اللعب في الجحيم !
عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.
المجلد الثاني
نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم
الرتبة: غير مقيد
منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.
حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.
…
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.
كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.
أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.
«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»
استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:
استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:
المجلد الثاني
بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.
استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.
ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.
كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:
مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
كأنها وجدت كي يرتديها.
«بئر لا تغور.»
وهو ما حصل فعلًا.
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
«بئر لا تغور.»
لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.
ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.
نظرت إليه فيفا بعدم صبر:
أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:
منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.
«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.
رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
حسنًا… لا معنى لكل هذا.»
المجلد الثاني
لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.
يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:
يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.
رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.
«بئر لا تغور.»
كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.
[سمع المسخ]
بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.
عدد المخلوقات المكتسبة: 758
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.
يقطع الهواء.
أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.
نظرت إليه فيفا بعدم صبر:
لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.
استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.
كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.
ثم أضاف بنبرة متحفظة.
استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:
نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.
الاسم: سامي
نظرت إليه فيفا بعدم صبر:
العمر: 16
…
النوع: بشري
قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:
الرتبة: غير مقيد
«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»
عدد المخلوقات المكتسبة: 758
كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.
…
[أجنحة المسخ]
[أجنحة المسخ]
وهو ما حصل فعلًا.
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
عدد المخلوقات المكتسبة: 758
القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.
بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.
يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.
«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»
[سمع المسخ]
العمر: 16
الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.
«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.
«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:
كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.
ثم أضاف بنبرة متحفظة.
رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.
«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
رفع سامي نظره.
كأنها وجدت كي يرتديها.
كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.
أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.
تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.
كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.
يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.
«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»
عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.
أعاد نظره إلى فيفا.
أخيرًا تحدثت.
حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:
«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.
تردد للحظة، ثم أجاب:
«نعم. ماذا تريدين؟»
«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»
قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»
تحدث سامي بسرعة:
ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.
راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.
ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.
أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:
أجاب بتردد صادق:
حسنًا… لا معنى لكل هذا.»
«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:
كأنها وجدت كي يرتديها.
«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»
…
نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.
ثم أضاف بنبرة متحفظة.
تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.
«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»
العمر: 16
ثم أضاف بنبرة متحفظة.
تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:
نظرت إليه فيفا بعدم صبر:
«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.
«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»
لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.
استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.
رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.
نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»
«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
أعاد نظره إلى فيفا.
ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.
تحدث سامي بسرعة:
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»
القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.
مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:
«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
يقطع الهواء.
حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.
«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»
ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.
أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.
