Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لست سيّد الدراما 195

PDF

الفصل 195: الغرباء

أبقى المرؤوس رأسه منخفضًا، صامتًا.

“الملاءة؟”

فحص تشن لينغ الملاءة الليلة الماضية أيضًا لكنه لم يجد فيها شيءًا جديرًا بالملاحظة – لم تحمل اسم أي مستشفى. بالنظر إلى أن هؤلاء الأشخاص تجرأوا على استخدامها للف الجثة للحرق، لا ينبغي أن يكون هناك أي أدلة متبقية عليها.

“زبالة عديمة الفائدة!!”

“هناك أربعة مستشفيات في مدينة أورورا – اثنان حكوميان واثنان خاصان. بسبب اختلافات الموردين، أنماط الخياطة على هذه الملاءات لها اختلافات دقيقة.”

لم يجب ون شيلين. ببساطة قلب قطعة القماش الأخيرة، كاشفًا اسم المستشفى مطرزًا في الزاوية…

أخرج ون شيلين أربع قطع قماشية من جيبه ووضعها على الأرض واحدة تلو الأخرى.

“هذا الصباح، بعد تسليم الجثة، جمعت على الفور عينات من الملاءات من المستشفيات الأربعة. الاثنان على اليسار من مستشفيات حكومية، والاثنان على اليمين من مستشفيات خاصة. انظر عن قرب.”

أصبحت نظرة تشن لينغ إلى ون شيلين تقديرية بشكل خفي.

سلم تشن لينغ عدسة مكبرة.

“العم لونغ… كم من هؤلاء ‘الغرباء’ الذين استأجرهم الأب من عوالم أخرى لا يزالون مع التجارة؟”

أخذها تشن لينغ، أغمض عينيه قليلًا وفحص القطع بعناية. مر ومض من الدهشة في عينيه.

“ماذا؟!”

“بالفعل…”

“بالفعل…”

“موردو المستشفيات الخاصة تابعون لمصانع النسيج التابعة لغرفة التجارة النجمية. أعمالهم تغطي سبعين بالمائة من سوق مدينة أورورا – خطوط إنتاج ضخمة وتقنيات أكثر تقدمًا. خياطة المستشفيات الحكومية أكثر خشونة قليلًا، رغم أنك لن تلاحظ ذلك دون فحص دقيق.”

تنهد المرؤوس.

“لكن كيف حددت مستشفى فروستليف من بين المستشفيين الخاصين؟”

أخرج ون شيلين أربع قطع قماشية من جيبه ووضعها على الأرض واحدة تلو الأخرى.

لم يجب ون شيلين. ببساطة قلب قطعة القماش الأخيرة، كاشفًا اسم المستشفى مطرزًا في الزاوية…

“اتصل مستشفى فروستليف للتو. اقتحم مراسلان وبدأا التحقيق في جميع غرف العمليات المستخدمة بعد ظهر أمس… قد يستهدفان هذا.”

“لأن ملاءات المستشفى الخاص الآخر كلها تحمل أسمائها مطبوعة. التي لف بها الجثة لم تكن كذلك.”

غمس الخادم إصبعه في الشاي وكتب ثلاثة أحرف على الطاولة:

أصبحت نظرة تشن لينغ إلى ون شيلين تقديرية بشكل خفي.

كان يان شي شو واضحًا في ذعره. تجول في الغرفة بجنون، عرق يتصبب على جبينه.

الآن فهم كيف كشف ون شيلين عن الكثير من الفضائح على مر السنين – حتى كشف عن مشروع “يد الخلاص” السري للغاية للمنفذين. هذه المبادرة المرعبة ومهارة الملاحظة لم تكن شيئًا يمتلكه أي شخص. حتى مع [العيون السرية]، لم يفكر تشن لينغ في مقارنة عينات القماش من مستشفيات أخرى.

“ماذا؟!”

“ما التالي؟” سأل تشن لينغ.

“موردو المستشفيات الخاصة تابعون لمصانع النسيج التابعة لغرفة التجارة النجمية. أعمالهم تغطي سبعين بالمائة من سوق مدينة أورورا – خطوط إنتاج ضخمة وتقنيات أكثر تقدمًا. خياطة المستشفيات الحكومية أكثر خشونة قليلًا، رغم أنك لن تلاحظ ذلك دون فحص دقيق.”

“الآن بعد أن عرفنا أي مستشفى متورط، تصبح الأمور أسهل.” رد ون شيلين بهدوء. “بالحكم على وقت الوفاة، الجراحة على الأرجح حدثت بعد ظهر أمس. نحتاج فقط للتحقيق في سجلات استخدام غرفة العمليات في مستشفى فروستليف من ذلك الوقت، وسنحصل على هدفنا.”

“والآن؟ الجثة وأناسنا مفقودون، ولا نعرف حتى من أخذهم! إذا كشف هذا، سننتهي جميعًا عند عودة الأب!”

“إذا كان ذلك المستشفى متورطًا حقًا، هل سيسمح لنا بفحص سجلات العمليات؟”

تردد الرجل، كلمات عالقة في حلقه.

التفت ون شيلين إلى تشن لينغ بابتسامة خفيفة.

“زبالة عديمة الفائدة!!”

“يسمح لنا؟ لا. لا نحتاج إذنًا للقيام بعملنا. تذكر… لدينا حرية الصحافة.”

“اتصل مستشفى فروستليف للتو. اقتحم مراسلان وبدأا التحقيق في جميع غرف العمليات المستخدمة بعد ظهر أمس… قد يستهدفان هذا.”

“ما التالي؟” سأل تشن لينغ.

**غرفة التجارة النجمية.**

أخرج ون شيلين أربع قطع قماشية من جيبه ووضعها على الأرض واحدة تلو الأخرى.

“حسنًا؟ أي أخبار عن ليو تشن؟”

“لكن كيف حددت مستشفى فروستليف من بين المستشفيين الخاصين؟”

وضع يان شي شو فنجان الشاي وعبس بينما اندفع أحدهم داخله بذعر.

بعد التمشية لفترة طويلة، ومض بريق قاس في عيني يان شي شو. التفت إلى الخادم الصامت القريب.

تردد الرجل، كلمات عالقة في حلقه.

ضاقت عينا يان شي شو. بعد تردد لحظة، نقر على [دمية].

“تحدث!” كان صوت يان شي شو ممزوجًا بالغضب.

“بالفعل…”

“أنا… فحصنا المحرقة. وجدنا سيارة ليو تشن وجثة أحد مرؤوسيه – يبدو أنه ركل حتى الموت الليلة الماضية. لكن ليو تشن نفسه واثنان آخرون مفقودون.” بعد توقف، أضاف، “وجدنا أيضًا علامات صراع قرب مدخل المحرقة… على الأرجح، تم اختطافهم.”

“الآن بعد أن عرفنا أي مستشفى متورط، تصبح الأمور أسهل.” رد ون شيلين بهدوء. “بالحكم على وقت الوفاة، الجراحة على الأرجح حدثت بعد ظهر أمس. نحتاج فقط للتحقيق في سجلات استخدام غرفة العمليات في مستشفى فروستليف من ذلك الوقت، وسنحصل على هدفنا.”

“ماذا؟!”

“غير معروف… لم يتم العثور على أي أثر لها أيضًا.”

قفز يان شي شو من مقعده. “ماذا عن الجثة؟ هل أحرقت؟”

“لأن ملاءات المستشفى الخاص الآخر كلها تحمل أسمائها مطبوعة. التي لف بها الجثة لم تكن كذلك.”

“غير معروف… لم يتم العثور على أي أثر لها أيضًا.”

[قوة]، [دمية]، [كتاب].

تقلص وجه يان شي شو بالغضب. “لم يتمكنوا حتى من التخلص من جثة ملعونة بشكل صحيح، والآن تم اختطافهم؟! هل نعرف من أخذهم؟”

ضيق الخادم عينيه. “أوه؟ تفكر في نشرهم؟”

أبقى المرؤوس رأسه منخفضًا، صامتًا.

“موردو المستشفيات الخاصة تابعون لمصانع النسيج التابعة لغرفة التجارة النجمية. أعمالهم تغطي سبعين بالمائة من سوق مدينة أورورا – خطوط إنتاج ضخمة وتقنيات أكثر تقدمًا. خياطة المستشفيات الحكومية أكثر خشونة قليلًا، رغم أنك لن تلاحظ ذلك دون فحص دقيق.”

“زبالة عديمة الفائدة!!”

“إذا كان ذلك المستشفى متورطًا حقًا، هل سيسمح لنا بفحص سجلات العمليات؟”

كان يان شي شو واضحًا في ذعره. تجول في الغرفة بجنون، عرق يتصبب على جبينه.

“أنتم؟ بماذا تفيدون حتى؟ لا يمكنكم القبض على جيان تشانغشنغ، لا يمكنكم قتل ون شيلين! كيف انتهى بنا الأمر بمثل هؤلاء عديمي الكفاءة في عائلة يان؟!”

“اللعنة… لم يكن يجب أن أوافق على طلب ذلك العجوز الملعون من تجارة القمر الفضي. قبل أن يغادر الأب، قال صراحة وقف العمليات بعد قطع خط إمداد المناطق السبع – لا ‘بضائع’ جديدة. لو لم يتوسل ذلك الأحمق على ركبتيه، لما خاطرت بهذا!”

(نهاية الفصل)

“والآن؟ الجثة وأناسنا مفقودون، ولا نعرف حتى من أخذهم! إذا كشف هذا، سننتهي جميعًا عند عودة الأب!”

أخذها تشن لينغ، أغمض عينيه قليلًا وفحص القطع بعناية. مر ومض من الدهشة في عينيه.

“يا… يا سيد الشاب… هناك شيء آخر.”

سقط قلب يان شي شو.

“آخر؟! أخرجه!!”

“أي واحد ستنشر؟”

“اتصل مستشفى فروستليف للتو. اقتحم مراسلان وبدأا التحقيق في جميع غرف العمليات المستخدمة بعد ظهر أمس… قد يستهدفان هذا.”

“اللعنة… لم يكن يجب أن أوافق على طلب ذلك العجوز الملعون من تجارة القمر الفضي. قبل أن يغادر الأب، قال صراحة وقف العمليات بعد قطع خط إمداد المناطق السبع – لا ‘بضائع’ جديدة. لو لم يتوسل ذلك الأحمق على ركبتيه، لما خاطرت بهذا!”

“ماذا؟!”

“اتصل مستشفى فروستليف للتو. اقتحم مراسلان وبدأا التحقيق في جميع غرف العمليات المستخدمة بعد ظهر أمس… قد يستهدفان هذا.”

سقط قلب يان شي شو.

أخذها تشن لينغ، أغمض عينيه قليلًا وفحص القطع بعناية. مر ومض من الدهشة في عينيه.

“أي مراسلين؟”

وضع يان شي شو فنجان الشاي وعبس بينما اندفع أحدهم داخله بذعر.

“ذلك الرجل ون شيلين… ومساعد جديد له، يدعى لين يان.”

“هذا الموقف كارثة. هؤلاء الحمقى العاديين ميؤوس منهم، والمنفذون لن يقتلوا من أجلنا… الوحيدون الذين يمكننا تحريكهم سرًا هم هم.”

“هو مرة أخرى…”

“هذا الموقف كارثة. هؤلاء الحمقى العاديين ميؤوس منهم، والمنفذون لن يقتلوا من أجلنا… الوحيدون الذين يمكننا تحريكهم سرًا هم هم.”

كان التوقيت مثاليًا للغاية – اختفى أناس وجثة الليلة الماضية، واليوم كان المراسلون يحفرون بالفعل في المستشفى. أي شخص يمكنه رؤية الصلة.

ترك والده، يان شانغ، التجارة في يديه لاختبار قدراته. لكن منذ هروب جيان تشانغشنغ من السجن، رغم تعبئة الكثير من الموارد، لم يعثروا على شيء. ثم، اعتراض عملية الحصول على القلب الخطيرة لتجارة القمر الفضي، كاد أن يكشف كل شيء… لم تواجه التجارة هذا الكم من الأزمات منذ سنوات – ناهيك عن كلها دفعة واحدة.

“ذلك ون شيلين يعارضنا منذ سنوات، والآن يتجرأ على الخوض في هذا… إنه يتوسل للموت!” حك يان شي شو أسنانه بغضب، نية قتل تغمر عينيه.

“يسمح لنا؟ لا. لا نحتاج إذنًا للقيام بعملنا. تذكر… لدينا حرية الصحافة.”

تنهد المرؤوس.

“هو.”

“أرسلنا أناسًا للتعامل معه من قبل، لكن مهارات المراقبة المضادة لديه مجنونة. زلق مثل سمكة…”

“ذلك الرجل ون شيلين… ومساعد جديد له، يدعى لين يان.”

“أنتم؟ بماذا تفيدون حتى؟ لا يمكنكم القبض على جيان تشانغشنغ، لا يمكنكم قتل ون شيلين! كيف انتهى بنا الأمر بمثل هؤلاء عديمي الكفاءة في عائلة يان؟!”

وضع يان شي شو فنجان الشاي وعبس بينما اندفع أحدهم داخله بذعر.

حدق يان شي شو في الفوضى أمامه، الإحباط يغلي.

(نهاية الفصل)

ترك والده، يان شانغ، التجارة في يديه لاختبار قدراته. لكن منذ هروب جيان تشانغشنغ من السجن، رغم تعبئة الكثير من الموارد، لم يعثروا على شيء. ثم، اعتراض عملية الحصول على القلب الخطيرة لتجارة القمر الفضي، كاد أن يكشف كل شيء… لم تواجه التجارة هذا الكم من الأزمات منذ سنوات – ناهيك عن كلها دفعة واحدة.

“ذلك ون شيلين يعارضنا منذ سنوات، والآن يتجرأ على الخوض في هذا… إنه يتوسل للموت!” حك يان شي شو أسنانه بغضب، نية قتل تغمر عينيه.

بعد التمشية لفترة طويلة، ومض بريق قاس في عيني يان شي شو. التفت إلى الخادم الصامت القريب.

[قوة]، [دمية]، [كتاب].

“العم لونغ… كم من هؤلاء ‘الغرباء’ الذين استأجرهم الأب من عوالم أخرى لا يزالون مع التجارة؟”

“أنتم؟ بماذا تفيدون حتى؟ لا يمكنكم القبض على جيان تشانغشنغ، لا يمكنكم قتل ون شيلين! كيف انتهى بنا الأمر بمثل هؤلاء عديمي الكفاءة في عائلة يان؟!”

ضيق الخادم عينيه. “أوه؟ تفكر في نشرهم؟”

“ذلك الرجل ون شيلين… ومساعد جديد له، يدعى لين يان.”

“هذا الموقف كارثة. هؤلاء الحمقى العاديين ميؤوس منهم، والمنفذون لن يقتلوا من أجلنا… الوحيدون الذين يمكننا تحريكهم سرًا هم هم.”

لم يجب ون شيلين. ببساطة قلب قطعة القماش الأخيرة، كاشفًا اسم المستشفى مطرزًا في الزاوية…

سقط الخادم صامتًا.

“العم لونغ… كم من هؤلاء ‘الغرباء’ الذين استأجرهم الأب من عوالم أخرى لا يزالون مع التجارة؟”

سمع كل شيء. بصراحة، كانت هذه بالفعل مأزقًا خطيرًا – خاصة مع المراسلين. إذا لم يتصرفوا بسرعة وكشف تجارة الأعضاء، ستكون الكارثة…

“أخذ السيد اثنين معه عندما غادر. بقي ثلاثة فقط في التجارة. لكن للتعامل مع ون شيلين – مجرد مدني وجيان تشانغشنغ، [أسورا] من المستوى الأول، واحد سيكفي.”

غمس الخادم إصبعه في الشاي وكتب ثلاثة أحرف على الطاولة:

غمس الخادم إصبعه في الشاي وكتب ثلاثة أحرف على الطاولة:

“أخذ السيد اثنين معه عندما غادر. بقي ثلاثة فقط في التجارة. لكن للتعامل مع ون شيلين – مجرد مدني وجيان تشانغشنغ، [أسورا] من المستوى الأول، واحد سيكفي.”

[قوة]، [دمية]، [كتاب].

“تحدث!” كان صوت يان شي شو ممزوجًا بالغضب.

“أي واحد ستنشر؟”

“غير معروف… لم يتم العثور على أي أثر لها أيضًا.”

ضاقت عينا يان شي شو. بعد تردد لحظة، نقر على [دمية].

“زبالة عديمة الفائدة!!”

“هو.”

“ذلك الرجل ون شيلين… ومساعد جديد له، يدعى لين يان.”

(نهاية الفصل)

“الآن بعد أن عرفنا أي مستشفى متورط، تصبح الأمور أسهل.” رد ون شيلين بهدوء. “بالحكم على وقت الوفاة، الجراحة على الأرجح حدثت بعد ظهر أمس. نحتاج فقط للتحقيق في سجلات استخدام غرفة العمليات في مستشفى فروستليف من ذلك الوقت، وسنحصل على هدفنا.”

“ذلك الرجل ون شيلين… ومساعد جديد له، يدعى لين يان.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط