Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كتاب المئة حياة 80

الاستماع إلى الشبح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الاستماع إلى الشبح

الاستماع إلى الشبح

“إلى أي طائفة وفصيل تنتمي أيها التلميذ؟ إن أنقذت هذا السيد، فسأكافئك بسخاء.”

—-

“ومن هذه الزاوية، فإن استيلائي على الأشباح ليس أمرًا محمودًا أيضًا.”

نظر لو يانغ إلى تمثال الشمع الأحمر الذي بدا حيًا كأنه من لحم ودم، فازداد اهتمامه.

“كما توقعت. لهذا استطاعت طائفة داو السحرة والأشباح البقاء حتى اليوم.”

ففي حياته السابقة، أمضى عشرة أعوام كاملة يدرس أرواح داويي عالم تأسيس الأساس.

وأمسك بالشبح ذي الثياب السوداء الذي أُحيي للتو، ثم ألقاه داخل راية الأرواح اللامعدودة.

ولهذا تحديدًا استطاع أن يرى الحقيقة.

وبعد أن ابتعد سريعًا عن التمثال، أعاد لو يانغ تكثيف جسده.

“هل لي أن أعرف أيّ كبير يقف أمامي؟”

حدق الداوي ذو الرداء الأسود مذهولًا.

ضم لو يانغ قبضته إلى راحته ونظر مباشرة إلى التمثال.

في الخارج، ضحك جسد لو يانغ الحقيقي ببرود.

ففي عينيه، كان واضحًا أن خيطًا من روح داوي في عالم تأسيس الأساس يختبئ داخل تمثال الشمع الأحمر!

“لم أنشئ المصفوفة للتعامل معك.”

لكن التمثال لم يجبه، بل تابع كلامه وكأنه لم يسمع شيئًا:

وفورًا، هطل مطر دموي قاتم داخل المصفوفة.

“من يسيء إلى تعاليم طائفتي، فمصيره الموت عشرة آلاف مرة!”

واندفع من الشق ضوء ذهبي هائل، تكثف في النهاية إلى يد عملاقة ثقيلة كالجبل امتدت إلى الداخل!

ما إن سقط صوته حتى خطا خطوة إلى الأمام واختفى من مكانه.

ففي حياته السابقة، أمضى عشرة أعوام كاملة يدرس أرواح داويي عالم تأسيس الأساس.

وفي لحظة واحدة، عبر المسافة الفاصلة بينه وبين لو يانغ، ثم قبض أصابعه الخمسة ولكمه!

ففي حياته السابقة، أمضى عشرة أعوام كاملة يدرس أرواح داويي عالم تأسيس الأساس.

لم يتفادَ لو يانغ الهجوم.

فكيف يمكن لجسد بشري فانٍ أن يتحملها؟

بل رفع قبضته أيضًا وقابل اللكمة بأخرى.

أمسكت اليد الذهبية العملاقة بالمصفوفة، بينما دفع لو يانغ مقام «سرقة القديس» إلى أقصاه.

حين رأى الداوي ذو الرداء الأسود ذلك، غمره الفرح فورًا.

لكنه هُزم مجددًا، واضطر إلى تفكيك جسده وإعادة تشكيله بعيدًا.

فتمثال السلف هذا لم يكن شيئًا عاديًا، بل كنزًا لحماية النفس وحراسة الداو، ولا يحق امتلاكه إلا لأصحاب المناصب العليا في طائفة همس العالم السفلي أمثاله.

ففي عينيه، كان واضحًا أن خيطًا من روح داوي في عالم تأسيس الأساس يختبئ داخل تمثال الشمع الأحمر!

وحمله يوميًا يبطئ بدرجة كبيرة سرعة التهام شبح السحرة لصاحبه.

“…لكن وما المشكلة؟”

وعند الضرورة، يستطيع المرء، كما فعل الآن، استدعاء الروح الحقيقية للسلف لقمع العدو.

تجمع تشي الين في المكان مرة أخرى.

ورغم أن جسدها لم يكن سوى شمع أحمر، فإن لكمة واحدة منها تكفي لشق الجبال وتحطيم الصخور.

ففي عينيه، كان واضحًا أن خيطًا من روح داوي في عالم تأسيس الأساس يختبئ داخل تمثال الشمع الأحمر!

فكيف يمكن لجسد بشري فانٍ أن يتحملها؟

حين رأى الداوي ذو الرداء الأسود ذلك، غمره الفرح فورًا.

لذلك، في نظر الداوي ذي الرداء الأسود، كان لو يانغ يطلب الموت بيده.

“دمرت تمثال السلف!”

بووم!

“صحيح أن هذه التدابير فشلت على الأرجح في حياتي السابقة، بناءً على ما رأيته حينها، لكنها بالنسبة إليّ الآن ما تزال كيانًا هائلًا.”

في اللحظة التالية، انفجر دوي هائل بين لو يانغ والتمثال، واجتاحت موجات التشي المحيط.

“مخطط مصفوفة سيف نهر الدم السماوي… انهض!”

ثم تفكك جسد لو يانغ مباشرة!

“في هذه المرحلة، أنا من لن يهدأ حتى تدفع الثمن!”

وووش!

وعند الضرورة، يستطيع المرء، كما فعل الآن، استدعاء الروح الحقيقية للسلف لقمع العدو.

ارتفعت الغيوم وانخفضت، وتشتت التشي ثم تجمع، وغلى دخان أبيض كثيف في الهواء.

ولم يبقَ سوى خيط من الضوء العالق، أمسك به تجسد التشي الفطري الواحد الخاص بلو يانغ.

وبعد أن ابتعد سريعًا عن التمثال، أعاد لو يانغ تكثيف جسده.

فتجسد التشي الفطري الواحد هذا متخصص في المسار القتالي، لكن جسده المادي ما يزال أضعف من جسد التمثال.

“ما هذا الشيء!؟”

أما لو يانغ، فأثنى بإعجاب:

حدق الداوي ذو الرداء الأسود مذهولًا.

“وهذا منطقي. من الواضح أن هذا التمثال شيء يُنتج بكميات كبيرة، فمن المستحيل أن يحمل قدرة إلهية قوية جدًا.”

كان من الواضح أن قدرة لو يانغ الغريبة على التشتت والتجمع قد صدمته، وأصبح ينظر إليه بحذر أكبر.

أو جعل العالم السري يظهر من تلقاء نفسه.

أما لو يانغ، فأثنى بإعجاب:

لكن الداوي ذو الرداء الأسود لم يستمع إلى كلمة مما قاله.

“يا له من تمثال جيد.”

【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】!

وفي الوقت نفسه، توصل إلى استنتاج في قلبه.

ثم يتجمع تشي الين داخل العِرق الأرضي من جديد، فيولد شبح سحرة جديد ويدخل العالم السري مرة أخرى.

طائفة همس العالم السفلي هذه، في الأغلب، أثر تركه خلفه أحد داويي طائفة داو السحرة والأشباح بعد تناسخه من عالم تأسيس الأساس!

طائفة همس العالم السفلي هذه، في الأغلب، أثر تركه خلفه أحد داويي طائفة داو السحرة والأشباح بعد تناسخه من عالم تأسيس الأساس!

“كنت أعلم ذلك. الحريشة تموت ولا تتصلب فورًا. ما دامت طائفة داو السحرة والأشباح لم تُمحَ تمامًا، فمن المستحيل ألا تكون قد تركت وراءها تدابير قوية.”

“صحيح أن هذه التدابير فشلت على الأرجح في حياتي السابقة، بناءً على ما رأيته حينها، لكنها بالنسبة إليّ الآن ما تزال كيانًا هائلًا.”

“صحيح أن هذه التدابير فشلت على الأرجح في حياتي السابقة، بناءً على ما رأيته حينها، لكنها بالنسبة إليّ الآن ما تزال كيانًا هائلًا.”

وهكذا يحقق شكلًا مختلفًا من الخلود.

وبينما كان لو يانغ يفكر، هاجم التمثال مرة أخرى.

“لا يتجاوز واحدًا بالمئة على الأكثر.”

كانت لكمة أخرى.

راقب لو يانغ عملية إحيائه كاملة، ثم قال بإعجاب:

وقابلها لو يانغ بقبضته أيضًا.

“لم أنشئ المصفوفة للتعامل معك.”

لكنه هُزم مجددًا، واضطر إلى تفكيك جسده وإعادة تشكيله بعيدًا.

ما إن سقط صوته حتى خطا خطوة إلى الأمام واختفى من مكانه.

“لست خصمه.”

إن نفدت، فلتنفد.

تنهد لو يانغ.

وحمله يوميًا يبطئ بدرجة كبيرة سرعة التهام شبح السحرة لصاحبه.

فتجسد التشي الفطري الواحد هذا متخصص في المسار القتالي، لكن جسده المادي ما يزال أضعف من جسد التمثال.

وفي الوقت نفسه، استيقظ خيط روح عالم تأسيس الأساس بداخله تمامًا، ثم أرسل رسالة:

وبعد أن فقد أعظم نقاط تفوقه، أصبح الانتصار صعبًا بطبيعة الحال.

“إلى أي طائفة وفصيل تنتمي أيها التلميذ؟ إن أنقذت هذا السيد، فسأكافئك بسخاء.”

“…لكن إن كان يحق لك طلب المساعدة، فلماذا لا يحق لي؟”

ففي عينيه، كان واضحًا أن خيطًا من روح داوي في عالم تأسيس الأساس يختبئ داخل تمثال الشمع الأحمر!

في اللحظة التالية، شكل لو يانغ ختمًا بيده.

ودوت حوله صرخات أشباح لا حصر لها، دون أي أثر للخوف.

كراك!

ففي النهاية، كانت هذه اليد قد امتدت بالفعل إلى داخل العالم السري، ومع وجود تشي سيف ملك الجوهر، لم يعد من الممكن سحبها.

انشق الفراغ خلف رأسه.

لوح بكمه.

واندفع من الشق ضوء ذهبي هائل، تكثف في النهاية إلى يد عملاقة ثقيلة كالجبل امتدت إلى الداخل!

“…لكن وما المشكلة؟”

الجسد الحقيقي للو يانغ خارج العالم السري تحرك!

نظر لو يانغ إلى تمثال الشمع الأحمر الذي بدا حيًا كأنه من لحم ودم، فازداد اهتمامه.

بسطت اليد الذهبية العملاقة أصابعها الخمسة.

“مجرد مصفوفة من الدرجة السابعة لا تستطيع إيذاء هذا السيد.”

وفي راحة اليد، ظهرت مصفوفة غارقة في الضوء الدموي.

ثم تفكك جسد لو يانغ مباشرة!

ثم هوت اليد وصفعت التمثال، فأحاطت به المصفوفة في لحظة.

وقابلها لو يانغ بقبضته أيضًا.

“مخطط مصفوفة سيف نهر الدم السماوي… انهض!”

بووم!

شكل لو يانغ ختمًا.

بل وقف في مكانه وانتظر بصبر.

وفورًا، هطل مطر دموي قاتم داخل المصفوفة.

وهكذا يحقق شكلًا مختلفًا من الخلود.

بدت كل قطرة من المطر كأنها تشي سيف حاد، وانقضت جميعها على التمثال.

رفع لو يانغ حاجبه.

“أيها الصغير الوقح!”

مُحي كل ما بين الكفين من الوجود!

وقف التمثال بثبات.

كان المشهد كما لو أن ممحاة تمحو سطرًا من كتاب.

ودوت حوله صرخات أشباح لا حصر لها، دون أي أثر للخوف.

واندفع من الشق ضوء ذهبي هائل، تكثف في النهاية إلى يد عملاقة ثقيلة كالجبل امتدت إلى الداخل!

وفي الوقت نفسه، استيقظ خيط روح عالم تأسيس الأساس بداخله تمامًا، ثم أرسل رسالة:

“إلى أي طائفة وفصيل تنتمي أيها التلميذ؟ إن أنقذت هذا السيد، فسأكافئك بسخاء.”

“مجرد مصفوفة من الدرجة السابعة لا تستطيع إيذاء هذا السيد.”

تنهد لو يانغ.

“إلى أي طائفة وفصيل تنتمي أيها التلميذ؟ إن أنقذت هذا السيد، فسأكافئك بسخاء.”

لكن لو يانغ لم يغادر مباشرة.

“إن كنت راغبًا، فتعال إلى المقر الرئيسي لطائفة همس العالم السفلي للقائي.”

ثم ظهر شبح جديد ذو ثياب سوداء.

“يبدو أن الكبير قد أساء الفهم.”

وحمله يوميًا يبطئ بدرجة كبيرة سرعة التهام شبح السحرة لصاحبه.

في الخارج، ضحك جسد لو يانغ الحقيقي ببرود.

“أيها الصغير الوقح!”

“لم أنشئ المصفوفة للتعامل معك.”

وقف التمثال بثبات.

“إنما أردت احتجازك مؤقتًا… حتى لا تتمكن من الفرار.”

بووم!

“…ماذا؟”

“كما توقعت. لهذا استطاعت طائفة داو السحرة والأشباح البقاء حتى اليوم.”

في اللحظة التالية، تحرك تجسد القديس الذي أظهره جسد لو يانغ الحقيقي، ودوّى معه هدير عظيم.

فحتى ملوك الجوهر ليسوا خالدين إلى الأبد.

أمسكت اليد الذهبية العملاقة بالمصفوفة، بينما دفع لو يانغ مقام «سرقة القديس» إلى أقصاه.

فتمثال السلف هذا لم يكن شيئًا عاديًا، بل كنزًا لحماية النفس وحراسة الداو، ولا يحق امتلاكه إلا لأصحاب المناصب العليا في طائفة همس العالم السفلي أمثاله.

ثم أطبق كفيه بقوة!

كانت لكمة أخرى.

كان المشهد كما لو أن ممحاة تمحو سطرًا من كتاب.

“إن كنت راغبًا، فتعال إلى المقر الرئيسي لطائفة همس العالم السفلي للقائي.”

وفي لحظة واحدة…

مُحي كل ما بين الكفين من الوجود!

“لست خصمه.”

وحين فتحت اليد الذهبية العملاقة مجددًا، كان تمثال الشمع قد تحطم تمامًا.

مُحي كل ما بين الكفين من الوجود!

ولم يبقَ سوى خيط من الضوء العالق، أمسك به تجسد التشي الفطري الواحد الخاص بلو يانغ.

لم يهتم إطلاقًا بما إذا كان ذلك سيؤثر في العِرق الأرضي لجبل الجمجمة.

كان ذلك تحديدًا نور القدرة الإلهية لـ:

لذلك، في نظر الداوي ذي الرداء الأسود، كان لو يانغ يطلب الموت بيده.

【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】!

—-

أما جسد لو يانغ الحقيقي، فقد قطع ذراعه ببساطة.

لم يتفادَ لو يانغ الهجوم.

ففي النهاية، كانت هذه اليد قد امتدت بالفعل إلى داخل العالم السري، ومع وجود تشي سيف ملك الجوهر، لم يعد من الممكن سحبها.

“لست خصمه.”

والاحتفاظ بها بلا فائدة مضيعة فقط.

ثم يتجمع تشي الين داخل العِرق الأرضي من جديد، فيولد شبح سحرة جديد ويدخل العالم السري مرة أخرى.

على أي حال، يستطيع إنبات ذراع أخرى.

كان المشهد كما لو أن ممحاة تمحو سطرًا من كتاب.

بعد ذلك، جعل لو يانغ تجسده يجمع 【مقام سيد قصر شوانمينغ المستولي على العالم السفلي】.

في اللحظة التالية، تحرك تجسد القديس الذي أظهره جسد لو يانغ الحقيقي، ودوّى معه هدير عظيم.

وبعد أن تفحصه بعناية لبعض الوقت، تنهد بأسف:

لم يتفادَ لو يانغ الهجوم.

“ما يزال ناقصًا.”

“يبدو أن الكبير قد أساء الفهم.”

“لا يتجاوز واحدًا بالمئة على الأكثر.”

لم يتفادَ لو يانغ الهجوم.

“وهذا منطقي. من الواضح أن هذا التمثال شيء يُنتج بكميات كبيرة، فمن المستحيل أن يحمل قدرة إلهية قوية جدًا.”

“إنما أردت احتجازك مؤقتًا… حتى لا تتمكن من الفرار.”

وبينما كان لو يانغ يتحسر، جنّ جنون الداوي ذي الرداء الأسود القريب منه.

ولكسر هذه الدورة، لا يوجد سوى خيارين.

حدق بذهول في تمثال السلف الذي سحقه لو يانغ.

ما إن سقط صوته حتى خطا خطوة إلى الأمام واختفى من مكانه.

ولم يستعد وعيه إلا بعد وقت طويل.

“فمع استمرار جمعها، سيُستنزف تشي الين في العِرق الأرضي أسفل جبل الجمجمة شيئًا فشيئًا.”

ثم احمرت عيناه دفعة واحدة وهو يحدق بلو يانغ.

وحمله يوميًا يبطئ بدرجة كبيرة سرعة التهام شبح السحرة لصاحبه.

“تجرؤ على تدمير تمثال سلف طائفتي!؟”

على أي حال، يستطيع إنبات ذراع أخرى.

رفع لو يانغ حاجبه.

وفي الوقت نفسه، توصل إلى استنتاج في قلبه.

“إذن كان ذلك السلف تينغ يو؟”

ثم هوت اليد وصفعت التمثال، فأحاطت به المصفوفة في لحظة.

“هل يستطيع داوي تأسيس الأساس أن يعيش كل هذه المدة حقًا، فيتناسل عبر التناسخ ويتمسك بالحياة لأكثر من ألف عام؟”

لذلك، في نظر الداوي ذي الرداء الأسود، كان لو يانغ يطلب الموت بيده.

لكن الداوي ذو الرداء الأسود لم يستمع إلى كلمة مما قاله.

“لا يتجاوز واحدًا بالمئة على الأكثر.”

فطائفة همس العالم السفلي متجذرة بعمق في العالم السري، ويحترمها الجميع ويجلونها.

فتمثال السلف هذا لم يكن شيئًا عاديًا، بل كنزًا لحماية النفس وحراسة الداو، ولا يحق امتلاكه إلا لأصحاب المناصب العليا في طائفة همس العالم السفلي أمثاله.

والآن، بعد تدمير تمثال السلف، شعر وكأن إيمانه نفسه قد تعرض للتدنيس، وفقد عقله تمامًا.

تجمع تشي الين في المكان مرة أخرى.

“دمرت تمثال السلف!”

ودوت حوله صرخات أشباح لا حصر لها، دون أي أثر للخوف.

“لن تهدأ طائفتي حتى تدفع الثمن!”

وفي لحظة واحدة، عبر المسافة الفاصلة بينه وبين لو يانغ، ثم قبض أصابعه الخمسة ولكمه!

وقبل أن ينهي كلامه، أطلق زئيرًا وانقض على لو يانغ.

لكن الداوي ذو الرداء الأسود لم يستمع إلى كلمة مما قاله.

ابتسم لو يانغ ببرود.

وحين فتحت اليد الذهبية العملاقة مجددًا، كان تمثال الشمع قد تحطم تمامًا.

“في هذه المرحلة، أنا من لن يهدأ حتى تدفع الثمن!”

“إذن كان ذلك السلف تينغ يو؟”

لوح بكمه.

فلا يزال هناك مجال لتعويضها في الحياة التالية.

وتحول التشي الحقيقي الفطري إلى يد ضخمة أمسكت بالداوي ذي الرداء الأسود، ثم ضربته بالأرض بقوة.

فلم يكن أحد ليفعله.

وفي لحظة، تحطم هو والشبح معه إلى غبار.

على أي حال، يستطيع إنبات ذراع أخرى.

لكن لو يانغ لم يغادر مباشرة.

وهكذا يحقق شكلًا مختلفًا من الخلود.

بل وقف في مكانه وانتظر بصبر.

ودوت حوله صرخات أشباح لا حصر لها، دون أي أثر للخوف.

وبعد وقت قصير…

وحمله يوميًا يبطئ بدرجة كبيرة سرعة التهام شبح السحرة لصاحبه.

تجمع تشي الين في المكان مرة أخرى.

وبعد أن ابتعد سريعًا عن التمثال، أعاد لو يانغ تكثيف جسده.

ثم ظهر شبح جديد ذو ثياب سوداء.

“في هذه المرحلة، أنا من لن يهدأ حتى تدفع الثمن!”

كان تحديدًا شبح السحرة «نداء الموت» الذي سحقه لو يانغ قبل قليل!

بل وقف في مكانه وانتظر بصبر.

راقب لو يانغ عملية إحيائه كاملة، ثم قال بإعجاب:

كراك!

“كما توقعت. لهذا استطاعت طائفة داو السحرة والأشباح البقاء حتى اليوم.”

ثم هوت اليد وصفعت التمثال، فأحاطت به المصفوفة في لحظة.

أشباح السحرة…

فكيف يمكن لجسد بشري فانٍ أن يتحملها؟

لا يمكن قتلها!

“لا يتجاوز واحدًا بالمئة على الأكثر.”

فالعالم السري لطائفة داو السحرة والأشباح متجذر بعمق، ويكاد يكون مرتبطًا تمامًا بالعِرق الأرضي أسفل جبل الجمجمة، حتى شكلا نظامًا مغلقًا يدور فيه كل شيء بين الداخل والخارج.

ثم ظهر شبح جديد ذو ثياب سوداء.

وحين يموت شبح سحرة، يتحول إلى تشي ين ويندمج في العِرق الأرضي.

كان المشهد كما لو أن ممحاة تمحو سطرًا من كتاب.

ثم يتجمع تشي الين داخل العِرق الأرضي من جديد، فيولد شبح سحرة جديد ويدخل العالم السري مرة أخرى.

“ما يزال ناقصًا.”

وهكذا يحقق شكلًا مختلفًا من الخلود.

لا يمكن قتلها!

ولكسر هذه الدورة، لا يوجد سوى خيارين.

على أي حال، يستطيع إنبات ذراع أخرى.

إما اقتلاع العالم السري مع العِرق الأرضي لجبل الجمجمة من جذوره.

ثم أطبق كفيه بقوة!

أو جعل العالم السري يظهر من تلقاء نفسه.

بسطت اليد الذهبية العملاقة أصابعها الخمسة.

والخيار الثاني هو الذي استخدمه الداوي بينشان.

فحتى ملوك الجوهر ليسوا خالدين إلى الأبد.

أما الأول…

“هل يستطيع داوي تأسيس الأساس أن يعيش كل هذه المدة حقًا، فيتناسل عبر التناسخ ويتمسك بالحياة لأكثر من ألف عام؟”

فلم يكن أحد ليفعله.

“لم أنشئ المصفوفة للتعامل معك.”

ليس لأنه مستحيل، بل لأن اقتلاع العِرق الأرضي يلحق ضررًا هائلًا بالكارما، ويؤثر مباشرة في التناسخات المستقبلية.

فلم يكن أحد ليفعله.

فحتى ملوك الجوهر ليسوا خالدين إلى الأبد.

فتمثال السلف هذا لم يكن شيئًا عاديًا، بل كنزًا لحماية النفس وحراسة الداو، ولا يحق امتلاكه إلا لأصحاب المناصب العليا في طائفة همس العالم السفلي أمثاله.

وحين ينتهي عمرهم، لا بد لهم أيضًا من دخول التناسخ والزراعة من جديد.

“تجرؤ على تدمير تمثال سلف طائفتي!؟”

وإن فعلوا الكثير مما يستنزف الكارما، فستزداد الكوارث التي تواجههم حتمًا بعد التناسخ.

وفي راحة اليد، ظهرت مصفوفة غارقة في الضوء الدموي.

“ولهذا بقي تشي سيف ملك الجوهر داخل العالم السري.”

ثم احمرت عيناه دفعة واحدة وهو يحدق بلو يانغ.

“اختار سلق الضفدع على نار هادئة، بدل قلب الطاولة مباشرة.”

وقبل أن ينهي كلامه، أطلق زئيرًا وانقض على لو يانغ.

“ومن هذه الزاوية، فإن استيلائي على الأشباح ليس أمرًا محمودًا أيضًا.”

كانت لكمة أخرى.

“فمع استمرار جمعها، سيُستنزف تشي الين في العِرق الأرضي أسفل جبل الجمجمة شيئًا فشيئًا.”

وبعد أن تفحصه بعناية لبعض الوقت، تنهد بأسف:

“…لكن وما المشكلة؟”

فلم يكن أحد ليفعله.

مد لو يانغ يده.

وبعد وقت قصير…

وأمسك بالشبح ذي الثياب السوداء الذي أُحيي للتو، ثم ألقاه داخل راية الأرواح اللامعدودة.

“هل لي أن أعرف أيّ كبير يقف أمامي؟”

لم يهتم إطلاقًا بما إذا كان ذلك سيؤثر في العِرق الأرضي لجبل الجمجمة.

“ولهذا بقي تشي سيف ملك الجوهر داخل العالم السري.”

الكارما؟

ضم لو يانغ قبضته إلى راحته ونظر مباشرة إلى التمثال.

إن نفدت، فلتنفد.

واندفع من الشق ضوء ذهبي هائل، تكثف في النهاية إلى يد عملاقة ثقيلة كالجبل امتدت إلى الداخل!

إن انخفضت قليلًا في هذه الحياة…

“ما هذا الشيء!؟”

فلا يزال هناك مجال لتعويضها في الحياة التالية.

أما لو يانغ، فأثنى بإعجاب:

كان تحديدًا شبح السحرة «نداء الموت» الذي سحقه لو يانغ قبل قليل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط