أتعرف ماهي السياسة !
كأنها قواعد لا جدال فيها…
المجلد الثاني
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟
لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟
هذا اليوم الأول لي هنا، ولم أتوقع أن يكون بهذا القدر من العبء…”
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
كأنها قواعد لا جدال فيها…
هذا يعني—نظريًا—وجود خمسة معابد، غير هذا الذي نحن فيه؟
وهذا يفسر كل شيء تقريبًا.
كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.
وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.
لا أظن ذلك.
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
من هم المفيدون؟
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
من يجب أن أضمّ إلى جانبي؟
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
نهض من مكانه أخيرًا، وقد غيّر بدلته إلى أخرى بيضاء جديدة تمامًا، بفضل أحد الأغراض التي يمتلكها أحد المقيدين – أداة قادرة على تشكيل ما يرغب من لباس.
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
نظر سامي إلى نفسه وتفحّص البدلة الجديدة.
التقت أعينهما.
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
في الخارج، رأى الجميع متفرقين إلى جماعات صغيرة، كل مجموعة منطوية على نفسها، تتحدث وتتفاعل فقط ضمن دوائرها.
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…
توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.
أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .
كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.
من هم المفيدون؟
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
كأنها قواعد لا جدال فيها…
وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.
—
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.
… يتبع.
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
أجابه صغير النسر بحماس طفولي:
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
كأنها قواعد لا جدال فيها…
> “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
وسط هذا المشهد، تحرك سامي.
تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:
اقترب سامي أكثر، عاقدًا حاجبيه…
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
وسط هذا المشهد، تحرك سامي.
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
التقت أعينهما.
هز نيكو رأسه بإيماءة خفيفة، موافقًا ضمنًا على ما سيفعله صديقه—أياً يكن.
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
لا أظن ذلك.
[نعم] [لا]
أجابه صغير النسر بحماس طفولي:
نظر سامي للحظة إلى الخيارات…
لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
من هم المفيدون؟
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.
وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
رسومات غريبة، رموز، وأنماط خفية استيقظت فجأة من سباتها.
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
… يتبع.
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
تحت قدمي سامي، أضاءت دائرة ضوئية ساطعة.
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
لكن من حوله؟
لكن من حوله؟
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
تقاطروا نحوه بسرعة:
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
> “ماذا فعلت للتو؟!”
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
قال بهدوء مقلق:
كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.
> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:
> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”
[نعم] [لا]
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.
> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
—
تنفس بعمق… ثم هدأ.
في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.
وسط هذا المشهد، تحرك سامي.
هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
هذا اليوم الأول لي هنا، ولم أتوقع أن يكون بهذا القدر من العبء…”
قال له بحماس هادئ:
> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”
لكن من حوله؟
تنفس بعمق… ثم هدأ.
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
> “ما هو؟”
> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…
وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…
في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.
ابتسم سامي بثقة:
> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
ازداد ارتباك نيكو.
لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
> “هي بالضبط… ما نحتاجه الآن.
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
السياسة… هي سلاحنا الأقوى.”
قال له بحماس هادئ:
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.
—
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
… يتبع.
شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.
