لقد وقعت في الحب !
“ليست مشكلة كبيرة، كنت ستكتشف ذلك عاجلًا أو آجلًا. من الأفضل أن أخبرك بنفسي، لأني أنوي الاعتماد عليك مستقبلًا.”
“إذاً… لماذا كل هذا الغضب؟ فقط حاول أن تجعل الأمور تسير بشكل جيد بينكما.”
المجلد الثاني
أقسم، كان هذا أجمل شعور في العالم… كيف لي ألا أقع في حبها؟!”
الفصل الخامس والأربعون: “لقد وقعت في الحب”
” عقلي لا يعمل كما ينبغي… يبدو أن الهجوم الذهني الذي تعرضت له كان أقوى مما ظننت. أتمنى أن أتعافى بسرعة… ”
تجمد سامي في مكانه. عقله توقف عن العمل.
ركز سامي نظره على نيكو وسأله :
“إذا يا نيكو، بما أنك الآن في حالة نفسية أفضل… هل يمكنني أن أعرف لماذا كنت كئيبًا جدًا آخر مرة التقينا؟ لقد بدا عليك وكأنك فقدت كل شيء.”
“لكن إن فكرت في الأمر… لم أتوقع أبدًا أن تكون تلك الفتاة العشوائية التي تواصلت معي خلال يوم الهجوم هي نفسها من جاءت لاحقًا للتحقيق معي!
ما إن خرجت الكلمات من فم سامي حتى تجمد نيكو في مكانه. ارتبك بشدة، وتغيرت ملامحه بالكامل.
“لقد وقعت في الحب.”
ما إن خرجت الكلمات من فم سامي حتى تجمد نيكو في مكانه. ارتبك بشدة، وتغيرت ملامحه بالكامل.
في تلك اللحظة، تقدم صغير النسر بخطى هادئة وتعبير غير مبالٍ على وجهه، وقال:
“بما أنك ذكرت الأمر، فأنت محق يا أخي سامي. حتى طوال الأسبوع الماضي، عندما كنا ننام سويًا، كان نيكو يتحدث كثيرًا في نومه.”
الفصل الخامس والأربعون: “لقد وقعت في الحب”
أقسم، كان هذا أجمل شعور في العالم… كيف لي ألا أقع في حبها؟!”
تجمد سامي بدوره، ونظر إلى الاثنين بدهشة لا تخفى. لاحظ نيكو ذلك سريعًا، فرد وقد حاول التهرب:
“نعم، كنا ننام معًا لأن هذا الطفل المدلل لا يستطيع النوم بمفرده! يا له من مزعج!”
ثم تنهد وبدأ يمشي في دوائر داخل الغرفة.
والأعجب… أنها تشبه شخصيتي المفضلة تمامًا! ليس فقط في المظهر بل في الشخصية أيضًا!
سأل سامي وهو يوجه نظره إلى صغير النسر:
“بالمناسبة، حتى في آخر مرة كنا فيها في الساحة، طلبت مني أن أنام بجانبك!”
الفصل الخامس والأربعون: “لقد وقعت في الحب”
رد عليه صغير النسر ببرود وهو يستلقي على الأرض:
وقبل أن يتمكنوا من التقاط أنفاسهم، صرخ أحد الحضور بأعلى صوته:
“آه، ظننت أنني أخبرتك، هذه هي قدرتي السلبية. لا يمكنني النوم بمفردي.”
توقف سامي في مكانه، ارتعش قليلًا، ثم نظر إلى الفتى الصغير باستنكار:
“تخيل يا سامي… قدرتي السلبية هي أنني لا أستطيع الوقوع في الحب سوى مرة واحدة في حياتي.
“لا يمكنك إخبار الآخرين بقدرتك السلبية! هل تدرك مدى خطورة ذلك؟!”
أخرج نفسًا طويلاً، ثم أشاح بنظره عن صغير النسر ووجّه عينيه نحو نيكو.
أما أنا؟
رفع صغير النسر عينيه إليه، وقال بنبرة هادئة وكأنه ينهي النقاش:
“ليست مشكلة كبيرة، كنت ستكتشف ذلك عاجلًا أو آجلًا. من الأفضل أن أخبرك بنفسي، لأني أنوي الاعتماد عليك مستقبلًا.”
على الجانب الآخر، كان نيكو يحرك يديه في الفراغ، كما لو كان يتحكم بشيء غير مرئي. وفور أن التفت ولاحظ سامي، أشار إليه إشارة سريعة للخروج.
ثم عبس قليلًا وهو يفكر:
ذلك الرد كان منطقيًا لدرجة أسكتت سامي تمامًا.
تنهد داخليًا:
أنا الآن رسميًا في المحنة الثانية… وهذا سيئ جدًا.
“معه حق بطريقة ما… يبدو أنه يثق بي… لا أحب ذلك!
خفض رأسه وقال بنبرة يأس:
بصراحة، لم أكن أهتم بهذه الأشياء من قبل، لكن الآن فقط أدرك كم أن القدرة السلبية أمر مرعب. ربما لأني لا أعرف ما هي خاصتي بعد.
“القول أسهل من الفعل، يا سامي.
هل يجب أن أسألهما عن ذلك؟ لا… ليس قرارًا جيدًا الآن. حسنًا، سأحتفظ بسر نقطة ضعفه معي حتى القبر.”
تقدّم الثلاثة ببطء نحو الجدار الأبيض المضيء. وما إن اخترقوه، حتى انفتح أمامهم المشهد المألوف للقاعة المُدرَّجة.
مهلًا… أليست ابنة القائد كانت برفقتي؟ لم أرها اليوم في أي مكان. هل يمكن أنها سقطت في مكان بعيد… أو في وضع أسوأ؟ لا… أتمنى فقط أن تكون بخير. من الغد سأبدأ بالبحث عنها.
أخرج نفسًا طويلاً، ثم أشاح بنظره عن صغير النسر ووجّه عينيه نحو نيكو.
لم يستطع سامي قول شيء… لا تعزية، ولا حتى كلمة تشجيع لصديقه. بالنسبة لأي رجل، كان هذا موقفًا مؤلمًا يصعب معالجته بالكلمات.
“إذاً، نيكو… متى ستتوقف عن المشي في دوائر وتخبرني ما مشكلتك؟”
“لقد وقعت في الحب.”
عاد نيكو إلى مقعده، وجلس وهو ينظر إلى الأرض.
—
تكلم بنبرة حزينة خالية من الطاقة:
“كما قال صغير النسر، من الأفضل أن نعرف قدراتنا السلبية لبعضنا البعض وذلك لكي نعتمد على بعضنا وقت الحاجة،. سأجيبك عن سؤالك… عن سبب حزني وقتها.”
هل تظن أن هذا حب يمكن تحقيقه؟”
رفع عينيه إلى سامي، بنظرة فقدت كل أمل، ثم قال بصوت مبحوح:
هل يجب أن أسألهما عن ذلك؟ لا… ليس قرارًا جيدًا الآن. حسنًا، سأحتفظ بسر نقطة ضعفه معي حتى القبر.”
كلما أخذ منه قضم اصلح نفسه.
“لقد وقعت في الحب.”
هل تظن أن هذا حب يمكن تحقيقه؟”
تجمد سامي في مكانه. عقله توقف عن العمل.
هل يجب أن أسألهما عن ذلك؟ لا… ليس قرارًا جيدًا الآن. حسنًا، سأحتفظ بسر نقطة ضعفه معي حتى القبر.”
أما صغير النسر، فاكتفى بابتسامة هادئة وهو يغمض عينيه:
والأعجب… أنها تشبه شخصيتي المفضلة تمامًا! ليس فقط في المظهر بل في الشخصية أيضًا!
“آه، هو كذلك إذًا.”
تابع نيكو، وقد بدا عليه الغضب هذه المرة:
فمجرد جرذ من الأحياء البائسة في عشيرة الرياح الحزينة.
“تخيل يا سامي… قدرتي السلبية هي أنني لا أستطيع الوقوع في الحب سوى مرة واحدة في حياتي.
وعلي أن أحصل على حب متبادل من الشخص نفسه… فإن لم يحدث، فلا أمل لي أبدًا بحياة عاطفية لاحقًا!
“لقد وجدت طريقة لإنهاء المحنة الثانية!!!”
أي ظلم هذا؟ أي ابتذال!؟ ما هذه القدرة السخيفة؟!”
توقف سامي في مكانه، ارتعش قليلًا، ثم نظر إلى الفتى الصغير باستنكار:
صرخ بغضب حقيقي… ثم فجأة تغير تعبيره إلى مزيج من الدهشة والسعادة:
“لقد وجدت طريقة لإنهاء المحنة الثانية!!!”
تقدّم الثلاثة ببطء نحو الجدار الأبيض المضيء. وما إن اخترقوه، حتى انفتح أمامهم المشهد المألوف للقاعة المُدرَّجة.
“لكن إن فكرت في الأمر… لم أتوقع أبدًا أن تكون تلك الفتاة العشوائية التي تواصلت معي خلال يوم الهجوم هي نفسها من جاءت لاحقًا للتحقيق معي!
صديقك هنا وقع في أسوأ سيناريو ممكن.
والأعجب… أنها تشبه شخصيتي المفضلة تمامًا! ليس فقط في المظهر بل في الشخصية أيضًا!
“لقد وجدت طريقة لإنهاء المحنة الثانية!!!”
أقسم، كان هذا أجمل شعور في العالم… كيف لي ألا أقع في حبها؟!”
وقبل أن يتمكنوا من التقاط أنفاسهم، صرخ أحد الحضور بأعلى صوته:
“بالمناسبة، حتى في آخر مرة كنا فيها في الساحة، طلبت مني أن أنام بجانبك!”
رد سامي وقد استبد به الارتباك:
“إذاً… لماذا كل هذا الغضب؟ فقط حاول أن تجعل الأمور تسير بشكل جيد بينكما.”
تغيرت ملامح نيكو، واختفت ابتسامته، وعاد الحزن إلى وجهه:
سأل سامي وهو يوجه نظره إلى صغير النسر:
تغيرت ملامح نيكو، واختفت ابتسامته، وعاد الحزن إلى وجهه:
بصراحة، لم أكن أهتم بهذه الأشياء من قبل، لكن الآن فقط أدرك كم أن القدرة السلبية أمر مرعب. ربما لأني لا أعرف ما هي خاصتي بعد.
“القول أسهل من الفعل، يا سامي.
“القول أسهل من الفعل، يا سامي.
صديقك هنا وقع في أسوأ سيناريو ممكن.
لقد وقعت في حب أميرة من عشيرة الكتاب المفتوح… الابنة الصغرى لأحد أقوى ثلاثة رجال في العالم، المعروف باسم المبرمج.
شعر سامي بثقل جسده يزداد، والتعب المتراكم يعود إليه دفعة واحدة، ليجذبه نحو النوم شيئًا فشيئًا.
أما أنا؟
أي ظلم هذا؟ أي ابتذال!؟ ما هذه القدرة السخيفة؟!”
فمجرد جرذ من الأحياء البائسة في عشيرة الرياح الحزينة.
هل تظن أن هذا حب يمكن تحقيقه؟”
لكن فجأة، ابتسم نيكو، وكأن كل ما سبق لم يحدث أصلًا.
خفض رأسه وقال بنبرة يأس:
وعلي أن أحصل على حب متبادل من الشخص نفسه… فإن لم يحدث، فلا أمل لي أبدًا بحياة عاطفية لاحقًا!
“لهذا كنت غاضبًا. يبدو أنني قد حُكم عليّ أن أعيش كناسك بقية حياتي، يا رجل…”
ما إن خرجت الكلمات من فم سامي حتى تجمد نيكو في مكانه. ارتبك بشدة، وتغيرت ملامحه بالكامل.
شعر سامي بثقل جسده يزداد، والتعب المتراكم يعود إليه دفعة واحدة، ليجذبه نحو النوم شيئًا فشيئًا.
لم يستطع سامي قول شيء… لا تعزية، ولا حتى كلمة تشجيع لصديقه. بالنسبة لأي رجل، كان هذا موقفًا مؤلمًا يصعب معالجته بالكلمات.
لكن فجأة، ابتسم نيكو، وكأن كل ما سبق لم يحدث أصلًا.
“معه حق بطريقة ما… يبدو أنه يثق بي… لا أحب ذلك!
هل عليّ أيضًا أن أخبرهم بقدرتي السلبية؟
قال بنبرة خفيفة:
“إذاً، نيكو… متى ستتوقف عن المشي في دوائر وتخبرني ما مشكلتك؟”
“حسنًا، لقد أجبتك على سؤالك. والآن، دعنا ننسَ الأمر. علينا التركيز على النجاة فقط.”
الفصل الخامس والأربعون: “لقد وقعت في الحب”
أُعجب سامي بردّ فعل صديقه المفاجئ، لكنه في أعماقه شعر باضطراب لا يستطيع تجاهله.
“تخيل يا سامي… قدرتي السلبية هي أنني لا أستطيع الوقوع في الحب سوى مرة واحدة في حياتي.
هل عليّ أيضًا أن أخبرهم بقدرتي السلبية؟
المجلد الثاني
أنا نفسي لا أعرفها تمامًا… لا، لا أظن أن ذلك ضروري. دعنا فقط نتجاوز الأمر.
نظر سامي إلى نيكو وسأله:
“آه، ظننت أنني أخبرتك، هذه هي قدرتي السلبية. لا يمكنني النوم بمفردي.”
“إذًا… ماذا علينا فعله الآن؟”
إذًا… لقد اكتشفت الكثير من الأمور.
فمجرد جرذ من الأحياء البائسة في عشيرة الرياح الحزينة.
أشار نيكو بيده إشارة مبسطة، ثم استلقى على الأرض محاولًا النوم، وقال:
“فقط أرح جسدك. كما اتفقنا، هذا الوقت من اليوم يُعتبر ليلًا هنا. نم، واجمع طاقتك، وعندما نستيقظ سنفعل ما علينا.”
“فقط أرح جسدك. كما اتفقنا، هذا الوقت من اليوم يُعتبر ليلًا هنا. نم، واجمع طاقتك، وعندما نستيقظ سنفعل ما علينا.”
ركز سامي نظره على نيكو وسأله :
المجلد الثاني
هز سامي كتفيه في قبول، ثم تمدد بجسده على الأرض محاولًا النوم. ومع ذلك، ظل عقله يعمل بلا توقف:
نظر سامي إلى نيكو وسأله:
وعلي أن أحصل على حب متبادل من الشخص نفسه… فإن لم يحدث، فلا أمل لي أبدًا بحياة عاطفية لاحقًا!
إذًا… لقد اكتشفت الكثير من الأمور.
ما إن خرجت الكلمات من فم سامي حتى تجمد نيكو في مكانه. ارتبك بشدة، وتغيرت ملامحه بالكامل.
أنا الآن رسميًا في المحنة الثانية… وهذا سيئ جدًا.
“بالمناسبة، حتى في آخر مرة كنا فيها في الساحة، طلبت مني أن أنام بجانبك!”
والأسوأ أني لا أعرف أين أنا، ولا كيف أخرج، ولا أين البقية. لا أدوات، لا خطة، وحتى قدرتي السلبية ما زالت مجهولة — وهذه نقطة ضعف حقيقية.
تجمد سامي في مكانه. عقله توقف عن العمل.
ثم عبس قليلًا وهو يفكر:
هز سامي كتفيه في قبول، ثم تمدد بجسده على الأرض محاولًا النوم. ومع ذلك، ظل عقله يعمل بلا توقف:
صديقك هنا وقع في أسوأ سيناريو ممكن.
أتمنى فقط ألا تكون قدرتي السلبية مثل نيكو! أعني… أنا أريد الزواج فعلًا!
أُعجب سامي بردّ فعل صديقه المفاجئ، لكنه في أعماقه شعر باضطراب لا يستطيع تجاهله.
وفجأة، قفزت فكرة أخرى إلى ذهنه:
أُعجب سامي بردّ فعل صديقه المفاجئ، لكنه في أعماقه شعر باضطراب لا يستطيع تجاهله.
مهلًا… أليست ابنة القائد كانت برفقتي؟ لم أرها اليوم في أي مكان. هل يمكن أنها سقطت في مكان بعيد… أو في وضع أسوأ؟ لا… أتمنى فقط أن تكون بخير. من الغد سأبدأ بالبحث عنها.
لكن فجأة، ابتسم نيكو، وكأن كل ما سبق لم يحدث أصلًا.
شعر سامي بثقل جسده يزداد، والتعب المتراكم يعود إليه دفعة واحدة، ليجذبه نحو النوم شيئًا فشيئًا.
أنا الآن رسميًا في المحنة الثانية… وهذا سيئ جدًا.
” عقلي لا يعمل كما ينبغي… يبدو أن الهجوم الذهني الذي تعرضت له كان أقوى مما ظننت. أتمنى أن أتعافى بسرعة… ”
ثم تنهد وبدأ يمشي في دوائر داخل الغرفة.
ثم غرق في نوم عميق.
صديقك هنا وقع في أسوأ سيناريو ممكن.
أتمنى فقط ألا تكون قدرتي السلبية مثل نيكو! أعني… أنا أريد الزواج فعلًا!
—
“القول أسهل من الفعل، يا سامي.
فتح سامي عينيه على ضوء خافت، ليجد صغير النسر بجانبه يأكل شيئًا يشبه عود بسكويت صلب.
ثم غرق في نوم عميق.
كلما أخذ منه قضم اصلح نفسه.
والأعجب… أنها تشبه شخصيتي المفضلة تمامًا! ليس فقط في المظهر بل في الشخصية أيضًا!
رفعه نحو سامي بإيماءة لطيفة، كأنه يدعوه للمشاركة.
“لكن إن فكرت في الأمر… لم أتوقع أبدًا أن تكون تلك الفتاة العشوائية التي تواصلت معي خلال يوم الهجوم هي نفسها من جاءت لاحقًا للتحقيق معي!
هز سامي رأسه بلطف رافضًا، ثم نهض من مكانه.
على الجانب الآخر، كان نيكو يحرك يديه في الفراغ، كما لو كان يتحكم بشيء غير مرئي. وفور أن التفت ولاحظ سامي، أشار إليه إشارة سريعة للخروج.
أشار نيكو بيده إشارة مبسطة، ثم استلقى على الأرض محاولًا النوم، وقال:
تقدّم الثلاثة ببطء نحو الجدار الأبيض المضيء. وما إن اخترقوه، حتى انفتح أمامهم المشهد المألوف للقاعة المُدرَّجة.
لكن فجأة، ابتسم نيكو، وكأن كل ما سبق لم يحدث أصلًا.
“ليست مشكلة كبيرة، كنت ستكتشف ذلك عاجلًا أو آجلًا. من الأفضل أن أخبرك بنفسي، لأني أنوي الاعتماد عليك مستقبلًا.”
وقبل أن يتمكنوا من التقاط أنفاسهم، صرخ أحد الحضور بأعلى صوته:
“بما أنك ذكرت الأمر، فأنت محق يا أخي سامي. حتى طوال الأسبوع الماضي، عندما كنا ننام سويًا، كان نيكو يتحدث كثيرًا في نومه.”
“لقد وجدت طريقة لإنهاء المحنة الثانية!!!”
رد سامي وقد استبد به الارتباك:
هل عليّ أيضًا أن أخبرهم بقدرتي السلبية؟
