مذا حصل؟_مذا سيحصل؟
المجلد الأول – الفصل الأربعون
“لكنه كان جيدًا… جعلني أفكر، هذا حماسي. أليست حياة الشخصيات الرئيسية هكذا عادة؟”
المجلد الأول – الفصل الأربعون
“ماذا حصل – ماذا سيحصل”
—
كان سامي ملقى على الأرض، قدمه تنزف إثر رصاصة، جسده محطم من أثر الضغط، وعقله متعب من كثرة التفكير… لقد فشل بالكامل.
أو بالأحرى، لم يفشل، بل لم يُتح له ما يمكن أن يفشل فيه. لم يفعل شيئًا أصلًا… كان فقط بلا فائدة.
ومع ذلك، نجا.
ولكن هذه هي حياته الآن.
ملابسها البيضاء قد صُبغت تمامًا بالدماء. جرح عميق في جانبها الأيسر، وذراع تنزف دون توقف، ووجهها… لم يكن يحمل الحدة المعتادة، ولا الثقة، ولا حتى الخجل الذي كان يراه فيها من قبل.
كانت السماء تتلون بألوان الفجر، والدخان بدأ يتلاشى.
“أنا… متعبة حقًا.”
القتالات لم تتوقف… بل انتهت.
كانت أول صفحة مكتوب فيها:
فقط… اجلسي. خذي نفسًا، وسننتظر حتى الصباح.”
كان ينظر إلى السماء، يفكر في كل ما حدث له.
محنته الأولى لم تكن ذات معنى حقيقي، لم يحصل منها على الكثير من القوة، لكنه نجا، وأنهاها بجدارة.
دخل الساحة بعدها، كوّن صداقات على عكس ما توقع… إن كانت تُعدّ صداقات أصلاً.
“إذا أراد العالم أن يحطمني… فسأحطم العالم.”
ثم ماذا؟ هجوم مباشر في يومه الثاني، مات الكثير، وهو نفسه عانى بشدة.
نفس الدفتر الذي خاطر بحياته لأجله يوم الهجوم على الساحة.
“لكنه كان جيدًا… جعلني أفكر، هذا حماسي. أليست حياة الشخصيات الرئيسية هكذا عادة؟”
ثم توقفت الساحة بعد يومين. لم يعش حياة الأكاديمية كما أراد، لكن لا بأس.
عاد إلى المنزل، تدرب، تعلّم أكثر…
حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”
ثم جاء هذا الهجوم، ودُمّرت عشيرته بالكامل.
القتالات لم تتوقف… بل انتهت.
“أي هراء هذا…؟ إذا كانت هذه هي الحلقة الأولى، فأرجوك توقف.
لكنه رفض ذلك.
لا أريد أن أرى بقية الحلقات.”
تًا… ثم اختفى.
لم يكن سامي شخصًا سيئًا، ولا قويًا.
فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.
لم يعتد على البيئة الصعبة.
عاش بهدوء ولطف…
كان يشعر بالحزن ليوم كامل بمجرد رؤيته جثة قطة في الشارع.
كان سامي ملقى على الأرض، قدمه تنزف إثر رصاصة، جسده محطم من أثر الضغط، وعقله متعب من كثرة التفكير… لقد فشل بالكامل.
فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.
كان طيبًا…
يحب الجميع…
تصريح جريء… وأحمق،
فلماذا تغير كل شيء؟
لم يطلب أن يعاني بهذا الشكل…
ومع ذلك، نجا.
ولكن هذه هي حياته الآن.
والمستسلم لا ينتصر أبدًا…”
لقد عرف ذلك منذ محنته الأولى.
دائمًا ما تقوم بتحطيم الشخص… وتُريه مستقبله.
كان يشعر بالحزن ليوم كامل بمجرد رؤيته جثة قطة في الشارع.
ومثلما انتهت، كان مستقبله مليئًا بالعنف والقتال والحزن والوحدة.
كانت هذه حياته الآن.
اقتربت حتى أصبحت تقف مباشرة فوق سامي، الذي حدق فيها بدهشة… لقد تعرف عليها.
لكنه رفض ذلك.
أصبح خاليًا تمامًا.
بالأحرى… كرهه.
تصريح جريء… وأحمق،
أراد فقط أن يعود لما كان عليه… أن يعود لنفسه السابقة.
يبدو أن عجوز الماء تسبب بطريقة ما في مساعدته على تحقيق هدفه:
“لماذا أصبحتُ شخصًا كهذا؟ لم أرد ذلك أبدًا…”
مسح عنه بيده، وفتحه.
“أنا سامي… من مقيدي الساحة.”
زحف نحو أقرب جدار مدمر، وأسند جسده عليه.
فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.
أدخل يده المرتجفة في جيبه، وأخرج دفتره.
جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.
نفس الدفتر الذي خاطر بحياته لأجله يوم الهجوم على الساحة.
> “المنتصر لا يستسلم أبدًا…
“على عكسي، أنا الذي لم أهتم يومًا بأمر العشيرة… هي، ابنة القائد، رُبيت لأجل العشيرة وكل ما تمثله. وفي ليلة واحدة، تدمرت عشيرتها بالكامل.”
كان محترقًا قليلًا، ومغطى بالرخام…
جلست إلى جواره، لكنها أبقت مسافة بينها وبينه.
مسح عنه بيده، وفتحه.
شعر بخيبة أمل… ولكن قليلاً فقط.
كانت أول صفحة مكتوب فيها:
“حسنًا… يبدو أنها كانت ليلة سيئة، أليس كذلك؟”
> “المنتصر لا يستسلم أبدًا…
كان محترقًا قليلًا، ومغطى بالرخام…
والمستسلم لا ينتصر أبدًا…”
ضحك سامي معها.
“إذا أردت شيئًا حقًا، وكنت مستعدًا للتضحية بالعالم كاملًا لأجله،
عزيمتها الحديدية هي ما أعادها إلى هنا، ولا يبدو أن شيئًا قادر على إيقافها، حتى هذا النزيف العنيف.
فأنت ستحققه لا محالة.”
جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.
“من لا يستطيع تحمل المعاناة والألم… لا يستحق الراحة والسعادة.”
تصريح جريء… وأحمق،
“تبًا… ما زلت ضعيفًا. سأبقى هنا وأنتظر دعم العشيرة…”
جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.
شكرا على صبركم وأتمنى دعمكم للعمل و إنتظاري بصبر حتى أعود بالمجلد الثاني الذي يحمل ذروة العمل كان معكم القلم الكسول !
قد تبدو سخيفة أو طفولية… لكنها ساعدته.
لم يبقَ شيء.
ابتسم رغم الألم، وأعاد الدفتر إلى جيبه.
ويبدو أن سلحفاة الماء كان مشاركًا في الأمر بطريقة ما. ربما هو الجاسوس…
“الوضع ليس بذلك السوء… لقد نجوت.
عليّ فقط تحليل كل شيء.”
بدأ يفكر ببطء:
العشيرة قد دُمّرت بالكامل، ويبدو أن هذا سيكون… آخر يوم لها.
“الهجوم على الساحة كان لقتل ذلك الشيطان…
لا أفهم السبب بالضبط…
ويبدو أن سلحفاة الماء كان مشاركًا في الأمر بطريقة ما. ربما هو الجاسوس…
“إذا أراد العالم أن يحطمني… فسأحطم العالم.”
وإن لم أكن مخطئًا، فذلك الكيان هو شيطان السيف… القائد السابق… هذه معلومة جيدة.
نظرت إليه بدهشة:
يبدو أن عجوز الماء تسبب بطريقة ما في مساعدته على تحقيق هدفه:
جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.
تدمير مركز عشيرة الرياح الحزينة.
نظر حوله… كل شيء اختفى تحت هذا الضوء الساحق.
ضحك سامي معها.
لا أفهم السبب بالضبط…
لكن لا بأس، هذا لا يهم في الصورة الكبرى.”
“ماذا حصل – ماذا سيحصل”
فجأة، توقف تفكيره.
تذكّر شيئًا…
“أنا سامي… من مقيدي الساحة.”
“إخوتي… تركتهم تحت تلك الشجرة…
ويبدو أن أمي لم تكن في المنزل حين بحثت عنها.
– كانت آسيا في غرفتها تعتني بسيفها حين غمرها اللون الأصفر.
منطقي… امرأة بقوتها، لا يجب أن تكون هناك. لابد أنها ذهبت للدفاع عن العشيرة.”
وآسيا تتدرب في الساحة، إذًا، هي بأمان.
مسحت دموعها بعجلة، وحدقت فيه للحظات، ثم قالت بصوت متعب هامس:
فكر في الآخرين…
“لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا.”
اقتربت حتى أصبحت تقف مباشرة فوق سامي، الذي حدق فيها بدهشة… لقد تعرف عليها.
“ألم يكن صغير النسر من النبلاء؟ أتمنى أن ينجو…
ونيكو يعيش في الأحياء السفلية، مع أخته… على الأغلب، بخير.
ظهر شعاع أصفر هائل من الأفق.
وآسيا تتدرب في الساحة، إذًا، هي بأمان.
“جيد؟! لقد تدمّرت العشيرة! ومات الكثير! ما الجيد في ذلك؟”
لكن… لماذا أشعر أني نسيت شخصًا ما؟
فجأة، توقف تفكيره.
أوه… فتاة الدراما الرومانسية.
هي ابنة القائد، والهجوم واضح أنه يستهدفه.
أتوقع أنها بخير… لنرجُ أن الجميع نجا. فأنا نجوت أيضاً.
لم يكن هذا مفاجئًا.
سألها:
والآن، لنحاول الوقوف.”
كان سامي ملطخًا بالجروح والدماء، يرتدي ملابسه المنزلية الرمادية الممزقة، وشعره المصفف للخلف غيّر مظهره المعتاد. لم يكن غريبًا ألا تتعرف عليه بعد أن التقت به مرة أو مرتين بالكاد.
نظرت نحوه بدهشة، ثم تشكلت على وجهها ابتسامة صغيرة، وهمست:
بصعوبة، استجمع قواه، وأرغم نفسه على الوقوف.
“أي هراء هذا…؟ إذا كانت هذه هي الحلقة الأولى، فأرجوك توقف.
نجح…
نظرت نحوه بدهشة، ثم تشكلت على وجهها ابتسامة صغيرة، وهمست:
لكن ما إن استقام، حتى سقط مباشرة على وجهه.
“جيد؟! لقد تدمّرت العشيرة! ومات الكثير! ما الجيد في ذلك؟”
“تبًا… ما زلت ضعيفًا. سأبقى هنا وأنتظر دعم العشيرة…”
ومع ذلك، نجا.
أوه… فتاة الدراما الرومانسية.
فجأة، لمح شكلاً ضبابيًا يقترب تحت ضوء الفجر.
كان محترقًا قليلًا، ومغطى بالرخام…
استطاع تمييز اللون الأحمر فقط… اجتاحه الرعب.
تًا… ثم اختفى.
“هل يعقل… لا، مستحيل… العشيرة لا يمكن أن تُهزم بهذا الشكل،
حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”
أراد فقط أن يعود لما كان عليه… أن يعود لنفسه السابقة.
مسحت دموعها بعجلة، وحدقت فيه للحظات، ثم قالت بصوت متعب هامس:
ولكن ما إن اقترب الشكل حتى بدأت معالمه تتضح أكثر. كانت فتاة.
واللون الأحمر لم يكن عباءة مهيبة كما تخيل، بل لم يكن سوى دماء… كانت ملطخة بها بالكامل.
زحف نحو أقرب جدار مدمر، وأسند جسده عليه.
قد تبدو سخيفة أو طفولية… لكنها ساعدته.
كانت تترنح، تنزف، وكل خطوة تخطوها بدت وكأنها تتحدى الموت ذاته.
عزيمتها الحديدية هي ما أعادها إلى هنا، ولا يبدو أن شيئًا قادر على إيقافها، حتى هذا النزيف العنيف.
ضحك سامي معها.
ويبدو أن أمي لم تكن في المنزل حين بحثت عنها.
اقتربت حتى أصبحت تقف مباشرة فوق سامي، الذي حدق فيها بدهشة… لقد تعرف عليها.
حتى لو كان شيطان السيف بنفسه هو المهاجم.”
شعرها الأسود الطويل ينساب كالحرير، وعيونها الحادة، وملامح وجهها المتناسقة… لم يكن هناك شك. كانت هي.
كان مشهدًا منافسًا لأي مشهد درامي…
ابنة قائد العشيرة.
لم يكن سامي شخصًا سيئًا، ولا قويًا.
للحظة، شعر سامي بالراحة. ولكن سرعان ما لاحظ التفاصيل الأخرى…
نظرت إليه باستغراب:
ملابسها البيضاء قد صُبغت تمامًا بالدماء. جرح عميق في جانبها الأيسر، وذراع تنزف دون توقف، ووجهها… لم يكن يحمل الحدة المعتادة، ولا الثقة، ولا حتى الخجل الذي كان يراه فيها من قبل.
نجح…
ثم ماذا؟ هجوم مباشر في يومه الثاني، مات الكثير، وهو نفسه عانى بشدة.
كانت منكسرة تمامًا.
“لا أظن أنه عليكِ فعل أي شيء الآن… أنتِ مرهقة.
الدموع تنهمر من عينيها بغزارة، مما جعل سامي يشعر بألم طفيف في صدره.
“حسنًا، بعد التفكير… هذا ليس غريبًا.”
“على عكسي، أنا الذي لم أهتم يومًا بأمر العشيرة… هي، ابنة القائد، رُبيت لأجل العشيرة وكل ما تمثله. وفي ليلة واحدة، تدمرت عشيرتها بالكامل.”
“غالبًا… والدها قُتل، لأن الهجوم كان يستهدفه. وهذا المكان… الآن فقط أدركته، هذا هو مركز القيادة، قصر قائد العشيرة. هذا منزلها.”
لم يطلب أن يعاني بهذا الشكل…
“لقد خسرت كل شيء.”
عاد إلى المنزل، تدرب، تعلّم أكثر…
رفع سامي نظره نحوها. كانت جامدة في مكانها، تنظر حولها بعينين دامعتين ووجهٍ غارق بالحزن، بدت كلوحة فنية حزينة.
فلماذا تغير كل شيء؟
ومع ذلك، نجا.
قرر أن يتكلم أخيرًا. رغم مشاكله، شعر أنه عليه قول شيء.
قال بصوت خافت:
“حسنًا… يبدو أنها كانت ليلة سيئة، أليس كذلك؟”
شعر بخيبة أمل… ولكن قليلاً فقط.
نفس الدفتر الذي خاطر بحياته لأجله يوم الهجوم على الساحة.
ثم تنهد في داخله، “يا له من أسوأ أسلوب لمواساة أحد…”
“حسنًا… يبدو أنها كانت ليلة سيئة، أليس كذلك؟”
أضاف:
—
“لا بد أنكِ عانيتِ كثيرًا.”
استطاع تمييز اللون الأحمر فقط… اجتاحه الرعب.
نظرت نحوه، وكأنها انتبهت أخيرًا لوجوده.
مسحت دموعها بعجلة، وحدقت فيه للحظات، ثم قالت بصوت متعب هامس:
قال بصوت خافت:
“من أنت؟”
جمل ثلاث، يبدو أنه كتبها بنفسه.
المجلد الأول – الفصل الأربعون
لم يكن هذا مفاجئًا.
تًا… ثم اختفى.
كان سامي ملطخًا بالجروح والدماء، يرتدي ملابسه المنزلية الرمادية الممزقة، وشعره المصفف للخلف غيّر مظهره المعتاد. لم يكن غريبًا ألا تتعرف عليه بعد أن التقت به مرة أو مرتين بالكاد.
“من أنت؟”
ربما كانت مميزة لديه، لكنه بالنسبة لها مجرد رقم آخر… لم يكن مميزًا بما يكفي لتتذكره.
نظر حوله… كل شيء اختفى تحت هذا الضوء الساحق.
شعر بخيبة أمل… ولكن قليلاً فقط.
ومع ذلك، نجا.
قال بهدوء:
لم يطلب أن يعاني بهذا الشكل…
“أنا سامي… من مقيدي الساحة.”
نظرت إليه بدهشة:
ونيكو يعيش في الأحياء السفلية، مع أخته… على الأغلب، بخير.
نظرت إليه باستغراب:
“سامي؟ ماذا تفعل هنا؟ وكيف نجوت؟”
منطقي… امرأة بقوتها، لا يجب أن تكون هناك. لابد أنها ذهبت للدفاع عن العشيرة.”
ربما كانت مميزة لديه، لكنه بالنسبة لها مجرد رقم آخر… لم يكن مميزًا بما يكفي لتتذكره.
ردّ:
أضاف:
“بصراحة… لا أعلم. بعض الأشياء حدثت.”
وآسيا تتدرب في الساحة، إذًا، هي بأمان.
أشاحت بنظرها بعيدًا، ثم همست بشفتيها ببطء:
“نعم… إنها ليلة سيئة بحق. العشيرة تدمرت، وفقدنا الكثير من الناس… لا أعلم ما الذي يفترض بي فعله الآن.”
ظهر شعاع أصفر هائل من الأفق.
لا شارع، لا أنقاض، لا بشر.
أجابها سامي، بنبرة أخف قليلاً:
“لا أظن أنه عليكِ فعل أي شيء الآن… أنتِ مرهقة.
نظرت نحوه بدهشة، ثم تشكلت على وجهها ابتسامة صغيرة، وهمست:
أعرف نوع الأشخاص مثلك… يلومون أنفسهم على كل شيء، حتى ما لا يخصهم.
مسح عنه بيده، وفتحه.
فقط… اجلسي. خذي نفسًا، وسننتظر حتى الصباح.”
> “المنتصر لا يستسلم أبدًا…
نظرت نحوه بدهشة، ثم تشكلت على وجهها ابتسامة صغيرة، وهمست:
بالأحرى… كرهه.
“أنا… متعبة حقًا.”
لا أريد أن أرى بقية الحلقات.”
“لكنه كان جيدًا… جعلني أفكر، هذا حماسي. أليست حياة الشخصيات الرئيسية هكذا عادة؟”
جلست إلى جواره، لكنها أبقت مسافة بينها وبينه.
قد تبدو سخيفة أو طفولية… لكنها ساعدته.
نظر نحوها للحظة، ثم أشاح ببصره.
أجابها سامي، بنبرة أخف قليلاً:
سألها:
أجابها سامي، بنبرة أخف قليلاً:
“هل توقف الهجوم؟”
ويبدو أن سلحفاة الماء كان مشاركًا في الأمر بطريقة ما. ربما هو الجاسوس…
أجابت:
لم يبقَ شيء.
“لا أعلم… لكنه اختفى فجأة، بعد أن دمّر كل شيء.”
قال بهدوء:
قال سامي بابتسامة خفيفة:
القتالات لم تتوقف… بل انتهت.
“حسنًا… هذا جيد، بطريقة ما.”
نظرت إليه بدهشة:
دخل الساحة بعدها، كوّن صداقات على عكس ما توقع… إن كانت تُعدّ صداقات أصلاً.
“جيد؟! لقد تدمّرت العشيرة! ومات الكثير! ما الجيد في ذلك؟”
ومع ذلك، كانت ضحكتهما أجمل ما في الوجود.
لكن لا بأس، هذا لا يهم في الصورة الكبرى.”
ابتسم سامي:
“إذا نظرنا من زاوية مختلفة… هذا يعني أن العطلة ستصبح أطول، أليس كذلك؟”
نفس الدفتر الذي خاطر بحياته لأجله يوم الهجوم على الساحة.
“أي هراء هذا…؟ إذا كانت هذه هي الحلقة الأولى، فأرجوك توقف.
فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.
ضحك سامي معها.
فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.
ابنة قائد العشيرة.
كان مشهدًا منافسًا لأي مشهد درامي…
اثنان، غارقان بالدماء والجروح، يجلسان وسط أنقاض مبنى مدمر، يحيط به جثث محترقة وحي مشتعل…
– أما صغير النسر، فكان نائمًا فوق تراب قبر مزخرف، حين غمره اللون نفسه.
ومع ذلك، كانت ضحكتهما أجمل ما في الوجود.
“إخوتي… تركتهم تحت تلك الشجرة…
عاش بهدوء ولطف…
—
لا أريد أن أرى بقية الحلقات.”
قال بصوت خافت:
تحت إشراقة صباح جديد…
ثم توقفت الساحة بعد يومين. لم يعش حياة الأكاديمية كما أراد، لكن لا بأس.
كانا يسيران وسط الأنقاض، بخطى بطيئة. سامي يسير بتكلف، وبجواره الفتاة الملطخة بالدماء.
المنازل المحطمة، المنشآت المحترقة، والركام في كل مكان.
العشيرة قد دُمّرت بالكامل، ويبدو أن هذا سيكون… آخر يوم لها.
تذكّر شيئًا…
فكر سامي:
بدأ يفكر ببطء:
“إذا أراد العالم أن يحطمني… فسأحطم العالم.”
لقد عرف ذلك منذ محنته الأولى.
كان يشعر بالحزن ليوم كامل بمجرد رؤيته جثة قطة في الشارع.
تصريح جريء… وأحمق،
نظرت إليه باستغراب:
لأنه لم يدرك بعد نوع الرهان الذي وضع نفسه فيه.
أصبح خاليًا تمامًا.
غطى كل شيء: الحي المدمر، المدينة، المزارع، الساحة… عشرات الكيلومترات.
وفجأة…
نظر حوله… كل شيء اختفى تحت هذا الضوء الساحق.
ظهر شعاع أصفر هائل من الأفق.
أو بالأحرى، لم يفشل، بل لم يُتح له ما يمكن أن يفشل فيه. لم يفعل شيئًا أصلًا… كان فقط بلا فائدة.
كان عارمًا، مرعبًا، غمر المدينة وما حولها بالكامل.
كانا يسيران وسط الأنقاض، بخطى بطيئة. سامي يسير بتكلف، وبجواره الفتاة الملطخة بالدماء.
كان عارمًا، مرعبًا، غمر المدينة وما حولها بالكامل.
غطى كل شيء: الحي المدمر، المدينة، المزارع، الساحة… عشرات الكيلومترات.
والآن، لنحاول الوقوف.”
في أماكن متفرقة:
لا شارع، لا أنقاض، لا بشر.
– كانت آسيا في غرفتها تعتني بسيفها حين غمرها اللون الأصفر.
– وكان نيكو يجلس على حافة سطح منزل قديم، ينظر نحو أعلى المدينة، حين اجتاحه الضوء.
ابتسم رغم الألم، وأعاد الدفتر إلى جيبه.
– أما صغير النسر، فكان نائمًا فوق تراب قبر مزخرف، حين غمره اللون نفسه.
ومثلما انتهت، كان مستقبله مليئًا بالعنف والقتال والحزن والوحدة.
أما سامي… فقد شاهد الشعاع الأصفر يقترب، يبتلع كل شيء.
“لكنه كان جيدًا… جعلني أفكر، هذا حماسي. أليست حياة الشخصيات الرئيسية هكذا عادة؟”
نظر حوله… كل شيء اختفى تحت هذا الضوء الساحق.
أصبح كل شيء باه
بدأ يفكر ببطء:
تًا… ثم اختفى.
“سامي؟ ماذا تفعل هنا؟ وكيف نجوت؟”
نجح…
لم يبقَ شيء.
لم يبقَ شيء.
لا شارع، لا أنقاض، لا بشر.
قال بصوت خافت:
فقط… اللون الأصفر النقي.
“لكنه كان جيدًا… جعلني أفكر، هذا حماسي. أليست حياة الشخصيات الرئيسية هكذا عادة؟”
ثم…
فكر في الآخرين…
اختفى هو الآخر.
فقط… اجلسي. خذي نفسًا، وسننتظر حتى الصباح.”
المكان الذي كان يسير فيه سامي وابنة قائد العشيرة قبل لحظة…
قال بهدوء:
أصبح خاليًا تمامًا.
كان سامي ملقى على الأرض، قدمه تنزف إثر رصاصة، جسده محطم من أثر الضغط، وعقله متعب من كثرة التفكير… لقد فشل بالكامل.
فاجأها رده، وانفجرت بالضحك، رغم ألمها.
—
ردّ:
العشيرة قد دُمّرت بالكامل، ويبدو أن هذا سيكون… آخر يوم لها.
انتهى المجلد الأول من لعنة الخيارات.
– وكان نيكو يجلس على حافة سطح منزل قديم، ينظر نحو أعلى المدينة، حين اجتاحه الضوء.
—
شكرا على صبركم وأتمنى دعمكم للعمل و إنتظاري بصبر حتى أعود بالمجلد الثاني الذي يحمل ذروة العمل كان معكم القلم الكسول !
وإن لم أكن مخطئًا، فذلك الكيان هو شيطان السيف… القائد السابق… هذه معلومة جيدة.
لكن… لماذا أشعر أني نسيت شخصًا ما؟
