Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 16

بطل براتينوس (5)

بطل براتينوس (5)

بطل براتينوس (5)

إذا كان هناك شيء لا يمكنك وضعه بين يديك من خلال التدابير العلوية ، فاخذه بالقوة. كان هذا هو الدرس الأخلاقي الذي استخلصه لويس من النمو في ظل والديه الطريقتين.

 

كل شيء كان فاشل مع خطأ واحد فقط.

إذا كان عليهم شن هجوم واسع النطاق وكامل في الربيع القادم ، فهذا يعني أنهم بحاجة إلى تخزين الإمدادات إلى أقصى حد هذا الشتاء. كانت الإمدادات الغذائية ضرورية ، ولكن السلع الأخرى التي لا بد من اقتنائها كانت الأسلحة والملابس وأي شيء آخر للتوقف عن فصل الشتاء …

كان ثمن ذلك هزيمة هزته حتى العظام.

 

لقد مر وقت منذ أن انقطعت سلسلة الاتصالات التي أقامها داخل مركز القيادة من خلال مزاياه السابقة. أكدوا جميعًا فشل فريدريك وعاملوه ليس كضابط كفء كما كان من قبل ، ولكن بدلاً من ذلك باعتباره مفتاح ربط في الأعمال التي يجب إزالتها.

كانت إعادة الإمداد العسكري واحدة من تلك الأشياء التي لا نهاية لها بطبيعتها.

بينما كان فريدريك في هذه الحالة ، طلب منه مساعده على وجه السرعة.

 

 

علاوة على ذلك ، كان من المقرر أن تصبح حصون الجبال الرمادية قاعدة أمامية لنشر الإمدادات مع تقدم قوات الحلفاء. وبالتالي ، فإن الكمية الهائلة من البضائع التي سيتم تأمينها للتخزين لا تضاهى في العام الماضي.

كان هذا هو الحال على الأقل ، ولكن …

 

حتى لو خسر هو نفسه ، فإن فشل عمليته لا علاقة له بتدهور حالة الإمداد. حدث هذا التدهور لأن الجمهورية كانت تمر بمجاعة. ولأن حلفاءهم ، جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك ، قلصوا صادراتهم من السلع الغذائية بمقدار النصف.

بالنسبة لميلتون ، كانت هذه فرصة ذهبية لكسب بعض المال.

 

 

 

“كما يقولون ، أبحر بسفينتك عندما يأتي المد.”

 

 

 

قرر ميلتون الاستفادة من هذه الفرصة بشكل أكثر قوة.

بعد أن عاش في العاصمة الفاتنة ، لم يعجبه حقيقة أنه كان عليه أن يعيش هذه الحياة القاسية في منطقة حرب ، كما جاء ليحتقر والده لأنه لم ينقذه من هذه الظروف. كان يعتقد أن أخطائه لم تكن خطيرة بما يكفي لتبرير هذه العقوبة الشديدة ، واعتقد أن معاملته الحالية غير عادلة.

 

علاوة على ذلك ، كان من المقرر أن تصبح حصون الجبال الرمادية قاعدة أمامية لنشر الإمدادات مع تقدم قوات الحلفاء. وبالتالي ، فإن الكمية الهائلة من البضائع التي سيتم تأمينها للتخزين لا تضاهى في العام الماضي.

أثناء شراء سلع التوريد ، كان يتاجر في نفس الوقت مع تجار براتينوس الذين كانوا مرتبطين به جيدًا. استثمر أمواله الشخصية لإنتاج بعض العناصر المفيدة للجنود.

 

 

 

مع المعرفة التي كان  ميلتون يمتلكها ، كان من المستحيل تصنيع أسلحة نارية أو أسلحة كيميائية. ومع ذلك ، كانت هناك بعض الأشياء القيمة التي يمكن صنعها عند دمجها مع حرفية هذا العالم.

 

 

 

مخزن للاستخدام الشخصي ، مجرفة ، أحذية عسكرية … كانت هذه كلها أشياء كان لهذا العالم القدرة على إنتاجها – لكن لم يفكر أحد في ذلك حتى الآن. كلف ميلتون التجار بتصنيع هذه البضائع وشحنها إلى القوات.

أخيرًا ، شعر ميلتون أن جميع مشاكله قد تم حلها.

 

 

أقر مركز قيادة الجبهة الغربية بفائدة هذه السلع وسمح بشرائها. من خلال هذا ، تمكن ميلتون من تحقيق ربح جيد من خلال اقتراحه لفكرة العمل هذه والاستثمار اللاحق.

 

 

كان لويس مفتونًا في اللحظة التي وضع فيها عينيه عليها ، وأخبر والده أنه سيجعلها امرأة له. لكن الكونت والكر قال إن مثل هذا الشيء مستحيل.

الآن ، جنى ميلتون ما يكفي من المال لسداد ديونه ولا يزال لديه بعض المال المتبقي. هذا يعني أنه وصل إلى الهدف الذي انضم به إلى هذه الحرب في المقام الأول.

لكن لويس لم يستسلم.

 

بغض النظر عن مدى كفاءة الشخص ، يمكن أن يفشل. المهم أن نتعلم درسًا من هذا الفشل وألا نكرر نفس تسلسل الأحداث مرة أخرى.

كان يفكر في التقدم بطلب للحصول على إنسحاب مشرف عندما يذهب الشتاء في العام المقبل  ويأتي الربيع.

 

 

 

“الآن كل ما تبقى هو مرور الوقت دون أي عوائق.”

بصراحة …

 

 

أخيرًا ، شعر ميلتون أن جميع مشاكله قد تم حلها.

 

 

وجدا الأميرة ليلى بينما كان الوغد يحاول بشكل محموم فك خيط ثوبها.

بقدر ما يتمتع الفريق الفائز بحرية تفكير ، فإن الجانب الخاسر من ناحية أخرى كان لا بد أن يكون يائسًا.

قرر ميلتون الاستفادة من هذه الفرصة بشكل أكثر قوة.

 

لقد مر وقت منذ أن انقطعت سلسلة الاتصالات التي أقامها داخل مركز القيادة من خلال مزاياه السابقة. أكدوا جميعًا فشل فريدريك وعاملوه ليس كضابط كفء كما كان من قبل ، ولكن بدلاً من ذلك باعتباره مفتاح ربط في الأعمال التي يجب إزالتها.

“اللعنة يا أبناء العاهرات ، تلك الفضلات الصغيرة في القيادة أسوأ من الكلاب …”

 

 

بعد أن نشأ على هذا النحو ، لم يكن لدى لويس قطرة من الصبر ، ولم يفكر أو يهتم بالآخرين. لقد كان ممتلئًا فقط بالفكر الأناني للغاية بأن كل الأشياء في هذا العالم كانت موجودة فقط من أجله.

سلسلة لا هوادة فيها من الشتائم تخرج من فم رجل واحد.

 

 

بصدق ، كان الأمر مثيرًا للسخرية بالنسبة لشخص منخفض المكانة حاول انتهاك أميرة بلد ما، لكن الشخص الذي يُدعى لويس كان مجرد هذا النوع من البشر. بغض النظر عن الفعل الذي ارتكبه ، فقد كان شخصًا يبرر نفسه ويبرر أفعاله.

“بسبب تعفن القيادة حتى النخاع ، تستمر جمهوريتنا في الخسارة. أوغاد قذرون … ”

 

 

“ما الأمر الان؟”

فالكلمات التي إذا سمعها الآخرون كانت كافية لاعتبارها خيانة جديرة بالإعدام تدفقت بلا مبالاة. يمكن للمرء أن يستنتج أن هذا الرجل لم يكن في حالة ذهنية جيدة عندما رأوا زجاجات الخمور تتدحرج من حوله.

كانت المرأة المعروفة باسم زهرة مملكة سترابوس: الأميرة ليلى.

 

 

كان الرجل فريدريك. لقد كان القائد الشاب الذي خطط ، وقاد شخصيًا ، العملية الأخيرة لعبور الجبال الرمادية وشن هجومًا مفاجئًا على براتينوس – التي كانت تعمل كمستودع إمداد للعدو.

إذا كان هذا حقيقياً ، فقد يكون كافياً للالتفاف حول هذه المعضلة التي كان يواجهها. ولكن إذا كانت مزيفة …

 

عندما كان رد فريدريك غاضبًا في حالة سكر ، اقترب منه المساعد وأرسل رسالة.

بصراحة ، كان يشعر حتى هذه اللحظة أن الحياة كانت سهلة للغاية.

 

 

 

كان قادرًا كجندي ، وماهرًا بما يكفي في فن الحياة حتى لا يغار من أي أعداء. وبالتالي ، تم التأكد من أنه سوف ينطلق من خلال الترقيات من خلال تحقيق إنجازات ومساهمات على قدم المساواة مع قدراته ، بشرط أن يستخدمها بشكل صحيح.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن الحراس الملكيون لمملكة سترابوس بطيئين لدرجة السماح للويس الضعيف بالنجاح في عمله. تصرف الفرسان المرافقون للأميرة ليلى على الفور بمجرد أن شعروا بوجود خطأ ما.

وكانت نتيجة ذلك صعوده السريع عبر الرتب مقارنة بأقرانه. في هذه الوتيرة السريعة ، انتقل إلى رتبة نقيب ، ولم يعد أمامه الآن سوى خطوى ليصعد قبل أن يتمكن من تولي منصب الرائد.

 

 

كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، كانوا بحاجة إلى إعلام العالم بالخطأ الذي تم إعدامه من أجله – لكن القيام بذلك قد يؤثر أيضًا على شرف الأميرة ليلى وكرامتها. نتيجة لذلك ، كانت هناك أيضًا أصوات تشير إلى أن التعامل مع هذا بهدوء قد يكون البديل الأفضل من وجهة نظر سياسية.

كان هذا هو الحال على الأقل ، ولكن …

 

 

بينما كان فريدريك في هذه الحالة ، طلب منه مساعده على وجه السرعة.

كل شيء كان فاشل مع خطأ واحد فقط.

بعد أن نشأ على هذا النحو ، لم يكن لدى لويس قطرة من الصبر ، ولم يفكر أو يهتم بالآخرين. لقد كان ممتلئًا فقط بالفكر الأناني للغاية بأن كل الأشياء في هذا العالم كانت موجودة فقط من أجله.

 

“بسبب تعفن القيادة حتى النخاع ، تستمر جمهوريتنا في الخسارة. أوغاد قذرون … ”

هو نفسه اعترف بذلك: فشل هذه العملية كان بالتأكيد خطأه. كان من المعروف أنه سيتحول إلى وضع محفوف بالمخاطر إذا علم العدو بوجودهم وأعد الكمائن عندما دخلوا وادي الرياح. ولكن يبدو أن الغطرسة وجدت مكانها في ركن ما من أركان عقل فريدريك ، وهو مكان لم يكن يعرف عنه هو نفسه – ربما لأنه كان يحقق نجاحًا بعد النجاح لفترة من الوقت. لم يفكر حتى في احتمال فشل العملية التي أعد لها بدقة شديدة.

بطل براتينوس (5)

 

ومع ذلك ، لم يكن الحراس الملكيون لمملكة سترابوس بطيئين لدرجة السماح للويس الضعيف بالنجاح في عمله. تصرف الفرسان المرافقون للأميرة ليلى على الفور بمجرد أن شعروا بوجود خطأ ما.

كان ثمن ذلك هزيمة هزته حتى العظام.

“ما الأمر الان؟”

 

إذا كان عليهم شن هجوم واسع النطاق وكامل في الربيع القادم ، فهذا يعني أنهم بحاجة إلى تخزين الإمدادات إلى أقصى حد هذا الشتاء. كانت الإمدادات الغذائية ضرورية ، ولكن السلع الأخرى التي لا بد من اقتنائها كانت الأسلحة والملابس وأي شيء آخر للتوقف عن فصل الشتاء …

بالنسبة لفريدريك ، الذي عاش النصف الأول من حياته بسهولة شديدة حتى الآن ، كان هذا أول فشل له.

أما الآن ، فقد كان يأمل بصدق أن تكون محتويات هذه الرسالة هي الحقيقة.

 

إذا كان عليهم شن هجوم واسع النطاق وكامل في الربيع القادم ، فهذا يعني أنهم بحاجة إلى تخزين الإمدادات إلى أقصى حد هذا الشتاء. كانت الإمدادات الغذائية ضرورية ، ولكن السلع الأخرى التي لا بد من اقتنائها كانت الأسلحة والملابس وأي شيء آخر للتوقف عن فصل الشتاء …

بغض النظر عن مدى كفاءة الشخص ، يمكن أن يفشل. المهم أن نتعلم درسًا من هذا الفشل وألا نكرر نفس تسلسل الأحداث مرة أخرى.

علاوة على ذلك ، كان من المقرر أن تصبح حصون الجبال الرمادية قاعدة أمامية لنشر الإمدادات مع تقدم قوات الحلفاء. وبالتالي ، فإن الكمية الهائلة من البضائع التي سيتم تأمينها للتخزين لا تضاهى في العام الماضي.

 

بصراحة ، كان يشعر حتى هذه اللحظة أن الحياة كانت سهلة للغاية.

ولكن هنا كانت المشكلة: يبدو أن فريدريك لن يحصل على فرصة ثانية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

 

كان الشيء الأكثر خنقًا بالنسبة لفريدريك هو أنه على الرغم من أن مركز القيادة كان يلفق عليه بشكل صارخ … لم يكن هناك شيء واحد يمكنه القيام به حيال ذلك.

كان الهدف الأصلي من هذه العملية هو تقليل الضرر الناجم عن المجاعة هذا العام لجمهورية هيلدس ، من خلال التسبب في نفس القدر من الضرر للعدو. ولكن بمجرد فشل هذه العملية ، تراجعت قيادة جمهورية هيلدس بمكر حول المسؤولية عن تدهور حالة الإمداد إلى فريدريك.

 

 

 

“رسم فريدريك خطة غير مجدية ، واستهلك الموارد سبب ذلك المشكلة الحالية في الإمدادات ،” لفقوا الأمر وألصقوها عليه.

 

 

 

كانت الظروف كافية لدفعه إلى الجنون.

 

 

 

حتى لو خسر هو نفسه ، فإن فشل عمليته لا علاقة له بتدهور حالة الإمداد. حدث هذا التدهور لأن الجمهورية كانت تمر بمجاعة. ولأن حلفاءهم ، جمهورية هانوفيرتو وجمهورية كوبروك ، قلصوا صادراتهم من السلع الغذائية بمقدار النصف.

 

 

 

فكيف كان ذنبه؟ لقد كان تحولًا واضحًا في اللوم.

“النقيب فريدريك ، هل أنت بالداخل؟”

 

 

على الرغم من أنه كان واضحًا مثل اليوم أن العدو سيطرق أبوابهم في الربيع القادم ، إلا أن مركز القيادة ، الذي لا يريد أي تشوهات في حياتهم المهنية الطويلة ، كانوا مشغولين بلعب السياسة ونقل المسؤولية عن هذا الأمر إلى النقيب في الخطوط الأمامية.

“النقيب فريدريك ، هل أنت بالداخل؟”

 

 

“أبناء … العاهرات … كل هؤلاء الأوغاد الصغار القذرين لن يستحقوا طعام الكلاب …”

 

 

سلسلة لا هوادة فيها من الشتائم تخرج من فم رجل واحد.

كان الشيء الأكثر خنقًا بالنسبة لفريدريك هو أنه على الرغم من أن مركز القيادة كان يلفق عليه بشكل صارخ … لم يكن هناك شيء واحد يمكنه القيام به حيال ذلك.

 

 

ضاق فريدريك عينيه وهو يقرأ محتويات الرسالة. وشيئًا فشيئًا ، تبخرت أي نغمات من التسمم من وجهه.

لقد مر وقت منذ أن انقطعت سلسلة الاتصالات التي أقامها داخل مركز القيادة من خلال مزاياه السابقة. أكدوا جميعًا فشل فريدريك وعاملوه ليس كضابط كفء كما كان من قبل ، ولكن بدلاً من ذلك باعتباره مفتاح ربط في الأعمال التي يجب إزالتها.

بالنسبة لفريدريك ، الذي عاش النصف الأول من حياته بسهولة شديدة حتى الآن ، كان هذا أول فشل له.

 

 

وبالتالي ، لم يكن هناك ما يمكنه فعله حتى وهو يشاهد سقوطه يزحف عليه يومًا بعد يوم. سرعان ما جعل اليأس والإحباط هذا الشاب الواعد في يوم من الأيام متشائمًا مستسلمًا. كانت هذه معضلة فريدريك الحالية.

م.م ( التاج تشير للعائلة الملكية )

 

 

بينما كان فريدريك في هذه الحالة ، طلب منه مساعده على وجه السرعة.

 

 

استنتج الكونت والكر ابنه جيدًا وأقنعه بهذه الحقيقة. على الأقل هذا ما كان يعتقده.

“النقيب فريدريك ، هل أنت بالداخل؟”

لويس ووكر. ولد باعتباره الابن الوحيد لمقاطعة ووكر. على الرغم من أن اللقب النبيل لمنزل والكر  كان الكونت ، فقد ازدهروا من خلال التجارة وجمعوا ثروة كافية لتجاوز أي ماركيز آخر ، مما جعلهم منزلًا بارزًا. ومع ذلك ، لم يكن بإمكان الكونت والكونتيسة والكر في البيت أن ينجبوا طفلًا واحدًا.

 

 

“ما الأمر الان؟”

 

 

بصراحة ، كان يشعر حتى هذه اللحظة أن الحياة كانت سهلة للغاية.

عندما كان رد فريدريك غاضبًا في حالة سكر ، اقترب منه المساعد وأرسل رسالة.

 

 

 

“هذا البريد موجه إليك يا النقيب.”

 

 

 

“رسالة؟ ماذا ، هل تم إقصائي من هذا المكتب الان؟ أم أنها السجن؟ ”

 

 

 

“هذا … أود أن أقول أنه من المحتمل أن تنظر إلى هذا مباشرة.”

سلسلة لا هوادة فيها من الشتائم تخرج من فم رجل واحد.

 

“……”

ضاق فريدريك عينيه وهو يقرأ محتويات الرسالة. وشيئًا فشيئًا ، تبخرت أي نغمات من التسمم من وجهه.

 

 

استنتج الكونت والكر ابنه جيدًا وأقنعه بهذه الحقيقة. على الأقل هذا ما كان يعتقده.

“هذا … هل يمكننا الوثوق بهذا؟”

 

 

على الرغم من أن حياته قد نجت ، لم يُسمح له بمغادرة الجبال الرمادية تحت أي ظرف من الظروف ، وكان عليه أن يخدم بجسده من أجل أمته في الحرب مع الجمهوريات طوال فترة حياته. لقد استنفد الكونت والكر مبلغًا هائلاً من ثروته من أجل حدوث ذلك ، ولكن كل ما كان عليه أن يظهره هو الراحة الأساسية لأن ابنه كان على قيد الحياة.

“لقد غامرت أن هذا شيء يجب أن تحكم عليه بنفسك ، نقيب.”

بعد نقطة ما إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن مجرد محاولة مثل هذا الفعل في حد ذاته كان أمرًا بالغ الأهمية للانتحار السياسي.

 

توسل الكونت والكر يائسًا من أجل المغفرة وناشد تغيير الرأي ، والتبرع بمبالغ ضخمة من المال للأسرة المالكة. لقد طلب منهم فقط أن ينقذوا حياة ابنه.

“……”

 

 

وهكذا ، بحماقة أحمق ، اقترب لويس من الأميرة في حفلة وأثر على مشروبها خلسة. ثم تظاهر بأنه كان يساعدها للخروج ، وخرج من الحفلة مع السيدة المنهارة. تصرف لويس مع الاعتقاد الخاطئ الذي لا أساس له أن قلبها سيتبعه ، إذا جعلها أول مرة امرأة في جسده على الأقل.

قدم فريدريك تعبيرًا خطيرًا ووقع في التفكير. هل هذا مشروع؟

 

 

 

إذا كان هذا حقيقياً ، فقد يكون كافياً للالتفاف حول هذه المعضلة التي كان يواجهها. ولكن إذا كانت مزيفة …

 

 

 

بعد الكثير من التفكير ، أغلق فريدريك عينيه بشدة وتحدث إلى مساعده.

كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، كانوا بحاجة إلى إعلام العالم بالخطأ الذي تم إعدامه من أجله – لكن القيام بذلك قد يؤثر أيضًا على شرف الأميرة ليلى وكرامتها. نتيجة لذلك ، كانت هناك أيضًا أصوات تشير إلى أن التعامل مع هذا بهدوء قد يكون البديل الأفضل من وجهة نظر سياسية.

 

كان الرجل فريدريك. لقد كان القائد الشاب الذي خطط ، وقاد شخصيًا ، العملية الأخيرة لعبور الجبال الرمادية وشن هجومًا مفاجئًا على براتينوس – التي كانت تعمل كمستودع إمداد للعدو.

“جهز الوحدة مرة واحدة. نحن نتحرك.”

 

 

جعلته تجاربه السابقة يفكر بشكل افتراضي: “حتى لو أحدثت مشكلة ، أنا متأكد من أن والدي سيتعامل مع كل شيء.”

“نعم ، مفهوم.”

 

 

“ما الأمر الان؟”

فريدريك حل في نهاية المطاف في قلبه. إذا لم يفعل شيئًا في حالته الحالية ، فسيتم تدميره على أي حال. من مظهر الأشياء ، لم يكن هناك من طريقة أن يتركه مركز القيادة على قيد الحياة.

 

 

 

اذا كان عليه أن يفعل كل ما يتطلبه الأمر قبل ذلك. وفي الوقت الحالي ، ربما كانت تفاصيل هذه الرسالة هي السبيل الوحيد والوحيد الذي يمكنه من خلاله الكفاح والهجوم.

 

 

__________________________________

“اللعنة ، كيف انتهى بي المطاف في هذه الحالة …”

ومع ذلك ، بعد أن كان محاصرًا في الجبال الرمادية ، نما استياء لويس والكر يومًا بعد يوم.

 

 

أما الآن ، فقد كان يأمل بصدق أن تكون محتويات هذه الرسالة هي الحقيقة.

 

 

 

لويس ووكر. ولد باعتباره الابن الوحيد لمقاطعة ووكر. على الرغم من أن اللقب النبيل لمنزل والكر  كان الكونت ، فقد ازدهروا من خلال التجارة وجمعوا ثروة كافية لتجاوز أي ماركيز آخر ، مما جعلهم منزلًا بارزًا. ومع ذلك ، لم يكن بإمكان الكونت والكونتيسة والكر في البيت أن ينجبوا طفلًا واحدًا.

 

ربما لم يكن هذا المنزل مثمرًا بطبيعته ، لكن الكونت ووكر لم يستطع رؤية أطفاله حتى بعد أن تجاوز سن الأربعين ، وفي النهاية قرر أنه سيحتاج إلى إحضار شخص من قريب بعيد كإبن حاضن. وفي تلك اللحظات الأليمة ، حملت زوجته فجأة. كان الابن المولود في هذه الظروف هو بالفعل لويس ووكر.

اذا كان عليه أن يفعل كل ما يتطلبه الأمر قبل ذلك. وفي الوقت الحالي ، ربما كانت تفاصيل هذه الرسالة هي السبيل الوحيد والوحيد الذي يمكنه من خلاله الكفاح والهجوم.

 

قرر ميلتون الاستفادة من هذه الفرصة بشكل أكثر قوة.

كان الكونت سعيدًا للغاية ورفع لويس إلى أفضل ما لديه بكل طريقة. إذا أراد لويس شيئًا ، فقد تم وضعه في يديه. لم يتم لومه ولم يربى على أن يفيض بالثقة. ارتكب لويس أخطاء من وقت لآخر ، لكن الكونت أحب ابنه كثيرًا لدرجة أنه تحملها ولم يستطع أن يعترض على ذلك.

ومع ذلك ، لم يكن الحراس الملكيون لمملكة سترابوس بطيئين لدرجة السماح للويس الضعيف بالنجاح في عمله. تصرف الفرسان المرافقون للأميرة ليلى على الفور بمجرد أن شعروا بوجود خطأ ما.

 

كل شيء كان فاشل مع خطأ واحد فقط.

بصراحة …

بينما كان فريدريك في هذه الحالة ، طلب منه مساعده على وجه السرعة.

 

 

كان الكونت والكونتيسة* من أسوأ الآباء.

الآن ، جنى ميلتون ما يكفي من المال لسداد ديونه ولا يزال لديه بعض المال المتبقي. هذا يعني أنه وصل إلى الهدف الذي انضم به إلى هذه الحرب في المقام الأول.

 

 

م.م ( الكونتيسة زوجة الكونت , وتلقب هكذا )

 

 

عندما كان رد فريدريك غاضبًا في حالة سكر ، اقترب منه المساعد وأرسل رسالة.

بعد أن نشأ على هذا النحو ، لم يكن لدى لويس قطرة من الصبر ، ولم يفكر أو يهتم بالآخرين. لقد كان ممتلئًا فقط بالفكر الأناني للغاية بأن كل الأشياء في هذا العالم كانت موجودة فقط من أجله.

“هذا … هل يمكننا الوثوق بهذا؟”

 

__________________________________

بعد أن عاش لويس بهذه العقيدة ، واجه شيئًا لم يكن في متناوله لأول مرة في سن 16.

 

 

 

كانت المرأة المعروفة باسم زهرة مملكة سترابوس: الأميرة ليلى.

 

 

بعد الكثير من التفكير ، أغلق فريدريك عينيه بشدة وتحدث إلى مساعده.

كان لويس مفتونًا في اللحظة التي وضع فيها عينيه عليها ، وأخبر والده أنه سيجعلها امرأة له. لكن الكونت والكر قال إن مثل هذا الشيء مستحيل.

اذا كان عليه أن يفعل كل ما يتطلبه الأمر قبل ذلك. وفي الوقت الحالي ، ربما كانت تفاصيل هذه الرسالة هي السبيل الوحيد والوحيد الذي يمكنه من خلاله الكفاح والهجوم.

 

بغض النظر عن مدى كفاءة الشخص ، يمكن أن يفشل. المهم أن نتعلم درسًا من هذا الفشل وألا نكرر نفس تسلسل الأحداث مرة أخرى.

كانت الأميرة ليلى بالفعل مخطوبة ، الابن الأكبر لدوق بايكال في ذلك الوقت ، والذي كان يتمتع بسلطة أكبر بكثير من منزل ووكر. على الرغم من أن منزل والكر كانت عائلة بارزة إلى حد ما ، إلا أنها لم تستطع التدخل في أي علاقة بين التاج* والدوقية.

“اللعنة يا أبناء العاهرات ، تلك الفضلات الصغيرة في القيادة أسوأ من الكلاب …”

 

 

م.م ( التاج تشير للعائلة الملكية )

 

 

 

بعد نقطة ما إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن مجرد محاولة مثل هذا الفعل في حد ذاته كان أمرًا بالغ الأهمية للانتحار السياسي.

 

 

بعد نقطة ما إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن مجرد محاولة مثل هذا الفعل في حد ذاته كان أمرًا بالغ الأهمية للانتحار السياسي.

استنتج الكونت والكر ابنه جيدًا وأقنعه بهذه الحقيقة. على الأقل هذا ما كان يعتقده.

سلسلة لا هوادة فيها من الشتائم تخرج من فم رجل واحد.

 

 

لكن لويس لم يستسلم.

 

 

قدم فريدريك تعبيرًا خطيرًا ووقع في التفكير. هل هذا مشروع؟

إذا كان هناك شيء لا يمكنك وضعه بين يديك من خلال التدابير العلوية ، فاخذه بالقوة. كان هذا هو الدرس الأخلاقي الذي استخلصه لويس من النمو في ظل والديه الطريقتين.

أخيرًا ، شعر ميلتون أن جميع مشاكله قد تم حلها.

 

 

جعلته تجاربه السابقة يفكر بشكل افتراضي: “حتى لو أحدثت مشكلة ، أنا متأكد من أن والدي سيتعامل مع كل شيء.”

 

 

ولكن هنا كانت المشكلة: يبدو أن فريدريك لن يحصل على فرصة ثانية.

وهكذا ، بحماقة أحمق ، اقترب لويس من الأميرة في حفلة وأثر على مشروبها خلسة. ثم تظاهر بأنه كان يساعدها للخروج ، وخرج من الحفلة مع السيدة المنهارة. تصرف لويس مع الاعتقاد الخاطئ الذي لا أساس له أن قلبها سيتبعه ، إذا جعلها أول مرة امرأة في جسده على الأقل.

مع المعرفة التي كان  ميلتون يمتلكها ، كان من المستحيل تصنيع أسلحة نارية أو أسلحة كيميائية. ومع ذلك ، كانت هناك بعض الأشياء القيمة التي يمكن صنعها عند دمجها مع حرفية هذا العالم.

 

 

ومع ذلك ، لم يكن الحراس الملكيون لمملكة سترابوس بطيئين لدرجة السماح للويس الضعيف بالنجاح في عمله. تصرف الفرسان المرافقون للأميرة ليلى على الفور بمجرد أن شعروا بوجود خطأ ما.

 

 

 

وجدا الأميرة ليلى بينما كان الوغد يحاول بشكل محموم فك خيط ثوبها.

 

 

 

وغني عن القول إن الفرسان أخضعوا لويس واحتجزوه دون تعاطف. في خضم ذلك ، اعترض لويس على اعتقاله وقال إنه لم يكن مخطئًا ، وغير ذلك من الهراء – لكن هذه الكلمات لم تلق آذانًا صاغية عندما تم القبض عليه متلبسًا.

“هذا … هل يمكننا الوثوق بهذا؟”

 

 

فزع الكونت والكر.

بصراحة ، كان يشعر حتى هذه اللحظة أن الحياة كانت سهلة للغاية.

 

 

كان يعلم أن ابنه هو الشخص الذي يسبب المتاعب بشكل متكرر ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سيتسبب في مثل هذه الفوضى العظيمة. لم يكن هناك أي شيء يمكن قوله حتى عندما أمر التاج بإعدام لويس على الفور.

بعد نقطة ما إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن مجرد محاولة مثل هذا الفعل في حد ذاته كان أمرًا بالغ الأهمية للانتحار السياسي.

 

مع المعرفة التي كان  ميلتون يمتلكها ، كان من المستحيل تصنيع أسلحة نارية أو أسلحة كيميائية. ومع ذلك ، كانت هناك بعض الأشياء القيمة التي يمكن صنعها عند دمجها مع حرفية هذا العالم.

توسل الكونت والكر يائسًا من أجل المغفرة وناشد تغيير الرأي ، والتبرع بمبالغ ضخمة من المال للأسرة المالكة. لقد طلب منهم فقط أن ينقذوا حياة ابنه.

 

 

توسل الكونت والكر يائسًا من أجل المغفرة وناشد تغيير الرأي ، والتبرع بمبالغ ضخمة من المال للأسرة المالكة. لقد طلب منهم فقط أن ينقذوا حياة ابنه.

في توسل الكونت ووكر ، خفف التاج الملكي عقوبة لويس.

الندم؟ كفارة؟ كانت هذه المشاعر التي لم يولدها لويس مرة واحدة منذ ولادته.

 

مخزن للاستخدام الشخصي ، مجرفة ، أحذية عسكرية … كانت هذه كلها أشياء كان لهذا العالم القدرة على إنتاجها – لكن لم يفكر أحد في ذلك حتى الآن. كلف ميلتون التجار بتصنيع هذه البضائع وشحنها إلى القوات.

كل الأشياء التي تم أخذها في الاعتبار ، كانوا بحاجة إلى إعلام العالم بالخطأ الذي تم إعدامه من أجله – لكن القيام بذلك قد يؤثر أيضًا على شرف الأميرة ليلى وكرامتها. نتيجة لذلك ، كانت هناك أيضًا أصوات تشير إلى أن التعامل مع هذا بهدوء قد يكون البديل الأفضل من وجهة نظر سياسية.

كانت إعادة الإمداد العسكري واحدة من تلك الأشياء التي لا نهاية لها بطبيعتها.

 

اذا كان عليه أن يفعل كل ما يتطلبه الأمر قبل ذلك. وفي الوقت الحالي ، ربما كانت تفاصيل هذه الرسالة هي السبيل الوحيد والوحيد الذي يمكنه من خلاله الكفاح والهجوم.

ونتيجة لذلك ، حُكم على لويس ووكر بالحياة في الجبال الرمادية ، متقاتلًا ما دام يتنفس.

وكانت نتيجة ذلك صعوده السريع عبر الرتب مقارنة بأقرانه. في هذه الوتيرة السريعة ، انتقل إلى رتبة نقيب ، ولم يعد أمامه الآن سوى خطوى ليصعد قبل أن يتمكن من تولي منصب الرائد.

 

كان يعلم أن ابنه هو الشخص الذي يسبب المتاعب بشكل متكرر ، لكنه لم يتخيل أبدًا أنه سيتسبب في مثل هذه الفوضى العظيمة. لم يكن هناك أي شيء يمكن قوله حتى عندما أمر التاج بإعدام لويس على الفور.

على الرغم من أن حياته قد نجت ، لم يُسمح له بمغادرة الجبال الرمادية تحت أي ظرف من الظروف ، وكان عليه أن يخدم بجسده من أجل أمته في الحرب مع الجمهوريات طوال فترة حياته. لقد استنفد الكونت والكر مبلغًا هائلاً من ثروته من أجل حدوث ذلك ، ولكن كل ما كان عليه أن يظهره هو الراحة الأساسية لأن ابنه كان على قيد الحياة.

“جهز الوحدة مرة واحدة. نحن نتحرك.”

 

 

ومع ذلك ، بعد أن كان محاصرًا في الجبال الرمادية ، نما استياء لويس والكر يومًا بعد يوم.

 

 

فريدريك حل في نهاية المطاف في قلبه. إذا لم يفعل شيئًا في حالته الحالية ، فسيتم تدميره على أي حال. من مظهر الأشياء ، لم يكن هناك من طريقة أن يتركه مركز القيادة على قيد الحياة.

بعد أن عاش في العاصمة الفاتنة ، لم يعجبه حقيقة أنه كان عليه أن يعيش هذه الحياة القاسية في منطقة حرب ، كما جاء ليحتقر والده لأنه لم ينقذه من هذه الظروف. كان يعتقد أن أخطائه لم تكن خطيرة بما يكفي لتبرير هذه العقوبة الشديدة ، واعتقد أن معاملته الحالية غير عادلة.

بصراحة …

 

الآن ، جنى ميلتون ما يكفي من المال لسداد ديونه ولا يزال لديه بعض المال المتبقي. هذا يعني أنه وصل إلى الهدف الذي انضم به إلى هذه الحرب في المقام الأول.

بصدق ، كان الأمر مثيرًا للسخرية بالنسبة لشخص منخفض المكانة حاول انتهاك أميرة بلد ما، لكن الشخص الذي يُدعى لويس كان مجرد هذا النوع من البشر. بغض النظر عن الفعل الذي ارتكبه ، فقد كان شخصًا يبرر نفسه ويبرر أفعاله.

في هذه الأوقات حيث كان استيائه يتراكم يومًا بعد يوم ، كان ميلتون هو الشخص الذي أشعل الفتيل على هذه الكومة جيدًا.

 

مع المعرفة التي كان  ميلتون يمتلكها ، كان من المستحيل تصنيع أسلحة نارية أو أسلحة كيميائية. ومع ذلك ، كانت هناك بعض الأشياء القيمة التي يمكن صنعها عند دمجها مع حرفية هذا العالم.

الندم؟ كفارة؟ كانت هذه المشاعر التي لم يولدها لويس مرة واحدة منذ ولادته.

الندم؟ كفارة؟ كانت هذه المشاعر التي لم يولدها لويس مرة واحدة منذ ولادته.

 

“أبناء … العاهرات … كل هؤلاء الأوغاد الصغار القذرين لن يستحقوا طعام الكلاب …”

في هذه الأوقات حيث كان استيائه يتراكم يومًا بعد يوم ، كان ميلتون هو الشخص الذي أشعل الفتيل على هذه الكومة جيدًا.

 

__________________________________

مع المعرفة التي كان  ميلتون يمتلكها ، كان من المستحيل تصنيع أسلحة نارية أو أسلحة كيميائية. ومع ذلك ، كانت هناك بعض الأشياء القيمة التي يمكن صنعها عند دمجها مع حرفية هذا العالم.

xMajed

 

 

 

العنوان القادم : أزمة حصن الغراب 1

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط