الفصل 41 - تحت القناع
مشاهدة رأس تشن لينغ يتحول إلى فوهة بندقية، أصيب تشو مويون والرجل الظلي بالذهول.
بام—!
“بما في ذلك… إبادة مجال بشري بأكمله؟”
حاكى تشن لينغ أحباله الصوتية صوت طلقة بندقية.
سخر هان منغ،
انفجر وميض مبهر من النار من الفوهة، واستفاق الرجلان أمامه من ذهولهما، متجنبين بسرعة إلى الجانب!
طق—
انطلقا عبر الأرض المغطاة بالثلج بسرعة مذهلة، قطعا عشرات الأمتار قبل التوقف.
غطى الصبي فمه في دهشة… أو بالأحرى، الثقب الكبير في الورقة البيضاء التي تمثل “فمه”.
عندما نظرا إلى الخلف، أدركا أنه لم يتم إطلاق أي رصاص فعليًا من الفوهة. فقط شرارات استمرت في الانفجار من الفوهة، كما لو كانت تحاكي فعل إطلاق النار.
في اللحظة التالية، تمزق قناع آخر من وجه تشن لينغ.
“هذا…” سأل الرجل الظلي بحيرة، “هل ذكر البلوك 7 يومًا أن [ألف وجه]… يمكن أن يتحول إلى فوهة بندقية؟”
“هذا…” سأل الرجل الظلي بحيرة، “هل ذكر البلوك 7 يومًا أن [ألف وجه]… يمكن أن يتحول إلى فوهة بندقية؟”
“لا،” هز تشو مويون رأسه. “[ألف وجه] هي قدرة تمويه. يمكنها فقط تغيير المظهر. لكنه… يبدو أنه قادر على التحول إلى أشياء أيضًا.”
“الراهبة الصغيرة، في السادسة عشرة فقط، في ريعان شبابها، حلق شعرها سيدها.
“هذا جنون. هل هذه قوة ذلك المسار الإلهي الملتوي؟”
انزلقت عباءة الأوبرا الحمراء الكبيرة بخفة عبر الثلج، مثل البقعة القرمزية الوحيدة في عالم باهت.
“لكن القوة العظيمة تأتي عادةً بتكلفة أكبر.”
وقف وحيدًا في مذبحة الدماء، انزلق الخنجر من يده. بينما هبت نسمة باردة، سقط جسده للخلف مثل عشبة ذابلة.
راقب تشو مويون بهدوء الشخصية باللون الأحمر، التي تتخيل نفسها الآن كفوهة بندقية، تتحرك بلا هدف عبر الثلج. كان تعبيره معقدًا.
“هل ما زال يحتفظ ببعض العقلانية؟” سأل الرجل الظلي مندهشًا.
بام—! بام—! بام—!
راقب تشو مويون بهدوء الشخصية باللون الأحمر، التي تتخيل نفسها الآن كفوهة بندقية، تتحرك بلا هدف عبر الثلج. كان تعبيره معقدًا.
أطلقت فوهة البندقية التي هي تشن لينغ النار مرارًا في الفراغ، مثل زومبي بلا روح.
شعر تشيان فان فقط بوميض أمام عينيه، ثم جرح معصمه بخنجر. أطلق صرخة، وسقط المسدس من يده في الثلج.
حتى “رأت” الفوهة تشيان فان والاثنين الآخرين، متجمدين من الرعب تحت أفنية القصر. توقفت فجأة… كما لو كانت تفكر.
مد يده الأخرى على الفور إلى عباءته، محاولاً سحب الأداة التقديسية مرة أخرى، لكن وميضًا باردًا لمع، وقطعت يده الأخرى نظيفًا من ذراعه…
“هل ما زال يحتفظ ببعض العقلانية؟” سأل الرجل الظلي مندهشًا.
سخر هان منغ،
“الأقرب إلى الغريزة،” قال تشو مويون بلا مبالاة. “غريزة الانتقام.”
هتف تشيان فان، رافعًا مسدسه مرة أخرى وأطلق النار مرارًا على الوحش الأحمر!
في نفس الوقت، شحبت وجوه تشيان فان والاثنين الآخرين، الآن في مرمى النيران، مرة أخرى. لقد شاهدوا للتو تشن لينغ يعيد توصيل المسار الإلهي، يمزق جسده الخاص، ثم يتحول إلى مجنون يطلق النار بلا توقف… الصدمات المتتالية على إدراكهم كادت أن تغلق عقولهم.
مد يده الأخرى على الفور إلى عباءته، محاولاً سحب الأداة التقديسية مرة أخرى، لكن وميضًا باردًا لمع، وقطعت يده الأخرى نظيفًا من ذراعه…
“اللعنة… لماذا لا تموت؟ لماذا لا تموت فقط؟!”
“لا اهتمام،” كان صوت هان منغ جليديًا. “منظمة قذرة من المجانين والجلادين – منذ متى تجرؤون على الظهور علنًا في المجالات البشرية؟”
هتف تشيان فان، رافعًا مسدسه مرة أخرى وأطلق النار مرارًا على الوحش الأحمر!
“هل ما زال يحتفظ ببعض العقلانية؟” سأل الرجل الظلي مندهشًا.
اخترقت الرصاصات جسد تشن لينغ، متناثرة الدماء في كل مكان. على الرغم من أن مظهره قد تغير إلى شكل بندقية، فإن صلابة لحمه لم تزداد كثيرًا. كان كما لو أنه غير جلده فقط…
بام—!
في اللحظة التالية، تمزق قناع آخر من وجه تشن لينغ.
اخترقت الرصاصات جسد تشن لينغ، متناثرة الدماء في كل مكان. على الرغم من أن مظهره قد تغير إلى شكل بندقية، فإن صلابة لحمه لم تزداد كثيرًا. كان كما لو أنه غير جلده فقط…
اختفت فوهة البندقية الكبيرة والغريبة، وحل محلها مظهر “دور دان” في الأوبرا التقليدية، بمكياج أحمر مثل المشمش وحواجب معقوفة. من النظرة، كان يشبه تشن يان المتوفى بنسبة ثمانين إلى تسعين بالمائة.
كل يوم، تحرق البخور وتقدم الماء في قاعة بوذا،
انزلقت عباءة الأوبرا الحمراء الكبيرة بخفة عبر الثلج، مثل البقعة القرمزية الوحيدة في عالم باهت.
وقف وحيدًا في مذبحة الدماء، انزلق الخنجر من يده. بينما هبت نسمة باردة، سقط جسده للخلف مثل عشبة ذابلة.
حدق “دور دان” مباشرة في تشيان فان والاثنين الآخرين، وفتح شفتيه قليلاً. ثم صدح صوت تشن يان العذب والنافذ في فناء القصر!
—
“الراهبة الصغيرة، في السادسة عشرة فقط، في ريعان شبابها، حلق شعرها سيدها.
“هذا…” سأل الرجل الظلي بحيرة، “هل ذكر البلوك 7 يومًا أن [ألف وجه]… يمكن أن يتحول إلى فوهة بندقية؟”
كل يوم، تحرق البخور وتقدم الماء في قاعة بوذا،
“بما في ذلك… إبادة مجال بشري بأكمله؟”
ترى بعض الشباب يلعبون تحت بوابة الجبل…”
مد يده الأخرى على الفور إلى عباءته، محاولاً سحب الأداة التقديسية مرة أخرى، لكن وميضًا باردًا لمع، وقطعت يده الأخرى نظيفًا من ذراعه…
علقت صوت الأوبرا، وضبابية الشخصية الحمراء، اختفت عن الأنظار في لحظة…
“إنه الملك الأحمر.”
شعر تشيان فان فقط بوميض أمام عينيه، ثم جرح معصمه بخنجر. أطلق صرخة، وسقط المسدس من يده في الثلج.
في نفس الوقت، انزلق قدمي “دور دان” بخفة على الأرض، ترفرف أكمامه الواسعة مثل أجنحة الفراشة. رسم وميض الخنجر البارد قوسًا أنيقًا عبر الثلج، وتبع ذلك رذاذان من الدم.
مد يده الأخرى على الفور إلى عباءته، محاولاً سحب الأداة التقديسية مرة أخرى، لكن وميضًا باردًا لمع، وقطعت يده الأخرى نظيفًا من ذراعه…
اخترق نصل حاد ذقن تشيان فان، قطع توسلاته.
“ينظر إلي، وأنا أنظر إليه…”
“اندماج كارثة ‘نهاية العالم’، يسير في مسار إلهي ملتوي… من الآن فصاعدًا، مقدر له أن يكون شاذًا،” قال الرجل الظلي ببطء.
تحت مكياج العين المشمشي، حدقت زوجة من الحدقات الفارغة مباشرة في تشيان فان، تكاد تضغط على وجهه.
حدق “دور دان” مباشرة في تشيان فان والاثنين الآخرين، وفتح شفتيه قليلاً. ثم صدح صوت تشن يان العذب والنافذ في فناء القصر!
“تشن لينغ… تشن لينغ! كنت مخطئًا!!” تشوه وجه تشيان فان بالألم، لكن الخوف سيطر على قلبه. “اعف عني… سأعطيك كل أموالي! لن أ—”
تحت مكياج العين المشمشي، حدقت زوجة من الحدقات الفارغة مباشرة في تشيان فان، تكاد تضغط على وجهه.
طق—
اخترق نصل حاد ذقن تشيان فان، قطع توسلاته.
ترى بعض الشباب يلعبون تحت بوابة الجبل…”
“هو وأنا، أنا وهو، قلوبنا متشابكة…”
راقب تشو مويون بهدوء الشخصية باللون الأحمر، التي تتخيل نفسها الآن كفوهة بندقية، تتحرك بلا هدف عبر الثلج. كان تعبيره معقدًا.
سقط جسد تشيان فان متصلبًا في الثلج. سحب “دور دان” الخنجر ببطء وحول نظره إلى المنفذين المتبقيين في القصر.
“ليس أنا…” سحب تشو مويون مغلفًا من جيب معطفه، ممسكًا به بين أصابعه.
صرخ الرجلان، غير جرؤين على المقاومة بأدنى درجة، واستدارا للركض نحو بوابة القصر.
بام—!
في نفس الوقت، انزلق قدمي “دور دان” بخفة على الأرض، ترفرف أكمامه الواسعة مثل أجنحة الفراشة. رسم وميض الخنجر البارد قوسًا أنيقًا عبر الثلج، وتبع ذلك رذاذان من الدم.
مد يده الأخرى على الفور إلى عباءته، محاولاً سحب الأداة التقديسية مرة أخرى، لكن وميضًا باردًا لمع، وقطعت يده الأخرى نظيفًا من ذراعه…
توقف ببطء.
“ينظر إلي، وأنا أنظر إليه…”
بينما سقط الجثمانان الأخيران، غُمر القصر بأكمله في الدماء.
“تس، يبدو أن لديك تحيزًا كبيرًا ضدنا.”
وقفت الشخصية الحمراء وسط بحر من الجثث، الدماء تتساقط من النصل، مثل شيطان يخرج من الجحيم.
بام—!
بعد وقت غير معروف، تبدد قناع تشن يان، وعاد تشن لينغ إلى مظهره الأصلي.
“لا تكن منفعلًا جدًا. أعترف أنني استهنت بك سابقًا. لم أتوقع وجود مثل هذه العبقرية في مجال الشفق.” اتكأ الصبي بذقنه على يده، يبدو مهتمًا. “اسمك هان منغ، أليس كذلك؟ ما رأيك في الانضمام إلى جمعية الشفق؟”
وقف وحيدًا في مذبحة الدماء، انزلق الخنجر من يده. بينما هبت نسمة باردة، سقط جسده للخلف مثل عشبة ذابلة.
“لا،” هز تشو مويون رأسه. “[ألف وجه] هي قدرة تمويه. يمكنها فقط تغيير المظهر. لكنه… يبدو أنه قادر على التحول إلى أشياء أيضًا.”
“أخيرًا، انتهى الأمر…”
بام—! بام—! بام—!
اقترب تشو مويون والرجل الظلي من مسافة، ينظران إلى تشن لينغ الفاقد للوعي ويتنهدان بعمق.
“تس، يبدو أن لديك تحيزًا كبيرًا ضدنا.”
“اندماج كارثة ‘نهاية العالم’، يسير في مسار إلهي ملتوي… من الآن فصاعدًا، مقدر له أن يكون شاذًا،” قال الرجل الظلي ببطء.
“أليس كونك شاذًا هو الأفضل؟” انحنى شفتا تشو مويون في ابتسامة. “جمعية الشفق تجمع الشواذ.”
“أليس كونك شاذًا هو الأفضل؟” انحنى شفتا تشو مويون في ابتسامة. “جمعية الشفق تجمع الشواذ.”
“لا تكن منفعلًا جدًا. أعترف أنني استهنت بك سابقًا. لم أتوقع وجود مثل هذه العبقرية في مجال الشفق.” اتكأ الصبي بذقنه على يده، يبدو مهتمًا. “اسمك هان منغ، أليس كذلك؟ ما رأيك في الانضمام إلى جمعية الشفق؟”
“هل أنت متأكد حقًا من إدخاله إلى جمعية الشفق؟”
في مركز [8 من البستوني] المرسوم في الثلج، بدأ شرخ بالانتشار بجنون. مد هان منغ يديه من الشرخ، ممسكًا بحوافه ويمزقه بقوة!
“ليس أنا…” سحب تشو مويون مغلفًا من جيب معطفه، ممسكًا به بين أصابعه.
اخترقت الرصاصات جسد تشن لينغ، متناثرة الدماء في كل مكان. على الرغم من أن مظهره قد تغير إلى شكل بندقية، فإن صلابة لحمه لم تزداد كثيرًا. كان كما لو أنه غير جلده فقط…
على غلاف المغلف كانت بطاقة [جوكر] حمراء.
راقب تشو مويون بهدوء الشخصية باللون الأحمر، التي تتخيل نفسها الآن كفوهة بندقية، تتحرك بلا هدف عبر الثلج. كان تعبيره معقدًا.
“إنه الملك الأحمر.”
في نفس الوقت، شحبت وجوه تشيان فان والاثنين الآخرين، الآن في مرمى النيران، مرة أخرى. لقد شاهدوا للتو تشن لينغ يعيد توصيل المسار الإلهي، يمزق جسده الخاص، ثم يتحول إلى مجنون يطلق النار بلا توقف… الصدمات المتتالية على إدراكهم كادت أن تغلق عقولهم.
—
في نفس الوقت، شحبت وجوه تشيان فان والاثنين الآخرين، الآن في مرمى النيران، مرة أخرى. لقد شاهدوا للتو تشن لينغ يعيد توصيل المسار الإلهي، يمزق جسده الخاص، ثم يتحول إلى مجنون يطلق النار بلا توقف… الصدمات المتتالية على إدراكهم كادت أن تغلق عقولهم.
بووم—!!
“أخيرًا، انتهى الأمر…”
أتى هدير يصم الآذان من الفراغ، وتحطم المحيط على الفور.
طق—
في البرية على بعد عدة كيلومترات من القصر، نظر صبي كان يلعب بغصن بلا مبالاة فجأة مندهشًا.
“ليس أنا…” سحب تشو مويون مغلفًا من جيب معطفه، ممسكًا به بين أصابعه.
في مركز [8 من البستوني] المرسوم في الثلج، بدأ شرخ بالانتشار بجنون. مد هان منغ يديه من الشرخ، ممسكًا بحوافه ويمزقه بقوة!
شعر تشيان فان فقط بوميض أمام عينيه، ثم جرح معصمه بخنجر. أطلق صرخة، وسقط المسدس من يده في الثلج.
تحطم [8 من البستوني] بضجة عالية، وظهر جسد هان منغ بالكامل من الفراغ. كان معطفه الأسود مغطى بالغبار وبقع الدم، وكان يبدو في حالة من الفوضى التامة.
“هو وأنا، أنا وهو، قلوبنا متشابكة…”
“لقد اخترق بالفعل؟”
غطى الصبي فمه في دهشة… أو بالأحرى، الثقب الكبير في الورقة البيضاء التي تمثل “فمه”.
غطى الصبي فمه في دهشة… أو بالأحرى، الثقب الكبير في الورقة البيضاء التي تمثل “فمه”.
ترى بعض الشباب يلعبون تحت بوابة الجبل…”
ارتفع صدر هان منغ بعنف، كما لو أن الجهد قد استنزفه. حدق بعنف في الصبي الصغير الجالس على الأرض ورفع مسدسه دون تردد!
أتى هدير يصم الآذان من الفراغ، وتحطم المحيط على الفور.
“لا تكن منفعلًا جدًا. أعترف أنني استهنت بك سابقًا. لم أتوقع وجود مثل هذه العبقرية في مجال الشفق.” اتكأ الصبي بذقنه على يده، يبدو مهتمًا. “اسمك هان منغ، أليس كذلك؟ ما رأيك في الانضمام إلى جمعية الشفق؟”
وقفت الشخصية الحمراء وسط بحر من الجثث، الدماء تتساقط من النصل، مثل شيطان يخرج من الجحيم.
“لا اهتمام،” كان صوت هان منغ جليديًا. “منظمة قذرة من المجانين والجلادين – منذ متى تجرؤون على الظهور علنًا في المجالات البشرية؟”
في نفس الوقت، انزلق قدمي “دور دان” بخفة على الأرض، ترفرف أكمامه الواسعة مثل أجنحة الفراشة. رسم وميض الخنجر البارد قوسًا أنيقًا عبر الثلج، وتبع ذلك رذاذان من الدم.
“تس، يبدو أن لديك تحيزًا كبيرًا ضدنا.”
—
“إنها الحقيقة.” توسع مجال غير مرئي حول هان منغ. “المادة 139 من الاتفاقية البشرية تنص على أنه في أي مجال، عند اكتشاف أعضاء جمعية الشفق، يجب وضعهم على الفور على قائمة القتل ذات الأولوية القصوى للمجال، حتى فوق ‘المندمجين’ و’مغتصبي اللهب’… أنتم والمجالات البشرية أعداء أبديون.”
“لا،” هز تشو مويون رأسه. “[ألف وجه] هي قدرة تمويه. يمكنها فقط تغيير المظهر. لكنه… يبدو أنه قادر على التحول إلى أشياء أيضًا.”
“هل هذا كذلك؟”
“تشن لينغ… تشن لينغ! كنت مخطئًا!!” تشوه وجه تشيان فان بالألم، لكن الخوف سيطر على قلبه. “اعف عني… سأعطيك كل أموالي! لن أ—”
سخر هان منغ،
على غلاف المغلف كانت بطاقة [جوكر] حمراء.
“بما في ذلك… إبادة مجال بشري بأكمله؟”
(نهاية الفصل)
“بما في ذلك… إبادة مجال بشري بأكمله؟”
بام—!
