بطل براتينوس (3)
بطل براتينوس (3)
رد جيروم على ميلتون بنظرة حزينة.
ولد جيروم تاكر لابن ماركيز. فقط ، لم يولد كأكبر ولكن الابن الثالث ، وابن محظية في ذلك الوقت. ومع ذلك ، منذ أن ولد ابنًا للماركيز ، تلقى تعليمًا نبيلًا كاملاً وهو يكبر.
“إذا كان لديّ العدالة في قلبي … وإذا لم أفقد تلك النقطة المحورية ، حتى لو تعرضت للتشويه أو السقوط …”
تمكن ميلتون الآن من التوصل إلى فهم أفضل بعد سماع شرح جيروم الطويل لماضيه.
في مدرسته ، أظهر جيروم موهبة كبيرة في فن المبارزة.
كانت أسرة تاكر أسرة عسكرية بطبيعتها ، وأنتجت فرسانًا رائعين من جيل إلى جيل. ومع ذلك ، لم يكن الأبن الأول والثاني المولودون من الزوجة الأولى موهوبين بما يكفي لتلبية معايير والدهم ماركيز تاكر. ومع ذلك ، أظهر جيروم – على الرغم من أنه ولد من محظية – عبقريته.
مع انتشار الجمهوريين في هذا العالم ، درسها أيضًا أهل الأنظمة القائمة. كان عليهم أن يعرفوا عدوهم إذا أرادوا التكيف والاستجابة بشكل مناسب. في النهاية ، استكشف العديد من العلماء واكتشفوا نقاط ضعف الجمهورية ووعظوا بها للعالم.
وبالتالي ، تلقى جيروم العشق الصادق لماركيز تيكر.
“……”
“كان هناك تمرد في منزلي؟”
كانت الخدمة التي حظي بها خاصة بما يكفي لدرجة أن الابن الأول شعر بعدم الأمان بشأن مكانه كخليفة ، على الرغم من ضمان مكانته.
وهكذا أرسل الابن الأكبر جيروم إلى أشهر أكاديمية نايت في مملكة سترابوس. كان السبب الخارجي هو إعطاء شقيقه الأصغر تعليماً ممتازاً من شأنه أن يبرز أفضل مواهبه. ولكن في الواقع ، كانت نيته إرسال أخيه بعيدًا لتقوية موقفه.
“ماذا حدث لعائلتي؟ ماذا عن ابي وإخوتي؟ ”
في الحقيقة ، كان جيروم على ما يرام مع هذا على أي حال. على الرغم من أنهم ربما ولدوا من أرحام مختلفة ، إلا أنه لم يرغب في الدخول في صراع على السلطة مع أقاربه. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد باق في ضميره قبل أن يغادر المنزل. كان وجود أخته الصغرى الوحيدة ، إليانا.
بعد أن حافظوا على سمعتهم عبر الأجيال كأسرة عسكرية ، كان لدى منزل تاكر العديد من الفرسان والجنود المجندين. حقيقة أن القوات المتمردة كانت لها اليد العليا على الرغم من هذا يعني أن الجمهوريين قد أرسلوا قوات دعم لدعمهم.
“آههههههه !!”
على عكس إخوته ، وُلدت إليانا من نفس أمه. وعلى عكس جيروم ، الذي أظهر قدرة كبيرة على استخدام المبارزة ، وبالتالي أصبح تحت قيادة والده على الرغم من كونه ابنًا لحظية ، فقد تعرضت لسوء المعاملة داخل الأسرة.
“آه … آه …”
على الرغم من عدم وجود أي نقطة معينة تثيرها حول سلوكها ، إلا أنها تعرضت للتمييز الصارخ من قبل عائلة ماركيز.
بمعنى آخر ، إذا كان سيغادر المنزل ، فهذا يعني أنه لم يتبق أحد يمكنه حماية أخته الصغرى.
ومن المفارقات أن سبب هذا التمييز كان جيروم.
اذا كان هذا هو. لم تكن هناك حاجة للالتزام بقواعد مثل المراقب الذي يتجنب الجراثيم ، أو الحديث عما يمنح المرء الحق في أن يكون فارسًا بمثل هذه الشروط الصارمة.
“هذا … لأن الفارس الحقيقي يكره الخطيئة وليس الخاطئ ، ويسحب سيفه من أجل العدالة ، ويحمي الضعيف – ولا يجب أن يضع عواطفه الشخصية في سيفه”.
عندما أصبحت مواهب جيروم الكامنة أكثر بروزًا ، أصبح الأبناء الأول والثاني يحسدونه – ابن المحظية. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من لعب أي حيل كريهة على جيروم الذي كان يتلقى محبة ماركيز تيكر ؛ وهكذا ، أصبحت إليانا الضعيفة نسبيًا هدفًا.
كانت أسرة تاكر أسرة عسكرية بطبيعتها ، وأنتجت فرسانًا رائعين من جيل إلى جيل. ومع ذلك ، لم يكن الأبن الأول والثاني المولودون من الزوجة الأولى موهوبين بما يكفي لتلبية معايير والدهم ماركيز تاكر. ومع ذلك ، أظهر جيروم – على الرغم من أنه ولد من محظية – عبقريته.
نظرًا لأن ماركيز تاكر نفسه لم يكن مهتمًا حقًا بإيليانا ، فقد أصبحت موضوعًا للتنمر من الأبناء الأول والثاني. كان جيروم يتعاطف دائمًا مع وضع أخته وحاول حمايتها قدر المستطاع.
بمعنى آخر ، إذا كان سيغادر المنزل ، فهذا يعني أنه لم يتبق أحد يمكنه حماية أخته الصغرى.
في النهاية ، قرر جيروم الدخول إلى أكاديمية الفارس.
هذا ما أثار قلق جيروم. لكن أخته ، التي تفكر في مخاوف شقيقها ، قالت له بشكل جدير بالثناء ، “سأكون بخير …”
“آه … آه …”
كان هذا يعني ، انتقل إلى أكاديمية نايت دون أي قلق.
ومع ذلك ، كان شعور ميلتون تجاه هذا …
لم ترغب إليانا في عرقلة مستقبل أخيها الأكبر من خلال مجرد وجودها ، وبالتالي دفعت جيروم بعيدًا في هذا الاتجاه.
اندلعت ساقا جيروم وغرق على الأرض.
في النهاية ، قرر جيروم الدخول إلى أكاديمية الفارس.
إذا تخرج بنتائج رائعة والانضمام إلى وسام الفارس كفارس رسمي ، فسيكون قادرًا على الدفاع عن نفسه. عندما يحين ذلك الوقت ، اعتقد أنه سيكون قادرًا على رعاية أخيه الأصغر بقوته.
في اليوم الذي كان فيه جيروم يشق طريقه إلى أكاديمية الفارس ، رأت إليانا شقيقها بابتسامة مشرقة.
الشخص الذي يمكنه فعل ذلك كثيرًا يستحق بالفعل أن يوصف بأنه قديس. لكن تألق القديس لم يكن شيئًا يجب أن يُفرض عالميًا على الأفراد العاديين.
كان من المحتمل أن تكون حزينة لأنها شاهدت جيروم ، حاميها الوحيد في العالم ، يترك جانبها. ومع ذلك ، فقد رأت شقيقها بابتسامة مشرقة لم تكشف عن لطخة من تلك المشاعر. كان هذا ممكنا لأنها كانت امرأة قوية الإرادة وشخصية راقية.
في الحقيقة ، كان جيروم على ما يرام مع هذا على أي حال. على الرغم من أنهم ربما ولدوا من أرحام مختلفة ، إلا أنه لم يرغب في الدخول في صراع على السلطة مع أقاربه. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد باق في ضميره قبل أن يغادر المنزل. كان وجود أخته الصغرى الوحيدة ، إليانا.
ومع ذلك ، فإن العالم ليس مكانًا تتبعه النتائج الجيدة لمجرد كون المرء شخصًا صالحًا.
“فكرتك عن رمز الفارس مثالية للغاية. أنت تتمسك برؤيتك المثالية الخاصة بالرمز التي لا تتيح مساحة لوصمة واحدة – ولكن هل هذا يتوافق حقًا مع الواقع؟ ”
كانت ابتسامتها في ذلك اليوم هي آخر ذكرى سيحصل عليها جيروم عنها.
عندما أصبحت مواهب جيروم الكامنة أكثر بروزًا ، أصبح الأبناء الأول والثاني يحسدونه – ابن المحظية. ومع ذلك ، لم يتمكنوا من لعب أي حيل كريهة على جيروم الذي كان يتلقى محبة ماركيز تيكر ؛ وهكذا ، أصبحت إليانا الضعيفة نسبيًا هدفًا.
كرّس جيروم نفسه بالكامل للتدريب بمجرد دخوله أكاديمية العاصمة.
لم ترغب إليانا في عرقلة مستقبل أخيها الأكبر من خلال مجرد وجودها ، وبالتالي دفعت جيروم بعيدًا في هذا الاتجاه.
“إذن ، بدلاً من أن تكون مرتزقًا ، ألن يكون من العون الأكبر للانتقام إذا حكمت خلفًا لأسرة ماركيز؟”
لقد قسَّم بوعي ساعات نومه ليصبح فارسًا رائعًا يمكنه حماية أخته. أقر أساتذة الأكاديمية بجهود جيروم ، وأوعزوه بجد حتى يتعلم أكثر من ذلك بكثير.
لم يكن الرد بالرحمة والتسامح بعد فقدان أحبائك عملاً سهلاً في النهاية. لقد كان اختيارًا رائعًا ، وكان أكثر صعوبة وألمًا من طريق الانتقام.
في هذه الحالة ، عاد جيروم مسرعا عائدا إلى مسقط رأسه في عشرة أيام متتالية دون راحة.
لقد كانت عاصفة مثالية من المواهب بالإضافة إلى الجهد وحتى بيئة تعليمية ممتازة.
لم يكن الرد بالرحمة والتسامح بعد فقدان أحبائك عملاً سهلاً في النهاية. لقد كان اختيارًا رائعًا ، وكان أكثر صعوبة وألمًا من طريق الانتقام.
سيكون من الغريب أن لا يتطور المرء في ظل هذه الظروف.
“إذا كان لديّ العدالة في قلبي … وإذا لم أفقد تلك النقطة المحورية ، حتى لو تعرضت للتشويه أو السقوط …”
بعد أقل من عام من دخول الأكاديمية ، وصل جيروم إلى حالة الخبير. علاوة على ذلك ، عند دخول مسابقة القتال الداخلية في الأكاديمية ، تمكن جيروم من احتلال المركز الأول بعد هزيمة جميع الكبار على الرغم من كونه في السنة الأولى.
“ماذا حدث لعائلتي؟ ماذا عن ابي وإخوتي؟ ”
كشف ما حدث لأخته بالبريد ، فأجابت بفرح عظيم. كانت تلك أسعد الأوقات ليروم.
“ما الذي تعنيه؟”
وليكن ما يكون…
لقد قسَّم بوعي ساعات نومه ليصبح فارسًا رائعًا يمكنه حماية أخته. أقر أساتذة الأكاديمية بجهود جيروم ، وأوعزوه بجد حتى يتعلم أكثر من ذلك بكثير.
بعد مرور أكثر من أربع سنوات بقليل على دخول جيروم الأكاديمية ، تلقى بعض الأخبار السيئة.
كشف ما حدث لأخته بالبريد ، فأجابت بفرح عظيم. كانت تلك أسعد الأوقات ليروم.
“كان هناك تمرد في منزلي؟”
“ما الذي تعنيه؟”
“نعم. يبدو أن الجمهوريين حرضوا الفلاحين على انتفاضة “.
“ما الذي تود أن تقوله؟”
“نحن لا نعرف عنهم بعد. سيكون هناك المزيد من الأخبار إذا انتظرنا أكثر قليلاً “.
الأخبار ، وصلت إلى جيروم من قبل زميله في الفصل ، وضربه مثل الصاعقة مباشرة من اللون الأزرق.
“نعم. يبدو أن الجمهوريين حرضوا الفلاحين على انتفاضة “.
من أجل تدمير النظام الطبقي للممالك ، زرع الجمهوريون مرارًا وتكرارًا متسللين من شأنه أن ينشروا أفكارهم العليا إلى الطبقات المتدنيا في المملكة. ثم يثير الجواسيس استياءهم و حمل السلاح وإحداث ثورة.
“ماذا حدث لعائلتي؟ ماذا عن ابي وإخوتي؟ ”
مع انتشار الجمهوريين في هذا العالم ، درسها أيضًا أهل الأنظمة القائمة. كان عليهم أن يعرفوا عدوهم إذا أرادوا التكيف والاستجابة بشكل مناسب. في النهاية ، استكشف العديد من العلماء واكتشفوا نقاط ضعف الجمهورية ووعظوا بها للعالم.
“نحن لا نعرف عنهم بعد. سيكون هناك المزيد من الأخبار إذا انتظرنا أكثر قليلاً “.
مع انتشار الجمهوريين في هذا العالم ، درسها أيضًا أهل الأنظمة القائمة. كان عليهم أن يعرفوا عدوهم إذا أرادوا التكيف والاستجابة بشكل مناسب. في النهاية ، استكشف العديد من العلماء واكتشفوا نقاط ضعف الجمهورية ووعظوا بها للعالم.
عرف جيروم أنه سيحتاج إلى الانتظار حتى تصل النبأ التالي. لم يستطع البقاء ساكنًا حتى تلك اللحظة.
في تلك الليلة ، انفصل جيروم عن الأكاديمية دون إشعار .
“هذا ليس تمامًا …”
ركب على صهوة حصان في اتجاه مسقط رأسه دون راحة. بينما كان في طريقه إلى هناك ، وصلت أخبار ما كان يحدث في المنزل شيئًا فشيئًا إلى أذنيه – لكن لم يكن أي منها جيدًا.
كان من النادر بالنسبة للفلاحين الذين كانوا غير راضين عن أسيادهم أن يرفعوا مذراة وينهضوا ، لكن ذلك لم يكن أمرًا غير مسبوق. والحق يقال ، لم يكن منزل تاكر منزلًا متساهلًا جدًا مع عامة الناس ، وبالتالي كان هناك بالتأكيد مجال لحدوث تمرد.
لكن السبب وراء خطورة هذه الثورة بالذات هو تدخل الجمهوريين.
كان التمرد الذي حدث في منزل تاكر أحد هذه الحالات.
من أجل تدمير النظام الطبقي للممالك ، زرع الجمهوريون مرارًا وتكرارًا متسللين من شأنه أن ينشروا أفكارهم العليا إلى الطبقات المتدنيا في المملكة. ثم يثير الجواسيس استياءهم و حمل السلاح وإحداث ثورة.
انتشرت جثث لا حصر لها من كل من الجنود والعامة على حد سواء في كل مكان ، وانهارت قلعة الإقطاعية وتركت مهملة في تلك الحالة.
في تلك المرحلة ، سيقدم الجمهوريون أيضًا مستوى معينًا من الدعم لقوات المتمردين. من خلال القيام بذلك ، يمكن أن يتسببوا في أضرار داخلية أكثر خطورة للمملكة.
كانت النتائج الناتجة عن هذه الإجراءات أمام عيون جيروم.
كان التمرد الذي حدث في منزل تاكر أحد هذه الحالات.
بعد أن حافظوا على سمعتهم عبر الأجيال كأسرة عسكرية ، كان لدى منزل تاكر العديد من الفرسان والجنود المجندين. حقيقة أن القوات المتمردة كانت لها اليد العليا على الرغم من هذا يعني أن الجمهوريين قد أرسلوا قوات دعم لدعمهم.
ومن المفارقات أن سبب هذا التمييز كان جيروم.
“من فضلك … من فضلك كن آمنا …”
كان من المحتمل أن تكون حزينة لأنها شاهدت جيروم ، حاميها الوحيد في العالم ، يترك جانبها. ومع ذلك ، فقد رأت شقيقها بابتسامة مشرقة لم تكشف عن لطخة من تلك المشاعر. كان هذا ممكنا لأنها كانت امرأة قوية الإرادة وشخصية راقية.
كانت أمامه جثة أخته ، ملقاة على سيخ على عمود. بعد أن دُمرت قلعة منزل تاكر في نهاية معركة شرسة ، انفجر الغضب المكبوت لقوات المتمردين من خلال القسوة. تم القبض على السيد وعائلته ورجمهم ؛ ثم تم تعليق جثثهم في الهواء لاستعراض انتصار المتمردين.
بينما كان جيروم يسرع بجواده قدر استطاعته ، كان يأمل ببساطة أن تكون عائلته في أمان.
في اليوم الذي كان فيه جيروم يشق طريقه إلى أكاديمية الفارس ، رأت إليانا شقيقها بابتسامة مشرقة.
في هذه الحالة ، عاد جيروم مسرعا عائدا إلى مسقط رأسه في عشرة أيام متتالية دون راحة.
ركب على صهوة حصان في اتجاه مسقط رأسه دون راحة. بينما كان في طريقه إلى هناك ، وصلت أخبار ما كان يحدث في المنزل شيئًا فشيئًا إلى أذنيه – لكن لم يكن أي منها جيدًا.
لكن عندما وصل جيروم كان بعد أن انتهى كل شيء بالفعل.
بطل براتينوس (3)
قامت القوات المتمردة بتدمير منزل تاكر بالكامل على الأرض ، على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من مقاومة القوات المتحالفة المشتركة للمقاطعات من حولهم وتم إبادتهم.
وبالتالي ، فإن المدينة التي عاد إليها جيروم كانت تلك التي تحولت إلى رماد بقدر ما تستطيع العين رؤيته.
وبالتالي ، فإن المدينة التي عاد إليها جيروم كانت تلك التي تحولت إلى رماد بقدر ما تستطيع العين رؤيته.
انتشرت جثث لا حصر لها من كل من الجنود والعامة على حد سواء في كل مكان ، وانهارت قلعة الإقطاعية وتركت مهملة في تلك الحالة.
“إذا كان الأمر كذلك ، فهل هذا يعني أنه من بين جميع الفرسان الآخرين في العالم ، لا يحق لأي منهم أن يكون كذلك؟”
كانت الأراضي المحيطة قد عاقبت القوات المتمردة تقريبًا – لكن ليس كثيرًا. لم يهتموا ولو للحظة بالحالة التي ستكون عليها منطقة تاكر بعد ذلك ، ولهذا السبب كانت في مثل هذه الحالة المؤسفة.
في تلك المرحلة ، سيقدم الجمهوريون أيضًا مستوى معينًا من الدعم لقوات المتمردين. من خلال القيام بذلك ، يمكن أن يتسببوا في أضرار داخلية أكثر خطورة للمملكة.
“الأب ، الأخ ، إليانا!”
كشف ما حدث لأخته بالبريد ، فأجابت بفرح عظيم. كانت تلك أسعد الأوقات ليروم.
ركض جيروم بجنون محاولًا العثور على عائلته. متشبثًا بالأمل بخيط ، صلى للآلهة مرارًا وتكرارًا أن يكونوا على قيد الحياة.
لكن عندما وجد جيروم عائلته ، لا يمكن وصف مقاطتعه إلا باليأس المطلق والوحشي.
الأخبار ، وصلت إلى جيروم من قبل زميله في الفصل ، وضربه مثل الصاعقة مباشرة من اللون الأزرق.
“أؤكد لك – لن يكون هذا هو الحال بالتأكيد. أنا أيضًا ، في الواقع ، لست أكثر من مجرد إنسان عادي – نفسك بالضبط “.
“آه … آه …”
“لا لم يفعلوا.”
في اليوم الذي كان فيه جيروم يشق طريقه إلى أكاديمية الفارس ، رأت إليانا شقيقها بابتسامة مشرقة.
اندلعت ساقا جيروم وغرق على الأرض.
في تلك المرحلة ، سيقدم الجمهوريون أيضًا مستوى معينًا من الدعم لقوات المتمردين. من خلال القيام بذلك ، يمكن أن يتسببوا في أضرار داخلية أكثر خطورة للمملكة.
كانت أمامه جثة أخته ، ملقاة على سيخ على عمود. بعد أن دُمرت قلعة منزل تاكر في نهاية معركة شرسة ، انفجر الغضب المكبوت لقوات المتمردين من خلال القسوة. تم القبض على السيد وعائلته ورجمهم ؛ ثم تم تعليق جثثهم في الهواء لاستعراض انتصار المتمردين.
هذا ما أثار قلق جيروم. لكن أخته ، التي تفكر في مخاوف شقيقها ، قالت له بشكل جدير بالثناء ، “سأكون بخير …”
كانت النتائج الناتجة عن هذه الإجراءات أمام عيون جيروم.
“آههههههه !!”
سقط جيروم على الأرض ، وحفر رأسه بين ذراعيه وأطلق صرخة حزينة.
“انا على درايه.”
“بينما كنت أتعامل مع جسد أختي الصغرى في ذلك اليوم ، أقسمت على أنني لن أسامح الأوغاد الجمهوريين الذين جعلوها على هذا النحو”.
وبالتالي ، فإن المدينة التي عاد إليها جيروم كانت تلك التي تحولت إلى رماد بقدر ما تستطيع العين رؤيته.
“هل هذا هو السبب في أنك أصبحت من المرتزقة؟”
“نعم. ولقد كنت موظفًا لديكم في اللحظة التي كنت أحاول فيها أن أحصل على أول معركة لي ، فيسكونت “.
كانت الأراضي المحيطة قد عاقبت القوات المتمردة تقريبًا – لكن ليس كثيرًا. لم يهتموا ولو للحظة بالحالة التي ستكون عليها منطقة تاكر بعد ذلك ، ولهذا السبب كانت في مثل هذه الحالة المؤسفة.
تمكن ميلتون الآن من التوصل إلى فهم أفضل بعد سماع شرح جيروم الطويل لماضيه.
‘على الرغم من علمي أنه كان نبيلًا ، إلا أنني كنت أشعر بالفضول بسبب كرهه للجمهوريين كثيرًا ؛ الآن أرى الظروف التي كانت هناك.’
“طول حياتك – حتى لو كان شخصً واحدً – هل رأيت أي شخص يمارس بالفعل رمز الفارس الذي لا تشوبه شائبة الذي تفكر فيه؟”
لكن بقي شيء واحد فشل ميلتون في فهمه.
“بعد انتهاء التمرد ، لم يتم مصادرة أراضيكم ولا مصادرة لقبكم النبي ، أليس كذلك؟”
نفى ميلتون بشدة استنتاج جيروم. قالها بحزم شديد ، وكأنه لا مجال لرأي آخر.
كان من النادر بالنسبة للفلاحين الذين كانوا غير راضين عن أسيادهم أن يرفعوا مذراة وينهضوا ، لكن ذلك لم يكن أمرًا غير مسبوق. والحق يقال ، لم يكن منزل تاكر منزلًا متساهلًا جدًا مع عامة الناس ، وبالتالي كان هناك بالتأكيد مجال لحدوث تمرد.
“لا لم يفعلوا.”
بعد أقل من عام من دخول الأكاديمية ، وصل جيروم إلى حالة الخبير. علاوة على ذلك ، عند دخول مسابقة القتال الداخلية في الأكاديمية ، تمكن جيروم من احتلال المركز الأول بعد هزيمة جميع الكبار على الرغم من كونه في السنة الأولى.
“إذن ، بدلاً من أن تكون مرتزقًا ، ألن يكون من العون الأكبر للانتقام إذا حكمت خلفًا لأسرة ماركيز؟”
“بعد انتهاء التمرد ، لم يتم مصادرة أراضيكم ولا مصادرة لقبكم النبي ، أليس كذلك؟”
العمل لدى المرتزقة ، أو ماركيز مملكة سترابوس. لم يكن هناك الكثير من النقاش حول أي جانب يمتلك المزيد من القوة.
“بعد انتهاء التمرد ، لم يتم مصادرة أراضيكم ولا مصادرة لقبكم النبي ، أليس كذلك؟”
وبالتالي ، فإن المدينة التي عاد إليها جيروم كانت تلك التي تحولت إلى رماد بقدر ما تستطيع العين رؤيته.
ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا أصبح جيروم مرتزقًا على الرغم من رغبته في الانتقام؟ هذا ما لم يفهمه ميلتون.
ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فلماذا أصبح جيروم مرتزقًا على الرغم من رغبته في الانتقام؟ هذا ما لم يفهمه ميلتون.
“نعم هذا صحيح. هذا هو السبيل الوحيد.”
رد جيروم على ميلتون بنظرة حزينة.
مع انتشار الجمهوريين في هذا العالم ، درسها أيضًا أهل الأنظمة القائمة. كان عليهم أن يعرفوا عدوهم إذا أرادوا التكيف والاستجابة بشكل مناسب. في النهاية ، استكشف العديد من العلماء واكتشفوا نقاط ضعف الجمهورية ووعظوا بها للعالم.
اذا كان هذا هو. لم تكن هناك حاجة للالتزام بقواعد مثل المراقب الذي يتجنب الجراثيم ، أو الحديث عما يمنح المرء الحق في أن يكون فارسًا بمثل هذه الشروط الصارمة.
“تخلصت من لقبي الفارس للانتقام لعائلتي. على الرغم من حقيقة أن الأشخاص الحقيقيين لانتقامي قد رحلوا بالفعل ، لا يمكنني إيقاف كرهي للجمهوريات في مجملها “.
“و؟”
تمكن ميلتون الآن من التوصل إلى فهم أفضل بعد سماع شرح جيروم الطويل لماضيه.
نفى ميلتون بشدة استنتاج جيروم. قالها بحزم شديد ، وكأنه لا مجال لرأي آخر.
“كيف يمكنني أن أنجح في منزل كان عائلة عسكرية عبر الأجيال إذا لم يعد بإمكاني الالتزام بقانون الفارس بعد الآن؟ لم يعد لدي الحق “.
“من فضلك … من فضلك كن آمنا …”
“ف- … فيسكونت. كلماتك كثيرة “.
جعد ميلتون عينيه على كلمات جيروم.
لقد قسَّم بوعي ساعات نومه ليصبح فارسًا رائعًا يمكنه حماية أخته. أقر أساتذة الأكاديمية بجهود جيروم ، وأوعزوه بجد حتى يتعلم أكثر من ذلك بكثير.
‘تجاوز نقطة الإيمان الأعمى ، يبدو أن لديه هوسًا غير جيد إلى حد ما بقوانين الفارس.’
وبالتالي ، فإن المدينة التي عاد إليها جيروم كانت تلك التي تحولت إلى رماد بقدر ما تستطيع العين رؤيته.
“هذا ليس صحيحا. حتى لو انحرفوا قليلاً عن القانون ، إذا أيدوا العدالة … أوه! ”
بشكل عام ، كانت طريقة ميلتون هي الحفاظ على نفسه والسماح للآخرين بأن يعيشوا حياتهم بالطريقة التي يريدونها. في الواقع ، كان يعتقد أن إحدى صفاته هي أنه لا يتأثر بشكل طبيعي بحياة الآخرين.
“محاولة نشر مُثُل غير قابلة للتنفيذ في العالم الحقيقي. هذا هو أكبر جانب سلبي للجمهوريين ، أليس كذلك؟ ”
ومع ذلك ، فقد كان منزعجًا جدًا هذه المرة لدرجة أنه لا يمكن أن يظل صامتًا.
“تفكيرك غير صحيح يا جيروم.”
“ما الذي تعنيه؟”
“صحيح – إذن ستدرك أيضًا معنى كلماتي. إن نوع رمز الفارس الذي تصر عليه ليس أكثر من مجرد نموذج لا يتناسب مع العالم الحقيقي. أليس كذلك؟ ”
بمعنى آخر ، إذا كان سيغادر المنزل ، فهذا يعني أنه لم يتبق أحد يمكنه حماية أخته الصغرى.
“بالمناسبة شرحت الأمر ، من المستحيل التوفيق بين طريق الانتقام الخاص بك مع رمز الفارس ، ولذا اخترت الانتقام وتخلصت من منزلك.”
“لا يوجد حتى الآن.”
اندلعت ساقا جيروم وغرق على الأرض.
“نعم هذا صحيح. هذا هو السبيل الوحيد.”
في تلك المرحلة ، سيقدم الجمهوريون أيضًا مستوى معينًا من الدعم لقوات المتمردين. من خلال القيام بذلك ، يمكن أن يتسببوا في أضرار داخلية أكثر خطورة للمملكة.
“أنت مخطئ.”
نفى ميلتون بشدة استنتاج جيروم. قالها بحزم شديد ، وكأنه لا مجال لرأي آخر.
“لماذا تتنازل عن لقبك كفارس للانتقام؟ هذان الشيئان يتعايشان بشكل ثابت في قلبك – لذا ما السبب الذي يجب أن تأخذ فيه طرف واحد فقط؟ ”
“هذا … لأن الفارس الحقيقي يكره الخطيئة وليس الخاطئ ، ويسحب سيفه من أجل العدالة ، ويحمي الضعيف – ولا يجب أن يضع عواطفه الشخصية في سيفه”.
كانت أسرة تاكر أسرة عسكرية بطبيعتها ، وأنتجت فرسانًا رائعين من جيل إلى جيل. ومع ذلك ، لم يكن الأبن الأول والثاني المولودون من الزوجة الأولى موهوبين بما يكفي لتلبية معايير والدهم ماركيز تاكر. ومع ذلك ، أظهر جيروم – على الرغم من أنه ولد من محظية – عبقريته.
كان جيروم ينطق بإحدى المقاطع في كتاب الشفرة المدرسي للفارس. بالطبع ، عرف ميلتون هذا المقطع أيضًا ، بعد أن تلقى أيضًا تعليمًا من أحد الفرسان.
نظرًا لأن ماركيز تاكر نفسه لم يكن مهتمًا حقًا بإيليانا ، فقد أصبحت موضوعًا للتنمر من الأبناء الأول والثاني. كان جيروم يتعاطف دائمًا مع وضع أخته وحاول حمايتها قدر المستطاع.
ومع ذلك ، كان شعور ميلتون تجاه هذا …
“هذا ليس صحيحا. حتى لو انحرفوا قليلاً عن القانون ، إذا أيدوا العدالة … أوه! ”
في تلك المرحلة ، سيقدم الجمهوريون أيضًا مستوى معينًا من الدعم لقوات المتمردين. من خلال القيام بذلك ، يمكن أن يتسببوا في أضرار داخلية أكثر خطورة للمملكة.
“هذه كومة من الهراء.”
على عكس إخوته ، وُلدت إليانا من نفس أمه. وعلى عكس جيروم ، الذي أظهر قدرة كبيرة على استخدام المبارزة ، وبالتالي أصبح تحت قيادة والده على الرغم من كونه ابنًا لحظية ، فقد تعرضت لسوء المعاملة داخل الأسرة.
“ف- … فيسكونت. كلماتك كثيرة “.
لم يكن الرد بالرحمة والتسامح بعد فقدان أحبائك عملاً سهلاً في النهاية. لقد كان اختيارًا رائعًا ، وكان أكثر صعوبة وألمًا من طريق الانتقام.
في حياته ، لم ير جيروم أبدًا نبيلًا وصف رمز الفارس بأنه كومة من الهراء – وبهذه الطريقة المباشرة. لكن ميلتون كان قاسيا.
“هل تعتقد أنني كنت سأكون مختلفة في حذائك؟ إذا ماتت عائلتي وكنت سأرى لحظاتهم الأخيرة بأم عيني ، هل تعتقد أنني كنت سأظل وفية لرمز الفارس النبيل ولن أستغل أي مشاعر انتقام؟ ”
لم يكن الرد بالرحمة والتسامح بعد فقدان أحبائك عملاً سهلاً في النهاية. لقد كان اختيارًا رائعًا ، وكان أكثر صعوبة وألمًا من طريق الانتقام.
“……”
سقط جيروم على الأرض ، وحفر رأسه بين ذراعيه وأطلق صرخة حزينة.
“أؤكد لك – لن يكون هذا هو الحال بالتأكيد. أنا أيضًا ، في الواقع ، لست أكثر من مجرد إنسان عادي – نفسك بالضبط “.
كان من النادر بالنسبة للفلاحين الذين كانوا غير راضين عن أسيادهم أن يرفعوا مذراة وينهضوا ، لكن ذلك لم يكن أمرًا غير مسبوق. والحق يقال ، لم يكن منزل تاكر منزلًا متساهلًا جدًا مع عامة الناس ، وبالتالي كان هناك بالتأكيد مجال لحدوث تمرد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لم يكن الرد بالرحمة والتسامح بعد فقدان أحبائك عملاً سهلاً في النهاية. لقد كان اختيارًا رائعًا ، وكان أكثر صعوبة وألمًا من طريق الانتقام.
الشخص الذي يمكنه فعل ذلك كثيرًا يستحق بالفعل أن يوصف بأنه قديس. لكن تألق القديس لم يكن شيئًا يجب أن يُفرض عالميًا على الأفراد العاديين.
“كيف يمكنني أن أنجح في منزل كان عائلة عسكرية عبر الأجيال إذا لم يعد بإمكاني الالتزام بقانون الفارس بعد الآن؟ لم يعد لدي الحق “.
“فكرتك عن رمز الفارس مثالية للغاية. أنت تتمسك برؤيتك المثالية الخاصة بالرمز التي لا تتيح مساحة لوصمة واحدة – ولكن هل هذا يتوافق حقًا مع الواقع؟ ”
في الحقيقة ، كان جيروم على ما يرام مع هذا على أي حال. على الرغم من أنهم ربما ولدوا من أرحام مختلفة ، إلا أنه لم يرغب في الدخول في صراع على السلطة مع أقاربه. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد باق في ضميره قبل أن يغادر المنزل. كان وجود أخته الصغرى الوحيدة ، إليانا.
“ما الذي تود أن تقوله؟”
نظر ميلتون في عين جيروم مباشرة وتحدث من القلب.
“حتى الفارس هو مجرد شخص في النهاية. إنهم أناس عاديون يغضبون ويبكون ويضحكون ويذرفون الدموع. هل يتعين عليهم قمع عواطفهم بسبب هذا الشيء الوحيد الذي نطلق عليه رمز الفارس ، وهل لا يُسمح لهم بالتصرف خارج النطاق الذي يزعمونه؟ هل يوجد حتى فارس في العالم قادر على فعل ذلك؟ ”
في اليوم الذي كان فيه جيروم يشق طريقه إلى أكاديمية الفارس ، رأت إليانا شقيقها بابتسامة مشرقة.
“ما الذي تعنيه؟”
“لكن…”
على الرغم من عدم وجود أي نقطة معينة تثيرها حول سلوكها ، إلا أنها تعرضت للتمييز الصارخ من قبل عائلة ماركيز.
“عندما تفرض المثل العليا على الواقع ، فمن الطبيعي أن تنكسر أو ترتد. أفترض أننا يمكن أن نأخذ رجال الجمهوريين كأقرب مثال ، أليس كذلك؟ ”
بعد أقل من عام من دخول الأكاديمية ، وصل جيروم إلى حالة الخبير. علاوة على ذلك ، عند دخول مسابقة القتال الداخلية في الأكاديمية ، تمكن جيروم من احتلال المركز الأول بعد هزيمة جميع الكبار على الرغم من كونه في السنة الأولى.
“هذا …”
في اللحظة التي نطق فيها جيروم بتلك الكلمات ، بدأت هالة لطيفة تتدفق من جسده. ___________________________ xMajed
بناءً على كلمات ميلتون ، أدلى جيروم بأكثر تعبير صدمته حتى الآن. لم يكن من السهل الاعتراف بذلك ، لكن جيروم كان يعلم بالفعل أن كلمات ميلتون كانت صحيحة.
مع انتشار الجمهوريين في هذا العالم ، درسها أيضًا أهل الأنظمة القائمة. كان عليهم أن يعرفوا عدوهم إذا أرادوا التكيف والاستجابة بشكل مناسب. في النهاية ، استكشف العديد من العلماء واكتشفوا نقاط ضعف الجمهورية ووعظوا بها للعالم.
كانت أمامه جثة أخته ، ملقاة على سيخ على عمود. بعد أن دُمرت قلعة منزل تاكر في نهاية معركة شرسة ، انفجر الغضب المكبوت لقوات المتمردين من خلال القسوة. تم القبض على السيد وعائلته ورجمهم ؛ ثم تم تعليق جثثهم في الهواء لاستعراض انتصار المتمردين.
“لكن…”
وكان هذا الضعف …
“محاولة نشر مُثُل غير قابلة للتنفيذ في العالم الحقيقي. هذا هو أكبر جانب سلبي للجمهوريين ، أليس كذلك؟ ”
سقط جيروم على الأرض ، وحفر رأسه بين ذراعيه وأطلق صرخة حزينة.
“انا على درايه.”
إذا تخرج بنتائج رائعة والانضمام إلى وسام الفارس كفارس رسمي ، فسيكون قادرًا على الدفاع عن نفسه. عندما يحين ذلك الوقت ، اعتقد أنه سيكون قادرًا على رعاية أخيه الأصغر بقوته.
“صحيح – إذن ستدرك أيضًا معنى كلماتي. إن نوع رمز الفارس الذي تصر عليه ليس أكثر من مجرد نموذج لا يتناسب مع العالم الحقيقي. أليس كذلك؟ ”
“إذا كان لديّ العدالة في قلبي … وإذا لم أفقد تلك النقطة المحورية ، حتى لو تعرضت للتشويه أو السقوط …”
“هذا ليس تمامًا …”
“صحيح – إذن ستدرك أيضًا معنى كلماتي. إن نوع رمز الفارس الذي تصر عليه ليس أكثر من مجرد نموذج لا يتناسب مع العالم الحقيقي. أليس كذلك؟ ”
“طول حياتك – حتى لو كان شخصً واحدً – هل رأيت أي شخص يمارس بالفعل رمز الفارس الذي لا تشوبه شائبة الذي تفكر فيه؟”
تمكن ميلتون الآن من التوصل إلى فهم أفضل بعد سماع شرح جيروم الطويل لماضيه.
“لا يوجد حتى الآن.”
رد جيروم على ميلتون بنظرة حزينة.
سيكون من الصعب على أي شخص تطبيق رمز الفارس تمامًا كما هو. لن يتمكن البعض من الالتزام بالمعايير الأخلاقية العالية ، في حين أن البعض الآخر قد يرتكب ببساطة أخطاء بشرية.
“لماذا تتنازل عن لقبك كفارس للانتقام؟ هذان الشيئان يتعايشان بشكل ثابت في قلبك – لذا ما السبب الذي يجب أن تأخذ فيه طرف واحد فقط؟ ”
نظرًا لأن ماركيز تاكر نفسه لم يكن مهتمًا حقًا بإيليانا ، فقد أصبحت موضوعًا للتنمر من الأبناء الأول والثاني. كان جيروم يتعاطف دائمًا مع وضع أخته وحاول حمايتها قدر المستطاع.
“إذا كان الأمر كذلك ، فهل هذا يعني أنه من بين جميع الفرسان الآخرين في العالم ، لا يحق لأي منهم أن يكون كذلك؟”
“إذا كان الأمر كذلك ، فهل هذا يعني أنه من بين جميع الفرسان الآخرين في العالم ، لا يحق لأي منهم أن يكون كذلك؟”
“هذا ليس صحيحا. حتى لو انحرفوا قليلاً عن القانون ، إذا أيدوا العدالة … أوه! ”
انتشرت جثث لا حصر لها من كل من الجنود والعامة على حد سواء في كل مكان ، وانهارت قلعة الإقطاعية وتركت مهملة في تلك الحالة.
كان جيروم ينطق بإحدى المقاطع في كتاب الشفرة المدرسي للفارس. بالطبع ، عرف ميلتون هذا المقطع أيضًا ، بعد أن تلقى أيضًا تعليمًا من أحد الفرسان.
أدرك جيروم الإجابة بنفسه أثناء حديثه.
اذا كان هذا هو. لم تكن هناك حاجة للالتزام بقواعد مثل المراقب الذي يتجنب الجراثيم ، أو الحديث عما يمنح المرء الحق في أن يكون فارسًا بمثل هذه الشروط الصارمة.
ومن المفارقات أن سبب هذا التمييز كان جيروم.
“نحن لا نعرف عنهم بعد. سيكون هناك المزيد من الأخبار إذا انتظرنا أكثر قليلاً “.
“إذا كان لديّ العدالة في قلبي … وإذا لم أفقد تلك النقطة المحورية ، حتى لو تعرضت للتشويه أو السقوط …”
سيكون من الصعب على أي شخص تطبيق رمز الفارس تمامًا كما هو. لن يتمكن البعض من الالتزام بالمعايير الأخلاقية العالية ، في حين أن البعض الآخر قد يرتكب ببساطة أخطاء بشرية.
مع انتشار الجمهوريين في هذا العالم ، درسها أيضًا أهل الأنظمة القائمة. كان عليهم أن يعرفوا عدوهم إذا أرادوا التكيف والاستجابة بشكل مناسب. في النهاية ، استكشف العديد من العلماء واكتشفوا نقاط ضعف الجمهورية ووعظوا بها للعالم.
“إذن أنا فارس.”
“هذا ليس تمامًا …”
وليكن ما يكون…
في اللحظة التي نطق فيها جيروم بتلك الكلمات ، بدأت هالة لطيفة تتدفق من جسده.
___________________________
xMajed
“هذا ليس صحيحا. حتى لو انحرفوا قليلاً عن القانون ، إذا أيدوا العدالة … أوه! ”
