Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 15

بطل براتينوس ( 4 )

بطل براتينوس ( 4 )

بطل براتينوس ( 4 )

 

“أوه؟ هذا …”

اعتقد ميلتون أيضًا أنه من غير المنطقي أن يكون مركز القيادة قد قرر القيام بذلك. لقد سمع أن ظروف توفير الطعام لجمهورية هيلدس كانت أسوأ بكثير مما كان يعتقد في البداية.

 

“فقط اترك الأمر لي يا سيدي. سأتأكد من وصولك إلى مستوى خبير في غضون عام – سأتأكد من ذلك مهما كلف الأمر! ”

كان ميلتون متفاجئًا للغاية. كانت المرة الأولى التي يراها فيها شخصيًا ، لكنه كان يعرف ما هو هذا.

“إذن ما مدى قوة هذا الرجل الان؟”

 

اهتز ميلتون قليلا. لم تكن النتيجة التي كان يقصدها ، لكن ميلتون منح “نعمته” على جيروم على أية حال.

كان جيروم قد وصل للتو إلى صحوة جديدة كمحارب.

“بالتاكيد. أنت فقط بحاجة إلى الوثوق بي “.

 

 

لم يخضع الجميع لهذه العملية من أجل التقدم ، ولكن من حين لآخر ، قد يصل شخص ما إلى مستوى أعلى من القوة القتالية من خلال الصحوة العقلية.

 

 

عندما يذهب المرء إلى الجيش ، هناك صغار يثيرون هذا النوع من المشاعر من وقت لآخر. هذا يعني أن هناك هؤلاء الصغار الذين تنظر إليهم ويجعلك تشعر ، “إنه لراحة حقيقية أنني دخلت الجيش قبل ذلك الرجل”.

وبالمثل ، كان ميلتون قد سمع عن هذا فقط وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراها بأم عينيه. كان ذلك نادر الحدوث.

في الحقيقة ، لم يكن ميلتون مهووسًا باكتساب الشهرة والشرف في ميدان المعركة.

 

 

عندما تبددت الهالة المتدفقة من جسد جيروم ببطء ، فتح عينيه. ثم واجه ميلتون وركع أمام الأخير بكل احترام.

 

 

“لا ربي. لقد فشلت عن غير قصد في الاهتمام بتدريبك طوال هذا الوقت ، ولكن … ”

“لقد أصبحت مدينًا جدًا بنعمتك ، يا فيسكونت.”

مع مرور الوقت ، شهدت الجبال الرمادية أول تساقط للثلوج في الشتاء القادم. على الرغم من أنه كان مكانًا حدثت فيه معارك استنزاف كبيرة وصغيرة طوال الوقت ، إلا أن هذه الجبال لم تشهد أي دماء تسيل خلال فصل الشتاء على الأقل.

 

 

“أوه ، إنه لا شيء …”

“لا تشرع في تحديد حدودك بنفسك! ليس لدى البشر شيء مثل الحد! ”

 

بمجرد وصولهم إلى القلعة ، قال جيروم لميلتون بتعبير جدي.

اهتز ميلتون قليلا. لم تكن النتيجة التي كان يقصدها ، لكن ميلتون منح “نعمته” على جيروم على أية حال.

القوة – 89  قيادة – 77

 

اهتز ميلتون قليلا. لم تكن النتيجة التي كان يقصدها ، لكن ميلتون منح “نعمته” على جيروم على أية حال.

“كم ارتفع مستواك بهذه الصحوة؟ هل ربما أنت سيد الآن؟ ”

 

 

 

كان جيروم في الأصل خبيرًا من المستوى الأعلى. إذا كان مستواه قد ارتفع أكثر من خلال أستيعاب هذا  ، فمن المحتمل أنه وصل إلى مرحلة الماستر.

مع شروق شمس الصباح ، بدأ الجحيم للقوات تحت قيادة ميلتون.

 

 

لكن جيروم رد بابتسامة مريرة.

وبعد أن عقد العزم على القيام بذلك ، استعد ميلتون. قال لِجيروم ، “جيروم تاكر. أود أن أقدم عرضًا رسميًا لك ، ليس كمرتزقة بل كفارس “.

 

عندما تبددت الهالة المتدفقة من جسد جيروم ببطء ، فتح عينيه. ثم واجه ميلتون وركع أمام الأخير بكل احترام.

“لا يزال يتعين علي اختراق جدار الماستر ، لكنني أعتقد أنني وصلت إلى حافة ذلك.”

 

 

كان ولاء جيروم سابقًا يبلغ 69 عامًا. كان هذا حول حد التقارب الذي سيحظى به المرتزق الذي يثق في صاحب العمل في إخلاصه لهم.

“إذن أنت في أعلى مستوى يمكن أن يكون الخبير؟”

 

 

 

“نعم، هذا هو الحال.”

 

 

“اه صحيح. أحسنت. يبدو أنه يمكنك الآن التركيز على تدريبك الخاص. يجب أن تسرع وتصل إلى الماستر ، كما الماستر. هاهاهاها…”

مدّ جيروم يده وركز هالته فيها.

[فيسكونت ميلتون فورست]

 

 

“اووووووووه…”

 

 

القوة – 70 قيادة – 79

كان ميلتون في حالة من الرهبة من الطريقة الطبيعية التي كان يتعامل بها جيروم مع هالته بدون سلاح. كانت هذه مرحلة لم يستطع ميلتون حتى أن يحلم بها في حالته الحالية.

 

 

مع مرور الوقت ، شهدت الجبال الرمادية أول تساقط للثلوج في الشتاء القادم. على الرغم من أنه كان مكانًا حدثت فيه معارك استنزاف كبيرة وصغيرة طوال الوقت ، إلا أن هذه الجبال لم تشهد أي دماء تسيل خلال فصل الشتاء على الأقل.

“إذن ما مدى قوة هذا الرجل الان؟”

لم يخضع الجميع لهذه العملية من أجل التقدم ، ولكن من حين لآخر ، قد يصل شخص ما إلى مستوى أعلى من القوة القتالية من خلال الصحوة العقلية.

 

 

فتح ميلتون فجأة نافذة إحصاءات جيروم وألقى نظرة أخرى.

 

[جيروم تاكر]

“أوه ، واو … ظهرت سمة خاصة جديدة.”

 

 

مستوى الفارس 6

قام ميلتون بفحص نافذة حالته على عجل.

 

مدّ جيروم يده وركز هالته فيها.

القوة – 89  قيادة – 77

“يجب أن أشكرك. جيروم ، سأصبح سيداً لا يخجل منه فارس مثلك “.

 

“أنا بالفعل لا أستحق هذا سيدي.”

الذكاء – 40  سياسة – 25

في الحقيقة ، لم يكن ميلتون مهووسًا باكتساب الشهرة والشرف في ميدان المعركة.

 

 

الولاء – 80

إيقاظ المستوى 1: إيقاظ الخدم وزيادة قدراتهم بالوسائل النفسية ورفع ولائهم.

 

لم يكن هناك شيء يمكن قوله عن ريك وتومي اللذين كانا فرسان ، لكن جيروم قام أيضًا بتدريب الجنود الأرثوذكس بشكل شامل. لقد جرهم طوال الطريق إلى الحافة الأخيرة من الحدود الجسدية والعقلية للإنسان كما لو كان يعرف بالضبط مكان ذلك ، قبل السماح لهم بالذهاب وسحبهم مرة أخرى في كل مكان.

السمات الخاصة – شجاع ، اختراق ، عقلاني

انحنى جيروم باحترام كما أعطاه ميلتون الموافقة.

 

 

الشجاع مستوى 5: يزيد القوة القتالية في المعركة ويزيد من معنويات المرؤوسين.

لم يخضع الجميع لهذه العملية من أجل التقدم ، ولكن من حين لآخر ، قد يصل شخص ما إلى مستوى أعلى من القوة القتالية من خلال الصحوة العقلية.

 

“نعم، هذا هو الحال.”

اختراق المستوى 7: قيادة مجموعة من الفرسان لاختراق تشكيل العدو مباشرة. تزداد قوة الاختراق كلما ارتفع المستوى.

 

 

“ألم تدربهم حتى الآن؟”

عقلاني المستوى 5: يسمح للشخص برؤية ساحة المعركة بأكملها في القتال. قادر على وضع قوات الحلفاء في مواقف مناسبة أثناء العمل كقائد ميداني مرن.

إيقاظ المستوى 1: إيقاظ الخدم وزيادة قدراتهم بالوسائل النفسية ورفع ولائهم.

بشكل عام ، لم تكن القيم العددية مختلفة بشكل كبير عن السابق – لكن نافذة العمل قد تغيرت من مرتزق إلى فارس.

 

 

 

مع كون إحصائيات القوة 89 ، يمكن للمرء أن يستنتج من المحادثة مع جيروم أن القيمة 90 كانت على الأرجح الحد الذي يميز الخبراء والماستر

 

 

السمات الخاصة – الكاريزما ، إيقاظ

أكثر من أي شيء آخر ، كان الوضع الأكثر تغيرًا هو الولاء.

وعندما حل هذا الشتاء ووصول الربيع العام المقبل ، كان القصد هو إنهاء حرب الاستنزاف المملة هذه على الجبهة الغربية والأمر بتقدم كامل للقوات. سيتم كسر التوازن المتوتر المستمر حتى الآن من أجل وضع الجبال الرمادية بأكملها في أيديهم.

 

 

كان ولاء جيروم سابقًا يبلغ 69 عامًا. كان هذا حول حد التقارب الذي سيحظى به المرتزق الذي يثق في صاحب العمل في إخلاصه لهم.

 

 

 

لكن ولاء جيروم وصل الآن إلى مستوى جديد بلغ 80. وكان هذا كافياً ليقول المرء إن العلاقة بين المرتزقة وصاحب العمل قد تم تجاوزها بالفعل.

“لا تشرع في تحديد حدودك بنفسك! ليس لدى البشر شيء مثل الحد! ”

 

اختراق المستوى 7: قيادة مجموعة من الفرسان لاختراق تشكيل العدو مباشرة. تزداد قوة الاختراق كلما ارتفع المستوى.

هذا الإحصاء جعل ميلتون يفكر …

أحب ميلتون بشكل خاص مهارة “الإيقاظ” الجديدة التي أتى بها. يبدو أن هذه السمة الخاصة تشكلت عندما أعطى جيروم نعمته. السبب في إعجابه بهذه المهارة هو أنه إذا كان سيستخدمها جيدًا ، فيمكن أيضًا مساعدة الفرسان الصغار مثل ريك وتومي للوصول إلى التنوير.

 

“هممم ، سيكون ذلك رائعًا. كما أن الفرسان والجنود سيحبون ذلك تمامًا إذا قام خبير من الدرجة الأولى بالإشراف على تدريبهم “.

“هل يجب أن أحصل على كل شيء؟”

“ستموت اللحظة التي تستسلم فيها!”

 

‘تم التنفيذ!’

وبعد أن عقد العزم على القيام بذلك ، استعد ميلتون. قال لِجيروم ، “جيروم تاكر. أود أن أقدم عرضًا رسميًا لك ، ليس كمرتزقة بل كفارس “.

كانت هذه حربًا تدور رحاها في بلد آخر ، وبقدر ما يمكن أن يراه ، فإن اكتساب الشرف هنا لن يكون ذا فائدة كبيرة على أي حال.

 

في الحقيقة ، لم يكن ميلتون مهووسًا باكتساب الشهرة والشرف في ميدان المعركة.

“رجاءا واصل.”

 

 

“يجب أن أشكرك. جيروم ، سأصبح سيداً لا يخجل منه فارس مثلك “.

جيروم تاكر ، أطلب منك أن تصبح فارسي. قال ميلتون: “أنا في حاجة إلى قدراتك”.

الذكاء – 74 سياسة – 50

 

 

بقي جيروم صامتًا للحظة قبل أن يركع ويسحب سيفه. ثم حمل السيف أفقياً بكلتا يديه وقدمه إلى ميلتون بتواضع.

مدّ جيروم يده وركز هالته فيها.

 

الذكاء – 74 سياسة – 50

“من هذه اللحظة وحتى اليوم الذي سيتوقف فيه قلبي ، أقسم ، أنا ، جيروم تاكر ، بالولاء لسيدي ميلتون فورست.”

 

 

“ألم تدربهم حتى الآن؟”

في هذه اللحظة ، لاحظ ميلتون أن ولاء جيروم قد حقق قفزة كبيرة مرة أخرى.

 

 

 

[الولاء – 92]

لم يكن هناك شيء يمكن قوله عن ريك وتومي اللذين كانا فرسان ، لكن جيروم قام أيضًا بتدريب الجنود الأرثوذكس بشكل شامل. لقد جرهم طوال الطريق إلى الحافة الأخيرة من الحدود الجسدية والعقلية للإنسان كما لو كان يعرف بالضبط مكان ذلك ، قبل السماح لهم بالذهاب وسحبهم مرة أخرى في كل مكان.

 

تحدث جيروم مع ميلتون بوجه مليء بالثقة.

‘تم التنفيذ!’

 

 

 

شد ميلتون قبضته وصرخ من أجل الفرح المطلق في رأسه. لقد أراد أن يجعل جيروم فارسه من قبل ، ونجح في ذلك أخيرًا. لقد صُدم بشعور مكهرب بالإنجاز وكانت معنوياته عالية في السماء.

“هيهيهيهي … إذا سارت الأمور على ما يرام ، فمن يدري – يمكن أن تتكون منطقتنا من فرسان وصلوا جميعًا إلى مستوى الخبير.”

 

 

عندما يقرأ المرء سير الأبطال وما شابه ، غالبًا ما تُقارن رغبة الحاكم في التابعين الأكفاء بعملية التودد أثناء محاولتهم كسب حبهم. الآن شعر ميلتون أنه يعرف سبب استخدام مثل هذا التعبير.

السمات الخاصة – الكاريزما ، إيقاظ

 

اهتز ميلتون قليلا. لم تكن النتيجة التي كان يقصدها ، لكن ميلتون منح “نعمته” على جيروم على أية حال.

كان قلبه مليئًا بالبهجة والفرح ، وكان ممتلئًا أيضًا بالامتنان لجيروم لأنه أصبح فارسًا له.

أصبحت مخاوف ميلتون حقيقة واقعة في نهاية المطاف.

 

وعندما حل هذا الشتاء ووصول الربيع العام المقبل ، كان القصد هو إنهاء حرب الاستنزاف المملة هذه على الجبهة الغربية والأمر بتقدم كامل للقوات. سيتم كسر التوازن المتوتر المستمر حتى الآن من أجل وضع الجبال الرمادية بأكملها في أيديهم.

“يجب أن أشكرك. جيروم ، سأصبح سيداً لا يخجل منه فارس مثلك “.

الذكاء – 40  سياسة – 25

 

 

“أنا بالفعل لا أستحق هذا سيدي.”

 

 

“كم ارتفع مستواك بهذه الصحوة؟ هل ربما أنت سيد الآن؟ ”

عندما تلقى ميلتون ولاء جيروم ، ظهرت رسالة في ذهن ميلتون.

“اووووووووه…”

[لقد زاد مستوى العاهل.]

 

 

 

“هل يمكن أن يكون هذا …”

كان السبب في عدم تمكن الجبهة الغربية من التقدم على الأقل حتى الآن هو أن جمهورية هيلدس استخدمت بقوة التضاريس الوعرة للجبال الرمادية لتشكيل دفاعها. إذا تجاوزوا الجبال الرمادية فقط ، فإن جمهورية هيلدس بأكملها أصبحت أهدافًا محتملة للهجوم.

 

 

قام ميلتون بفحص نافذة حالته على عجل.

 

 

 

[فيسكونت ميلتون فورست]

الولاء – 100

 

لكن ولاء جيروم وصل الآن إلى مستوى جديد بلغ 80. وكان هذا كافياً ليقول المرء إن العلاقة بين المرتزقة وصاحب العمل قد تم تجاوزها بالفعل.

العاهل LV.2

 

 

ilton thought he could make out a drill sergeant hat on Jerome’s head if he squinted.

القوة – 70 قيادة – 79

 

 

 

الذكاء – 74 سياسة – 50

 

 

** المقطع يالي فوق ماعرفت وش المعناه لذلك تركته مثل ماهو غير مفهوم , على الأقل بالنسبة لي ..

الولاء – 100

اعتقد ميلتون أيضًا أنه من غير المنطقي أن يكون مركز القيادة قد قرر القيام بذلك. لقد سمع أن ظروف توفير الطعام لجمهورية هيلدس كانت أسوأ بكثير مما كان يعتقد في البداية.

 

“سيدي ، الآن بعد أن خدمتك كفارس ، أود استخدام قدراتي لتدريب الفرسان والجنود بشكل صحيح.”

السمات الخاصة – الكاريزما ، إيقاظ

“بالتاكيد. أنت فقط بحاجة إلى الوثوق بي “.

 

 

الكاريزما LV.2: قادرة على استخدام الجزرة والعصا بشكل مناسب لزيادة ولاء الخدم.

و حينئذ…

 

“من فضلك انهض. من السابق لأوانه أن تموت! ”

إيقاظ المستوى 1: إيقاظ الخدم وزيادة قدراتهم بالوسائل النفسية ورفع ولائهم.

 

“أوه ، واو … ظهرت سمة خاصة جديدة.”

“……”

 

“هيهيهيهي … إذا سارت الأمور على ما يرام ، فمن يدري – يمكن أن تتكون منطقتنا من فرسان وصلوا جميعًا إلى مستوى الخبير.”

كانت الإحصائيات كما كانت من قبل ، ولكن ظهرت سمة خاصة تسمى إيقاظ. علاوة على ذلك ، تمت إضافة جيروم إلى عدد الفرسان ليصبح أربعة رجال من ثلاثة.

أصبح ميلتون غير مرتاح بشكل فظيع لسبب ما ، حاول يائسًا تغيير الموضوع. لكن جيروم ظل يتحدث بعيون متلألئة.

 

 

“رائع!”

“لدي الآن الحرية في بدء تدريب سيدي بدءًا من اليوم. سأجعلك أقوى دون أن تفشل ، يا سيدي. ”

 

 

صرخ ميلتون دون قصد وهو يمسك قبضته. لقد اكتسب سمة خاصة جديدة مع زيادة مستوى العاهل ، وحصل أيضًا على فارس رائع.

الشجاع مستوى 5: يزيد القوة القتالية في المعركة ويزيد من معنويات المرؤوسين.

 

كانت الإحصائيات كما كانت من قبل ، ولكن ظهرت سمة خاصة تسمى إيقاظ. علاوة على ذلك ، تمت إضافة جيروم إلى عدد الفرسان ليصبح أربعة رجال من ثلاثة.

أحب ميلتون بشكل خاص مهارة “الإيقاظ” الجديدة التي أتى بها. يبدو أن هذه السمة الخاصة تشكلت عندما أعطى جيروم نعمته. السبب في إعجابه بهذه المهارة هو أنه إذا كان سيستخدمها جيدًا ، فيمكن أيضًا مساعدة الفرسان الصغار مثل ريك وتومي للوصول إلى التنوير.

وبعد أن عقد العزم على القيام بذلك ، استعد ميلتون. قال لِجيروم ، “جيروم تاكر. أود أن أقدم عرضًا رسميًا لك ، ليس كمرتزقة بل كفارس “.

 

 

“هيهيهيهي … إذا سارت الأمور على ما يرام ، فمن يدري – يمكن أن تتكون منطقتنا من فرسان وصلوا جميعًا إلى مستوى الخبير.”

كان جيروم قد وصل للتو إلى صحوة جديدة كمحارب.

 

أصبح ميلتون غير مرتاح بشكل فظيع لسبب ما ، حاول يائسًا تغيير الموضوع. لكن جيروم ظل يتحدث بعيون متلألئة.

مجرد التفكير في الأمر جعل ميلتون دائخًا.

 

 

لكن ولاء جيروم وصل الآن إلى مستوى جديد بلغ 80. وكان هذا كافياً ليقول المرء إن العلاقة بين المرتزقة وصاحب العمل قد تم تجاوزها بالفعل.

في اليوم التالي ، أعلن ميلتون رسميًا أن جيروم أصبح فارسًا تحت قيادته.

 

 

كان السبب في عدم تمكن الجبهة الغربية من التقدم على الأقل حتى الآن هو أن جمهورية هيلدس استخدمت بقوة التضاريس الوعرة للجبال الرمادية لتشكيل دفاعها. إذا تجاوزوا الجبال الرمادية فقط ، فإن جمهورية هيلدس بأكملها أصبحت أهدافًا محتملة للهجوم.

على أي حال ، كان ريك وتومي – اللذان احترما جيروم وكانا بالفعل في منتصف الطريق لجلبه كمعلمهما – سعداء للغاية ورحبا به. أحب الجنود العاديون أيضًا حقيقة أن جيروم المتواضع والخير قد انضم إلى جانبهم.

في الحقيقة ، لم يكن ميلتون مهووسًا باكتساب الشهرة والشرف في ميدان المعركة.

 

 

لكن كان هناك شيء واحد لم يكن هؤلاء الرجال على علم به. لم يتنبأوا بنوع التأثير الذي سيحدثه جيروم عليهم ، بعد أن أصبح مليئًا بالقيادة.

م.م ( ممكن يقصد نهاية الحرب في الربيع القادم حيث ستكون المعارك الاخيرة )

 

بقي جيروم صامتًا للحظة قبل أن يركع ويسحب سيفه. ثم حمل السيف أفقياً بكلتا يديه وقدمه إلى ميلتون بتواضع.

“سيدي ، الآن بعد أن خدمتك كفارس ، أود استخدام قدراتي لتدريب الفرسان والجنود بشكل صحيح.”

 

 

 

بمجرد وصولهم إلى القلعة ، قال جيروم لميلتون بتعبير جدي.

“لقد أصبحت مدينًا جدًا بنعمتك ، يا فيسكونت.”

 

“إذن ما مدى قوة هذا الرجل الان؟”

“ألم تدربهم حتى الآن؟”

اعتقد ميلتون أيضًا أنه من غير المنطقي أن يكون مركز القيادة قد قرر القيام بذلك. لقد سمع أن ظروف توفير الطعام لجمهورية هيلدس كانت أسوأ بكثير مما كان يعتقد في البداية.

 

 

“الآن بعد أن أصبحنا عائلة واحدة ، أهدف إلى تخصيص تدريب لهم يكون أكثر ملاءمة.”

“استيقظ! مع هذا النوع من العزيمة ، ستنطلق فورًا في حرب! ”

 

الذكاء – 74 سياسة – 50

“هممم ، سيكون ذلك رائعًا. كما أن الفرسان والجنود سيحبون ذلك تمامًا إذا قام خبير من الدرجة الأولى بالإشراف على تدريبهم “.

“اه صحيح. أحسنت. يبدو أنه يمكنك الآن التركيز على تدريبك الخاص. يجب أن تسرع وتصل إلى الماستر ، كما الماستر. هاهاهاها…”

 

 

“شكرا لك.”

مع كون إحصائيات القوة 89 ، يمكن للمرء أن يستنتج من المحادثة مع جيروم أن القيمة 90 كانت على الأرجح الحد الذي يميز الخبراء والماستر

 

 

انحنى جيروم باحترام كما أعطاه ميلتون الموافقة.

 

 

كان قلبه مليئًا بالبهجة والفرح ، وكان ممتلئًا أيضًا بالامتنان لجيروم لأنه أصبح فارسًا له.

في الأيام المقبلة ، سيأتي ميلتون للتفكير: كان يجب أن يفكر بعمق أكثر قليلاً في ما يعنيه جيروم بكلمة “ملائم”.

 

في اليوم التالي.

“سيدي ، الآن بعد أن خدمتك كفارس ، أود استخدام قدراتي لتدريب الفرسان والجنود بشكل صحيح.”

مع شروق شمس الصباح ، بدأ الجحيم للقوات تحت قيادة ميلتون.

 

 

 

“استيقظ! مع هذا النوع من العزيمة ، ستنطلق فورًا في حرب! ”

القوة – 70 قيادة – 79

 

إيقاظ المستوى 1: إيقاظ الخدم وزيادة قدراتهم بالوسائل النفسية ورفع ولائهم.

“لا تشرع في تحديد حدودك بنفسك! ليس لدى البشر شيء مثل الحد! ”

“إذن ما مدى قوة هذا الرجل الان؟”

 

 

“ستموت اللحظة التي تستسلم فيها!”

عند رؤية هذه العملية ، اعتقد ميلتون …

 

 

تحول جيروم إلى شيطان عندما بدأ التدريب. كان ميلتون يراقب من الخطوط الجانبية ، **واعتقد أنه يمكنه صنع قبعة رقيب حفر على رأس جيروم إذا أغمض عينيه.**

 

 

 

‘آه! على الأقل السطر الأخير بدا وكأنه اقتباس فيلم مشهور … ”

 

 

 

لقد ذكر ميلتون قليلاً من تحفة أنيمي كان قد تابعها في وقته كبارك مونسو.

 

 

“أوه ، إنه لا شيء …”

أشرف جيروم على تدريب الفرسان والجنود حتى الآن بهوية أحد المرتزقة. لكن بالنسبة إلى جيروم ، فإن تدريب مرؤوسيه من أحذية شخص خارجي وتدريبهم كفارس رسمي هما شيئان مختلفان تمامًا فيما يتعلق به.

عند رؤية هذه العملية ، اعتقد ميلتون …

 

“من فضلك انهض. من السابق لأوانه أن تموت! ”

لم يكن هناك شيء يمكن قوله عن ريك وتومي اللذين كانا فرسان ، لكن جيروم قام أيضًا بتدريب الجنود الأرثوذكس بشكل شامل. لقد جرهم طوال الطريق إلى الحافة الأخيرة من الحدود الجسدية والعقلية للإنسان كما لو كان يعرف بالضبط مكان ذلك ، قبل السماح لهم بالذهاب وسحبهم مرة أخرى في كل مكان.

“إذن ما مدى قوة هذا الرجل الان؟”

 

 

عند رؤية هذه العملية ، اعتقد ميلتون …

بعد أن ذهب نظام تدريب الفرسان والجنود إلى المدار إلى حد ما ، وضع جيروم عينيه على ميلتون.

 

وبالمثل ، كان ميلتون قد سمع عن هذا فقط وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراها بأم عينيه. كان ذلك نادر الحدوث.

“إنه لراحة حقيقية أنني فوق جيروم.”

 

 

“إذن ما مدى قوة هذا الرجل الان؟”

عندما يذهب المرء إلى الجيش ، هناك صغار يثيرون هذا النوع من المشاعر من وقت لآخر. هذا يعني أن هناك هؤلاء الصغار الذين تنظر إليهم ويجعلك تشعر ، “إنه لراحة حقيقية أنني دخلت الجيش قبل ذلك الرجل”.

الولاء – 100

 

 

كان هذا بالضبط نوع الانطباع الذي تركه جيروم على ميلتون.

 

 

قام ميلتون بفحص نافذة حالته على عجل.

لكن الكون لا يسمح لأحد أن يقلل من حذره.

الولاء – 80

 

 

بعد أن ذهب نظام تدريب الفرسان والجنود إلى المدار إلى حد ما ، وضع جيروم عينيه على ميلتون.

إيقاظ المستوى 1: إيقاظ الخدم وزيادة قدراتهم بالوسائل النفسية ورفع ولائهم.

 

“يجب أن أشكرك. جيروم ، سأصبح سيداً لا يخجل منه فارس مثلك “.

“سيدي ، يبدو أن نظام التدريب لوحدتنا قد اكتمل إلى حد ما.”

 

 

“أوه ، إنه لا شيء …”

“اه صحيح. أحسنت. يبدو أنه يمكنك الآن التركيز على تدريبك الخاص. يجب أن تسرع وتصل إلى الماستر ، كما الماستر. هاهاهاها…”

العاهل LV.2

 

 

أصبح ميلتون غير مرتاح بشكل فظيع لسبب ما ، حاول يائسًا تغيير الموضوع. لكن جيروم ظل يتحدث بعيون متلألئة.

 

 

 

“لا ربي. لقد فشلت عن غير قصد في الاهتمام بتدريبك طوال هذا الوقت ، ولكن … ”

 

 

كان جيروم في الأصل خبيرًا من المستوى الأعلى. إذا كان مستواه قد ارتفع أكثر من خلال أستيعاب هذا  ، فمن المحتمل أنه وصل إلى مرحلة الماستر.

“ماذا لو احتفظنا بالأمر بهذه الطريقة؟”

بدلا من ذلك ، كان الشتاء وقت الاستعداد. تم تخزين الإمدادات وتم تدريب الجنود استعدادًا لوصول الربيع. ستستأنف الحرب مع ذوبان الثلج.

 

 

أصبح مصدر قلق ميلتون أكثر وضوحا.

“كيف يمكن أن تتعب بعد هذا القدر بالكاد؟ يرجى إظهار بعض الحدة! ”

 

 

تحدث جيروم مع ميلتون بوجه مليء بالثقة.

 

 

 

“لدي الآن الحرية في بدء تدريب سيدي بدءًا من اليوم. سأجعلك أقوى دون أن تفشل ، يا سيدي. ”

 

 

تحول جيروم إلى شيطان عندما بدأ التدريب. كان ميلتون يراقب من الخطوط الجانبية ، **واعتقد أنه يمكنه صنع قبعة رقيب حفر على رأس جيروم إذا أغمض عينيه.**

“هل يتعين علينا فعل ذلك حقًا؟”

كان السبب في عدم تمكن الجبهة الغربية من التقدم على الأقل حتى الآن هو أن جمهورية هيلدس استخدمت بقوة التضاريس الوعرة للجبال الرمادية لتشكيل دفاعها. إذا تجاوزوا الجبال الرمادية فقط ، فإن جمهورية هيلدس بأكملها أصبحت أهدافًا محتملة للهجوم.

 

 

“بالتاكيد. أنت فقط بحاجة إلى الوثوق بي “.

اعتقد ميلتون أيضًا أنه من غير المنطقي أن يكون مركز القيادة قد قرر القيام بذلك. لقد سمع أن ظروف توفير الطعام لجمهورية هيلدس كانت أسوأ بكثير مما كان يعتقد في البداية.

 

إيقاظ المستوى 1: إيقاظ الخدم وزيادة قدراتهم بالوسائل النفسية ورفع ولائهم.

“……”

 

 

مع كون إحصائيات القوة 89 ، يمكن للمرء أن يستنتج من المحادثة مع جيروم أن القيمة 90 كانت على الأرجح الحد الذي يميز الخبراء والماستر

أصبحت مخاوف ميلتون حقيقة واقعة في نهاية المطاف.

 

 

رؤية ميلتون محرج ، شكل جيروم تعبيرا عن الاقتناع وتحدث بثقة.

خلف جيروم ، شكل المرؤوسون الذين تم حفرهم بجنون ابتسامة وهم يلهثون مثل الكلاب. كان معنى هذه الابتسامة أن ينضم إليهم ميلتون في الجحيم.

 

 

“إذن أنت في أعلى مستوى يمكن أن يكون الخبير؟”

رؤية ميلتون محرج ، شكل جيروم تعبيرا عن الاقتناع وتحدث بثقة.

“لا يزال يتعين علي اختراق جدار الماستر ، لكنني أعتقد أنني وصلت إلى حافة ذلك.”

 

 

“فقط اترك الأمر لي يا سيدي. سأتأكد من وصولك إلى مستوى خبير في غضون عام – سأتأكد من ذلك مهما كلف الأمر! ”

م.م ( ممكن يقصد نهاية الحرب في الربيع القادم حيث ستكون المعارك الاخيرة )

 

‘تم التنفيذ!’

“……”

 

 

“يبدو أن مركز القيادة يهدف إلى رؤية “نهاية لذلك” في ربيع العام المقبل”.

لم يستطع ميلتون صياغة الكلمات التي لا يجب عليهم فعل ذلك.

“أوه؟ هذا …”

 

 

و حينئذ…

 

 

 

“لا تزال هناك طرق متبقية ، يا سيدي! لقد بقي المزيد في الخزان! ”

 

 

 

“كيف يمكن أن تتعب بعد هذا القدر بالكاد؟ يرجى إظهار بعض الحدة! ”

 

 

 

“من فضلك انهض. من السابق لأوانه أن تموت! ”

 

 

 

كما هو متوقع ، دخل ميلتون في التدريب مع مرؤوسيه – لا ، كان أسوأ من مرؤوسيه.

 

 

عقلاني المستوى 5: يسمح للشخص برؤية ساحة المعركة بأكملها في القتال. قادر على وضع قوات الحلفاء في مواقف مناسبة أثناء العمل كقائد ميداني مرن.

مع مرور الوقت ، شهدت الجبال الرمادية أول تساقط للثلوج في الشتاء القادم. على الرغم من أنه كان مكانًا حدثت فيه معارك استنزاف كبيرة وصغيرة طوال الوقت ، إلا أن هذه الجبال لم تشهد أي دماء تسيل خلال فصل الشتاء على الأقل.

أصبحت مخاوف ميلتون حقيقة واقعة في نهاية المطاف.

 

عندما يذهب المرء إلى الجيش ، هناك صغار يثيرون هذا النوع من المشاعر من وقت لآخر. هذا يعني أن هناك هؤلاء الصغار الذين تنظر إليهم ويجعلك تشعر ، “إنه لراحة حقيقية أنني دخلت الجيش قبل ذلك الرجل”.

في كل شتاء ، كانت الجبال الرمادية مكانًا تتساقط فيه كميات هائلة من الثلوج. كان الثلج الذي يصل إلى ركبتيه في الطرف الأدنى ، وفي العديد من المناسبات ، كان الثلج يتراكم على ورك الشخص. لذلك ، كان الشتاء هو الوقت الذي لم تسمح فيه الطبيعة للبشر بالذهاب إلى الحرب ، حتى لو أرادوا ذلك.

 

 

 

إذا ادعى أحدهم ، مثل رجل فرنسي مشهور معين على الأرض ، أن كلمة مستحيل لم تكن موجودة في قاموسه وحاول عبور الجبال ببراعة خالصة ، فلا بد أن يموتوا. لقد كانت هناك بالفعل مناسبات من هذا القبيل في الماضي.

“رائع!”

 

 

بدلا من ذلك ، كان الشتاء وقت الاستعداد. تم تخزين الإمدادات وتم تدريب الجنود استعدادًا لوصول الربيع. ستستأنف الحرب مع ذوبان الثلج.

 

 

 

هذا الشتاء ، تم توجيه الكثير من الاهتمام بشكل خاص إلى تخزين الإمدادات.

 

 

 

“يبدو أن مركز القيادة يهدف إلى رؤية “نهاية لذلك” في ربيع العام المقبل”.

 

م.م ( ممكن يقصد نهاية الحرب في الربيع القادم حيث ستكون المعارك الاخيرة )

ilton thought he could make out a drill sergeant hat on Jerome’s head if he squinted.

تم توجيه هذه الكلمات إلى ميلتون بتكتم من قبل نيلسون في مكان خاص.

“إنه لراحة حقيقية أنني فوق جيروم.”

 

كان قلبه مليئًا بالبهجة والفرح ، وكان ممتلئًا أيضًا بالامتنان لجيروم لأنه أصبح فارسًا له.

اعتقد ميلتون أيضًا أنه من غير المنطقي أن يكون مركز القيادة قد قرر القيام بذلك. لقد سمع أن ظروف توفير الطعام لجمهورية هيلدس كانت أسوأ بكثير مما كان يعتقد في البداية.

 

حتى مع وجود صانع السياسة الأكثر ذكاءً في العالم كمستشار ، والفارس الأكثر شجاعة في العالم في المقدمة ، فإن الجيش الذي تدهورت إمداداته لم يكن أفضل تنظيماً من سرب مرتبك من الغربان.

 

 

“……”

كان هذا الشتاء يتطلع إلى أن يكون قاسياً بشكل استثنائي للعدو.

“كم ارتفع مستواك بهذه الصحوة؟ هل ربما أنت سيد الآن؟ ”

 

 

وعندما حل هذا الشتاء ووصول الربيع العام المقبل ، كان القصد هو إنهاء حرب الاستنزاف المملة هذه على الجبهة الغربية والأمر بتقدم كامل للقوات. سيتم كسر التوازن المتوتر المستمر حتى الآن من أجل وضع الجبال الرمادية بأكملها في أيديهم.

 

 

عندما يذهب المرء إلى الجيش ، هناك صغار يثيرون هذا النوع من المشاعر من وقت لآخر. هذا يعني أن هناك هؤلاء الصغار الذين تنظر إليهم ويجعلك تشعر ، “إنه لراحة حقيقية أنني دخلت الجيش قبل ذلك الرجل”.

كان السبب في عدم تمكن الجبهة الغربية من التقدم على الأقل حتى الآن هو أن جمهورية هيلدس استخدمت بقوة التضاريس الوعرة للجبال الرمادية لتشكيل دفاعها. إذا تجاوزوا الجبال الرمادية فقط ، فإن جمهورية هيلدس بأكملها أصبحت أهدافًا محتملة للهجوم.

 

 

عندما يذهب المرء إلى الجيش ، هناك صغار يثيرون هذا النوع من المشاعر من وقت لآخر. هذا يعني أن هناك هؤلاء الصغار الذين تنظر إليهم ويجعلك تشعر ، “إنه لراحة حقيقية أنني دخلت الجيش قبل ذلك الرجل”.

لعبت مساهمات ميلتون في الميدان دورًا رئيسيًا في عمل الأشياء بشكل جيد. كان هذا مع التحذير من أن مركز القيادة قد قلص مزايا ساحة المعركة إلى الحد الأدنى ، لذلك لم يكن هناك اكتساب شهرة.

“أوه ، واو … ظهرت سمة خاصة جديدة.”

 

 

في الحقيقة ، لم يكن ميلتون مهووسًا باكتساب الشهرة والشرف في ميدان المعركة.

كان هذا بالضبط نوع الانطباع الذي تركه جيروم على ميلتون.

 

 

كانت هذه حربًا تدور رحاها في بلد آخر ، وبقدر ما يمكن أن يراه ، فإن اكتساب الشرف هنا لن يكون ذا فائدة كبيرة على أي حال.

أكثر من أي شيء آخر ، كان الوضع الأكثر تغيرًا هو الولاء.

 

 

بدلاً من ذلك ، كان ميلتون يجني لنفسه فائدة عملية أكثر قليلاً. وكان ذلك المال.
_________________________________
xMajed

في اليوم التالي.

** المقطع يالي فوق ماعرفت وش المعناه لذلك تركته مثل ماهو غير مفهوم , على الأقل بالنسبة لي ..

 

ilton thought he could make out a drill sergeant hat on Jerome’s head if he squinted.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط