الفصل 77: اغتيال مغتصب اللهب
الفصل 77: اغتيال مغتصب اللهب
كانت المعركة بين المنفذين ومغتصبي اللهب تقترب من نهايتها. قُتل ثلاثة من المنفذين الخمسة الذين سلكوا طريق الجندي، وسقط اثنان من مغتصبي اللهب. أما عدد المنفذين العاديين الذين قُتلوا أو جُرحوا، فكان لا يُحصى. لم يتبق سوى حفنة من الأشخاص يتشبثون بالقتال اليائس، وأجسادهم متناثرة على الأرض.
“أين ذهبوا؟”
حسب “بو وين” بسرعة أن من بين السبعين شخصًا الذين دخلوا المستودع، ربما بقي أقل من عشرة على قيد الحياة… في القرن الماضي، لم تشهد تجارب مستودع الجندي القديم خسائر بهذا القدر من الدمار.
انطلق “بو وين” عبر البرية، يمسح بنظره المحيط بحثًا عن أثر الرقم 8.
شك “بو وين” في أن الكيانات في أعماق مستودع الجندي القديم ستسمح لهم بمغادرة هذا البحر دون عقاب.
وفقًا للخطة الأصلية، كان من المفترض أن يواجه الخمسة منفذو القانون الذين سلكوا طريق الجندي الخمسة مغتصبي اللهب، بينما كان “بو وين” و”يان شي تساي” سيعملان معًا لوضع فخ والقضاء على القائد، الرقم 8. لكن في منتصف الخطة، تعرض “يان شي تساي” لمطاردة من أحد مغتصبي اللهب.
لم يكن “بو وين” يعرف الكثير عن الأسس… رغم أن كل مستودع قديم يحتوي على أساس مقابل، إلا أن أمثاله نادرًا ما تتاح لهم الفرصة للتعامل معها. كل ما يعرفه هو أن هذه الأسس حيوية للمستودع. إذا تجرأ مغتصبو اللهب على سرقة أساس طريق الجندي، فسيثير ذلك دون شك سلسلة من ردود الفعل.
وبينما اعتقد “بو وين” أنه سيواجه الرقم 8 وحيدًا، هرب الأخير فجأة…
أليس هذا هو مغتصب اللهب؟
تحولت المعركة إلى فوضى، واختفى الجميع — الأصدقاء والأعداء — ولم يبقَ سوى “بو وين”.
كان منفذو مدينة “أورورا” يأملون في استخدام هذه الفرصة لتدريب المزيد من المنفذين واستعادة قوتهم. لم يتوقعوا أن كل بذورهم ستهلك داخل المستودع!
دق—!
نظر “بو وين” في اتجاه سقوط الرقم 8، ثم حول نظره إلى ساحة المعركة الفوضوية القريبة. بدأ صداع يتشكل في رأسه.
بينما وقف “بو وين” حائرًا، ارتجفت السماء باهتزاز خفيف. نظر لأعلى، واتسعت عيناه من الصدمة.
بعد حصوله على شظية أساس طريق الجندي، سيرتفع بالتأكيد رتبته بين مغتصبي اللهب. ربما قد يصل حتى إلى المراكز الخمسة الأولى.
تحت السحب، كان شريط أسود يعود ببطء إلى غمد السيف — أساس طريق الجندي. لكن على ذلك الشريط، كان هناك شخص يتشبث به يائسًا، يقاوم بكل ما أوتي من قوة.
أليس هذا هو مغتصب اللهب؟
أليس هذا هو مغتصب اللهب؟
“أنت؟” تلألأت عينا الرقم 8 بالغضب البارد.
صعد الرقم 8 بسرعة، مبتعدًا عن الأرض. كانت عيناه تلمعان بالحماس والجنون وهو يحدق في أساس طريق الجندي يقترب منه.
بينما كان الرقم 8 يستمتع بنجاحه، اخترق الهواء صوت صفير حاد. تسلل برودة إلى عموده الفقري، وبدون تردد، انقلب إلى الأمام.
مد يده داخل الشريط الأسود، يحاول الإمساك بشيء، لكنه لم ينجح في كل محاولة… ومع ذلك، لم يتوقف. استمر في استخدام قدرته “السرقة” بلا تردد.
كانت المعركة بين المنفذين ومغتصبي اللهب تقترب من نهايتها. قُتل ثلاثة من المنفذين الخمسة الذين سلكوا طريق الجندي، وسقط اثنان من مغتصبي اللهب. أما عدد المنفذين العاديين الذين قُتلوا أو جُرحوا، فكان لا يُحصى. لم يتبق سوى حفنة من الأشخاص يتشبثون بالقتال اليائس، وأجسادهم متناثرة على الأرض.
أخيرًا، بعد عشرات المحاولات، سقطت قطعة حمراء داكنة في راحة يده.
كان حجم القطعة يقارب نصف كف اليد، مجرد شظية صغيرة مقارنة بأساس طريق الجندي الكامل — كحجر انفصل عن جبل. لكن هذا كان أفضل ما يمكنه فعله…
كان حجم القطعة يقارب نصف كف اليد، مجرد شظية صغيرة مقارنة بأساس طريق الجندي الكامل — كحجر انفصل عن جبل. لكن هذا كان أفضل ما يمكنه فعله…
في اللحظة التي انفصلت فيها القطعة، ارتجف مستودع الجندي القديم بأكمله. تحطم الشريط الأسود إلى لا شيء، وسقط الرقم 8 من السماء، مندفعًا نحو الأرض.
في اللحظة التي انفصلت فيها القطعة، ارتجف مستودع الجندي القديم بأكمله. تحطم الشريط الأسود إلى لا شيء، وسقط الرقم 8 من السماء، مندفعًا نحو الأرض.
بينما كان الرقم 8 يستمتع بنجاحه، اخترق الهواء صوت صفير حاد. تسلل برودة إلى عموده الفقري، وبدون تردد، انقلب إلى الأمام.
“كان هدفه الأساس؟” تصلب تعبير “بو وين” وهو يشاهد.
الفصل 77: اغتيال مغتصب اللهب
لم يكن “بو وين” يعرف الكثير عن الأسس… رغم أن كل مستودع قديم يحتوي على أساس مقابل، إلا أن أمثاله نادرًا ما تتاح لهم الفرصة للتعامل معها. كل ما يعرفه هو أن هذه الأسس حيوية للمستودع. إذا تجرأ مغتصبو اللهب على سرقة أساس طريق الجندي، فسيثير ذلك دون شك سلسلة من ردود الفعل.
بدون تفكير ثانٍ، نشط “لو شوان مينغ” [الدرع الحديدي]، وغشيت بشرته طبقة معدنية. اخترقت الشفرة الطبقة الحديدية المتصلبة، مما جعله يتمايل جانبًا. بينما حاول التدحرج لتفريق القوة، صدَر صوت نقر واضح في الهواء.
شك “بو وين” في أن الكيانات في أعماق مستودع الجندي القديم ستسمح لهم بمغادرة هذا البحر دون عقاب.
لكن المهاجم بدا وكأنه توقع ذلك. بدلًا من التوقف، تحولت اليد التي كانت تمسك الشفرة إلى سلاح بحد ذاته، مغطى ببريق أسود كالحديد، وضرب وجه الرقم 8 بسرعة البرق!
“ذلك المغتصب الذي سرق شظية الأساس من المستوى الثالث. الآن بعد أن اختفى “يان شي تساي”، و”لو شوان مينغ” غير موجود… لم يبقَ سواي. كيف سأواجهه؟”
في هذه الأثناء…
نظر “بو وين” في اتجاه سقوط الرقم 8، ثم حول نظره إلى ساحة المعركة الفوضوية القريبة. بدأ صداع يتشكل في رأسه.
تحت السحب، كان شريط أسود يعود ببطء إلى غمد السيف — أساس طريق الجندي. لكن على ذلك الشريط، كان هناك شخص يتشبث به يائسًا، يقاوم بكل ما أوتي من قوة.
كانت المعركة بين المنفذين ومغتصبي اللهب تقترب من نهايتها. قُتل ثلاثة من المنفذين الخمسة الذين سلكوا طريق الجندي، وسقط اثنان من مغتصبي اللهب. أما عدد المنفذين العاديين الذين قُتلوا أو جُرحوا، فكان لا يُحصى. لم يتبق سوى حفنة من الأشخاص يتشبثون بالقتال اليائس، وأجسادهم متناثرة على الأرض.
انطلق “بو وين” عبر البرية، يمسح بنظره المحيط بحثًا عن أثر الرقم 8.
حسب “بو وين” بسرعة أن من بين السبعين شخصًا الذين دخلوا المستودع، ربما بقي أقل من عشرة على قيد الحياة… في القرن الماضي، لم تشهد تجارب مستودع الجندي القديم خسائر بهذا القدر من الدمار.
حسب “بو وين” بسرعة أن من بين السبعين شخصًا الذين دخلوا المستودع، ربما بقي أقل من عشرة على قيد الحياة… في القرن الماضي، لم تشهد تجارب مستودع الجندي القديم خسائر بهذا القدر من الدمار.
كان منفذو مدينة “أورورا” يأملون في استخدام هذه الفرصة لتدريب المزيد من المنفذين واستعادة قوتهم. لم يتوقعوا أن كل بذورهم ستهلك داخل المستودع!
تقطبت جبين “لو شوان مينغ”. داس على الأرض وانطلق نحو الرقم 8 كوحش بري.
إذا فُتح المستودع الآن، فمن المحتمل أن يموت المنفذون الثلاثة خارجها من الصدمة.
أدار الرقم 8 الشفرة المسروقة لصد الضربة، وتطايرت الشرر عند اصطدام السلاحين. قوة الاصطدام أرسلته يطير عدة أمتار للخلف.
هز “بو وين” رأسه، دافعًا أفكاره الفوضوية جانبًا، وانطلق نحو اتجاه سقوط الرقم 8… في هذه المرحلة من المعركة، ما لم يتعاملوا مع أخطر مغتصبي اللهب، فلن ينجو أحد.
———
———
“لقد تجنبتها…” كان تعبير “لو شوان مينغ” قاتمًا.
في هذه الأثناء…
اختفى الهدف. اختفت البيئة من حوله. التغيير المفاجئ جعله يتردد للحظة، وفي تلك اللحظة، صفرت شفرة في الهواء تستهدف رقبته.
الرقم 8، الذي سقط من السماء، أمسك بشظية الأساس بإحكام في يده. بحركة سريعة، مد يده نحو الأرض تحته.
“سَرق… الضوء.”
في الحال، “سُرقَت” الصخور الصلبة تحته، ولم يتبق سوى الرمال الناعمة. ارتطم بها، مثيرًا سحابة من الغبار.
“سَرق… الضوء.”
حتى مع الهبوط الأكثر ليونة، كان الاصطدام لا يزال قاسيًا. نهض الرقم 8 متمايلًا، وكأن أحشاءه قد انتزعت من مكانها… لكن عندما نظر إلى شظية الأساس في يده، انتشرت على وجهه ابتسامة انتصار.
في لحظة، غرق “لو شوان مينغ” في الظلام.
المهمة أنجزت!
“أين ذهبوا؟”
بعد حصوله على شظية أساس طريق الجندي، سيرتفع بالتأكيد رتبته بين مغتصبي اللهب. ربما قد يصل حتى إلى المراكز الخمسة الأولى.
أوه لا
بينما كان الرقم 8 يستمتع بنجاحه، اخترق الهواء صوت صفير حاد. تسلل برودة إلى عموده الفقري، وبدون تردد، انقلب إلى الأمام.
أوه لا
صوووب—!
بدون تفكير ثانٍ، نشط “لو شوان مينغ” [الدرع الحديدي]، وغشيت بشرته طبقة معدنية. اخترقت الشفرة الطبقة الحديدية المتصلبة، مما جعله يتمايل جانبًا. بينما حاول التدحرج لتفريق القوة، صدَر صوت نقر واضح في الهواء.
مرت شفرة طويلة فوق رأسه، قطعت خصلة من شعره وتركت خيطًا من الدماء.
“منفذ من المستوى الأول، يجرؤ على كمين لي،” قال الرقم 8 ببطء، وهو يشد قبضته على الشفرة المسروقة. “أنت حقًا ابن ذلك المنفذ الشهير. شجاعتك تستحق الإعجاب… لكن للأسف، لقد ضاعت فرصتك.”
قبل أن يتمكن الرقم 8 حتى من رؤية من هاجمه، هجمت الشفرة مرة أخرى بسرعة مرعبة. دار عقله بسرعة، وبحركة إصبع، اختفت الشفرة التي كانت تستهدف جبهته، لتعود إلى يده هو.
“منفذ من المستوى الأول، يجرؤ على كمين لي،” قال الرقم 8 ببطء، وهو يشد قبضته على الشفرة المسروقة. “أنت حقًا ابن ذلك المنفذ الشهير. شجاعتك تستحق الإعجاب… لكن للأسف، لقد ضاعت فرصتك.”
لكن المهاجم بدا وكأنه توقع ذلك. بدلًا من التوقف، تحولت اليد التي كانت تمسك الشفرة إلى سلاح بحد ذاته، مغطى ببريق أسود كالحديد، وضرب وجه الرقم 8 بسرعة البرق!
وبينما اعتقد “بو وين” أنه سيواجه الرقم 8 وحيدًا، هرب الأخير فجأة…
أدار الرقم 8 الشفرة المسروقة لصد الضربة، وتطايرت الشرر عند اصطدام السلاحين. قوة الاصطدام أرسلته يطير عدة أمتار للخلف.
“كان هدفه الأساس؟” تصلب تعبير “بو وين” وهو يشاهد.
كانت خبرة الرقم 8 القتالية واسعة. ضبط وضعيته وهو في الهواء، وهبط بثبات على الأرض. عندما نظر لأعلى، رأى شابًا يرتدي الأسود واقفًا أمامه، يهز يده المحمرة بهدوء.
المهمة أنجزت!
“لقد تجنبتها…” كان تعبير “لو شوان مينغ” قاتمًا.
كان حجم القطعة يقارب نصف كف اليد، مجرد شظية صغيرة مقارنة بأساس طريق الجندي الكامل — كحجر انفصل عن جبل. لكن هذا كان أفضل ما يمكنه فعله…
“أنت؟” تلألأت عينا الرقم 8 بالغضب البارد.
لكن المهاجم بدا وكأنه توقع ذلك. بدلًا من التوقف، تحولت اليد التي كانت تمسك الشفرة إلى سلاح بحد ذاته، مغطى ببريق أسود كالحديد، وضرب وجه الرقم 8 بسرعة البرق!
هجوم “لو شوان مينغ” جاء فجأة جدًا، وكأنه كان يختبئ في الجوار طوال الوقت، ينتظر اللحظة التي يكون فيها الرقم 8 في أضعف حالاته ليهجم… لولا الخبرة القتالية الواسعة للرقم 8، لكان فقد رأسه في تلك اللحظة.
(نهاية الفصل)
لكن الآن بعد أن نجا، وبُعدت المسافة بينهما… لم تعد كفة الانتصار تميل لصالح “لو شوان مينغ”.
هز “بو وين” رأسه، دافعًا أفكاره الفوضوية جانبًا، وانطلق نحو اتجاه سقوط الرقم 8… في هذه المرحلة من المعركة، ما لم يتعاملوا مع أخطر مغتصبي اللهب، فلن ينجو أحد.
“منفذ من المستوى الأول، يجرؤ على كمين لي،” قال الرقم 8 ببطء، وهو يشد قبضته على الشفرة المسروقة. “أنت حقًا ابن ذلك المنفذ الشهير. شجاعتك تستحق الإعجاب… لكن للأسف، لقد ضاعت فرصتك.”
في هذه الأثناء…
تقطبت جبين “لو شوان مينغ”. داس على الأرض وانطلق نحو الرقم 8 كوحش بري.
دق—!
ظل الرقم 8 هادئًا، ومد يده اليمنى نحو الفراغ أمامه:
تحت السحب، كان شريط أسود يعود ببطء إلى غمد السيف — أساس طريق الجندي. لكن على ذلك الشريط، كان هناك شخص يتشبث به يائسًا، يقاوم بكل ما أوتي من قوة.
“سَرق… الضوء.”
تحولت المعركة إلى فوضى، واختفى الجميع — الأصدقاء والأعداء — ولم يبقَ سوى “بو وين”.
في لحظة، غرق “لو شوان مينغ” في الظلام.
تحت السحب، كان شريط أسود يعود ببطء إلى غمد السيف — أساس طريق الجندي. لكن على ذلك الشريط، كان هناك شخص يتشبث به يائسًا، يقاوم بكل ما أوتي من قوة.
اختفى الهدف. اختفت البيئة من حوله. التغيير المفاجئ جعله يتردد للحظة، وفي تلك اللحظة، صفرت شفرة في الهواء تستهدف رقبته.
صوووب—!
كانت شفرته هو.
شك “بو وين” في أن الكيانات في أعماق مستودع الجندي القديم ستسمح لهم بمغادرة هذا البحر دون عقاب.
بدون تفكير ثانٍ، نشط “لو شوان مينغ” [الدرع الحديدي]، وغشيت بشرته طبقة معدنية. اخترقت الشفرة الطبقة الحديدية المتصلبة، مما جعله يتمايل جانبًا. بينما حاول التدحرج لتفريق القوة، صدَر صوت نقر واضح في الهواء.
صوووب—!
نقر—
(نهاية الفصل)
أوه لا
انطلق “بو وين” عبر البرية، يمسح بنظره المحيط بحثًا عن أثر الرقم 8.
بالكاد تشكلت الفكرة في ذهن “لو شوان مينغ” حتى تفتحت زهرة قرمزية في فخذه.
صعد الرقم 8 بسرعة، مبتعدًا عن الأرض. كانت عيناه تلمعان بالحماس والجنون وهو يحدق في أساس طريق الجندي يقترب منه.
(نهاية الفصل)
حسب “بو وين” بسرعة أن من بين السبعين شخصًا الذين دخلوا المستودع، ربما بقي أقل من عشرة على قيد الحياة… في القرن الماضي، لم تشهد تجارب مستودع الجندي القديم خسائر بهذا القدر من الدمار.
اختفى الهدف. اختفت البيئة من حوله. التغيير المفاجئ جعله يتردد للحظة، وفي تلك اللحظة، صفرت شفرة في الهواء تستهدف رقبته.
