Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 62

عبقري بفرصة ( 1 )

عبقري بفرصة ( 1 )

عبقري بفرصة  ( 1 )

 

 

 

 

“ما الأمر يا صاحبة السمو؟”

“هاه؟”

أراد الأمير الثاني إعادة تحقيق انتصاره الساحق على جيش الأمير الأول في قلعة بايكال. لكن كان من المشكوك فيه ما إذا كان هذا سيحدث بالفعل.

 

للحظة ، اعتقد أن ذلك لن يكون سيئًا للغاية ، لكنه هز رأسه.

عندما عبست الأميرة ليلى فجأة ، عبر ميلتون عن قلقه من مقعده وهو بجانبها في العربة.

 

 

 

“ما الأمر يا صاحبة السمو؟”

“ما الأمر يا صاحبة السمو؟”

 

 

“إنه لاشيء. لقد ظننت أن أحدهم قال ، “فتاة عنيدة”.

 

 

لكن الرسالة التي أرسلها تومي كانت تفوق توقعاته.

“……”

“إنه لاشيء. لقد ظننت أن أحدهم قال ، “فتاة عنيدة”.

 

 

“حسنًا ، ربما كان والدي. لا داعي للقلق بشأن ذلك “.

 

 

 

كان لدى ميلتون فكرة واحدة فقط وهو ينظر إليها.

“يمكننا الفوز بهذا الشكل. سنعيد إنشاء ما حدث في قلعة بايكال “.

 

 

‘من المحتمل أن يدعوك الناس في جميع أنحاء هذا العالم بالعناد’.

 

 

 

لكنه لم يصرح بذلك وبكل بساطة غير الموضوع.

 

 

 

“على أي حال … إنه لأمر مدهش حقًا كيف أنه في النهاية ، تم كل شيء كما يحلو لك ، صاحبة السمو.”

_________________________

 

شعر النبلاء الأصغر سنًا أنه سيكون من الأفضل المجيء لمحاربته. عند الاستماع إلى الآراء المختلفة لأتباعه ، غرق الأمير الثاني في التفكير العميق. كلا الجانبين له معنى. بصفتك ملكًا ، كانت مثل هذه المواقف هي الأكثر إثارة للقلق. كان من الصعب اتخاذ قرار عندما لم يكن أحد الطرفين مخطئًا ، لكن لم يكن أيًا منهما الآخر ، ولكن في الوقت نفسه ، لم يكن أي منهما على حق. كان اتخاذ القرار الصحيح في مثل هذه المواقف هو السمة المميزة للملك الحكيم.

لم يكن يقول كلمات جوفاء فقط. في كل مرة كانت هناك مشكلة ، كانت الأميرة ليلى تقدم المساعدة المثالية ، كان الأمر كما لو كان لديها وصفة طبية لكل حالة. عندما واجه ميلتون صعوبة في جمع النبلاء الجنوبيين ، أعطته اسمها. ومن خلال إعلانها أنها لا تزال على قيد الحياة ، أعطت النبلاء الجنوبيين التبرير الذي احتاجوه للانضمام إلى الجيش – كانوا يتبعون إرادة العائلة المالكة. بالنسبة للنبلاء الجنوبيين الذين تعرضوا للتمييز من قبل النبلاء في العاصمة ، كان هذا شرفًا وفرصة في نفس الوقت. بفضل ذلك ، تمكن ميلتون من جمع النبلاء الجنوبيين بسلاسة تحت راية واحدة.

 

 

كان لدى ميلتون فكرة واحدة فقط وهو ينظر إليها.

بالإضافة إلى ذلك ، استخدمت أيضًا شبكة المعلومات الخاصة بها لتزويد ميلتون بمعلومات لا نهاية لها. من حقيقة أن جيش الأمير الثاني كان يسير شمالًا ، إلى دوق بالان يقود جيش العاصمة ، وحتى حقيقة أن جيش الأمير الثاني قد انقسم إلى قسمين. كانت اتصالاتها لا حصر لها. كان الأمر كما لو أن البذور التي زرعتها على مدى السنوات السبع الماضية قد نبتت بالمعلومات. ذهب دون أن يقول كيف كان كل هذا لا يقدر بثمن بالنسبة لميلتون.

الأمير الثاني لم يكن قادرا على اتخاذ قرار في أي من الاتجاهين. لقد فقد الكثير من ثقته بنفسه بعد هزيمته الأخيرة وكان يخشى اتخاذ قرار. ربما لهذا السبب اتخذ في النهاية أسوأ قرار ممكن.

 

“قال إنه يخطط لتدمير قلعة لوبيانس التي كان الأمير الثاني يتحصن فيها ، يا مولاي”.

“حالما نستعيد الشمال بعد مطاردة جيش الأمير الثاني والقضاء على المتمردين ، ألن تصبحي المرشح الأقوى للعرش؟”

كان معظم النبلاء الذين دفعوه للتراجع إما في منتصف العمر أو أكبر. لكن النبلاء الأصغر سنا كانوا أكثر سخونة واعتقدوا أنه من السابق لأوانه الاستسلام.

 

واصلت الأميرة ليلى.

الأميرة ليلى لم تدحض أقواله. في هذه المرحلة ، ثار الأمير الثاني وارتكب الأمير الأول أسوأ خطأ ممكن في عملية إخضاع التمرد المذكور. كان الأمراء الآخرون من تحتهم أضعف من أن يذكروا. في مثل هذه الحالة ، ظهرت الأميرة ليلى كبطلة بدعم من مواطني الجنوب وأنقذت البلاد. بينما كان هناك تصور بأن المرأة لا ينبغي أن تكون خلفاء للرجل ، لم يكن ذلك مطلقًا. خاصة وأن هناك العديد من الملكات في تاريخ مملكة ليستر.

 

 

كان لدى ميلتون فكرة واحدة فقط وهو ينظر إليها.

“عندما أصعد العرش ، ستحصل أنت ، الكونت فورست ، على لقب مارغريف وتصبح قائد الجنوب.”

“حالما نستعيد الشمال بعد مطاردة جيش الأمير الثاني والقضاء على المتمردين ، ألن تصبحي المرشح الأقوى للعرش؟”

 

 

“سنحصل على ما نريده إذن يا صاحب السمو.”

عندما عبست الأميرة ليلى فجأة ، عبر ميلتون عن قلقه من مقعده وهو بجانبها في العربة.

 

 

“نعم.”

 

 

 

لكن ميلتون شعر بخيبة أمل إلى حد ما. الأوقات التي قضاها في المناقشة والعمل معها كانت …

لكن الرسالة التي أرسلها تومي كانت تفوق توقعاته.

 

 

‘لقد كانت ممتعة وممتعة للغاية.’

“ستري النتيجة لاحقا.”

 

“……”

هذا صحيح. لقد كان نوعًا غريبًا من المتعة. التفكير كيف سينتهي كل ذلك بعد الحرب ، شعر ميلتون بالأسف قليلاً. بينما كان ميلتون يفكر في ذلك ، تحدثت الأميرة ليلى.

 

 

بالنسبة للغرباء ، كانت الأميرة ليلى هي التي تقود جيش الجنوب حاليًا. ولكن على الرغم من أنها كانت في ساحة المعركة ، فقد جاء العديد من النبلاء لرؤيتها بمجرد أن كشفت عن هويتها. جاؤوا ليقدموا لها هدايا على أمل تكوين علاقة معها أو لفت انتباهها وتذكرها فيما بعد. شعر ميلتون بالاشمئزاز من أولئك الذين جاءوا إلى ساحة المعركة للحصول على جزء من قوتها ، لكنها تحملت ذلك مع ذلك. حتمًا ، كانت الحشرات القذرة دائمًا متشابكة مع القوة. كانت مسؤولية التعامل مع مثل هؤلاء البشر على عاتق الأميرة ليلى التي كانت تهدف إلى العرش. لذلك على الرغم من أن ميلتون لم يرغب في رؤيتهم ، إلا أنه لم يستطع التخلص من تلك الذباب فقط لأن الأمر متروك للأميرة لاستخدامها. وهكذا ، اعتقد ميلتون أنه من الغريب أن يأتي شخص ما لرؤيته وليس الأميرة ليلى.

“يبدو أنك نادم للغاية.”

 

 

 

أجفل ميلتون عندما أصابت ملاحظتها رأسه وتنهد بعمق.

على الرغم من معرفة ذلك ، غالبًا ما شعرت ميلتون بالارتباك عند التحدث معها. إذا تحدث معها الرجال ضعاف الإرادة ، فقد يعطونها كبدهم ، وربما حتى جميع أعضائهم الخمسة إذا لم يكونوا حذرين.

 

عندما عبست الأميرة ليلى فجأة ، عبر ميلتون عن قلقه من مقعده وهو بجانبها في العربة.

“أنا أسألك هذا بجدية ، لكن هل أنت قادر على قراءة عقول الناس ، سموك؟”

 

 

“إنها تقودني حقًا إلى الجنون. هل سمة المستوى MAX مخيفة؟

“ألا تعرف؟ يمكن للمرأة دائمًا أن تفهم عقل من تحب “.

 

 

 

“……”

لكن ميلتون شعر بخيبة أمل إلى حد ما. الأوقات التي قضاها في المناقشة والعمل معها كانت …

 

“أنا؟ ليست الأميرة ليلى؟ ”

خفق قلب ميلتون. للحظة ، فقد السيطرة تقريبًا واستسلم لغرائز الاندفاع في جسده ، لكنه تمكن من الهدوء.

“يكفي. أنا إتخذت قراري. تأكد من اتباع التوجيهات “.

 

“عندما أصعد العرش ، ستحصل أنت ، الكونت فورست ، على لقب مارغريف وتصبح قائد الجنوب.”

“إذا تفاعلت مع كلماتك ، يا أميرة ، وبدأت أفكر ،” ربما سينجح الأمر ، “فأعتقد أنني سأكون مجرد سمكة أخرى تم اصطيادها.”

راندول سابيان ، كانت هذه اللحظة التي تم فيها العثور على ماسة في مكان خشن.

 

“هذا صحيح ، صاحب السمو. كما أنه ليس هناك ما يضمن أن الجمهورية ستهتم بنا حتى لو كان أساسنا قوي في الشمال. بدلاً من ذلك ، قد يرغبون في استخدامنا كحاجز بين المملكة وأنفسهم “.

أعطته الأميرة ليلى ابتسامة مثيرة.

 

 

 

“أنت لا تريد؟”

 

 

“)) أداة الحصار يالي استخدمها سابقاً ضد الكونت ((”

“……”

 

 

 

للحظة ، اعتقد أن ذلك لن يكون سيئًا للغاية ، لكنه هز رأسه.

“مولاي ، ضيف جاء لزيارتك.”

 

 

“إنها تقودني حقًا إلى الجنون. هل سمة المستوى MAX مخيفة؟

ألقى ميلتون نظرة خاطفة على إحصائيات الفيسكونت راندول سابيان وهم يتصافحون.

 

 

من بين سمات الأميرة ليلى ، كانت هناك واحدة وصل مستواها إلى الحد الأقصى – الإغراء.

كان لدى ميلتون فكرة واحدة فقط وهو ينظر إليها.

 

 

الإغراء LV.9 (MAX): استخدم الجمال الفطري للفرد لإغراء الجنس الآخر وخلق مواقف مفيدة للمستخدم. قادرة على زعزعة الحكم الإدراكي للخصم.

الأمير الثاني لم يكن قادرا على اتخاذ قرار في أي من الاتجاهين. لقد فقد الكثير من ثقته بنفسه بعد هزيمته الأخيرة وكان يخشى اتخاذ قرار. ربما لهذا السبب اتخذ في النهاية أسوأ قرار ممكن.

 

“……”

على الرغم من معرفة ذلك ، غالبًا ما شعرت ميلتون بالارتباك عند التحدث معها. إذا تحدث معها الرجال ضعاف الإرادة ، فقد يعطونها كبدهم ، وربما حتى جميع أعضائهم الخمسة إذا لم يكونوا حذرين.

راندول سابيان ، كانت هذه اللحظة التي تم فيها العثور على ماسة في مكان خشن.

 

 

“سعال … على أي حال ، دعينا نركز على الحرب الآن.”

“يمكننا الفوز بهذا الشكل. سنعيد إنشاء ما حدث في قلعة بايكال “.

 

“يجب أن تتراجع يا صاحب السمو.”

“نعم يجب علينا. بعد كل شيء ، لا يزال المتمردون قادرين على القتال “.

 

 

“……”

واصلت الأميرة ليلى.

“……”

 

 

“نظرًا لأننا نصبنا لهم كمينًا بالفعل مرة واحدة ، فلن ينجح الأمر مرة أخرى. لذا الآن ، ستكون معركة بمهارة خالصة. هل أنت واثق من قدرتك على الفوز؟ ”

“)) أداة الحصار يالي استخدمها سابقاً ضد الكونت ((”

 

‘إذا كان اجتماع عمل ، فهذه قصة مختلفة.’

“ستري النتيجة لاحقا.”

من بين سمات الأميرة ليلى ، كانت هناك واحدة وصل مستواها إلى الحد الأقصى – الإغراء.

 

 

لكن تعبير ميلتون كان مليئا بالثقة.

 

 

شعر النبلاء الأصغر سنًا أنه سيكون من الأفضل المجيء لمحاربته. عند الاستماع إلى الآراء المختلفة لأتباعه ، غرق الأمير الثاني في التفكير العميق. كلا الجانبين له معنى. بصفتك ملكًا ، كانت مثل هذه المواقف هي الأكثر إثارة للقلق. كان من الصعب اتخاذ قرار عندما لم يكن أحد الطرفين مخطئًا ، لكن لم يكن أيًا منهما الآخر ، ولكن في الوقت نفسه ، لم يكن أي منهما على حق. كان اتخاذ القرار الصحيح في مثل هذه المواقف هو السمة المميزة للملك الحكيم.

***

ألقى ميلتون نظرة خاطفة على إحصائيات الفيسكونت راندول سابيان وهم يتصافحون.

 

تبع ميلتون تومي إلى الثكنة للقاء الرجل.

على الرغم من هزيمة جيش الأمير الثاني مرة واحدة ، إلا أنهم لم يبادوا بعد. بقي حوالي 10.000 جندي في القوة الرئيسية مع حوالي 15.000 جندي كانوا يقاتلون ضد الدوق بالان. من خلال دمج هذه القوات على عجل في قوة واحدة ، كان لدى الأمير الثاني ما يقرب من 25.000 جندي. الآن كان السؤال ، ماذا يجب أن يفعل الأمير الثاني بعد ذلك.

كان لدى ميلتون فكرة واحدة فقط وهو ينظر إليها.

 

 

“يجب أن تتراجع يا صاحب السمو.”

 

 

‘لا أدري، لا أعرف. إلى أي جانب يجب أن أستمع؟’

أصر بعض النبلاء ، بمن فيهم الماركيز ماريوس ، على التراجع.

إذا جاء فقط ليقول مرحبًا ، فلن يكون لدى ميلتون أي نية لمقابلته وسيقول إنه مشغول.

 

 

“لا فائدة من الاستمرار في القتال عندما فشل الهجوم على العاصمة ، يا صاحب السمو. من الأهمية أن نتراجع بسرعة وترسيخ أساسنا في الشمال “.

 

 

 

“ماركيز ماريوس محق ، صاحب السمو. يجب أن تكون أولويتنا هي ترسيخ أسسنا في الوقت الحالي “.

 

 

 

كان معظم النبلاء الذين دفعوه للتراجع إما في منتصف العمر أو أكبر. لكن النبلاء الأصغر سنا كانوا أكثر سخونة واعتقدوا أنه من السابق لأوانه الاستسلام.

“حسنًا ، ربما كان والدي. لا داعي للقلق بشأن ذلك “.

 

 

“حتى لو عززنا اساسنا في الشمال ، فإن قوتنا وحدها لا تكفي يا صاحب السمو. أعتقد أنه سيكون من الأفضل إذا انتهزنا هذه الفرصة لتغيير أوضاعنا “.

“إذن يجب أن ألتقي به على الأقل.”

 

 

“أوافق ، صاحب السمو. لقد خسرنا لأن تلك الأنوار القادمة من الجنوب هاجمتنا فجأة ، لكن لا يزال لدينا ميزة عليها “.

للحظة ، اعتقد أن ذلك لن يكون سيئًا للغاية ، لكنه هز رأسه.

 

 

“هذا صحيح ، صاحب السمو. كما أنه ليس هناك ما يضمن أن الجمهورية ستهتم بنا حتى لو كان أساسنا قوي في الشمال. بدلاً من ذلك ، قد يرغبون في استخدامنا كحاجز بين المملكة وأنفسهم “.

 

 

 

شعر النبلاء الأصغر سنًا أنه سيكون من الأفضل المجيء لمحاربته. عند الاستماع إلى الآراء المختلفة لأتباعه ، غرق الأمير الثاني في التفكير العميق. كلا الجانبين له معنى. بصفتك ملكًا ، كانت مثل هذه المواقف هي الأكثر إثارة للقلق. كان من الصعب اتخاذ قرار عندما لم يكن أحد الطرفين مخطئًا ، لكن لم يكن أيًا منهما الآخر ، ولكن في الوقت نفسه ، لم يكن أي منهما على حق. كان اتخاذ القرار الصحيح في مثل هذه المواقف هو السمة المميزة للملك الحكيم.

 

 

 

ومع ذلك…

“نظرًا لأنه حصار … بغض النظر عن مدى استعدادنا ، فسوف يستعدون أيضًا. سيكون الضرر كبيرا لكلا الجانبين.”

 

‘لقد كانت ممتعة وممتعة للغاية.’

‘لا أدري، لا أعرف. إلى أي جانب يجب أن أستمع؟’

“هاه؟”

 

“بعد الاستماع إلى كلا الجانبين ، قررت تقديم تنازلات.”

الأمير الثاني لم يكن قادرا على اتخاذ قرار في أي من الاتجاهين. لقد فقد الكثير من ثقته بنفسه بعد هزيمته الأخيرة وكان يخشى اتخاذ قرار. ربما لهذا السبب اتخذ في النهاية أسوأ قرار ممكن.

 

 

و…

“بعد الاستماع إلى كلا الجانبين ، قررت تقديم تنازلات.”

 

 

 

لقد اختار الاستماع إلى كلا الجانبين. للحظة ، صُدم الماركيز ماريوس.

“نعم سيدي. إذا ، من هذا الطريق ، من فضلك “.

 

 

“صاحب السمو ، إنها مسألة تراجع أو هجوم. بدلاً من اتخاذ قرار بشأن واحد ، ماذا تقصد بالمساومة؟ ”

 

 

 

“أعني أننا سنفعل كلا الأمرين. في وقت الأزمات ، يجب أن نفعل كل ما في وسعنا “.

 

 

 

واصل الأمير الثاني التحدث إلى أتباعه.

 

 

‘من المحتمل أن يدعوك الناس في جميع أنحاء هذا العالم بالعناد’.

ارسل رسولا للجمهوريين المتمركزين في الشمال واطلب تعزيزات. سنجمع القوات ونبقى حتى تأتي التعزيزات منها “.

“حتى لو عززنا اساسنا في الشمال ، فإن قوتنا وحدها لا تكفي يا صاحب السمو. أعتقد أنه سيكون من الأفضل إذا انتهزنا هذه الفرصة لتغيير أوضاعنا “.

 

“لكن يا صاحب السمو …”

بدا الأمر كما لو أن الأمير الثاني يعتقد أنه توصل إلى حل وسط جيد. ومع ذلك…

 

 

 

“ولكن يا صاحب السمو ، أين هو الضمان بأن الجمهوريين سيرسلون تعزيزات؟”

“من فضلك أعد النظر ، صاحب السمو.”

 

 

“إنها حالة طارئة الآن. كما أنهم لا يريدون خسارة التحالف الذي تم تشكيله للتو. قد يقدمون شروطا غير معقولة ، لكن اخبروهم أننا سنقبل كل شيء في الوقت الحالي “.

 

 

“نعم.”

انزعج ماركيز ماريوس.

“نعم.”

 

لقد اختار الاستماع إلى كلا الجانبين. للحظة ، صُدم الماركيز ماريوس.

“سموك ، كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت لا تعرف حتى نوع المطالب التي سيقدمونها “.

***

 

أصبح الأمير الثاني عنيدًا.

“المهم الآن هو الانتصار أمام أعيننا. ألا تفهم إذا خسرنا الآن ، فلن يتبقى لنا شيء “.

 

 

الإغراء LV.9 (MAX): استخدم الجمال الفطري للفرد لإغراء الجنس الآخر وخلق مواقف مفيدة للمستخدم. قادرة على زعزعة الحكم الإدراكي للخصم.

“لكن يا صاحب السمو …”

 

 

الأمير الثاني لم يكن قادرا على اتخاذ قرار في أي من الاتجاهين. لقد فقد الكثير من ثقته بنفسه بعد هزيمته الأخيرة وكان يخشى اتخاذ قرار. ربما لهذا السبب اتخذ في النهاية أسوأ قرار ممكن.

“يكفي. أنا إتخذت قراري. تأكد من اتباع التوجيهات “.

“مولاي ، ضيف جاء لزيارتك.”

 

 

أصبح الأمير الثاني عنيدًا.

 

 

 

“من فضلك أعد النظر ، صاحب السمو.”

“أنا أسألك هذا بجدية ، لكن هل أنت قادر على قراءة عقول الناس ، سموك؟”

 

‘لقد كانت ممتعة وممتعة للغاية.’

أصر الماركيز ماريوس مرارًا وتكرارًا على التراجع ، لكن الأمير الثاني رفض. لقد وثق في الأصل في الماركيز ماريوس كثيرًا ، لكن تلك المصداقية تراجعت بعد الهزيمة المدمرة التي عانوا منها مؤخرًا.

“هاه؟”

 

 

في النهاية سيطر جيش الأمير الثاني على إحدى القلاع الواقعة على الطريق المؤدي إلى الشمال وحصنها. رأى الأمير الثاني الجنود وهم يستعدون باجتهاد للحرب ، ففكر في نفسه:

“ماركيز ماريوس محق ، صاحب السمو. يجب أن تكون أولويتنا هي ترسيخ أسسنا في الوقت الحالي “.

 

***

“يمكننا الفوز بهذا الشكل. سنعيد إنشاء ما حدث في قلعة بايكال “.

 

 

خفق قلب ميلتون. للحظة ، فقد السيطرة تقريبًا واستسلم لغرائز الاندفاع في جسده ، لكنه تمكن من الهدوء.

أراد الأمير الثاني إعادة تحقيق انتصاره الساحق على جيش الأمير الأول في قلعة بايكال. لكن كان من المشكوك فيه ما إذا كان هذا سيحدث بالفعل.

 

 

كان مصدوما. كانت احصائيات سابيان غير عادية.

***

 

 

“……”

عند سماع أن الأمير الثاني كان يتحصن في قلعة ، بدأ ميلتون على الفور في الاستعداد لمحاصرتها. سارع لإجراء الاستعدادات ، بما في ذلك “التصعيد” الذي كان أفضل مما كان متوقعا خلال المعارك الإقليمية السابقة.

“)) أداة الحصار يالي استخدمها سابقاً ضد الكونت ((”

 

 

“)) أداة الحصار يالي استخدمها سابقاً ضد الكونت ((”

“……”

 

 

“نظرًا لأنه حصار … بغض النظر عن مدى استعدادنا ، فسوف يستعدون أيضًا. سيكون الضرر كبيرا لكلا الجانبين.”

 

 

ارسل رسولا للجمهوريين المتمركزين في الشمال واطلب تعزيزات. سنجمع القوات ونبقى حتى تأتي التعزيزات منها “.

كان ميلتون يشعر بالمرارة ، لكن لا يمكن وقفه. من بين جميع الحروب ، كان الحصار هو الذي ألحق قدرًا كبيرًا من الضرر بالتساوي للجميع. كل ما يمكنك فعله لتقليل الأضرار قدر الإمكان هو الاستعداد جيدًا مسبقًا. هذا هو السبب في أن ميلتون كان يشرف شخصيًا على إنتاج أسلحة الحصار. لكن في تلك اللحظة …

“أوافق ، صاحب السمو. لقد خسرنا لأن تلك الأنوار القادمة من الجنوب هاجمتنا فجأة ، لكن لا يزال لدينا ميزة عليها “.

 

 

“مولاي ، ضيف جاء لزيارتك.”

 

 

“لماذا جاء؟”

اقترب تومي من ميلتون.

“سموك ، كيف يمكنك أن تقول ذلك؟ أنت لا تعرف حتى نوع المطالب التي سيقدمونها “.

 

“أنا؟ ليست الأميرة ليلى؟ ”

“أنا؟ ليست الأميرة ليلى؟ ”

“أنا؟ ليست الأميرة ليلى؟ ”

 

أصر الماركيز ماريوس مرارًا وتكرارًا على التراجع ، لكن الأمير الثاني رفض. لقد وثق في الأصل في الماركيز ماريوس كثيرًا ، لكن تلك المصداقية تراجعت بعد الهزيمة المدمرة التي عانوا منها مؤخرًا.

“نعم سيدي.”

 

 

 

بالنسبة للغرباء ، كانت الأميرة ليلى هي التي تقود جيش الجنوب حاليًا. ولكن على الرغم من أنها كانت في ساحة المعركة ، فقد جاء العديد من النبلاء لرؤيتها بمجرد أن كشفت عن هويتها. جاؤوا ليقدموا لها هدايا على أمل تكوين علاقة معها أو لفت انتباهها وتذكرها فيما بعد. شعر ميلتون بالاشمئزاز من أولئك الذين جاءوا إلى ساحة المعركة للحصول على جزء من قوتها ، لكنها تحملت ذلك مع ذلك. حتمًا ، كانت الحشرات القذرة دائمًا متشابكة مع القوة. كانت مسؤولية التعامل مع مثل هؤلاء البشر على عاتق الأميرة ليلى التي كانت تهدف إلى العرش. لذلك على الرغم من أن ميلتون لم يرغب في رؤيتهم ، إلا أنه لم يستطع التخلص من تلك الذباب فقط لأن الأمر متروك للأميرة لاستخدامها. وهكذا ، اعتقد ميلتون أنه من الغريب أن يأتي شخص ما لرؤيته وليس الأميرة ليلى.

“نظرًا لأنه حصار … بغض النظر عن مدى استعدادنا ، فسوف يستعدون أيضًا. سيكون الضرر كبيرا لكلا الجانبين.”

 

‘إذا كان اجتماع عمل ، فهذه قصة مختلفة.’

‘حتى لو كنت في الواقع من يقود هذا الجيش ، فأنا أعامل كقائد قرية من الجنوب في أحسن الأحوال.’

أجفل ميلتون عندما أصابت ملاحظتها رأسه وتنهد بعمق.

 

 

“لماذا جاء؟”

 

 

 

إذا جاء فقط ليقول مرحبًا ، فلن يكون لدى ميلتون أي نية لمقابلته وسيقول إنه مشغول.

تبع ميلتون تومي إلى الثكنة للقاء الرجل.

 

 

لكن الرسالة التي أرسلها تومي كانت تفوق توقعاته.

 

 

 

“قال إنه يخطط لتدمير قلعة لوبيانس التي كان الأمير الثاني يتحصن فيها ، يا مولاي”.

“أعني أننا سنفعل كلا الأمرين. في وقت الأزمات ، يجب أن نفعل كل ما في وسعنا “.

 

 

“……”

 

 

 

فجأة أصبح من الصعب رفضه.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

‘إذا كان اجتماع عمل ، فهذه قصة مختلفة.’

 

 

 

“إذن يجب أن ألتقي به على الأقل.”

بالإضافة إلى ذلك ، استخدمت أيضًا شبكة المعلومات الخاصة بها لتزويد ميلتون بمعلومات لا نهاية لها. من حقيقة أن جيش الأمير الثاني كان يسير شمالًا ، إلى دوق بالان يقود جيش العاصمة ، وحتى حقيقة أن جيش الأمير الثاني قد انقسم إلى قسمين. كانت اتصالاتها لا حصر لها. كان الأمر كما لو أن البذور التي زرعتها على مدى السنوات السبع الماضية قد نبتت بالمعلومات. ذهب دون أن يقول كيف كان كل هذا لا يقدر بثمن بالنسبة لميلتون.

 

 

“نعم سيدي. إذا ، من هذا الطريق ، من فضلك “.

 

 

 

تبع ميلتون تومي إلى الثكنة للقاء الرجل.

 

 

 

“شكرا لك على مقابلتي ، الكونت فورست. أنا الفيسكونت راندول سابيان. ”

 

 

 

راندول سابيان ، كانت هذه اللحظة التي تم فيها العثور على ماسة في مكان خشن.

 

 

 

“أنا ميلتون فورست. إنه لمن دواعي سروري مقابلتك ، فيسكونت سايبان “.

 

 

 

ألقى ميلتون نظرة خاطفة على إحصائيات الفيسكونت راندول سابيان وهم يتصافحون.

بالإضافة إلى ذلك ، استخدمت أيضًا شبكة المعلومات الخاصة بها لتزويد ميلتون بمعلومات لا نهاية لها. من حقيقة أن جيش الأمير الثاني كان يسير شمالًا ، إلى دوق بالان يقود جيش العاصمة ، وحتى حقيقة أن جيش الأمير الثاني قد انقسم إلى قسمين. كانت اتصالاتها لا حصر لها. كان الأمر كما لو أن البذور التي زرعتها على مدى السنوات السبع الماضية قد نبتت بالمعلومات. ذهب دون أن يقول كيف كان كل هذا لا يقدر بثمن بالنسبة لميلتون.

 

على الرغم من معرفة ذلك ، غالبًا ما شعرت ميلتون بالارتباك عند التحدث معها. إذا تحدث معها الرجال ضعاف الإرادة ، فقد يعطونها كبدهم ، وربما حتى جميع أعضائهم الخمسة إذا لم يكونوا حذرين.

و…

‘من المحتمل أن يدعوك الناس في جميع أنحاء هذا العالم بالعناد’.

 

“ستري النتيجة لاحقا.”

“هاه؟!’

 

 

 

كان مصدوما. كانت احصائيات سابيان غير عادية.

 

_________________________

 

xMajed

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

“صاحب السمو ، إنها مسألة تراجع أو هجوم. بدلاً من اتخاذ قرار بشأن واحد ، ماذا تقصد بالمساومة؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط