Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 03

كاسر الجماجم
PDF

كاسر الجماجم

المجلد الأول – الفصل الثالث: كاسر الجماجم

على استعجال، أخرج الرجل الضخم فأسه، وانطلق بقفزة سريعة كأنه طلقة مدفعية ، وأمطرها ضربة على إحدى الحوريات، محولًا إياها إلى عجينة من اللحم المطحون المقرف. ثم قفز إلى الأخرى وهكذا دواليك، بدا الرجل كفارس مخضرم مرعب.

 

لم يكن لدى سامي الوقت للتفكير في اي شيء.

.

كان السياف جالسًا على الأرض، وقد فقد ذراعه في وقت سابق بسبب المناجل الساقطة. كان هناك دم يجري كشلال من ساقه المبتورة بشكل مروع.

 

 

.

 

 

وفجأة، سقطت أجسام غريبة على النخيل في الجانب المقابل لسامي. نظر نحوها، ورأى مشهدًا جعله يستفرغ كل ما في معدته.

بعد الجلوس في ظل النخلة لفترة من الوقت، ظل سامي يراقب الرجال الغرباء في صمت كامل. وبعد مدة من المراقبة، وقف الرجال،

لكن الحوريات لم يكنَّ مجرد أشكال لزينة. فجأة، غيَّرن شكلهن وتحولت وجوههن الجميلة إلى شكل قبيح مع فم منحني يشبه السمك. فتحت الحوريات أفواههن وبدأن يقذفن سائلًا داكن اللون على الفرسان. وفي نفس الوقت، حولن أذرعهن إلى مناجل ساقطة.

تقدم أربعة منهم داخل البحيرة، وبدأوا في السباحة في المياه العذبة. بدا وكأنهم أرادوا أن يستريحوا قليلاً، أو هكذا فكر سامي للحظة.

 

 

حاول سامي تجاهل ما كان يراه،

لكن بعد لحظات قصيرة من دخولهم البحيرة، تحرك سطح الماء، مشكل موجات غريبة ،وخرجت منه أشكال ضبابية. نظر سامي بدقة، ونزل عليه ما رآه كصدمة.

في هذه الصحراء المقفرة، وفي وسط مياه البحيرة الزجاجية، ظهرت عدة نساء من جوف الماء. كنَّ فاتنات وجميلات بشكل غير بشري، ومع عدد يفوق العشرة منهن، ” تبا أنهم حوريات البحر ” فكر سامي

كان السياف جالسًا على الأرض، وقد فقد ذراعه في وقت سابق بسبب المناجل الساقطة. كان هناك دم يجري كشلال من ساقه المبتورة بشكل مروع.

بدأن بالاقتراب من الرجال الأربعة.

وفجأة، تحركت المياه تحت الرجال الأربعة وسحبتهم تحت سطح الماء في صمت. وجه سامي نظره نحو البقية الذين كانوا يقفون خارج البحيرة.

ولكن على عكس سامي الذي أظهر الافتتان والصدمة من رؤيتهن، أظهر الرجال الأربعة رعبًا خالصًا في أعينهم.

.

وقبل أن يستوعبوا الوضع، أطلقت إحدى الحوريات صرخة مروعة بدت كفرك الحديد الصدأ على بعضه البعض. لم يكن كصوت يمكن تخيله من وجه بهذا الجمال.

وبدون أن يضيع أي لحظة، اندفع سامي داخل البحيرة.

 

 

تنهد سامي في أسف: “يال الخسارة.”

ونظر اتجاه سامي في حيره !

 

ولكن بشكل غريب، بدا المحارب الضخم في وضع أفضل. كان لا يزال يقاتل ويضرب، ويبدو أن أعداد الحوريات بدأت تتناقص.

وفجأة، تحركت المياه تحت الرجال الأربعة وسحبتهم تحت سطح الماء في صمت. وجه سامي نظره نحو البقية الذين كانوا يقفون خارج البحيرة.

قام سامي بمراجعة الوضع من حوله. وبعد التفكير لفترة، خرج من بين النخيل، وبينما كان الرجل الضخم يقضي على آخر الحوريات في محاولة لأخذهن معه إلى الموت، وقف سامي بجانب إحدى الجثث، وانتشل سيفًا منها، ثم سار حتى أصبح خلف ظهر الرجل الضخم، متقابلًا مباشرة مع الحورية التي كانت في المنتصف.

 

” لمذا اتخيله لا ارجو ان التقي به ابدا “!

على استعجال، أخرج الرجل الضخم فأسه، وانطلق بقفزة سريعة كأنه طلقة مدفعية ، وأمطرها ضربة على إحدى الحوريات، محولًا إياها إلى عجينة من اللحم المطحون المقرف. ثم قفز إلى الأخرى وهكذا دواليك، بدا الرجل كفارس مخضرم مرعب.

بعد أن وجه ضربة حاسمة، أصدر صوت من أعماق البحيرة بشكل مرعب. خرج صوت مروع لا يمكن وصفه بالكلمات.

ومن جانبه، انطلق فارس آخر، كان بشعر طويل مفرود، بدا نحيفًا وطويل القامة. أخرج سيفًا طويلًا من غمده المثبت على خصره وبدأ بقطع الحوريات واحدة تلو الأخرى. بينما كان الثالث في الخارج يدعم أصدقاءه من البر عن طريق سهام نزلت بسرعة مخترقة رؤوس الحوريات كأنها عجينة مرنة !

 

 

لكن بعد لحظات قصيرة من دخولهم البحيرة، تحرك سطح الماء، مشكل موجات غريبة ،وخرجت منه أشكال ضبابية. نظر سامي بدقة، ونزل عليه ما رآه كصدمة.

لكن الحوريات لم يكنَّ مجرد أشكال لزينة. فجأة، غيَّرن شكلهن وتحولت وجوههن الجميلة إلى شكل قبيح مع فم منحني يشبه السمك. فتحت الحوريات أفواههن وبدأن يقذفن سائلًا داكن اللون على الفرسان. وفي نفس الوقت، حولن أذرعهن إلى مناجل ساقطة.

ويبدو أن الرجل الضخم سقط أيضًا. وفجأة شعر سامي بشيء ضخم يخرج من الأسفل، شيء لم يكن قد رآه من قبل، يبدو أن الهول المختبئة قرر الظهور اخيرا!

وهكذا، في لحظة واحدة، انقلب الوضع على المرتزقة، ويبدو أنهم كانوا في وضع صعب للغاية.

قبل أن تدرك أي شيء، اخترق الحديد البارد جمجمتها، بسرعة صنع مشهد مهيبا !

 

تقدم أربعة منهم داخل البحيرة، وبدأوا في السباحة في المياه العذبة. بدا وكأنهم أرادوا أن يستريحوا قليلاً، أو هكذا فكر سامي للحظة.

في هذه المعمعة، فضل سامي أن يظل في موقعه كمشاهد. راودته رغبة في المشاركة، لكن لم يكن لديه أي مبرر لذلك. وحتى لو شارك، لم يكن يشعر أنه يمتلك فرصة في هذه المعركة المروعة.

 

وبعد فترة من الأخذ والعطاء بين الطرفين، أصبح المرتزقة في وضع مزري تمامًا.

لكن بعد لحظات قصيرة من دخولهم البحيرة، تحرك سطح الماء، مشكل موجات غريبة ،وخرجت منه أشكال ضبابية. نظر سامي بدقة، ونزل عليه ما رآه كصدمة.

كان السياف جالسًا على الأرض، وقد فقد ذراعه في وقت سابق بسبب المناجل الساقطة. كان هناك دم يجري كشلال من ساقه المبتورة بشكل مروع.

في هذه المعمعة، فضل سامي أن يظل في موقعه كمشاهد. راودته رغبة في المشاركة، لكن لم يكن لديه أي مبرر لذلك. وحتى لو شارك، لم يكن يشعر أنه يمتلك فرصة في هذه المعركة المروعة.

 

لكن الحوريات لم يكنَّ مجرد أشكال لزينة. فجأة، غيَّرن شكلهن وتحولت وجوههن الجميلة إلى شكل قبيح مع فم منحني يشبه السمك. فتحت الحوريات أفواههن وبدأن يقذفن سائلًا داكن اللون على الفرسان. وفي نفس الوقت، حولن أذرعهن إلى مناجل ساقطة.

وخلفه، كان هناك رامي السهام الذي كان في وضع أسوأ. بدا وكأن جسده كله قد شوه، وكان هناك فتحة واضحة فوق رأسه كسرت جمجمته تمامًا. يبدو أنه لم يهتم للسائل الغريب الذي ضربه في البداية، ولكن اتضح أنه كان شيئًا مرعبًا لأقصى الحدود.

 

 

لكن بعد لحظات قصيرة من دخولهم البحيرة، تحرك سطح الماء، مشكل موجات غريبة ،وخرجت منه أشكال ضبابية. نظر سامي بدقة، ونزل عليه ما رآه كصدمة.

ولكن بشكل غريب، بدا المحارب الضخم في وضع أفضل. كان لا يزال يقاتل ويضرب، ويبدو أن أعداد الحوريات بدأت تتناقص.

، مما جعل سامي يتوقف في مكانه من شدة الرهبة.

بعد أن وجه ضربة حاسمة، أصدر صوت من أعماق البحيرة بشكل مرعب. خرج صوت مروع لا يمكن وصفه بالكلمات.

كان السياف جالسًا على الأرض، وقد فقد ذراعه في وقت سابق بسبب المناجل الساقطة. كان هناك دم يجري كشلال من ساقه المبتورة بشكل مروع.

وفجأة، سقطت أجسام غريبة على النخيل في الجانب المقابل لسامي. نظر نحوها، ورأى مشهدًا جعله يستفرغ كل ما في معدته.

لم يكن لدى سامي الوقت للتفكير في اي شيء.

 

كان السياف جالسًا على الأرض، وقد فقد ذراعه في وقت سابق بسبب المناجل الساقطة. كان هناك دم يجري كشلال من ساقه المبتورة بشكل مروع.

كان شيء لم يكن يجب على البشر رؤيته.

 

أربعة جثث ممزقة، ولكن ما لفت انتباه سامي لم تكن الجروح الكبيرة التي ظهرت في أجسادهم، بل كان رؤوسهم التي بدت غريبة بشكل خاص. كان الرأس سليمًا، لكن يبدو وكأنه تم تفريغه من كل محتوياته تمامًا. كانت رؤوسهم منحرفة في شكل غير إنساني.

نظر خلفه، وأخيرًا رأى الرجل الثامن. كان سامي يبحث عنه منذ مدة. حيث بدى اختفائه شيء مريبا. كان الرجل الثامن يقف بجانب العربة الأمامية، ينظر من النافذة. بدا وكأنه يقول شيئًا معينًا، ولكن عندما رآى سامي، صمت فجأة.

 

حاول سامي تجاهل ما كان يراه،

حاول سامي تجاهل ما كان يراه،

.

واطلق صرخة داخلية! ” اي رعب يوجد في الاسفل ليصنع هذا المشهد المروع ! ”

لم يكن يملك طاقة التحمل الكافية. عرف أنه يمتلك ضربة واحدة فقط ليقوم بها. اندفع سامي، مختبئًا خلف ظهر الرجل الضخم، ثم قام بالتفافة سريعة من حوله، ورفع سيفه للأعلى، وأعاده للخلف، وبشكل مستقيم، قام بتسديده مباشرة نحو الحورية.

” لمذا اتخيله لا ارجو ان التقي به ابدا “!

بدأن بالاقتراب من الرجال الأربعة.

حول نظره نحو الرجل ، لكن يبدو أنه فقد أحد ذراعيه، وكان هناك جرح كبير يمتد من صدره يتصبب بشلالات من الدم الازوردي .

على استعجال، أخرج الرجل الضخم فأسه، وانطلق بقفزة سريعة كأنه طلقة مدفعية ، وأمطرها ضربة على إحدى الحوريات، محولًا إياها إلى عجينة من اللحم المطحون المقرف. ثم قفز إلى الأخرى وهكذا دواليك، بدا الرجل كفارس مخضرم مرعب.

 

 

قام سامي بمراجعة الوضع من حوله. وبعد التفكير لفترة، خرج من بين النخيل، وبينما كان الرجل الضخم يقضي على آخر الحوريات في محاولة لأخذهن معه إلى الموت، وقف سامي بجانب إحدى الجثث، وانتشل سيفًا منها، ثم سار حتى أصبح خلف ظهر الرجل الضخم، متقابلًا مباشرة مع الحورية التي كانت في المنتصف.

وفجأة، تحركت المياه تحت الرجال الأربعة وسحبتهم تحت سطح الماء في صمت. وجه سامي نظره نحو البقية الذين كانوا يقفون خارج البحيرة.

 

كان السياف جالسًا على الأرض، وقد فقد ذراعه في وقت سابق بسبب المناجل الساقطة. كان هناك دم يجري كشلال من ساقه المبتورة بشكل مروع.

نظر خلفه، وأخيرًا رأى الرجل الثامن. كان سامي يبحث عنه منذ مدة. حيث بدى اختفائه شيء مريبا. كان الرجل الثامن يقف بجانب العربة الأمامية، ينظر من النافذة. بدا وكأنه يقول شيئًا معينًا، ولكن عندما رآى سامي، صمت فجأة.

لم يكن يملك طاقة التحمل الكافية. عرف أنه يمتلك ضربة واحدة فقط ليقوم بها. اندفع سامي، مختبئًا خلف ظهر الرجل الضخم، ثم قام بالتفافة سريعة من حوله، ورفع سيفه للأعلى، وأعاده للخلف، وبشكل مستقيم، قام بتسديده مباشرة نحو الحورية.

ونظر اتجاه سامي في حيره !

لكن الحوريات لم يكنَّ مجرد أشكال لزينة. فجأة، غيَّرن شكلهن وتحولت وجوههن الجميلة إلى شكل قبيح مع فم منحني يشبه السمك. فتحت الحوريات أفواههن وبدأن يقذفن سائلًا داكن اللون على الفرسان. وفي نفس الوقت، حولن أذرعهن إلى مناجل ساقطة.

لم يكن لدى سامي الوقت للتفكير في اي شيء.

بدأن بالاقتراب من الرجال الأربعة.

وبدون أن يضيع أي لحظة، اندفع سامي داخل البحيرة.

 

لم يكن يملك طاقة التحمل الكافية. عرف أنه يمتلك ضربة واحدة فقط ليقوم بها. اندفع سامي، مختبئًا خلف ظهر الرجل الضخم، ثم قام بالتفافة سريعة من حوله، ورفع سيفه للأعلى، وأعاده للخلف، وبشكل مستقيم، قام بتسديده مباشرة نحو الحورية.

 

قبل أن تدرك أي شيء، اخترق الحديد البارد جمجمتها، بسرعة صنع مشهد مهيبا !

 

“فسقطت في البحيرة”

وفجأة، تحركت المياه تحت الرجال الأربعة وسحبتهم تحت سطح الماء في صمت. وجه سامي نظره نحو البقية الذين كانوا يقفون خارج البحيرة.

ويبدو أن الرجل الضخم سقط أيضًا. وفجأة شعر سامي بشيء ضخم يخرج من الأسفل، شيء لم يكن قد رآه من قبل، يبدو أن الهول المختبئة قرر الظهور اخيرا!

“فسقطت في البحيرة”

 

 

وفي اندفاعت للخلف، ظهر الشكل المرعب من سطح الماء

حاول سامي تجاهل ما كان يراه،

، مما جعل سامي يتوقف في مكانه من شدة الرهبة.

نظر خلفه، وأخيرًا رأى الرجل الثامن. كان سامي يبحث عنه منذ مدة. حيث بدى اختفائه شيء مريبا. كان الرجل الثامن يقف بجانب العربة الأمامية، ينظر من النافذة. بدا وكأنه يقول شيئًا معينًا، ولكن عندما رآى سامي، صمت فجأة.

 

… يتبع

… يتبع

تقدم أربعة منهم داخل البحيرة، وبدأوا في السباحة في المياه العذبة. بدا وكأنهم أرادوا أن يستريحوا قليلاً، أو هكذا فكر سامي للحظة.

على استعجال، أخرج الرجل الضخم فأسه، وانطلق بقفزة سريعة كأنه طلقة مدفعية ، وأمطرها ضربة على إحدى الحوريات، محولًا إياها إلى عجينة من اللحم المطحون المقرف. ثم قفز إلى الأخرى وهكذا دواليك، بدا الرجل كفارس مخضرم مرعب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط