الفصل 115: خدعة قرمزية
لسبب ما، في اللحظة التي رأى فيها “شي رينجي” تلك العيون المجوفة، شعر بثقل في قلبه.
لحظة قصيرة، توقف قلب “شي رينجي”. لكن تذكر كيف قطع سيفه الثعابين “الوهمية” سابقًا، أقنع نفسه أن هذه خدعة أخرى – أنه ما زال يحمل نصلًا غير قابل للكسر. أمسك بقوة وألقى بقوة أكبر!
“المستودع!” صاح أحد المنفذين، جاذبًا انتباه الجميع إلى أعماق المستودع خلف الشخصية ذات الرداء القرمزي.
عندما يصبح الزائف حقيقيًا، يصبح الحقيقي زائفًا.
انبعثت رائحة كريهة قوية من البلاستيك المحترق واللحم المتفحم من المستودع. وسط اللهب، كانت جثث عدد لا يحصى من أمهات الأربعين متفحمة ومستلقية على الأرض، ممزقة الأجساد ومغطاة بعلامات عض وأطراف مفقودة. المشهد بدا كجحيم مُرتَّب بدقة.
خدعة قرمزية.
سواء كان الرعب البصري أو الرائحة الخانقة، أمسك العديد من المنفذين بمعدتهم وتقيؤوا في الحال.
انكسرت العصا إلى نصفين.
كلها ميتة؟!
انتظر… ماذا؟!
حدق “شي رينجي” في أرضية المستودع المليئة بجثث الكوارث، وعقله يدور. منذ اللحظة التي جذبت فيها هذه الشخصية الكائنات بعيدًا وحتى الآن، لم تمضِ عشر دقائق – ومع ذلك، تم إبادة كل واحدة منها؟
تمامًا كما قبل “شي رينجي” الواقع كزائف، عاد الزائف حقيقيًا مرة أخرى. وعندما رفضه كوهم، أعاد الواقع تأكيد نفسه. لم يعد يستطيع التمييز بين الحقيقة والخداع.
وبالنظر إلى علامات العض على الجثث…
وقف كل شعرة على جسد “شي رينجي”. دار وألقى سيفه دون تردد!
التفتت نظرة “شي رينجي” مرة أخرى إلى الشخصية ذات الرداء القرمزي، وارتفع حذره إلى أقصى حد.
عوى النصل في الهواء –
“من… أنت؟” سأل، وعيناه مثبتتان على رداء الأوبرا الأحمر الذي يتمايل.
التفتت نظرة “شي رينجي” مرة أخرى إلى الشخصية ذات الرداء القرمزي، وارتفع حذره إلى أقصى حد.
لم يجب الشخص. ببساطة مشى إلى الأمام في صمت، كجسد بلا روح.
حدق المنفذ في الفاكهة في يده، وعقله يتعطل.
ثم – هبت نسمة عبر البرية.
“هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.” تعطل عقله. يجب أن يكون هذا مزيفًا… أم هو؟
تمايل الرداء القرمزي بلطف في الريح، ومن أكمامه، خرجت فراشة قرمزية، تحلق بخفة متجاوزة الناظرين الذاهلين.
لأن ما منع ضربته لم يكن سوى سيفه الفولاذي الخاص – الذي يحمله “تشن لينغ” الآن. مثل المنفذ قبله، تعطل عقل “شي رينجي”.
لم يكن لهذه الفراشة أي أنماط، ولا أعضاء أو أطراف واضحة – كما لو كانت مقطوعة من ورق أحمر. رفرفت أجنحتها، بلون أحمر دموي وغير طبيعي.
وبالنظر إلى علامات العض على الجثث…
ثم جاءت الثانية. الثالثة. الرابعة…
“المستودع!” صاح أحد المنفذين، جاذبًا انتباه الجميع إلى أعماق المستودع خلف الشخصية ذات الرداء القرمزي.
بحركة من كم الشخص، اندفع سيل من الفراشات، موجة قرمزية دوامة غمرت “شي رينجي” والآخرين!
كراك!
رفع “شي رينجي” ذراعيه غريزيًا لحماية وجهه. من بين أصابعه، رأى الرداء القرمزي نفسه يتحول إلى فراشات، يحجب العالم في ضباب قرمزي.
“من أين أتت كل هذه الفراشات؟!” أغمض أحد المنفذين عينيه ضد الأجنحة المتمايلة، مذعورًا وهو يتلمس مسدسه.
“من أين أتت كل هذه الفراشات؟!” أغمض أحد المنفذين عينيه ضد الأجنحة المتمايلة، مذعورًا وهو يتلمس مسدسه.
قد تكون الشخصية القرمزية غامضة، لكنه أنقذ حياة “شي رينجي” وجذب كوارث المنطقة الثالثة بعيدًا. حتى لو كانت دوافعه غير واضحة، فهذا لا يجعله عدوًا – ولهذا لم يسل “شي رينجي” سيفه أو مسدسه بعد.
بانغ! بانغ! بانغ!
سقطت الثعابين المقطوعة، كاشفة عن جذع المنفذ العاري تحتها… حدق الرجلان، يفركان عينيهما.
انطلقت طلقات، لكن الفراشات لم تتبعثر. بدلاً من ذلك، جاء زمجرة “شي رينجي” الغاضبة:
لأن ما منع ضربته لم يكن سوى سيفه الفولاذي الخاص – الذي يحمله “تشن لينغ” الآن. مثل المنفذ قبله، تعطل عقل “شي رينجي”.
“أيها الأحمق! من قال لك أن تطلق النار؟!”
ثم شاهد بينما رفع “تشن لينغ” ببطء موزة خاصة به –
قد تكون الشخصية القرمزية غامضة، لكنه أنقذ حياة “شي رينجي” وجذب كوارث المنطقة الثالثة بعيدًا. حتى لو كانت دوافعه غير واضحة، فهذا لا يجعله عدوًا – ولهذا لم يسل “شي رينجي” سيفه أو مسدسه بعد.
وقف كل شعرة على جسد “شي رينجي”. دار وألقى سيفه دون تردد!
لكن الآن، مع هذا الأحمق الذي يفتح النار، ماذا لو أخذ الشخص ذلك على أنه إعلان حرب؟
“من أين أتت كل هذه الفراشات؟!” أغمض أحد المنفذين عينيه ضد الأجنحة المتمايلة، مذعورًا وهو يتلمس مسدسه.
توقف مطلق النار في منتصف ذعره. قبل أن يتمكن من الرد، تجمعت الفراشات الدوامة أمامه فجأة –
قد تكون الشخصية القرمزية غامضة، لكنه أنقذ حياة “شي رينجي” وجذب كوارث المنطقة الثالثة بعيدًا. حتى لو كانت دوافعه غير واضحة، فهذا لا يجعله عدوًا – ولهذا لم يسل “شي رينجي” سيفه أو مسدسه بعد.
ظهرت الشخصية ذات الرداء القرمزي على بعد بوصات من وجهه، عيون مجوفة تحدق في روحه.
بانغ! بانغ! بانغ!
صرخ المنفذ، رافعًا مسدسه غريزيًا مرة أخرى – ولكن عندما حرك الشخص كمه، شعر السلاح في يده فجأة بأخف وزناً…
التفتت نظرة “شي رينجي” مرة أخرى إلى الشخصية ذات الرداء القرمزي، وارتفع حذره إلى أقصى حد.
عندما رفعه أخيرًا، ما أمسك به لم يعد مسدسًا، بل موزة صفراء طازجة، موجهة مباشرة إلى جبهة “تشن لينغ”.
هل تحولت ملابسه إلى ثعابين؟ أم أن الثعابين كانت ملابسه طوال الوقت؟
موزة؟!
ظهرت الشخصية ذات الرداء القرمزي على بعد بوصات من وجهه، عيون مجوفة تحدق في روحه.
حدق المنفذ في الفاكهة في يده، وعقله يتعطل.
موزة؟!
قبل أن يتمكن من معالجة هذا، مر الكم القرمزي مرة أخرى –
هل هذا وهم؟
التوت الفراشات حوله، ممددة إلى ثعابين رفيعة التفت حول جسده مثل الحبال. لوحت ألسنتها المتشعبة ضد خديه، باردة ورطبة.
انطلقت طلقات، لكن الفراشات لم تتبعثر. بدلاً من ذلك، جاء زمجرة “شي رينجي” الغاضبة:
حطم الرعب عقل المنفذ. صرخ، يترنح للهروب، لكن الثعابين تمسكت كجلد ثان.
عندما رفعه أخيرًا، ما أمسك به لم يعد مسدسًا، بل موزة صفراء طازجة، موجهة مباشرة إلى جبهة “تشن لينغ”.
“آآآه – !! النجدة! أنقذوني!!”
“آآآه – !! النجدة! أنقذوني!!”
بينما كان يصرخ، صك “شي رينجي” أسنانه، سل سيفه الفولاذي، واندفع إلى الأمام – يشق طريقًا عبر الثعابين التي تقيد رفيقه.
“من… أنت؟” سأل، وعيناه مثبتتان على رداء الأوبرا الأحمر الذي يتمايل.
سقطت الثعابين المقطوعة، كاشفة عن جذع المنفذ العاري تحتها… حدق الرجلان، يفركان عينيهما.
ثم – ظهرت شخصية قرمزية شبحيّة خلف “شي رينجي”.
هل تحولت ملابسه إلى ثعابين؟ أم أن الثعابين كانت ملابسه طوال الوقت؟
توقف مطلق النار في منتصف ذعره. قبل أن يتمكن من الرد، تجمعت الفراشات الدوامة أمامه فجأة –
هل هذا وهم؟
تمامًا كما قبل “شي رينجي” الواقع كزائف، عاد الزائف حقيقيًا مرة أخرى. وعندما رفضه كوهم، أعاد الواقع تأكيد نفسه. لم يعد يستطيع التمييز بين الحقيقة والخداع.
ثم – ظهرت شخصية قرمزية شبحيّة خلف “شي رينجي”.
لمست أصابعه شيئًا ناعمًا.
وقف كل شعرة على جسد “شي رينجي”. دار وألقى سيفه دون تردد!
ألم تكن الفراشات والثعابين مجرد أوهام؟!
عوى النصل في الهواء –
لم يكن لهذه الفراشة أي أنماط، ولا أعضاء أو أطراف واضحة – كما لو كانت مقطوعة من ورق أحمر. رفرفت أجنحتها، بلون أحمر دموي وغير طبيعي.
ولكن بينما تشوشت رؤيته، تحول السيف الفولاذي في قبضته إلى عصا متفحمة، تصفر نحو رأس “تشن لينغ”!
لم يأتِ أي طلقات.
لحظة قصيرة، توقف قلب “شي رينجي”. لكن تذكر كيف قطع سيفه الثعابين “الوهمية” سابقًا، أقنع نفسه أن هذه خدعة أخرى – أنه ما زال يحمل نصلًا غير قابل للكسر. أمسك بقوة وألقى بقوة أكبر!
لحظة قصيرة، توقف قلب “شي رينجي”. لكن تذكر كيف قطع سيفه الثعابين “الوهمية” سابقًا، أقنع نفسه أن هذه خدعة أخرى – أنه ما زال يحمل نصلًا غير قابل للكسر. أمسك بقوة وألقى بقوة أكبر!
كراك!
كراك!
انكسرت العصا إلى نصفين.
سقطت الثعابين المقطوعة، كاشفة عن جذع المنفذ العاري تحتها… حدق الرجلان، يفركان عينيهما.
حدق “شي رينجي” بذهول في القطعة المكسورة في يده.
ثلاث رصاصات اصطدمت بجسد “شي رينجي”. على الرغم من أن [درعه الحديدي] خفف الضربات، إلا أن عقله ربما مات في الحال. لا فائدة من الفوز هنا.
لأن ما منع ضربته لم يكن سوى سيفه الفولاذي الخاص – الذي يحمله “تشن لينغ” الآن. مثل المنفذ قبله، تعطل عقل “شي رينجي”.
قد تكون الشخصية القرمزية غامضة، لكنه أنقذ حياة “شي رينجي” وجذب كوارث المنطقة الثالثة بعيدًا. حتى لو كانت دوافعه غير واضحة، فهذا لا يجعله عدوًا – ولهذا لم يسل “شي رينجي” سيفه أو مسدسه بعد.
انتظر… ماذا؟!
صفر السيف الفولاذي للأسفل، تجنبه “شي رينجي” بصعوبة. يائسًا، سحب مسدسه من جرابه، أغلق عينيه، وسحب الزناد –
ألم تكن الفراشات والثعابين مجرد أوهام؟!
“من أين أتت كل هذه الفراشات؟!” أغمض أحد المنفذين عينيه ضد الأجنحة المتمايلة، مذعورًا وهو يتلمس مسدسه.
تمامًا كما قبل “شي رينجي” الواقع كزائف، عاد الزائف حقيقيًا مرة أخرى. وعندما رفضه كوهم، أعاد الواقع تأكيد نفسه. لم يعد يستطيع التمييز بين الحقيقة والخداع.
“هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.” تعطل عقله. يجب أن يكون هذا مزيفًا… أم هو؟
الثابت الوحيد كان الابتسامة الغريبة، المثيرة للقشعريرة على وجه الشخصية ذات الرداء القرمزي.
حدق “شي رينجي” في أرضية المستودع المليئة بجثث الكوارث، وعقله يدور. منذ اللحظة التي جذبت فيها هذه الشخصية الكائنات بعيدًا وحتى الآن، لم تمضِ عشر دقائق – ومع ذلك، تم إبادة كل واحدة منها؟
صفر السيف الفولاذي للأسفل، تجنبه “شي رينجي” بصعوبة. يائسًا، سحب مسدسه من جرابه، أغلق عينيه، وسحب الزناد –
التوت الفراشات حوله، ممددة إلى ثعابين رفيعة التفت حول جسده مثل الحبال. لوحت ألسنتها المتشعبة ضد خديه، باردة ورطبة.
لم يأتِ أي طلقات.
ظهرت الشخصية ذات الرداء القرمزي على بعد بوصات من وجهه، عيون مجوفة تحدق في روحه.
لمست أصابعه شيئًا ناعمًا.
لم يأتِ أي طلقات.
فتح “شي رينجي” عينيه في عدم تصديق. تحول المسدس في يده إلى… موزة.
تمامًا كما قبل “شي رينجي” الواقع كزائف، عاد الزائف حقيقيًا مرة أخرى. وعندما رفضه كوهم، أعاد الواقع تأكيد نفسه. لم يعد يستطيع التمييز بين الحقيقة والخداع.
“هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا.” تعطل عقله. يجب أن يكون هذا مزيفًا… أم هو؟
لمست أصابعه شيئًا ناعمًا.
ثم شاهد بينما رفع “تشن لينغ” ببطء موزة خاصة به –
لأن ما منع ضربته لم يكن سوى سيفه الفولاذي الخاص – الذي يحمله “تشن لينغ” الآن. مثل المنفذ قبله، تعطل عقل “شي رينجي”.
بانغ! بانغ! بانغ!
لم يستطع فهم المنطق وراء هذه المعركة السخيفة. غرقت أفكاره في اللون القرمزي اللامتناهي، تاركًا فقط صورة “تشن لينغ” المخيفة.
ثلاث رصاصات اصطدمت بجسد “شي رينجي”. على الرغم من أن [درعه الحديدي] خفف الضربات، إلا أن عقله ربما مات في الحال. لا فائدة من الفوز هنا.
لكن الآن، مع هذا الأحمق الذي يفتح النار، ماذا لو أخذ الشخص ذلك على أنه إعلان حرب؟
لم يستطع فهم المنطق وراء هذه المعركة السخيفة. غرقت أفكاره في اللون القرمزي اللامتناهي، تاركًا فقط صورة “تشن لينغ” المخيفة.
وقف كل شعرة على جسد “شي رينجي”. دار وألقى سيفه دون تردد!
عندما يصبح الزائف حقيقيًا، يصبح الحقيقي زائفًا.
موزة؟!
كما لو أن كل هذا – كل تطور، كل خدعة – قد تم استحضاره إلى الوجود بحركة من ذلك الكم القرمزي…
التوت الفراشات حوله، ممددة إلى ثعابين رفيعة التفت حول جسده مثل الحبال. لوحت ألسنتها المتشعبة ضد خديه، باردة ورطبة.
خدعة قرمزية.
لم يكن لهذه الفراشة أي أنماط، ولا أعضاء أو أطراف واضحة – كما لو كانت مقطوعة من ورق أحمر. رفرفت أجنحتها، بلون أحمر دموي وغير طبيعي.
(نهاية الفصل)
كراك!
ولكن بينما تشوشت رؤيته، تحول السيف الفولاذي في قبضته إلى عصا متفحمة، تصفر نحو رأس “تشن لينغ”!
