الفصل 40 - الطريق الملتوي للممثل
خرز زجاجي قرمزي سقط على الثلج، بريقه الإلهي يتلألأ مثل النجوم المتناثرة عبر العالم الفاني.
لقد ثبت نقطة انطلاق طريق الممثل قبل تشن لينغ بحزم.
“هذا…” كان تشن لينغ مذهولاً.
خارج القصر، حدق الرجل الظلي وتشو مويون في السماء في صدمة. تحت النجم القرمزي، كان مسار محطم يتم إصلاحه بسرعة!
“أخي، هل تعلم… أن النجم الأحمر يمثل ‘المسرح’.” نظر تشن يان إلى المسار الإلهي الذي يتراجع تدريجياً في السماء وتحدث بهدوء. “منذ أن بدأت تعليم نفسي الدراما، كنت أشعر أحيانًا بوجوده… أراد أن يأخذني بعيدًا، لكنني لم أرغب في الذهاب.
“تشن لينغ، ألم تسمعني أناديك من قبل؟” عبس تشو مويون بينما تقدم، على وشك قول المزيد، لكنه توقف فجأة.
في كل مرة يبتعد فيها، كنت أحتفظ بجزء منه. اعتقدت أنه إذا ادخرت ما يكفي، ربما يمكنني أخذك أنت وأمي وأبي إلى المكان الذي أشار إليه، لرؤية ما يكمن في نهاية ‘المسرح’…
“آه يان… آه يان!”
لكن في النهاية، تمكنت فقط من حفظ ستة وثلاثين جزءًا.”
“مساره الإلهي ملتوٍ، لذا المهارة التي أيقظها يجب أن تكون ملتوية أيضًا… على الأرجح، هو غارق في مهارته الخاصة.”
“الآن… لم أعد أستطيع الذهاب.”
“آه يان… آه يان!”
ابتسم تشن يان عاجزًا. جمع كل الخرز الزجاجي القرمزي في يده وألقى به نحو المسار الإلهي المتراجع في السماء!
“تشن لينغ، ألم تسمعني أناديك من قبل؟” عبس تشو مويون بينما تقدم، على وشك قول المزيد، لكنه توقف فجأة.
في اللحظة التالية، انفجرت أشعة إلهية لا تحصى من هذه الأجزاء، متشابكة بسرعة في منتصف الهواء وتجمعت في مسار إلهي يشبه الشريط، يطارد المسار المتراجع!
اصطدم الجزءان من المسار الإلهي في منتصف الهواء، نورهما الساطع يضيء السماء!
“أخي، يجب أن تعيش… هل ستذهب لترى ما يكمن في نهاية طريق المسرح من أجلي؟”
“العودة إلى حيث أنتمي… وفي نفس الوقت، سأصبح أساس مسارك الإلهي.”
اصطدم الجزءان من المسار الإلهي في منتصف الهواء، نورهما الساطع يضيء السماء!
في اللحظة التالية، انفجرت أشعة إلهية لا تحصى من هذه الأجزاء، متشابكة بسرعة في منتصف الهواء وتجمعت في مسار إلهي يشبه الشريط، يطارد المسار المتراجع!
تم إعادة توصيل “طريق الممثل”.
“لكنه توقف الآن…” عبس تشو مويون وهو ينظر إلى تشن لينغ الذي سكت فجأة. “لدي شعور سيء بشأن هذا…”
النجم القرمزي في السماء لم يتوقع أبدًا أن يتم تثبيت مساره الإلهي قسرًا. ارتجف بريقه في منتصف الهواء، كما لو كان يحاول سحبه مرة أخرى…
“مساره الإلهي ملتوٍ، لذا المهارة التي أيقظها يجب أن تكون ملتوية أيضًا… على الأرجح، هو غارق في مهارته الخاصة.”
في الطرف الآخر من المسار الإلهي، وقف تشن يان الشاب بهدوء. على الرغم من أن جسده بدا هزيلاً وضعيفًا، إلا أن موهبته في “طريق المسرح” كانت ساحقة وقوية، متسامية وغير قابلة للاهتزاز.
مرتديًا رداء المسرح الأحمر الفخم، وقف عند نقطة انطلاق المسار الإلهي، رفع قدمه اليمنى ببطء، ثم…
لقد ثبت نقطة انطلاق طريق الممثل قبل تشن لينغ بحزم.
بدا أن وجه تشن لينغ لديه قناع مثل التقويم الذي يمكن تمزيقه حسب الرغبة. مع كل جملة يتحدثها، يتحول إلى مظهر شخص، ومع الجملة التالية، يمزق القناع ليصبح الآخر.
المسار الإلهي تخلى عن تشن لينغ، لكن تشن يان لم يفعل.
أذهل الرجل الظلي. التفت لينظر إلى تشو مويون، ليجد أن الأخير لم يتحدث على الإطلاق…
“ما الذي يحدث؟!”
“ما الخطأ؟”
خارج القصر، حدق الرجل الظلي وتشو مويون في السماء في صدمة. تحت النجم القرمزي، كان مسار محطم يتم إصلاحه بسرعة!
اصطدم الجزءان من المسار الإلهي في منتصف الهواء، نورهما الساطع يضيء السماء!
“لماذا يتم تثبيت طريق الممثل؟!”
“آه يان!” مد يده ليمسك بتشن يان، لكن يده مرت عبر الهواء الفارغ…
“هل اختار تشن لينغ؟ كيف يكون ذلك ممكنًا؟!”
“لماذا يتم تثبيت طريق الممثل؟!”
حتى تشو مويون الهادئ والحكيم عادةً لم يستطع إلا أن يوسع عينيه. قام الاثنان بفحص المنطقة حول تشن لينغ في مركز القصر بعناية لكنهما لم يجدا شيئًا غير عادي… في رؤيتهما، لم يكن هناك شيء لرؤيته.
“ماذا يحدث إذا سار على مسار إلهي ملتوٍ؟”
“انتظر… هناك شيء غير صحيح!”
النجم القرمزي في السماء لم يتوقع أبدًا أن يتم تثبيت مساره الإلهي قسرًا. ارتجف بريقه في منتصف الهواء، كما لو كان يحاول سحبه مرة أخرى…
“ما الخطأ؟”
خارج القصر، حدق الرجل الظلي وتشو مويون في السماء في صدمة. تحت النجم القرمزي، كان مسار محطم يتم إصلاحه بسرعة!
“ذلك طريق الممثل ليس صحيحًا. إنه ملتوٍ… لم أر مسارًا إلهيًا مثل هذا من قبل.”
تم تمزيق قناع من وجهه.
“ماذا يحدث إذا سار على مسار إلهي ملتوٍ؟”
في اللحظة التالية، انفجرت أشعة إلهية لا تحصى من هذه الأجزاء، متشابكة بسرعة في منتصف الهواء وتجمعت في مسار إلهي يشبه الشريط، يطارد المسار المتراجع!
“إذا تم تغيير علامات الطريق، من يعرف إلى أين قد يؤدي؟ الجنة؟ أم… الجحيم؟”
في اللحظة التالية، تقلص السلم بسرعة تحت قدمي تشن لينغ، ليختفي في النهاية في العدم…
“تقصد…”
“تشن لينغ، ألم تسمعني…”
“أوقفه!! يجب ألا يسير على ذلك المسار الإلهي الملتوي!!!”
المسار الإلهي تخلى عن تشن لينغ، لكن تشن يان لم يفعل.
اندفع الاثنان نحو القصر بأقصى سرعة!
تم تمزيق قناع من وجهه.
حدق تشن لينغ في تشن يان الواقف على طريق الممثل. ربما كان خياله، لكن يبدو أن شكل تشن يان يتلاشى…
حدق تشن لينغ في تشن يان الواقف على طريق الممثل. ربما كان خياله، لكن يبدو أن شكل تشن يان يتلاشى…
“آه يان… آه يان!”
“أفهم… لا عجب أنه كان يقلد كلامنا سابقًا.”
تقلص بؤبؤا عيني تشن لينغ. باستدعاء قوة من لا يعرف أين، حرر كتفه ببطء من القفص العظمي. مزقت العظام الحادة لحمه، وسال الدم القرمزي من ذراعه، مكونًا بركة سريعًا على الأرض.
“أخي، يجب أن تعيش… هل ستذهب لترى ما يكمن في نهاية طريق المسرح من أجلي؟”
صك أسنانه، لكن عواء ألم لا يزال يهرب من شفتيه. بعد أكثر من عشر ثوانٍ، تحرر أخيرًا من القفص وترنح نحو تشن يان!
“ماذا يحدث إذا سار على مسار إلهي ملتوٍ؟”
“آه يان!” مد يده ليمسك بتشن يان، لكن يده مرت عبر الهواء الفارغ…
في اللحظة التالية، تقلص السلم بسرعة تحت قدمي تشن لينغ، ليختفي في النهاية في العدم…
قبل ذلك، كان قادرًا على لمس تشن يان.
ظهر صوت تشو مويون مرة أخرى.
“أخي، هذه المرة يجب أن أذهب حقًا.” أظهر وجه تشن يان الابتسامة النقية واللطيفة الفريدة للصبي الصغير. “هذا المسار مختلف عن مسارات الممثل الأخرى… سيجعل حياتك أكثر تعقيدًا وعرة، لكنه قد يساعدك أيضًا على التحرر من تلك الأشياء.”
المسار الإلهي تخلى عن تشن لينغ، لكن تشن يان لم يفعل.
“إلى أين تذهب؟” كان وجه تشن لينغ شاحبًا من فقدان الدم.
“تقصد…”
“العودة إلى حيث أنتمي… وفي نفس الوقت، سأصبح أساس مسارك الإلهي.”
كان الرجل الظلي على وشك أن يسأل عن قصده عندما رفع تشن لينغ رأسه مرة أخرى…
أخذ تشن يان خطوة إلى الوراء، مظهرًا المسار الإلهي بالكامل أمام تشن لينغ.
هرع صوت تشو مويون، لكن تشن لينغ بدا وكأنه لم يسمع.
كاد شكله أن يتلاشى تمامًا، تاركًا فقط صوتًا يتردد في أذني تشن لينغ.
تم تمزيق قناع من وجهه.
“اسلك هذا الطريق، وسيكون العالم ملكًا لك، أخي.”
(نهاية الفصل)
“تشن لينغ!! توقف! لا يمكنك السير على ذلك المسار!!”
العيون، الشعيرات، الشامات، الأصوات – كل التفاصيل تم تكرارها بشكل مثالي. شاهد الرجلان وجه تشن لينغ وهو يتغير باستمرار بين مظهريهما، يشعران بقشعريرة تسري في عمودهما الفقري!
هرع صوت تشو مويون، لكن تشن لينغ بدا وكأنه لم يسمع.
صك أسنانه، لكن عواء ألم لا يزال يهرب من شفتيه. بعد أكثر من عشر ثوانٍ، تحرر أخيرًا من القفص وترنح نحو تشن يان!
مرتديًا رداء المسرح الأحمر الفخم، وقف عند نقطة انطلاق المسار الإلهي، رفع قدمه اليمنى ببطء، ثم…
“ما الخطأ؟” ثم جاء صوته هو من الأمام.
خطا عليها.
وصل تشو مويون والرجل الظلي إلى المكان، ليجدا تشن لينغ وحيدًا، رأسه منخفض.
طق—!!
في اللحظة التالية، انفجرت أشعة إلهية لا تحصى من هذه الأجزاء، متشابكة بسرعة في منتصف الهواء وتجمعت في مسار إلهي يشبه الشريط، يطارد المسار المتراجع!
في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، تصلب المسار الإلهي الشفاف الشبيه بالشريط إلى سلّم أحمر يصعد إلى السماوات.
“أخي، هذه المرة يجب أن أذهب حقًا.” أظهر وجه تشن يان الابتسامة النقية واللطيفة الفريدة للصبي الصغير. “هذا المسار مختلف عن مسارات الممثل الأخرى… سيجعل حياتك أكثر تعقيدًا وعرة، لكنه قد يساعدك أيضًا على التحرر من تلك الأشياء.”
في اللحظة التالية، تقلص السلم بسرعة تحت قدمي تشن لينغ، ليختفي في النهاية في العدم…
“ما الخطأ؟”
بدا أن المسار الإلهي الملتوي قد اختفى، أو ربما…
اصطدم الجزءان من المسار الإلهي في منتصف الهواء، نورهما الساطع يضيء السماء!
كان الآن تحت قدمي تشن لينغ.
“آه يان… آه يان!”
وصل تشو مويون والرجل الظلي إلى المكان، ليجدا تشن لينغ وحيدًا، رأسه منخفض.
بدا أن وجه تشن لينغ لديه قناع مثل التقويم الذي يمكن تمزيقه حسب الرغبة. مع كل جملة يتحدثها، يتحول إلى مظهر شخص، ومع الجملة التالية، يمزق القناع ليصبح الآخر.
“تشن لينغ، ألم تسمعني أناديك من قبل؟” عبس تشو مويون بينما تقدم، على وشك قول المزيد، لكنه توقف فجأة.
في اللحظة التي هبطت فيها قدمه، تصلب المسار الإلهي الشفاف الشبيه بالشريط إلى سلّم أحمر يصعد إلى السماوات.
“ما الخطأ؟” سأل الرجل الظلي.
“الآن… لم أعد أستطيع الذهاب.”
ظهر صوت تشو مويون مرة أخرى.
“إذن لماذا يبدو مشوشًا جدًا؟”
أذهل الرجل الظلي. التفت لينظر إلى تشو مويون، ليجد أن الأخير لم يتحدث على الإطلاق…
تقلص بؤبؤا عيني تشن لينغ. باستدعاء قوة من لا يعرف أين، حرر كتفه ببطء من القفص العظمي. مزقت العظام الحادة لحمه، وسال الدم القرمزي من ذراعه، مكونًا بركة سريعًا على الأرض.
“ما الخطأ؟” ثم جاء صوته هو من الأمام.
فوق عنق تشن لينغ، مسدس أسود كبير يوجه نحو الاثنين.
نظر الاثنان إلى الأمام في نفس الوقت.
“ماذا يحدث إذا سار على مسار إلهي ملتوٍ؟”
اجتاح ريح قارصة الثلج. وقف الشاب في رداء المسرح الأحمر الفخم وظهره لهم، عنقه يلتف للخلف بشكل غير طبيعي…
في اللحظة التالية، انفجرت أشعة إلهية لا تحصى من هذه الأجزاء، متشابكة بسرعة في منتصف الهواء وتجمعت في مسار إلهي يشبه الشريط، يطارد المسار المتراجع!
“تشن لينغ، ألم تسمعني أناديك من قبل؟”
كان الرجل الظلي على وشك أن يسأل عن قصده عندما رفع تشن لينغ رأسه مرة أخرى…
“ما الخطأ؟”
“أخي، هل تعلم… أن النجم الأحمر يمثل ‘المسرح’.” نظر تشن يان إلى المسار الإلهي الذي يتراجع تدريجياً في السماء وتحدث بهدوء. “منذ أن بدأت تعليم نفسي الدراما، كنت أشعر أحيانًا بوجوده… أراد أن يأخذني بعيدًا، لكنني لم أرغب في الذهاب.
“تشن لينغ، ألم تسمعني أناديك من قبل؟”
حتى تشو مويون الهادئ والحكيم عادةً لم يستطع إلا أن يوسع عينيه. قام الاثنان بفحص المنطقة حول تشن لينغ في مركز القصر بعناية لكنهما لم يجدا شيئًا غير عادي… في رؤيتهما، لم يكن هناك شيء لرؤيته.
“ما الخطأ؟”
“ما الخطأ؟”
“تشن لينغ، ألم تسمعني…”
“أفهم… لا عجب أنه كان يقلد كلامنا سابقًا.”
تناوبت أصوات تشو مويون والرجل الظلي من حلق تشن لينغ. في نفس الوقت، كان وجهه يتغير باستمرار بينهما…
في كل مرة يبتعد فيها، كنت أحتفظ بجزء منه. اعتقدت أنه إذا ادخرت ما يكفي، ربما يمكنني أخذك أنت وأمي وأبي إلى المكان الذي أشار إليه، لرؤية ما يكمن في نهاية ‘المسرح’…
نعم، يتغير.
في كل مرة يبتعد فيها، كنت أحتفظ بجزء منه. اعتقدت أنه إذا ادخرت ما يكفي، ربما يمكنني أخذك أنت وأمي وأبي إلى المكان الذي أشار إليه، لرؤية ما يكمن في نهاية ‘المسرح’…
بدا أن وجه تشن لينغ لديه قناع مثل التقويم الذي يمكن تمزيقه حسب الرغبة. مع كل جملة يتحدثها، يتحول إلى مظهر شخص، ومع الجملة التالية، يمزق القناع ليصبح الآخر.
المسار الإلهي تخلى عن تشن لينغ، لكن تشن يان لم يفعل.
العيون، الشعيرات، الشامات، الأصوات – كل التفاصيل تم تكرارها بشكل مثالي. شاهد الرجلان وجه تشن لينغ وهو يتغير باستمرار بين مظهريهما، يشعران بقشعريرة تسري في عمودهما الفقري!
طق—!!
“ما… ما خطبه؟” سأل الرجل الظلي في حيرة.
“انتظر… هناك شيء غير صحيح!”
“بشكل عام، السير على مسار إلهي يعني الوصول إلى ‘المستوى الأول’، ومع كل مستوى يرتفع، يتقن تلقائيًا مهارة مسار مقابلة… حالته الحالية ربما تكون ناتجة عن مهارة المستوى الأول لطريق الممثل.”
أذهل الرجل الظلي. التفت لينظر إلى تشو مويون، ليجد أن الأخير لم يتحدث على الإطلاق…
“مهارة المستوى الأول لطريق الممثل هي تغيير الوجوه؟”
نظر الاثنان إلى الأمام في نفس الوقت.
“أخبرني البلوك 7 أن معظم مهارات المستوى الأول التي يوقظها طريق الممثل هي [ألف وجه]، امتداد لأكثر قدرات التمويه الأساسية للممثلين… من الوصف، يبدو مشابهًا لما يمر به تشن لينغ الآن.”
خطا عليها.
“إذن لماذا يبدو مشوشًا جدًا؟”
“لماذا يتم تثبيت طريق الممثل؟!”
“مساره الإلهي ملتوٍ، لذا المهارة التي أيقظها يجب أن تكون ملتوية أيضًا… على الأرجح، هو غارق في مهارته الخاصة.”
“مهارة المستوى الأول لطريق الممثل هي تغيير الوجوه؟”
“أفهم… لا عجب أنه كان يقلد كلامنا سابقًا.”
في اللحظة التالية، تقلص السلم بسرعة تحت قدمي تشن لينغ، ليختفي في النهاية في العدم…
“لكنه توقف الآن…” عبس تشو مويون وهو ينظر إلى تشن لينغ الذي سكت فجأة. “لدي شعور سيء بشأن هذا…”
“أخي، هل تعلم… أن النجم الأحمر يمثل ‘المسرح’.” نظر تشن يان إلى المسار الإلهي الذي يتراجع تدريجياً في السماء وتحدث بهدوء. “منذ أن بدأت تعليم نفسي الدراما، كنت أشعر أحيانًا بوجوده… أراد أن يأخذني بعيدًا، لكنني لم أرغب في الذهاب.
كان الرجل الظلي على وشك أن يسأل عن قصده عندما رفع تشن لينغ رأسه مرة أخرى…
“آه يان!” مد يده ليمسك بتشن يان، لكن يده مرت عبر الهواء الفارغ…
تم تمزيق قناع من وجهه.
“أخي، هذه المرة يجب أن أذهب حقًا.” أظهر وجه تشن يان الابتسامة النقية واللطيفة الفريدة للصبي الصغير. “هذا المسار مختلف عن مسارات الممثل الأخرى… سيجعل حياتك أكثر تعقيدًا وعرة، لكنه قد يساعدك أيضًا على التحرر من تلك الأشياء.”
فوق عنق تشن لينغ، مسدس أسود كبير يوجه نحو الاثنين.
“تشن لينغ!! توقف! لا يمكنك السير على ذلك المسار!!”
(نهاية الفصل)
“لكنه توقف الآن…” عبس تشو مويون وهو ينظر إلى تشن لينغ الذي سكت فجأة. “لدي شعور سيء بشأن هذا…”
بدا أن المسار الإلهي الملتوي قد اختفى، أو ربما…
