سيد قصر شوانمينغ يستولي على العالم السفلي
سيد قصر شوانمينغ يستولي على العالم السفلي
فالتمثال ما يزال مجرد تمثال.
—-
“أنا أفضل بكثير هذا النوع من قتل الخصوم عبر الفوارق في العوالم… ما دام الفارق في صالحي.”
الوقت لا ينتظر أحدًا.
هذه هي القدرة الإلهية العظمى التي خمّن وجودها سابقًا.
بينما كان لو يانغ غارقًا في التفكير، كان الظلام المحيط بالعجوز ذي الثياب الصفراء قد امتد بالفعل نحوه، محملًا بقوة تآكل شديدة.
من كان يسيطر على الأشباح…
رفع لو يانغ رأسه، وراح يتفحصه باهتمام.
فبما أن هدف تشي سيف ملك الجوهر هو قطع إرث طائفة داو السحرة والأشباح من جذوره، فإن أي شخص يخطو على طريق الزراعة، ولو لم يتجاوز الطبقة الأولى من عالم صقل التشي، سيُقتل مباشرة بتشي السيف.
“إذن هذا هو شبح السحرة؟”
شعر لو يانغ بشيء.
كانت طائفة داو السحرة والأشباح من كبريات طوائف المسار الشيطاني في العصور القديمة. وفي ذلك الزمن، كان كل تلميذ فيها يصقل شبح سحرة مرتبطًا بحياته، ليكون أساس زراعته في المستقبل.
لم يتردد الداوي لحظة.
لكن بعد ظهور تشي سيف ملك الجوهر، أُبيدت طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل.
رفع لو يانغ رأسه.
ومع فقدان المتدربين الذين كانوا يسيطرون على تلك الأشباح، بدأت أشباح السحرة تهيم داخل العالم السري بلا قيد.
انحنى الداوي ذو الرداء الأسود.
وبحسب قوة أسيادها في حياتهم السابقة، قُسمت إلى أشباح ذات ثياب بيضاء، وصفراء، وسوداء، وأخيرًا أشباح الثياب الحمراء، وهي الأشد ضراوة.
والسبب بسيط.
أما البشر الأحياء داخل العالم السري، فكانت أصولهم أكثر تعقيدًا.
فقد تكلم نحو لو يانغ بصوت مهيب مدوّ، كأنه كائن حي:
كان بعض أسلافهم خدمًا تحتفظ بهم طائفة داو السحرة والأشباح قديمًا، بينما كان آخرون تلاميذ للطائفة ألغوا زراعتهم بحزم حين حلت الكارثة بالطائفة.
سيد قصر شوانمينغ يستولي على العالم السفلي
والسبب بسيط.
في أعين الناس العاديين، لم يكن التمثال سوى تمثال شمعي أصبح نابضًا بالحياة.
الزراعة ممنوعة داخل العالم السري.
حشد ضخم…
فبما أن هدف تشي سيف ملك الجوهر هو قطع إرث طائفة داو السحرة والأشباح من جذوره، فإن أي شخص يخطو على طريق الزراعة، ولو لم يتجاوز الطبقة الأولى من عالم صقل التشي، سيُقتل مباشرة بتشي السيف.
لم يجب لو يانغ.
ولهذا لم يُقتل لو يانغ فور دخوله العالم السري، رغم أنه دخيل وأحد الأهداف التي يترصد لها تشي السيف.
أما شفتاه وحدهما، فازدادت امتلاءً واحمرارًا حتى بدتا زاهيتين على نحو غريب، وأضفتا عليهما هالة داويه مشؤومة.
لكن النتيجة لم تختلف كثيرًا.
أما شفتاه وحدهما، فازدادت امتلاءً واحمرارًا حتى بدتا زاهيتين على نحو غريب، وأضفتا عليهما هالة داويه مشؤومة.
فما دام تشي السيف قائمًا، فلن يتمكن تجسده من مغادرة العالم السري، وهذا لا يختلف كثيرًا عن الموت.
“وقد ترسخت جذورها بعمق، بل وطورت نظامًا كاملًا لتسخير الأشباح، تختلف ألقابه باختلاف رتبة الشبح المسيطر عليه.”
أما مصير طائفة داو السحرة والأشباح فكان أكثر سخرية.
من يسيطر على شبح ذي ثياب بيضاء يسمى رسول الأشباح.
لأن من نجوا لم يكونوا سوى بشر فانون عاجزين عن الزراعة، فقد تحولوا بدلًا من ذلك إلى فرائس لأشباح السحرة الخارجة عن السيطرة، تُطاردهم وتلتهمهم باستمرار.
هز لو يانغ رأسه.
من كان يسيطر على الأشباح…
وفي اللحظة التالية، سخر الداوي ذو الرداء الأسود.
صار في النهاية طعامًا لها.
وباختصار، يستخدم المرء فنًا سريًا ليقدم نفسه لشبح سحرة.
“لكن البشر يجدون دائمًا طريقًا للخروج من المآزق.”
“أنا أفضل بكثير هذا النوع من قتل الخصوم عبر الفوارق في العوالم… ما دام الفارق في صالحي.”
رغم استحالة سلوك طريق الزراعة، فإن أجيالًا من البشر داخل العالم السري ضحوا بحياتهم على مدى ألف عام، حتى عثروا أخيرًا على طريقة لمقاومة أشباح السحرة.
“لا تحدي في هذا إطلاقًا.”
وهي:
رفع لو يانغ حاجبه.
تسخير الأشباح وخدمة ياما.
على الجانب الآخر، بدا أن الداوي ذا الرداء الأسود تذكر شيئًا فجأة.
وباختصار، يستخدم المرء فنًا سريًا ليقدم نفسه لشبح سحرة.
شعر لو يانغ بشيء.
وفي الوقت الذي يلتهم فيه الشبح جسده وحياته تدريجيًا، يستطيع هو في المقابل استعارة قوة ذلك الشبح.
هو نور قدرة إلهية ظهر تحت قدميه في هذه اللحظة.
“المتدرب الذي أسس هذا النظام أطلق على نفسه لقب السلف تينغ يو، أما طائفة همس العالم السفلي التي أسسها فقد أصبحت اليوم الطائفة الوحيدة داخل العالم السري.”
بل إن ملامحه نفسها صارت حية للغاية.
“وقد ترسخت جذورها بعمق، بل وطورت نظامًا كاملًا لتسخير الأشباح، تختلف ألقابه باختلاف رتبة الشبح المسيطر عليه.”
“همم؟ أين أشباح السحرة الموجودة هنا؟”
من يسيطر على شبح ذي ثياب بيضاء يسمى رسول الأشباح.
كان يسيطر على شبح ذي ثياب سوداء يسمى «نداء الموت».
ومن يسيطر على شبح ذي ثياب صفراء يسمى راكشاسا.
الوقت لا ينتظر أحدًا.
ومن يسيطر على شبح ذي ثياب سوداء يسمى رسول الفناء.
“وقد ترسخت جذورها بعمق، بل وطورت نظامًا كاملًا لتسخير الأشباح، تختلف ألقابه باختلاف رتبة الشبح المسيطر عليه.”
أما أشباح الثياب الحمراء، وهي الأشد شراسة، فمن يستطيع السيطرة على واحد منها يصبح فورًا شيخًا في طائفة همس العالم السفلي، ويُعرف داخل العالم السري بلقب مبعوث ياما.
هذه هي القدرة الإلهية العظمى التي خمّن وجودها سابقًا.
“…لديهم حيل كثيرة فعلًا.”
كان النور عميقًا غامضًا، وتطفو داخله سبعة حروف ختمية، بينما تنفجر منه طاقة سحرية مهيبة بلا انقطاع.
رغم أن معظم من يسلكون طريق تسخير الأشباح هذا نادرًا ما يعيشون أكثر من عام أو عامين، فإن قوتهم خلال تلك المدة لا يستهان بها.
“لكن البشر يجدون دائمًا طريقًا للخروج من المآزق.”
وفي أقصى درجاتها، قد تضاهي متدربًا في الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
ألقى لو يانغ نظرة عليه وقال بفتور:
أما الشبح ذو الثياب الصفراء أمامه الآن، فقوته تعادل المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.
أما الداوي ذو الرداء الأسود، فلم يرَ في كلامه أي غرابة.
لكن ما أثار اهتمام لو يانغ حقًا…
كان يسيطر على شبح ذي ثياب سوداء يسمى «نداء الموت».
هو أنه استشعر داخل هذا الشبح خيطًا غامضًا من التشي يرتبط بـ«المقام».
في اللحظة التالية، جمع الداوي ذو الرداء الأسود تشيه.
“يشبه قليلًا… شظية من قدرة إلهية؟”
أما شفتاه وحدهما، فازدادت امتلاءً واحمرارًا حتى بدتا زاهيتين على نحو غريب، وأضفتا عليهما هالة داويه مشؤومة.
كان الإحساس قريبًا من القدرات الإلهية العليا التي تتكون منها قدرة إلهية عظمى، لكن مرتبته أدنى منها بما لا يحصى، ولذلك بدا أثره خافتًا للغاية.
كان الفتيان يحملان الكنوز ويحرسانه من الجانبين، بينما أمسكت الخادمات بالمراوح والبخور، أو عزفن بالمزامير والنايات.
مد لو يانغ يده.
ولهذا اختبأ الفتى وسط الأنقاض هربًا من مطاردة الشبح.
وفي لحظة، أمسك بالشبح ذي الثياب الصفراء وصقله مباشرة.
“كما توقعت. إنه مرتبط بالمقام، لكنه لم يبلغ مستوى تأسيس الأساس.”
“كما توقعت. إنه مرتبط بالمقام، لكنه لم يبلغ مستوى تأسيس الأساس.”
لأن المشهد الذي يراه من يملك مقامًا يختلف جذريًا عما يراه من لا يملكه.
“أشباح السحرة التي تهيم داخل العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح ينبغي أن تكون جميعها مرتبطة بقدرة إلهية عظمى واحدة.”
في أعين الناس العاديين، لم يكن التمثال سوى تمثال شمعي أصبح نابضًا بالحياة.
“وهذه الأشباح ليست سوى شظايا من تلك القدرة الإلهية العظمى.”
ما إن أدرك ذلك حتى اشتعل الحماس في قلبه.
بعد لحظة من التفكير، أخرج لو يانغ راية الأرواح اللامعدودة.
أما البشر الأحياء داخل العالم السري، فكانت أصولهم أكثر تعقيدًا.
ثم أرسل الشبح ذي الثياب الصفراء مباشرة إلى داخل الراية، وحوله إلى روح راية.
أما الشبح ذو الثياب الصفراء أمامه الآن، فقوته تعادل المرحلة الوسطى من عالم صقل التشي.
وبالتدريج…
أما أشباح الثياب الحمراء، وهي الأشد شراسة، فمن يستطيع السيطرة على واحد منها يصبح فورًا شيخًا في طائفة همس العالم السفلي، ويُعرف داخل العالم السري بلقب مبعوث ياما.
ظهر تعبير غريب على وجه لو يانغ.
داخل السحابة جلس داوي يرتدي رداءً أسود، وخلفه فتيان صغيران وأكثر من عشر خادمات جميلات.
“هذا حقًا… مكسب غير متوقع!”
وفي أقصى درجاتها، قد تضاهي متدربًا في الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
أشباح السحرة داخل العالم السري تحمل شظايا من مقام، ويُشتبه في أنها أجزاء من قدرة إلهية عظمى.
اتسعت أفكار لو يانغ سريعًا.
أما راية الأرواح اللامعدودة…
وهذه المرة، ظن أنها لن تختلف.
فتستطيع تحويل هذه الأشباح إلى ملكه.
لكن النتيجة لم تختلف كثيرًا.
اتسعت أفكار لو يانغ سريعًا.
“وأنا شخص طيب القلب، عُرفت دائمًا بالرحمة.”
هذا يعني أنه يستطيع استخدام راية الأرواح اللامعدودة لإخضاع جميع أشباح السحرة في العالم السري وصقلها واحدًا تلو الآخر.
واسمها:
ثم يجمع شظايا المقام المتناثرة.
رغم استحالة سلوك طريق الزراعة، فإن أجيالًا من البشر داخل العالم السري ضحوا بحياتهم على مدى ألف عام، حتى عثروا أخيرًا على طريقة لمقاومة أشباح السحرة.
وفي النهاية…
وبفضل هذا الشبح، لم يُهزم الداوي ذو الرداء الأسود تقريبًا في أي معركة خاضها.
قد يتمكن حتى من تكثيف قدرة إلهية عظمى أخرى تساعده على اختراق عالم تأسيس الأساس!
سيد قصر شوانمينغ يستولي على العالم السفلي
ما إن أدرك ذلك حتى اشتعل الحماس في قلبه.
أشباح السحرة داخل العالم السري تحمل شظايا من مقام، ويُشتبه في أنها أجزاء من قدرة إلهية عظمى.
“لقد عانى سكان هذه الأرض من أشباح السحرة طويلًا.”
اتسعت أفكار لو يانغ سريعًا.
“وأنا شخص طيب القلب، عُرفت دائمًا بالرحمة.”
وعلى مر السنين، كان بعض المتدربين المتجولين يدخلونه عرضًا من حين إلى آخر.
“إذن سأتحمل المشقة قليلًا، وأجمع هذه الأشباح كلها، وأعيد السلام إلى هذه الأرض.”
رغم استحالة سلوك طريق الزراعة، فإن أجيالًا من البشر داخل العالم السري ضحوا بحياتهم على مدى ألف عام، حتى عثروا أخيرًا على طريقة لمقاومة أشباح السحرة.
بعد ذلك، نظر لو يانغ إلى الفتى الفاقد للوعي.
لكن النتيجة لم تختلف كثيرًا.
وبزراعته الحالية، فإن تفتيش روح بشري فانٍ لن يترك أي آثار جانبية.
وجد لو يانغ الأمر مضحكًا للغاية.
بل إنه ترك له أيضًا طريقة زراعة المسار القتالي تعويضًا عما فعله.
القدرة التي لا يمكن إعادة تكثيفها إلا بعد جمع جميع أشباح السحرة المتناثرة في العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
“أنا حقًا رجل عظيم الإحسان.”
أما مصير طائفة داو السحرة والأشباح فكان أكثر سخرية.
وفي تلك اللحظة، جاء صوت من الأفق البعيد.
وفي أقصى درجاتها، قد تضاهي متدربًا في الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
رفع لو يانغ رأسه.
رفع لو يانغ حاجبه.
ورأى سحابة سوداء تقترب.
هو نور قدرة إلهية ظهر تحت قدميه في هذه اللحظة.
داخل السحابة جلس داوي يرتدي رداءً أسود، وخلفه فتيان صغيران وأكثر من عشر خادمات جميلات.
“من يجرؤ على الإساءة إلى سلالة طائفتي؟”
كان الفتيان يحملان الكنوز ويحرسانه من الجانبين، بينما أمسكت الخادمات بالمراوح والبخور، أو عزفن بالمزامير والنايات.
ثم لوح بيده فجأة، فأمر الفتى الواقف بجواره بإخراج مرآة مستديرة وتسليطها على لو يانغ.
أما خلفهم، فامتد موكب طويل يرتدي رجاله الأسود والأبيض، يحملون أبواق السونا والصنوج، يعزفون ويرقصون أثناء تقدمهم.
وظهرت حول التمثال ظواهر مباركة لا حصر لها، حتى بدا أكثر قداسة وهيبة.
حشد ضخم…
“أيها السلف، أظهر تجليك!”
ومشهد مهيب.
وفي الوقت الذي يلتهم فيه الشبح جسده وحياته تدريجيًا، يستطيع هو في المقابل استعارة قوة ذلك الشبح.
“همم؟ أين أشباح السحرة الموجودة هنا؟”
لكن بعد ظهور تشي سيف ملك الجوهر، أُبيدت طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل.
نظر الداوي ذو الرداء الأسود من فوق السحابة إلى لو يانغ، ثم عقد حاجبيه.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا…
“أأنت الشخص الحي الذي أبلغ عن الأمر؟ وأين رسول الأشباح المسؤول عن هذا المكان؟”
رفع لو يانغ حاجبه.
ألقى لو يانغ نظرة عليه وقال بفتور:
رفع لو يانغ رأسه، وراح يتفحصه باهتمام.
“مات.”
من يسيطر على شبح ذي ثياب بيضاء يسمى رسول الأشباح.
بحسب ذكريات الفتى التي حصل عليها بعد تفتيش روحه، كان رسول الأشباح قد قُتل منذ زمن على يد الشبح ذي الثياب الصفراء.
أما شفتاه وحدهما، فازدادت امتلاءً واحمرارًا حتى بدتا زاهيتين على نحو غريب، وأضفتا عليهما هالة داويه مشؤومة.
ولهذا اختبأ الفتى وسط الأنقاض هربًا من مطاردة الشبح.
رفع لو يانغ رأسه، وراح يتفحصه باهتمام.
ازدادت عقدة حاجبي الداوي ذي الرداء الأسود.
لا داعي للمخاطرة بلا سبب.
ثم لوح بيده فجأة، فأمر الفتى الواقف بجواره بإخراج مرآة مستديرة وتسليطها على لو يانغ.
وبزراعته الحالية، فإن تفتيش روح بشري فانٍ لن يترك أي آثار جانبية.
رفع لو يانغ حاجبه.
ورأى سحابة سوداء تقترب.
وبمسحة من إدراكه الروحي، فهم وظيفة المرآة فورًا.
تحول وجهه، الذي كان يميل إلى الحمرة، إلى شحوب ميت في لحظة.
لكنه لم يتفادَها.
مد يده داخل ردائه وأخرج تمثالًا إلهيًا منحوتًا من شمع أحمر.
ترك ضوء المرآة يسقط عليه بهدوء.
أقصى ما يبلغه معظمهم هو المرحلة المبكرة من عالم صقل التشي، ومن كان أفضل قليلًا لا يتجاوز المرحلة الوسطى.
وفي اللحظة التالية، سخر الداوي ذو الرداء الأسود.
فهم لو يانغ الأمر فورًا.
“ظننتك شخصًا مهمًا، فإذا بك مجرد متدرب بري من الخارج!”
حشد ضخم…
“لا بد أنك قتلت رسول الأشباح واستوليت على أشباح السحرة الموجودة هنا.”
“مثير للاهتمام. هذه الأشباح، بصفتها شظايا من قدرة إلهية عظمى، ملوثة بخيط من المقام، ولذلك تستطيع حتى لمس الكارما.”
“يبدو أنني لن أستطيع تركك حيًا اليوم!”
لكن بعد ظهور تشي سيف ملك الجوهر، أُبيدت طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل.
“…متدرب بري؟”
القدرة التي لا يمكن إعادة تكثيفها إلا بعد جمع جميع أشباح السحرة المتناثرة في العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
وجد لو يانغ الأمر مضحكًا للغاية.
والسبب بسيط.
طائفة صغيرة من المسار الشيطاني محاصرة داخل عالم سري…
وهي:
تصفه هو بالمتدرب البري؟
هز لو يانغ رأسه.
يا للسخرية!
فعّل شبح السحرة مباشرة، وبدأ يستنبط اسم هذا «المتدرب البري».
أما الداوي ذو الرداء الأسود، فلم يرَ في كلامه أي غرابة.
“وقد ترسخت جذورها بعمق، بل وطورت نظامًا كاملًا لتسخير الأشباح، تختلف ألقابه باختلاف رتبة الشبح المسيطر عليه.”
فالعالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح، رغم انعزاله، لم يكن منفصلًا تمامًا عن العالم الخارجي.
“…متدرب بري؟”
وعلى مر السنين، كان بعض المتدربين المتجولين يدخلونه عرضًا من حين إلى آخر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
وقد شاهد الداوي ذو الرداء الأسود الكثير منهم.
طائفة صغيرة من المسار الشيطاني محاصرة داخل عالم سري…
لكن المتدربين المتجولين غالبًا ضعفاء بلا سند.
كان الفتيان يحملان الكنوز ويحرسانه من الجانبين، بينما أمسكت الخادمات بالمراوح والبخور، أو عزفن بالمزامير والنايات.
أقصى ما يبلغه معظمهم هو المرحلة المبكرة من عالم صقل التشي، ومن كان أفضل قليلًا لا يتجاوز المرحلة الوسطى.
أشباح السحرة داخل العالم السري تحمل شظايا من مقام، ويُشتبه في أنها أجزاء من قدرة إلهية عظمى.
وأمام طائفة همس العالم السفلي…
“همم؟ أين أشباح السحرة الموجودة هنا؟”
كانوا هشين إلى حد لا يستحق الذكر.
وهبط الندى العذب من السماء.
وبمرور الزمن، نشأ لدى الداوي ذي الرداء الأسود احتقار طبيعي لما يسمى متدربي العالم الخارجي.
“…”
ولهذا، حين واجه لو يانغ، كان واثقًا تمامًا ولم يضعه في عينه.
نظر الداوي ذو الرداء الأسود من فوق السحابة إلى لو يانغ، ثم عقد حاجبيه.
كل ما أراده هو القبض عليه سريعًا والعودة لتقديم تقريره وإنهاء المهمة.
“مثير للاهتمام. هذه الأشباح، بصفتها شظايا من قدرة إلهية عظمى، ملوثة بخيط من المقام، ولذلك تستطيع حتى لمس الكارما.”
في اللحظة التالية، جمع الداوي ذو الرداء الأسود تشيه.
أما الداوي ذو الرداء الأسود، فلم يرَ في كلامه أي غرابة.
تحول وجهه، الذي كان يميل إلى الحمرة، إلى شحوب ميت في لحظة.
وأمام طائفة همس العالم السفلي…
أما شفتاه وحدهما، فازدادت امتلاءً واحمرارًا حتى بدتا زاهيتين على نحو غريب، وأضفتا عليهما هالة داويه مشؤومة.
وباختصار، يستخدم المرء فنًا سريًا ليقدم نفسه لشبح سحرة.
كان يسيطر على شبح ذي ثياب سوداء يسمى «نداء الموت».
كانت طائفة داو السحرة والأشباح من كبريات طوائف المسار الشيطاني في العصور القديمة. وفي ذلك الزمن، كان كل تلميذ فيها يصقل شبح سحرة مرتبطًا بحياته، ليكون أساس زراعته في المستقبل.
وكما يوحي اسمه…
“…”
فما إن يحدد هذا الشبح هدفًا، حتى يستطيع استنباط اسم ذلك الشخص.
لأن من نجوا لم يكونوا سوى بشر فانون عاجزين عن الزراعة، فقد تحولوا بدلًا من ذلك إلى فرائس لأشباح السحرة الخارجة عن السيطرة، تُطاردهم وتلتهمهم باستمرار.
ثم ينطق الداوي ذو الرداء الأسود بالاسم.
كانوا هشين إلى حد لا يستحق الذكر.
ومن يُنادى اسمه…
“لقد عانى سكان هذه الأرض من أشباح السحرة طويلًا.”
تنتزع روحُه فورًا بواسطة الشبح، ويموت خلال وقت قصير.
ألقى لو يانغ نظرة عليه وقال بفتور:
وبفضل هذا الشبح، لم يُهزم الداوي ذو الرداء الأسود تقريبًا في أي معركة خاضها.
في أعين الناس العاديين، لم يكن التمثال سوى تمثال شمعي أصبح نابضًا بالحياة.
وهذه المرة، ظن أنها لن تختلف.
“وهذه الأشباح ليست سوى شظايا من تلك القدرة الإلهية العظمى.”
فعّل شبح السحرة مباشرة، وبدأ يستنبط اسم هذا «المتدرب البري».
انحنى الداوي ذو الرداء الأسود.
وفي اللحظة نفسها تقريبًا…
ثم صدحت موسيقى سماوية.
شعر لو يانغ بشيء.
ثم يجمع شظايا المقام المتناثرة.
“تحاول استنباطي؟”
بعد ذلك، نظر لو يانغ إلى الفتى الفاقد للوعي.
رفع لو يانغ حاجبه.
فتستطيع تحويل هذه الأشباح إلى ملكه.
“مثير للاهتمام. هذه الأشباح، بصفتها شظايا من قدرة إلهية عظمى، ملوثة بخيط من المقام، ولذلك تستطيع حتى لمس الكارما.”
واسمها:
وبينما يتكلم، شكل ختمًا بيده وحجب كارمته.
ثم أرسل الشبح ذي الثياب الصفراء مباشرة إلى داخل الراية، وحوله إلى روح راية.
رغم أنه كان واثقًا من أن مقامه سيمنع الطرف الآخر من فعل أي شيء، فإن الرجل الحكيم لا يقف تحت جدار آيل للسقوط.
كان الفتيان يحملان الكنوز ويحرسانه من الجانبين، بينما أمسكت الخادمات بالمراوح والبخور، أو عزفن بالمزامير والنايات.
لا داعي للمخاطرة بلا سبب.
كانت طائفة داو السحرة والأشباح من كبريات طوائف المسار الشيطاني في العصور القديمة. وفي ذلك الزمن، كان كل تلميذ فيها يصقل شبح سحرة مرتبطًا بحياته، ليكون أساس زراعته في المستقبل.
“كيف يمكن هذا!؟”
على الجانب الآخر، بدا أن الداوي ذا الرداء الأسود تذكر شيئًا فجأة.
حين رأى أن «نداء الموت» لم يحقق أي نتيجة، ارتبك الداوي ذو الرداء الأسود فورًا.
حين رأى أن «نداء الموت» لم يحقق أي نتيجة، ارتبك الداوي ذو الرداء الأسود فورًا.
لم يفهم كيف واجه شبحه، الذي لم يخذله يومًا، مثل هذا الوضع الغريب.
تسخير الأشباح وخدمة ياما.
هز لو يانغ رأسه.
من كان يسيطر على الأشباح…
“لا تحدي في هذا إطلاقًا.”
“لقد عانى سكان هذه الأرض من أشباح السحرة طويلًا.”
“أضعف بكثير من تأسيس الأساس.”
هذا يعني أنه يستطيع استخدام راية الأرواح اللامعدودة لإخضاع جميع أشباح السحرة في العالم السري وصقلها واحدًا تلو الآخر.
“لكن هذا أفضل أيضًا.”
كان بعض أسلافهم خدمًا تحتفظ بهم طائفة داو السحرة والأشباح قديمًا، بينما كان آخرون تلاميذ للطائفة ألغوا زراعتهم بحزم حين حلت الكارثة بالطائفة.
“قتال من هم أعلى مني لم يكن يومًا أسلوبي.”
أما في عيني لو يانغ…
“أنا أفضل بكثير هذا النوع من قتل الخصوم عبر الفوارق في العوالم… ما دام الفارق في صالحي.”
“أنا أفضل بكثير هذا النوع من قتل الخصوم عبر الفوارق في العوالم… ما دام الفارق في صالحي.”
على الجانب الآخر، بدا أن الداوي ذا الرداء الأسود تذكر شيئًا فجأة.
ثم ينطق الداوي ذو الرداء الأسود بالاسم.
مد يده داخل ردائه وأخرج تمثالًا إلهيًا منحوتًا من شمع أحمر.
كان بعض أسلافهم خدمًا تحتفظ بهم طائفة داو السحرة والأشباح قديمًا، بينما كان آخرون تلاميذ للطائفة ألغوا زراعتهم بحزم حين حلت الكارثة بالطائفة.
كان التمثال مهيب الهيئة، وعلى قمة رأسه غُرست ثلاثة أعواد بخور طويلة.
كان الإحساس قريبًا من القدرات الإلهية العليا التي تتكون منها قدرة إلهية عظمى، لكن مرتبته أدنى منها بما لا يحصى، ولذلك بدا أثره خافتًا للغاية.
لم يتردد الداوي لحظة.
هذا يعني أنه يستطيع استخدام راية الأرواح اللامعدودة لإخضاع جميع أشباح السحرة في العالم السري وصقلها واحدًا تلو الآخر.
أشعلها فورًا.
ثم يجمع شظايا المقام المتناثرة.
وفي اللحظة التالية، اشتعلت نيران خضراء خلف رأس التمثال.
لكن بعد ظهور تشي سيف ملك الجوهر، أُبيدت طائفة داو السحرة والأشباح بالكامل.
“أيها السلف، أظهر تجليك!”
وبالتدريج…
انحنى الداوي ذو الرداء الأسود.
صار في النهاية طعامًا لها.
وفورًا، انبعثت من أعواد البخور الثلاثة سحب مباركة متدحرجة، واسترخت ملامح التمثال.
وفي أقصى درجاتها، قد تضاهي متدربًا في الكمال العظيم لعالم صقل التشي.
ثم صدحت موسيقى سماوية.
كان يسيطر على شبح ذي ثياب سوداء يسمى «نداء الموت».
وهبط الندى العذب من السماء.
“لكن البشر يجدون دائمًا طريقًا للخروج من المآزق.”
وتفتحت زهور اللوتس الذهبية من الأرض.
“أيها السلف، أظهر تجليك!”
وظهرت حول التمثال ظواهر مباركة لا حصر لها، حتى بدا أكثر قداسة وهيبة.
وهذه المرة، ظن أنها لن تختلف.
بل إن ملامحه نفسها صارت حية للغاية.
بينما كان لو يانغ غارقًا في التفكير، كان الظلام المحيط بالعجوز ذي الثياب الصفراء قد امتد بالفعل نحوه، محملًا بقوة تآكل شديدة.
ورغم أنه مجرد جسد من الشمع الأحمر…
لم يتردد الداوي لحظة.
فقد تكلم نحو لو يانغ بصوت مهيب مدوّ، كأنه كائن حي:
【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】!
“من يجرؤ على الإساءة إلى سلالة طائفتي؟”
اتسعت أفكار لو يانغ سريعًا.
“…”
ورأى سحابة سوداء تقترب.
لم يجب لو يانغ.
وهذه المرة، ظن أنها لن تختلف.
ظل يراقب بصمت، وعلى وجهه تعبير غريب.
وجد لو يانغ الأمر مضحكًا للغاية.
لأن المشهد الذي يراه من يملك مقامًا يختلف جذريًا عما يراه من لا يملكه.
“مثير للاهتمام. هذه الأشباح، بصفتها شظايا من قدرة إلهية عظمى، ملوثة بخيط من المقام، ولذلك تستطيع حتى لمس الكارما.”
في أعين الناس العاديين، لم يكن التمثال سوى تمثال شمعي أصبح نابضًا بالحياة.
“…”
أما في عيني لو يانغ…
بل إنه ترك له أيضًا طريقة زراعة المسار القتالي تعويضًا عما فعله.
فالتمثال ما يزال مجرد تمثال.
“لا بد أنك قتلت رسول الأشباح واستوليت على أشباح السحرة الموجودة هنا.”
وما جعله يتحرك حقًا…
“يشبه قليلًا… شظية من قدرة إلهية؟”
هو نور قدرة إلهية ظهر تحت قدميه في هذه اللحظة.
ظل يراقب بصمت، وعلى وجهه تعبير غريب.
كان النور عميقًا غامضًا، وتطفو داخله سبعة حروف ختمية، بينما تنفجر منه طاقة سحرية مهيبة بلا انقطاع.
وكما يوحي اسمه…
فهم لو يانغ الأمر فورًا.
ومن يُنادى اسمه…
هذه هي القدرة الإلهية العظمى التي خمّن وجودها سابقًا.
كانت طائفة داو السحرة والأشباح من كبريات طوائف المسار الشيطاني في العصور القديمة. وفي ذلك الزمن، كان كل تلميذ فيها يصقل شبح سحرة مرتبطًا بحياته، ليكون أساس زراعته في المستقبل.
القدرة التي لا يمكن إعادة تكثيفها إلا بعد جمع جميع أشباح السحرة المتناثرة في العالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح!
“يشبه قليلًا… شظية من قدرة إلهية؟”
واسمها:
“تحاول استنباطي؟”
【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】!
من يسيطر على شبح ذي ثياب بيضاء يسمى رسول الأشباح.
لم يتردد الداوي لحظة.
