Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 40

مذا حصل؟_مذا سيحصل؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مذا حصل؟_مذا سيحصل؟

 

كان محترقًا قليلًا، ومغطى بالرخام…

المجلد الأول – الفصل الأربعون

فكر في الآخرين…

 

 

“ماذا حصل – ماذا سيحصل”

 

 

فكر سامي:

كان سامي ملقى على الأرض، قدمه تنزف إثر رصاصة، جسده محطم من أثر الضغط، وعقله متعب من كثرة التفكير… لقد فشل بالكامل.

تحت إشراقة صباح جديد…

أو بالأحرى، لم يفشل، بل لم يُتح له ما يمكن أن يفشل فيه. لم يفعل شيئًا أصلًا… كان فقط بلا فائدة.

 

ومع ذلك، نجا.

 

 

 

كانت السماء تتلون بألوان الفجر، والدخان بدأ يتلاشى.

 

القتالات لم تتوقف… بل انتهت.

نظر نحوها للحظة، ثم أشاح ببصره.

 

“ماذا حصل – ماذا سيحصل”

كان ينظر إلى السماء، يفكر في كل ما حدث له.

أتوقع أنها بخير… لنرجُ أن الجميع نجا. فأنا نجوت أيضاً.

محنته الأولى لم تكن ذات معنى حقيقي، لم يحصل منها على الكثير من القوة، لكنه نجا، وأنهاها بجدارة.

“من لا يستطيع تحمل المعاناة والألم… لا يستحق الراحة والسعادة.”

 

بصعوبة، استجمع قواه، وأرغم نفسه على الوقوف.

دخل الساحة بعدها، كوّن صداقات على عكس ما توقع… إن كانت تُعدّ صداقات أصلاً.

 

ثم ماذا؟ هجوم مباشر في يومه الثاني، مات الكثير، وهو نفسه عانى بشدة.

“ماذا حصل – ماذا سيحصل”

 

أو بالأحرى، لم يفشل، بل لم يُتح له ما يمكن أن يفشل فيه. لم يفعل شيئًا أصلًا… كان فقط بلا فائدة.

“لكنه كان جيدًا… جعلني أفكر، هذا حماسي. أليست حياة الشخصيات الرئيسية هكذا عادة؟”

 

ثم توقفت الساحة بعد يومين. لم يعش حياة الأكاديمية كما أراد، لكن لا بأس.

واللون الأحمر لم يكن عباءة مهيبة كما تخيل، بل لم يكن سوى دماء… كانت ملطخة بها بالكامل.

عاد إلى المنزل، تدرب، تعلّم أكثر…

جلست إلى جواره، لكنها أبقت مسافة بينها وبينه.

ثم جاء هذا الهجوم، ودُمّرت عشيرته بالكامل.

 

 

فكر سامي:

“أي هراء هذا…؟ إذا كانت هذه هي الحلقة الأولى، فأرجوك توقف.

اثنان، غارقان بالدماء والجروح، يجلسان وسط أنقاض مبنى مدمر، يحيط به جثث محترقة وحي مشتعل…

لا أريد أن أرى بقية الحلقات.”

شعرها الأسود الطويل ينساب كالحرير، وعيونها الحادة، وملامح وجهها المتناسقة… لم يكن هناك شك. كانت هي.

 

لا أفهم السبب بالضبط…

لم يكن سامي شخصًا سيئًا، ولا قويًا.

جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.

لم يعتد على البيئة الصعبة.

ولكن ما إن اقترب الشكل حتى بدأت معالمه تتضح أكثر. كانت فتاة.

عاش بهدوء ولطف…

 

كان يشعر بالحزن ليوم كامل بمجرد رؤيته جثة قطة في الشارع.

“إذا أراد العالم أن يحطمني… فسأحطم العالم.”

 

 

كان طيبًا…

 

يحب الجميع…

ابتسم رغم الألم، وأعاد الدفتر إلى جيبه.

فلماذا تغير كل شيء؟

“على عكسي، أنا الذي لم أهتم يومًا بأمر العشيرة… هي، ابنة القائد، رُبيت لأجل العشيرة وكل ما تمثله. وفي ليلة واحدة، تدمرت عشيرتها بالكامل.”

 

“إذا أراد العالم أن يحطمني… فسأحطم العالم.”

لم يطلب أن يعاني بهذا الشكل…

أجابها سامي، بنبرة أخف قليلاً:

ولكن هذه هي حياته الآن.

وإن لم أكن مخطئًا، فذلك الكيان هو شيطان السيف… القائد السابق… هذه معلومة جيدة.

لقد عرف ذلك منذ محنته الأولى.

استطاع تمييز اللون الأحمر فقط… اجتاحه الرعب.

دائمًا ما تقوم بتحطيم الشخص… وتُريه مستقبله.

ابنة قائد العشيرة.

ومثلما انتهت، كان مستقبله مليئًا بالعنف والقتال والحزن والوحدة.

أصبح كل شيء باه

كانت هذه حياته الآن.

نظرت نحوه، وكأنها انتبهت أخيرًا لوجوده.

 

 

لكنه رفض ذلك.

يبدو أن عجوز الماء تسبب بطريقة ما في مساعدته على تحقيق هدفه:

بالأحرى… كرهه.

اقتربت حتى أصبحت تقف مباشرة فوق سامي، الذي حدق فيها بدهشة… لقد تعرف عليها.

أراد فقط أن يعود لما كان عليه… أن يعود لنفسه السابقة.

تصريح جريء… وأحمق،

 

 

“لماذا أصبحتُ شخصًا كهذا؟ لم أرد ذلك أبدًا…”

أصبح كل شيء باه

 

“حسنًا… هذا جيد، بطريقة ما.”

زحف نحو أقرب جدار مدمر، وأسند جسده عليه.

 

أدخل يده المرتجفة في جيبه، وأخرج دفتره.

> “المنتصر لا يستسلم أبدًا…

نفس الدفتر الذي خاطر بحياته لأجله يوم الهجوم على الساحة.

تًا… ثم اختفى.

 

 

كان محترقًا قليلًا، ومغطى بالرخام…

“حسنًا، بعد التفكير… هذا ليس غريبًا.”

مسح عنه بيده، وفتحه.

 

 

“إذا نظرنا من زاوية مختلفة… هذا يعني أن العطلة ستصبح أطول، أليس كذلك؟”

كانت أول صفحة مكتوب فيها:

 

 

كان طيبًا…

> “المنتصر لا يستسلم أبدًا…

 

والمستسلم لا ينتصر أبدًا…”

 

 

أشاحت بنظرها بعيدًا، ثم همست بشفتيها ببطء:

“إذا أردت شيئًا حقًا، وكنت مستعدًا للتضحية بالعالم كاملًا لأجله،

 

فأنت ستحققه لا محالة.”

 

 

لأنه لم يدرك بعد نوع الرهان الذي وضع نفسه فيه.

“من لا يستطيع تحمل المعاناة والألم… لا يستحق الراحة والسعادة.”

القتالات لم تتوقف… بل انتهت.

 

 

 

 

 

 

جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.

كان يشعر بالحزن ليوم كامل بمجرد رؤيته جثة قطة في الشارع.

قد تبدو سخيفة أو طفولية… لكنها ساعدته.

“إخوتي… تركتهم تحت تلك الشجرة…

ابتسم رغم الألم، وأعاد الدفتر إلى جيبه.

“لقد خسرت كل شيء.”

 

ومع ذلك، كانت ضحكتهما أجمل ما في الوجود.

“الوضع ليس بذلك السوء… لقد نجوت.

لم يكن هذا مفاجئًا.

عليّ فقط تحليل كل شيء.”

فجأة، لمح شكلاً ضبابيًا يقترب تحت ضوء الفجر.

 

 

بدأ يفكر ببطء:

 

 

“حسنًا… يبدو أنها كانت ليلة سيئة، أليس كذلك؟”

“الهجوم على الساحة كان لقتل ذلك الشيطان…

“هل يعقل… لا، مستحيل… العشيرة لا يمكن أن تُهزم بهذا الشكل،

ويبدو أن سلحفاة الماء كان مشاركًا في الأمر بطريقة ما. ربما هو الجاسوس…

“حسنًا… يبدو أنها كانت ليلة سيئة، أليس كذلك؟”

وإن لم أكن مخطئًا، فذلك الكيان هو شيطان السيف… القائد السابق… هذه معلومة جيدة.

في أماكن متفرقة:

 

قرر أن يتكلم أخيرًا. رغم مشاكله، شعر أنه عليه قول شيء.

يبدو أن عجوز الماء تسبب بطريقة ما في مساعدته على تحقيق هدفه:

ردّ:

تدمير مركز عشيرة الرياح الحزينة.

“الوضع ليس بذلك السوء… لقد نجوت.

 

كان طيبًا…

لا أفهم السبب بالضبط…

—

لكن لا بأس، هذا لا يهم في الصورة الكبرى.”

 

 

لم يبقَ شيء.

فجأة، توقف تفكيره.

ويبدو أن سلحفاة الماء كان مشاركًا في الأمر بطريقة ما. ربما هو الجاسوس…

تذكّر شيئًا…

“ماذا حصل – ماذا سيحصل”

 

ابتسم سامي:

“إخوتي… تركتهم تحت تلك الشجرة…

ومع ذلك، كانت ضحكتهما أجمل ما في الوجود.

ويبدو أن أمي لم تكن في المنزل حين بحثت عنها.

تحت إشراقة صباح جديد…

منطقي… امرأة بقوتها، لا يجب أن تكون هناك. لابد أنها ذهبت للدفاع عن العشيرة.”

نظرت نحوه بدهشة، ثم تشكلت على وجهها ابتسامة صغيرة، وهمست:

 

“حسنًا، بعد التفكير… هذا ليس غريبًا.”

فكر في الآخرين…

– أما صغير النسر، فكان نائمًا فوق تراب قبر مزخرف، حين غمره اللون نفسه.

 

 

“ألم يكن صغير النسر من النبلاء؟ أتمنى أن ينجو…

“حسنًا… يبدو أنها كانت ليلة سيئة، أليس كذلك؟”

ونيكو يعيش في الأحياء السفلية، مع أخته… على الأغلب، بخير.

جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.

وآسيا تتدرب في الساحة، إذًا، هي بأمان.

لا أريد أن أرى بقية الحلقات.”

 

 

لكن… لماذا أشعر أني نسيت شخصًا ما؟

تدمير مركز عشيرة الرياح الحزينة.

أوه… فتاة الدراما الرومانسية.

 

هي ابنة القائد، والهجوم واضح أنه يستهدفه.

قرر أن يتكلم أخيرًا. رغم مشاكله، شعر أنه عليه قول شيء.

أتوقع أنها بخير… لنرجُ أن الجميع نجا. فأنا نجوت أيضاً.

قال بصوت خافت:

 

 

والآن، لنحاول الوقوف.”

 

 

“أنا… متعبة حقًا.”

بصعوبة، استجمع قواه، وأرغم نفسه على الوقوف.

يحب الجميع…

نجح…

فقط… اجلسي. خذي نفسًا، وسننتظر حتى الصباح.”

لكن ما إن استقام، حتى سقط مباشرة على وجهه.

 

 

 

“تبًا… ما زلت ضعيفًا. سأبقى هنا وأنتظر دعم العشيرة…”

بدأ يفكر ببطء:

 

ابنة قائد العشيرة.

فجأة، لمح شكلاً ضبابيًا يقترب تحت ضوء الفجر.

ثم ماذا؟ هجوم مباشر في يومه الثاني، مات الكثير، وهو نفسه عانى بشدة.

 

 

استطاع تمييز اللون الأحمر فقط… اجتاحه الرعب.

ومثلما انتهت، كان مستقبله مليئًا بالعنف والقتال والحزن والوحدة.

“هل يعقل… لا، مستحيل… العشيرة لا يمكن أن تُهزم بهذا الشكل،

غطى كل شيء: الحي المدمر، المدينة، المزارع، الساحة… عشرات الكيلومترات.

حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”

في أماكن متفرقة:

 

– وكان نيكو يجلس على حافة سطح منزل قديم، ينظر نحو أعلى المدينة، حين اجتاحه الضوء.

ولكن ما إن اقترب الشكل حتى بدأت معالمه تتضح أكثر. كانت فتاة.

 

واللون الأحمر لم يكن عباءة مهيبة كما تخيل، بل لم يكن سوى دماء… كانت ملطخة بها بالكامل.

“لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا.”

 

نفس الدفتر الذي خاطر بحياته لأجله يوم الهجوم على الساحة.

كانت تترنح، تنزف، وكل خطوة تخطوها بدت وكأنها تتحدى الموت ذاته.

 

عزيمتها الحديدية هي ما أعادها إلى هنا، ولا يبدو أن شيئًا قادر على إيقافها، حتى هذا النزيف العنيف.

القتالات لم تتوقف… بل انتهت.

 

عاد إلى المنزل، تدرب، تعلّم أكثر…

اقتربت حتى أصبحت تقف مباشرة فوق سامي، الذي حدق فيها بدهشة… لقد تعرف عليها.

 

شعرها الأسود الطويل ينساب كالحرير، وعيونها الحادة، وملامح وجهها المتناسقة… لم يكن هناك شك. كانت هي.

دائمًا ما تقوم بتحطيم الشخص… وتُريه مستقبله.

ابنة قائد العشيرة.

أصبح خاليًا تمامًا.

 

تذكّر شيئًا…

للحظة، شعر سامي بالراحة. ولكن سرعان ما لاحظ التفاصيل الأخرى…

“إذا نظرنا من زاوية مختلفة… هذا يعني أن العطلة ستصبح أطول، أليس كذلك؟”

ملابسها البيضاء قد صُبغت تمامًا بالدماء. جرح عميق في جانبها الأيسر، وذراع تنزف دون توقف، ووجهها… لم يكن يحمل الحدة المعتادة، ولا الثقة، ولا حتى الخجل الذي كان يراه فيها من قبل.

 

 

 

كانت منكسرة تمامًا.

لم يعتد على البيئة الصعبة.

 

 

الدموع تنهمر من عينيها بغزارة، مما جعل سامي يشعر بألم طفيف في صدره.

بدأ يفكر ببطء:

“حسنًا، بعد التفكير… هذا ليس غريبًا.”

فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.

“على عكسي، أنا الذي لم أهتم يومًا بأمر العشيرة… هي، ابنة القائد، رُبيت لأجل العشيرة وكل ما تمثله. وفي ليلة واحدة، تدمرت عشيرتها بالكامل.”

 

“غالبًا… والدها قُتل، لأن الهجوم كان يستهدفه. وهذا المكان… الآن فقط أدركته، هذا هو مركز القيادة، قصر قائد العشيرة. هذا منزلها.”

 

“لقد خسرت كل شيء.”

تدمير مركز عشيرة الرياح الحزينة.

 

 

رفع سامي نظره نحوها. كانت جامدة في مكانها، تنظر حولها بعينين دامعتين ووجهٍ غارق بالحزن، بدت كلوحة فنية حزينة.

 

 

في أماكن متفرقة:

قرر أن يتكلم أخيرًا. رغم مشاكله، شعر أنه عليه قول شيء.

تصريح جريء… وأحمق،

قال بصوت خافت:

مسحت دموعها بعجلة، وحدقت فيه للحظات، ثم قالت بصوت متعب هامس:

“حسنًا… يبدو أنها كانت ليلة سيئة، أليس كذلك؟”

كان يشعر بالحزن ليوم كامل بمجرد رؤيته جثة قطة في الشارع.

 

المجلد الأول – الفصل الأربعون

ثم تنهد في داخله، “يا له من أسوأ أسلوب لمواساة أحد…”

لقد عرف ذلك منذ محنته الأولى.

أضاف:

 

“لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا.”

“هل يعقل… لا، مستحيل… العشيرة لا يمكن أن تُهزم بهذا الشكل،

 

 

نظرت نحوه، وكأنها انتبهت أخيرًا لوجوده.

أشاحت بنظرها بعيدًا، ثم همست بشفتيها ببطء:

مسحت دموعها بعجلة، وحدقت فيه للحظات، ثم قالت بصوت متعب هامس:

 

“من أنت؟”

 

 

– كانت آسيا في غرفتها تعتني بسيفها حين غمرها اللون الأصفر.

لم يكن هذا مفاجئًا.

واللون الأحمر لم يكن عباءة مهيبة كما تخيل، بل لم يكن سوى دماء… كانت ملطخة بها بالكامل.

كان سامي ملطخًا بالجروح والدماء، يرتدي ملابسه المنزلية الرمادية الممزقة، وشعره المصفف للخلف غيّر مظهره المعتاد. لم يكن غريبًا ألا تتعرف عليه بعد أن التقت به مرة أو مرتين بالكاد.

 

 

أدخل يده المرتجفة في جيبه، وأخرج دفتره.

ربما كانت مميزة لديه، لكنه بالنسبة لها مجرد رقم آخر… لم يكن مميزًا بما يكفي لتتذكره.

 

شعر بخيبة أمل… ولكن قليلاً فقط.

حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”

 

ثم تنهد في داخله، “يا له من أسوأ أسلوب لمواساة أحد…”

قال بهدوء:

عاد إلى المنزل، تدرب، تعلّم أكثر…

“أنا سامي… من مقيدي الساحة.”

المجلد الأول – الفصل الأربعون

 

والآن، لنحاول الوقوف.”

نظرت إليه باستغراب:

نظر نحوها للحظة، ثم أشاح ببصره.

“سامي؟ ماذا تفعل هنا؟ وكيف نجوت؟”

 

 

لكن لا بأس، هذا لا يهم في الصورة الكبرى.”

ردّ:

قال بهدوء:

“بصراحة… لا أعلم. بعض الأشياء حدثت.”

 

 

“من أنت؟”

أشاحت بنظرها بعيدًا، ثم همست بشفتيها ببطء:

قال بصوت خافت:

“نعم… إنها ليلة سيئة بحق. العشيرة تدمرت، وفقدنا الكثير من الناس… لا أعلم ما الذي يفترض بي فعله الآن.”

 

 

 

أجابها سامي، بنبرة أخف قليلاً:

 

“لا أظن أنه عليكِ فعل أي شيء الآن… أنتِ مرهقة.

غطى كل شيء: الحي المدمر، المدينة، المزارع، الساحة… عشرات الكيلومترات.

أعرف نوع الأشخاص مثلك… يلومون أنفسهم على كل شيء، حتى ما لا يخصهم.

“لا أظن أنه عليكِ فعل أي شيء الآن… أنتِ مرهقة.

فقط… اجلسي. خذي نفسًا، وسننتظر حتى الصباح.”

“أي هراء هذا…؟ إذا كانت هذه هي الحلقة الأولى، فأرجوك توقف.

 

كان طيبًا…

نظرت نحوه بدهشة، ثم تشكلت على وجهها ابتسامة صغيرة، وهمست:

كانا يسيران وسط الأنقاض، بخطى بطيئة. سامي يسير بتكلف، وبجواره الفتاة الملطخة بالدماء.

“أنا… متعبة حقًا.”

“غالبًا… والدها قُتل، لأن الهجوم كان يستهدفه. وهذا المكان… الآن فقط أدركته، هذا هو مركز القيادة، قصر قائد العشيرة. هذا منزلها.”

 

 

جلست إلى جواره، لكنها أبقت مسافة بينها وبينه.

 

نظر نحوها للحظة، ثم أشاح ببصره.

ويبدو أن أمي لم تكن في المنزل حين بحثت عنها.

 

فجأة، لمح شكلاً ضبابيًا يقترب تحت ضوء الفجر.

سألها:

كانت منكسرة تمامًا.

“هل توقف الهجوم؟”

 

 

 

أجابت:

لم يكن سامي شخصًا سيئًا، ولا قويًا.

“لا أعلم… لكنه اختفى فجأة، بعد أن دمّر كل شيء.”

“أنا سامي… من مقيدي الساحة.”

 

“جيد؟! لقد تدمّرت العشيرة! ومات الكثير! ما الجيد في ذلك؟”

قال سامي بابتسامة خفيفة:

شكرا على صبركم وأتمنى دعمكم للعمل و إنتظاري بصبر حتى أعود بالمجلد الثاني الذي يحمل ذروة العمل كان معكم القلم الكسول !

“حسنًا… هذا جيد، بطريقة ما.”

 

 

“إذا أردت شيئًا حقًا، وكنت مستعدًا للتضحية بالعالم كاملًا لأجله،

نظرت إليه بدهشة:

تصريح جريء… وأحمق،

“جيد؟! لقد تدمّرت العشيرة! ومات الكثير! ما الجيد في ذلك؟”

كانت منكسرة تمامًا.

 

أشاحت بنظرها بعيدًا، ثم همست بشفتيها ببطء:

ابتسم سامي:

 

“إذا نظرنا من زاوية مختلفة… هذا يعني أن العطلة ستصبح أطول، أليس كذلك؟”

 

 

 

فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.

نظرت إليه باستغراب:

ضحك سامي معها.

فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.

 

 

كان مشهدًا منافسًا لأي مشهد درامي…

لا أفهم السبب بالضبط…

اثنان، غارقان بالدماء والجروح، يجلسان وسط أنقاض مبنى مدمر، يحيط به جثث محترقة وحي مشتعل…

 

ومع ذلك، كانت ضحكتهما أجمل ما في الوجود.

“هل يعقل… لا، مستحيل… العشيرة لا يمكن أن تُهزم بهذا الشكل،

 

 

 

 

—

فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.

 

“ماذا حصل – ماذا سيحصل”

تحت إشراقة صباح جديد…

اختفى هو الآخر.

كانا يسيران وسط الأنقاض، بخطى بطيئة. سامي يسير بتكلف، وبجواره الفتاة الملطخة بالدماء.

 

 

وفجأة…

المنازل المحطمة، المنشآت المحترقة، والركام في كل مكان.

“الهجوم على الساحة كان لقتل ذلك الشيطان…

العشيرة قد دُمّرت بالكامل، ويبدو أن هذا سيكون… آخر يوم لها.

لم يكن هذا مفاجئًا.

 

كانت هذه حياته الآن.

فكر سامي:

اقتربت حتى أصبحت تقف مباشرة فوق سامي، الذي حدق فيها بدهشة… لقد تعرف عليها.

“إذا أراد العالم أن يحطمني… فسأحطم العالم.”

ابتسم رغم الألم، وأعاد الدفتر إلى جيبه.

 

لم يبقَ شيء.

تصريح جريء… وأحمق،

“من أنت؟”

لأنه لم يدرك بعد نوع الرهان الذي وضع نفسه فيه.

ظهر شعاع أصفر هائل من الأفق.

 

ثم ماذا؟ هجوم مباشر في يومه الثاني، مات الكثير، وهو نفسه عانى بشدة.

وفجأة…

لم يكن سامي شخصًا سيئًا، ولا قويًا.

 

وآسيا تتدرب في الساحة، إذًا، هي بأمان.

ظهر شعاع أصفر هائل من الأفق.

 

كان عارمًا، مرعبًا، غمر المدينة وما حولها بالكامل.

فجأة، لمح شكلاً ضبابيًا يقترب تحت ضوء الفجر.

 

عزيمتها الحديدية هي ما أعادها إلى هنا، ولا يبدو أن شيئًا قادر على إيقافها، حتى هذا النزيف العنيف.

غطى كل شيء: الحي المدمر، المدينة، المزارع، الساحة… عشرات الكيلومترات.

 

 

ثم تنهد في داخله، “يا له من أسوأ أسلوب لمواساة أحد…”

في أماكن متفرقة:

 

– كانت آسيا في غرفتها تعتني بسيفها حين غمرها اللون الأصفر.

“لا أظن أنه عليكِ فعل أي شيء الآن… أنتِ مرهقة.

– وكان نيكو يجلس على حافة سطح منزل قديم، ينظر نحو أعلى المدينة، حين اجتاحه الضوء.

 

– أما صغير النسر، فكان نائمًا فوق تراب قبر مزخرف، حين غمره اللون نفسه.

مسحت دموعها بعجلة، وحدقت فيه للحظات، ثم قالت بصوت متعب هامس:

 

 

أما سامي… فقد شاهد الشعاع الأصفر يقترب، يبتلع كل شيء.

وفجأة…

نظر حوله… كل شيء اختفى تحت هذا الضوء الساحق.

– كانت آسيا في غرفتها تعتني بسيفها حين غمرها اللون الأصفر.

أصبح كل شيء باه

 

تًا… ثم اختفى.

 

 

ضحك سامي معها.

لم يبقَ شيء.

 

لا شارع، لا أنقاض، لا بشر.

ومع ذلك، نجا.

فقط… اللون الأصفر النقي.

لم يطلب أن يعاني بهذا الشكل…

 

 

ثم…

لكن… لماذا أشعر أني نسيت شخصًا ما؟

اختفى هو الآخر.

 

 

 

المكان الذي كان يسير فيه سامي وابنة قائد العشيرة قبل لحظة…

 

أصبح خاليًا تمامًا.

 

 

فلماذا تغير كل شيء؟

 

 

—

 

 

المنازل المحطمة، المنشآت المحترقة، والركام في كل مكان.

انتهى المجلد الأول من لعنة الخيارات.

 

 

حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”

 

أوه… فتاة الدراما الرومانسية.

—

لا أفهم السبب بالضبط…

شكرا على صبركم وأتمنى دعمكم للعمل و إنتظاري بصبر حتى أعود بالمجلد الثاني الذي يحمل ذروة العمل كان معكم القلم الكسول !

 

فلماذا تغير كل شيء؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط