مشاكل السفر
أدرك سامي الوضع دون الحاجة إلى سؤال.
المجلد الثاني
شعور البرد الذي كان يضغط على أجسادهم لم يكن سوى انعكاسٍ لهالة حضور هذا المخلوق المرعب.
الفصل الثالث والخمسون: مشاكل السفر
أسوأ وضعٍ ممكن.
كانت السجادة الغريبة تطفو إلى الأمام في صمتٍ مريح وهادئ، رغم الخلفية العامة غير المريحة المحيطة بهم.
الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.
أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.
انطلقت نحوهم بقفزٍ عمودي، والغريب أنها كانت تتحرك ببطء في الهواء،
الفروع لم تكن بطبيعتها خالية؛ بل كانت وسيلة التنقل الأساسية لكل المخلوقات الأخرى.
وهكذا…
وعدم مرور أي مخلوقٍ مرعب بجانبهم جعله أكثر توترًا، لأن الحالة الوحيدة التي لا تقترب فيها المخلوقات منك…
واصلت الدوائر تقدمها، صامتة، محلّقة في الهواء.
هي أن يكون هناك مخلوق أكثر رعبًا يرافقك.
بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.
لم يستمر هذا التساؤل طويلًا.
والآن…
فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.
كانت تستخدم مرةً واحدة فقط في اليوم.
فوقهم، كانت السماء بلونٍ أحمرَ غامقٍ بالكامل، تتحرك في موجاتٍ عملاقة.
وهكذا، أصبحت التماسيح — رغم كونها أخطر المخلوقات وأكثرها رعبًا في هذه الغابة —
أدرك سامي الوضع دون الحاجة إلى سؤال.
يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.
كان هناك تمساحٌ رابع.
أسوأ وضعٍ ممكن.
وكان هذا التمساح فوق رؤوسهم طوال الوقت.
لكن…
بدا أن الخوف من التمساح الموجود في الجهة المقابلة لم يكن ذا معنى أبدًا.
لكن هذه القدرة لم تكن غير محدودة؛
شعور البرد الذي كان يضغط على أجسادهم لم يكن سوى انعكاسٍ لهالة حضور هذا المخلوق المرعب.
والآن…
لم يكن بإمكان المقيدين تحديد فئة الوحوش دون قتلها؛ كانت تلك ميزة الأسياد فقط.
لكن…
لكن سامي لم يحتج للتفكير طويلًا ليعرف أن رتبة هذا المخلوق أعلى من الرابعة… وبسهولة.
كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.
ضخامته وهالته كانتا فوق أي تصنيفٍ واضح، والمضحك المرير أن رفاقه كانوا يعانون الاضطراب نفسه.
وكان هذا التمساح فوق رؤوسهم طوال الوقت.
فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…
وهكذا…
كان يشعر بحضوره غريزيًا.
فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.
ظهرت مغالطة جعلت سامي يشكك في خبر هالا ويوكي السابق.
لم يكن القتال صعبًا.
فإن لم يكونا قد عبرا الفرع أصلًا، فكيف علما بوجود بشر في نهايته؟
نظر إلى رفاقه، محاولًا تحليلهم بدلًا من ذلك.
لكن المقيدين لطالما امتلكوا طرقهم الخاصة.
لم تبدُ معركة صعبة.
كانت الإجابة بسيطة.
كانت الإجابة بسيطة.
هالا تمتلك ميزة تجعلها قادرة على تحديد مكان البشر بمجرد النظر نحوه.
انطلقت نحوهم بقفزٍ عمودي، والغريب أنها كانت تتحرك ببطء في الهواء،
إحساسٌ جارح يخترقها مباشرة.
انطلقت نحوهم بقفزٍ عمودي، والغريب أنها كانت تتحرك ببطء في الهواء،
كانت هذه هي الطريقة التي اكتشفت بها موقع المعبد في البداية.
كانت تلاحقهم.
فكر سامي داخليًا:
وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.
«يا لها من بوصلة ممتازة… مهلاً، لا تعامل البشر كأدوات.»
لكن الآن، بعد أن رأى الأهوال في الخارج، تمنى لو أنه شكك أكثر.
في الأسبوع الماضي، استطاعت هالا تحديد مكان تجمع البشر عبر النظر إلى الأشجار واحدةً تلو الأخرى.
فكر سامي داخليًا:
لكن هذه القدرة لم تكن غير محدودة؛
كانت دوائر سوداء، بلا أعين، بلا أطراف.
كانت تستخدم مرةً واحدة فقط في اليوم.
أريس مفيدة، ولن تزعجه.
لهذا استغرق الأمر منها كل هذا الوقت.
فإن لم يكونا قد عبرا الفرع أصلًا، فكيف علما بوجود بشر في نهايته؟
في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.
من الجانب البعيد للفرع، بدأت مخلوقات بحجم نصف إنسان بالصعود بالعشرات باتجاههم.
لكن الآن، بعد أن رأى الأهوال في الخارج، تمنى لو أنه شكك أكثر.
ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.
فالذهاب باتجاه ذلك التمساح لم يكن أمرًا يود فعله حقًا.
في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.
ومع ذلك، كانت الأمور بخير… بطريقةٍ ما.
كاي تراجع للخلف، وفي يده كتاب وقلم.
فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.
ظهرت مغالطة جعلت سامي يشكك في خبر هالا ويوكي السابق.
كانوا بالنسبة له لا شيء.
لكن الآن، بعد أن رأى الأهوال في الخارج، تمنى لو أنه شكك أكثر.
وهكذا، أصبحت التماسيح — رغم كونها أخطر المخلوقات وأكثرها رعبًا في هذه الغابة —
اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.
أكثر الأماكن أمانًا لبقاء المخلوقات الضعيفة.
لم يكن القتال صعبًا.
أعاد سامي نفسه إلى الواقع، تاركًا الهواجس والتحليل.
أكثر الأماكن أمانًا لبقاء المخلوقات الضعيفة.
نظر إلى رفاقه، محاولًا تحليلهم بدلًا من ذلك.
ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.
كان معه ثمانية رفاق، وحياتهم تعتمد على بعضهم البعض.
وهكذا، أصبحت التماسيح — رغم كونها أخطر المخلوقات وأكثرها رعبًا في هذه الغابة —
ومن إدراكه لمسار الرحلة، فهم أنها ستستغرق أيامًا على أقل تقدير.
ورغم افتقارها لأي نتوء أو طرف، أدرك التسعة الخطر الكامن فيها فورًا.
لذا، لم يكن سيئًا أن يعرفهم أكثر.
لذا، لم يكن سيئًا أن يعرفهم أكثر.
كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.
لذا، لم يكن سيئًا أن يعرفهم أكثر.
بدت له هالا غير مريحة ومزعجة.
وهكذا، أصبحت التماسيح — رغم كونها أخطر المخلوقات وأكثرها رعبًا في هذه الغابة —
كاي خطير، وذكي أكثر مما ينبغي.
المجلد الثاني
يوكي مدلل، ويتفاخر بنسبه.
نظر إلى رفاقه، محاولًا تحليلهم بدلًا من ذلك.
فيفا صامتة، لكنها غير مؤذية.
تحت التمساح، لم يكن رجسٌ عملاق سيهاجمهم…
أريس مفيدة، ولن تزعجه.
بدت مخلوقات ضعيفة، تعتمد على كثرتها.
راي… لم يكن لديه رأي عنه، لأن راي لم يهتم بأحد سوى أريس.
كان هذا…
أما رفيقاه، فكانا مريحين له.
أبدًا.
لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.
تحت التمساح، لم يكن رجسٌ عملاق سيهاجمهم…
ولم يستغرق الأمر طويلًا ليثبت ذلك.
ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.
فبعد ساعات قليلة، وبينما كانوا يمرون من تحت ساق التمساح، التي بدت وكأنها تمتد لعدة كيلومترات،
أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.
عادت الروائح تخترقهم من جديد.
هالا تمتلك ميزة تجعلها قادرة على تحديد مكان البشر بمجرد النظر نحوه.
ما يعني أن طاقة نيكو قد نفدت بالكامل.
الفروع لم تكن بطبيعتها خالية؛ بل كانت وسيلة التنقل الأساسية لكل المخلوقات الأخرى.
بدأت السجادة بالاهتزاز، و اريس الآن كان تستند بالكامل على راي.
أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.
أدرك سامي أنهم بحاجة إلى التوقف.
عادت الروائح تخترقهم من جديد.
توقفت السجادة، ونزلوا منها بهدوء.
فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.
وبينما كانوا يعيدون شحن طاقتهم في صمت…
يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.
من الجانب البعيد للفرع، بدأت مخلوقات بحجم نصف إنسان بالصعود بالعشرات باتجاههم.
وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.
بدت مخلوقات ضعيفة، تعتمد على كثرتها.
راي… لم يكن لديه رأي عنه، لأن راي لم يهتم بأحد سوى أريس.
كانت دوائر سوداء، بلا أعين، بلا أطراف.
واندفع البقية بعدها، ممزقين الدوائر في دوامةٍ وحشية من القطع.
تتدحرج في الهواء بهدوءٍ مريب.
أدرك الجميع الحقيقة الصادمة:
ورغم افتقارها لأي نتوء أو طرف، أدرك التسعة الخطر الكامن فيها فورًا.
ومن إدراكه لمسار الرحلة، فهم أنها ستستغرق أيامًا على أقل تقدير.
وهكذا…
بدا أن الخوف من التمساح الموجود في الجهة المقابلة لم يكن ذا معنى أبدًا.
بدأ أول قتال لهم في رحلتهم إلى الجانب الآخر من الغابة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.
أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.
انطلقت نحوهم بقفزٍ عمودي، والغريب أنها كانت تتحرك ببطء في الهواء،
اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.
كاسرةً قوانين الجاذبية بالكامل.
كانت هذه هي الطريقة التي اكتشفت بها موقع المعبد في البداية.
شد سامي قبضته على سيف القمر.
كاي تراجع للخلف، وفي يده كتاب وقلم.
في الوقت نفسه، استدعى البقية أسلحتهم.
ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.
هالا أمسكت بعصا طويلة مزخرفة.
في الأسبوع الماضي، استطاعت هالا تحديد مكان تجمع البشر عبر النظر إلى الأشجار واحدةً تلو الأخرى.
قفازات حديدية تجسدت على يدي يوكي.
كانت الإجابة بسيطة.
كاي تراجع للخلف، وفي يده كتاب وقلم.
أبدًا.
أريس أمسكت بسيفٍ طويل.
كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.
راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.
فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…
نيكو كان متعبًا جدًا، فعاد للخلف بجانب كاي.
وجه سامي قطعًا نظيفًا لإحدى الدوائر، ثم اندفع للخلف بسرعة.
وأمامهما، وقف صغير النسر، يراقب في صمت.
نظر إلى رفاقه، محاولًا تحليلهم بدلًا من ذلك.
واصلت الدوائر تقدمها، صامتة، محلّقة في الهواء.
ومع ذلك، كانت الأمور بخير… بطريقةٍ ما.
حينها، خفّض سامي جذعه السفلي قليلًا.
وبينما كانوا يعيدون شحن طاقتهم في صمت…
تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.
حينها، خفّض سامي جذعه السفلي قليلًا.
وجه سامي قطعًا نظيفًا لإحدى الدوائر، ثم اندفع للخلف بسرعة.
وفي غضون ثوانٍ، كانت أكثر من خمسين دائرة ممزقة إلى أجزاءٍ على الأرض.
سقطت الدائرة نحو الأسفل، تحت أنظار الجميع.
كانت الإجابة بسيطة.
واندفع البقية بعدها، ممزقين الدوائر في دوامةٍ وحشية من القطع.
يوكي مدلل، ويتفاخر بنسبه.
لم يكن القتال صعبًا.
هي أن يكون هناك مخلوق أكثر رعبًا يرافقك.
فكل واحدٍ منهم اجتاز محنته الأولى باستحقاق.
فإن لم يكونا قد عبرا الفرع أصلًا، فكيف علما بوجود بشر في نهايته؟
بل إن أغلبهم من النبلاء الذين تلقوا تدريبًا خاصًا.
وجه سامي قطعًا نظيفًا لإحدى الدوائر، ثم اندفع للخلف بسرعة.
كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.
لم يكن القتال صعبًا.
وفي غضون ثوانٍ، كانت أكثر من خمسين دائرة ممزقة إلى أجزاءٍ على الأرض.
فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…
لم تبدُ معركة صعبة.
الفصل الثالث والخمسون: مشاكل السفر
حتى أن أحدهم ابتسم.
ولم يستغرق الأمر طويلًا ليثبت ذلك.
لكن فجأة…
وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.
بدأت الأرض — أو الفرع، على وجه الدقة —
كانت هذه هي الطريقة التي اكتشفت بها موقع المعبد في البداية.
يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.
وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.
ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.
ورغم افتقارها لأي نتوء أو طرف، أدرك التسعة الخطر الكامن فيها فورًا.
عندها فقط، أدرك الفريق أن الهجوم كان أغبى قرار ممكن.
أدرك سامي الوضع دون الحاجة إلى سؤال.
بدأ كاي بالكتابة في كتابه.
وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.
وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.
ضخامته وهالته كانتا فوق أي تصنيفٍ واضح، والمضحك المرير أن رفاقه كانوا يعانون الاضطراب نفسه.
لكن…
فالذهاب باتجاه ذلك التمساح لم يكن أمرًا يود فعله حقًا.
لم تسقط أيٌّ منها.
فكر سامي داخليًا:
بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.
لكنها استمرت في ملاحقتهم.
أدرك الجميع الحقيقة الصادمة:
فبعد ساعات قليلة، وبينما كانوا يمرون من تحت ساق التمساح، التي بدت وكأنها تمتد لعدة كيلومترات،
الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.
عندها فقط، أدرك الفريق أن الهجوم كان أغبى قرار ممكن.
بدأ الفريق بالركض بأقصى سرعة نحو الجانب الآخر، آملين أن تتركهم الدوائر وتبتعد من تلقاء نفسها.
كان يشعر بحضوره غريزيًا.
لكنها استمرت في ملاحقتهم.
بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.
وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.
لقد تجاهلوا أمر إشعال النار، وضوء تشكيل الأسلحة، وأصوات السيوف في هذه البيئة المظلمة.
لقد تجاهلوا أمر إشعال النار، وضوء تشكيل الأسلحة، وأصوات السيوف في هذه البيئة المظلمة.
أريس مفيدة، ولن تزعجه.
تحت التمساح، لم يكن رجسٌ عملاق سيهاجمهم…
لهذا استغرق الأمر منها كل هذا الوقت.
لكن الأهوال الضعيفة ستتجمع.
أبدًا.
كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.
كانت دوائر سوداء، بلا أعين، بلا أطراف.
لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير
وكان هذا التمساح فوق رؤوسهم طوال الوقت.
أبدًا.
لقد تجاهلوا أمر إشعال النار، وضوء تشكيل الأسلحة، وأصوات السيوف في هذه البيئة المظلمة.
والآن…
نظر إلى رفاقه، محاولًا تحليلهم بدلًا من ذلك.
كانت تلاحقهم.
كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.
وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.
لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.
كان هذا…
لكنها استمرت في ملاحقتهم.
أسوأ وضعٍ ممكن.
لكن…
وأمامهما، وقف صغير النسر، يراقب في صمت.
