مشاكل السفر
راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.
المجلد الثاني
كاسرةً قوانين الجاذبية بالكامل.
الفصل الثالث والخمسون: مشاكل السفر
كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.
كانت السجادة الغريبة تطفو إلى الأمام في صمتٍ مريح وهادئ، رغم الخلفية العامة غير المريحة المحيطة بهم.
وعدم مرور أي مخلوقٍ مرعب بجانبهم جعله أكثر توترًا، لأن الحالة الوحيدة التي لا تقترب فيها المخلوقات منك…
أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.
فكر سامي داخليًا:
الفروع لم تكن بطبيعتها خالية؛ بل كانت وسيلة التنقل الأساسية لكل المخلوقات الأخرى.
لم يكن القتال صعبًا.
وعدم مرور أي مخلوقٍ مرعب بجانبهم جعله أكثر توترًا، لأن الحالة الوحيدة التي لا تقترب فيها المخلوقات منك…
لم يكن القتال صعبًا.
هي أن يكون هناك مخلوق أكثر رعبًا يرافقك.
وعدم مرور أي مخلوقٍ مرعب بجانبهم جعله أكثر توترًا، لأن الحالة الوحيدة التي لا تقترب فيها المخلوقات منك…
لم يستمر هذا التساؤل طويلًا.
أبدًا.
فبمجرد أن ابتعدوا أكثر عن الجذع الذي كانوا فوقه، اتضح أن سامي كان على حق.
قفازات حديدية تجسدت على يدي يوكي.
فوقهم، كانت السماء بلونٍ أحمرَ غامقٍ بالكامل، تتحرك في موجاتٍ عملاقة.
كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.
أدرك سامي الوضع دون الحاجة إلى سؤال.
الفروع لم تكن بطبيعتها خالية؛ بل كانت وسيلة التنقل الأساسية لكل المخلوقات الأخرى.
كان هناك تمساحٌ رابع.
لم يستمر هذا التساؤل طويلًا.
وكان هذا التمساح فوق رؤوسهم طوال الوقت.
الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.
بدا أن الخوف من التمساح الموجود في الجهة المقابلة لم يكن ذا معنى أبدًا.
فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.
شعور البرد الذي كان يضغط على أجسادهم لم يكن سوى انعكاسٍ لهالة حضور هذا المخلوق المرعب.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يكن بإمكان المقيدين تحديد فئة الوحوش دون قتلها؛ كانت تلك ميزة الأسياد فقط.
واصلت الدوائر تقدمها، صامتة، محلّقة في الهواء.
لكن سامي لم يحتج للتفكير طويلًا ليعرف أن رتبة هذا المخلوق أعلى من الرابعة… وبسهولة.
أكثر ما جعل سامي غير مرتاح، هو أن شيئًا لم يعرقل رحلتهم.
ضخامته وهالته كانتا فوق أي تصنيفٍ واضح، والمضحك المرير أن رفاقه كانوا يعانون الاضطراب نفسه.
في الأسبوع الماضي، استطاعت هالا تحديد مكان تجمع البشر عبر النظر إلى الأشجار واحدةً تلو الأخرى.
فهذه لم تكن المرة الأولى فقط التي يبتعدون فيها إلى هذا الحد، بل حتى من لم يكن قادرًا على الرؤية في الظلام…
واصلت الدوائر تقدمها، صامتة، محلّقة في الهواء.
كان يشعر بحضوره غريزيًا.
لكن فجأة…
ظهرت مغالطة جعلت سامي يشكك في خبر هالا ويوكي السابق.
كانت دوائر سوداء، بلا أعين، بلا أطراف.
فإن لم يكونا قد عبرا الفرع أصلًا، فكيف علما بوجود بشر في نهايته؟
ضخامته وهالته كانتا فوق أي تصنيفٍ واضح، والمضحك المرير أن رفاقه كانوا يعانون الاضطراب نفسه.
لكن المقيدين لطالما امتلكوا طرقهم الخاصة.
عندها فقط، أدرك الفريق أن الهجوم كان أغبى قرار ممكن.
كانت الإجابة بسيطة.
فبعد ساعات قليلة، وبينما كانوا يمرون من تحت ساق التمساح، التي بدت وكأنها تمتد لعدة كيلومترات،
هالا تمتلك ميزة تجعلها قادرة على تحديد مكان البشر بمجرد النظر نحوه.
كان هناك تمساحٌ رابع.
إحساسٌ جارح يخترقها مباشرة.
ما يعني أن طاقة نيكو قد نفدت بالكامل.
كانت هذه هي الطريقة التي اكتشفت بها موقع المعبد في البداية.
لكن الأهوال الضعيفة ستتجمع.
فكر سامي داخليًا:
لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير
«يا لها من بوصلة ممتازة… مهلاً، لا تعامل البشر كأدوات.»
وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.
في الأسبوع الماضي، استطاعت هالا تحديد مكان تجمع البشر عبر النظر إلى الأشجار واحدةً تلو الأخرى.
لكن هذه القدرة لم تكن غير محدودة؛
أدرك سامي أنهم بحاجة إلى التوقف.
كانت تستخدم مرةً واحدة فقط في اليوم.
فالذهاب باتجاه ذلك التمساح لم يكن أمرًا يود فعله حقًا.
لهذا استغرق الأمر منها كل هذا الوقت.
لكن هذه القدرة لم تكن غير محدودة؛
في ذلك الحين، لم يجد سامي سببًا للشك أكثر.
كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.
لكن الآن، بعد أن رأى الأهوال في الخارج، تمنى لو أنه شكك أكثر.
بدأت الأرض — أو الفرع، على وجه الدقة —
فالذهاب باتجاه ذلك التمساح لم يكن أمرًا يود فعله حقًا.
واندفع البقية بعدها، ممزقين الدوائر في دوامةٍ وحشية من القطع.
ومع ذلك، كانت الأمور بخير… بطريقةٍ ما.
أدرك الجميع الحقيقة الصادمة:
فالتمساح لم يعر المقيدين أي اهتمام.
كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.
كانوا بالنسبة له لا شيء.
بدت له هالا غير مريحة ومزعجة.
وهكذا، أصبحت التماسيح — رغم كونها أخطر المخلوقات وأكثرها رعبًا في هذه الغابة —
وهكذا، أصبحت التماسيح — رغم كونها أخطر المخلوقات وأكثرها رعبًا في هذه الغابة —
أكثر الأماكن أمانًا لبقاء المخلوقات الضعيفة.
بدأ أول قتال لهم في رحلتهم إلى الجانب الآخر من الغابة.
أعاد سامي نفسه إلى الواقع، تاركًا الهواجس والتحليل.
كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.
نظر إلى رفاقه، محاولًا تحليلهم بدلًا من ذلك.
بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.
كان معه ثمانية رفاق، وحياتهم تعتمد على بعضهم البعض.
أدرك سامي الوضع دون الحاجة إلى سؤال.
ومن إدراكه لمسار الرحلة، فهم أنها ستستغرق أيامًا على أقل تقدير.
لكن الأهوال الضعيفة ستتجمع.
لذا، لم يكن سيئًا أن يعرفهم أكثر.
كانت تلاحقهم.
كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.
لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.
بدت له هالا غير مريحة ومزعجة.
كانت دوائر سوداء، بلا أعين، بلا أطراف.
كاي خطير، وذكي أكثر مما ينبغي.
فكر سامي داخليًا:
يوكي مدلل، ويتفاخر بنسبه.
وبينما كانوا يعيدون شحن طاقتهم في صمت…
فيفا صامتة، لكنها غير مؤذية.
سقطت الدائرة نحو الأسفل، تحت أنظار الجميع.
أريس مفيدة، ولن تزعجه.
وعدم مرور أي مخلوقٍ مرعب بجانبهم جعله أكثر توترًا، لأن الحالة الوحيدة التي لا تقترب فيها المخلوقات منك…
راي… لم يكن لديه رأي عنه، لأن راي لم يهتم بأحد سوى أريس.
والآن…
أما رفيقاه، فكانا مريحين له.
كانت السجادة الغريبة تطفو إلى الأمام في صمتٍ مريح وهادئ، رغم الخلفية العامة غير المريحة المحيطة بهم.
لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.
فوقهم، كانت السماء بلونٍ أحمرَ غامقٍ بالكامل، تتحرك في موجاتٍ عملاقة.
ولم يستغرق الأمر طويلًا ليثبت ذلك.
شعور البرد الذي كان يضغط على أجسادهم لم يكن سوى انعكاسٍ لهالة حضور هذا المخلوق المرعب.
فبعد ساعات قليلة، وبينما كانوا يمرون من تحت ساق التمساح، التي بدت وكأنها تمتد لعدة كيلومترات،
فيفا صامتة، لكنها غير مؤذية.
عادت الروائح تخترقهم من جديد.
ورغم افتقارها لأي نتوء أو طرف، أدرك التسعة الخطر الكامن فيها فورًا.
ما يعني أن طاقة نيكو قد نفدت بالكامل.
كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.
بدأت السجادة بالاهتزاز، و اريس الآن كان تستند بالكامل على راي.
كانت هذه هي الطريقة التي اكتشفت بها موقع المعبد في البداية.
أدرك سامي أنهم بحاجة إلى التوقف.
لم تسقط أيٌّ منها.
توقفت السجادة، ونزلوا منها بهدوء.
وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.
وبينما كانوا يعيدون شحن طاقتهم في صمت…
لكن…
من الجانب البعيد للفرع، بدأت مخلوقات بحجم نصف إنسان بالصعود بالعشرات باتجاههم.
كان يشعر بحضوره غريزيًا.
بدت مخلوقات ضعيفة، تعتمد على كثرتها.
وفي غضون ثوانٍ، كانت أكثر من خمسين دائرة ممزقة إلى أجزاءٍ على الأرض.
كانت دوائر سوداء، بلا أعين، بلا أطراف.
إحساسٌ جارح يخترقها مباشرة.
تتدحرج في الهواء بهدوءٍ مريب.
لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.
ورغم افتقارها لأي نتوء أو طرف، أدرك التسعة الخطر الكامن فيها فورًا.
يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.
وهكذا…
عادت الروائح تخترقهم من جديد.
بدأ أول قتال لهم في رحلتهم إلى الجانب الآخر من الغابة.
والآن…
اتخذ الجميع وضعيات قتالية بمجرد أن اقتربت الدوائر إلى مسافة أمتار.
لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير
انطلقت نحوهم بقفزٍ عمودي، والغريب أنها كانت تتحرك ببطء في الهواء،
لكنه كان يعرف أن الانطباع الأول غالبًا ما يكون خاطئًا تمامًا.
كاسرةً قوانين الجاذبية بالكامل.
لكن هذه القدرة لم تكن غير محدودة؛
شد سامي قبضته على سيف القمر.
فكل واحدٍ منهم اجتاز محنته الأولى باستحقاق.
في الوقت نفسه، استدعى البقية أسلحتهم.
كان معه ثمانية رفاق، وحياتهم تعتمد على بعضهم البعض.
هالا أمسكت بعصا طويلة مزخرفة.
كانت تلاحقهم.
قفازات حديدية تجسدت على يدي يوكي.
بدأ الفريق بالركض بأقصى سرعة نحو الجانب الآخر، آملين أن تتركهم الدوائر وتبتعد من تلقاء نفسها.
كاي تراجع للخلف، وفي يده كتاب وقلم.
كانت دوائر سوداء، بلا أعين، بلا أطراف.
أريس أمسكت بسيفٍ طويل.
وفي غضون ثوانٍ، كانت أكثر من خمسين دائرة ممزقة إلى أجزاءٍ على الأرض.
راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.
واندفع البقية بعدها، ممزقين الدوائر في دوامةٍ وحشية من القطع.
نيكو كان متعبًا جدًا، فعاد للخلف بجانب كاي.
حتى أن أحدهم ابتسم.
وأمامهما، وقف صغير النسر، يراقب في صمت.
ولم يستغرق الأمر طويلًا ليثبت ذلك.
واصلت الدوائر تقدمها، صامتة، محلّقة في الهواء.
لكن فجأة…
حينها، خفّض سامي جذعه السفلي قليلًا.
كانت تستخدم مرةً واحدة فقط في اليوم.
تناثر سيفه في ضوءٍ أسير، ومنه بدأ منجلٌ طويل في التشكل، مندفعًا للأمام.
إحساسٌ جارح يخترقها مباشرة.
وجه سامي قطعًا نظيفًا لإحدى الدوائر، ثم اندفع للخلف بسرعة.
فكل واحدٍ منهم اجتاز محنته الأولى باستحقاق.
سقطت الدائرة نحو الأسفل، تحت أنظار الجميع.
الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.
واندفع البقية بعدها، ممزقين الدوائر في دوامةٍ وحشية من القطع.
فإن لم يكونا قد عبرا الفرع أصلًا، فكيف علما بوجود بشر في نهايته؟
لم يكن القتال صعبًا.
بدأت الأرض — أو الفرع، على وجه الدقة —
فكل واحدٍ منهم اجتاز محنته الأولى باستحقاق.
لم يكن بإمكان المقيدين تحديد فئة الوحوش دون قتلها؛ كانت تلك ميزة الأسياد فقط.
بل إن أغلبهم من النبلاء الذين تلقوا تدريبًا خاصًا.
وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.
كانوا نخبة مقيدي عشيرة الرياح الحزينة.
كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.
وفي غضون ثوانٍ، كانت أكثر من خمسين دائرة ممزقة إلى أجزاءٍ على الأرض.
كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.
لم تبدُ معركة صعبة.
والآن…
حتى أن أحدهم ابتسم.
كانت السجادة الغريبة تطفو إلى الأمام في صمتٍ مريح وهادئ، رغم الخلفية العامة غير المريحة المحيطة بهم.
لكن فجأة…
بدأ كاي بالكتابة في كتابه.
بدأت الأرض — أو الفرع، على وجه الدقة —
كان يشعر بحضوره غريزيًا.
يتشكل فيها دوائر سوداء من جديد.
وجه سامي قطعًا نظيفًا لإحدى الدوائر، ثم اندفع للخلف بسرعة.
ثم انطلقت إلى الأمام، محلّقة في الهواء.
هالا تمتلك ميزة تجعلها قادرة على تحديد مكان البشر بمجرد النظر نحوه.
عندها فقط، أدرك الفريق أن الهجوم كان أغبى قرار ممكن.
لم تبدُ معركة صعبة.
بدأ كاي بالكتابة في كتابه.
شد سامي قبضته على سيف القمر.
وفجأة، اشتعلت إحدى الدوائر، بينما امتلأت أخرى بالأشواك.
أبدًا.
لكن…
ومن إدراكه لمسار الرحلة، فهم أنها ستستغرق أيامًا على أقل تقدير.
لم تسقط أيٌّ منها.
كانت السجادة الغريبة تطفو إلى الأمام في صمتٍ مريح وهادئ، رغم الخلفية العامة غير المريحة المحيطة بهم.
بل بدا أن الفريق الآخر بات يمتلك كرة مشتعلة، وأخرى شائكة.
ضخامته وهالته كانتا فوق أي تصنيفٍ واضح، والمضحك المرير أن رفاقه كانوا يعانون الاضطراب نفسه.
أدرك الجميع الحقيقة الصادمة:
ضخامته وهالته كانتا فوق أي تصنيفٍ واضح، والمضحك المرير أن رفاقه كانوا يعانون الاضطراب نفسه.
الدوائر لم تكن قابلة للتدمير من الأساس.
وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.
بدأ الفريق بالركض بأقصى سرعة نحو الجانب الآخر، آملين أن تتركهم الدوائر وتبتعد من تلقاء نفسها.
كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.
لكنها استمرت في ملاحقتهم.
لكن المقيدين لطالما امتلكوا طرقهم الخاصة.
وهكذا… وقعوا في أسوأ مشكلة ممكنة.
وبينما كانوا يعيدون شحن طاقتهم في صمت…
لقد تجاهلوا أمر إشعال النار، وضوء تشكيل الأسلحة، وأصوات السيوف في هذه البيئة المظلمة.
كان رأيه فيهم… تعسفيًا بعض الشيء.
تحت التمساح، لم يكن رجسٌ عملاق سيهاجمهم…
المجلد الثاني
لكن الأهوال الضعيفة ستتجمع.
أدرك سامي أنهم بحاجة إلى التوقف.
كان بإمكانهم خوض قتالٍ قصير ثم الهرب.
لم تسقط أيٌّ منها.
لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير
وفي غضون ثوانٍ، كانت أكثر من خمسين دائرة ممزقة إلى أجزاءٍ على الأرض.
أبدًا.
راي وقف بجانبها، ممسكًا بخنجرين.
والآن…
كاسرةً قوانين الجاذبية بالكامل.
كانت تلاحقهم.
كانت هذه هي الطريقة التي اكتشفت بها موقع المعبد في البداية.
وبالتأكيد، كانت أفواجٌ أخرى من المخلوقات تتجمع، قادمة نحوهم.
هالا تمتلك ميزة تجعلها قادرة على تحديد مكان البشر بمجرد النظر نحوه.
كان هذا…
وهكذا…
أسوأ وضعٍ ممكن.
لكن اتضح أن الدوائر لا يمكن تدميرها في وقتٍ قصير
تتدحرج في الهواء بهدوءٍ مريب.
