قوة المرآة النحاسية
الفصل 6: قوة المرآة النحاسية
“كهف الأخت شو الخالد، هذه… هذه الهدية قيمة للغاية.” استغرق الأمر بعض الوقت حتى يستعيد رباطة جأشه. حدق بهدوء في الغرفة الحجرية، في شيء بدا وكأنه فم نبع. خرجت منه طاقة روحية نقية، متعددة الألوان ومتوهجة و تلوت في الهواء. من كان يعلم كم من الوقت كانت تتراكم في هذه الغرفة الحجرية. حالما انفتح الباب بدأ ينسكب ورائحته حلوة في الأنف والفم. حتى مجرد نفحة تملأك بالطاقة.
كانت الأخت الكبرى شو معروفة جيدًا في طائفة الاعتماد. في الواقع، يمكنك القول إن الجميع يعرفها، لأنه حتى الآن، كان لدى طائفة الاعتماد اثنان فقط من التلاميذ الداخليين.
أخذ منغ هاو نفسًا عميقًا، وقمع القلق الذي شعر به. كان موت الدجاجة البرية غريبًا ومروعًا. شعر كما لو أن ريحًا باردة تهب على ظهره.
بخلاف الأخت الكبرى شو، كان التلميذ الآخر الوحيد هو الرجل الذي يقف حاليًا بجانب شانغ غوان شيو.
قال منغ هاو: “هذا مكان للخالدين.” لوح بيده اليمنى، وانطلقت زلة اليشم الأبيض إلى الأمام نحو الباب الحجري الأخضر للكهف. التصقت على السطح، وملأ صوت طنين الهواء مع فتح الباب ببطء.
بعد أن أعارته الأخت الكبرى شو كهفها الخالد له، كان له تأثير ملهم للخوف على الجميع، مما سمح لمنغ هاو بمغادرة الساحة مع حجر الروح وحبوب تكثيف الروح. شاهده الجميع وهو يغادر.
كانت الأخت الكبرى شو معروفة جيدًا في طائفة الاعتماد. في الواقع، يمكنك القول إن الجميع يعرفها، لأنه حتى الآن، كان لدى طائفة الاعتماد اثنان فقط من التلاميذ الداخليين.
بينما كان يسير في المسافة، تبلل ظهره بالعرق، شعر بالنظرات خلفه مثل شفرات غير مرئية. تبددوا ببطء وهو يمشي بعيدًا بسرعة.
“الربيع الروحي هذا يمكن أن يراكم الكثير من الطاقة الروحية بسبب هذه العلامات. يجب أن تكون الأخت الكبرى شو قد استخدمت هذه الطريقة لبناء الطاقة ثم تخلصت منهم جميعًا مرة واحدة.” فكر منغ هاو للحظة أخرى، ثم أصبح لديه إلهام. جلس مرة أخرى وبدأ في أداء تمارين التنفس.
في الوقت الذي يستغرقه حرق ثلاث أعواد بخور، سار منغ هاو دون توقف. لم يعد إلى غرفته في الطائفة الخارجية، بل اتبع زلة اليشم الأبيض التي أعطته إياها الأخت الكبرى شو باتجاه الجبل الجنوبي. عند سفح الجبل، حدد موقع الكهف الخالد.
كلما نظر حوله، زاد شعوره بالرضا. أخيرًا، سقطت نظرته على الباب الحجري المختوم. تمتم لنفسه، ووضع حجر اليشم عليه، وفتح الباب ببطء. في تلك اللحظة، انبعثت فجأة رائحة من الطاقة الروحية الكثيفة. نظر منغ هاو إلى الغرفة الحجرية، وعيناه واسعتان بصدمة.
خارج الكهف، تم بناء لوحين حجريين كبيرين بجانب واجهة الجبل. كان كل شيء مغطى بأغصان وكروم خضراء. يبدو أنه مكان غير عادي تمامًا، مختلف تمامًا عن مسكنيّ منغ هاو السابقين.
بعد أن أصبح تلميذًا خارجيًا، فكر في نفسه، أنه لم يكن يأكل بقدر ما كان يأكل عندما كان خادمًا. طالما كان لديك ما يكفي من الأحجار الروحية، يمكنك اصطحابها إلى ورشة حبوب الطائفة لاستبدالها بحبوب الصيام أو حبوب التحكم في الشهية. وقيل إن قطرة واحدة من حبة من هذا القبيل ستمنع الجوع لأيام. بدونهم، سيضطر الناس إلى قضاء الوقت في القلق بشأن العثور على الطعام.
كانت المناطق المحيطة هنا سلمية وخصبة. ليس بعيدًا، تدفق نبع جبلي، وحملت الرياح الحرارة بعيدًا، واستبدلت بهواء بارد منعش.
بعد أن أصبح تلميذًا خارجيًا، فكر في نفسه، أنه لم يكن يأكل بقدر ما كان يأكل عندما كان خادمًا. طالما كان لديك ما يكفي من الأحجار الروحية، يمكنك اصطحابها إلى ورشة حبوب الطائفة لاستبدالها بحبوب الصيام أو حبوب التحكم في الشهية. وقيل إن قطرة واحدة من حبة من هذا القبيل ستمنع الجوع لأيام. بدونهم، سيضطر الناس إلى قضاء الوقت في القلق بشأن العثور على الطعام.
وقفت منغ هاو أمام مصب الكهف الخالد، وبدا راضيًا تمامًا. الآن هو فهم حقًا كيف يمكن أن يكون مثل هذا الكهف ثمينًا، من الواضح أنه أكثر أهمية بكثير من أي مكان سكن آخر. لا عجب أن جميع تلاميذ الطائفة الخارجية الآخرين قد بدوا غيورين وحسودين جدًا عندما أعارته الأخت الكبرى شو.
قال منغ هاو: “هذا مكان للخالدين.” لوح بيده اليمنى، وانطلقت زلة اليشم الأبيض إلى الأمام نحو الباب الحجري الأخضر للكهف. التصقت على السطح، وملأ صوت طنين الهواء مع فتح الباب ببطء.
جالسًا هناك في كهف الخالد، فرك منغ هاو بطنه. بالتفكير في الأيام الأخيرة، وبالنظر إلى بطنه النحيفة، أدرك أنه لم يأكل أي حيوانات برية مؤخرًا. ولا حتى الفواكه البرية.
لم يكن الكهف الخالد كبيرًا جدًا، وكان به غرفتان فقط. كانت إحدى الغرف مخصصة لممارسة التدريب، وأُغلِقَت الأخرى بباب حجري. دخل منغ هاو، وأغلق الباب الحجري الأخضر ببطء خلفه. عندما تم ختمه، انزلق اليشم الأبيض للخارج في يد منغ هاو. عندئذ، بدأ وهج ناعم ينبعث من السقف الحجري الصخري.
“ماذا حدث للتو؟” ارتجف منغ هاو. كان موت الدجاجة البرية بائسًا للغاية. يجب أن يكون قد عانى من ألم لا يصدق بسبب الانفجار.
كلما نظر حوله، زاد شعوره بالرضا. أخيرًا، سقطت نظرته على الباب الحجري المختوم. تمتم لنفسه، ووضع حجر اليشم عليه، وفتح الباب ببطء. في تلك اللحظة، انبعثت فجأة رائحة من الطاقة الروحية الكثيفة. نظر منغ هاو إلى الغرفة الحجرية، وعيناه واسعتان بصدمة.
لم يكن مضطرًا للركض لفترة طويلة قبل أن يظهر غزال بري أمامه مباشرة. وقفت هناك تنظر إليه بغباء ثم بغضب. قام منغ هاو على الفور بتسليط المرآة عليها.
“كهف الأخت شو الخالد، هذه… هذه الهدية قيمة للغاية.” استغرق الأمر بعض الوقت حتى يستعيد رباطة جأشه. حدق بهدوء في الغرفة الحجرية، في شيء بدا وكأنه فم نبع. خرجت منه طاقة روحية نقية، متعددة الألوان ومتوهجة و تلوت في الهواء. من كان يعلم كم من الوقت كانت تتراكم في هذه الغرفة الحجرية. حالما انفتح الباب بدأ ينسكب ورائحته حلوة في الأنف والفم. حتى مجرد نفحة تملأك بالطاقة.
لم يكن مضطرًا للركض لفترة طويلة قبل أن يظهر غزال بري أمامه مباشرة. وقفت هناك تنظر إليه بغباء ثم بغضب. قام منغ هاو على الفور بتسليط المرآة عليها.
غمغم منغ هاو: “إذًا إنه ربيع روحي.” كان شيئًا آخر لم يسبق له رؤيته من قبل، لكنه قرأ عنه في دليل تكثيف التشي. كانت بعض الينابيع في العالم عبارة عن ينابيع روحية، لا تحتوي على ماء. بدلًا من ذلك، تدفقوا مع الطاقة الروحية. لم يكن هناك الكثير، وكان المتدربون يشغلون معظمهم، مع الأخذ في الاعتبار مدى أهمية الطاقة الروحية التي يبعثونها.
“هذه الساعات القليلة من التأمل هنا كانت تساوي حوالي شهر من التدريب في الخارج. استغرق تراكم الطاقة الروحية هذا بعض الوقت للتراكم، وربما لن يكون كذلك مرة أخرى. حتى مع ذلك، ممارسة التدريب هنا، سأكون قادرًا على تحقيق سرعة مستحيلة في العالم الخارجي.” تنهد قائلًا. نظر حوله، لاحظ أن الجدران كانت مغطاة بعلامات غريبة لم يفهمها.
كان نبع الروح صغيرًا نسبيًا. عندما خرجت كل طاقته الروحية، كانت أكثر سمكًا قليلاً من الخارج. لأي شخص فوق المستوى الثالث من تكثيف التشي، لن يكون ذلك مفيدًا جدًا. بعد المستوى الثالث، كانت الطاقة الروحية المطلوبة أكثر من اللازم؛ وبالتالي، كان مفيدًا بشكل معتدل فقط.
“للأسف ، ليس لدي سوى نصف حجر روح في حقيبتي. أراهن أنني سأحتاج إلى استخدامها في رشوته للسماح لي بتبديلها.” مد يده في الحقيبة لسحب حجر الروح، وشعر بقليل من الاكتئاب.
على الرغم من ذلك، فيما يتعلق بمنغ هاو، كانت هذه الهدية ذات قيمة لا تضاهى، حتى أكثر بكثير من حبة الروح الجافة. مع هذا الاكتشاف، أصبح منغ هاو مبتهجًا.
قال منغ هاو: “هناك شيء غير صحيح.” ألقى الدجاجة الميتة بعيدًا، ثم أخرج المرآة وحجر الروح. لقد تذكر أنه قبل حدوث الشيء الغريب مع الدجاجة، بدأ شيء ما في رداءه يسخن.
مع عدم وجود وقت للتفكير، جلس القرفصاء، وأغمض عينيه، وبدأ في تمارين التنفس. بعد بضع ساعات، ذهب الجزء الأكبر من الطاقة الروحية التي تراكمت هنا. فتح منغ هاو عينيه، ومضوا ببراعة.
“إذا كان بإمكاني ممارسة التدريب بهذه الطريقة عدة مرات، يجب أن أكون قادرًا على اختراق المستوى الأول من تكثيف التشي والدخول في المستوى الثاني!” امتص نفسًا، كان متحمسًا. لقد أراد بشدة اختراق المستوى الأول، لأنه فقط من خلال الوصول إلى المستوى الثاني من تكثيف التشي، يمكن للمرء أن يفتح المهارة الخالدة الأولى في دليل تكثيف التشي.
“هذه الساعات القليلة من التأمل هنا كانت تساوي حوالي شهر من التدريب في الخارج. استغرق تراكم الطاقة الروحية هذا بعض الوقت للتراكم، وربما لن يكون كذلك مرة أخرى. حتى مع ذلك، ممارسة التدريب هنا، سأكون قادرًا على تحقيق سرعة مستحيلة في العالم الخارجي.” تنهد قائلًا. نظر حوله، لاحظ أن الجدران كانت مغطاة بعلامات غريبة لم يفهمها.
“ماذا حدث للتو؟” ارتجف منغ هاو. كان موت الدجاجة البرية بائسًا للغاية. يجب أن يكون قد عانى من ألم لا يصدق بسبب الانفجار.
“الربيع الروحي هذا يمكن أن يراكم الكثير من الطاقة الروحية بسبب هذه العلامات. يجب أن تكون الأخت الكبرى شو قد استخدمت هذه الطريقة لبناء الطاقة ثم تخلصت منهم جميعًا مرة واحدة.” فكر منغ هاو للحظة أخرى، ثم أصبح لديه إلهام. جلس مرة أخرى وبدأ في أداء تمارين التنفس.
