أتعرف ماهي السياسة !
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
المجلد الثاني
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
تنفس بعمق… ثم هدأ.
“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟
هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟
تقاطروا نحوه بسرعة:
هذا اليوم الأول لي هنا، ولم أتوقع أن يكون بهذا القدر من العبء…”
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
من هم المفيدون؟
كأنها قواعد لا جدال فيها…
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
هذا يعني—نظريًا—وجود خمسة معابد، غير هذا الذي نحن فيه؟
> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”
وهذا يفسر كل شيء تقريبًا.
وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…
> “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
لا أظن ذلك.
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
من هم المفيدون؟
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
من يجب أن أضمّ إلى جانبي؟
كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
نهض من مكانه أخيرًا، وقد غيّر بدلته إلى أخرى بيضاء جديدة تمامًا، بفضل أحد الأغراض التي يمتلكها أحد المقيدين – أداة قادرة على تشكيل ما يرغب من لباس.
نظر سامي إلى نفسه وتفحّص البدلة الجديدة.
ازداد ارتباك نيكو.
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.
في الخارج، رأى الجميع متفرقين إلى جماعات صغيرة، كل مجموعة منطوية على نفسها، تتحدث وتتفاعل فقط ضمن دوائرها.
كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.
كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:
نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.
أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.
> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
السياسة… هي سلاحنا الأقوى.”
كأنها قواعد لا جدال فيها…
وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
من يجب أن أضمّ إلى جانبي؟
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.
نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
في الخارج، رأى الجميع متفرقين إلى جماعات صغيرة، كل مجموعة منطوية على نفسها، تتحدث وتتفاعل فقط ضمن دوائرها.
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
أجابه صغير النسر بحماس طفولي:
> “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.
تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
قال له بحماس هادئ:
اقترب سامي أكثر، عاقدًا حاجبيه…
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
نظر سامي إلى نفسه وتفحّص البدلة الجديدة.
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:
التقت أعينهما.
هز نيكو رأسه بإيماءة خفيفة، موافقًا ضمنًا على ما سيفعله صديقه—أياً يكن.
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
تقاطروا نحوه بسرعة:
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
[نعم] [لا]
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
نظر سامي للحظة إلى الخيارات…
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
رسومات غريبة، رموز، وأنماط خفية استيقظت فجأة من سباتها.
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”
تحت قدمي سامي، أضاءت دائرة ضوئية ساطعة.
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
رسومات غريبة، رموز، وأنماط خفية استيقظت فجأة من سباتها.
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
لكن من حوله؟
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
قال له بحماس هادئ:
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
تقاطروا نحوه بسرعة:
أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.
> “ماذا فعلت للتو؟!”
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
من هم المفيدون؟
“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
نظر سامي للحظة إلى الخيارات…
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”
قال بهدوء مقلق:
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
قال بهدوء مقلق:
التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:
> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
… يتبع.
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
> “ماذا فعلت للتو؟!”
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
اقترب سامي أكثر، عاقدًا حاجبيه…
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
قال له بحماس هادئ:
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
تنفس بعمق… ثم هدأ.
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.
وسط هذا المشهد، تحرك سامي.
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
قال له بحماس هادئ:
> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
المجلد الثاني
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
> “ما هو؟”
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
ابتسم سامي بثقة:
ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.
كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.
> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
المجلد الثاني
ازداد ارتباك نيكو.
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
> “هي بالضبط… ما نحتاجه الآن.
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
السياسة… هي سلاحنا الأقوى.”
هز نيكو رأسه بإيماءة خفيفة، موافقًا ضمنًا على ما سيفعله صديقه—أياً يكن.
أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .
> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .
أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:
من هم المفيدون؟
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
—
… يتبع.
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”
