“أعدك بأنني سأعيدها خلال عشر سنوات.”
“تجرأت على خداعي!؟”
“أوه؟”
رفع الداوي بينشان يده.
رفع الداوي بينشان حاجبه.
وفي لحظة، عاد الجزء الذي تمزق إلى حالته الأصلية!
“تريد روح هذا العجوز الوغد؟”
دخل الطرفان في حالة جمود.
ثم هز رأسه.
لكنه لم يتوقع…
“تفكيرك جريء.”
في اللحظة التي أبلغ فيها لو يانغ الداوي بينشان، ارتجف جسد سلف عائلة يون داخل العالم السري فجأة، وكأن كارثة عظيمة على وشك أن تحل به.
“لكن هذه المسألة تتعلق بجناح السيف.”
ورغم أن روحه ما تزال تحمل بعض آثار مقامه السابق، فإنها لا تستطيع مقارعة داوي حقيقي في عالم تأسيس الأساس.
“وما إن أبلغ عنها، فسيستفسر سيد الطائفة حتمًا.”
وفي اللحظة التالية، رأى لو يانغ يمسك كتلة من تشيه.
“وحينها، سواء هذه الروح أو الكنز السحري…”
فجأة، اجتاح قلبه شعور بالبرد.
“لن نستطيع الاحتفاظ بأي منهما.”
“أعدك بأنني سأعيدها خلال عشر سنوات.”
ثم توقف لحظة.
ورغم أن تشي السيف بدا عاديًا، فإنه يستطيع تثبيت كارما الخصم مباشرة.
وفجأة، تغيرت نبرته.
لكن ما إن يبلغ عنه…
ونظر إلى لو يانغ بابتسامة ذات معنى.
ففي هذه اللحظة، لم يعد يملك جسدًا ماديًا.
“لكن…”
لم تظهر اللعنة البعيدة التي تخيلها.
“ليست المسألة بلا حل.”
“أغلقوا السماء والأرض!”
“هناك أشياء كثيرة…”
وكأن كلماته قانون لا يُرد.
“ما دمت لا تضعها على الميزان، فحتى ألف جين لن تزيد على أربعة ليانغ.”
ثم حدق في لو يانغ بوجه مشوه.
“إن ساعدتني على إخفاء هذا الأمر…”
صحيح أنه كان يمر بولادته الجديدة الثانية أصلًا.
“فلا أحد سيبلغ.”
لكن…
“ولا أحد سيتحقق.”
وهذا وحده يثبت جودة الكنز العالية.
“وعندها…”
“ولا أحد سيتحقق.”
“يمكن الاحتفاظ بالروح والكنز معًا.”
وفوق ذلك…
تجمد لو يانغ للحظة.
ثم…
ثم ظهر الارتباك على وجهه.
في لحظة، لم يعد أمام سلف عائلة يون خيار سوى إيقاف ولادته الجديدة مؤقتًا.
“إخفاء ماذا؟”
لكن هذه الضربة لم تكن شيئًا يستطيع متدرب عادي إطلاقه.
“…جيد!”
“لن نستطيع الاحتفاظ بأي منهما.”
اتسعت ابتسامة الداوي بينشان.
أنت أهلٌ لتحقيق إنجازات عظيمة!
“كما توقعت من تلميذ في طائفة القديس البدائي.”
ثم وضع «أداة السماوات التسع» بعيدًا…
“أنت أهلٌ لتحقيق إنجازات عظيمة!”
أثنى عليه الداوي بينشان.
تبادلا نظرة واحدة.
كان مزيفًا.
وفهم كل منهما الآخر من دون حاجة إلى مزيد من الكلام.
لكن…
وفي اللحظة التالية، قذف الداوي بينشان روح سلف عائلة يون إلى يد لو يانغ.
“ما تزال هناك فرصة!”
ثم وضع «أداة السماوات التسع» بعيدًا…
“إخفاء ماذا؟”
وغادر بهدوء.
“ما تزال هناك فرصة!”
اشتبك الطرفان مباشرة.