“إذا كان بإمكاني ممارسة التدريب بهذه الطريقة عدة مرات، يجب أن أكون قادرًا على اختراق المستوى الأول من تكثيف التشي والدخول في المستوى الثاني!” امتص نفسًا، كان متحمسًا. لقد أراد بشدة اختراق المستوى الأول، لأنه فقط من خلال الوصول إلى المستوى الثاني من تكثيف التشي، يمكن للمرء أن يفتح المهارة الخالدة الأولى في دليل تكثيف التشي.
مر الليل بسرعة، ومع شروق الشمس في صباح اليوم التالي، فتح منغ هاو عينيه. كانت الطاقة الروحية في الغرفة الحجرية ضعيفة للغاية. لكن الربيع الروحي كان لا يزال هناك. بعد فترة من الزمن، من المؤكد أن الطاقة الروحية سوف تتراكم مرة أخرى.
“للأسف ، ليس لدي سوى نصف حجر روح في حقيبتي. أراهن أنني سأحتاج إلى استخدامها في رشوته للسماح لي بتبديلها.” مد يده في الحقيبة لسحب حجر الروح، وشعر بقليل من الاكتئاب.
استغرق منغ هاو لحظة ليشعر بمستوى تدريبه. يبدو أنه حقق تقدمًا بقيمة شهرين تقريبًا.
بينما كان يسير في المسافة، تبلل ظهره بالعرق، شعر بالنظرات خلفه مثل شفرات غير مرئية. تبددوا ببطء وهو يمشي بعيدًا بسرعة.
“إذا كان بإمكاني ممارسة التدريب بهذه الطريقة عدة مرات، يجب أن أكون قادرًا على اختراق المستوى الأول من تكثيف التشي والدخول في المستوى الثاني!” امتص نفسًا، كان متحمسًا. لقد أراد بشدة اختراق المستوى الأول، لأنه فقط من خلال الوصول إلى المستوى الثاني من تكثيف التشي، يمكن للمرء أن يفتح المهارة الخالدة الأولى في دليل تكثيف التشي.
بعد لحظات، بدأت الدجاجة التي كانت في يده هادئة في السابق تكافح بشدة وأصدرت أصوات صرخات بائسة. لقد تحركت بطاقة شديدة التي لم يستطع منغ هاو التعامل معها.
بالتفكير في المهارات الخالدين، غادر منغ هاو الغرفة الحجرية، وأغلق الباب الحجري كما لو كان نوعًا من الجواهر أو الكنز. قرر استخدام طريقة الأخت الكبرى شو. لن يقف حارسًا بجوار نبع الروح نفسه. كان ينتظر فقط بعض الوقت ليمضي، ثم يعود ليجمع الطاقة الروحية.
“ماذا حدث للتو؟” ارتجف منغ هاو. كان موت الدجاجة البرية بائسًا للغاية. يجب أن يكون قد عانى من ألم لا يصدق بسبب الانفجار.
جالسًا هناك في كهف الخالد، فرك منغ هاو بطنه. بالتفكير في الأيام الأخيرة، وبالنظر إلى بطنه النحيفة، أدرك أنه لم يأكل أي حيوانات برية مؤخرًا. ولا حتى الفواكه البرية.
خاصة في الوقت الحاضر، بعد الوصول إلى المستوى الأول من تكثيف تشي، دفعته قفزة مثل تلك التي قام بها للتو إلى الأمام بسرعة كبيرة. في غضون حوالي عشرة أنفاس، كان قادرًا على إمساك الدجاجة البرية المذعورة. أمسكها من جناحيها حتى لا تتحرك.
بعد أن أصبح تلميذًا خارجيًا، فكر في نفسه، أنه لم يكن يأكل بقدر ما كان يأكل عندما كان خادمًا. طالما كان لديك ما يكفي من الأحجار الروحية، يمكنك اصطحابها إلى ورشة حبوب الطائفة لاستبدالها بحبوب الصيام أو حبوب التحكم في الشهية. وقيل إن قطرة واحدة من حبة من هذا القبيل ستمنع الجوع لأيام. بدونهم، سيضطر الناس إلى قضاء الوقت في القلق بشأن العثور على الطعام.
“لا تقل لي…” بدأت اليد التي تحمل المرآة ترتجف. لم يكن لديه وقت لتناول الطعام مع المراهق السمين. أمسك بالمرآة، وركض بأسرع ما يمكن إلى الغابة، محاولًا العثور على حيوان بري آخر. كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كان قاتل الدجاجة البرية هي المرآة حقًا.
بعد التفكير في الأمر لفترة، قرر منغ هاو الخروج لبعض الوقت. هبت الريح الجديدة أمامه في الغابة المحيطة. وبينما كان يمشي، أخرج المرآة النحاسية من حقيبته، لقد أصبحت عادته.
مع عدم وجود وقت للتفكير، جلس القرفصاء، وأغمض عينيه، وبدأ في تمارين التنفس. بعد بضع ساعات، ذهب الجزء الأكبر من الطاقة الروحية التي تراكمت هنا. فتح منغ هاو عينيه، ومضوا ببراعة.
حتى الآن، كان مقتنعًا تمامًا بأن الأخ الأكبر الذي في جناح الكنز قد خدعه. لم يكن هناك شيء غير عادي على الإطلاق في هذه المرآة. في أكثر من نصف شهر من الدراسة ، لم يكتشف أي شيء غريب عنها.
بعد أن أعارته الأخت الكبرى شو كهفها الخالد له، كان له تأثير ملهم للخوف على الجميع، مما سمح لمنغ هاو بمغادرة الساحة مع حجر الروح وحبوب تكثيف الروح. شاهده الجميع وهو يغادر.
“للأسف ، ليس لدي سوى نصف حجر روح في حقيبتي. أراهن أنني سأحتاج إلى استخدامها في رشوته للسماح لي بتبديلها.” مد يده في الحقيبة لسحب حجر الروح، وشعر بقليل من الاكتئاب.
خاصة في الوقت الحاضر، بعد الوصول إلى المستوى الأول من تكثيف تشي، دفعته قفزة مثل تلك التي قام بها للتو إلى الأمام بسرعة كبيرة. في غضون حوالي عشرة أنفاس، كان قادرًا على إمساك الدجاجة البرية المذعورة. أمسكها من جناحيها حتى لا تتحرك.
تجمد فجأة في مكانه، ورفع رأسه عندما لاحظ وميضًا من اللون بعيدًا في الغابة. لم يكن يتحرك بسرعة كبيرة. لمعت عيون منغ هاو. بناءً على تجربته في الأشهر الماضية في اصطياد الدجاج البري، كان يعرف بالضبط ما كان هذا الوميض. دجاج بري.
“للأسف ، ليس لدي سوى نصف حجر روح في حقيبتي. أراهن أنني سأحتاج إلى استخدامها في رشوته للسماح لي بتبديلها.” مد يده في الحقيبة لسحب حجر الروح، وشعر بقليل من الاكتئاب.
بدون وقت للتفكير في دفع المرآة النحاسية وحجر الروح مرة أخرى في حقيبة الحمل، دفعهما في الجيب وقفز إلى الأمام. منذ أن ظهرت الطاقة الروحية في جسده، أدرك منغ هاو أنه كان أكثر ذكاءً من ذي قبل. على الرغم من كونه لا يزال ضعيفًا إلى حد ما، إلا أنه يمكنه الآن الاندفاع بقوة متفجرة.
“هذه الساعات القليلة من التأمل هنا كانت تساوي حوالي شهر من التدريب في الخارج. استغرق تراكم الطاقة الروحية هذا بعض الوقت للتراكم، وربما لن يكون كذلك مرة أخرى. حتى مع ذلك، ممارسة التدريب هنا، سأكون قادرًا على تحقيق سرعة مستحيلة في العالم الخارجي.” تنهد قائلًا. نظر حوله، لاحظ أن الجدران كانت مغطاة بعلامات غريبة لم يفهمها.
خاصة في الوقت الحاضر، بعد الوصول إلى المستوى الأول من تكثيف تشي، دفعته قفزة مثل تلك التي قام بها للتو إلى الأمام بسرعة كبيرة. في غضون حوالي عشرة أنفاس، كان قادرًا على إمساك الدجاجة البرية المذعورة. أمسكها من جناحيها حتى لا تتحرك.
تجمد فجأة في مكانه، ورفع رأسه عندما لاحظ وميضًا من اللون بعيدًا في الغابة. لم يكن يتحرك بسرعة كبيرة. لمعت عيون منغ هاو. بناءً على تجربته في الأشهر الماضية في اصطياد الدجاج البري، كان يعرف بالضبط ما كان هذا الوميض. دجاج بري.
قال وهو يفكر في المراهق السمين وهو يرفع الدجاجة: “أتساءل عن مدى جودة أداء الدهني مؤخرًا.” ربما سيذهب ويجده ويتشارك وجبة من الطرائد البرية. بمجرد أن استدار، شعر فجأة بشيء داخل رداءه يزداد سخونة.
أخذ منغ هاو نفسًا عميقًا، وقمع القلق الذي شعر به. كان موت الدجاجة البرية غريبًا ومروعًا. شعر كما لو أن ريحًا باردة تهب على ظهره.
بعد لحظات، بدأت الدجاجة التي كانت في يده هادئة في السابق تكافح بشدة وأصدرت أصوات صرخات بائسة. لقد تحركت بطاقة شديدة التي لم يستطع منغ هاو التعامل معها.
في الوقت الذي يستغرقه حرق ثلاث أعواد بخور، سار منغ هاو دون توقف. لم يعد إلى غرفته في الطائفة الخارجية، بل اتبع زلة اليشم الأبيض التي أعطته إياها الأخت الكبرى شو باتجاه الجبل الجنوبي. عند سفح الجبل، حدد موقع الكهف الخالد.
كافحت الدجاجة البرية بشدة، وصاحت بصوت لا يضاهى. بعد ذلك، يمكن سماع صوت طقطقة قادمة من مؤخرتها، ثم انفجرت مؤخرتها فجأة، مما أرسل الدم واللحم المتطاير في جميع الاتجاهات.
بالنظر إلى الغزال الميت، ثم إلى المرآة، ظهرت نظرة غير مسبوقة من الإثارة على وجه منغ هاو.
كل شيء حدث فجأة. وقفت منغ هاو هناك محدقًا بذهول. منذ وصوله إلى الجبل، اصطاد عددًا لا بأس به من الدجاج البري. لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها شيئًا كهذا. نظر بصدمة إلى الدجاجة التي انفجرت من مؤخرتها. ثم نظر حوله. كان كل شيء ساكنًا وهادئًا. ولا حتى ظل يتحرك.
بعد لحظات، بدأت الدجاجة التي كانت في يده هادئة في السابق تكافح بشدة وأصدرت أصوات صرخات بائسة. لقد تحركت بطاقة شديدة التي لم يستطع منغ هاو التعامل معها.
“ماذا حدث للتو؟” ارتجف منغ هاو. كان موت الدجاجة البرية بائسًا للغاية. يجب أن يكون قد عانى من ألم لا يصدق بسبب الانفجار.
الفصل 6: قوة المرآة النحاسية
أخذ منغ هاو نفسًا عميقًا، وقمع القلق الذي شعر به. كان موت الدجاجة البرية غريبًا ومروعًا. شعر كما لو أن ريحًا باردة تهب على ظهره.
“إذا كان بإمكاني ممارسة التدريب بهذه الطريقة عدة مرات، يجب أن أكون قادرًا على اختراق المستوى الأول من تكثيف التشي والدخول في المستوى الثاني!” امتص نفسًا، كان متحمسًا. لقد أراد بشدة اختراق المستوى الأول، لأنه فقط من خلال الوصول إلى المستوى الثاني من تكثيف التشي، يمكن للمرء أن يفتح المهارة الخالدة الأولى في دليل تكثيف التشي.
قال منغ هاو: “هناك شيء غير صحيح.” ألقى الدجاجة الميتة بعيدًا، ثم أخرج المرآة وحجر الروح. لقد تذكر أنه قبل حدوث الشيء الغريب مع الدجاجة، بدأ شيء ما في رداءه يسخن.
بعد لحظات، بدأت الدجاجة التي كانت في يده هادئة في السابق تكافح بشدة وأصدرت أصوات صرخات بائسة. لقد تحركت بطاقة شديدة التي لم يستطع منغ هاو التعامل معها.
“هل يمكن أن يكون حجر الروح…” ثم سقطت عيناه على المرآة النحاسية. بدأ قلبه ينبض بشكل أسرع وأشرق إشعاع قوي في عينيه.
كانت الأخت الكبرى شو معروفة جيدًا في طائفة الاعتماد. في الواقع، يمكنك القول إن الجميع يعرفها، لأنه حتى الآن، كان لدى طائفة الاعتماد اثنان فقط من التلاميذ الداخليين.
“لا تقل لي…” بدأت اليد التي تحمل المرآة ترتجف. لم يكن لديه وقت لتناول الطعام مع المراهق السمين. أمسك بالمرآة، وركض بأسرع ما يمكن إلى الغابة، محاولًا العثور على حيوان بري آخر. كان بحاجة إلى معرفة ما إذا كان قاتل الدجاجة البرية هي المرآة حقًا.
وقفت منغ هاو أمام مصب الكهف الخالد، وبدا راضيًا تمامًا. الآن هو فهم حقًا كيف يمكن أن يكون مثل هذا الكهف ثمينًا، من الواضح أنه أكثر أهمية بكثير من أي مكان سكن آخر. لا عجب أن جميع تلاميذ الطائفة الخارجية الآخرين قد بدوا غيورين وحسودين جدًا عندما أعارته الأخت الكبرى شو.
لم يكن مضطرًا للركض لفترة طويلة قبل أن يظهر غزال بري أمامه مباشرة. وقفت هناك تنظر إليه بغباء ثم بغضب. قام منغ هاو على الفور بتسليط المرآة عليها.
”يا له من كنز! كنز حقيقي!!”
تغير تعبير الغزال على الفور. قفز للفرار، وهو يصرخ بيأس، بطريقة تصيب القلب يصعب وصفها. يمكن لأي شخص سمعها أن يتخيل فقط مدى بؤس المخلوق. كان بإمكان منغ هاو رؤية جانب الحيوان بوضوح وهو يقفز في الهواء. قبل أن تتمكن من الهبوط، انفجرت مؤخرتها أيضًا، وارتعش جسدها عند سقوطها.
لم يكن مضطرًا للركض لفترة طويلة قبل أن يظهر غزال بري أمامه مباشرة. وقفت هناك تنظر إليه بغباء ثم بغضب. قام منغ هاو على الفور بتسليط المرآة عليها.
بالنظر إلى الغزال الميت، ثم إلى المرآة، ظهرت نظرة غير مسبوقة من الإثارة على وجه منغ هاو.
كانت الأخت الكبرى شو معروفة جيدًا في طائفة الاعتماد. في الواقع، يمكنك القول إن الجميع يعرفها، لأنه حتى الآن، كان لدى طائفة الاعتماد اثنان فقط من التلاميذ الداخليين.
”يا له من كنز! كنز حقيقي!!”
بعد التفكير في الأمر لفترة، قرر منغ هاو الخروج لبعض الوقت. هبت الريح الجديدة أمامه في الغابة المحيطة. وبينما كان يمشي، أخرج المرآة النحاسية من حقيبته، لقد أصبحت عادته.
“هذا شيء غريب جدًا. كنز يفجر مؤخرة الحيوانات البرية…” على الرغم من أنه لم يفهم ذلك تمامًا، إلا أنه كان لا يزال متحمسًا للغاية. بغض النظر عن سبب قيام الكنز بهذا، كانت لديه رغبة شديدة في اختباره على بعض الحيوانات الأخرى.
مع عدم وجود وقت للتفكير، جلس القرفصاء، وأغمض عينيه، وبدأ في تمارين التنفس. بعد بضع ساعات، ذهب الجزء الأكبر من الطاقة الروحية التي تراكمت هنا. فتح منغ هاو عينيه، ومضوا ببراعة.
________________
كان نبع الروح صغيرًا نسبيًا. عندما خرجت كل طاقته الروحية، كانت أكثر سمكًا قليلاً من الخارج. لأي شخص فوق المستوى الثالث من تكثيف التشي، لن يكون ذلك مفيدًا جدًا. بعد المستوى الثالث، كانت الطاقة الروحية المطلوبة أكثر من اللازم؛ وبالتالي، كان مفيدًا بشكل معتدل فقط.
ترجمة: Scrub
في الوقت الذي يستغرقه حرق ثلاث أعواد بخور، سار منغ هاو دون توقف. لم يعد إلى غرفته في الطائفة الخارجية، بل اتبع زلة اليشم الأبيض التي أعطته إياها الأخت الكبرى شو باتجاه الجبل الجنوبي. عند سفح الجبل، حدد موقع الكهف الخالد.
بعد أن أعارته الأخت الكبرى شو كهفها الخالد له، كان له تأثير ملهم للخوف على الجميع، مما سمح لمنغ هاو بمغادرة الساحة مع حجر الروح وحبوب تكثيف الروح. شاهده الجميع وهو يغادر.
