اللعب في الجحيم !
رفع سامي نظره.
المجلد الثاني
المجلد الثاني
الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم
أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:
منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.
كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.
للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.
حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.
حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.
«بئر لا تغور.»
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»
كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.
أخيرًا تحدثت.
راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.
«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»
«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.
لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.
ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.
يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.
مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…
[سمع المسخ]
كأنها وجدت كي يرتديها.
بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد
وهو ما حصل فعلًا.
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:
أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:
«بئر لا تغور.»
الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:
«نعم. ماذا تريدين؟»
«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:
في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.
كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.
حسنًا… لا معنى لكل هذا.»
«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»
لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
تحدث سامي بسرعة:
يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.
رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.
الرتبة: غير مقيد
كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.
بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد
بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.
مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.
وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.
الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.
النوع: بشري
لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.
بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد
حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.
أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.
استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
الاسم: سامي
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
العمر: 16
نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
النوع: بشري
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
الرتبة: غير مقيد
كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.
عدد المخلوقات المكتسبة: 758
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
…
«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»
[أجنحة المسخ]
«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.
يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.
يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.
ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.
[سمع المسخ]
كأنها وجدت كي يرتديها.
الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
أخيرًا تحدثت.
القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:
كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.
عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.
رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.
حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
تحدث سامي بسرعة:
رفع سامي نظره.
[أجنحة المسخ]
كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.
وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.
تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.
استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:
عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.
تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.
أخيرًا تحدثت.
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:
يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
تردد للحظة، ثم أجاب:
وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.
«نعم. ماذا تريدين؟»
يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.
قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»
مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…
ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.
الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم
ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.
«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»
أجاب بتردد صادق:
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»
مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…
تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:
الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»
يقطع الهواء.
نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.
في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.
تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.
ثم أضاف بنبرة متحفظة.
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:
«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»
رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.
ثم أضاف بنبرة متحفظة.
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
نظرت إليه فيفا بعدم صبر:
تحدث سامي بسرعة:
«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»
مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:
استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.
«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»
نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
تحدث سامي بسرعة:
«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
أعاد نظره إلى فيفا.
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.
تحدث سامي بسرعة:
«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»
«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»
أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.
أخيرًا تحدثت.
بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
يقطع الهواء.
«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:
«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»
رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.
«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»
