Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 53

مشاكل السفر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مشاكل السفر

 

اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.

المجلد الثاني

كان هذا…

الفصل الثالث والخمسون: مشاكل السفر

بل إن أغلبهم من النبلاء الذين تلقوا تدريبًا خاصًا.

كانت السجادة الغريبة تطفو إلى الأمام في صمتٍ مريح وهادئ، رغم الخلفية العامة غير المريحة المحيطة بهم.

كان هناك تمساحٌ رابع.

أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.

نيكو كان متعبًا جدًا، فعاد للخلف بجانب كاي.

الفروع لم تكن بطبيعتها خالية؛ بل كانت وسيلة التنقل الأساسية لكل المخلوقات الأخرى.

تحت التمساح، لم يكن رجسٌ عملاق سيهاجمهم…

وعدم مرور أي مخلوقٍ مرعب بجانبهم جعله أكثر توترًا، لأن الحالة الوحيدة التي لا تقترب فيها المخلوقات منك…

بدأت السجادة بالاهتزاز، و اريس الآن كان تستند بالكامل على راي.

هي أن يكون هناك مخلوق أكثر رعبًا يرافقك.

المجلد الثاني

لم يستمر هذا التساؤل طويلًا.

كان هناك تمساحٌ رابع.

فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.

لكن فجأة…

فوقهم، كانت السماء بلونٍ أحمرَ غامقٍ بالكامل، تتحرك في موجاتٍ عملاقة.

لكن المقيدين لطالما امتلكوا طرقهم الخاصة.

أدرك سامي الوضع دون الحاجة إلى سؤال.

واندفع البقية بعدها، ممزقين الدوائر في دوامةٍ وحشية من القطع.

كان هناك تمساحٌ رابع.

شعور البرد الذي كان يضغط على أجسادهم لم يكن سوى انعكاسٍ لهالة حضور هذا المخلوق المرعب.

وكان هذا التمساح فوق رؤوسهم طوال الوقت.

ومع ذلك، كانت الأمور بخير… بطريقةٍ ما.

بدا أن الخوف من التمساح الموجود في الجهة المقابلة لم يكن ذا معنى أبدًا.

أما رفيقاه، فكانا مريحين له.

شعور البرد الذي كان يضغط على أجسادهم لم يكن سوى انعكاسٍ لهالة حضور هذا المخلوق المرعب.

ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.

لم يكن بإمكان المقيدين تحديد فئة الوحوش دون قتلها؛ كانت تلك ميزة الأسياد فقط.

يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.

لكن سامي لم يحتج للتفكير طويلًا ليعرف أن رتبة هذا المخلوق أعلى من الرابعة… وبسهولة.

فإن لم يكونا قد عبرا الفرع أصلًا، فكيف علما بوجود بشر في نهايته؟

ضخامته وهالته كانتا فوق أي تصنيفٍ واضح، والمضحك المرير أن رفاقه كانوا يعانون الاضطراب نفسه.

كان هناك تمساحٌ رابع.

فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…

لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير

كان يشعر بحضوره غريزيًا.

لكن فجأة…

ظهرت مغالطة جعلت سامي يشكك في خبر هالا ويوكي السابق.

لم تبدُ معركة صعبة.

فإن لم يكونا قد عبرا الفرع أصلًا، فكيف علما بوجود بشر في نهايته؟

كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.

لكن المقيدين لطالما امتلكوا طرقهم الخاصة.

فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.

كانت الإجابة بسيطة.

بدأ كاي بالكتابة في كتابه.

هالا تمتلك ميزة تجعلها قادرة على تحديد مكان البشر بمجرد النظر نحوه.

أدرك سامي الوضع دون الحاجة إلى سؤال.

إحساسٌ جارح يخترقها مباشرة.

وعدم مرور أي مخلوقٍ مرعب بجانبهم جعله أكثر توترًا، لأن الحالة الوحيدة التي لا تقترب فيها المخلوقات منك…

كانت هذه هي الطريقة التي اكتشفت بها موقع المعبد في البداية.

لكن الأهوال الضعيفة ستتجمع.

فكر سامي داخليًا:

شعور البرد الذي كان يضغط على أجسادهم لم يكن سوى انعكاسٍ لهالة حضور هذا المخلوق المرعب.

«يا لها من بوصلة ممتازة… مهلاً، لا تعامل البشر كأدوات.»

إحساسٌ جارح يخترقها مباشرة.

في الأسبوع الماضي، استطاعت هالا تحديد مكان تجمع البشر عبر النظر إلى الأشجار واحدةً تلو الأخرى.

بدت مخلوقات ضعيفة، تعتمد على كثرتها.

لكن هذه القدرة لم تكن غير محدودة؛

تحت التمساح، لم يكن رجسٌ عملاق سيهاجمهم…

كانت تستخدم مرةً واحدة فقط في اليوم.

وجه سامي قطعًا نظيفًا لإحدى الدوائر، ثم اندفع للخلف بسرعة.

لهذا استغرق الأمر منها كل هذا الوقت.

لكن هذه القدرة لم تكن غير محدودة؛

في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.

أدرك سامي الوضع دون الحاجة إلى سؤال.

لكن الآن، بعد أن رأى الأهوال في الخارج، تمنى لو أنه شكك أكثر.

كان هناك تمساحٌ رابع.

فالذهاب باتجاه ذلك التمساح لم يكن أمرًا يود فعله حقًا.

في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.

ومع ذلك، كانت الأمور بخير… بطريقةٍ ما.

بل إن أغلبهم من النبلاء الذين تلقوا تدريبًا خاصًا.

فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.

اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.

كانوا بالنسبة له لا شيء.

وهكذا…

وهكذا، أصبحت التماسيح — رغم كونها أخطر المخلوقات وأكثرها رعبًا في هذه الغابة —

فبعد ساعات قليلة، وبينما كانوا يمرون من تحت ساق التمساح، التي بدت وكأنها تمتد لعدة كيلومترات،

أكثر الأماكن أمانًا لبقاء المخلوقات الضعيفة.

الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.

أعاد سامي نفسه إلى الواقع، تاركًا الهواجس والتحليل.

فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.

نظر إلى رفاقه، محاولًا تحليلهم بدلًا من ذلك.

لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.

كان معه ثمانية رفاق، وحياتهم تعتمد على بعضهم البعض.

فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.

ومن إدراكه لمسار الرحلة، فهم أنها ستستغرق أيامًا على أقل تقدير.

أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.

لذا، لم يكن سيئًا أن يعرفهم أكثر.

فكل واحدٍ منهم اجتاز محنته الأولى باستحقاق.

كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.

فبعد ساعات قليلة، وبينما كانوا يمرون من تحت ساق التمساح، التي بدت وكأنها تمتد لعدة كيلومترات،

بدت له هالا غير مريحة ومزعجة.

وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.

كاي خطير، وذكي أكثر مما ينبغي.

انطلقت نحوهم بقفزٍ عمودي، والغريب أنها كانت تتحرك ببطء في الهواء،

يوكي مدلل، ويتفاخر بنسبه.

كان هذا…

فيفا صامتة، لكنها غير مؤذية.

شد سامي قبضته على سيف القمر.

أريس مفيدة، ولن تزعجه.

المجلد الثاني

راي… لم يكن لديه رأي عنه، لأن راي لم يهتم بأحد سوى أريس.

بل إن أغلبهم من النبلاء الذين تلقوا تدريبًا خاصًا.

أما رفيقاه، فكانا مريحين له.

راي… لم يكن لديه رأي عنه، لأن راي لم يهتم بأحد سوى أريس.

لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.

عادت الروائح تخترقهم من جديد.

ولم يستغرق الأمر طويلًا ليثبت ذلك.

بدأت الأرض — أو الفرع، على وجه الدقة —

فبعد ساعات قليلة، وبينما كانوا يمرون من تحت ساق التمساح، التي بدت وكأنها تمتد لعدة كيلومترات،

بدأ الفريق بالركض بأقصى سرعة نحو الجانب الآخر، آملين أن تتركهم الدوائر وتبتعد من تلقاء نفسها.

عادت الروائح تخترقهم من جديد.

كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.

ما يعني أن طاقة نيكو قد نفدت بالكامل.

لم يكن القتال صعبًا.

بدأت السجادة بالاهتزاز، و اريس الآن كان تستند بالكامل على راي.

لم يستمر هذا التساؤل طويلًا.

أدرك سامي أنهم بحاجة إلى التوقف.

لكن…

توقفت السجادة، ونزلوا منها بهدوء.

كان هذا…

وبينما كانوا يعيدون شحن طاقتهم في صمت…

بدأ الفريق بالركض بأقصى سرعة نحو الجانب الآخر، آملين أن تتركهم الدوائر وتبتعد من تلقاء نفسها.

من الجانب البعيد للفرع، بدأت مخلوقات بحجم نصف إنسان بالصعود بالعشرات باتجاههم.

كانت السجادة الغريبة تطفو إلى الأمام في صمتٍ مريح وهادئ، رغم الخلفية العامة غير المريحة المحيطة بهم.

بدت مخلوقات ضعيفة، تعتمد على كثرتها.

كانت دوائر سوداء، بلا أعين، بلا أطراف.

كانت تستخدم مرةً واحدة فقط في اليوم.

تتدحرج في الهواء بهدوءٍ مريب.

أبدًا.

ورغم افتقارها لأي نتوء أو طرف، أدرك التسعة الخطر الكامن فيها فورًا.

لم يستمر هذا التساؤل طويلًا.

وهكذا…

في الوقت نفسه، استدعى البقية أسلحتهم.

بدأ أول قتال لهم في رحلتهم إلى الجانب الآخر من الغابة.

فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…

اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.

أدرك سامي أنهم بحاجة إلى التوقف.

انطلقت نحوهم بقفزٍ عمودي، والغريب أنها كانت تتحرك ببطء في الهواء،

 

كاسرةً قوانين الجاذبية بالكامل.

شد سامي قبضته على سيف القمر.

كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.

في الوقت نفسه، استدعى البقية أسلحتهم.

«يا لها من بوصلة ممتازة… مهلاً، لا تعامل البشر كأدوات.»

هالا أمسكت بعصا طويلة مزخرفة.

فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.

قفازات حديدية تجسدت على يدي يوكي.

فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.

كاي تراجع للخلف، وفي يده كتاب وقلم.

هالا تمتلك ميزة تجعلها قادرة على تحديد مكان البشر بمجرد النظر نحوه.

أريس أمسكت بسيفٍ طويل.

ظهرت مغالطة جعلت سامي يشكك في خبر هالا ويوكي السابق.

راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.

 

نيكو كان متعبًا جدًا، فعاد للخلف بجانب كاي.

توقفت السجادة، ونزلوا منها بهدوء.

وأمامهما، وقف صغير النسر، يراقب في صمت.

لكن المقيدين لطالما امتلكوا طرقهم الخاصة.

واصلت الدوائر تقدمها، صامتة، محلّقة في الهواء.

يوكي مدلل، ويتفاخر بنسبه.

حينها، خفّض سامي جذعه السفلي قليلًا.

تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.

وعدم مرور أي مخلوقٍ مرعب بجانبهم جعله أكثر توترًا، لأن الحالة الوحيدة التي لا تقترب فيها المخلوقات منك…

وجه سامي قطعًا نظيفًا لإحدى الدوائر، ثم اندفع للخلف بسرعة.

فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…

سقطت الدائرة نحو الأسفل، تحت أنظار الجميع.

وهكذا…

واندفع البقية بعدها، ممزقين الدوائر في دوامةٍ وحشية من القطع.

فوقهم، كانت السماء بلونٍ أحمرَ غامقٍ بالكامل، تتحرك في موجاتٍ عملاقة.

لم يكن القتال صعبًا.

بدت مخلوقات ضعيفة، تعتمد على كثرتها.

فكل واحدٍ منهم اجتاز محنته الأولى باستحقاق.

فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.

بل إن أغلبهم من النبلاء الذين تلقوا تدريبًا خاصًا.

بدأت الأرض — أو الفرع، على وجه الدقة —

كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.

ولم يستغرق الأمر طويلًا ليثبت ذلك.

وفي غضون ثوانٍ، كانت أكثر من خمسين دائرة ممزقة إلى أجزاءٍ على الأرض.

تتدحرج في الهواء بهدوءٍ مريب.

لم تبدُ معركة صعبة.

أدرك سامي أنهم بحاجة إلى التوقف.

حتى أن أحدهم ابتسم.

والآن…

لكن فجأة…

«يا لها من بوصلة ممتازة… مهلاً، لا تعامل البشر كأدوات.»

بدأت الأرض — أو الفرع، على وجه الدقة —

أريس أمسكت بسيفٍ طويل.

يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.

وأمامهما، وقف صغير النسر، يراقب في صمت.

ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.

كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.

عندها فقط، أدرك الفريق أن الهجوم كان أغبى قرار ممكن.

نيكو كان متعبًا جدًا، فعاد للخلف بجانب كاي.

بدأ كاي بالكتابة في كتابه.

وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.

وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.

تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.

لكن…

أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.

لم تسقط أيٌّ منها.

كانت تستخدم مرةً واحدة فقط في اليوم.

بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.

الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.

أدرك الجميع الحقيقة الصادمة:

هي أن يكون هناك مخلوق أكثر رعبًا يرافقك.

الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.

كان معه ثمانية رفاق، وحياتهم تعتمد على بعضهم البعض.

بدأ الفريق بالركض بأقصى سرعة نحو الجانب الآخر، آملين أن تتركهم الدوائر وتبتعد من تلقاء نفسها.

وأمامهما، وقف صغير النسر، يراقب في صمت.

لكنها استمرت في ملاحقتهم.

فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…

وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.

فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…

لقد تجاهلوا أمر إشعال النار، وضوء تشكيل الأسلحة، وأصوات السيوف في هذه البيئة المظلمة.

كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.

تحت التمساح، لم يكن رجسٌ عملاق سيهاجمهم…

لم يستمر هذا التساؤل طويلًا.

لكن الأهوال الضعيفة ستتجمع.

حينها، خفّض سامي جذعه السفلي قليلًا.

كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.

ومع ذلك، كانت الأمور بخير… بطريقةٍ ما.

لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير

نيكو كان متعبًا جدًا، فعاد للخلف بجانب كاي.

أبدًا.

وبينما كانوا يعيدون شحن طاقتهم في صمت…

والآن…

لم يكن القتال صعبًا.

كانت تلاحقهم.

وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.

وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.

أكثر الأماكن أمانًا لبقاء المخلوقات الضعيفة.

كان هذا…

فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.

أسوأ وضعٍ ممكن.

الفروع لم تكن بطبيعتها خالية؛ بل كانت وسيلة التنقل الأساسية لكل المخلوقات الأخرى.

اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط