بطل براتينوس ( 2 )
بطل براتينوس ( 2 )
“يبدو أنه يعرف بالفعل.”
** تم تغيير من قلعة الغراب الى حصن الغراب **
“أنا …”
“لكن السيد الصغير ، ما تفعله لن يعيد السيدة إليانا إلى الحياة.”
عندما فوض ميلتون المهام الخطرة للثلاثي المشاكس ، بدأ هو نفسه في التحرك لأداء واجباته كجزء من قوى الإمداد.
“على الأقل ، الحقيقة هي أنك أنقذت هذه المدينة.”
من كان سيعرف أن مثل هذا الموقف المربح والقانوني تمامًا يمكن أن يكون موجودًا في زمن الحرب؟
لم يكن باستطاعة ميلتون أن يساعد في عزف نغمة بينما شق طريقه إلى براتينوس مع فيلق الإمداد.
“الآن هذه هي الوظيفة المربحة التي كنت أبحث عنها. إذا طُلب مني إيقاف الفرامل هنا والقيام بهذه المهمة لبقية حياتي ، فقد أفكر في ذلك بالفعل “.
لم يكن باستطاعة ميلتون أن يساعد في عزف نغمة بينما شق طريقه إلى براتينوس مع فيلق الإمداد.
من بينهم ، كان ميلتون فورست شخصية هزمت عدوًا 30 مرة – زاد حجمها مرة أخرى – وشكلت صورة نوع من البطل الأسطوري الذي أنقذهم. كان الناس يتزاحمون عليه كلما دارت أخبار عن وجود ميلتون ، وأحمر خجلا عذارى المدينة وهم يطلقون النظرات العاطفية تجاهه.
بمجرد وصولهم إلى المدينة ، استقبلهم الحراس عند بوابة المدينة بتأديب عسكري.
“ماذا أفعل بمثل هذا الثناء غير المستحق …”
”مرحبا بكم في براتينوس. إذا كان بإمكانك ، يرجى ذكر انتمائك وسبب الزيارة “.
كان لدى الحراس الذين كانوا يحيون ميلتون تعبيرًا لا يخفى عن الاحترام على وجوههم. رد ميلتون عندما تلقى ميلتون نظراتهم التي كان لها تلميح من الحسد لمن هم تحت إمرته.
وبمجرد دخول جيروم ، أحنى رأسه لميلتون وتحدث ، “يجب أن أعتذر لأنه كان عليك أن تشهد مثل هذا العرض القبيح.”
“أنا ميلتون فورست القائد المؤلف من 300 رجل ، من حصن الغراب. لقد جئنا إلى هنا لشراء ونقل الإمدادات “.
“فهمت يا سيدي.”
نظرًا لإعفاء الأفراد العسكريين من دفع الرسوم ، كان مجرد التحقق من الهوية هو كل ما يحتاجون إليه للمرور بسلاسة.
( 2 ) “Everything.” Milton answered nonchalantly.
ومع ذلك ، بمجرد مرورهم ، تحدث أحد الحراس.
_____________________________
“معذرة … هل أنت على الأرجح الفيكونت فورست الذي قاد المعركة الأخيرة في وادي الرياح؟”
“شكرا لك يا سيدي!”
“نعم. أعتقد أن هذه هي النقطة المحددة التي يجب أن أعتذر عنها ، “قدم جيروم اعتذارًا صادقًا ومحترمًا.
“في الواقع أنا. هل هناك مشكلة؟”
بمجرد أن اعترف ميلتون بهذه الحقيقة ، استقام الحارس وتحدث باحترام.
كان ميلتون قد استحضر الجنة في رأسه – حقل منمق به فراشات ترفرف حوله ، وملائكة صغار تجلس على أقواس قزح تعزف على قيثاراتها الصغيرة.
“لا سيدي. اسمي جوردون ، وقد حاربت تحت قيادتك في تلك المعركة. إنه لشرف كبير أن أراك شخصيًا يا فيسكونت.
وليس هذا فقط. لقد كبر أهل هذا البلد وهم يستمعون إلى حكايات أبطال الحرب منذ أن كانوا أولادًا ، ويعجبون بهم كثيرًا. فيسكونت ، أفعالك هذه المرة غرست في هؤلاء الأشخاص عاطفة ليست عادية بأي حال من الأحوال “.
“ا.. اسمي شون ، فيسكونت. إنه لشرف كبير أن أراك شخصيًا “.
عادة ، سيتم استهداف ضابط قوات الإمداد المعين حديثًا من قبل التجار باعتباره ضابطًا من الدرجة الأولى. لقد كانوا أهدافًا مثالية للنهب بسبب افتقارهم إلى المعرفة فيما يتعلق بسعر السوق للسلع وقلة الخبرة العامة في التجارة.
كان لدى الحراس الذين كانوا يحيون ميلتون تعبيرًا لا يخفى عن الاحترام على وجوههم. رد ميلتون عندما تلقى ميلتون نظراتهم التي كان لها تلميح من الحسد لمن هم تحت إمرته.
“… سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم أفعل ذلك.”
الآن بعد أن فكر ميلتون في الأمر ، كان جيروم قد غادر الطاولة في وقت أبكر مما كان عليه. لقد تساءل لماذا غادر جيروم مبكرًا ، ولكن يبدو الآن أن السبب هو أنه كان يقابل شخصًا ما.
“نعم نعم. كما أنني ممتن لأنكم قاتلتم جميعًا معي. وبفضلكم جميعًا تمكنا من الانتصار في المعركة “.
بمجرد أن اعترف ميلتون بهذه الحقيقة ، استقام الحارس وتحدث باحترام.
امتلأ الحارسان بالعاطفة. مجرد مدحهم أكثر قليلاً ، وربما كانوا قد تحركوا إلى البكاء.
“انتفض العديد من الأبطال في زمن الحرب في هذا البلد مع استمرار الحرب مع الجمهوريات الشمالية.”
“ال… شكرا لك ، فيسكونت.”
سمع ميلتون شخصًا يتشاجر خارج النافذة.
_____________________________
“ماذا أفعل بمثل هذا الثناء غير المستحق …”
كان ميلتون قد استحضر الجنة في رأسه – حقل منمق به فراشات ترفرف حوله ، وملائكة صغار تجلس على أقواس قزح تعزف على قيثاراتها الصغيرة.
مع ذلك ، رأى الحراس خروج ميلتون بأقصى درجات الضيافة.
هل هذا جيروم؟ ما هذا؟
“يرجى الاتصال بحرس المدينة إذا كانت هناك أي أمور تسبب لك إزعاجًا أثناء إقامتك في المدينة.”
“سأضع كل شيء جانبًا وأركض لمساعدتكم ، فيسكونت.”
“شكرا لك.”
رد ميلتون بتعبير مذهول.
تلقى ميلتون تحيات الحرس الودية بشكل مفرط وتوجه إلى المدينة. ضحك جيروم عندما رأى تعبير ميلتون الحائر واقترب من جانبه.
في اللحظة التي عُرف فيها أن أحدهم قام بخداع ميلتون فورست ، كان عليهم أن يتأكدوا من حقيقة واحدة أن جميع أعمالهم في براتينوس التي كانت جيدة كما لو كانت منتهية.
” فيسكونت ، ألا تفهم سلوك الحراس؟”
النوايا الحسنة التي سادت نحو ميلتون لم تنته عند هذا الحد.
”مرحبا بكم في براتينوس. إذا كان بإمكانك ، يرجى ذكر انتمائك وسبب الزيارة “.
“يجب أن أعترف أن هذا هو الحال. لماذا يتصرفون بهذه الطريقة؟ ” تساءل ميلتون.
المقطعين فوق يالي علمت عليهم ماعرفت اترجمهم
ضحك جيروم وأجاب.
بدا أن الكثير من الشائعات الغريبة قد بدأت تلتصق بميلتون.
ربما بذل مركز القيادة قصارى جهده للتقليل من شأن إنجازاتك في ساحة المعركة ، لكن مواطني براتينوس يعرفون أفضل ؛ أي هوية البطل الذي أنقذهم “.
“لذا ، إذا كانت 10٪ من هذه حصتي … فهل هذه 1200 ذهب؟”
“باه ، بطل …”
“في الواقع أنا. هل هناك مشكلة؟”
اعتقد ميلتون أنهم كانوا يبالغون في تقدير أفعاله. كان موقف ميلتون في الوقت الحاضر جنديًا متمركزًا في جبال غراي. وكجندي ، كان من المسلم به أنه سيحمي المدنيين.
بالطبع ، كان مثل هذا العمل شيئًا يستحق الشكر – لكن ميلتون اعتقد أنه لا يوجد سبب حقيقي لتلقيه مستوى من الإعجاب أقرب إلى العبادة.
“تسك تسك ، يمكنني أن أقول فقط من أفعالك. أين يوجد مرتزق حسن الخلق ومنضبط مثلك؟ يمكن لأي شخص أن يرى أنك كنت فارسًا مناسبًا “.
لكن في النهاية ، كانت هذه مجرد أفكار شخصية لميلتون. وجيروم ، الذي ينحدر من مملكة سترابوس ، كان لديه شيء مختلف في ذهنه.
عندما فوض ميلتون المهام الخطرة للثلاثي المشاكس ، بدأ هو نفسه في التحرك لأداء واجباته كجزء من قوى الإمداد.
“انتفض العديد من الأبطال في زمن الحرب في هذا البلد مع استمرار الحرب مع الجمهوريات الشمالية.”
”كما هو متوقع. لكنني لا أعتقد أنني من النوع الذي يستحق معاملة البطل ، أليس كذلك؟ ”
“على الأقل ، الحقيقة هي أنك أنقذت هذه المدينة.”
لم يكن باستطاعة ميلتون أن يساعد في عزف نغمة بينما شق طريقه إلى براتينوس مع فيلق الإمداد.
“نعم ، حسنًا ، هذا …”
بالطبع ، كان مثل هذا العمل شيئًا يستحق الشكر – لكن ميلتون اعتقد أنه لا يوجد سبب حقيقي لتلقيه مستوى من الإعجاب أقرب إلى العبادة.
وليس هذا فقط. لقد كبر أهل هذا البلد وهم يستمعون إلى حكايات أبطال الحرب منذ أن كانوا أولادًا ، ويعجبون بهم كثيرًا. فيسكونت ، أفعالك هذه المرة غرست في هؤلاء الأشخاص عاطفة ليست عادية بأي حال من الأحوال “.
“ربما كان الحراس مجرد حالة خاصة إلى حد ما”.
اعتقد ميلتون أنهم لابد أنهم تصرفوا بهذه الطريقة انطلاقا من الصداقة الحميمة التي قاتلوا معا في وادي الرياح. ومع ذلك ، تم الكشف عن هذه الأفكار على أنها خاطئة على الفور تقريبًا.
” فيسكونت ، ألا تفهم سلوك الحراس؟”
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. هذه هي حقيقة الأشياء. دعنا نتقبل ذلك “.
“أوه ، فيسكونت! هل تقول أنك فيسكونت الذي طرد الأعداء عشرة أضعاف رقمه في وادي الرياح؟ ”
ومع ذلك ، بمجرد مرورهم ، تحدث أحد الحراس.
“أوه … نعم ، أعتقد ذلك ، ولكن …”
“لا ، لم يكن الرقم عشرة أضعاف.”
“مهم … على أي حال ، يجب أن أعتذر لأن سلوكي لم يكن مختلفًا عن الكذب.”
كان تأثير اسم ميلتون واضحًا بالفعل في عملية حجز مكان الإقامة. بعيون متلألئة ، أعطى صاحب النزل ميلتون أفضل غرفة.
وعلى رأس ذلك…
لقد كان مبتهجًا جدًا لدرجة أنه فقد ذكائه قليلاً. على هذا المعدل ، لم يكن مضمونًا فقط أنه سيكون قادرًا على سداد جميع ديونه ، ولكن قد يكون أيضًا قادرًا على العودة بمخزون مناسب.
“لن أجرؤ على فرض رسوم عليك مقابل الغرفة.”
لن يقبل المالك حتى رسوم الغرفة.
“كل شىء.” أجاب ميلتون بلا مبالاة.(2)
“سيدي جيد ، كيف لا تقبل المال عندما تدير شركة؟”
” فيسكونت ، ألا تفهم سلوك الحراس؟”
مع ذلك ، رأى الحراس خروج ميلتون بأقصى درجات الضيافة.
“فيسكونت ، لولاك ، لا أعرف ما هي الأشياء الفظيعة التي كانت ستحدث لنا على أيدي هؤلاء الأوغاد الجمهوريين. بعد ذلك ، هل يجب أن نثير ضجة حول مجرد رسوم غرفة؟ ”
و المترجم ينزل يومياً فصلين , بحاول أنزل من 2- 6 فصول أو أكثر حتى نلحقه بسرعة
“سيدي جيد ، كيف لا تقبل المال عندما تدير شركة؟”
“لا ولكن…”
نظرًا لإعفاء الأفراد العسكريين من دفع الرسوم ، كان مجرد التحقق من الهوية هو كل ما يحتاجون إليه للمرور بسلاسة.
“إذا كنت سأفرض رسومًا عليك مقابل الغرفة بلا خجل ، فإن جيراني سيصنفونني على أنها ضيقة.”
الآن بعد أن فكر ميلتون في الأمر ، كان جيروم قد غادر الطاولة في وقت أبكر مما كان عليه. لقد تساءل لماذا غادر جيروم مبكرًا ، ولكن يبدو الآن أن السبب هو أنه كان يقابل شخصًا ما.
ربما بذل مركز القيادة قصارى جهده للتقليل من شأن إنجازاتك في ساحة المعركة ، لكن مواطني براتينوس يعرفون أفضل ؛ أي هوية البطل الذي أنقذهم “.
بذلك ، رفض صاحب النزل بشدة أموال ميلتون.
النوايا الحسنة التي سادت نحو ميلتون لم تنته عند هذا الحد.
“هل ستسلم ذلك بهذا السعر حقًا؟”
أجاب جيروم: “قراري حازم كالحجر”.
و المترجم ينزل يومياً فصلين , بحاول أنزل من 2- 6 فصول أو أكثر حتى نلحقه بسرعة
“بالتأكيد. هذا كافي.”
تلقى ميلتون تحيات الحرس الودية بشكل مفرط وتوجه إلى المدينة. ضحك جيروم عندما رأى تعبير ميلتون الحائر واقترب من جانبه.
ومع ذلك ، بمجرد مرورهم ، تحدث أحد الحراس.
كان ميلتون يشتري سلع التوريد بسعر أقل بكثير مما كان يتوقعه في البداية.
“هذه طريقة رخيصة للغاية ، أليس كذلك؟ هل تتكبدون أي عائد من هذا؟ ”
لقد كان مبتهجًا جدًا لدرجة أنه فقد ذكائه قليلاً. على هذا المعدل ، لم يكن مضمونًا فقط أنه سيكون قادرًا على سداد جميع ديونه ، ولكن قد يكون أيضًا قادرًا على العودة بمخزون مناسب.
“لن أخسر.”
“أفكر أني سأسميه فضلات الكلب مباشرة وأرى ما سيحدث.”
“لا ، لا … ألا يجب على التاجر أن يهدف إلى الربح؟”
“لولاك يا فيسكونت ، لكنت سأضطر إلى إغلاق المتجر على أي حال.”
“إنه على حق. نحن أحياء اليوم فقط لأنك قاتلت وصدت عدوًا بمقدار 20 ضعفًا في وادي الرياح “.
“لا سيدي. اسمي جوردون ، وقد حاربت تحت قيادتك في تلك المعركة. إنه لشرف كبير أن أراك شخصيًا يا فيسكونت.
كان ميلتون يشتري سلع التوريد بسعر أقل بكثير مما كان يتوقعه في البداية.
’20 مرة؟’
نظرًا لإعفاء الأفراد العسكريين من دفع الرسوم ، كان مجرد التحقق من الهوية هو كل ما يحتاجون إليه للمرور بسلاسة.
عندما فوض ميلتون المهام الخطرة للثلاثي المشاكس ، بدأ هو نفسه في التحرك لأداء واجباته كجزء من قوى الإمداد.
زاد العدد مرة أخرى.
الآن بعد أن فكر ميلتون في الأمر ، كان جيروم قد غادر الطاولة في وقت أبكر مما كان عليه. لقد تساءل لماذا غادر جيروم مبكرًا ، ولكن يبدو الآن أن السبب هو أنه كان يقابل شخصًا ما.
“فيسكونت ، ليس لديك أدنى فكرة عن مدى إعجابي ، عندما سمعت أنك قتلت مئات الجمهوريين على الفور بمجرد أن بدأت في تأرجح نصلك.”
ثم قدم للفرسان والجنود الذين رافقوه إلى براتينوس بعض العملات المعدنية الإضافية.
“هل أنا نوعا ما ماستر سيف الآن؟”
بدا أن الكثير من الشائعات الغريبة قد بدأت تلتصق بميلتون.
“سيدي جيد ، كيف لا تقبل المال عندما تدير شركة؟”
فضل مواطني براتينوس تجاه ميلتون لم يكن له نهاية.
“فيسكونت – إذا كان لا يزعجك ، هل تسمح من فضلك بتسمية ابني حديث الولادة؟ سيكون لشرف عظيم لأسرتي “.
“أفكر أني سأسميه فضلات الكلب مباشرة وأرى ما سيحدث.”
لا. مع كون الاجواء كما هي ، فقد يتجاوز الأمر الأعمال التجارية ، وقد يُرجم المرء حتى الموت من قبل المواطنين.
_____________________________
فضل مواطني براتينوس تجاه ميلتون لم يكن له نهاية.
“باه ، بطل …”
من بينهم ، كان ميلتون فورست شخصية هزمت عدوًا 30 مرة – زاد حجمها مرة أخرى – وشكلت صورة نوع من البطل الأسطوري الذي أنقذهم. كان الناس يتزاحمون عليه كلما دارت أخبار عن وجود ميلتون ، وأحمر خجلا عذارى المدينة وهم يطلقون النظرات العاطفية تجاهه.
“هل هذا ما يشعر به عندما يصل أحد المشاهير إلى ذروة شهرته؟”
بينما فوجئ ميلتون من ناحية ، من ناحية أخرى ، كان يشعر بالرضا بالتأكيد.
** تم تغيير من قلعة الغراب الى حصن الغراب **
أكثر من أي شيء آخر ، كانت شعبية ميلتون ذات فائدة حقيقية وكبيرة.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. هذه هي حقيقة الأشياء. دعنا نتقبل ذلك “.
عادة ، سيتم استهداف ضابط قوات الإمداد المعين حديثًا من قبل التجار باعتباره ضابطًا من الدرجة الأولى. لقد كانوا أهدافًا مثالية للنهب بسبب افتقارهم إلى المعرفة فيما يتعلق بسعر السوق للسلع وقلة الخبرة العامة في التجارة.
“أوه … نعم ، أعتقد ذلك ، ولكن …”
وبالمثل ، لم يكن ميلتون مختلفًا في مدى عدم مهارته في التعاملات التجارية – لكن التجار لم يجرؤوا على خداعه. قام التجار الذين احترموا أو شعروا بالديون تجاه ميلتون بتسليم البضائع بالقرب من سعر التكلفة. حتى التجار الذين لم يكن لديهم مثل هذه المشاعر لم يفكروا حتى في نصبه.
في اللحظة التي عُرف فيها أن أحدهم قام بخداع ميلتون فورست ، كان عليهم أن يتأكدوا من حقيقة واحدة أن جميع أعمالهم في براتينوس التي كانت جيدة كما لو كانت منتهية.
“نعم نعم. كما أنني ممتن لأنكم قاتلتم جميعًا معي. وبفضلكم جميعًا تمكنا من الانتصار في المعركة “.
لا. مع كون الاجواء كما هي ، فقد يتجاوز الأمر الأعمال التجارية ، وقد يُرجم المرء حتى الموت من قبل المواطنين.
وعلى رأس ذلك…
وهكذا تمكن ميلتون من تحقيق هامش ربح هائل أثناء التداول.
فكر جيروم قليلاً قبل أن يتوصل إلى قرار.
عند مغادرتهم حصن الغراب ، بلغت الأموال التي تلقوها لغرض شراء الإمدادات 30000 ذهب. من ذلك ، بقي ميلتون مع 12000 ذهب بعد شراء جميع السلع.
ثم قدم للفرسان والجنود الذين رافقوه إلى براتينوس بعض العملات المعدنية الإضافية.
من كان سيعرف أن مثل هذا الموقف المربح والقانوني تمامًا يمكن أن يكون موجودًا في زمن الحرب؟
“لذا ، إذا كانت 10٪ من هذه حصتي … فهل هذه 1200 ذهب؟”
ابتسم ميلتون من الأذن إلى الأذن. كان يدرك جيدًا أن هذا المكتب كان بمثابة وظيفة أحلام لكسب المال ، لكنه لم يتوقع أن تكون الأرباح إلى هذا الحد.
كان تأثير اسم ميلتون واضحًا بالفعل في عملية حجز مكان الإقامة. بعيون متلألئة ، أعطى صاحب النزل ميلتون أفضل غرفة.
“لا ، لم يكن الرقم عشرة أضعاف.”
“نظرًا لأن قوة الإمداد تعمل عادة مرة واحدة في الشهر … سأكون قادرًا على سداد ديوني في غضون عام واحد فقط ولا يزال لدي بعضًا منها.”
“ما هذا؟ في هذا الوقت المتأخر … ”
“على الأقل ، الحقيقة هي أنك أنقذت هذه المدينة.”
كان ميلتون قد استحضر الجنة في رأسه – حقل منمق به فراشات ترفرف حوله ، وملائكة صغار تجلس على أقواس قزح تعزف على قيثاراتها الصغيرة.
“لا سيدي. اسمي جوردون ، وقد حاربت تحت قيادتك في تلك المعركة. إنه لشرف كبير أن أراك شخصيًا يا فيسكونت.
بعبارة أخرى…
سمع ميلتون صوت طرق على بابه.
“لللآ لآ لاآ لآ لآآآ ~”
فكر جيروم قليلاً قبل أن يتوصل إلى قرار.
“ماذا أفعل بمثل هذا الثناء غير المستحق …”
لقد كان مبتهجًا جدًا لدرجة أنه فقد ذكائه قليلاً. على هذا المعدل ، لم يكن مضمونًا فقط أنه سيكون قادرًا على سداد جميع ديونه ، ولكن قد يكون أيضًا قادرًا على العودة بمخزون مناسب.
تعبت من الشعور بالفخر بعد تلقي الترحيب والشكر من مواطني براتينوس طوال اليوم ، عاد ميلتون إلى النزل.
“لا ، أنا بخير. وبدلاً من الاعتذار … أود أن أسمع قصة ماضيك. ”
ثم قدم للفرسان والجنود الذين رافقوه إلى براتينوس بعض العملات المعدنية الإضافية.
لم يكن باستطاعة ميلتون أن يساعد في عزف نغمة بينما شق طريقه إلى براتينوس مع فيلق الإمداد.
“نعم ، فهمت!”
“بشرط ألا يؤثر ذلك على عودتنا غدًا ، يمكنك أن تأكل وتشرب بما يرضي قلبك.”
فتح ميلتون نافذته لضبط أصوات الجدل الدائر في الخارج. عندما فتح النافذة ، اكتشف ميلتون رجلين يتنازعان في الجزء الخلفي من النزل.
“لن أخسر.”
“نعم ، فهمت!”
“آه … أيها الرجل الطيب ، بصفتي آخر سليل من منزل تيكر ، أقدم لك شكري للقلب المخلص الذي أظهرته لمنزلنا. ومع ذلك ، فقد حان الوقت لأن تعيش حياتك الآن ، “علق جيروم وأدار ظهره للرجل.
“شكرا لك يا سيدي!”
ابتسم رفاق ميلتون من الأذن إلى الأذن عندما بدأوا احتفال الخمر ، واحتفظ ميلتون بمقعده في الاحتفالات لفترة زمنية مناسبة قبل أن يخرج من مقره. لقد كان متعبًا بعض الشيء ، وكان يعتقد أيضًا أنه في مثل هذه الأوقات ، كان من المناسب والجيد للضابط الأعلى أن يشعر بالخروج من الهواء والخروج مبكرًا بحسن نية – حتى لا يجعل مرؤوسيه حذرين بلا داع أثناء مرحهم.
“ياآآآآآآآآرجل ، أنا متعب. هل يجب أن أستريح الآن؟ ”
هل هذا جيروم؟ ما هذا؟
ولكن ، كان ميلتون على وشك التوقف عن شرب الخمر. ومع ذلك…
“… -آستر ، لذلك أناشدك…”
سمع ميلتون شخصًا يتشاجر خارج النافذة.
فضل مواطني براتينوس تجاه ميلتون لم يكن له نهاية.
“ما هذا؟ في هذا الوقت المتأخر … ”
“هل يمكنني الدخول ، فيسكونت؟”
فتح ميلتون نافذته لضبط أصوات الجدل الدائر في الخارج. عندما فتح النافذة ، اكتشف ميلتون رجلين يتنازعان في الجزء الخلفي من النزل.
“كما أدركت أنا أيضًا. أنا على علم ، حتى الآن … إذا لم أنتقم لها على الأقل ، فلن يكون ذلك الطفل المسكين في حالة راحة “.
“لكن السيد الصغير ، ما تفعله لن يعيد السيدة إليانا إلى الحياة.”
كان أحد الرجال رجل مهذب ويبدو أنه في منتصف العمر ، بينما كان الآخر شخصًا يعرفه ميلتون جيدًا: جيروم.
النوايا الحسنة التي سادت نحو ميلتون لم تنته عند هذا الحد.
هل هذا جيروم؟ ما هذا؟
بذلك ، رفض صاحب النزل بشدة أموال ميلتون.
زاد العدد مرة أخرى.
الآن بعد أن فكر ميلتون في الأمر ، كان جيروم قد غادر الطاولة في وقت أبكر مما كان عليه. لقد تساءل لماذا غادر جيروم مبكرًا ، ولكن يبدو الآن أن السبب هو أنه كان يقابل شخصًا ما.
“كم أنت شديد”.
_____________________________
غُرس ميلتون بفضول ، وأخفى وجوده وركز على المحادثة التي كانا يجريانها.
“ا.. اسمي شون ، فيسكونت. إنه لشرف كبير أن أراك شخصيًا “.
من بينهم ، كان ميلتون فورست شخصية هزمت عدوًا 30 مرة – زاد حجمها مرة أخرى – وشكلت صورة نوع من البطل الأسطوري الذي أنقذهم. كان الناس يتزاحمون عليه كلما دارت أخبار عن وجود ميلتون ، وأحمر خجلا عذارى المدينة وهم يطلقون النظرات العاطفية تجاهه.
“ألا يمكن أن يكون لديك تغيير في القلب؟”
بمجرد وصولهم إلى المدينة ، استقبلهم الحراس عند بوابة المدينة بتأديب عسكري.
أجاب جيروم: “قراري حازم كالحجر”.
“بالتأكيد. هذا كافي.”
“لكن السيد الصغير ، ما تفعله لن يعيد السيدة إليانا إلى الحياة.”
“كما أدركت أنا أيضًا. أنا على علم ، حتى الآن … إذا لم أنتقم لها على الأقل ، فلن يكون ذلك الطفل المسكين في حالة راحة “.
“السيد الشاب … ولكن إذا كان سيدي الصغير يقيم كمرتزق ، فمن سيرفع المنزل مرة أخرى؟”
أخر فصل نزل من الترجمة الانجليزي هو فصل 67
ضحك جيروم وأجاب.
“منزل تيكر قد انهار بالفعل. أنا مجرد مرتزق يدعى جيروم – لا شيء أكثر من ذلك “.
“معذرة … هل أنت على الأرجح الفيكونت فورست الذي قاد المعركة الأخيرة في وادي الرياح؟”
“السيد الشاب ، كيف يمكنك أن تقول مثل هذه الأشياء …”
أجاب ميلتون ببرود كما لو أنه توقع ذلك.
’20 مرة؟’
نظر الرجل في منتصف العمر إلى جيروم بعيون حزينة قبل أن يتكلم مرة أخرى.
“نعم نعم. كما أنني ممتن لأنكم قاتلتم جميعًا معي. وبفضلكم جميعًا تمكنا من الانتصار في المعركة “.
ربما بذل مركز القيادة قصارى جهده للتقليل من شأن إنجازاتك في ساحة المعركة ، لكن مواطني براتينوس يعرفون أفضل ؛ أي هوية البطل الذي أنقذهم “.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. هذه هي حقيقة الأشياء. دعنا نتقبل ذلك “.
“آه … أيها الرجل الطيب ، بصفتي آخر سليل من منزل تيكر ، أقدم لك شكري للقلب المخلص الذي أظهرته لمنزلنا. ومع ذلك ، فقد حان الوقت لأن تعيش حياتك الآن ، “علق جيروم وأدار ظهره للرجل.
المقطعين فوق يالي علمت عليهم ماعرفت اترجمهم
“مهم … على أي حال ، يجب أن أعتذر لأن سلوكي لم يكن مختلفًا عن الكذب.”
وبعد لحظة …
“هل تعتقد ، ربما ، أنك قد أخفيت هذه الحقيقة دون أن تتخلى عن قدر كبير من التلميح؟”
دق دق.
“فيسكونت – إذا كان لا يزعجك ، هل تسمح من فضلك بتسمية ابني حديث الولادة؟ سيكون لشرف عظيم لأسرتي “.
سمع ميلتون صوت طرق على بابه.
وبالمثل ، لم يكن ميلتون مختلفًا في مدى عدم مهارته في التعاملات التجارية – لكن التجار لم يجرؤوا على خداعه. قام التجار الذين احترموا أو شعروا بالديون تجاه ميلتون بتسليم البضائع بالقرب من سعر التكلفة. حتى التجار الذين لم يكن لديهم مثل هذه المشاعر لم يفكروا حتى في نصبه.
( 2 ) “Everything.” Milton answered nonchalantly.
“هل يمكنني الدخول ، فيسكونت؟”
xMajed
“هل يمكنني الدخول ، فيسكونت؟”
“يمكنك الدخول.”
أجاب ميلتون ببرود كما لو أنه توقع ذلك.
“لا ، لم يكن الأمر كذلك.”
وبمجرد دخول جيروم ، أحنى رأسه لميلتون وتحدث ، “يجب أن أعتذر لأنه كان عليك أن تشهد مثل هذا العرض القبيح.”
“ماذا أفعل بمثل هذا الثناء غير المستحق …”
“لا ، لم يكن الأمر كذلك.”
“هل من المحتمل أنك تلمح إلى أنك عرفت هذا ؟!”
“يبدو أنه يعرف بالفعل.”
مع ذلك ، رأى الحراس خروج ميلتون بأقصى درجات الضيافة.
حاول ميلتون إخفاء وجوده بأفضل ما لديه ، ولكن لم يكن هناك أي طريقة أن شخصًا مثل جيروم لن يكتشفه.
“إذن ، ما العمل الذي جعلك تبحث عني؟”
“إذن ، ما العمل الذي جعلك تبحث عني؟”
زاد العدد مرة أخرى.
“أولاً ، أعتقد أنه من الصواب بالنسبة لي أن أعتذر. أشعر وكأنني أخفيت هويتي الحقيقية عنك عن غير قصد ، أيها فيسكونت … “بدأ جيروم شرحه.
أطلق ميلتون نفحة من الضحك.
وبالمثل ، لم يكن ميلتون مختلفًا في مدى عدم مهارته في التعاملات التجارية – لكن التجار لم يجرؤوا على خداعه. قام التجار الذين احترموا أو شعروا بالديون تجاه ميلتون بتسليم البضائع بالقرب من سعر التكلفة. حتى التجار الذين لم يكن لديهم مثل هذه المشاعر لم يفكروا حتى في نصبه.
“ماذا تقصد ب” مخفي “؟ هل تشير إلى حقيقة أنك أتيت من منزل نبيل؟ ”
“هل تعتقد ، ربما ، أنك قد أخفيت هذه الحقيقة دون أن تتخلى عن قدر كبير من التلميح؟”
“نعم. أعتقد أن هذه هي النقطة المحددة التي يجب أن أعتذر عنها ، “قدم جيروم اعتذارًا صادقًا ومحترمًا.
“فيسكونت – إذا كان لا يزعجك ، هل تسمح من فضلك بتسمية ابني حديث الولادة؟ سيكون لشرف عظيم لأسرتي “.
رد ميلتون بتعبير مذهول.
“إذن ، ما العمل الذي جعلك تبحث عني؟”
“هل تعتقد ، ربما ، أنك قد أخفيت هذه الحقيقة دون أن تتخلى عن قدر كبير من التلميح؟”
“تسك تسك ، يمكنني أن أقول فقط من أفعالك. أين يوجد مرتزق حسن الخلق ومنضبط مثلك؟ يمكن لأي شخص أن يرى أنك كنت فارسًا مناسبًا “.
“هل من المحتمل أنك تلمح إلى أنك عرفت هذا ؟!”
“شكرا لك.”
“هل هذا ما يشعر به عندما يصل أحد المشاهير إلى ذروة شهرته؟”
“… سيكون الأمر أكثر غرابة إذا لم أفعل ذلك.”
“هذا … ما الذي تخلّى عنه بحق السماء؟”(1)
ابتسم ميلتون من الأذن إلى الأذن. كان يدرك جيدًا أن هذا المكتب كان بمثابة وظيفة أحلام لكسب المال ، لكنه لم يتوقع أن تكون الأرباح إلى هذا الحد.
“كل شىء.” أجاب ميلتون بلا مبالاة.(2)
“معذرة … هل أنت على الأرجح الفيكونت فورست الذي قاد المعركة الأخيرة في وادي الرياح؟”
“لن أخسر.”
رسم جيروم وجهًا يبدو وكأنه ضرب بمطرقة. نقر ميلتون على لسانه عند رؤية رد فعل جيروم.
ثم قدم للفرسان والجنود الذين رافقوه إلى براتينوس بعض العملات المعدنية الإضافية.
“هل من المحتمل أنك تلمح إلى أنك عرفت هذا ؟!”
“تسك تسك ، يمكنني أن أقول فقط من أفعالك. أين يوجد مرتزق حسن الخلق ومنضبط مثلك؟ يمكن لأي شخص أن يرى أنك كنت فارسًا مناسبًا “.
“يجب أن أعترف أن هذا هو الحال. لماذا يتصرفون بهذه الطريقة؟ ” تساءل ميلتون.
“إذن ، هل كان هناك آخرون يمكنهم تخمين هويتي؟”
من مظهر الأشياء ، ربما كان لدى جيروم بعض الأفكار السخيفة مثل كيف أخفى هويته تمامًا حتى الآن.
“قد لا يعرفون أي منزل تنحدر منه ، لكنهم كانوا يدركون أنك نبيل.”
** تم تغيير من قلعة الغراب الى حصن الغراب **
”مرحبا بكم في براتينوس. إذا كان بإمكانك ، يرجى ذكر انتمائك وسبب الزيارة “.
“……”
ضحك جيروم وأجاب.
من مظهر الأشياء ، ربما كان لدى جيروم بعض الأفكار السخيفة مثل كيف أخفى هويته تمامًا حتى الآن.
بينما فوجئ ميلتون من ناحية ، من ناحية أخرى ، كان يشعر بالرضا بالتأكيد.
“كم أنت شديد”.
بعبارة أخرى…
كان ميلتون ببساطة في حيرة من الكلام.
النوايا الحسنة التي سادت نحو ميلتون لم تنته عند هذا الحد.
لا. مع كون الاجواء كما هي ، فقد يتجاوز الأمر الأعمال التجارية ، وقد يُرجم المرء حتى الموت من قبل المواطنين.
“مهم … على أي حال ، يجب أن أعتذر لأن سلوكي لم يكن مختلفًا عن الكذب.”
“إذا كنت سأفرض رسومًا عليك مقابل الغرفة بلا خجل ، فإن جيراني سيصنفونني على أنها ضيقة.”
النوايا الحسنة التي سادت نحو ميلتون لم تنته عند هذا الحد.
“لا ، أنا بخير. وبدلاً من الاعتذار … أود أن أسمع قصة ماضيك. ”
“هل تسأل عن خلفيتي؟”
“الآن هذه هي الوظيفة المربحة التي كنت أبحث عنها. إذا طُلب مني إيقاف الفرامل هنا والقيام بهذه المهمة لبقية حياتي ، فقد أفكر في ذلك بالفعل “.
“هذا هو الحال. حسنًا ، ليس عليك القيام بذلك إذا لم يكن الأمر جيدًا معك “. قال ميلتون.
فكر جيروم قليلاً قبل أن يتوصل إلى قرار.
بعبارة أخرى…
كان تأثير اسم ميلتون واضحًا بالفعل في عملية حجز مكان الإقامة. بعيون متلألئة ، أعطى صاحب النزل ميلتون أفضل غرفة.
“أنا …”
_____________________________
“إذن ، هل كان هناك آخرون يمكنهم تخمين هويتي؟”
xMajed
المقطعين فوق يالي علمت عليهم ماعرفت اترجمهم
“شكرا لك يا سيدي!”
( 1 ) “This… What on earth gave it away?”
” فيسكونت ، ألا تفهم سلوك الحراس؟”
( 2 ) “Everything.” Milton answered nonchalantly.
“يبدو أنه يعرف بالفعل.”
_____________________________
أخر فصل نزل من الترجمة الانجليزي هو فصل 67
“كما أدركت أنا أيضًا. أنا على علم ، حتى الآن … إذا لم أنتقم لها على الأقل ، فلن يكون ذلك الطفل المسكين في حالة راحة “.
و المترجم ينزل يومياً فصلين , بحاول أنزل من 2- 6 فصول أو أكثر حتى نلحقه بسرعة
أنا مبتدىء في الترجمة لذلك سرعتي بطيئة كنت أخذ على الفصل 3 ساعات الان 40 دقيقة تقريبآ .
