Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 64

اللعب في الجحيم !

اللعب في الجحيم !

 

«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.

المجلد الثاني

يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.

الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم

[أجنحة المسخ]

منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.

«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»

للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.

ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.

حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.

بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.

بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.

«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:

وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.

«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»

بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:

كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:

«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»

بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.

«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»

ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.

عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.

مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…

وهو ما حصل فعلًا.

كأنها وجدت كي يرتديها.

«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»

وهو ما حصل فعلًا.

لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»

«بئر لا تغور.»

وهو ما حصل فعلًا.

ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.

كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.

أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

حسنًا… لا معنى لكل هذا.»

تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:

لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.

يقطع الهواء.

يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.

أجاب بتردد صادق:

رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.

الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.

كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.

وهو ما حصل فعلًا.

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

«نعم. ماذا تريدين؟»

وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.

رفع سامي نظره.

لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.

وهو ما حصل فعلًا.

استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:

«بئر لا تغور.»

الاسم: سامي

ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.

العمر: 16

مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…

النوع: بشري

اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.

الرتبة: غير مقيد

الرتبة: غير مقيد

عدد المخلوقات المكتسبة: 758

«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»

عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.

[أجنحة المسخ]

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.

 

القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.

منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.

يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.

نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:

[سمع المسخ]

«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»

الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.

الاسم: سامي

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.

 

الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم

 

عدد المخلوقات المكتسبة: 758

تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.

كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.

أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.

رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.

النوع: بشري

اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

رفع سامي نظره.

لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.

كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.

كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:

تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.

ثم أضاف بنبرة متحفظة.

يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.

الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.

عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

أخيرًا تحدثت.

بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.

حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

تردد للحظة، ثم أجاب:

استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.

«نعم. ماذا تريدين؟»

كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.

قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:

بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد

«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.

«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»

ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.

«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»

أجاب بتردد صادق:

أخيرًا تحدثت.

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»

وهو ما حصل فعلًا.

نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.

كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

ثم أضاف بنبرة متحفظة.

رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

الاسم: سامي

«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»

كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:

استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.

«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.

نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

أعاد نظره إلى فيفا.

المجلد الثاني

لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.

العمر: 16

تحدث سامي بسرعة:

تحدث سامي بسرعة:

«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»

«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.

مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:

كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…

أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

يقطع الهواء.

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:

 

«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

النوع: بشري

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط