أتعرف ماهي السياسة !
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
المجلد الثاني
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
كأنها قواعد لا جدال فيها…
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟
هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟
هذا اليوم الأول لي هنا، ولم أتوقع أن يكون بهذا القدر من العبء…”
“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”
> “ما هو؟”
[نعم] [لا]
أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
هذا يعني—نظريًا—وجود خمسة معابد، غير هذا الذي نحن فيه؟
وهذا يفسر كل شيء تقريبًا.
وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
لا أظن ذلك.
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
نظر سامي إلى نفسه وتفحّص البدلة الجديدة.
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
هذا اليوم الأول لي هنا، ولم أتوقع أن يكون بهذا القدر من العبء…”
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
> “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
من هم المفيدون؟
من يجب أن أضمّ إلى جانبي؟
كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
نهض من مكانه أخيرًا، وقد غيّر بدلته إلى أخرى بيضاء جديدة تمامًا، بفضل أحد الأغراض التي يمتلكها أحد المقيدين – أداة قادرة على تشكيل ما يرغب من لباس.
كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:
نظر سامي إلى نفسه وتفحّص البدلة الجديدة.
كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.
> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
في الخارج، رأى الجميع متفرقين إلى جماعات صغيرة، كل مجموعة منطوية على نفسها، تتحدث وتتفاعل فقط ضمن دوائرها.
> “ماذا فعلت للتو؟!”
كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.
> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”
كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:
أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.
نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.
ابتسم سامي بثقة:
أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…
كأنها قواعد لا جدال فيها…
وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:
نهض من مكانه أخيرًا، وقد غيّر بدلته إلى أخرى بيضاء جديدة تمامًا، بفضل أحد الأغراض التي يمتلكها أحد المقيدين – أداة قادرة على تشكيل ما يرغب من لباس.
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
أجابه صغير النسر بحماس طفولي:
> “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
التقت أعينهما.
لا أظن ذلك.
اقترب سامي أكثر، عاقدًا حاجبيه…
أجابه صغير النسر بحماس طفولي:
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
التقت أعينهما.
المجلد الثاني
هز نيكو رأسه بإيماءة خفيفة، موافقًا ضمنًا على ما سيفعله صديقه—أياً يكن.
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
التقت أعينهما.
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
في الخارج، رأى الجميع متفرقين إلى جماعات صغيرة، كل مجموعة منطوية على نفسها، تتحدث وتتفاعل فقط ضمن دوائرها.
[نعم] [لا]
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
نظر سامي للحظة إلى الخيارات…
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
رسومات غريبة، رموز، وأنماط خفية استيقظت فجأة من سباتها.
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
تحت قدمي سامي، أضاءت دائرة ضوئية ساطعة.
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
لكن من حوله؟
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
تقاطروا نحوه بسرعة:
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
> “ماذا فعلت للتو؟!”
لا أظن ذلك.
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”
> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”
تقاطروا نحوه بسرعة:
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
قال بهدوء مقلق:
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:
نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.
> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
> “ما هو؟”
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
لا أظن ذلك.
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.
لا أظن ذلك.
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
تنفس بعمق… ثم هدأ.
وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”
في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
وسط هذا المشهد، تحرك سامي.
كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
قال له بحماس هادئ:
> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”
> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
اقترب سامي أكثر، عاقدًا حاجبيه…
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
> “ما هو؟”
كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.
> “ماذا فعلت للتو؟!”
ابتسم سامي بثقة:
قال بهدوء مقلق:
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
ازداد ارتباك نيكو.
قال بهدوء مقلق:
لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:
> “هي بالضبط… ما نحتاجه الآن.
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
السياسة… هي سلاحنا الأقوى.”
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
ابتسم سامي بثقة:
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
> “ماذا فعلت للتو؟!”
أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .
لا أظن ذلك.
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
تنفس بعمق… ثم هدأ.
—
… يتبع.
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
