Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 48

أتعرف ماهي السياسة !

أتعرف ماهي السياسة !

 

 

 

 

المجلد الثاني

 

 

أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.

الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟

من هم المفيدون؟

 

 

كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…

 

وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.

 

 

 

> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟

 

هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟

 

هذا اليوم الأول لي هنا، ولم أتوقع أن يكون بهذا القدر من العبء…”

 

 

ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.

 

 

 

> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”

أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.

 

 

بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.

> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟

 

هذا يعني—نظريًا—وجود خمسة معابد، غير هذا الذي نحن فيه؟

 

وهذا يفسر كل شيء تقريبًا.

يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.

وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…

 

كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.

كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:

ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟

 

لا أظن ذلك.

 

قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.

رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:

وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”

“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”

 

وهذا يفسر كل شيء تقريبًا.

 

نهض من مكانه أخيرًا، وقد غيّر بدلته إلى أخرى بيضاء جديدة تمامًا، بفضل أحد الأغراض التي يمتلكها أحد المقيدين – أداة قادرة على تشكيل ما يرغب من لباس.

 

 

هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.

 

 

“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”

> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…

 

يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.

شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.

من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.

 

من هم المفيدون؟

 

من يجب أن أضمّ إلى جانبي؟

> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…

كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.

 

وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…

 

سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”

 

 

هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.

 

> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…

 

وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.

نهض من مكانه أخيرًا، وقد غيّر بدلته إلى أخرى بيضاء جديدة تمامًا، بفضل أحد الأغراض التي يمتلكها أحد المقيدين – أداة قادرة على تشكيل ما يرغب من لباس.

 

 

 

نظر سامي إلى نفسه وتفحّص البدلة الجديدة.

 

 

قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.

> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…

ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!

أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”

> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟

ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”

 

 

شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.

 

وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”

 

قال له بحماس هادئ:

شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.

> “ما هو؟”

 

 

في الخارج، رأى الجميع متفرقين إلى جماعات صغيرة، كل مجموعة منطوية على نفسها، تتحدث وتتفاعل فقط ضمن دوائرها.

> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”

كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.

قال له بحماس هادئ:

 

يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.

توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.

وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…

كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:

لكن من حوله؟

نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.

 

يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.

قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.

 

 

كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.

 

 

رسومات غريبة، رموز، وأنماط خفية استيقظت فجأة من سباتها.

أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.

هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.

 

 

> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…

 

كأنها قواعد لا جدال فيها…

 

وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”

 

 

 

 

أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.

 

ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.

وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.

نظر إليه نيكو، متسائلًا:

ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.

وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”

 

هذا يعني—نظريًا—وجود خمسة معابد، غير هذا الذي نحن فيه؟

أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.

وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…

 

كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.

نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:

> “ماذا فعلت للتو؟!”

 

نظر سامي للحظة إلى الخيارات…

> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”

 

 

ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟

 

ابتسم سامي بثقة:

 

قال بنبرة متزنة، ثابتة:

أجابه صغير النسر بحماس طفولي:

كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:

 

لكن من حوله؟

> “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”

لكن من حوله؟

 

كأنها قواعد لا جدال فيها…

 

قال بنبرة متزنة، ثابتة:

 

 

تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.

فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”

وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:

> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”

 

رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:

> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”

 

 

 

 

 

 

نظر إليه نيكو، متسائلًا:

اقترب سامي أكثر، عاقدًا حاجبيه…

توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.

 

 

 

هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.

بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.

وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟

 

قال بنبرة متزنة، ثابتة:

فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.

قال له بحماس هادئ:

 

> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…

التقت أعينهما.

> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟

هز نيكو رأسه بإيماءة خفيفة، موافقًا ضمنًا على ما سيفعله صديقه—أياً يكن.

قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.

 

> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…

تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.

فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.

وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:

 

 

> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟

> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]

وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟

[نعم]  [لا]

 

 

التقت أعينهما.

 

 

 

 

نظر سامي للحظة إلى الخيارات…

قال له بحماس هادئ:

ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.

وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟

 

 

وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.

 

جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.

 

الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.

 

وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.

 

 

ازداد ارتباك نيكو.

ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!

فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”

رسومات غريبة، رموز، وأنماط خفية استيقظت فجأة من سباتها.

 

 

 

كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.

 

وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.

توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.

 

 

تحت قدمي سامي، أضاءت دائرة ضوئية ساطعة.

وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.

ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.

 

 

 

سامي، دون وعي منه، ابتسم.

وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.

 

 

لكن من حوله؟

تنفس بعمق… ثم هدأ.

كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.

 

 

 

تقاطروا نحوه بسرعة:

من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.

 

 

> “ماذا فعلت للتو؟!”

 

“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”

 

“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”

 

 

 

 

شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.

 

لكن الآن، وفي هكذا موقف؟

لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.

“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”

 

 

قال بهدوء مقلق:

ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”

 

 

> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”

 

 

تقاطروا نحوه بسرعة:

 

ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.

 

لا أظن ذلك.

التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:

كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:

 

 

> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”

هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟

 

الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.

 

توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.

 

 

رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.

قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.

وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟

تنفس بعمق… ثم هدأ.

فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”

فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.

 

 

 

> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”

 

أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.

قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.

 

قال بنبرة متزنة، ثابتة:

قال بهدوء مقلق:

 

وسط هذا المشهد، تحرك سامي.

> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”

> “هي بالضبط… ما نحتاجه الآن.

 

 

 

> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”

 

قال له بحماس هادئ:

توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.

ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.

تنفس بعمق… ثم هدأ.

 

 

> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”

في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.

 

 

 

وسط هذا المشهد، تحرك سامي.

وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟

أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.

 

 

 

قال له بحماس هادئ:

 

 

 

> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”

 

 

وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:

 

… يتبع.

 

“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”

نظر إليه نيكو، متسائلًا:

 

 

هذا يعني—نظريًا—وجود خمسة معابد، غير هذا الذي نحن فيه؟

> “ما هو؟”

وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.

 

 

 

تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.

 

وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.

ابتسم سامي بثقة:

> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”

 

 

> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”

كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…

 

 

 

فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”

 

قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.

ازداد ارتباك نيكو.

لا أظن ذلك.

 

ابتسم سامي بثقة:

لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:

 

 

من هم المفيدون؟

> “هي بالضبط… ما نحتاجه الآن.

> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”

صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.

 

لكن الآن، وفي هكذا موقف؟

الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟

السياسة… هي سلاحنا الأقوى.”

كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.

 

ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.

 

 

 

 

نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.

المجلد الثاني

أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .

وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…

واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب

قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.

 

وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.

 

 

 

 

… يتبع.

ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط