الفصل 42: [عيون سرية]
رفع الفتى حاجبه، على وشك قول شيء، عندما انطلق وميض ضوئي من القصر خلفه إلى السماء.
……………………….
“إذن، العالم لديه تحيز كبير ضدنا…” لوح الفتى بيده بلا مبالاة. “لن أجادلك. ستفهم يومًا ما.”
“أعلى توقع للجمهور لهذا الأداء: 78%”
ضيق هان مينغ عينيه وسحب الزناد على الفور!
“طالما أتحكم في إجمالي قيمة التوقع، حتى لو مت، لن يؤدي ذلك إلى موقف مثل المرة السابقة حيث تم اغتصاب جسدي… هذه فرصة للقيامة.”
دوى صوت الطلقة الصاخبة، والرياح ترفع ذيل معطفه. الرصاصة المحللة، القادرة على إبادة كل شيء، اخترقت جسد الفتى، تاركة فتحة بحجم رأس!
“ومع ذلك، الحصول على قيمة التوقع فوق 70 ليس سهلاً…”
لكن بينما مرت الرصاصة عبر جسده، لم تسقط قطرة دم واحدة. شكل الفتى أصبح باهتًا تدريجيًا، كقطعة ورق تتلاشى.
اختفاء تشين يان، الحقيقة القاسية، الانتقام الغاضب، الخلاص الذي اعتقد أنه يمكنه الإمساك به، ثم اليأس، ثم بصيص أمل… كل هذا ترك تشين لينغ مخدرًا وبلا أمل.
“هان مينغ، أليس كذلك؟ سأتذكرك… إلى اللقاء.”
سار تشين لينغ للأمام ولاحظ ورقة جديدة على الطاولة.
أصبح جسد الفتى مسطحًا أكثر فأكثر، وفي غضون ثوانٍ، تحول إلى صورة بسيطة ثنائية الأبعاد بلا سمك. حملت الرياح الباردة الصورة إلى وجه هان مينغ.
وقع نظر تشين لينغ على زاوية الشاشة، حيث ظهر أيقونة صندوق الكنز القافزة مرة أخرى.
تجهم هان مينغ بعمق. نزع الصورة عن وجهه ورأى الفتى بقناع الورق الأبيض يجلس متربعًا في الرسم، يشير إليه بإصبعه الأوسط…
بعد قراءة كل النص، أنتجت الطاولة تحت الضوء الكاشف أوراقًا، مليئة بالكلمات التي لا تحصى.
مزق الصورة على الفور إلى أجزاء.
لكن للأسف… ما ينتظره لا يزال ذلك المسرح المخيف، الخالي من الحياة.
“ظهور مجتمع الشفق في منطقة أورورا… هذه مشكلة.”
“تم اكتشاف أن توقع الجمهور تجاوز 70% لأول مرة. إنجاز مفتوح—’مدح خاص’!”
أخذ هان مينغ نفسًا عميقًا، نظر في اتجاه القصر، وسار مباشرة نحوه.
رفع الفتى حاجبه، على وشك قول شيء، عندما انطلق وميض ضوئي من القصر خلفه إلى السماء.
دون عوائق، وصل هان مينغ قريبًا إلى بوابة القصر. دفع الباب بقوة.
[بووم—]
وسط صوت الصرير، استقبله مشهد مذبحة. الأرض الغارقة في الدماء كانت متناثرة عليها الجثث، وتسع عملات فضية متناثرة بينها…
[التوقع الحالي: 77%]
كان عدد الحضور في احتفال شارع الربيع الجليدي اثنين وعشرين. لم ينجُ أحد.
“أعلى توقع للجمهور لهذا الأداء: 78%”
—
في اللحظة التي رأى فيها تشين لينغ معلومات البطاقة، ضاقت عيناه قليلاً…
فتح تشين لينغ عينيه ببطء.
يمكن للطبيب الجيد الحكم على شدة حالة المريض بناءً على سلوكه وتعبيراته. حتى علماء النفس يمكنهم تحديد أفكار الشخص والتنبؤ بأفعاله المستقبلية من خلال التعبيرات الدقيقة.
رأي الضوء الكاشف فوقه وحجب عينيه بيده، لكنه لم يقف على الفور… استلقى على أرضية المسرح، بلا حراك كجثة.
مزق الصورة على الفور إلى أجزاء.
في غضون ساعات قليلة، مر بالكثير.
[عيون سرية] رفعت هذه القدرة إلى ذروتها.
اختفاء تشين يان، الحقيقة القاسية، الانتقام الغاضب، الخلاص الذي اعتقد أنه يمكنه الإمساك به، ثم اليأس، ثم بصيص أمل… كل هذا ترك تشين لينغ مخدرًا وبلا أمل.
الانتماء: طريق المعالج، [طريق جزار الدم]، المستوى الأول
تمنى لو كان كل ذلك حلمًا. عند الاستيقاظ، تناديه أمه لتناول الإفطار، فيرتدي ملابسه بسرعة وشارة عمله، متجهًا إلى المسرح لمواصلة حياته الروتينية.
ظهر لون أزرق أمام عيني تشين لينغ.
لكن للأسف… ما ينتظره لا يزال ذلك المسرح المخيف، الخالي من الحياة.
……………………….
بعد فترة طويلة، جلس تشين لينغ أخيرًا. نظر إلى بحر العيون القرمزية الكثيفة أمام المسرح، مشاعره متشابكة.
[توقع الجمهور +1]
حتى لو سلك طريق المؤدي… هل يمكنه حقًا الهروب من قبضة “الجمهور” يومًا ما؟
رأي الضوء الكاشف فوقه وحجب عينيه بيده، لكنه لم يقف على الفور… استلقى على أرضية المسرح، بلا حراك كجثة.
أم، في أعينهم، أصبح مجرد أكثر تسلية؟
سار تشين لينغ إلى الطاولة. ظهرت بطاقات بألوان وأنماط مختلفة على الطاولة. مثل المرة السابقة، معظمها أبيض ورمادي، لكن عدد البطاقات الزرقاء زاد مقارنة بالسابق…
ليس لدى تشين لينغ إجابة.
……………………….
لكن على الأقل، لديه الآن سبب باهت لمواصلة العيش.
“عند الاستخدام، ستسحب بشكل عشوائي مهارة شخصية واحدة من جميع الأدوار التي ظهرت في هذا الأداء.”
وقف من على الأرض وسار إلى الشاشة الكبيرة في مركز المسرح. ظهرت سلسلة من الأحرف في مجال رؤيته.
نقر عليها بخفة، وبدأت موسيقى حية تعزف، مصحوبة بأضواء المسرح. عندما التفت تشين لينغ لينظر، ظهر طاولة في مركز المسرح.
[توقع الجمهور +1]
“طالما أتحكم في إجمالي قيمة التوقع، حتى لو مت، لن يؤدي ذلك إلى موقف مثل المرة السابقة حيث تم اغتصاب جسدي… هذه فرصة للقيامة.”
[توقع الجمهور +1]
ظهر لون أزرق أمام عيني تشين لينغ.
[توقع الجمهور…]
[توقع الجمهور…]
[التوقع الحالي: 77%]
تجهم هان مينغ بعمق. نزع الصورة عن وجهه ورأى الفتى بقناع الورق الأبيض يجلس متربعًا في الرسم، يشير إليه بإصبعه الأوسط…
[تم اكتشاف فقدان اتصال الممثل. أداء متقطع.]
مزق الصورة على الفور إلى أجزاء.
[توقع الجمهور -50]
رفع الفتى حاجبه، على وشك قول شيء، عندما انطلق وميض ضوئي من القصر خلفه إلى السماء.
[التوقع الحالي: 27%]
ظهر لون أزرق أمام عيني تشين لينغ.
هذه كانت التغييرات في التوقع التي حدثت في القصر. بعد أن أطلق تشيان فان النار عليه وقتله مرة واحدة، فقد اتصالاً، مما أدى إلى خصم 50% في التوقع.
وقع نظر تشين لينغ على زاوية الشاشة، حيث ظهر أيقونة صندوق الكنز القافزة مرة أخرى.
لكن ربما لأن قيمة التوقع بقيت فوق 20% حتى بعد الخصم، لم يهرب أي من “الجمهور”.
الشخصية: تشو مويون
“طالما أتحكم في إجمالي قيمة التوقع، حتى لو مت، لن يؤدي ذلك إلى موقف مثل المرة السابقة حيث تم اغتصاب جسدي… هذه فرصة للقيامة.”
دوى صوت الطلقة الصاخبة، والرياح ترفع ذيل معطفه. الرصاصة المحللة، القادرة على إبادة كل شيء، اخترقت جسد الفتى، تاركة فتحة بحجم رأس!
“ومع ذلك، الحصول على قيمة التوقع فوق 70 ليس سهلاً…”
تردد تشين لينغ للحظة، ثم رفع إصبعه ونقر على إحدى البطاقات.
وقع نظر تشين لينغ على زاوية الشاشة، حيث ظهر أيقونة صندوق الكنز القافزة مرة أخرى.
وقع نظر تشين لينغ على زاوية الشاشة، حيث ظهر أيقونة صندوق الكنز القافزة مرة أخرى.
نقر عليها بخفة، وبدأت موسيقى حية تعزف، مصحوبة بأضواء المسرح. عندما التفت تشين لينغ لينظر، ظهر طاولة في مركز المسرح.
في المرة السابقة، سحب تشين لينغ [رقصة الذبح] لهان مينغ، التي غيرت مصيره تمامًا… هذه المرة، هل لا يزال إله الحظ يؤيده، مانحًا إياه بطاقة مهارة يمكنها قلب موازين المعركة؟
“تم اكتشاف أن توقع الجمهور تجاوز 70% لأول مرة. إنجاز مفتوح—’مدح خاص’!”
لكن بينما مرت الرصاصة عبر جسده، لم تسقط قطرة دم واحدة. شكل الفتى أصبح باهتًا تدريجيًا، كقطعة ورق تتلاشى.
“لقد حصلت على فرصة سحب إضافية.”
سار تشين لينغ إلى الطاولة. ظهرت بطاقات بألوان وأنماط مختلفة على الطاولة. مثل المرة السابقة، معظمها أبيض ورمادي، لكن عدد البطاقات الزرقاء زاد مقارنة بالسابق…
“عند الاستخدام، ستسحب بشكل عشوائي مهارة شخصية واحدة من جميع الأدوار التي ظهرت في هذا الأداء.”
المهارة: 【عيون سرية】
سار تشين لينغ إلى الطاولة. ظهرت بطاقات بألوان وأنماط مختلفة على الطاولة. مثل المرة السابقة، معظمها أبيض ورمادي، لكن عدد البطاقات الزرقاء زاد مقارنة بالسابق…
[وميض برق شاحب عبر السحب السوداء الحبرية، انهمر المطر، وعاصفة إلهية غمرت الأرض الموحلة…]
هذا على الأرجح بسبب ظهور شخصيات جديدة، مما زاد بدوره من عدد بطاقات المهارات.
طرق المؤدي هو نفسه طريق الممثل يتغير لأن المترجم الاجنبي يغير الترجمة وانا اتابعه بحرف حرف
بإيماءة من تشين لينغ، انقلبت جميع البطاقات وجهًا لأسفل. ظهرت ظهور البطاقات بسرعة مذهلة قبل أن تستقر بأناقة في مكانها.
“ظهور مجتمع الشفق في منطقة أورورا… هذه مشكلة.”
في المرة السابقة، سحب تشين لينغ [رقصة الذبح] لهان مينغ، التي غيرت مصيره تمامًا… هذه المرة، هل لا يزال إله الحظ يؤيده، مانحًا إياه بطاقة مهارة يمكنها قلب موازين المعركة؟
“ظهور مجتمع الشفق في منطقة أورورا… هذه مشكلة.”
تردد تشين لينغ للحظة، ثم رفع إصبعه ونقر على إحدى البطاقات.
بإيماءة من تشين لينغ، انقلبت جميع البطاقات وجهًا لأسفل. ظهرت ظهور البطاقات بسرعة مذهلة قبل أن تستقر بأناقة في مكانها.
انقلبت البطاقة.
اختفاء تشين يان، الحقيقة القاسية، الانتقام الغاضب، الخلاص الذي اعتقد أنه يمكنه الإمساك به، ثم اليأس، ثم بصيص أمل… كل هذا ترك تشين لينغ مخدرًا وبلا أمل.
ظهر لون أزرق أمام عيني تشين لينغ.
[التوقع الحالي: 77%]
المهارة: 【عيون سرية】
[“من… أنا؟”]
الانتماء: طريق المعالج، [طريق جزار الدم]، المستوى الأول
[عيون سرية] رفعت هذه القدرة إلى ذروتها.
الشخصية: تشو مويون
طرق المؤدي هو نفسه طريق الممثل يتغير لأن المترجم الاجنبي يغير الترجمة وانا اتابعه بحرف حرف
في اللحظة التي رأى فيها تشين لينغ معلومات البطاقة، ضاقت عيناه قليلاً…
رفع الفتى حاجبه، على وشك قول شيء، عندما انطلق وميض ضوئي من القصر خلفه إلى السماء.
سحب بطاقة مهارة تشو مويون لم يكن غير متوقع تمامًا، لكن الكلمات الغامقة [طريق جزار الدم] جعلته يشك بشدة.
[تم اكتشاف فقدان اتصال الممثل. أداء متقطع.]
هل كان هذا الطريق حقًا جزءًا من “طريق المعالج”؟؟
على عكس [رقصة الذبح] من “طريق الجندي”، كانت [عيون سرية] أكثر مهارة دعم. هدفها كان مساعدة المستخدم على التقاط، تحليل، وتمييز التفاصيل بشكل أفضل…
بينما استوعب تشين لينغ البطاقة، ظهرت طريقة استخدام [عيون سرية] في ذهنه.
في غضون ساعات قليلة، مر بالكثير.
على عكس [رقصة الذبح] من “طريق الجندي”، كانت [عيون سرية] أكثر مهارة دعم. هدفها كان مساعدة المستخدم على التقاط، تحليل، وتمييز التفاصيل بشكل أفضل…
أم، في أعينهم، أصبح مجرد أكثر تسلية؟
يمكن للطبيب الجيد الحكم على شدة حالة المريض بناءً على سلوكه وتعبيراته. حتى علماء النفس يمكنهم تحديد أفكار الشخص والتنبؤ بأفعاله المستقبلية من خلال التعبيرات الدقيقة.
نقر عليها بخفة، وبدأت موسيقى حية تعزف، مصحوبة بأضواء المسرح. عندما التفت تشين لينغ لينظر، ظهر طاولة في مركز المسرح.
[عيون سرية] رفعت هذه القدرة إلى ذروتها.
وسط صوت الصرير، استقبله مشهد مذبحة. الأرض الغارقة في الدماء كانت متناثرة عليها الجثث، وتسع عملات فضية متناثرة بينها…
بعد أن انتهى تشين لينغ من سحب المهارة، اختفت البطاقات من على الطاولة، لكن الطاولة نفسها بقيت.
انقلبت البطاقة.
“…ماذا يعني هذا؟”
كانت الورقة أيضًا بها بضعة أسطر من النص.
سار تشين لينغ للأمام ولاحظ ورقة جديدة على الطاولة.
[توقع الجمهور +1]
كانت الورقة أيضًا بها بضعة أسطر من النص.
هذا على الأرجح بسبب ظهور شخصيات جديدة، مما زاد بدوره من عدد بطاقات المهارات.
“تهانينا على إكمال الأداء، الفصل الأول—’بلا قلب.'”
……………………….
“أعلى توقع للجمهور لهذا الأداء: 78%”
في اللحظة التي رأى فيها تشين لينغ معلومات البطاقة، ضاقت عيناه قليلاً…
“لقد حصلت على فرصة سحب محددة.”
تردد تشين لينغ للحظة، ثم رفع إصبعه ونقر على إحدى البطاقات.
“عند الاستخدام، يمكنك تحديد شخصية من هذا الأداء وسحب إحدى قدراتها بشكل عشوائي. احتمال سحب مهارة نادر مرتبط بتوقع الجمهور العام لهذا الأداء.”
لكن بينما مرت الرصاصة عبر جسده، لم تسقط قطرة دم واحدة. شكل الفتى أصبح باهتًا تدريجيًا، كقطعة ورق تتلاشى.
بعد قراءة كل النص، أنتجت الطاولة تحت الضوء الكاشف أوراقًا، مليئة بالكلمات التي لا تحصى.
بعد فترة طويلة، جلس تشين لينغ أخيرًا. نظر إلى بحر العيون القرمزية الكثيفة أمام المسرح، مشاعره متشابكة.
[“من… أنا؟”]
هل كان هذا الطريق حقًا جزءًا من “طريق المعالج”؟؟
[بووم—]
يمكن للطبيب الجيد الحكم على شدة حالة المريض بناءً على سلوكه وتعبيراته. حتى علماء النفس يمكنهم تحديد أفكار الشخص والتنبؤ بأفعاله المستقبلية من خلال التعبيرات الدقيقة.
[وميض برق شاحب عبر السحب السوداء الحبرية، انهمر المطر، وعاصفة إلهية غمرت الأرض الموحلة…]
هذه كانت التغييرات في التوقع التي حدثت في القصر. بعد أن أطلق تشيان فان النار عليه وقتله مرة واحدة، فقد اتصالاً، مما أدى إلى خصم 50% في التوقع.
(نهاية الفصل)
أم، في أعينهم، أصبح مجرد أكثر تسلية؟
……………………….
في غضون ساعات قليلة، مر بالكثير.
طرق المؤدي هو نفسه طريق الممثل يتغير لأن المترجم الاجنبي يغير الترجمة وانا اتابعه بحرف حرف
أم، في أعينهم، أصبح مجرد أكثر تسلية؟
“أعلى توقع للجمهور لهذا الأداء: 78%”
