اللعب في الجحيم !
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
المجلد الثاني
منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.
الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم
نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.
منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.
راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.
راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.
…
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
كأنها وجدت كي يرتديها.
«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»
كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:
استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.
منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.
كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:
«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»
بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.
وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.
مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…
كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:
كأنها وجدت كي يرتديها.
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
وهو ما حصل فعلًا.
الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم
أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
«بئر لا تغور.»
الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.
…
أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:
«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.
«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.
كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.
في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.
راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.
حسنًا… لا معنى لكل هذا.»
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.
أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
يقطع الهواء.
يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.
الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم
كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.
يقطع الهواء.
بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.
منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.
على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.
أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:
وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.
تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.
أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.
الرتبة: غير مقيد
كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.
كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.
استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:
أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:
الاسم: سامي
العمر: 16
أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.
النوع: بشري
…
الرتبة: غير مقيد
حسنًا… لا معنى لكل هذا.»
عدد المخلوقات المكتسبة: 758
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
…
…
[أجنحة المسخ]
الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.
القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.
القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.
يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.
نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
[سمع المسخ]
«نعم. ماذا تريدين؟»
الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.
…
القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
أخيرًا تحدثت.
«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.
«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»
رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.
«نعم. ماذا تريدين؟»
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
المجلد الثاني
رفع سامي نظره.
بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد
كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.
نظرت إليه فيفا بعدم صبر:
تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.
قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:
يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.
حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.
عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.
أخيرًا تحدثت.
أخيرًا تحدثت.
الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم
حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:
الاسم: سامي
«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»
مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:
تردد للحظة، ثم أجاب:
«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»
«نعم. ماذا تريدين؟»
تحدث سامي بسرعة:
قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:
لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.
«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»
الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم
ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.
[أجنحة المسخ]
ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.
بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.
أجاب بتردد صادق:
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:
الاسم: سامي
«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»
نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.
«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»
تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.
وهو ما حصل فعلًا.
التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.
كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.
«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»
بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.
ثم أضاف بنبرة متحفظة.
نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
نظرت إليه فيفا بعدم صبر:
القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.
«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»
تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.
استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.
«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»
نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:
كأنها وجدت كي يرتديها.
«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»
لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.
أعاد نظره إلى فيفا.
وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.
لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.
تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.
تحدث سامي بسرعة:
أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.
«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»
تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.
مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:
حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.
«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»
اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.
أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.
«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»
بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد
«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»
يقطع الهواء.
كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:
نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:
بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.
«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»
حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:
ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.
