Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 25

الفصل 25 - الانحناء

الفصل 25 - الانحناء

“سبعة البستوني. ماذا تريد؟”

تغير لون وجه وو يودونغ عدة مرات، وتردد في الكلام عدة مرات… لكن تحت نظر تشان فان، هز رأسه في النهاية فقط.

“أحتاج إلى غرفة هادئة.”

… إنه رجل بالغ

“لأي سبب؟”

النور الخافت نزل تدريجيًا، وفي أسفل الدرج كانت هناك مساحة حوالي عشرة أمتار مربعة. انحنى تشو مويون ووضع مصباح الزيت في منتصف الأرضية قبل أن يصب محتويات الزجاجة البنية.

“لقد اكتشفت مندمجًا مشتبهًا به وأحتاج إلى إجراء تقييم لمستوى الكارثة.”

“وو يودونغ، ألم تقل أنك لن تصبح منفذًا بعد الآن؟” تحدث تشان فان مرة أخرى. “الانسحاب الطوعي من امتحان المنفذ يعني عدم وجود فرصة للندم. يجب أن تكون هذه فرصة لتغيير مصيرك لأناس مثلك. هل فكرت حقًا في الأمر؟ أو… إذا كنت تعتقد أن هناك شيئًا لا يفعله المنفذون بشكل صحيح، يمكنك طرحه، وسنناقشه…”

ارتفعت حواجب المرأة. “مندمج؟ أي احتمال للاستيعاب؟”

زأر وو يودونغ غاضبًا، عيناه احمرتا، لكن حتى عند هذه النقطة، ما زال لا يجرؤ على التحدث بصوت عالٍ… لأن المنفذين من المنطقة 2 لم يكونوا بعيدين.

“غير منتسب إلى فصيل الاندماج، لكنه يظهر اهتمامًا بالانضمام إلى المنفذين. سيتحدد تقييمي لإمكانية استيعابه.”

ارتجف صوت وو يودونغ من الغضب، عضلات رقبته متوترة. “لقد فعلوا ذلك عمدًا!”

“فهمت.” مدت المرأة يدها تحت المنضد وأخرجت مفتاحًا، “الغرفة الهادئة في القبو.”

“من يعيش هنا، تشن لينغ؟ جامعو الديون، المتعصبون، الهاربون! هذا المكان هو مستنقع للأنشطة غير القانونية – الأسلحة، المخدرات، تجارة الأعضاء… كل شيء يمكن تخيله! ذهبت لجمع المعلومات من الناجين بالأمس، وسخروا مني! ركلوني إلى المرحاض! جعلوني أنظفه! عندما رفضت، كسروا ساقي!”

أخذ تشو مويون المفتاح واختفى عبر باب القبو.

“بأدب، نحن هنا لدعم، لكن بصراحة، نحن مجرد ضحايا قدمهم المنفذون رفيعو المستوى! يمكنني ضمان هذا بحياتي! يجب أن يكون للمنفذين رفيعي المستوى صلات بالمعاملات السرية في شارع فروست!”

تركت المرأة المنضد ووقفت عند الباب، تراقب محيطها بحذر. ثم قلبت لافتة “مفتوح” عند المدخل إلى “مغلق”.

نظر تشن لينغ إلى وو يودونغ أمامه، يشعر بمزيج معقد من المشاعر…

بصوت خافت، أغلق الباب.

“حسنًا، في الواقع، أعتقد أنه جيد جدًا. مجتهد وله إمكانات.” تنهد تشان فان وهو يشاهد شكله المبتعد.

في الظلام، أشعل تشو مويون مصباح زيت ونزل على الدرج الضيق خطوة بخطوة.

“لست أخطط لأن أصبح منفذًا بعد الآن.”

النور الخافت نزل تدريجيًا، وفي أسفل الدرج كانت هناك مساحة حوالي عشرة أمتار مربعة. انحنى تشو مويون ووضع مصباح الزيت في منتصف الأرضية قبل أن يصب محتويات الزجاجة البنية.

قضى تشن لينغ الصباح يقلب أنقاض شارع فروست رأسًا على عقب. بخلاف بقايا لحوم وأطراف متنوعة، لم يعثر على أي شيء آخر، ولا حتى أثر لما يسمى بـ”مجال الكارثة” الذي ذكره تشيان فان.

بعد نزع نظارته، أطلقت عينا تشو مويون ضوءًا أزرق، مكونًا ضغطًا قويًا دار حول المكان.

شارع فروست.

“التشخيص… يبدأ.”

تركت المرأة المنضد ووقفت عند الباب، تراقب محيطها بحذر. ثم قلبت لافتة “مفتوح” عند المدخل إلى “مغلق”.

شارع فروست.

بصوت خافت، أغلق الباب.

تحرك تشن لينغ بين الأنقاض المحطمة، يبحث بعناية. كان ممتنًا الآن لأنه تم تعيينه في هذا المكان ومهمته العثور على أدلة. إذا كان تشن يان قد ترك أي دليل هنا، سيكون أول من يعثر عليه – ويدمره. العثور على التميمة المكسورة بنفسه بالأمس كان قريبًا جدًا. إذا كان منفذ آخر قد عثر عليها… العواقب كانت مرعبة جدًا للتأمل.

عرف تشن لينغ أنه من الآن فصاعدًا… قد لا يرفع وو يودونغ رأسه مرة أخرى.

لكن كما اتضح، لم يترك تشن يان أي شيء آخر وراءه.

جرؤ وو يودونغ على سكب شكواه ضد المنفذين لتشن لينغ، لكن أمام المنفذين، لم يجرؤ على قول كلمة أخرى.

قضى تشن لينغ الصباح يقلب أنقاض شارع فروست رأسًا على عقب. بخلاف بقايا لحوم وأطراف متنوعة، لم يعثر على أي شيء آخر، ولا حتى أثر لما يسمى بـ”مجال الكارثة” الذي ذكره تشيان فان.

لكن-

لم يستطع تشن لينغ إلا أن يتكهن في ذهنه: أي نوع من القدرات تمتلكها الكارثة داخل جسد تشن يان؟

بينما كان غارقًا في أفكاره، لاحظ تشن لينغ شخصًا يقترب.

بينما كان غارقًا في أفكاره، لاحظ تشن لينغ شخصًا يقترب.

“لماذا؟!”

“وو يودونغ؟” ومضت نظرة مفاجأة على وجهه.

ارتفعت حواجب المرأة. “مندمج؟ أي احتمال للاستيعاب؟”

لم يكن غير متوقع أن يكون وو يودونغ في شارع فروست. ومع ذلك، المشكلة كانت أن وو يودونغ كان الآن يمشي بعكاز معدني تحت كتفه، إحدى ساقيه مكسورة، وجسمه مغطى بالجروح والضمادات. كانت عينه اليسرى منتفخة ومصابة، تبدو قذرة كما لو كان قد خرج للتو من خندق.

المشاعر!

عند سماع صوت تشن لينغ، أظهر وو يودونغ، الذي كان يخفض رأسه، ومضة من الضوء في عينيه.

ارتفع صدر وو يودونغ بعنف، كما لو كان سيبدأ شجارًا مع شارع فروست أو المنفذين في اللحظة التالية. ومع ذلك، مع صوت صوت، ارتجف جسده مرة أخرى.

“تشن لينغ.” ابتسم وو يودونغ بمرارة. “ظننت أنني لن أعيش لرؤيتك مرة أخرى…”

تشان فان، مرتديًا الزي الأسود والأحمر، اقترب وهو يعبر ذراعيه، فضوليًا.

“ماذا حدث لك؟”

“ضحى والداي بكل شيء لإرسالي إلى المدرسة! أصبحت منفذًا بجهودي الخاصة!”

“لست أخطط لأن أصبح منفذًا بعد الآن.”

لكن كما اتضح، لم يترك تشن يان أي شيء آخر وراءه.

رفع وو يودونغ رأسه، ينظر إلى الأفق حيث كان الشفق مرئيًا. ومضت نظرة حزن وكآبة في عينيه المصابتين.

“لا… أنسحب طوعًا.”

“ماذا حدث؟” ضغط تشن لينغ، متذكرًا حماس وو يودونغ في اليوم السابق. كيف يمكن أن تسوء الأمور بهذه السرعة؟

اصفر وجه وو يودونغ على الفور.

“لا المنفذون ولا شارع فروست يستحقان القتال من أجلهما،” أعلن وو يودونغ، صوته ثقيلًا بخيبة الأمل.

“كان يعلم أننا جدد، فقراء وضعفاء! إذا لم يحضرنا، من آخر يمكنه إحضاره؟”

“من يعيش هنا، تشن لينغ؟ جامعو الديون، المتعصبون، الهاربون! هذا المكان هو مستنقع للأنشطة غير القانونية – الأسلحة، المخدرات، تجارة الأعضاء… كل شيء يمكن تخيله! ذهبت لجمع المعلومات من الناجين بالأمس، وسخروا مني! ركلوني إلى المرحاض! جعلوني أنظفه! عندما رفضت، كسروا ساقي!”

ارتفعت حواجب المرأة. “مندمج؟ أي احتمال للاستيعاب؟”

ارتجف صوت وو يودونغ من الغضب، عضلات رقبته متوترة. “لقد فعلوا ذلك عمدًا!”

… إنه رجل بالغ

“المنفذون في المنطقة 2 يعرفون أي نوع من الأماكن هو هذا الشارع! لا أحد منهم يريد المجيء إلى هنا، لذا طلبوا المساعدة من المنطقة 3! لا أعرف أي صفقة عقدوها مع ما تشونغ، لكنه أحضر أشخاصًا من احتياطي المنطقة 3 إلى هنا!”

“لقد اكتشفت مندمجًا مشتبهًا به وأحتاج إلى إجراء تقييم لمستوى الكارثة.”

“كان يعلم أننا جدد، فقراء وضعفاء! إذا لم يحضرنا، من آخر يمكنه إحضاره؟”

“وو يودونغ، تشن لينغ؟ عم تتحدثان؟”

“بأدب، نحن هنا لدعم، لكن بصراحة، نحن مجرد ضحايا قدمهم المنفذون رفيعو المستوى! يمكنني ضمان هذا بحياتي! يجب أن يكون للمنفذين رفيعي المستوى صلات بالمعاملات السرية في شارع فروست!”

“بأدب، نحن هنا لدعم، لكن بصراحة، نحن مجرد ضحايا قدمهم المنفذون رفيعو المستوى! يمكنني ضمان هذا بحياتي! يجب أن يكون للمنفذين رفيعي المستوى صلات بالمعاملات السرية في شارع فروست!”

“لماذا؟!”

تركت المرأة المنضد ووقفت عند الباب، تراقب محيطها بحذر. ثم قلبت لافتة “مفتوح” عند المدخل إلى “مغلق”.

“ضحى والداي بكل شيء لإرسالي إلى المدرسة! أصبحت منفذًا بجهودي الخاصة!”

عرف تشن لينغ أنه من الآن فصاعدًا… قد لا يرفع وو يودونغ رأسه مرة أخرى.

“لماذا يهينونني هكذا؟!”

“ضحى والداي بكل شيء لإرسالي إلى المدرسة! أصبحت منفذًا بجهودي الخاصة!”

زأر وو يودونغ غاضبًا، عيناه احمرتا، لكن حتى عند هذه النقطة، ما زال لا يجرؤ على التحدث بصوت عالٍ… لأن المنفذين من المنطقة 2 لم يكونوا بعيدين.

“لأي سبب؟”

تحت نظر الأسد، حتى لو كانت النمل غاضبة، يمكنها فقط كبت غضبها بصمت.

“وو يودونغ، ألم تقل أنك لن تصبح منفذًا بعد الآن؟” تحدث تشان فان مرة أخرى. “الانسحاب الطوعي من امتحان المنفذ يعني عدم وجود فرصة للندم. يجب أن تكون هذه فرصة لتغيير مصيرك لأناس مثلك. هل فكرت حقًا في الأمر؟ أو… إذا كنت تعتقد أن هناك شيئًا لا يفعله المنفذون بشكل صحيح، يمكنك طرحه، وسنناقشه…”

ارتفع صدر وو يودونغ بعنف، كما لو كان سيبدأ شجارًا مع شارع فروست أو المنفذين في اللحظة التالية. ومع ذلك، مع صوت صوت، ارتجف جسده مرة أخرى.

“كان يعلم أننا جدد، فقراء وضعفاء! إذا لم يحضرنا، من آخر يمكنه إحضاره؟”

“وو يودونغ، تشن لينغ؟ عم تتحدثان؟”

اصفر وجه وو يودونغ على الفور.

تشان فان، مرتديًا الزي الأسود والأحمر، اقترب وهو يعبر ذراعيه، فضوليًا.

“لأي سبب؟”

اصفر وجه وو يودونغ على الفور.

بعد نزع نظارته، أطلقت عينا تشو مويون ضوءًا أزرق، مكونًا ضغطًا قويًا دار حول المكان.

“وو يودونغ، ألم تقل أنك لن تصبح منفذًا بعد الآن؟” تحدث تشان فان مرة أخرى. “الانسحاب الطوعي من امتحان المنفذ يعني عدم وجود فرصة للندم. يجب أن تكون هذه فرصة لتغيير مصيرك لأناس مثلك. هل فكرت حقًا في الأمر؟ أو… إذا كنت تعتقد أن هناك شيئًا لا يفعله المنفذون بشكل صحيح، يمكنك طرحه، وسنناقشه…”

ذُهل تشن لينغ، التفت لينظر إلى تشان فان.

تغير لون وجه وو يودونغ عدة مرات، وتردد في الكلام عدة مرات… لكن تحت نظر تشان فان، هز رأسه في النهاية فقط.

أصبح شكله أصغر فأصغر وهو يبتعد، حتى أصبح ذرة صغيرة من الغبار، متناثرة في نهاية الطريق.

“لا… أنسحب طوعًا.”

“لأي سبب؟”

“يا للأسف.”

أوه لا عزيزي يودونغ 🙁

نظر تشن لينغ إلى وو يودونغ أمامه، يشعر بمزيج معقد من المشاعر…

“وو يودونغ، تشن لينغ؟ عم تتحدثان؟”

جرؤ وو يودونغ على سكب شكواه ضد المنفذين لتشن لينغ، لكن أمام المنفذين، لم يجرؤ على قول كلمة أخرى.

تحرك تشن لينغ بين الأنقاض المحطمة، يبحث بعناية. كان ممتنًا الآن لأنه تم تعيينه في هذا المكان ومهمته العثور على أدلة. إذا كان تشن يان قد ترك أي دليل هنا، سيكون أول من يعثر عليه – ويدمره. العثور على التميمة المكسورة بنفسه بالأمس كان قريبًا جدًا. إذا كان منفذ آخر قد عثر عليها… العواقب كانت مرعبة جدًا للتأمل.

لكنه لا يستطيع القول إن وو يودونغ جبان، لأنه حتى لو لم يصبح منفذًا، سيظل عليه العيش في المنطقة 3 أو إحدى المناطق الرئيسية الأخرى في مجال الشفق، حيث سيظل هناك منفذون.

“سبعة البستوني. ماذا تريد؟”

بالنسبة للجميع الذين يعيشون في مجال الشفق، كان المنفذون مثل الآلهة.

“فهمت.” مدت المرأة يدها تحت المنضد وأخرجت مفتاحًا، “الغرفة الهادئة في القبو.”

ألقى وو يودونغ نظرة عميقة على تشن لينغ، ثم خفض رأسه مرة أخرى… كافح لرفع نفسه بالعكاز الرخيص، صك أسنانه، وعرج نحو المنطقة 3.

“أحتاج إلى غرفة هادئة.”

أصبح شكله أصغر فأصغر وهو يبتعد، حتى أصبح ذرة صغيرة من الغبار، متناثرة في نهاية الطريق.

بصوت خافت، أغلق الباب.

عرف تشن لينغ أنه من الآن فصاعدًا… قد لا يرفع وو يودونغ رأسه مرة أخرى.

نظر تشن لينغ إلى وو يودونغ أمامه، يشعر بمزيج معقد من المشاعر…

“حسنًا، في الواقع، أعتقد أنه جيد جدًا. مجتهد وله إمكانات.” تنهد تشان فان وهو يشاهد شكله المبتعد.

أخذ تشو مويون المفتاح واختفى عبر باب القبو.

“أوه، بالمناسبة، الآن بعد أن غادر وو يودونغ، يجب أن يقوم شخص ما بعمله… من اليوم فصاعدًا، ستتولى مهامه.”

“ماذا حدث؟” ضغط تشن لينغ، متذكرًا حماس وو يودونغ في اليوم السابق. كيف يمكن أن تسوء الأمور بهذه السرعة؟

ذُهل تشن لينغ، التفت لينظر إلى تشان فان.

تحت نظر الأسد، حتى لو كانت النمل غاضبة، يمكنها فقط كبت غضبها بصمت.

ابتسم تشان فان عندما التقى بنظره، ابتسامته مثل ابتسامة شيطان في ضوء الشمس.

لم يستطع تشن لينغ إلا أن يتكهن في ذهنه: أي نوع من القدرات تمتلكها الكارثة داخل جسد تشن يان؟

ملاحظات المترجم:

لم يستطع تشن لينغ إلا أن يتكهن في ذهنه: أي نوع من القدرات تمتلكها الكارثة داخل جسد تشن يان؟

أوه لا عزيزي يودونغ 🙁

ابتسم تشان فان عندما التقى بنظره، ابتسامته مثل ابتسامة شيطان في ضوء الشمس.

… إنه رجل بالغ

شارع فروست.

صه… المشاعر هي المهمة

ذُهل تشن لينغ، التفت لينظر إلى تشان فان.

لكن-

اصفر وجه وو يودونغ على الفور.

المشاعر!

ابتسم تشان فان عندما التقى بنظره، ابتسامته مثل ابتسامة شيطان في ضوء الشمس.

…..

في الظلام، أشعل تشو مويون مصباح زيت ونزل على الدرج الضيق خطوة بخطوة.

لم يستطع تشن لينغ إلا أن يتكهن في ذهنه: أي نوع من القدرات تمتلكها الكارثة داخل جسد تشن يان؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط