Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 52

عالم النجاة !

عالم النجاة !

 

استمر الهول في الاقتراب.

المجلد الثاني

“القول أسهل بكثير من الفعل…”

الفصل الثاني والخمسون: عالم النجاة

جلسوا بهدوء.

سار التسعة في صمتٍ كامل، بخطواتٍ موزونة ودقيقة. لم يكن من الصعب على المقيدين فعل ذلك؛ فغرائزهم وقدراتهم الجسدية، وتحكمهم بعضلاتهم، كانت تفوق أفضل ما لدى البشر بعشر مرات على الأقل.

وبسبب طبيعة قدرته، بدت الرياح وكأنها تحبه، ترفعه وتدعمه دون وعي.

ومع ذلك، كان نسيم الهواء البارد يتسلل إلى صدورهم، يضربهم بإحساسٍ قاهر من الصقيع، كأنهم شيوخٌ في آخر أعمارهم أُلقي بهم في سجنٍ جليدي.

وهكذا بدأوا بالنزول.

كانت هذه هي الطبيعة القاسية لعالم النجاة.

ولا شبرًا واحدًا.

مكانٌ لم يكن صالحًا للبشر منذ البداية، ورغم أن بعض الأسياد من البشر كانوا يفضلون البقاء فيه، لم يستطع سامي يومًا أن يرى سببًا مقنعًا لذلك.

كانوا ينظرون إلى المعبد خلفهم وهو يبتعد ببطء،

وبينما كانوا يتقدمون في صمت، كانت قدرة سيف سامي تسمح له برؤية كل شيء تقريبًا.

ولا شبرًا واحدًا.

أمرٌ لم يكن مريحًا على الإطلاق.

أدرك سامي أن صديقه استخدم إحدى قدراته، وجعلهم غير مرئيين للوحش ما داموا ثابتين.

في المرة الأولى التي استخدم فيها قدرته، لم يلحظ التفاصيل بسبب تأثير السماء عليه، أما الآن… فقد كان يرى.

المجلد الثاني

ويرى الكثير.

توقف نيكو، الذي كان يسير أمام سامي.

ما رآه جعل بدنه يقشعر، وشَعره يقف، وأنفاسه تنحبس دون وعي.

كانت هالا ويوكي قد قالا إن المكان الثاني الذي اكتشفا وجود بشرٍ فيه يقع في الجهة المقابلة تمامًا، وما يميّزه أن الشجرة التي يحتضن معبد البشر لا تملك أي أغصان.

أمامه امتدت أشجارٌ عملاقة من السماء إلى الأرض، كل واحدةٍ منها بعرض مدينةٍ كاملة.

كانت كبيرة، وانزلقت على الجذع في صمتٍ غير طبيعي.

لكن تلك الأشجار الهائلة، والأغصان المتدلية التي كان حجمها بحجم أبراجٍ شاهقة، لم تكن أكثر ما أثار الرعب في قلبه.

بل إن سامي استطاع أن يتخيل مجموعاتٍ كاملة من الشياطين تسافر عبر هذه الفروع باستخدام أجهزة نقلٍ خاصة.

بل كان ذلك… عدد المخلوقات.

كانت هذه إحدى الأمور التي اكتشفها عن نفسه.

السماء تعجّ ببيئةٍ طبيعية مرعبة؛ أسراب لا نهائية من ديدانٍ طائرة مليئة بالأشواك، لا يقل طول الواحدة منها عن مئة متر.

لكن تلك الأشجار الهائلة، والأغصان المتدلية التي كان حجمها بحجم أبراجٍ شاهقة، لم تكن أكثر ما أثار الرعب في قلبه.

مخلوقاتٌ لم يستطع سامي حتى أن يمنحها اسمًا، تغطي السماء وتخنقها.

ووصل بسلاسةٍ وصمت.

لكن الأكثر رعبًا بينها جميعًا…

كان الأمر سهلًا على نيكو وصغير النسر على وجه الخصوص؛ أحدهما انتقل ببساطة، بينما الآخر طار نحو الجذع دون عناء.

كان مخلوقًا يشبه تمساحًا أحمرَ عملاقًا، بدا وكأنه يطير ببساطة، دون أجنحة أو وسيلة واضحة.

ومع ذلك، كان نسيم الهواء البارد يتسلل إلى صدورهم، يضربهم بإحساسٍ قاهر من الصقيع، كأنهم شيوخٌ في آخر أعمارهم أُلقي بهم في سجنٍ جليدي.

كان ضخمًا إلى درجة أن الأشجار بدت بحجمٍ معقولٍ بجانبه.

عارض سامي الفكرة في البداية، لكن عندما رأى موافقة كاي، شعر ببعض الطمأنينة.

لم تكن السماء أمامهم تضم سوى ثلاثةٍ من هذه التماسيح الحمراء، لكن بقية المخلوقات المرعبة والأهوال بدت وكأنها تتجنبها تمامًا.

وبمجرد ظهوره، بدأ الدفء يتسلل إلى الجميع.

كان هذا المشهد الخانق كافيًا ليجعل جسد سامي يرتجف بالكامل.

أشارت للبقية بالصعود.

وقبل أن يتمكن من استيعاب أي شيء…

ووصل بسلاسةٍ وصمت.

شعر بشيءٍ ضخم، بحجمه الخاص، يقترب منه ومن رفاقه.

ليس في هذه الغابة أي شيء غير ممكن.

توقف نيكو، الذي كان يسير أمام سامي.

ووصل بسلاسةٍ وصمت.

التفت نحوه بسرعة، وبطريقةٍ ما، سمع سامي صوت صديقه يتردد داخل رأسه دون أن ينطق بكلمة:

لكن الأكثر رعبًا بينها جميعًا…

“جميعًا، لا تتحركوا من مكانكم مهما حدث.

وهكذا…

ولا شبرًا واحدًا.

انقطع حبل أفكار سامي عندما أدرك أن فريقه توقف عند حافة الجذع الذي يقفون عليه، وأن تركيزهم موجّه نحو نقطة واحدة.

لقد فعّلتُ مجال اللعبة علينا.”

ذلك الفتى كان يعرف أكثر من الجميع، بفضل قدرته على قراءة المعلومات التي تركها شيطان النجاة على معبدهم الأول.

بمجرد سماع تلك الجملة، تجمّد التسعة في أماكنهم تمامًا، دون أي حركة… دون حتى تنفّس.

لم يتحرك أيٌّ منهم، ولا حتى بمقدار نملة.

استمر الهول في الاقتراب.

كانت هالا ويوكي قد قالا إن المكان الثاني الذي اكتشفا وجود بشرٍ فيه يقع في الجهة المقابلة تمامًا، وما يميّزه أن الشجرة التي يحتضن معبد البشر لا تملك أي أغصان.

كان يبدو ككائنٍ عملاقٍ مشوّه، بعشرات السيقان والعيون المنتشرة في كل مكان من جسده، وسائلٍ غريب يسيل من مقدمته ومؤخرته.

ليس في هذه الغابة أي شيء غير ممكن.

اقترب ببطء…

المجلد الثاني

ثم مرّ من أمامهم.

وكان أحد تلك الفروع ملتصقًا بجذعهم مباشرة.

لم يتحرك أيٌّ منهم، ولا حتى بمقدار نملة.

فالشجرة الأخرى تبعد عنهم — حسب تقدير نيكو — ما يقارب خمسمئة كيلومتر.

حتى ابتعد المخلوق، وانحدر مع الجانب الآخر من الجذع الذي كانوا يقفون عليه.

شعر بشيءٍ ضخم، بحجمه الخاص، يقترب منه ومن رفاقه.

أطلق نيكو زفيرًا مكتومًا، وكأنما أعطى إشارة غير مرئية، ففعل الجميع الشيء ذاته.

وبفضلها، نجوا بأعجوبة.

أدرك سامي أن صديقه استخدم إحدى قدراته، وجعلهم غير مرئيين للوحش ما داموا ثابتين.

في وضعٍ طبيعي، كانت رؤيتها مستحيلة.

قاعدة لعبة اخترعها نيكو بنفسه…

جلس الجميع في صمتٍ كامل، بينما واصلت السجادة الطيران للأمام دون صوت.

وبفضلها، نجوا بأعجوبة.

وفي الجانب الآخر، جلست فيفا، صامتة هي الأخرى.

أراد سامي أن يشجعه، لكن لم يكن يملك رفاهية الكلام.

كان مخلوقًا يشبه تمساحًا أحمرَ عملاقًا، بدا وكأنه يطير ببساطة، دون أجنحة أو وسيلة واضحة.

فاكتفى بالصمت، واستأنف السير خلف البقية.

اقترب ببطء…

ومع ذلك، ظلت فكرة واحدة تدور في ذهنه منذ المشهد الأول.

أمامه امتدت أشجارٌ عملاقة من السماء إلى الأرض، كل واحدةٍ منها بعرض مدينةٍ كاملة.

كانت هالا ويوكي قد قالا إن المكان الثاني الذي اكتشفا وجود بشرٍ فيه يقع في الجهة المقابلة تمامًا، وما يميّزه أن الشجرة التي يحتضن معبد البشر لا تملك أي أغصان.

أكثر.

لكن الشجرة الوحيدة التي تطابق تلك المواصفات…

لكل واحدٍ من البقية أسلوبه الخاص.

اتضح أن أحد التماسيح الحمراء العملاقة يلتف حولها.

كان ضخمًا إلى درجة أن الأشجار بدت بحجمٍ معقولٍ بجانبه.

ليس فقط واحدًا عاديًا، بل الأكبر بين الثلاثة، والأشد هالة.

 

ركّز سامي نظره محاولًا تحديد مكان المعبد، لكن الأمر كان مستحيلًا، رغم قوة بصر المقيد.

كانت أريس في المقدمة، وراي بجانبها، مع فراغٍ واضحٍ بينهما.

فالشجرة الأخرى تبعد عنهم — حسب تقدير نيكو — ما يقارب خمسمئة كيلومتر.

لم تكن السماء أمامهم تضم سوى ثلاثةٍ من هذه التماسيح الحمراء، لكن بقية المخلوقات المرعبة والأهوال بدت وكأنها تتجنبها تمامًا.

في وضعٍ طبيعي، كانت رؤيتها مستحيلة.

أراد سامي أن يشجعه، لكن لم يكن يملك رفاهية الكلام.

لكن هذه الغابة… لم تكن طبيعية من الأساس.

في المرة الأولى التي استخدم فيها قدرته، لم يلحظ التفاصيل بسبب تأثير السماء عليه، أما الآن… فقد كان يرى.

انقطع حبل أفكار سامي عندما أدرك أن فريقه توقف عند حافة الجذع الذي يقفون عليه، وأن تركيزهم موجّه نحو نقطة واحدة.

كان ضخمًا إلى درجة أن الأشجار بدت بحجمٍ معقولٍ بجانبه.

لعن سامي داخليًا وهو يتذكر الخطة.

وبفضلها، نجوا بأعجوبة.

“القول أسهل بكثير من الفعل…”

كانت هذه إحدى الأمور التي اكتشفها عن نفسه.

بحسب اتفاق الخمسة الذين اعتادوا الخروج والعودة إلى المعبد، كانت هناك طريقة واحدة فقط للتنقل بين الأشجار:

التفت نحوه بسرعة، وبطريقةٍ ما، سمع سامي صوت صديقه يتردد داخل رأسه دون أن ينطق بكلمة:

فروعٌ طويلة امتدت، واصلةً بين الجذوع، نازلةً إلى الأسفل ومرتفعةً إلى الأعلى.

كانت هذه إحدى الأمور التي اكتشفها عن نفسه.

عارض سامي الفكرة في البداية، لكن عندما رأى موافقة كاي، شعر ببعض الطمأنينة.

حلّقت بهم السجادة في صمتٍ كامل.

ذلك الفتى كان يعرف أكثر من الجميع، بفضل قدرته على قراءة المعلومات التي تركها شيطان النجاة على معبدهم الأول.

انقطع حبل أفكار سامي عندما أدرك أن فريقه توقف عند حافة الجذع الذي يقفون عليه، وأن تركيزهم موجّه نحو نقطة واحدة.

بل إن سامي استطاع أن يتخيل مجموعاتٍ كاملة من الشياطين تسافر عبر هذه الفروع باستخدام أجهزة نقلٍ خاصة.

كان هذا المشهد الخانق كافيًا ليجعل جسد سامي يرتجف بالكامل.

بدا الأمر سخيفًا…

سار التسعة في صمتٍ كامل، بخطواتٍ موزونة ودقيقة. لم يكن من الصعب على المقيدين فعل ذلك؛ فغرائزهم وقدراتهم الجسدية، وتحكمهم بعضلاتهم، كانت تفوق أفضل ما لدى البشر بعشر مرات على الأقل.

لكن واقعيًا، ممكنًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ليس في هذه الغابة أي شيء غير ممكن.

أمامه امتدت أشجارٌ عملاقة من السماء إلى الأرض، كل واحدةٍ منها بعرض مدينةٍ كاملة.

وكان أحد تلك الفروع ملتصقًا بجذعهم مباشرة.

بدا الأمر سخيفًا…

وهكذا بدأوا بالنزول.

وإلى الأشجار التي كانوا عليها، وهي تتضح أكثر ف

كان الأمر سهلًا على نيكو وصغير النسر على وجه الخصوص؛ أحدهما انتقل ببساطة، بينما الآخر طار نحو الجذع دون عناء.

أطلق نيكو زفيرًا مكتومًا، وكأنما أعطى إشارة غير مرئية، ففعل الجميع الشيء ذاته.

لكل واحدٍ من البقية أسلوبه الخاص.

كانت كبيرة، وانزلقت على الجذع في صمتٍ غير طبيعي.

أما سامي، فبرغم امتلاكه لقدرةٍ تساعده، فضّل القفز.

سار التسعة في صمتٍ كامل، بخطواتٍ موزونة ودقيقة. لم يكن من الصعب على المقيدين فعل ذلك؛ فغرائزهم وقدراتهم الجسدية، وتحكمهم بعضلاتهم، كانت تفوق أفضل ما لدى البشر بعشر مرات على الأقل.

كانت المسافة تقارب خمسين مترًا، لكنها لم تكن مستحيلة بالنسبة لمقيد… وبالأخص سامي.

حتى ابتعد المخلوق، وانحدر مع الجانب الآخر من الجذع الذي كانوا يقفون عليه.

وبسبب طبيعة قدرته، بدت الرياح وكأنها تحبه، ترفعه وتدعمه دون وعي.

لكل واحدٍ من البقية أسلوبه الخاص.

قفز…

اقترب ببطء…

ووصل بسلاسةٍ وصمت.

أمرٌ لم يكن مريحًا على الإطلاق.

كانت هذه إحدى الأمور التي اكتشفها عن نفسه.

وبفضلها، نجوا بأعجوبة.

ولا يزال هناك الكثير… لم يكتشفه بعد.

كانت المسافة تقارب خمسين مترًا، لكنها لم تكن مستحيلة بالنسبة لمقيد… وبالأخص سامي.

بعد النزول، تقدمت أريس واستدعت سجادةً غريبة.

توقف نيكو، الذي كان يسير أمام سامي.

كانت كبيرة، وانزلقت على الجذع في صمتٍ غير طبيعي.

في المرة الأولى التي استخدم فيها قدرته، لم يلحظ التفاصيل بسبب تأثير السماء عليه، أما الآن… فقد كان يرى.

أشارت للبقية بالصعود.

كانت المسافة تقارب خمسين مترًا، لكنها لم تكن مستحيلة بالنسبة لمقيد… وبالأخص سامي.

وما إن وقف الجميع عليها، حتى طاف صغير النسر فوقها، لترتفع إلى الأعلى بهدوء.

أمامه امتدت أشجارٌ عملاقة من السماء إلى الأرض، كل واحدةٍ منها بعرض مدينةٍ كاملة.

جلس الجميع في صمتٍ كامل، بينما واصلت السجادة الطيران للأمام دون صوت.

اتضح أن أحد التماسيح الحمراء العملاقة يلتف حولها.

وفجأة، توقفت الروائح المزعجة التي كانت تخترق أنف سامي.

التفت نحوه بسرعة، وبطريقةٍ ما، سمع سامي صوت صديقه يتردد داخل رأسه دون أن ينطق بكلمة:

أدرك حينها أن نيكو فعّل قدرته مجددًا.

ومع ذلك، كان نسيم الهواء البارد يتسلل إلى صدورهم، يضربهم بإحساسٍ قاهر من الصقيع، كأنهم شيوخٌ في آخر أعمارهم أُلقي بهم في سجنٍ جليدي.

ثم أخرج يوكي حجرًا غريبًا.

كانت المسافة تقارب خمسين مترًا، لكنها لم تكن مستحيلة بالنسبة لمقيد… وبالأخص سامي.

وبمجرد ظهوره، بدأ الدفء يتسلل إلى الجميع.

“القول أسهل بكثير من الفعل…”

جلسوا بهدوء.

قاعدة لعبة اخترعها نيكو بنفسه…

كانت أريس في المقدمة، وراي بجانبها، مع فراغٍ واضحٍ بينهما.

أكثر.

في أحد الجوانب، جلس كاي، عيناه معلّقتان بالسماء، يراقب الوحوش.

أما سامي، فبرغم امتلاكه لقدرةٍ تساعده، فضّل القفز.

استلقى يوكي في المنتصف بجانب حجره، صامتًا.

شعر بشيءٍ ضخم، بحجمه الخاص، يقترب منه ومن رفاقه.

وفي الجانب الآخر، جلست فيفا، صامتة هي الأخرى.

لكن الأكثر رعبًا بينها جميعًا…

أما في الخلف، فجلس الثلاثة: سامي، نيكو، وصغير النسر.

كان الأمر سهلًا على نيكو وصغير النسر على وجه الخصوص؛ أحدهما انتقل ببساطة، بينما الآخر طار نحو الجذع دون عناء.

كانوا ينظرون إلى المعبد خلفهم وهو يبتعد ببطء،

ومع ذلك، كان نسيم الهواء البارد يتسلل إلى صدورهم، يضربهم بإحساسٍ قاهر من الصقيع، كأنهم شيوخٌ في آخر أعمارهم أُلقي بهم في سجنٍ جليدي.

وإلى الأشجار التي كانوا عليها، وهي تتضح أكثر ف

لكن الشجرة الوحيدة التي تطابق تلك المواصفات…

أكثر.

ليس فقط واحدًا عاديًا، بل الأكبر بين الثلاثة، والأشد هالة.

وهكذا…

وهكذا…

حلّقت بهم السجادة في صمتٍ كامل.

ثم أخرج يوكي حجرًا غريبًا.

وكلٌّ منهم، غارقٌ في مراجعة قراراته الخاصة.

ولا شبرًا واحدًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لكن تلك الأشجار الهائلة، والأغصان المتدلية التي كان حجمها بحجم أبراجٍ شاهقة، لم تكن أكثر ما أثار الرعب في قلبه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط