Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 17

أزمة حصن الغراب (1)

أزمة حصن الغراب (1)

أزمة حصن الغراب (1)

بالطبع ، كانت هناك مشكلة في هذا النهج. كان هناك خطر جسيم من أن يتم اكتشافه من قبل العدو حيث كان على المرء أن يقطع الأراضي الداخلية لمملكة سترابوس. لكن كان هذا هو الجزء الذي جاء فيه لويس بحله.

ميلتون فورست. كان الاسم وحده كافيًا لرفع ضغط دم لويس.

 

 

يمكن أن يتنكر الجنود الجمهوريون في هيئة مفرزة من جيش ووكر هاوس الخاص. لن يكونوا قادرين على تحريك عدد كبير في وقت واحد ، لكن نقل القوات في وحدات قوامها 100 فرد سيسمح لهم بالمرور عبر قلب دولة العدو دون أي عوائق. بهذه الطريقة ، قام فريدريك بتقسيم قواته وتسلل بنجاح إلى مملكة سترابوس ، متحدًا مع 300 من قوات لويس التي كان قد انسحب منها على عجل بالأمس.

نبيل من مملكة ليستر الصغيرة والضعيفة ، وبالكاد يكون فيسكونت لبعض المقاطعات الريفية. لم يكن لدى ميلتون الكثير من ما حظى به لويس و أيضا خلفًا لعائلة الكونت ؛ ولكن ليس فقط يجرؤ ميلتون على منافسته ، بل عارضه أيضًا في بعض الأحيان.

 

 

بوجه غير مصدق تمامًا ، واجه بتلاند لويس الذي طعنه من الخلف.

أنه وقح جدا.

هذا لم يرضي لويس. كيف يمكن أن يلمع مستقبل النبلاء في مدينة الصفيح هذه بشكل أكثر إشراقًا من مستقبله ، بينما كان عليه أن يتعفن في الجبال الرمادية لبقية حياته؟

 

كانوا يعتزمون دخول القلعة تحت ستار فريق استطلاع عائد من مهمتهم ، لكن … ____________________________________ xMajed

في البداية ، كان الأمر على ما يرام. اعتقد لويس أن ميلتون لن يكون قادرًا على التكيف مع الجبال الرمادية الخطيرة ويموت بعد فترة قصيرة من الاستقرار. رأى لويس عددًا قليلاً من النبلاء يلتقون بنهايتهم هكذا.

لقد تمسكوا بجانبه مع توقع أنه إذا أصبحوا أصدقاء معه ، فيمكن أن يساعدهم النفوذ المالي لعائلة ووكر بمجرد تسريحهم. على الرغم من أن لويس كان لديه فكرة عن دوافعهم الخفية ، إلا أنهم كانوا الوجود الوحيد هنا الذي يهتم به ولذلك سمح لهم بذلك.

 

 

لكن ميلتون كان مختلفًا. كان إكمال مهامه بشكل مثالي أمرًا مفروغًا منه ، وعندما لم يكن لديه مهام ، يمكن رؤيته وهو يحفز نفسه من خلال التدريب. أظهر القائد في سلوكه الكثير من الثقة والألفة تجاهه ، بينما نظر إليه المرؤوسون باحترام.

 

 

أنه وقح جدا.

هذا لم يرضي لويس.

 

 

 

علاوة على ذلك ، شارك ميلتون بشكل أكثر ذكاءً عندما بدأت المعارك. على عكس لويس ، الذي أعطى الأولوية لوجوده الجسدي ويميل إلى تأخير دخوله إلى المعارك ، كان ميلتون دائمًا يقاتل على رأس المعركة ويفوز ضد العدو في كل مرة يفعل ذلك ، مما جذب مدح قوات الحلفاء.

 

 

حقًا ، أراد ماريز أن يخبر لويس بإعادة النظر في قراره ، لكنه قال ذلك بهذه الطريقة الملتوية حيث يبدو أنه سيتبع خطى بتلاند إذا قالها كما هي. لم يتوقع الكثير من الجواب. ومع ذلك ، رد لويس بثقة.

علاوة على ذلك مرة أخرى ، أدرك ميلتون حيلة العدو واستشار القائد من أجل تحقيق انتصار من جانب واحد عندما طردوا العدو في وادي الرياح. بقدر ما كان لويس مهتمًا ، كان هذا مجرد ضربة حظ ، لكن الجميع من حوله اندهشوا وتدفقوا حول قدرات ميلتون فورست. بالنسبة للويس ، كان هذا الثناء مزعجًا للغاية لأذنيه.

“لا يوجد مستقبل حيث توجد مملكة سترابوس لفترة أطول. يجب أن نتخلى عن هذه الأمة المزعومة التي لا تهتم برجالها الأكفاء – مثلنا – لكنها تعتني بأطفال من بلاد أجنبية “.

 

 

ثم بعد انتهاء المعركة ، تمت ترقية ميلتون إلى 300 قائد. لقد أصبح ضابط لويس الأعلى. على الرغم من أن هذا كان بالفعل كافياً لدفعه إلى الجنون ، بدأ ميلتون في تشغيل وحدة التوريد وبدأ في كسب المال بوسائل مشروعة. سمع لويس أنه كان مبلغًا كبيرًا في ذلك. كما سمع أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يتمكن هذا المال من استرداد ديون عائلة ميلتون.

 

 

 

هذا لم يرضي لويس. كيف يمكن لهذا الريفي المتخلف أن يصبح أسمى منه؟

“لم يخبروني بذلك.”

 

بناء على إشعار الحارس ، بدأت القوات المتمركزة عند البوابة الخلفية للحصن بفتح الجدار الدفاعي.

هذا لم يرضي لويس. كيف يمكن أن يلمع مستقبل النبلاء في مدينة الصفيح هذه بشكل أكثر إشراقًا من مستقبله ، بينما كان عليه أن يتعفن في الجبال الرمادية لبقية حياته؟

تمتم فريدريك بصوت خافت عندما أغلقت بوابات حصن الغراب مرة أخرى.

 

 

هذا لم يرضي لويس. شعر أن غضبه المكبوت سوف ينفجر ويموت مشتعلًا في نوبة من الغضب. الحسد ومشاعر الدونية التي كانت تتراكم في قلبه ازدهرت أخيرًا.

 

 

بعد أن فوجئ كيربر ، تباطأ خلف نيلسون الذي كان يصرخ بشكل محموم ، وطلب تفسيرا لذلك.

“هذا فقط لا يمكن أن يكون. لا أستطيع أن أعيش هكذا.

 

 

 

في النهاية ، اتخذ لويس خيارًا متطرفًا.

هذا لم يرضي لويس. شعر أن غضبه المكبوت سوف ينفجر ويموت مشتعلًا في نوبة من الغضب. الحسد ومشاعر الدونية التي كانت تتراكم في قلبه ازدهرت أخيرًا.

 

برج المراقبة. لقد تحول إلى شاحب قاتل.

“السير والكر. بأي عمل اتصلت بي؟ ”

 

 

حقًا ، أراد ماريز أن يخبر لويس بإعادة النظر في قراره ، لكنه قال ذلك بهذه الطريقة الملتوية حيث يبدو أنه سيتبع خطى بتلاند إذا قالها كما هي. لم يتوقع الكثير من الجواب. ومع ذلك ، رد لويس بثقة.

“ماذا تقصد بالقدوم سرا؟ هل هي مسألة مهمة؟ ”

نقر فريدريك على لسانه عندما أغلقت بوابات حصن الغراب. إلى جانبه ، دخل لويس والكر بتعبير غاضب.

 

“هاه؟!”

اتصل لويس بتكتم ببوتلاند ريجور وماريز كارديا ، اللذين كانا دائمًا يرافقانه في كل مكان. لم يكن هذان الشخصان بحاجة إلى البقاء في الجبال الرمادية إلى الأبد كما فعل.

 

 

 

لقد تمسكوا بجانبه مع توقع أنه إذا أصبحوا أصدقاء معه ، فيمكن أن يساعدهم النفوذ المالي لعائلة ووكر بمجرد تسريحهم. على الرغم من أن لويس كان لديه فكرة عن دوافعهم الخفية ، إلا أنهم كانوا الوجود الوحيد هنا الذي يهتم به ولذلك سمح لهم بذلك.

“هل تقصد أن تخبرني أنهم خرجوا من دون أن يخبرونا عن اتجاههم الاستكشافي؟ متى غادروا؟”

 

“أنا أيضًا أدرك ذلك. ولكن ماذا عن الثلاثة الآخرين؟ ”

واليوم ، جمع لويس هذين الاثنين في بداية خطة كبرى.

 

 

“ماذا؟!”

“أعتقد أنكم جميعًا على علم ، لكن … موقعنا في هذا الحصن مزحة.”

“لم يخبروني بذلك.”

 

 

كانت أولى الكلمات التي قيلت من فم لويس شكوى.

أصيب نيلسون بشعور كبير من عدم الراحة. كانت هناك بعض التخمينات التي دخلت رأسه – ولم يكن أي منها جيدًا. في تلك اللحظة ، خار الحارس فوق برج مراقبة الحصن.

 

بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لويس الوحيد الذي ليس له مستقبل في هذا البلد. يمكن تفريغ هذين الشخصين إذا بقيا بضع سنوات أخرى. بعد ذلك ، يمكنهم أن يعيشوا حياة مع كل الامتيازات التي أتت مع كونهم نبلاء . على هذا النحو ، من الواضح أنه لا توجد طريقة أن كلمات لويس ستؤثر فيهم.

أومأ الاثنان أمامه برأسهما كما لو أنهما قرابة.

 

 

 

“في الواقع هذا هو الحال. كل هذا هو خطأ ذلك الأجنبي البائس “.

 

 

 

كما أن سلوك القائد كان … مزعجًا. أن تثق بأجنبي إلى هذا الحد … كيف يمكنه أن يتخلى عن أبناء وطنه جانباً ويعتني بأجنبي أولاً …؟ ”

 

 

“هذا …”

كان التلفظ بألفاظ بذيئة وراء ظهر ميلتون هو أمر شائع بالنسبة  لنيلسون . لقد تقاسموا قبضتهم الصغيرة مع بعضهم البعض ، وشكلوا نوعًا من رابطة التعاطف المشوهة. على الرغم من أن لويس لم يستدع هذين الشخصين هذه المرة للنميمة كما فعلت النبلاء في صالونات المدينة.

“كل القوات تستعد للمعركة على الفور! إنه العدو! ”

 

 

“أنا أتفق مع كلاكما. ولذا فقد فكرت – يجب أن نقلب هذه الحالة غير العادلة للأشياء رأسًا على عقب “.

لقد تمسكوا بجانبه مع توقع أنه إذا أصبحوا أصدقاء معه ، فيمكن أن يساعدهم النفوذ المالي لعائلة ووكر بمجرد تسريحهم. على الرغم من أن لويس كان لديه فكرة عن دوافعهم الخفية ، إلا أنهم كانوا الوجود الوحيد هنا الذي يهتم به ولذلك سمح لهم بذلك.

 

 

قست تعابير الرجلين عندما أدركا أن سلوك لويس كان مختلفًا عن المعتاد.

 

 

“هذا فقط لا يمكن أن يكون. لا أستطيع أن أعيش هكذا.

“هل هناك شيء معين يدور في ذهنك؟”

 

 

 

نظر لويس حوله وهمس بصوت خفيض.

“أعتقد أنكم جميعًا على علم ، لكن … موقعنا في هذا الحصن مزحة.”

 

 

“أعتقد أن هذا البلد في طريقه للانهيار. وبالتالي…”

في البداية ، كان الأمر على ما يرام. اعتقد لويس أن ميلتون لن يكون قادرًا على التكيف مع الجبال الرمادية الخطيرة ويموت بعد فترة قصيرة من الاستقرار. رأى لويس عددًا قليلاً من النبلاء يلتقون بنهايتهم هكذا.

 

علاوة على ذلك مرة أخرى ، أدرك ميلتون حيلة العدو واستشار القائد من أجل تحقيق انتصار من جانب واحد عندما طردوا العدو في وادي الرياح. بقدر ما كان لويس مهتمًا ، كان هذا مجرد ضربة حظ ، لكن الجميع من حوله اندهشوا وتدفقوا حول قدرات ميلتون فورست. بالنسبة للويس ، كان هذا الثناء مزعجًا للغاية لأذنيه.

اتسعت عينا الرجلين عند كلماته التالية.

“سأتبعك ، سيدي والكر.”

 

 

“أنا أفكر في الانشقاق إلى الجمهورية”.

 

 

تمتم فريدريك بصوت خافت عندما أغلقت بوابات حصن الغراب مرة أخرى.

“هاه؟!”

اتصل لويس بتكتم ببوتلاند ريجور وماريز كارديا ، اللذين كانا دائمًا يرافقانه في كل مكان. لم يكن هذان الشخصان بحاجة إلى البقاء في الجبال الرمادية إلى الأبد كما فعل.

 

نقر فريدريك على لسانه عندما أغلقت بوابات حصن الغراب. إلى جانبه ، دخل لويس والكر بتعبير غاضب.

“س- … سيد والكر ؟!”

 

 

 

فوجئ الاثنان بسرعة بفحص محيطهما بحثًا عن آذان. إذا سمع أي شخص هذه الكلمات ، فقد يفقدون رؤوسهم الثلاثة.

 

 

 

ضاقت عيني لويس وتحدث ، “لماذا يفاجئك هذا؟ علاوة على ذلك ، ليس لدينا مستقبل على أي حال إذا بقينا في هذا البلد لفترة أطول. إذن ، من المنطقي فقط الهجر إلى الجمهورية وبدء حياة جديدة ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“… يا للغرابة.”

نظر بتلاند وماريز إلى كلماته بتردد.

 

 

أنه وقح جدا.

بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لويس الوحيد الذي ليس له مستقبل في هذا البلد. يمكن تفريغ هذين الشخصين إذا بقيا بضع سنوات أخرى. بعد ذلك ، يمكنهم أن يعيشوا حياة مع كل الامتيازات التي أتت مع كونهم نبلاء . على هذا النحو ، من الواضح أنه لا توجد طريقة أن كلمات لويس ستؤثر فيهم.

بعد أن فوجئ كيربر ، تباطأ خلف نيلسون الذي كان يصرخ بشكل محموم ، وطلب تفسيرا لذلك.

 

( 1 )

“مهم … السير والكر. إنني أدرك جيدًا ما يدفعك للتصرف بهذه الطريقة ، ولكن دعنا نفكر في هذا الأمر بعناية أكبر. ما تقترحه الآن هو أننا نرتكب الخيانة “.

 

 

 

اختار بتلاند كلماته بعناية. لكن لم يكن هناك أي طريقة لتأثير كلماته الاستشارية على لويس.

 

 

 

“لا يوجد مستقبل حيث توجد مملكة سترابوس لفترة أطول. يجب أن نتخلى عن هذه الأمة المزعومة التي لا تهتم برجالها الأكفاء – مثلنا – لكنها تعتني بأطفال من بلاد أجنبية “.

ضغط ماريز على أسنانه. الرفض هنا يعني فقط أنه سيتبع باتلاند حتى نهايته اللزجة.

 

 

أدرك بتلاند ما إن قال لويس ذلك.

“لم أسمع أي شيء من هذا. حسنًا ، إذا كان هذا كل شيء … ”

 

 

“أوه ، هذا الرجل فقد…”

 

 

ضاقت عيني لويس وتحدث ، “لماذا يفاجئك هذا؟ علاوة على ذلك ، ليس لدينا مستقبل على أي حال إذا بقينا في هذا البلد لفترة أطول. إذن ، من المنطقي فقط الهجر إلى الجمهورية وبدء حياة جديدة ، أليس كذلك؟ ”

كان يعلم منذ البداية أن لويس كان مدللًا وبعيدًا عن الاتصال. كان يعلم ذلك ، لكن … لم يكن بتلاند يعلم أن لويس سيكون مجنونًا بهذا القدر.

“اللعنة ، لم يكن لدي أي فكرة أنه سيكون لديه هذا الجنون.”

 

“أنا أفكر في الانشقاق إلى الجمهورية”.

“لم أسمع أي شيء من هذا. حسنًا ، إذا كان هذا كل شيء … ”

“لم يخبروني بذلك.”

 

 

وقف باتلاند من مقعده ، مدركًا أن الارتباط بمجنون لفترة أطول يمكن أن يؤدي إلى تناثر القرف الجانبي عليه أيضًا. ولكن بمجرد أن ابتعد …

نظر لويس حوله وهمس بصوت خفيض.

 

 

شوك!

لكن عند مشاهدة هذا المشهد ، سارع نيلسون فجأة إلى قمة

 

في مقابل الانشقاق إلى الجمهورية ، كان لويس ينوي تسليم حصن الغراب للعدو. على الرغم من أن موقف لويس لم يكن مختلفًا عن المنفى في الجبال الرمادية ، إلا أنه لا يزال بإمكانه إصدار الأوامر باستخدام القوات الخاصة لعائلة ووكر. باستخدام سلطته ، رتب موعدًا سريًا مع الجمهورية للمطالبة بالسماح له بالفرار إليها. كتعويض لاستقباله ، ادعى أنه سيسلم حصن الغراب.

“كوه …”

“قال السير والكر إنه كان متوجهاً لاستكشاف المناطق المحيطة. وبالفعل ، غادر الاثنان الآخران بعده قائلين إنهما كانا يقومان باستطلاع المناطق المحيطة “.

 

شعر ماريز بأن الأرض التي كان يقف عليها تنهار ، لكن لم يعد هناك مفر.

تم حفر خنجر حاد في ظهر بتلاند.

“أنا أيضًا أدرك ذلك. ولكن ماذا عن الثلاثة الآخرين؟ ”

 

“هذا الرجل تسبب حقا في مشهد ، هاه.”

“ل … لويس …”

هذا لم يرضي لويس.

 

 

بوجه غير مصدق تمامًا ، واجه بتلاند لويس الذي طعنه من الخلف.

ميلتون فورست. كان الاسم وحده كافيًا لرفع ضغط دم لويس.

 

 

تحدث لويس بنظرة جليدية ، “لن يتم التسامح مع الخيانة”.

“لا تقلق ، لقد لعبت يدي بالفعل.”

 

 

استدار لويس من منطقة بوتلاند المنهارة ببطء ليواجه ماريز ، التي اتسعت عيناه.

ضاقت عيني لويس وتحدث ، “لماذا يفاجئك هذا؟ علاوة على ذلك ، ليس لدينا مستقبل على أي حال إذا بقينا في هذا البلد لفترة أطول. إذن ، من المنطقي فقط الهجر إلى الجمهورية وبدء حياة جديدة ، أليس كذلك؟ ”

 

في ذلك اليوم ، شعر نيلسون كاردينال بشعور من عدم الارتياح. هل يمكن القول إنها الحالة الداخلية للأشياء؟ أم يمكن أن يقال إنه جو الحصن؟ لم يستطع وضع إصبعه عليها ، لكن شيئًا ما كان مختلفًا. علق مثل هذا الإحساس الخفي بالتنافر في الهواء لدرجة أنه وحده ، الذي خدم في حصن الغراب لعقود ، كان بإمكانه اكتشافه.

“ماذا ستختار؟”

ضاقت عيني لويس وتحدث ، “لماذا يفاجئك هذا؟ علاوة على ذلك ، ليس لدينا مستقبل على أي حال إذا بقينا في هذا البلد لفترة أطول. إذن ، من المنطقي فقط الهجر إلى الجمهورية وبدء حياة جديدة ، أليس كذلك؟ ”

 

وقف باتلاند من مقعده ، مدركًا أن الارتباط بمجنون لفترة أطول يمكن أن يؤدي إلى تناثر القرف الجانبي عليه أيضًا. ولكن بمجرد أن ابتعد …

ضغط ماريز على أسنانه. الرفض هنا يعني فقط أنه سيتبع باتلاند حتى نهايته اللزجة.

 

 

 

“سأتبعك ، سيدي والكر.”

 

 

كان هذا لذلك لم يكن هناك أي طريقة تمكن ماريز من رفع قدمه في منتصف الطريق. حتى لو كشف ماريز عن خطة لويس ، لم يستطع ماريز التهرب من اتهامه بأنه شريك في جريمته طالما كان لويس يمتلك الاتفاقية التي توضح تفاصيل تعاونهما في هذا الانقلاب.

”اختيار حكيم. الآن  ، اختم بصمة إبهامك هنا “.

كان كيربر على وشك الرد ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه الرد به.

 

 

قام لويس بجلد مذكرة وأجبر ماريز على ختمها ببصمة إبهامه.

 

 

“هذا …”

كان هذا لذلك لم يكن هناك أي طريقة تمكن ماريز من رفع قدمه في منتصف الطريق. حتى لو كشف ماريز عن خطة لويس ، لم يستطع ماريز التهرب من اتهامه بأنه شريك في جريمته طالما كان لويس يمتلك الاتفاقية التي توضح تفاصيل تعاونهما في هذا الانقلاب.

 

 

 

“اللعنة ، لم يكن لدي أي فكرة أنه سيكون لديه هذا الجنون.”

 

 

هذا لم يرضي لويس. كيف يمكن أن يلمع مستقبل النبلاء في مدينة الصفيح هذه بشكل أكثر إشراقًا من مستقبله ، بينما كان عليه أن يتعفن في الجبال الرمادية لبقية حياته؟

قام ماريز بصك أسنانه وهو يضغط بصمة إبهامه على الاتفاقية. عندما فعل ذلك ، حاول التفكير مع لويس.

 

 

 

“حتى لو تركنا كل شيء ببساطة وانشقنا للجمهورية ، فليس هناك ما يضمن أننا سنعامل بشكل جيد. هل تفكر في شيء ما؟ ”

 

 

تحدث لويس بنظرة جليدية ، “لن يتم التسامح مع الخيانة”.

حقًا ، أراد ماريز أن يخبر لويس بإعادة النظر في قراره ، لكنه قال ذلك بهذه الطريقة الملتوية حيث يبدو أنه سيتبع خطى بتلاند إذا قالها كما هي. لم يتوقع الكثير من الجواب. ومع ذلك ، رد لويس بثقة.

ميلتون فورست. كان الاسم وحده كافيًا لرفع ضغط دم لويس.

 

 

“لا تقلق ، لقد لعبت يدي بالفعل.”

“هل تقصد أن تخبرني أنهم خرجوا من دون أن يخبرونا عن اتجاههم الاستكشافي؟ متى غادروا؟”

 

 

“ماذا تقصد؟”

 

 

في مقابل الانشقاق إلى الجمهورية ، كان لويس ينوي تسليم حصن الغراب للعدو. على الرغم من أن موقف لويس لم يكن مختلفًا عن المنفى في الجبال الرمادية ، إلا أنه لا يزال بإمكانه إصدار الأوامر باستخدام القوات الخاصة لعائلة ووكر. باستخدام سلطته ، رتب موعدًا سريًا مع الجمهورية للمطالبة بالسماح له بالفرار إليها. كتعويض لاستقباله ، ادعى أنه سيسلم حصن الغراب.

همس لويس بشيء في أذن ماريز. وقد اندهش ماريز كثيرا عندما سمع كلماته.

 

 

“في الواقع هذا هو الحال. كل هذا هو خطأ ذلك الأجنبي البائس “.

“لا تخبرني … هل هذا حقيقي؟”

“في أي اتجاه خرج الثلاثة للاستطلاع؟”

 

 

“الاستعدادات قد اكتملت بالفعل.”

وقف باتلاند من مقعده ، مدركًا أن الارتباط بمجنون لفترة أطول يمكن أن يؤدي إلى تناثر القرف الجانبي عليه أيضًا. ولكن بمجرد أن ابتعد …

 

 

عرف ماريز الآن أن لويس كان في وضع جيد وحقيقي على الانشقاق.

 

 

 

“هذا الرجل تسبب حقا في مشهد ، هاه.”

“فرانسيس ، أين ذهب كل القادة الآخرين معك بقيت هنا فقط؟”

 

“كل الرجال يستعدون للمعركة!”

شعر ماريز بأن الأرض التي كان يقف عليها تنهار ، لكن لم يعد هناك مفر.

عرف ماريز الآن أن لويس كان في وضع جيد وحقيقي على الانشقاق.

 

 

في ذلك اليوم ، شعر نيلسون كاردينال بشعور من عدم الارتياح. هل يمكن القول إنها الحالة الداخلية للأشياء؟ أم يمكن أن يقال إنه جو الحصن؟ لم يستطع وضع إصبعه عليها ، لكن شيئًا ما كان مختلفًا. علق مثل هذا الإحساس الخفي بالتنافر في الهواء لدرجة أنه وحده ، الذي خدم في حصن الغراب لعقود ، كان بإمكانه اكتشافه.

 

 

 

أرسل على الفور دورية داخلية لتفقد وضع الحصن. ونتيجة لذلك ، كان قادرًا على تمييز ما هو غريب جدًا. كانت القلعة خالية من عدد كبير من موظفيها الداخليين.

 

 

كان جميع الرجال في حصن الغراب يدركون تمامًا الآن. كان العدو على وشك الدخول.

“فرانسيس ، أين ذهب كل القادة الآخرين معك بقيت هنا فقط؟”

 

 

“هل هناك مشكلة؟”

طالب نيلسون كيربر فرانسيس ، القائد الوحيد المتبقي داخل الحصن ، بالسؤال عن سبب هذا التطور.

 

 

“غادر السيد فورست لتجديد الإمدادات ، سيدي.”

“غادر السيد فورست لتجديد الإمدادات ، سيدي.”

برج المراقبة. لقد تحول إلى شاحب قاتل.

 

“ماذا تقصد؟”

“أنا أيضًا أدرك ذلك. ولكن ماذا عن الثلاثة الآخرين؟ ”

 

 

 

“قال السير والكر إنه كان متوجهاً لاستكشاف المناطق المحيطة. وبالفعل ، غادر الاثنان الآخران بعده قائلين إنهما كانا يقومان باستطلاع المناطق المحيطة “.

 

 

 

“كل ثلاثة منهم؟”

 

 

استدار لويس من منطقة بوتلاند المنهارة ببطء ليواجه ماريز ، التي اتسعت عيناه.

“نعم ، هذا صحيح.”

أومأ الاثنان أمامه برأسهما كما لو أنهما قرابة.

 

 

“… يا للغرابة.”

برج المراقبة. لقد تحول إلى شاحب قاتل.

 

أومأ الاثنان أمامه برأسهما كما لو أنهما قرابة.

بدا نيلسون في حيرة.

“في الواقع هذا هو الحال. كل هذا هو خطأ ذلك الأجنبي البائس “.

 

“أعتقد أنكم جميعًا على علم ، لكن … موقعنا في هذا الحصن مزحة.”

“هل هناك مشكلة؟”

“اللعنة ، لم يكن لدي أي فكرة أنه سيكون لديه هذا الجنون.”

 

 

“إن نطاق الاستكشاف الذي يمكننا القيام به في الشتاء ضيق إلى حد كبير. إذن ، ما هو السبب الذي قد يتطلب حشد ثلاثة قادة قوامهم 100 فرد؟ ”

 

 

كانوا يعتزمون دخول القلعة تحت ستار فريق استطلاع عائد من مهمتهم ، لكن … ____________________________________ xMajed

“هذا …”

في النهاية ، اتخذ لويس خيارًا متطرفًا.

 

 

كان كيربر على وشك الرد ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه الرد به.

تمتم فريدريك بصوت خافت عندما أغلقت بوابات حصن الغراب مرة أخرى.

 

قست تعابير الرجلين عندما أدركا أن سلوك لويس كان مختلفًا عن المعتاد.

“في أي اتجاه خرج الثلاثة للاستطلاع؟”

 

 

 

“لم يخبروني بذلك.”

“الاستعدادات قد اكتملت بالفعل.”

 

 

“هل تقصد أن تخبرني أنهم خرجوا من دون أن يخبرونا عن اتجاههم الاستكشافي؟ متى غادروا؟”

 

 

 

أنا أيضًا لم أراهم يغادرون شخصيًا. كانت مكتوبة فقط في سجل المهمة. أنا أميل إلى الاعتقاد بأنهم ربما غادروا في الصباح الباكر “.

 

 

 

“……”

“لا يوجد مستقبل حيث توجد مملكة سترابوس لفترة أطول. يجب أن نتخلى عن هذه الأمة المزعومة التي لا تهتم برجالها الأكفاء – مثلنا – لكنها تعتني بأطفال من بلاد أجنبية “.

 

 

أصيب نيلسون بشعور كبير من عدم الراحة. كانت هناك بعض التخمينات التي دخلت رأسه – ولم يكن أي منها جيدًا. في تلك اللحظة ، خار الحارس فوق برج مراقبة الحصن.

 

 

 

“قوات الحلفاء التي غادرت للاستطلاع تعود عبر البوابة الخلفية”.

 

 

في النهاية ، اتخذ لويس خيارًا متطرفًا.

بناء على إشعار الحارس ، بدأت القوات المتمركزة عند البوابة الخلفية للحصن بفتح الجدار الدفاعي.

”أغلق البوابات! مرة أخرى!!!”

 

تمتم فريدريك بصوت خافت عندما أغلقت بوابات حصن الغراب مرة أخرى.

“البوابات الخلفية تفتح!”

حسب تقييم نيلسون ، كان الجنود الذين ظهروا عند البوابة الخلفية هم العدو. ليس ذلك فحسب ، بل كانت هذه القوات المشتركة لجمهورية هيلدس والقوات التابعة أصلاً لـ حصن الغراب، بقيادة لويس ووكر.

 

برج المراقبة. لقد تحول إلى شاحب قاتل.

لكن عند مشاهدة هذا المشهد ، سارع نيلسون فجأة إلى قمة

 

 

“نعم ، هذا صحيح.”

برج المراقبة. لقد تحول إلى شاحب قاتل.

اختار بتلاند كلماته بعناية. لكن لم يكن هناك أي طريقة لتأثير كلماته الاستشارية على لويس.

 

لقد تمسكوا بجانبه مع توقع أنه إذا أصبحوا أصدقاء معه ، فيمكن أن يساعدهم النفوذ المالي لعائلة ووكر بمجرد تسريحهم. على الرغم من أن لويس كان لديه فكرة عن دوافعهم الخفية ، إلا أنهم كانوا الوجود الوحيد هنا الذي يهتم به ولذلك سمح لهم بذلك.

”أغلق البوابات! مرة أخرى!!!”

“……”

 

لكن ميلتون كان مختلفًا. كان إكمال مهامه بشكل مثالي أمرًا مفروغًا منه ، وعندما لم يكن لديه مهام ، يمكن رؤيته وهو يحفز نفسه من خلال التدريب. أظهر القائد في سلوكه الكثير من الثقة والألفة تجاهه ، بينما نظر إليه المرؤوسون باحترام.

بعد أن فوجئ كيربر ، تباطأ خلف نيلسون الذي كان يصرخ بشكل محموم ، وطلب تفسيرا لذلك.

“هذا الرجل تسبب حقا في مشهد ، هاه.”

 

اختار بتلاند كلماته بعناية. لكن لم يكن هناك أي طريقة لتأثير كلماته الاستشارية على لويس.

“ماذا جرى؟ حلفاؤنا يعودون ، فلماذا … ”

نظر لويس حوله وهمس بصوت خفيض.

 

 

“إنهم ليسوا حلفاء لنا!”

“آه … أردت أن أعتني بهذا الأمر بسلاسة إن أمكن ، لكن يبدو أن هذا كان أكثر من اللازم.”

 

بالمعنى الدقيق للكلمة ، كان لويس الوحيد الذي ليس له مستقبل في هذا البلد. يمكن تفريغ هذين الشخصين إذا بقيا بضع سنوات أخرى. بعد ذلك ، يمكنهم أن يعيشوا حياة مع كل الامتيازات التي أتت مع كونهم نبلاء . على هذا النحو ، من الواضح أنه لا توجد طريقة أن كلمات لويس ستؤثر فيهم.

“ماذا؟!”

“إنه … إنه العدو!”

 

”أغلق البوابات! مرة أخرى!!!”

حدق نيلسون بشدة في سؤال كيربر المذهل وصرخ عليه بتهور.

“فرانسيس ، أين ذهب كل القادة الآخرين معك بقيت هنا فقط؟”

 

أرسل على الفور دورية داخلية لتفقد وضع الحصن. ونتيجة لذلك ، كان قادرًا على تمييز ما هو غريب جدًا. كانت القلعة خالية من عدد كبير من موظفيها الداخليين.

ما سبب عودة القوات التي دخلت الجبال من البوابة الخلفية؟ كيف نمت قوة كانت 300 قوية عندما” غادرت بهذا القدر؟! ”

 

 

شوك!

“آه … أوه …”

 

 

علاوة على ذلك مرة أخرى ، أدرك ميلتون حيلة العدو واستشار القائد من أجل تحقيق انتصار من جانب واحد عندما طردوا العدو في وادي الرياح. بقدر ما كان لويس مهتمًا ، كان هذا مجرد ضربة حظ ، لكن الجميع من حوله اندهشوا وتدفقوا حول قدرات ميلتون فورست. بالنسبة للويس ، كان هذا الثناء مزعجًا للغاية لأذنيه.

“كل القوات تستعد للمعركة على الفور! إنه العدو! ”

 

 

 

طار سهم متجاوزًا اللحظة التي صرخ فيها نيلسون بهذا الأمر ، وهو يقفز من وجهه.

كان يعلم منذ البداية أن لويس كان مدللًا وبعيدًا عن الاتصال. كان يعلم ذلك ، لكن … لم يكن بتلاند يعلم أن لويس سيكون مجنونًا بهذا القدر.

 

 

“إنه … إنه العدو!”

 

 

فوجئ الاثنان بسرعة بفحص محيطهما بحثًا عن آذان. إذا سمع أي شخص هذه الكلمات ، فقد يفقدون رؤوسهم الثلاثة.

“كل الرجال يستعدون للمعركة!”

 

 

 

كان جميع الرجال في حصن الغراب يدركون تمامًا الآن. كان العدو على وشك الدخول.

 

 

 

“تسك ، ألم يصب ذلك؟”

 

 

كان كيربر على وشك الرد ، لكن لم يكن هناك شيء يمكنه الرد به.

نقر فريدريك على لسانه عندما أغلقت بوابات حصن الغراب. إلى جانبه ، دخل لويس والكر بتعبير غاضب.

( 1 )

 

”أغلق البوابات! مرة أخرى!!!”

“يبدو أنهم علموا بطريقة ما.”

 

 

 

“آه … أردت أن أعتني بهذا الأمر بسلاسة إن أمكن ، لكن يبدو أن هذا كان أكثر من اللازم.”

كانت أولى الكلمات التي قيلت من فم لويس شكوى.

 

 

تمتم فريدريك بصوت خافت عندما أغلقت بوابات حصن الغراب مرة أخرى.

 

 

 

حسب تقييم نيلسون ، كان الجنود الذين ظهروا عند البوابة الخلفية هم العدو. ليس ذلك فحسب ، بل كانت هذه القوات المشتركة لجمهورية هيلدس والقوات التابعة أصلاً لـ حصن الغراب، بقيادة لويس ووكر.

 

 

 

في مقابل الانشقاق إلى الجمهورية ، كان لويس ينوي تسليم حصن الغراب للعدو. على الرغم من أن موقف لويس لم يكن مختلفًا عن المنفى في الجبال الرمادية ، إلا أنه لا يزال بإمكانه إصدار الأوامر باستخدام القوات الخاصة لعائلة ووكر. باستخدام سلطته ، رتب موعدًا سريًا مع الجمهورية للمطالبة بالسماح له بالفرار إليها. كتعويض لاستقباله ، ادعى أنه سيسلم حصن الغراب.

 

 

 

بدأ فريدريك بتحريك قواته بعد قبول هذا الاقتراح. كان حشد القوات في الجبال الرمادية في هذا الشتاء بمثابة انتحار. ومع ذلك ، كان من الممكن عبور الحدود بالذهاب على طول الطريق بدلاً من تسلق الجبال الرمادية.

 

 

“لم أسمع أي شيء من هذا. حسنًا ، إذا كان هذا كل شيء … ”

بالطبع ، كانت هناك مشكلة في هذا النهج. كان هناك خطر جسيم من أن يتم اكتشافه من قبل العدو حيث كان على المرء أن يقطع الأراضي الداخلية لمملكة سترابوس. لكن كان هذا هو الجزء الذي جاء فيه لويس بحله.

 

 

 

يمكن أن يتنكر الجنود الجمهوريون في هيئة مفرزة من جيش ووكر هاوس الخاص. لن يكونوا قادرين على تحريك عدد كبير في وقت واحد ، لكن نقل القوات في وحدات قوامها 100 فرد سيسمح لهم بالمرور عبر قلب دولة العدو دون أي عوائق. بهذه الطريقة ، قام فريدريك بتقسيم قواته وتسلل بنجاح إلى مملكة سترابوس ، متحدًا مع 300 من قوات لويس التي كان قد انسحب منها على عجل بالأمس.

“لا تخبرني … هل هذا حقيقي؟”

 

كان التلفظ بألفاظ بذيئة وراء ظهر ميلتون هو أمر شائع بالنسبة  لنيلسون . لقد تقاسموا قبضتهم الصغيرة مع بعضهم البعض ، وشكلوا نوعًا من رابطة التعاطف المشوهة. على الرغم من أن لويس لم يستدع هذين الشخصين هذه المرة للنميمة كما فعلت النبلاء في صالونات المدينة.

كانوا يعتزمون دخول القلعة تحت ستار فريق استطلاع عائد من مهمتهم ، لكن …
____________________________________
xMajed

اختار بتلاند كلماته بعناية. لكن لم يكن هناك أي طريقة لتأثير كلماته الاستشارية على لويس.

( 1 )

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط