Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 175

الفصل 175: القلب

الفصل 175: القلب

نظر أهل المنطقة الثالثة إلى الشخص المغادر بعيون مليئة بالحيرة.

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا… كيف يمكن ألا يكون هناك شيء؟”

“من كان هذا؟ هل يعرفه أحد منكم؟”

بعد لحظة من التردد، لم يستطع الزعيم كبح فضوله وسأل بحذر: “ما الذي تحتاج هذه الأماكن من أجله؟”

“كيف لنا أن نعرفه؟ نحن هنا منذ يوم واحد فقط.”

تمامًا عندما كانوا على وشك البدء في الاحتفال، تذبذب لهب مصباح الكيروسين. في الضوء الخافت، ظهر شخص عند مدخل المصنع مثل شبح.

“انظر إلى ملابسه وأسلوبه – من الواضح أنه من السكان المحليين. أي صلة يمكن أن تكون لنا به؟”

تمامًا عندما كانوا على وشك البدء في الاحتفال، تذبذب لهب مصباح الكيروسين. في الضوء الخافت، ظهر شخص عند مدخل المصنع مثل شبح.

“لكن تلك اللكمة قبل قليل كانت رائعة جدًا. بدا قويًا حقًا.”

أصبح تعبير الزعيم أكثر توترًا. “لا نتعامل في الأعضاء أيضًا…”

“مهلاً، ليس رائعًا مثل الرئيس تشن.”

(نهاية الفصل)

“بغض النظر، لقد ساعدنا حقًا… إذا صادفناه مرة أخرى، يجب أن نشكره بشكل لائق.”

“أنا…” تقطّب آه تشنغ وجهه. “سيدي، أنا جيد في القتال، لكن فقط… جيد بشكل لائق. واحد ضد ثلاثة هو حدي – وحتى كمينوني من الخلف! كيف كان من المفترض أن أتعامل مع ذلك؟”

ظهر هذا الشخص الغامض من العدم، لكم تشو شوتشينغ، ثم غادر بهدوء… طوال المواجهة بأكملها، لم يتبادل كلمة واحدة معهم، كما لو كان حقًا مجرد عابر سبيل صالح.

تقدم أعوانه على الفور، كادوا أن يجردوا تشو شوتشينغ ومساعده من ملابسهما قبل تسليم محفظة منتفخة لزعيمهم.

إذن هل يوجد حقًا أناس طيبون مثل هؤلاء في مدينة أورورا؟

“ليس حقًا. مجرد جروح سطحية.” لاحظ آه تشنغ الكاميرا في يدي وين شيلين وسأل فجأة: “سيدي، هل تعرف ذلك الرجل؟”

وين شيلين، الذي كان يحمل الكاميرا التي ألقاها إليه تشن لينغ، نهض مترنحًا، وجهه يتشنج من الألم.

“ليس حقًا. مجرد جروح سطحية.” لاحظ آه تشنغ الكاميرا في يدي وين شيلين وسأل فجأة: “سيدي، هل تعرف ذلك الرجل؟”

ضربه البلطجية بوحشية. لولا وقفته الدفاعية وتدخل ذلك الرجل الغامض المفاجئ، لانتهى به الأمر مع كسر عظام على الأقل…

قلّب الزعيم المحفظة. “هاه. كل هؤلاء الصحفيين يسبحون في الأموال القذرة.”

“آه تشنغ، هل أنت بخير؟” ساعد وين شيلين مساعده على الوقوف. “ألم تقل خلال مقابلتك أنك جيد في القتال؟ كيف سقطت بهذه السهولة؟”

“أعطيتك وجهًا، أخذت مالك، وقمت بعملي – وهذه هي طريقة معاملتك لي؟”

“أنا…” تقطّب آه تشنغ وجهه. “سيدي، أنا جيد في القتال، لكن فقط… جيد بشكل لائق. واحد ضد ثلاثة هو حدي – وحتى كمينوني من الخلف! كيف كان من المفترض أن أتعامل مع ذلك؟”

إذن هل يوجد حقًا أناس طيبون مثل هؤلاء في مدينة أورورا؟

“أنت… تنهد. هل أصبت بجروح خطيرة؟”

“كلنا في مدينة أورورا. ربما سنصادفه مرة أخرى يومًا ما.”

“ليس حقًا. مجرد جروح سطحية.” لاحظ آه تشنغ الكاميرا في يدي وين شيلين وسأل فجأة: “سيدي، هل تعرف ذلك الرجل؟”

أثار ظهور هذا الشخص المفاجئ ذعر الجميع في الداخل. أمسكوا على الفور بأي أسلحة كانت في متناول اليد، وعندما تعرفوا على الرجل الذي لكم تشو شوتشينغ حتى فقد الوعي سابقًا، ازداد حذرهم.

“لا.”

أثار ظهور هذا الشخص المفاجئ ذعر الجميع في الداخل. أمسكوا على الفور بأي أسلحة كانت في متناول اليد، وعندما تعرفوا على الرجل الذي لكم تشو شوتشينغ حتى فقد الوعي سابقًا، ازداد حذرهم.

“إذن لماذا أعطاك الكاميرا؟”

“لا! لا نعرف!”

نظر وين شيلين في الاتجاه الذي غادر فيه تشن لينغ وهز رأسه. “لا أعرف… لكنه على الأرجح فعل ذلك من أجل لاجئي المنطقة الثالثة هؤلاء. في أوقات مثل هذه، الأشخاص الذين يدافعون عن العدالة نادرون… من المؤسف أنه غادر بسرعة. كنت أرغب في التعرف عليه.”

“صديق”، تقدم زعيم البلطجية، صوته منخفضًا، “إذا كنت هنا من أجل ذلك الصحفي، فهو ليس هنا.”

“كلنا في مدينة أورورا. ربما سنصادفه مرة أخرى يومًا ما.”

“قتل الناس؟!” شحب وجه الزعيم. “لا. لا نفعل ذلك.”

همّ وين شيلين موافقًا. “ربما…”

(نهاية الفصل)

“خدماتنا هي الأفضل”، صحح بسرعة. “طالما السعر مناسب، نحن جاهزون في أي وقت… هل لي أن أسأل من تنوي التعامل معه؟”

بحلول الوقت الذي أنهى فيه البلطجية تفريغ غضبهم، كان الشمس على وشك الغروب.

“إذن لماذا أعطاك الكاميرا؟”

زعيم البلطجية، يتنفس بصعوبة، حدق في الشكلين نصف الميتين على الأرض، مسح العرق من جبينه وبصق بعنف على الأرض الملطخة بالدماء.

وين شيلين، الذي كان يحمل الكاميرا التي ألقاها إليه تشن لينغ، نهض مترنحًا، وجهه يتشنج من الألم.

“أعطيتك وجهًا، أخذت مالك، وقمت بعملي – وهذه هي طريقة معاملتك لي؟”

“إذن لماذا أعطاك الكاميرا؟”

“أتعتقد أن امتلاك المال يجعلك مميزًا؟ مقزز!”

بعد حوالي عشر دقائق، وصلوا إلى مبنى مصنع متداع وفتحوا الباب.

لوح زعيم البلطجية بيده. “أفرغوا محافظهم.”

تقدم أعوانه على الفور، كادوا أن يجردوا تشو شوتشينغ ومساعده من ملابسهما قبل تسليم محفظة منتفخة لزعيمهم.

وين شيلين، الذي كان يحمل الكاميرا التي ألقاها إليه تشن لينغ، نهض مترنحًا، وجهه يتشنج من الألم.

“رئيس، حصلنا على كل شيء.”

“قتل الناس؟!” شحب وجه الزعيم. “لا. لا نفعل ذلك.”

قلّب الزعيم المحفظة. “هاه. كل هؤلاء الصحفيين يسبحون في الأموال القذرة.”

“صديق”، تقدم زعيم البلطجية، صوته منخفضًا، “إذا كنت هنا من أجل ذلك الصحفي، فهو ليس هنا.”

سحب بضعة أوراق فضية، ثم ألقى بقية النقود – مع المحفظة – مرة أخرى على جسد تشو شوتشينغ. “لنذهب”، قال ببرودة.

“للعثور على شيء.”

“رئيس، سنأخذ هذا المبلغ فقط؟” احمرت عيون أحد الأعوان عند رؤية حزمة الأوراق النقدية السميكة التي لا تزال في المحفظة.

“صديق”، تقدم زعيم البلطجية، صوته منخفضًا، “إذا كنت هنا من أجل ذلك الصحفي، فهو ليس هنا.”

صفعه الزعيم على وجهه.

“لست أبحث عنه. أنا هنا من أجلكم.”

“لسنا لصوصًا ملعونين! نأخذ ما اتفقنا عليه – لا أكثر ولا أقل. في هذا المجال، السمعة مهمة. فهمت؟”

صفعه الزعيم على وجهه.

مع ذلك، قاد عصابة بعيدًا.

“إذن… أنتم عالم الجريمة في الحلقة الخارجية؟” كان صوت تشن لينغ يحمل لمسة من خيبة الأمل.

بعد حوالي عشر دقائق، وصلوا إلى مبنى مصنع متداع وفتحوا الباب.

كان الزعيم في حيرة. هل جاء هذا الرجل لاستئجارهم كحماة؟

كان هذا “قاعدتهم” – على الأقل، هذا ما كانوا يسمونه. عاشت المجموعة المكونة من حوالي أربعين رجلاً هنا بشكل أساسي، يأكلون ويشربون ويتسكعون. بعبارة لطيفة، كانوا “بين الوظائف”. بعبارة صريحة، كانوا مجرد مجموعة من الكسالى الذين يقضون أيامهم في القمار والعنف.

“كيف لنا أن نعرفه؟ نحن هنا منذ يوم واحد فقط.”

الخبر السار هو أن وظيفة اليوم كانت مربحة. في حال عدم وجود مفاجآت، سيكون لدى كل منهم ما يكفي للتبذير في الأيام القليلة المقبلة.

صفعه الزعيم على وجهه.

تمامًا عندما كانوا على وشك البدء في الاحتفال، تذبذب لهب مصباح الكيروسين. في الضوء الخافت، ظهر شخص عند مدخل المصنع مثل شبح.

“أتعتقد أن امتلاك المال يجعلك مميزًا؟ مقزز!”

كان شابًا يرتدي معطفًا بنيًا، زوج من النظارات نصف الإطار على أنفه. عكست العدسات ضوء المصباح المتذبذب، مما ألقى بظلال متغيرة على وجهه الهادئ… الآن، بينما كانت يداه في جيوبه، درس المصنع المتداعي أمامه.

“الخدمات…؟”

“إذن… أنتم عالم الجريمة في الحلقة الخارجية؟” كان صوت تشن لينغ يحمل لمسة من خيبة الأمل.

“لا.”

أثار ظهور هذا الشخص المفاجئ ذعر الجميع في الداخل. أمسكوا على الفور بأي أسلحة كانت في متناول اليد، وعندما تعرفوا على الرجل الذي لكم تشو شوتشينغ حتى فقد الوعي سابقًا، ازداد حذرهم.

بعد هذين السؤالين، بدأ الأعوان الآخرون في الذعر. بدا هذا الشاب راقيًا، لكن الأشياء التي تخرج من فمه كانت مرعبة حقًا… كانوا مجرد مجموعة من الكسالى العاطلين عن العمل الذين يحبون الشجار. هذا النوع من الأشياء كان خارج نطاقهم تمامًا.

“صديق”، تقدم زعيم البلطجية، صوته منخفضًا، “إذا كنت هنا من أجل ذلك الصحفي، فهو ليس هنا.”

تقدم أعوانه على الفور، كادوا أن يجردوا تشو شوتشينغ ومساعده من ملابسهما قبل تسليم محفظة منتفخة لزعيمهم.

“لست أبحث عنه. أنا هنا من أجلكم.”

قلّب الزعيم المحفظة. “هاه. كل هؤلاء الصحفيين يسبحون في الأموال القذرة.”

“من أجلنا؟” ضاقت عينا الزعيم. “لم نسيء إليك، أليس كذلك؟ أم أنك هنا للدفاع عن هؤلاء اللاجئين؟”

“أوه؟ ماذا عن تجارة الأعضاء؟”

“لست بهذا الملل. أريد فقط أن أسأل – ما نوع الخدمات التي تقدمونها هنا؟”

“للعثور على شيء.”

“الخدمات…؟”

ظهر هذا الشخص الغامض من العدم، لكم تشو شوتشينغ، ثم غادر بهدوء… طوال المواجهة بأكملها، لم يتبادل كلمة واحدة معهم، كما لو كان حقًا مجرد عابر سبيل صالح.

كان الزعيم في حيرة. هل جاء هذا الرجل لاستئجارهم كحماة؟

ضربه البلطجية بوحشية. لولا وقفته الدفاعية وتدخل ذلك الرجل الغامض المفاجئ، لانتهى به الأمر مع كسر عظام على الأقل…

“خدماتنا هي الأفضل”، صحح بسرعة. “طالما السعر مناسب، نحن جاهزون في أي وقت… هل لي أن أسأل من تنوي التعامل معه؟”

“لا! لا نعرف!”

“ليس هذا هو نوع الخدمة التي أتحدث عنها.” توقف تشن لينغ، تضيقت عيناه. رياح باردة اجتاحت المصنع مع كلماته، مما جعل مصباح الكيروسين على الطاولة يتذبذب بعنف. “هل يمكنكم… قتل الناس؟”

“لا.”

“قتل الناس؟!” شحب وجه الزعيم. “لا. لا نفعل ذلك.”

“كلنا في مدينة أورورا. ربما سنصادفه مرة أخرى يومًا ما.”

“أوه؟ ماذا عن تجارة الأعضاء؟”

“من كان هذا؟ هل يعرفه أحد منكم؟”

أصبح تعبير الزعيم أكثر توترًا. “لا نتعامل في الأعضاء أيضًا…”

“قتل الناس؟!” شحب وجه الزعيم. “لا. لا نفعل ذلك.”

بعد هذين السؤالين، بدأ الأعوان الآخرون في الذعر. بدا هذا الشاب راقيًا، لكن الأشياء التي تخرج من فمه كانت مرعبة حقًا… كانوا مجرد مجموعة من الكسالى العاطلين عن العمل الذين يحبون الشجار. هذا النوع من الأشياء كان خارج نطاقهم تمامًا.

بعد لحظة من التردد، لم يستطع الزعيم كبح فضوله وسأل بحذر: “ما الذي تحتاج هذه الأماكن من أجله؟”

“إذا لم يكن لديكم حتى هذه الأشياء، كيف يمكنكم أن تطلقوا على أنفسكم عالم الجريمة؟” نقر تشن لينغ لسانه. “إذن هل تعرفون أين يمكنني تجارة الأعضاء؟”

“ليس هذا هو نوع الخدمة التي أتحدث عنها.” توقف تشن لينغ، تضيقت عيناه. رياح باردة اجتاحت المصنع مع كلماته، مما جعل مصباح الكيروسين على الطاولة يتذبذب بعنف. “هل يمكنكم… قتل الناس؟”

“لا! لا نعرف!”

بعد هذين السؤالين، بدأ الأعوان الآخرون في الذعر. بدا هذا الشاب راقيًا، لكن الأشياء التي تخرج من فمه كانت مرعبة حقًا… كانوا مجرد مجموعة من الكسالى العاطلين عن العمل الذين يحبون الشجار. هذا النوع من الأشياء كان خارج نطاقهم تمامًا.

أجاب الزعيم دون تردد. “صديق، لم نكن نقصد إهانتك سابقًا. الخدمات التي تطلبها… حقًا ليس لديناها. وبصراحة، لا أحد في الحلقة الخارجية بأكملها سيجرؤ على لمس هذا العمل.”

“للعثور على شيء.”

تقطّب تشن لينغ، غارقًا في التفكير.

“قتل الناس؟!” شحب وجه الزعيم. “لا. لا نفعل ذلك.”

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا… كيف يمكن ألا يكون هناك شيء؟”

“هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا… كيف يمكن ألا يكون هناك شيء؟”

بعد لحظة من التردد، لم يستطع الزعيم كبح فضوله وسأل بحذر: “ما الذي تحتاج هذه الأماكن من أجله؟”

كان شابًا يرتدي معطفًا بنيًا، زوج من النظارات نصف الإطار على أنفه. عكست العدسات ضوء المصباح المتذبذب، مما ألقى بظلال متغيرة على وجهه الهادئ… الآن، بينما كانت يداه في جيوبه، درس المصنع المتداعي أمامه.

“للعثور على شيء.”

ظهر هذا الشخص الغامض من العدم، لكم تشو شوتشينغ، ثم غادر بهدوء… طوال المواجهة بأكملها، لم يتبادل كلمة واحدة معهم، كما لو كان حقًا مجرد عابر سبيل صالح.

“ماذا؟”

كان شابًا يرتدي معطفًا بنيًا، زوج من النظارات نصف الإطار على أنفه. عكست العدسات ضوء المصباح المتذبذب، مما ألقى بظلال متغيرة على وجهه الهادئ… الآن، بينما كانت يداه في جيوبه، درس المصنع المتداعي أمامه.

ابتسم تشن لينغ بخفة. في ضوء المصباح المتذبذب، كانت ابتسامته باردة وغريبة:

“أنا…” تقطّب آه تشنغ وجهه. “سيدي، أنا جيد في القتال، لكن فقط… جيد بشكل لائق. واحد ضد ثلاثة هو حدي – وحتى كمينوني من الخلف! كيف كان من المفترض أن أتعامل مع ذلك؟”

“…قلبي.”

“أوه؟ ماذا عن تجارة الأعضاء؟”

(نهاية الفصل)

“أعطيتك وجهًا، أخذت مالك، وقمت بعملي – وهذه هي طريقة معاملتك لي؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لكن تلك اللكمة قبل قليل كانت رائعة جدًا. بدا قويًا حقًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط