Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 27

هجوم إرهابي
PDF

هجوم إرهابي

المجلد الأول – الفصل السابع والعشرون

هجوم إرهابي على الساحة… لماذا؟ هل يريدون شيئًا معينًا هنا؟ أم أن هذا مجرد إلهاء لهجوم آخر في مكان مختلف؟ ربما يحاولون إخراج أحد المساجين؟ فمن المعروف أن سجن العشيرة يضم بعضًا من أخطر المجرمين… وإن سألتني، فهذا هو التوقيت المثالي للهجوم، فالعشيرة تمر بأسوأ فترة في تاريخها. لم يكن لديها ‘سيد’ منذ فترة، وحاكمها الحالي مجرد ‘راغب’ لم يصبح سيدًا بعد. بعد وفاة السيدة السابقة، أمه، لم يخض المحنة الثالثة أو ربما أجّلها عمدًا… وها هو الآن يدفع الثمن.

 

 

“هجوم إرهابي”

 

 

تجمد سامي في مكانه، وشعر ببرودة تجتاح جسده.

وجد سامي نفسه داخل منشأة أمنية، إحدى المنشآت الخاصة بـ”الساحة”، المعروفة بقوتها الدفاعية. كان ذلك بسبب بنائها من مواد مستخرجة من عالم المحنة، ولم يكن ذلك مقتصرًا على المنشآت الأمنية وحدها، بل إن معظم الأماكن المهمة في عشيرة “الرياح الحزينة” شُيدت من هذه المواد، مما جعل اختراقها أمرًا شبه مستحيل. وهذا منطقي، فالعشيرة في النهاية ليست مجرد منطقة عادية، بل أكبر سجن في العالم الحالي.

 

 

 

عندما وصله الإشعار بالهجوم الإرهابي، شعر وكأنه صُعق. لم يتوقع أبدًا أن يكون هناك شخص غبي بما يكفي ليهاجم سجنًا، فالعقل والمنطق يقولان إن المعتاد هو الهروب من السجون، لا الهجوم عليها. لكن في هذه اللحظة، لم يكن أي من هذا مهمًا، فالأولوية الآن كانت النجاة بحياته، وهو أمر لم يكن صعبًا عليه بفضل التجربة القاسية التي مر بها خلال المحنة الأولى، والتي صقلت هذا الجانب فيه بشكل جيد.

 

 

لم يكن سامي غبيًا إلى درجة عدم ملاحظة محاولة العجوز لتغيير الموضوع، لكن الخبر الجديد كان غير متوقع. نظر إليه بحيرة، وتحدث بنبرة امتزج فيها القلق:

تنهد سامي ونهض من المكان الذي رمته فيه المشرفة، ثم بدأ يتفحص محيطه. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام؛ مجرد مربع ضخم، شديد الصلابة، شديد السواد، وغارق في الظلام. لكنه لم يكن يواجه مشكلة في الرؤية، بفضل قدرته الخاصة، استطاع تمييز العديد من المقيدين في ثيابهم البيضاء، وقد بدا عليهم الذعر والارتباك الشديدان. لم يكن هذا مستغربًا، فمن منهم كان ليتوقع أن يتم تدمير “مدرسته” في ثاني يوم له؟ بالنسبة لسامي، لم يكن هذا مفاجئًا، فقد اعتاد على سوء حظه.

لم يكن يرتدي الزي الأبيض الذي يتخلله خط أسود عند الكتفين. لم يكن أحد المشرفين على الساحة.

 

 

بدأ يتنقل بين الحشد، متمنيًا أن يجد وجهًا مألوفًا. لم يكن صوت المعركة في الخارج ينخفض، بل على العكس، بدا أنه يزداد ضراوة. رغم أنه كان شخصًا انطوائيًا عادةً، إلا أنه أحيانًا كان يرغب في وجود رفقة دون أن يدرك ذلك. ولحسن حظه، وجد أخيرًا شخصًا يعرفه.

تسللت أفكار أخرى إلى ذهنه حول منزل عائلته، القريب من المركز، وإمكانية تعرضه للهجوم، لكنه سرعان ما طرد تلك الأفكار من رأسه.

 

 

في زاوية من الحائط، كان يجلس رجل وحيد. على الرغم من أنه كان في الأربعينيات، إلا أن هيئته المتعبة جعلته يبدو كعجوز. بشعر أسود قصير، ووجه مرهق، وعينين خامدتين خاليتين من أي تعبير، كان جسده النحيف مستندًا إلى أحد الصناديق المعدنية. لقد كان “سلحفاة الماء”.

 

 

 

اقترب سامي ولوّح له قائلاً: “أهلاً يا رجل… أنت هنا؟ يا لحسن الحظ!”

وما زاد من قلقه هو أن المهاجمين كانوا من رتبة “راغب”. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى الانتظار.

 

 

رغم الظلام، بدا أن العجوز تعرف عليه. ربما كان يمتلك قدرة بصرية مشابهة، أو ربما بسبب كونه قناصًا فهذه إحدى ميزات جانبه .

 

 

 

“أوه، إنه أنت يا سامي… الحمد لله أنك نجوت.”

 

 

تسللت أفكار أخرى إلى ذهنه حول منزل عائلته، القريب من المركز، وإمكانية تعرضه للهجوم، لكنه سرعان ما طرد تلك الأفكار من رأسه.

تنهد سامي ووقف بجانبه، تحدث مع لمسة من الاضطراب في صوته.

تنهد العجوز، ثم عدّل جلسته ونظر نحو سامي بنفس النظرة الميتة.

 

“أوه، إنه أنت يا سامي… الحمد لله أنك نجوت.”

“إن كان يمكن اعتبار هذا نجاة… على أي حال، ما يشغلني الآن هو: من هم هؤلاء المهاجمون؟ عشيرتنا ليست الأقوى، لكنها ليست ضعيفة إلى حد يجعل أي شخص يفكر في مهاجمتها… إلا إذا كانت العشيرة الحاكمة وراء هذا، وهو أمر أستبعده. ما رأيك، سلحفاة الماء؟”

 

 

وجد سامي نفسه داخل منشأة أمنية، إحدى المنشآت الخاصة بـ”الساحة”، المعروفة بقوتها الدفاعية. كان ذلك بسبب بنائها من مواد مستخرجة من عالم المحنة، ولم يكن ذلك مقتصرًا على المنشآت الأمنية وحدها، بل إن معظم الأماكن المهمة في عشيرة “الرياح الحزينة” شُيدت من هذه المواد، مما جعل اختراقها أمرًا شبه مستحيل. وهذا منطقي، فالعشيرة في النهاية ليست مجرد منطقة عادية، بل أكبر سجن في العالم الحالي.

تنهد العجوز، ثم عدّل جلسته ونظر نحو سامي بنفس النظرة الميتة.

تسللت أفكار أخرى إلى ذهنه حول منزل عائلته، القريب من المركز، وإمكانية تعرضه للهجوم، لكنه سرعان ما طرد تلك الأفكار من رأسه.

 

لم يفهم سامي تمامًا ما كان يدور في ذهن العجوز، لكنه لم يحاول التعمق في الأمر. توجه نحو باب المنشأة وانتظر فتحه.

“لا أدري حقًا… لكن هل يهم ذلك الآن؟ آه، كدت أنسى، هل رأيت ‘صغير النسر’؟ فقدته أثناء هروبنا إلى أقرب منشأة.”

 

 

في زاوية من الحائط، كان يجلس رجل وحيد. على الرغم من أنه كان في الأربعينيات، إلا أن هيئته المتعبة جعلته يبدو كعجوز. بشعر أسود قصير، ووجه مرهق، وعينين خامدتين خاليتين من أي تعبير، كان جسده النحيف مستندًا إلى أحد الصناديق المعدنية. لقد كان “سلحفاة الماء”.

لم يكن سامي غبيًا إلى درجة عدم ملاحظة محاولة العجوز لتغيير الموضوع، لكن الخبر الجديد كان غير متوقع. نظر إليه بحيرة، وتحدث بنبرة امتزج فيها القلق:

وما زاد من قلقه هو أن المهاجمين كانوا من رتبة “راغب”. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى الانتظار.

 

 

“أتعني أنك فقدته؟… آمل أن يكون بخير. حتى أنا لم ألتقِ بزميلي بعد… لكن لا أظن أننا بحاجة للقلق كثيرًا، فهم مقيدون، وسيجدون طريقة لتدبر أمرهم.”

يتبع…

 

 

لكن حتى وهو يقول ذلك، لم يكن متأكدًا من كلامه. صحيح أن المقيدين يُعتبرون خارقين مقارنة بالبشر العاديين؛ إذ يمكن للمقيد أن يرفع خمسة أضعاف وزنه، ويجري بسرعة حصان، ويبقى دون طعام أو شراب لأكثر من أسبوعين، لكن في الصورة الأكبر، كانوا الحلقة الأضعف. فكل البشر في العالم الحالي هم مقيدون، باستثناء من لم يدخلوا المحنة بعد، وكان بعضهم ضعيفًا للغاية، إما بسبب جوانبهم غير المثيرة للاهتمام أو بسبب عدم امتلاكهم لمهارات قتالية.

 

 

تنهد سامي ووقف بجانبه، تحدث مع لمسة من الاضطراب في صوته.

وما زاد من قلقه هو أن المهاجمين كانوا من رتبة “راغب”. ومع ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله سوى الانتظار.

 

 

نظر العجوز إلى سامي وأجاب باقتضاب: “نعم، معك حق.”

نظر العجوز إلى سامي وأجاب باقتضاب: “نعم، معك حق.”

يبدو أن حظي السيئ قد تغلب على نفسه هذه المرة.

 

 

وهكذا، انتهت محادثتهما. جلسا بجانب بعضهما في صمت مريح؛ العجوز بدا مستغرقًا في أفكاره، وربما كان يفكر في أسرته، أما سامي فكان يحاول تحليل الوضع.

 

 

 

هجوم إرهابي على الساحة… لماذا؟ هل يريدون شيئًا معينًا هنا؟ أم أن هذا مجرد إلهاء لهجوم آخر في مكان مختلف؟ ربما يحاولون إخراج أحد المساجين؟ فمن المعروف أن سجن العشيرة يضم بعضًا من أخطر المجرمين… وإن سألتني، فهذا هو التوقيت المثالي للهجوم، فالعشيرة تمر بأسوأ فترة في تاريخها. لم يكن لديها ‘سيد’ منذ فترة، وحاكمها الحالي مجرد ‘راغب’ لم يصبح سيدًا بعد. بعد وفاة السيدة السابقة، أمه، لم يخض المحنة الثالثة أو ربما أجّلها عمدًا… وها هو الآن يدفع الثمن.

“إن كان يمكن اعتبار هذا نجاة… على أي حال، ما يشغلني الآن هو: من هم هؤلاء المهاجمون؟ عشيرتنا ليست الأقوى، لكنها ليست ضعيفة إلى حد يجعل أي شخص يفكر في مهاجمتها… إلا إذا كانت العشيرة الحاكمة وراء هذا، وهو أمر أستبعده. ما رأيك، سلحفاة الماء؟”

 

 

تسللت أفكار أخرى إلى ذهنه حول منزل عائلته، القريب من المركز، وإمكانية تعرضه للهجوم، لكنه سرعان ما طرد تلك الأفكار من رأسه.

 

“تلك المرأة يمكنها الاعتناء بنفسها.”

وجد سامي نفسه داخل منشأة أمنية، إحدى المنشآت الخاصة بـ”الساحة”، المعروفة بقوتها الدفاعية. كان ذلك بسبب بنائها من مواد مستخرجة من عالم المحنة، ولم يكن ذلك مقتصرًا على المنشآت الأمنية وحدها، بل إن معظم الأماكن المهمة في عشيرة “الرياح الحزينة” شُيدت من هذه المواد، مما جعل اختراقها أمرًا شبه مستحيل. وهذا منطقي، فالعشيرة في النهاية ليست مجرد منطقة عادية، بل أكبر سجن في العالم الحالي.

 

 

في النهاية، لم يكن هناك سبيل لمعرفة الحقيقة دون الحصول على معلومات، وذلك لن يحدث إلا بعد قليل.

هجوم إرهابي على الساحة… لماذا؟ هل يريدون شيئًا معينًا هنا؟ أم أن هذا مجرد إلهاء لهجوم آخر في مكان مختلف؟ ربما يحاولون إخراج أحد المساجين؟ فمن المعروف أن سجن العشيرة يضم بعضًا من أخطر المجرمين… وإن سألتني، فهذا هو التوقيت المثالي للهجوم، فالعشيرة تمر بأسوأ فترة في تاريخها. لم يكن لديها ‘سيد’ منذ فترة، وحاكمها الحالي مجرد ‘راغب’ لم يصبح سيدًا بعد. بعد وفاة السيدة السابقة، أمه، لم يخض المحنة الثالثة أو ربما أجّلها عمدًا… وها هو الآن يدفع الثمن.

 

عندما وصله الإشعار بالهجوم الإرهابي، شعر وكأنه صُعق. لم يتوقع أبدًا أن يكون هناك شخص غبي بما يكفي ليهاجم سجنًا، فالعقل والمنطق يقولان إن المعتاد هو الهروب من السجون، لا الهجوم عليها. لكن في هذه اللحظة، لم يكن أي من هذا مهمًا، فالأولوية الآن كانت النجاة بحياته، وهو أمر لم يكن صعبًا عليه بفضل التجربة القاسية التي مر بها خلال المحنة الأولى، والتي صقلت هذا الجانب فيه بشكل جيد.

بدأت أصوات المعارك في الخارج تخفت تدريجيًا، حتى توقفت تمامًا في مرحلة ما.

“هجوم إرهابي”

 

بدأ يتنقل بين الحشد، متمنيًا أن يجد وجهًا مألوفًا. لم يكن صوت المعركة في الخارج ينخفض، بل على العكس، بدا أنه يزداد ضراوة. رغم أنه كان شخصًا انطوائيًا عادةً، إلا أنه أحيانًا كان يرغب في وجود رفقة دون أن يدرك ذلك. ولحسن حظه، وجد أخيرًا شخصًا يعرفه.

نظر سامي إلى العجوز وقال: “حسنًا يا رجل، يبدو أن الأمر قد انتهى أخيرًا… فلنخرج ونبحث عن ذلك الشقي، لقد تأخر الوقت بالفعل.”

تنهد سامي ونهض من المكان الذي رمته فيه المشرفة، ثم بدأ يتفحص محيطه. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام؛ مجرد مربع ضخم، شديد الصلابة، شديد السواد، وغارق في الظلام. لكنه لم يكن يواجه مشكلة في الرؤية، بفضل قدرته الخاصة، استطاع تمييز العديد من المقيدين في ثيابهم البيضاء، وقد بدا عليهم الذعر والارتباك الشديدان. لم يكن هذا مستغربًا، فمن منهم كان ليتوقع أن يتم تدمير “مدرسته” في ثاني يوم له؟ بالنسبة لسامي، لم يكن هذا مفاجئًا، فقد اعتاد على سوء حظه.

 

وهكذا، انتهت محادثتهما. جلسا بجانب بعضهما في صمت مريح؛ العجوز بدا مستغرقًا في أفكاره، وربما كان يفكر في أسرته، أما سامي فكان يحاول تحليل الوضع.

وقف العجوز، مستعدًا للخروج، وقال بهدوء: “نعم… لنقم بذلك.”

 

 

 

لم يفهم سامي تمامًا ما كان يدور في ذهن العجوز، لكنه لم يحاول التعمق في الأمر. توجه نحو باب المنشأة وانتظر فتحه.

 

 

 

وبعد فترة قصيرة، فُتح الباب أخيرًا، لكن الشخص الذي كان يقف عند المدخل لم يكن كما توقع.

لم يكن سامي غبيًا إلى درجة عدم ملاحظة محاولة العجوز لتغيير الموضوع، لكن الخبر الجديد كان غير متوقع. نظر إليه بحيرة، وتحدث بنبرة امتزج فيها القلق:

 

نظر سامي إلى العجوز وقال: “حسنًا يا رجل، يبدو أن الأمر قد انتهى أخيرًا… فلنخرج ونبحث عن ذلك الشقي، لقد تأخر الوقت بالفعل.”

لم يكن يرتدي الزي الأبيض الذي يتخلله خط أسود عند الكتفين. لم يكن أحد المشرفين على الساحة.

بدأت أصوات المعارك في الخارج تخفت تدريجيًا، حتى توقفت تمامًا في مرحلة ما.

 

 

تجمد سامي في مكانه، وشعر ببرودة تجتاح جسده.

 

تنهد سامي ووقف بجانبه، تحدث مع لمسة من الاضطراب في صوته.

هل خسر المشرفون المعركة ح

 

قًا؟

اقترب سامي ولوّح له قائلاً: “أهلاً يا رجل… أنت هنا؟ يا لحسن الحظ!”

 

تنهد سامي ونهض من المكان الذي رمته فيه المشرفة، ثم بدأ يتفحص محيطه. لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام؛ مجرد مربع ضخم، شديد الصلابة، شديد السواد، وغارق في الظلام. لكنه لم يكن يواجه مشكلة في الرؤية، بفضل قدرته الخاصة، استطاع تمييز العديد من المقيدين في ثيابهم البيضاء، وقد بدا عليهم الذعر والارتباك الشديدان. لم يكن هذا مستغربًا، فمن منهم كان ليتوقع أن يتم تدمير “مدرسته” في ثاني يوم له؟ بالنسبة لسامي، لم يكن هذا مفاجئًا، فقد اعتاد على سوء حظه.

يبدو أن حظي السيئ قد تغلب على نفسه هذه المرة.

المجلد الأول – الفصل السابع والعشرون

 

لم يفهم سامي تمامًا ما كان يدور في ذهن العجوز، لكنه لم يحاول التعمق في الأمر. توجه نحو باب المنشأة وانتظر فتحه.

يتبع…

نظر سامي إلى العجوز وقال: “حسنًا يا رجل، يبدو أن الأمر قد انتهى أخيرًا… فلنخرج ونبحث عن ذلك الشقي، لقد تأخر الوقت بالفعل.”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط