Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 64

اللعب في الجحيم !
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللعب في الجحيم !

 

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

المجلد الثاني

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم

تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:

منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.

استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.

للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.

رفع سامي نظره.

حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.

قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:

بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.

رفع سامي نظره.

كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.

وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.

كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:

كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»

كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:

كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:

ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.

بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.

عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.

ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

كأنها وجدت كي يرتديها.

وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.

وهو ما حصل فعلًا.

رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.

«بئر لا تغور.»

كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.

ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:

يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.

«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.

الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.

وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.

العمر: 16

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.

حسنًا… لا معنى لكل هذا.»

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.

«نعم. ماذا تريدين؟»

كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.

أعاد نظره إلى فيفا.

يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.

رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.

رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.

حسنًا… لا معنى لكل هذا.»

كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.

[سمع المسخ]

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم

وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.

ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.

أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.

حسنًا… لا معنى لكل هذا.»

لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.

تحدث سامي بسرعة:

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.

أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:

استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:

أعاد نظره إلى فيفا.

الاسم: سامي

تحدث سامي بسرعة:

العمر: 16

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

النوع: بشري

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

الرتبة: غير مقيد

«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»

عدد المخلوقات المكتسبة: 758

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

[أجنحة المسخ]

منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.

الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.

يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.

حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.

[سمع المسخ]

ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.

الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.

ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

 

كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.

 

[سمع المسخ]

تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.

بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:

كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.

بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.

رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.

ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.

اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.

«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»

رفع سامي نظره.

تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:

كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.

ثم أضاف بنبرة متحفظة.

تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.

تحدث سامي بسرعة:

يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.

ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.

عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.

حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.

أخيرًا تحدثت.

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:

بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.

«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»

الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم

تردد للحظة، ثم أجاب:

وهو ما حصل فعلًا.

«نعم. ماذا تريدين؟»

«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.

قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:

الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.

«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»

حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:

ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.

نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:

ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.

ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.

أجاب بتردد صادق:

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.

تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:

أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.

«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»

تحدث سامي بسرعة:

نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»

«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»

نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:

ثم أضاف بنبرة متحفظة.

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.

«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»

أعاد نظره إلى فيفا.

استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.

[سمع المسخ]

نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:

لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

أعاد نظره إلى فيفا.

أجاب بتردد صادق:

لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.

يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.

تحدث سامي بسرعة:

يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.

«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»

للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.

مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:

حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»

أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.

كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.

بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

يقطع الهواء.

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:

العمر: 16

«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط