الفصل 125: لا استجابة
أدرك تشن لينغ أنه على الأرجح قد تم خداعه مرة أخرى من قبل “الجمهور”.
“هؤلاء المجانين…” لعن تشن لينغ بصوت منخفض، ثم وقف ودفع الباب مفتوحاً.
في رؤيته، ظلت أم الأربعة والأربعين العملاقة من المستوى الخامس تظهر كأم أربعة وأربعين، لكن الصغار التي تهرع حولها بدت كدجاجات ممتلئة… في البداية، وجد تشن لينغ الأمر غريباً – كيف يمكن لأم أربعة وأربعين أن تلد دجاجات؟ ولكن عندما أشار شي رينجي إلى ذلك سابقاً، اتضح الأمر أخيراً.
في اللحظة التي اقترب فيها هان مينغ من البوابة، صدح صوت منخفض.
الجمهور لم يغير إدراكه لأم الأربعة والأربعين العملاقة، فقط الصغار.
“هان مينغ؟” ضاقت عينا المنفذ باردة عند الاسم. “هل لديك تصريح دخول؟”
لماذا؟
وحتى إذا وصل إلى بوابات مدينة أورورا، بدون الهوية المناسبة أو الأوراق، سيتم رفض الدخول. محاولة العودة ستصبح بعدها محنة جحيمية أخرى.
لأنهم عرفوا أنه لا يستطيع هزيمة أم الأربعة والأربعين العملاقة، لذا غيروا فقط مظهر الصغار لخداعه لأكلها؟ الآن عندما فكر في الأمر، بينما كان يلتهم تلك “الدجاجات”، شعر بالفعل بإحساس غامض لا يوصف…
بالطبع، هذا بافتراض أنه لم يحسب استنزاف الطاقة العقلية.
مجرد فكرة أنه أكل شيئاً يشبه أم الأربعة والأربعين العملاقة جعل معدته تثور. تمسك بسلة المهملات، يتقيأ لعدة دقائق قبل أن يهدأ أخيراً.
رجل يرتدي نفس المعطف الأسود يتكئ على الجدار بجانب المدخل، كما لو كان يحرس. أربعة خطوط فضية متلألئة تزين طية صدره.
نظر إلى الأرض بجانبه، حيث ظهر سطران من النص:
**مدينة أورورا.**
[توقعات الجمهور +٣]
الشخص العادي لا يستطيع حتى رؤية قمة الجدار عبر الضباب، بغض النظر عن مدى مد عنقه… وهذا الهيكل الشاهق يمتد آلاف الأميال.
[التوقع الحالي: ٣٩٪]
فتح تان شين عينيه، محدقاً عبر الأفاريز في الشمس المشرقة المعلقة في السماء. كان رده غير مبال.
“هؤلاء المجانين…” لعن تشن لينغ بصوت منخفض، ثم وقف ودفع الباب مفتوحاً.
رغم أن هان مينغ كان لا يزال يرتدي معطف منفذ بأربعة خطوط، إلا أن الهالة التي يشعها كانت بلا شك من المستوى الخامس. لم يسمع بمثل هذا من قبل لمكان مثل المناطق السبع أن ينتج منفذاً من المستوى الخامس.
—
اندفاع الطاقة العقلية من المستوى الخامس ثبت المنفذ في مكانه. تقلصت حدقتاه بشدة بينما صاح:
انطلق هان مينغ عبر الضباب الكثيف مثل سهم أسود يعبر السماء.
“بروتوكولات الطوارئ ليست شيئاً يمكن لمنفذ من المنطقة الثالثة استدعاؤه على نزوة.” رد المنفذ براحة. “ارجع. لن تدخل مدينة أورورا اليوم.”
أصبحت شوارع المنطقة الثالثة أصغر خلفه، تختفي تدريجياً في الضباب. في هذا العالم الرمادي المقفر، شعر وكأنه الوحيد المتبقي…
“بروتوكولات الطوارئ ليست شيئاً يمكن لمنفذ من المنطقة الثالثة استدعاؤه على نزوة.” رد المنفذ براحة. “ارجع. لن تدخل مدينة أورورا اليوم.”
تقع مدينة أورورا في مركز نطاق أورورا، مع المناطق السبع المرتبة حولها مثل الأقمار الصناعية، مشكلة حلقة ضخمة. هذا يضمن أن المسافة من مدينة أورورا إلى أي منطقة ليست بعيدة جداً، رغم أن السفر بين المناطق نفسها يبقى صعباً.
أدرك تشن لينغ أنه على الأرجح قد تم خداعه مرة أخرى من قبل “الجمهور”.
لكن حتى لو لم تكن المسافة كبيرة، عبورها سيراً على الأقدام لم يكن بالأمر السهل.
“كم من المناطق السبع بقيت؟”
في الماضي، حاول البعض السير من المناطق إلى مدينة أورورا، لكن عقبتين رئيسيتين وقفتا في طريقهم: البرد القارس والتضاريس الخادعة. مساحات شاسعة من الأرض المتجمدة والأنهار الجليدية تهيمن على الرحلة. بدون إمدادات كافية، كان الإرهاق والتجمد حتى الموت حتمياً تقريباً.
في نفس الوقت، هرع العديد من المنفذين الدوريبن، وجوههم شاحبة عند المشهد قبل أن يحيطوا بهان مينغ عند البوابة. بدا أن مواجهة كاملة على وشك الحدوث.
وحتى إذا وصل إلى بوابات مدينة أورورا، بدون الهوية المناسبة أو الأوراق، سيتم رفض الدخول. محاولة العودة ستصبح بعدها محنة جحيمية أخرى.
في نفس الوقت، هرع العديد من المنفذين الدوريبن، وجوههم شاحبة عند المشهد قبل أن يحيطوا بهان مينغ عند البوابة. بدا أن مواجهة كاملة على وشك الحدوث.
الرابط الوحيد الموثوق بين مدينة أورورا والمناطق كان القطار البخاري، الذي يعمل مرة واحدة فقط في اليوم. رحلة ذهاب وعودة ستستغرق يومين على الأقل.
[توقعات الجمهور +٣]
لم يكن هان مينغ يملك هذا النوع من الوقت – أو بالأحرى، المنطقة الثالثة لم تكن تملكه. لحسن الحظ، قدرته على الطيران سمحت له بعبور المسافة بسرعة تفوق القطار البخاري بعشر مرات.
“أستاذ، هل ما زلنا لا نستجيب؟” ترددت الشخصية قبل أن تضيف، “إذا لم نتحرك قريباً، حتى هاتين المنطقتين الأخيرتين سيسقطان على الأرجح.”
بالطبع، هذا بافتراض أنه لم يحسب استنزاف الطاقة العقلية.
تقع مدينة أورورا في مركز نطاق أورورا، مع المناطق السبع المرتبة حولها مثل الأقمار الصناعية، مشكلة حلقة ضخمة. هذا يضمن أن المسافة من مدينة أورورا إلى أي منطقة ليست بعيدة جداً، رغم أن السفر بين المناطق نفسها يبقى صعباً.
بعد التقدم إلى المستوى الخامس، توسعت احتياطيات هان مينغ من الطاقة العقلية بشكل كبير، مما مكنه من إكمال الرحلة في جلسة واحدة.
لماذا؟
بعد مقدار غير محدد من الوقت، ظهر خط داكن في الأفق عبر الضباب الضبابي – جدار ممتد بلا نهاية عبر الأرض المتجمدة.
“قبل ثلاث ساعات، كانت المناطق واحد، اثنان، ثلاثة، ستة، وسبعة لا تزال تشير إلينا… لكن منذ نصف ساعة، اثنان، ستة، وسبعة صمتت.”
مع اقتراب هان مينغ، أصبح الجدار أكثر إثارة للإعجاب. بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى بوابات المدينة، بدا وكأنه حاجز ضخم يحمل السماء نفسها.
وحتى إذا وصل إلى بوابات مدينة أورورا، بدون الهوية المناسبة أو الأوراق، سيتم رفض الدخول. محاولة العودة ستصبح بعدها محنة جحيمية أخرى.
الشخص العادي لا يستطيع حتى رؤية قمة الجدار عبر الضباب، بغض النظر عن مدى مد عنقه… وهذا الهيكل الشاهق يمتد آلاف الأميال.
رجل يرتدي نفس المعطف الأسود يتكئ على الجدار بجانب المدخل، كما لو كان يحرس. أربعة خطوط فضية متلألئة تزين طية صدره.
“من هناك؟”
أصبحت شوارع المنطقة الثالثة أصغر خلفه، تختفي تدريجياً في الضباب. في هذا العالم الرمادي المقفر، شعر وكأنه الوحيد المتبقي…
في اللحظة التي اقترب فيها هان مينغ من البوابة، صدح صوت منخفض.
“هؤلاء المجانين…” لعن تشن لينغ بصوت منخفض، ثم وقف ودفع الباب مفتوحاً.
رجل يرتدي نفس المعطف الأسود يتكئ على الجدار بجانب المدخل، كما لو كان يحرس. أربعة خطوط فضية متلألئة تزين طية صدره.
[التوقع الحالي: ٣٩٪]
“هان مينغ، رئيس منفذي المنطقة الثالثة.” قدم هان مينغ أوراق اعتماده، متحدثاً بصرامة. “أحتاج إلى رؤية تان شين.”
وضع تان شين فنجان الشاي وأغلق عينيه، متحدثاً بهدوء.
“هان مينغ؟” ضاقت عينا المنفذ باردة عند الاسم. “هل لديك تصريح دخول؟”
“من هناك؟”
“اتصالاتنا مع مدينة أورورا قطعت. بالطبع لا أملك.”
“أستاذ، هل ما زلنا لا نستجيب؟” ترددت الشخصية قبل أن تضيف، “إذا لم نتحرك قريباً، حتى هاتين المنطقتين الأخيرتين سيسقطان على الأرجح.”
“لا تصريح، لا دخول. كرئيس منفذ، يجب أن تعرف هذا.”
“هان مينغ، رئيس منفذي المنطقة الثالثة.” قدم هان مينغ أوراق اعتماده، متحدثاً بصرامة. “أحتاج إلى رؤية تان شين.”
“المنطقة الثالثة شهدت تقاطعاً واسع النطاق لعالم الرمادي. الوضع حرج. أنا أستدعي بروتوكولات الطوارئ.”
لأنهم عرفوا أنه لا يستطيع هزيمة أم الأربعة والأربعين العملاقة، لذا غيروا فقط مظهر الصغار لخداعه لأكلها؟ الآن عندما فكر في الأمر، بينما كان يلتهم تلك “الدجاجات”، شعر بالفعل بإحساس غامض لا يوصف…
“بروتوكولات الطوارئ ليست شيئاً يمكن لمنفذ من المنطقة الثالثة استدعاؤه على نزوة.” رد المنفذ براحة. “ارجع. لن تدخل مدينة أورورا اليوم.”
“أستاذ، هل ما زلنا لا نستجيب؟” ترددت الشخصية قبل أن تضيف، “إذا لم نتحرك قريباً، حتى هاتين المنطقتين الأخيرتين سيسقطان على الأرجح.”
أصبحت نظرة هان مينغ جليدية. لم يكن لديه صبر لمزيد من النقاش. في لحظة، انبسطت [محكمته القضائية].
في نفس الوقت، هرع العديد من المنفذين الدوريبن، وجوههم شاحبة عند المشهد قبل أن يحيطوا بهان مينغ عند البوابة. بدا أن مواجهة كاملة على وشك الحدوث.
اندفاع الطاقة العقلية من المستوى الخامس ثبت المنفذ في مكانه. تقلصت حدقتاه بشدة بينما صاح:
رجل يرتدي نفس المعطف الأسود يتكئ على الجدار بجانب المدخل، كما لو كان يحرس. أربعة خطوط فضية متلألئة تزين طية صدره.
“هان مينغ! ماذا تظن أنك تفعل؟!”
—
“أخبرتك.” رفع هان مينغ مسدسه، مصوباً مباشرة إلى الرجل. “أنا أستدعي بروتوكولات الطوارئ.”
الشخص العادي لا يستطيع حتى رؤية قمة الجدار عبر الضباب، بغض النظر عن مدى مد عنقه… وهذا الهيكل الشاهق يمتد آلاف الأميال.
رغم أن هان مينغ كان لا يزال يرتدي معطف منفذ بأربعة خطوط، إلا أن الهالة التي يشعها كانت بلا شك من المستوى الخامس. لم يسمع بمثل هذا من قبل لمكان مثل المناطق السبع أن ينتج منفذاً من المستوى الخامس.
لكن هان مينغ وقف بهدوء في مركز الحصار، مسدسه ثابت، عيناه باردتان وساكنتان كبحيرة متجمدة.
ظهر العرق على جبين المنفذ بينما كان الفوهة موجهة إليه.
بالطبع، هذا بافتراض أنه لم يحسب استنزاف الطاقة العقلية.
في نفس الوقت، هرع العديد من المنفذين الدوريبن، وجوههم شاحبة عند المشهد قبل أن يحيطوا بهان مينغ عند البوابة. بدا أن مواجهة كاملة على وشك الحدوث.
لم يكن هان مينغ يملك هذا النوع من الوقت – أو بالأحرى، المنطقة الثالثة لم تكن تملكه. لحسن الحظ، قدرته على الطيران سمحت له بعبور المسافة بسرعة تفوق القطار البخاري بعشر مرات.
لكن هان مينغ وقف بهدوء في مركز الحصار، مسدسه ثابت، عيناه باردتان وساكنتان كبحيرة متجمدة.
“أستاذ، لقد مرت ثماني ساعات منذ نزول الضباب…”
تساءل المنفذ بصدق – إذا هاجمه الآخرون، هل سيفجر هان مينغ دماغه دون تردد؟
لماذا؟
بعد صمت متوتر، صر المنفذ بأسنانه وتحدث أخيراً:
أصبحت شوارع المنطقة الثالثة أصغر خلفه، تختفي تدريجياً في الضباب. في هذا العالم الرمادي المقفر، شعر وكأنه الوحيد المتبقي…
“…سأنقل طلبك إلى تان شين.”
بعد صمت متوتر، صر المنفذ بأسنانه وتحدث أخيراً:
—
“لا استجابة.”
**مدينة أورورا.**
“أستاذ، لقد مرت ثماني ساعات منذ نزول الضباب…”
تسربت أشعة الشمس الشتوية عبر الفناء بينما كان تان شين، مرتديًا معطفه الأسود، يزيل رغوة الشاي برفق بغطاء.
الجمهور لم يغير إدراكه لأم الأربعة والأربعين العملاقة، فقط الصغار.
في تلك اللحظة، اقتربت شخصية بلا صوت، راكعة باحترام بجانبه.
—
“أستاذ، لقد مرت ثماني ساعات منذ نزول الضباب…”
“اتصالاتنا مع مدينة أورورا قطعت. بالطبع لا أملك.”
وضع تان شين فنجان الشاي وأغلق عينيه، متحدثاً بهدوء.
“…سأنقل طلبك إلى تان شين.”
“كم من المناطق السبع بقيت؟”
وحتى إذا وصل إلى بوابات مدينة أورورا، بدون الهوية المناسبة أو الأوراق، سيتم رفض الدخول. محاولة العودة ستصبح بعدها محنة جحيمية أخرى.
“قبل ثلاث ساعات، كانت المناطق واحد، اثنان، ثلاثة، ستة، وسبعة لا تزال تشير إلينا… لكن منذ نصف ساعة، اثنان، ستة، وسبعة صمتت.”
لكن حتى لو لم تكن المسافة كبيرة، عبورها سيراً على الأقدام لم يكن بالأمر السهل.
“إذن فقط واحد وثلاثة بقيتا… تشو شيدو هو رئيس منفذي المنطقة واحد، وهان مينغ يقود ثلاثة. هذان الاثنان لديهما بعض الكفاءة.”
في نفس الوقت، هرع العديد من المنفذين الدوريبن، وجوههم شاحبة عند المشهد قبل أن يحيطوا بهان مينغ عند البوابة. بدا أن مواجهة كاملة على وشك الحدوث.
“أستاذ، هل ما زلنا لا نستجيب؟” ترددت الشخصية قبل أن تضيف، “إذا لم نتحرك قريباً، حتى هاتين المنطقتين الأخيرتين سيسقطان على الأرجح.”
“اتصالاتنا مع مدينة أورورا قطعت. بالطبع لا أملك.”
فتح تان شين عينيه، محدقاً عبر الأفاريز في الشمس المشرقة المعلقة في السماء. كان رده غير مبال.
“أخبرتك.” رفع هان مينغ مسدسه، مصوباً مباشرة إلى الرجل. “أنا أستدعي بروتوكولات الطوارئ.”
“لا استجابة.”
“إذن فقط واحد وثلاثة بقيتا… تشو شيدو هو رئيس منفذي المنطقة واحد، وهان مينغ يقود ثلاثة. هذان الاثنان لديهما بعض الكفاءة.”
(نهاية الفصل)
في اللحظة التي اقترب فيها هان مينغ من البوابة، صدح صوت منخفض.
“هان مينغ! ماذا تظن أنك تفعل؟!”
