Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 41

عليك الهرب !!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عليك الهرب !!

 

“حسنًا… كلها نظريات حتى أتحقق منها. لكن يبدو أنني على غصن شجرة ما. غصن بهذا العرض؟ لا بد أنها شجرة ضخمة… وطويلة للغاية. كم ياترى يبلغ ارتفاعها؟ عليّ التأكد قبل أن أقرر النزول بنفسي.”

 

ربما تم إدخالي بالقوة إلى المحنة الثانية؟

المجلد الثاني: “لعبة الشيطان”

لكن، هل كان لديها خيار أصلًا؟

الفصل الحادي والأربعون: “عليك الهرب”

“مستحيل…

 

الآن وقد خف مفعول الهجوم، استطاع رفع جسده.

آخر ما رآه سامي كان ضوءًا أصفر ساطعًا، وبمجرد أن فتح عينيه، وجد نفسه في مكان مختلف تمامًا.

 

كان المشهد أمامه غريبًا، جامحًا، ومذهلًا لدرجة لا تُوصف.

 

رأى سماءً زرقاء صافية، جميلة بشكل مبالغ فيه، وكأنها بحر من المجوهرات، تتخللها غيوم قطنية بيضاء بتدرجات ساحرة أقرب إلى لوحة فنية. ابتسم سامي.

كانت صدمة. لم يكن يتوقع أن يتجاوز الغصن ارتفاع المئتي متر. هذا يعني شيئًا واحدًا… إن أراد معرفة طول الشجرة، فعليه أن ينزل بنفسه.

غمر صدره شعور بالسعادة النقية، كان منتشيًا بالكامل.

 

نسي أين هو، ولماذا هو هنا، وماذا حدث. نسي التفكير، أو بالأحرى… لم يعد قادرًا عليه.

 

 

“كم يبلغ طول هذه الشجرة بحق؟” همس لنفسه.

كان متجمدًا في مكانه، رغم أن وجهه ملطخ بالدماء، ولباسه ممزق، وجروحه لا تزال تنزف.

 

ابتسامته ظلت مرسومة على وجهه، وهو مستلقٍ على شيء يبدو كتجمع من الأغصان والأوراق الخضراء الجميلة.

كأنه محكوم بموجة من اللذة لا يستطيع رفضها.

كان إحساسه بالسعادة غير طبيعي… وكأنه تحت تأثير أقوى أنواع الخمور وأعلاها جودة.

 

 

 

 

لكنه فجأة، سقط فوق جزء من جسد ذلك المخلوق العملاق. مد يده، وأمسك بأول شيء استطاع أن يثبته… ضغط عليه بقوة، بكل ما يملك من إرادة.

 

وفي النهاية، استقر فوق جذع أكبر قليلًا، مستوٍ، بني اللون، وثبته هناك لبعض الوقت.

على الجانب الآخر، فتحت “رينا”، ابنة قائد العشيرة، عينيها بفزع.

 

بمجرد إدراكها للواقع، اخترقها ألم حارق، وقفزت فورًا من مكانها.

لكن من؟ آخر ما أتذكره كان السماء الجميلة… لم أر شيئًا آخر.

كانت في مكان مظلم بالكامل، نظرت للأعلى، فرأت سماءً بعيدة، معتمة، متشعبة، تخترقها ثقوب صغيرة يتسلل منها ضوء بالكاد يُرى.

عدل جلسته واتخذ وضعية مريحة بينما أسند ذقنه إلى يده، يتمتم:

 

ربما يجب أن أستدعي النظام…”

وفجأة…

[الاسم]: سامي

شيء ما أمسك بقدمها!

 

التف حولها وبدأ بالضغط بقوة، اخترقها ألم حارق مرعب.

ثم أغلق عينيه.

كانت مرهقة بالفعل من معركة الليلة الماضية، جسدها مليء بالجروح، وملابسها ملطخة بالدماء.

وفي النهاية، استقر فوق جذع أكبر قليلًا، مستوٍ، بني اللون، وثبته هناك لبعض الوقت.

 

كان إحساسه بالسعادة غير طبيعي… وكأنه تحت تأثير أقوى أنواع الخمور وأعلاها جودة.

استدعت سيفها الخاص: [قاطع الريح].

عرضت له الشاشة إحصاءاته:

ما إن ظهر السيف بين يديها حتى لمع كوميض من الضوء، كشف لها محيطها قليلًا.

طوال تلك المدة، كان الأمر مرعبًا.

كان المكان مغطى بنباتات عشبية بنفسجية، تتحرك كأنها ديدان ملتفة على بعضها، وكانت إحدى الكرمات تلتف حول ساقها، ترسل جذورًا دقيقة تغرز في لحمها.

 

 

غمر صدره شعور بالسعادة النقية، كان منتشيًا بالكامل.

شكلت السيف أخيرًا، وضغطت على شفتيها متجاهلة الألم، ثم أنزلته بسرعة ودقة.

مال جسده قليلًا، وضغط بوزنه على بقية الأغصان، التي لم تتحمل.

قطع الكرمة ومعها جزء من طرف لباسها الأبيض، لكن الجذور بقيت داخل ساقها، تشعرها وكأن آلاف الإبر تخترقها.

كان سامي، جامدًا تمامًا.

بدأت بالجري، رغم أن الظلام وبحر الكرمات من حولها لم يجعلا ذلك قرارًا حكيمًا…

»»»

لكن، هل كان لديها خيار أصلًا؟

على الجانب الآخر، فتحت “رينا”، ابنة قائد العشيرة، عينيها بفزع.

 

هبط بسرعة رهيبة، عائدًا إلى أعماق الظلام… حيث لا ضوء.

 

وفوق، تحت إشراقة السماء الزرقاء، أطلق صرخة مفزعة…

يا ليته لم يسأل.

 

لكنه فجأة، سقط فوق جزء من جسد ذلك المخلوق العملاق. مد يده، وأمسك بأول شيء استطاع أن يثبته… ضغط عليه بقوة، بكل ما يملك من إرادة.

في السماء الزرقاء الزمردية، اشتعل مذنب برتقالي، يشق الغيوم القطنية.

كانت صدمة. لم يكن يتوقع أن يتجاوز الغصن ارتفاع المئتي متر. هذا يعني شيئًا واحدًا… إن أراد معرفة طول الشجرة، فعليه أن ينزل بنفسه.

تحتها، كان هناك امتداد لا نهائي من الأغصان والأوراق الخضراء المتشابكة، وكأنها قمم أشجار متداخلة في لوحة لا تنتهي.

الفصل الحادي والأربعون: “عليك الهرب”

 

كان ثقيلًا.

وفي مكان ما بينها…

عرضت له الشاشة إحصاءاته:

كان هناك جسد بشري بلباس أبيض ملطخ بالدماء، ملقى دون حراك.

»»»

عيناه مفتوحتان على اتساعهما، بلا أثر للوعي أو الذكاء فيهما، ابتسامة مضطربة على وجهه، ولعابه يسيل.

ثم…

كان سامي، جامدًا تمامًا.

وبعد تفكير عميق، توصّل إلى ثلاث فرضيات:

 

 

فجأة، تكسر أحد الأغصان تحته، مكوّنًا فجوة صغيرة.

 

مال جسده قليلًا، وضغط بوزنه على بقية الأغصان، التي لم تتحمل.

 

تتالت الانحناءات، وشُكّلت فجوة مناسبة انسحب منها جسد سامي دون قصد.

 

انزلق بهدوء وصمت… وسقط.

لم يعرف ما القرار الصحيح، لم يكن يعرف إن كان هذا هجومًا عقليًا أو لا، لكن غريزته دفعته إلى إغلاق عينيه، محاولًا عزل حواسه قدر الإمكان.

 

لحسن الحظ، كان سامي قد استدعى درع الصحراء، وبدأ يتشكل على جسده في اللحظة ذاتها التي تلقى فيها الضربة.

كان سقوطه مستمرًا، ينساب بين الأغصان، لا يزال مخدرًا تمامًا، يبتعد شيئًا فشيئًا عن الضوء نحو الظلام.

لِمَ أنا هنا؟

وفي النهاية، استقر فوق جذع أكبر قليلًا، مستوٍ، بني اللون، وثبته هناك لبعض الوقت.

وفي النهاية، استقر فوق جذع أكبر قليلًا، مستوٍ، بني اللون، وثبته هناك لبعض الوقت.

 

 

مرّت ساعات طويلة…

 

ثم…

 

تحرك معصم يده.

المجلد الثاني: “لعبة الشيطان”

وبعد فترة، اهتزت قدمه.

 

ثم أغلق عينيه.

 

ثم، أطلق الزفير.

في العادة، يعود السيف المستدعى إلى الفراغ تلقائيًا إن ابتعد عن مالكه مسافة تقارب مئتي متر. لذا، أراد سامي فقط أن يتحقق… تحسبًا لأي طارئ.

 

 

أخيرًا… بدأ وعيه يعود.

كنت في العشيرة قبل قليل… صحيح، ظهر ضوء أصفر… بعد ذلك لا أتذكر شيئًا.

 

لم يعرف ما القرار الصحيح، لم يكن يعرف إن كان هذا هجومًا عقليًا أو لا، لكن غريزته دفعته إلى إغلاق عينيه، محاولًا عزل حواسه قدر الإمكان.

طوال تلك المدة، كان الأمر مرعبًا.

شعر سامي أولًا بأنه فقد جسده، ثم تلاحق عليه شعور غريب من النشوة والسعادة القسرية.

شعر سامي أولًا بأنه فقد جسده، ثم تلاحق عليه شعور غريب من النشوة والسعادة القسرية.

كائن عملاق، مكسوّ بلون أحمر قاتم، ظهر فجأة… بعينين كالجمر، طغى على كل شيء. وكانت الضربة كافية لقذف سامي عاليًا في الهواء، دون وجهة… دون أمل.

كأنه محكوم بموجة من اللذة لا يستطيع رفضها.

كان ثقيلًا.

 

“أين أنا… ولماذا أنا هنا؟”

الآن، استطاع أن يفكر، ولو قليلًا.

الفصل الحادي والأربعون: “عليك الهرب”

كانت قدمه لا تزال تنزف، وجسده متعب، لكنه استعاد قدرته على التساؤل:

 

 

 

“ما الذي… حصل لي؟

هل أُطلق عليّ الهجوم العقلي من محيط المكان؟ لا أعتقد، وإلا كنت لا أزال تحت تأثيره.”

أوه، رأسي… يؤلمني بشدة.

أو أن الانفجار كان قنبلة روحية… وأنا ميت الآن؟

كنت في العشيرة قبل قليل… صحيح، ظهر ضوء أصفر… بعد ذلك لا أتذكر شيئًا.

[النوع]: بشري

ماذا حصل للعشيرة؟ لإخوتي؟ إبنة قائد العشيرة… ألم تكن معي؟

فكر بذلك، وفورًا ظهرت أمامه شاشة إلكترونية زرقاء، متناقضة تمامًا مع البيئة البدائية من حوله.

أوه، رأسي… لا أستطيع التفكير بإرادتي حتى… وقدمي تنزف…”

 

 

صرخة ألم… كأنها من جحيم مشتعل.

فتح عينيه بقوة، وحرك رأسه بصعوبة:

ابتسامته ظلت مرسومة على وجهه، وهو مستلقٍ على شيء يبدو كتجمع من الأغصان والأوراق الخضراء الجميلة.

 

فمن أسفل، ارتفع شيء عملاق… محطمًا كل شيء في طريقه.

“أين أنا؟ أغصان؟ أوراق؟… غابة؟

عليّ التوقف عن جنون العظمة.”

لِمَ أنا هنا؟

تأمل الشاشة قليلًا، وبدأ عقله يعود إليه ببطء…

لا يمكنني التفكير بوضوح…

 

ربما يجب أن أستدعي النظام…”

كان الكائن يواصل ارتفاعه، يخترق الأغصان، يعبر امتداد الغابة المرتفع، متجهًا إلى السماء.

 

التف حولها وبدأ بالضغط بقوة، اخترقها ألم حارق مرعب.

فكر بذلك، وفورًا ظهرت أمامه شاشة إلكترونية زرقاء، متناقضة تمامًا مع البيئة البدائية من حوله.

ثم أغلق عينيه.

 

كان إحساسه بالسعادة غير طبيعي… وكأنه تحت تأثير أقوى أنواع الخمور وأعلاها جودة.

عرضت له الشاشة إحصاءاته:

ثم…

 

وبعد فترة، اهتزت قدمه.

»»»

ثم…

[الاسم]: سامي

فكر بذلك، وفورًا ظهرت أمامه شاشة إلكترونية زرقاء، متناقضة تمامًا مع البيئة البدائية من حوله.

[العمر]: 16

قطع الكرمة ومعها جزء من طرف لباسها الأبيض، لكن الجذور بقيت داخل ساقها، تشعرها وكأن آلاف الإبر تخترقها.

[النوع]: بشري

 

ربما تم إدخالي بالقوة إلى المحنة الثانية؟

»»»

ابتسامته ظلت مرسومة على وجهه، وهو مستلقٍ على شيء يبدو كتجمع من الأغصان والأوراق الخضراء الجميلة.

 

كنت في العشيرة قبل قليل… صحيح، ظهر ضوء أصفر… بعد ذلك لا أتذكر شيئًا.

تأمل الشاشة قليلًا، وبدأ عقله يعود إليه ببطء…

 

 

 

“يبدو أنني تعرضت لهجوم عقلي…

 

لكن من؟ آخر ما أتذكره كان السماء الجميلة… لم أر شيئًا آخر.

وسامي… لا يزال يعتليه، مشلولًا من الرعب، عقله عاجز عن الاستيعاب.

هل أُطلق عليّ الهجوم العقلي من محيط المكان؟ لا أعتقد، وإلا كنت لا أزال تحت تأثيره.”

 

“يبدو أنني تعرضت لهجوم عقلي…

تنهد…

 

 

 

“مستحيل…

 

هل يمكن أن تكون السماء نفسها؟… هذا مرعب.

لم يرَه سامي بوضوح بسبب كثافة الأغصان، لكنه شعر بقدومه… كان مرعبًا، مهيبًا، والأسوأ أنه كان يقترب بسرعة جنونية.

عليّ التوقف عن جنون العظمة.”

 

 

كان إحساسه بالسعادة غير طبيعي… وكأنه تحت تأثير أقوى أنواع الخمور وأعلاها جودة.

الآن وقد خف مفعول الهجوم، استطاع رفع جسده.

 

جلس، شعر براحة أكبر، لكن الهواء…

فمن أسفل، ارتفع شيء عملاق… محطمًا كل شيء في طريقه.

كان ثقيلًا.

وفي النهاية، استقر فوق جذع أكبر قليلًا، مستوٍ، بني اللون، وثبته هناك لبعض الوقت.

وكأن المكان لا يريد أن يُستنشَق.

 

 

عدل جلسته واتخذ وضعية مريحة بينما أسند ذقنه إلى يده، يتمتم:

وبعد تفكير عميق، توصّل إلى ثلاث فرضيات:

الآن، استطاع أن يفكر، ولو قليلًا.

 

“تبا لحظي السيء… تبا له حقًا.”

“ربما نُقلنا إلى هذه الغابة بهجوم من شيطان السيف؟

لكنه لم يكن يملك ترف الوقت.

أو أن الانفجار كان قنبلة روحية… وأنا ميت الآن؟

كنت في العشيرة قبل قليل… صحيح، ظهر ضوء أصفر… بعد ذلك لا أتذكر شيئًا.

لكن… لو كنت ميتًا، لما كنت أعاني أو أنزف.

 

 

هبط بسرعة رهيبة، عائدًا إلى أعماق الظلام… حيث لا ضوء.

إذن، الاحتمال الثالث…

ربما تم إدخالي بالقوة إلى المحنة الثانية؟

 

لكن… الدخول إلى المحنة يجب أن يكون قرارًا شخصيًا!”

 

 

 

 

“أين أنا… ولماذا أنا هنا؟”

 

غمر صدره شعور بالسعادة النقية، كان منتشيًا بالكامل.

عدل جلسته واتخذ وضعية مريحة بينما أسند ذقنه إلى يده، يتمتم:

في لحظة، تحطم الغصن الضخم تحت قدميه… تداعى كل شيء من حوله.

 

 

“حسنًا… كلها نظريات حتى أتحقق منها. لكن يبدو أنني على غصن شجرة ما. غصن بهذا العرض؟ لا بد أنها شجرة ضخمة… وطويلة للغاية. كم ياترى يبلغ ارتفاعها؟ عليّ التأكد قبل أن أقرر النزول بنفسي.”

لم يعرف ما القرار الصحيح، لم يكن يعرف إن كان هذا هجومًا عقليًا أو لا، لكن غريزته دفعته إلى إغلاق عينيه، محاولًا عزل حواسه قدر الإمكان.

 

ابتسامته ظلت مرسومة على وجهه، وهو مستلقٍ على شيء يبدو كتجمع من الأغصان والأوراق الخضراء الجميلة.

استدعى سامي [سيف القمر]. قرر أن يرميه إلى الأسفل ليقيس المسافة، على الأقل بشكل تقريبي.

ثم…

 

 

في العادة، يعود السيف المستدعى إلى الفراغ تلقائيًا إن ابتعد عن مالكه مسافة تقارب مئتي متر. لذا، أراد سامي فقط أن يتحقق… تحسبًا لأي طارئ.

على الجانب الآخر، فتحت “رينا”، ابنة قائد العشيرة، عينيها بفزع.

 

فجأة، تكسر أحد الأغصان تحته، مكوّنًا فجوة صغيرة.

أمسك بالسيف وثبّته بوضع أفقي، ثم تركه ينزلق نزولًا نحو العتمة. وبعد لحظات قصيرة، شعر بالسيف يُستبعد.

جلس، شعر براحة أكبر، لكن الهواء…

 

هل يمكن أن تكون السماء نفسها؟… هذا مرعب.

كانت صدمة. لم يكن يتوقع أن يتجاوز الغصن ارتفاع المئتي متر. هذا يعني شيئًا واحدًا… إن أراد معرفة طول الشجرة، فعليه أن ينزل بنفسه.

ولم يعرف ما عليه فعله.

 

مرّت ساعات طويلة…

لكنه لم يكن يملك ترف الوقت.

آخر ما رآه سامي كان ضوءًا أصفر ساطعًا، وبمجرد أن فتح عينيه، وجد نفسه في مكان مختلف تمامًا.

 

 

لم يعش سامي في غابة من قبل، لم يكن خبيرًا، لكنه لم يكن جاهلًا تمامًا أيضًا… غير أن الغابة نفسها لم تكن مستعدة لمنحه أي وقت.

على الجانب الآخر، فتحت “رينا”، ابنة قائد العشيرة، عينيها بفزع.

 

انزلق بهدوء وصمت… وسقط.

فجأة، دوّى هدير مدوٍ من الأعماق السفلية… صوتٌ عميق، مرعب، لا إنساني… بل لا يشبه حتى وحوش الحيوانات.

الفصل الحادي والأربعون: “عليك الهرب”

 

“ربما نُقلنا إلى هذه الغابة بهجوم من شيطان السيف؟

ارتعد جسده. لم يكن الصوت مخيفًا فحسب، بل شعر سامي أنه صادر من مكان بعيد جدًا في القاع، وكأن الهاوية نفسها تصرخ.

 

 

رأى سماءً زرقاء صافية، جميلة بشكل مبالغ فيه، وكأنها بحر من المجوهرات، تتخللها غيوم قطنية بيضاء بتدرجات ساحرة أقرب إلى لوحة فنية. ابتسم سامي.

“كم يبلغ طول هذه الشجرة بحق؟” همس لنفسه.

 

 

 

يا ليته لم يسأل.

جلس، شعر براحة أكبر، لكن الهواء…

 

 

فمن أسفل، ارتفع شيء عملاق… محطمًا كل شيء في طريقه.

مال جسده قليلًا، وضغط بوزنه على بقية الأغصان، التي لم تتحمل.

 

 

لم يرَه سامي بوضوح بسبب كثافة الأغصان، لكنه شعر بقدومه… كان مرعبًا، مهيبًا، والأسوأ أنه كان يقترب بسرعة جنونية.

 

 

 

اندفع سامي من مكانه، مجبرًا جسده المرهق على الحركة رغم النزيف الذي غطى قدمه، محاولًا الفرار… لكن، لم يكن لذلك معنى.

 

 

لم يعرف ما القرار الصحيح، لم يكن يعرف إن كان هذا هجومًا عقليًا أو لا، لكن غريزته دفعته إلى إغلاق عينيه، محاولًا عزل حواسه قدر الإمكان.

في لحظة، تحطم الغصن الضخم تحت قدميه… تداعى كل شيء من حوله.

كان ثقيلًا.

 

 

لحسن الحظ، كان سامي قد استدعى درع الصحراء، وبدأ يتشكل على جسده في اللحظة ذاتها التي تلقى فيها الضربة.

عرضت له الشاشة إحصاءاته:

 

“يبدو أنني تعرضت لهجوم عقلي…

ضربة كاسحة… اجتاحت كل ما في مدى البصر.

كانت في مكان مظلم بالكامل، نظرت للأعلى، فرأت سماءً بعيدة، معتمة، متشعبة، تخترقها ثقوب صغيرة يتسلل منها ضوء بالكاد يُرى.

 

هبط بسرعة رهيبة، عائدًا إلى أعماق الظلام… حيث لا ضوء.

كائن عملاق، مكسوّ بلون أحمر قاتم، ظهر فجأة… بعينين كالجمر، طغى على كل شيء. وكانت الضربة كافية لقذف سامي عاليًا في الهواء، دون وجهة… دون أمل.

 

 

“كم يبلغ طول هذه الشجرة بحق؟” همس لنفسه.

ولم يعرف ما عليه فعله.

 

 

لكنه لم يكن يملك ترف الوقت.

لكنه فجأة، سقط فوق جزء من جسد ذلك المخلوق العملاق. مد يده، وأمسك بأول شيء استطاع أن يثبته… ضغط عليه بقوة، بكل ما يملك من إرادة.

كائن عملاق، مكسوّ بلون أحمر قاتم، ظهر فجأة… بعينين كالجمر، طغى على كل شيء. وكانت الضربة كافية لقذف سامي عاليًا في الهواء، دون وجهة… دون أمل.

 

فمن أسفل، ارتفع شيء عملاق… محطمًا كل شيء في طريقه.

كان الكائن يواصل ارتفاعه، يخترق الأغصان، يعبر امتداد الغابة المرتفع، متجهًا إلى السماء.

 

 

 

وفوق، تحت إشراقة السماء الزرقاء، أطلق صرخة مفزعة…

وسامي… لا يزال يعتليه، مشلولًا من الرعب، عقله عاجز عن الاستيعاب.

 

في العادة، يعود السيف المستدعى إلى الفراغ تلقائيًا إن ابتعد عن مالكه مسافة تقارب مئتي متر. لذا، أراد سامي فقط أن يتحقق… تحسبًا لأي طارئ.

صرخة ألم… كأنها من جحيم مشتعل.

فتح عينيه بقوة، وحرك رأسه بصعوبة:

 

استدعت سيفها الخاص: [قاطع الريح].

اهتز جسد سامي المعلق بجانبه، وتجمّد.

هبط بسرعة رهيبة، عائدًا إلى أعماق الظلام… حيث لا ضوء.

 

 

لم يعرف ما القرار الصحيح، لم يكن يعرف إن كان هذا هجومًا عقليًا أو لا، لكن غريزته دفعته إلى إغلاق عينيه، محاولًا عزل حواسه قدر الإمكان.

طوال تلك المدة، كان الأمر مرعبًا.

 

“أين أنا… ولماذا أنا هنا؟”

ثم…

 

 

في العادة، يعود السيف المستدعى إلى الفراغ تلقائيًا إن ابتعد عن مالكه مسافة تقارب مئتي متر. لذا، أراد سامي فقط أن يتحقق… تحسبًا لأي طارئ.

بدأ الكائن في السقوط.

 

 

وكأن المكان لا يريد أن يُستنشَق.

هبط بسرعة رهيبة، عائدًا إلى أعماق الظلام… حيث لا ضوء.

بدأت بالجري، رغم أن الظلام وبحر الكرمات من حولها لم يجعلا ذلك قرارًا حكيمًا…

 

 

 

 

وسامي… لا يزال يعتليه، مشلولًا من الرعب، عقله عاجز عن الاستيعاب.

لكنه لم يكن يملك ترف الوقت.

 

أمسك بالسيف وثبّته بوضع أفقي، ثم تركه ينزلق نزولًا نحو العتمة. وبعد لحظات قصيرة، شعر بالسيف يُستبعد.

“أين أنا… ولماذا أنا هنا؟”

شكلت السيف أخيرًا، وضغطت على شفتيها متجاهلة الألم، ثم أنزلته بسرعة ودقة.

 

“تبا لحظي السيء… تبا له حقًا.”

كان سؤالًا بلا إجابة.

ضربة كاسحة… اجتاحت كل ما في مدى البصر.

 

 

فكر فقط…

 

 

هبط بسرعة رهيبة، عائدًا إلى أعماق الظلام… حيث لا ضوء.

“تبا لحظي السيء… تبا له حقًا.”

 

 

لا يمكنني التفكير بوضوح…

يتبع…

“تبا لحظي السيء… تبا له حقًا.”

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط