Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 47

شيطانة النجاة!

شيطانة النجاة!

 

 

الفصل السابع والأربعون: شيطانة النجاة

 

 

أخيرًا… بصيص صغير وسط رعب الغابة الكثيف.

عمّ الصمت التام أرجاء القاعة.

 

 

حين وصل الثلاثة إلى الأرض، تقدّمت هالا بنظرة مستغربة تفحصت بها المكان…

الجميع كان يحدق في سامي بتعابير معقدة، متجمدة بين الذهول والريبة. حتى نيكو وكاي، الجالسان خلفه، كانت ملامحهما متجهمة، مشوشة بالكامل.

تلك الليالي التي قضاها في مكتبة منزلهم بعد نجاته من “هجوم الساحة”.

ما قاله سامي قبل لحظات لم يكن أمرًا يسهل استيعابه… ففي فترة قصيرة، ظهرت فتاة وأعلنت أنها تملك طريقة لإنهاء المحنة الثانية، وبعدها مباشرة وقف فتى ليؤكد معرفته بكيفية تطبيقها!

وسادت رهبة ما قبل الكلمات، ثم بدأ ينشد بصوت متزن، نبرة شاعرية غامضة، تلامس عمق الخوف والغموض:

 

أمامه الآن كانت هناك رسالة من النظ

كان هذا سلسًا أكثر من اللازم، لدرجة جعلت الأمر يبدو أشبه بمسرحية معدّة سلفًا، لا واقعًا يعيشه مئتا شخص محاصرون في عالم النجاة.

أكمل ضحكته القصيرة، ثم بدأ صعود الدرج، متحررًا من الارتباك الذي أسر البقية.

 

 

على عكس تلك النظرات المتوجسة، ظل سامي محافظًا على ملامح واثقة، ثابتة، تشي باليقين.

كان المقيدون مشتتين… بعضهم في حلقات يناقش، وبعضهم يسرح، وآخرون لم يبدوا اهتمامًا.

لكن داخله كان يعجّ بالفوضى، يشعر بأن قلبه يطرق صدره، وأن أفكاره تتزاحم لدرجة الإرباك.

المكان كله غدا وكأنه معبدٌ حقيقي… لطقس لا أحد يفقهه بالكامل.

ومع ذلك… لم يكن يكذب.

الفصل السابع والأربعون: شيطانة النجاة

 

تنفس يوكي بعمق، ثم قال بهدوء:

سامي كان صادقًا بالكامل عندما قال إنه يعرف ما هي “أغراض شيطانية النجاة”.

 

 

 

مرّت ثوانٍ ثقيلة قبل أن يتحدث مجددًا. نظر إلى وجوههم، يتفحص أعينهم، ارتباكهم، ترددهم. ثم رفع صوته أخيرًا:

 

 

 

> “كما أخبرتكم… أنا بالفعل أعرف ما هي أغراض شيطانية النجاة. لقد قرأت عنها سابقًا، في أحد الكتب.

فبناءً على ما قرأه، وبما عرفه من تجاربه السابقة، لم يكن تحليل تلك الأنشودة صعبًا إلى ذلك الحد.

لكن لم أتوقع يومًا أن أسمع هذا الاسم يُقال… هنا.”

 

 

 

 

 

تنفس ببطء، ثم تابع وهو يقطب حاجبيه:

 

وسادت رهبة ما قبل الكلمات، ثم بدأ ينشد بصوت متزن، نبرة شاعرية غامضة، تلامس عمق الخوف والغموض:

> “لن أعدكم بأنني أعرف كل شيء عنها… لكن لديّ فكرة واضحة.

 

لقد كانت تُسمى في القصة التي قرأتها: تشكيلة النجاة.”

> “ربما سنجد ذلك الأحمق و تدعوه مرة اخرى، كما في السابق. لكي نجتمع في غرفتنا المشتركة!”

 

 

 

 

 

لنفسها صنعت خمسَ نجوم،

بينما هو يتحدث، استرجع سامي الذكريات…

 

تلك الليالي التي قضاها في مكتبة منزلهم بعد نجاته من “هجوم الساحة”.

وسامي…

في ذلك الوقت، ركّز بحثه بالكامل على حياة “شيطان السيف”.

 

وفي إحدى فقرات تاريخه، ظهرت شخصية غريبة في روايته، امرأة سماها: ملكة النجاة.

 

كان وصفها غامضًا، أشبه بحكايةٍ داخل قصيدة، تُسرد مع أحد الأسلحة النادرة، وقد تم تدوينها على شكل أنشودة شديدة الغرابة.

بدأ المقيدون الآخرون يتحركون ويتحدثون… وكأن الحياة قد عادت إليهم فجأة.

 

 

عاد إلى واقعه، وأدرك أن هذه اللحظة… لحظة الكشف هذه، قد تكون فرصة لإثبات قيمته أمام الجميع.

وحده سامي رأى تلك الكلمات.

كان بإمكانه الصمت. بإمكانه أن يحتفظ بالمعلومة لنفسه.

 

لكن إن فعل… سيموت الآخرون. وستضيع عليه الفرصة الوحيدة للظهور كمصدر أمان ومعرفة — أهم ما يمكن أن يملكه أي مقيّد داخل المحنة.

 

 

 

رفع رأسه، وصوته الآن أكثر ثباتًا:

 

 

 

> “هذه هي الأنشودة التي كانت تصفها…”

> “كما أخبرتكم… أنا بالفعل أعرف ما هي أغراض شيطانية النجاة. لقد قرأت عنها سابقًا، في أحد الكتب.

 

 

 

 

 

أصبح أثقل، أبطأ، مهيبًا.

وسادت رهبة ما قبل الكلمات، ثم بدأ ينشد بصوت متزن، نبرة شاعرية غامضة، تلامس عمق الخوف والغموض:

“لقد وجدنا اليوم مكانًا آخر يتجمع فيه البشر.”

 

وجهه جامد، عيناه تائهتان.

 

 

كان المقيدون مشتتين… بعضهم في حلقات يناقش، وبعضهم يسرح، وآخرون لم يبدوا اهتمامًا.

 

 

في قعرِ المستنقعِ وُلِدتْ وحيدة،

 

وعن رُعبِ العالمِ لم تكن بليدة.

سقطت من أعلى الفروع،

أرادت كسرَ وتدميرَ القوانين،

 

فصعدت للسماء، وأصبحت من المجانين.

 

 

 

سقطت من أعلى الفروع،

 

واستقرّت عند أكبر الجذوع.

 

لنفسها صنعت خمسَ نجوم،

> “ماذا يحدث هنا؟”

ومن قعرِ الظلامِ بدأت الهجوم.

يتبع…

 

ملكتْ تشكيلةَ النجاةِ الفريدة،

كان المقيدون مشتتين… بعضهم في حلقات يناقش، وبعضهم يسرح، وآخرون لم يبدوا اهتمامًا.

بها قهرتْ كلَّ الظروفِ العجيبة.

 

حفرت رمزها بين الخمسِ ملوك،

ضحك صغير النسر بفرح، وارتسمت على وجه فيفا ملامح من الانتعاش…

وكانت ثاني من قتل الشكوك.

النار التي تتراقص أمامهم بدت الآن أكثر حدة… لهبها عميق بلون فضي.

 

بها قهرتْ كلَّ الظروفِ العجيبة.

في الغابةِ هلكتِ الشياطين،

 

ومعها كلّ البشرِ المجانين.

وبينهم، وقف كاي… بدا وكأنه رُفع عن الأرض عنوة.

وبقيت وحيدةً لآلافِ السنين،

وسامي…

تعيد صياغةَ كلِّ القوانين.

وفي إحدى فقرات تاريخه، ظهرت شخصية غريبة في روايته، امرأة سماها: ملكة النجاة.

 

 

 

 

 

أما يوكي، الذي لا يزال يحمل كاي كدمية ضخمة، فقال بنبرة متسائلة:

أنهى سامي كلماته… وسكت.

وبينهم، وقف كاي… بدا وكأنه رُفع عن الأرض عنوة.

 

 

أخذ نفسًا عميقًا، وفتح عينيه على الحشد. لم ينبس أحدٌ منهم بحرف.

الكل كان صامتًا… مجمّدًا في مكانه.

المكان كله غدا وكأنه معبدٌ حقيقي… لطقس لا أحد يفقهه بالكامل.

 

كان وصفها غامضًا، أشبه بحكايةٍ داخل قصيدة، تُسرد مع أحد الأسلحة النادرة، وقد تم تدوينها على شكل أنشودة شديدة الغرابة.

الأنشودة التي سردها سامي، رغم أنها بدت مبعثرة في ظاهرها، غامضة في تراكيبها…

> “لن أعدكم بأنني أعرف كل شيء عنها… لكن لديّ فكرة واضحة.

لكنها بالنسبة لكل من سمعها، كانت مهيبة، مشؤومة، مخيفة إلى حد التجلّط.

تعيد صياغةَ كلِّ القوانين.

شعور غريب اجتاح قلوبهم… كأن الدماء تجمدت في عروقهم.

> “كما أخبرتكم… أنا بالفعل أعرف ما هي أغراض شيطانية النجاة. لقد قرأت عنها سابقًا، في أحد الكتب.

شعر سامي بتعبٍ غريبٍ ينهش أطرافه.

 

دوارٌ مفاجئ اجتاحه، وأحس وكأن عقله أصبح صافياً… إلى درجة مقلقة.

فراغ نقي.

كل ضوضاء داخله خفتت. لا خوف، لا قلق، لا حتى صوت تفكير.

لا يزال واقفًا في منتصف القاعة، أمام النار، بوجه جامد ونظرة مُسقطة للأسفل.

فراغ نقي.

ظل سامي ثابتًا في مكانه.

 

قال يوكي لكاي وهو يضحك:

لكن لم يكن سامي وحده في ذلك…

ما قاله سامي قبل لحظات لم يكن أمرًا يسهل استيعابه… ففي فترة قصيرة، ظهرت فتاة وأعلنت أنها تملك طريقة لإنهاء المحنة الثانية، وبعدها مباشرة وقف فتى ليؤكد معرفته بكيفية تطبيقها!

حتى نيكو، كاي، فيفا، مين، وصغير النسر، الجالسين بجانب النار، كانوا مصدومين بالكامل.

 

شيءٌ في الجو قد تبدّل، لم يكن مجرد توتر… كان الأمر أشبه بتغير روحي في بنية المكان نفسه.

ملكتْ تشكيلةَ النجاةِ الفريدة،

 

 

كأن غناء سامي للأنشودة القديمة قد لمس شيئًا دفينًا، شيئًا أقدم من القاعة نفسها.

كل ضوضاء داخله خفتت. لا خوف، لا قلق، لا حتى صوت تفكير.

 

فصعدت للسماء، وأصبحت من المجانين.

النار التي تتراقص أمامهم بدت الآن أكثر حدة… لهبها عميق بلون فضي.

 

والهواء…

“إنها تغيّر كل شيء كنا نظنه عن المحنة الثانية…”

أصبح أثقل، أبطأ، مهيبًا.

وجهه جامد، عيناه تائهتان.

المكان كله غدا وكأنه معبدٌ حقيقي… لطقس لا أحد يفقهه بالكامل.

لكن إن فعل… سيموت الآخرون. وستضيع عليه الفرصة الوحيدة للظهور كمصدر أمان ومعرفة — أهم ما يمكن أن يملكه أي مقيّد داخل المحنة.

 

 

في وسط هذا الصمت، ضحك كاي بهدوء… ثم نهض.

 

 

 

> “شيطانة بأنشودة غريبة… وتقول أنك قرأتها من كتاب؟”

 

“يعجبني ذلك…”

> “علينا إخباركم بشيء آخر…”

“أغراض شيطانة النجاة، ها؟… يبدو أن المحنة الثانية بدأت حقاً الآن.”

“إنها تغيّر كل شيء كنا نظنه عن المحنة الثانية…”

 

 

 

أما سامي نفسه، فلم يكن مرتبكًا بالدرجة التي بدا بها.

 

> [ لقد حققت الشرط الأساسي…]

أكمل ضحكته القصيرة، ثم بدأ صعود الدرج، متحررًا من الارتباك الذي أسر البقية.

كان هذا سلسًا أكثر من اللازم، لدرجة جعلت الأمر يبدو أشبه بمسرحية معدّة سلفًا، لا واقعًا يعيشه مئتا شخص محاصرون في عالم النجاة.

أما الآخرون، فظلوا غارقين في الصمت… عالقين في الصدمة.

> “كما أخبرتكم… أنا بالفعل أعرف ما هي أغراض شيطانية النجاة. لقد قرأت عنها سابقًا، في أحد الكتب.

 

 

أما سامي نفسه، فلم يكن مرتبكًا بالدرجة التي بدا بها.

وكانت ثاني من قتل الشكوك.

فبناءً على ما قرأه، وبما عرفه من تجاربه السابقة، لم يكن تحليل تلك الأنشودة صعبًا إلى ذلك الحد.

لكن إن فعل… سيموت الآخرون. وستضيع عليه الفرصة الوحيدة للظهور كمصدر أمان ومعرفة — أهم ما يمكن أن يملكه أي مقيّد داخل المحنة.

هو فقط… كان يعرف أن كل شيء الآن أصبح متعلقًا بـالوقت.

النار التي تتراقص أمامهم بدت الآن أكثر حدة… لهبها عميق بلون فضي.

 

 

لكن، قبل أن يُفتح أي حوار جديد، اخترق المكان صوت صرخة من الأعلى.

“لقد وجدنا اليوم مكانًا آخر يتجمع فيه البشر.”

 

ما قاله سامي قبل لحظات لم يكن أمرًا يسهل استيعابه… ففي فترة قصيرة، ظهرت فتاة وأعلنت أنها تملك طريقة لإنهاء المحنة الثانية، وبعدها مباشرة وقف فتى ليؤكد معرفته بكيفية تطبيقها!

كل الرؤوس التفتت تلقائيًا نحو مصدر الصوت.

 

أعلى المدرج، في إحدى زوايا المعبد العتيق، ظهر شاب ضخم البنية، معه فتاة طويلة ذات شعر وردي لامع.

 

وبينهم، وقف كاي… بدا وكأنه رُفع عن الأرض عنوة.

أخذ نفسًا عميقًا، وفتح عينيه على الحشد. لم ينبس أحدٌ منهم بحرف.

 

أما كاي، فظل يحدق بالأرض، ملامحه خالية من أي اهتمام.

بدأوا النزول.

تنفس يوكي بعمق، ثم قال بهدوء:

والجميع بقي حيث هو.

وسادت رهبة ما قبل الكلمات، ثم بدأ ينشد بصوت متزن، نبرة شاعرية غامضة، تلامس عمق الخوف والغموض:

 

لكن داخله كان يعجّ بالفوضى، يشعر بأن قلبه يطرق صدره، وأن أفكاره تتزاحم لدرجة الإرباك.

كان المقيدون مشتتين… بعضهم في حلقات يناقش، وبعضهم يسرح، وآخرون لم يبدوا اهتمامًا.

تلك الليالي التي قضاها في مكتبة منزلهم بعد نجاته من “هجوم الساحة”.

أما من تحت النار – نيكو، مين، فيفا، وصغير النسر – فبقوا جالسين في صمت، يترقبون دون حركة.

 

 

 

وسامي…

 

لا يزال واقفًا في منتصف القاعة، أمام النار، بوجه جامد ونظرة مُسقطة للأسفل.

وبقيت وحيدةً لآلافِ السنين،

لم ينبس بحرف.

لكن إن فعل… سيموت الآخرون. وستضيع عليه الفرصة الوحيدة للظهور كمصدر أمان ومعرفة — أهم ما يمكن أن يملكه أي مقيّد داخل المحنة.

 

لكن لم يكن سامي وحده في ذلك…

حين وصل الثلاثة إلى الأرض، تقدّمت هالا بنظرة مستغربة تفحصت بها المكان…

 

أما يوكي، الذي لا يزال يحمل كاي كدمية ضخمة، فقال بنبرة متسائلة:

 

وعن رُعبِ العالمِ لم تكن بليدة.

> “ماذا يحدث هنا؟”

أما يوكي، الذي لا يزال يحمل كاي كدمية ضخمة، فقال بنبرة متسائلة:

 

 

 

 

 

كان المقيدون مشتتين… بعضهم في حلقات يناقش، وبعضهم يسرح، وآخرون لم يبدوا اهتمامًا.

أشار لهم نيكو بالجلوس، ثم وقف ليتولى الشرح بنفسه.

 

 

 

في تلك الدقائق، ظل سامي ساكنًا كحجر.

 

لم يتحرك. لم ينظر. لم ينبس بكلمة.

وسادت رهبة ما قبل الكلمات، ثم بدأ ينشد بصوت متزن، نبرة شاعرية غامضة، تلامس عمق الخوف والغموض:

كأن الزمن توقف بالنسبة له.

لكنها بالنسبة لكل من سمعها، كانت مهيبة، مشؤومة، مخيفة إلى حد التجلّط.

 

وسامي…

بعد أن انتهى نيكو من شرحه، نظرت هالا ويوكي نحوه في ارتباك صامت.

 

أما كاي، فظل يحدق بالأرض، ملامحه خالية من أي اهتمام.

لكن إن فعل… سيموت الآخرون. وستضيع عليه الفرصة الوحيدة للظهور كمصدر أمان ومعرفة — أهم ما يمكن أن يملكه أي مقيّد داخل المحنة.

 

كأن روحه غادرت الجسد.

تنفس يوكي بعمق، ثم قال بهدوء:

الفصل السابع والأربعون: شيطانة النجاة

 

لنفسها صنعت خمسَ نجوم،

> “هذه معلومات غريبة حقًا يا نيكو…”

بينما هو يتحدث، استرجع سامي الذكريات…

“إنها تغيّر كل شيء كنا نظنه عن المحنة الثانية…”

 

“يا له من حظ سيئ…”

بدأوا النزول.

 

لا يزال واقفًا في منتصف القاعة، أمام النار، بوجه جامد ونظرة مُسقطة للأسفل.

 

 

 

لا يزال واقفًا في منتصف القاعة، أمام النار، بوجه جامد ونظرة مُسقطة للأسفل.

ثم رفع صوته ليُسمِع الجميع:

أكمل ضحكته القصيرة، ثم بدأ صعود الدرج، متحررًا من الارتباك الذي أسر البقية.

 

أعلى المدرج، في إحدى زوايا المعبد العتيق، ظهر شاب ضخم البنية، معه فتاة طويلة ذات شعر وردي لامع.

> “صحيح أن الأمر مفاجئ، لكنه ليس سيئًا أبدًا!”

لقد كانت تُسمى في القصة التي قرأتها: تشكيلة النجاة.”

“لدينا الآن هدف واضح، وكل ما علينا فعله هو السعي لتحقيقه!”

قال يوكي لكاي وهو يضحك:

 

 

 

بينما هو يتحدث، استرجع سامي الذكريات…

 

حتى نيكو، كاي، فيفا، مين، وصغير النسر، الجالسين بجانب النار، كانوا مصدومين بالكامل.

وأشار بعدها لهالا، التي وقفت بخفة ومرونة.

وعن رُعبِ العالمِ لم تكن بليدة.

تقدّمت بنظرة ثقة متعالية، ثم تحدثت وهي تنظر إلى يدها:

“يعجبني ذلك…”

 

 

> “علينا إخباركم بشيء آخر…”

على عكس تلك النظرات المتوجسة، ظل سامي محافظًا على ملامح واثقة، ثابتة، تشي باليقين.

“لقد وجدنا اليوم مكانًا آخر يتجمع فيه البشر.”

أعلى المدرج، في إحدى زوايا المعبد العتيق، ظهر شاب ضخم البنية، معه فتاة طويلة ذات شعر وردي لامع.

“صحيح أنه بعيد جدًا، لكنه موجود… وفيه العديد من المقيدين الآخرين.”

 

 

في ذلك الوقت، ركّز بحثه بالكامل على حياة “شيطان السيف”.

 

كان بإمكانه الصمت. بإمكانه أن يحتفظ بالمعلومة لنفسه.

 

 

كلماتها كانت مثل الشرارة التي أعادت إشعال الروح في الحشد.

 

 

ابتسم نيكو وقال بحماس:

أمل.

 

أخيرًا… بصيص صغير وسط رعب الغابة الكثيف.

في الغابةِ هلكتِ الشياطين،

 

هو فقط… كان يعرف أن كل شيء الآن أصبح متعلقًا بـالوقت.

كان ذلك كافيًا ليغيّر تعابير الجميع…

ومعها كلّ البشرِ المجانين.

حتى نيكو وصغير النسر تبادلا نظرات مشرقة.

 

حتى نيكو، كاي، فيفا، مين، وصغير النسر، الجالسين بجانب النار، كانوا مصدومين بالكامل.

ابتسم نيكو وقال بحماس:

ام .

 

 

> “ربما… ربما آسيا هناك!”

 

 

 

 

 

واستقرّت عند أكبر الجذوع.

ضحك صغير النسر بفرح، وارتسمت على وجه فيفا ملامح من الانتعاش…

ما قاله سامي قبل لحظات لم يكن أمرًا يسهل استيعابه… ففي فترة قصيرة، ظهرت فتاة وأعلنت أنها تملك طريقة لإنهاء المحنة الثانية، وبعدها مباشرة وقف فتى ليؤكد معرفته بكيفية تطبيقها!

بدأ المقيدون الآخرون يتحركون ويتحدثون… وكأن الحياة قد عادت إليهم فجأة.

 

 

 

قال يوكي لكاي وهو يضحك:

 

 

فراغ نقي.

> “ربما سنجد ذلك الأحمق و تدعوه مرة اخرى، كما في السابق. لكي نجتمع في غرفتنا المشتركة!”

“لقد وجدنا اليوم مكانًا آخر يتجمع فيه البشر.”

 

 

 

وسامي…

 

الكل كان صامتًا… مجمّدًا في مكانه.

أجاب كاي بعينين تلمعان بالحماس:

وبقيت وحيدةً لآلافِ السنين،

 

 

> “معك حق!”

كان وصفها غامضًا، أشبه بحكايةٍ داخل قصيدة، تُسرد مع أحد الأسلحة النادرة، وقد تم تدوينها على شكل أنشودة شديدة الغرابة.

 

المكان كله غدا وكأنه معبدٌ حقيقي… لطقس لا أحد يفقهه بالكامل.

 

كان المقيدون مشتتين… بعضهم في حلقات يناقش، وبعضهم يسرح، وآخرون لم يبدوا اهتمامًا.

 

وبينهم، وقف كاي… بدا وكأنه رُفع عن الأرض عنوة.

لكن…

لكن…

 

 

في وسط كل ذلك التفاؤل…

تعيد صياغةَ كلِّ القوانين.

ظل سامي ثابتًا في مكانه.

 

 

 

كأن روحه غادرت الجسد.

وبينهم، وقف كاي… بدا وكأنه رُفع عن الأرض عنوة.

وجهه جامد، عيناه تائهتان.

 

 

 

بقعة مظلمة في لوحة اكتست ببهجة جماعية.

 

و ذلك لسبب واحد فقط .

> “كما أخبرتكم… أنا بالفعل أعرف ما هي أغراض شيطانية النجاة. لقد قرأت عنها سابقًا، في أحد الكتب.

أمامه الآن كانت هناك رسالة من النظ

أنهى سامي كلماته… وسكت.

ام .

لكنها بالنسبة لكل من سمعها، كانت مهيبة، مشؤومة، مخيفة إلى حد التجلّط.

 

لقد كانت تُسمى في القصة التي قرأتها: تشكيلة النجاة.”

وحده سامي رأى تلك الكلمات.

تعيد صياغةَ كلِّ القوانين.

وحده شعر بالثقل الجديد الذي أُلقي على كاهله:

أما سامي نفسه، فلم يكن مرتبكًا بالدرجة التي بدا بها.

 

كلماتها كانت مثل الشرارة التي أعادت إشعال الروح في الحشد.

 

دوارٌ مفاجئ اجتاحه، وأحس وكأن عقله أصبح صافياً… إلى درجة مقلقة.

 

 

قال يوكي لكاي وهو يضحك:

> [ لقد حققت الشرط الأساسي…]

 

[ قَدّس شيطانة النجاة في معبدها!]

 

 

“إنها تغيّر كل شيء كنا نظنه عن المحنة الثانية…”

[ أنت الآن حاكم معبد النجمة الأولى!]

أما سامي نفسه، فلم يكن مرتبكًا بالدرجة التي بدا بها.

 

أرادت كسرَ وتدميرَ القوانين،

 

كل ضوضاء داخله خفتت. لا خوف، لا قلق، لا حتى صوت تفكير.

 

 

 

 

 

يتبع…

قال يوكي لكاي وهو يضحك:

 

وحده سامي رأى تلك الكلمات.

 

 

 

شعر سامي بتعبٍ غريبٍ ينهش أطرافه.

أكمل ضحكته القصيرة، ثم بدأ صعود الدرج، متحررًا من الارتباك الذي أسر البقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط