Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 68

الحظ السيء مجددا

الحظ السيء مجددا

.

أصبح التمساح الذي خلفهم أبعد من الذي أمامهم. كانوا يقتربون بهدوء، ولم يستطع أحد تحديد كم مضى من الوقت، لكن وِفق نظرية سامي، فقد صرخ التمساح أربع مرات حتى الآن.

المجلد الثاني

ردّ راي:

الفصل الثامن والستون: الحظ السيّئ مجددًا

لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.

استمرت الرحلة بعد ذلك بهدوءٍ نسبي.

ساد صمتٌ محتدم، نظرات ارتباكٍ متبادلة.

مرّت مخلوقات مرعبة وأسراب وحوش أخرى من فوق سرب أسياد الفروع وأسفله، لكنها تجاهلتهم بالكامل، ماضية في طريقها نحو الأمام فقط.

ضوءه بدا كشمسٍ صغيرة في هذا الفراغ الأسود.

بين الحين والآخر، كانت بعض الفرق تنفصل عن السرب الرئيسي ثم تعود بعد فترة، ويبدو أن تلك الفرق كانت مسؤولة عن تنظيف الأشجار، وأكل الجثث، والتخلّص من السموم.

على الجانب الآخر الذي اقتربت منه المخلوقات، كانت هناك عشرات الجثث.

في الخلف، كان شكل التمساح المهيب قد صغر بما يكفي؛ بدا أنهم قطعوا نصف الطريق بالفعل.

كانوا متعبين ذهنيًا، وإن لم يكونوا كذلك جسديًا.

وأخيرًا، جاء دور المخلوق الذي كانوا فوقه هو ورفاقه في العمل، إذ بدأ بالهبوط مبتعدًا عن السرب العملاق.

لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.

لم يفعل التسعة شيئًا، وبقوا متمسكين بهدوء وصمت.

صرخ كاي بأقصى قوة، موجّهًا كلامه لهالا:

اقتربت مجموعة قليلة من أسياد الفروع من شجرةٍ عملاقة—لكنها لم تكن بحجم تلك التي سافروا فوقها سابقًا. بدت الشجرة أكثر شبابًا، ومع أن قدرة سامي على رؤية الألوان كانت محدودة في هذا الظلام، إلا أنه كان متأكدًا أن لونها أكثر حيوية من بقية الأشجار.

لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.

لكن ذلك الجمال لم يكن سوى جانبٍ واحد من المشهد.

اقتربت مجموعة قليلة من أسياد الفروع من شجرةٍ عملاقة—لكنها لم تكن بحجم تلك التي سافروا فوقها سابقًا. بدت الشجرة أكثر شبابًا، ومع أن قدرة سامي على رؤية الألوان كانت محدودة في هذا الظلام، إلا أنه كان متأكدًا أن لونها أكثر حيوية من بقية الأشجار.

على الجانب الآخر الذي اقتربت منه المخلوقات، كانت هناك عشرات الجثث.

وخلفه تمامًا، عند أكبر شجرة، كان هناك حريق هائل.

ديدان طائرة عملاقة، دهنية، بأفواهٍ مسننة وقرونٍ بارزة من أنحاء أجسادها، إضافةً إلى جثث مخلوقات أخرى بدت كنوعٍ من النمل العملاق؛ سيقان طويلة، وأجنحة كبيرة ممتدة للأعلى، وأنياب ضخمة بارزة من رؤوسها.

صرخ كاي عقليًا—أو على الأقل بدا صوته كذلك:

كان واضحًا أن اشتباكًا عنيفًا قد وقع هنا، وهذه كانت نتائجه.

في الظلام الكامل، راجع سامي نفسه، كما فعل البقية أيضًا.

هبطت فرقة أسياد الفروع بسرعة إلى الموقع، ومن دون أي تردد رفعوا أذرعهم الطويلة، وأمسكوا بالجثث، وأدخلوها عبر أفواههم الواسعة مباشرة نحو بطونهم.

وجّه نيكو جهاز التحكم الذي ظهر في يده نحوه، ومن دون منحه فرصة للرد…

بدأوا في ابتلاع كل ما كان هناك بهدوءٍ وسرعة دقيقة.

«هم واقعيون فقط.»

اقترب المخلوق الذي ركبه التسعة من إحدى الديدان الميتة، رفعها إلى الأعلى، وحين قسمها نصفين ليأكلها على دفعتين، حدث شيء غريب.

ديدان طائرة عملاقة، دهنية، بأفواهٍ مسننة وقرونٍ بارزة من أنحاء أجسادها، إضافةً إلى جثث مخلوقات أخرى بدت كنوعٍ من النمل العملاق؛ سيقان طويلة، وأجنحة كبيرة ممتدة للأعلى، وأنياب ضخمة بارزة من رؤوسها.

سقطت دائرة حجرية نظيفة، لامعة، متفادية فم المخلوق، واندفعت نحو الأسفل بين البقية.

.

سقطت بهدوء…

لكن لم يكن لديهم وقت لتقدير ذلك.

لكن قبل أن تهبط أكثر، مدت هالا عصاها فورًا وثبّتتها في منتصف الدائرة.

«تبا! توقفوا عن كونكم سلبيين!»

لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.

أشارت بإصبعها، وكان على الجميع اتخاذ القرار فورًا.

لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.

صمت الفتى فورًا.

أخيرًا، ارتفع أسياد الفروع إلى الأعلى، ثم أطلقوا سوائل من أسفل بطونهم.

«هناك… إنهم على الشجرة التي خلف النار.»

انهمر شلال صغير من السائل، غطّى الأماكن المتسخة والمتآكلة، وفي لحظات اختفى كل شيء، وعاد الخشب ليشبه بقية أجزاء الشجرة الشابة.

وأخيرًا، جاء دور المخلوق الذي كانوا فوقه هو ورفاقه في العمل، إذ بدأ بالهبوط مبتعدًا عن السرب العملاق.

من دون إضاعة أي وقت، ارتفعوا مجددًا، وانطلقوا بأقصى سرعة للبحث عن بقية السرب.

وخلفه تمامًا، عند أكبر شجرة، كان هناك حريق هائل.

كان التسعة مستلقين، متمسكين بالشعر، متأهبين لأي ظرف، بينما تبادلوا نظراتٍ سريعة نحو الحجر الدائري الذي استقر بهدوءٍ إلى جانب هالا.

«وربما لا ننجو منه فعلًا.»

لم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى استطاع الفيلق المنفصل العودة إلى مكانه الطبيعي داخل السرب، وأكملوا سفرهم نحو الجانب الآخر من الأشجار، متجاهلين كل ما ليس ضروريًا.

نظر الجميع إلى الأمام.

استمرت الأجنحة في اختراق الهواء، دافعةً بهم نحو الأمام.

لم يكن ذلك مبشّرًا أبدًا.

أخيرًا، بدأت الأمور تقترب من نهايتها.

انهمر شلال صغير من السائل، غطّى الأماكن المتسخة والمتآكلة، وفي لحظات اختفى كل شيء، وعاد الخشب ليشبه بقية أجزاء الشجرة الشابة.

أصبح التمساح الذي خلفهم أبعد من الذي أمامهم. كانوا يقتربون بهدوء، ولم يستطع أحد تحديد كم مضى من الوقت، لكن وِفق نظرية سامي، فقد صرخ التمساح أربع مرات حتى الآن.

انهمر شلال صغير من السائل، غطّى الأماكن المتسخة والمتآكلة، وفي لحظات اختفى كل شيء، وعاد الخشب ليشبه بقية أجزاء الشجرة الشابة.

كانوا متعبين ذهنيًا، وإن لم يكونوا كذلك جسديًا.

تجاهل الوحوش، واختيار الظلام، كان قرارًا موفقًا؛ فمشاهدة كل تلك الأهوال لم تكن لتجلب سوى المزيد من الضغط.

تجاهل الوحوش، واختيار الظلام، كان قرارًا موفقًا؛ فمشاهدة كل تلك الأهوال لم تكن لتجلب سوى المزيد من الضغط.

قالت إستر فورًا:

أحيانًا، كان الجهل أكثر الأماكن راحةً للبشر.

انطلقوا جميعًا بأقصى سرعة نحو الحريق المشتعل، كأن نظام حمايةٍ ما قد اكتشف خللًا وقرر تصحيحه فورًا.

في الظلام الكامل، راجع سامي نفسه، كما فعل البقية أيضًا.

بدأوا في ابتلاع كل ما كان هناك بهدوءٍ وسرعة دقيقة.

كانوا يحللون كل الظروف السابقة، يستعدون لأسوأ الاحتمالات فور وصولهم، يضعون كل فرصة وكل سيناريو ممكن في الحسبان.

اقترب المخلوق الذي ركبه التسعة من إحدى الديدان الميتة، رفعها إلى الأعلى، وحين قسمها نصفين ليأكلها على دفعتين، حدث شيء غريب.

كان تدريبًا عقليًا خالصًا… إن لم يكن جسديًا.

اقترب المخلوق الذي ركبه التسعة من إحدى الديدان الميتة، رفعها إلى الأعلى، وحين قسمها نصفين ليأكلها على دفعتين، حدث شيء غريب.

دخلوا أخيرًا مجال التمساح الآخر.

مرّت مخلوقات مرعبة وأسراب وحوش أخرى من فوق سرب أسياد الفروع وأسفله، لكنها تجاهلتهم بالكامل، ماضية في طريقها نحو الأمام فقط.

كان نيكو والبقية يتبادلون الحديث بين الحين والآخر، يطرحون الأسئلة، أو يحللون بعض المواقف.

«تبا! توقفوا عن كونكم سلبيين!»

قال نيكو:

«مع ذلك، علينا وضع كل احتمال. ربما نقع في هجومٍ عقلي مثل السابق.»

«إذًا يا رفاق، أين تظنون أن المعبد سيكون؟»

صمت الفتى فورًا.

أجابت فيفا:

«فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»

«طبعًا في نفس المكان الذي كان فيه معبدنا… على أكبر شجرة.»

«هم واقعيون فقط.»

قال يوكي:

«لا! أنا بخير، ويمكنني الطيران. أرسل البقية أولًا!»

«مع ذلك، علينا وضع كل احتمال. ربما نقع في هجومٍ عقلي مثل السابق.»

«لا! أنا بخير، ويمكنني الطيران. أرسل البقية أولًا!»

أضافت هالا ببرود:

«لا! أنا بخير، ويمكنني الطيران. أرسل البقية أولًا!»

«وربما لا ننجو منه فعلًا.»

من دون كلام، سقطت هالا على الأرض، صوتها متوتر:

صرخ كاي عقليًا—أو على الأقل بدا صوته كذلك:

لم يكن ذلك مبشّرًا أبدًا.

«تبا! توقفوا عن كونكم سلبيين!»

كان على التسعة ترك ناقلتهم المريحة التي حملتهم طوال الطريق وحمتهم حتى الآن.

ردّ راي:

صرخ كاي عقليًا—أو على الأقل بدا صوته كذلك:

«هم واقعيون فقط.»

انطلقوا جميعًا بأقصى سرعة نحو الحريق المشتعل، كأن نظام حمايةٍ ما قد اكتشف خللًا وقرر تصحيحه فورًا.

قاطعهم سامي فجأة:

كانوا متعبين ذهنيًا، وإن لم يكونوا كذلك جسديًا.

«أليست تلك… الشجرة الأكبر؟»

قالت إستر فورًا:

قالت إستر فورًا:

من دون إضاعة أي وقت، ارتفعوا مجددًا، وانطلقوا بأقصى سرعة للبحث عن بقية السرب.

«نعم… الشجرة التي تشتعل فيها النار.»

أشارت بإصبعها، وكان على الجميع اتخاذ القرار فورًا.

توقف الجميع للحظة، يقاومون ضغط الهواء الذي ازداد بقوة.

انطلقوا جميعًا بأقصى سرعة نحو الحريق المشتعل، كأن نظام حمايةٍ ما قد اكتشف خللًا وقرر تصحيحه فورًا.

نظروا نحو التمساح العملاق، كان شبيهًا بذلك الذي كانوا تحته سابقًا، لكن هذا امتلك عينًا واحدة فقط؛ أما الأخرى فكانت مكانها حرقٌ عملاق، مرعب، أكثر إخافة من شكله ذاته.

اقترب المخلوق الذي ركبه التسعة من إحدى الديدان الميتة، رفعها إلى الأعلى، وحين قسمها نصفين ليأكلها على دفعتين، حدث شيء غريب.

وخلفه تمامًا، عند أكبر شجرة، كان هناك حريق هائل.

لكن قبل أن تهبط أكثر، مدت هالا عصاها فورًا وثبّتتها في منتصف الدائرة.

ضوءه بدا كشمسٍ صغيرة في هذا الفراغ الأسود.

نظر الجميع إلى الأمام.

لم يكن ذلك مبشّرًا أبدًا.

نظر نيكو إلى البقية وقال:

بيئة الغابة—إن صحّ تسميتها كذلك—لم تكن مناسبة للنار إطلاقًا.

«نعم… الشجرة التي تشتعل فيها النار.»

كان ينبغي على أحدهم إطفاء ذلك الحريق فورًا.

لم تبقَ أي جثة، ولا آثار دماء على الخشب، ولا جروح ظاهرة.

والأغرب… أن سرب أسياد الفروع عدّل وجهته مباشرة.

«أليست تلك… الشجرة الأكبر؟»

انطلقوا جميعًا بأقصى سرعة نحو الحريق المشتعل، كأن نظام حمايةٍ ما قد اكتشف خللًا وقرر تصحيحه فورًا.

كان واضحًا أن اشتباكًا عنيفًا قد وقع هنا، وهذه كانت نتائجه.

كانوا يقتربون بسرعة جنونية.

اقتربت مجموعة قليلة من أسياد الفروع من شجرةٍ عملاقة—لكنها لم تكن بحجم تلك التي سافروا فوقها سابقًا. بدت الشجرة أكثر شبابًا، ومع أن قدرة سامي على رؤية الألوان كانت محدودة في هذا الظلام، إلا أنه كان متأكدًا أن لونها أكثر حيوية من بقية الأشجار.

كان على التسعة ترك ناقلتهم المريحة التي حملتهم طوال الطريق وحمتهم حتى الآن.

أجابت فيفا:

كان عليهم الابتعاد عن تلك النار.

نظر نيكو إلى البقية وقال:

استدعى كاي كتابه فورًا، وبدأ بالكتابة بأقصى سرعة.

استمرت الأجنحة في اختراق الهواء، دافعةً بهم نحو الأمام.

في اللحظة التي شعر فيها سامي بثباتٍ أكبر فوق الوحش، تبع ذلك مباشرةً تحرّك نيكو، مفعّلًا مجال لعبته، ما سمح لهم بالتحرك براحة فوق بطن الوحش، متجاهلين الرياح والعوامل الأخرى.

«هم واقعيون فقط.»

لكن لم يكن لديهم وقت لتقدير ذلك.

«هم واقعيون فقط.»

صرخ كاي بأقصى قوة، موجّهًا كلامه لهالا:

أحيانًا، كان الجهل أكثر الأماكن راحةً للبشر.

«فعّلي قدرتك! حددي أين البشر، وفي أي جهة!»

قال يوكي:

من دون كلام، سقطت هالا على الأرض، صوتها متوتر:

أصبح التمساح الذي خلفهم أبعد من الذي أمامهم. كانوا يقتربون بهدوء، ولم يستطع أحد تحديد كم مضى من الوقت، لكن وِفق نظرية سامي، فقد صرخ التمساح أربع مرات حتى الآن.

«هناك… إنهم على الشجرة التي خلف النار.»

كانوا يحللون كل الظروف السابقة، يستعدون لأسوأ الاحتمالات فور وصولهم، يضعون كل فرصة وكل سيناريو ممكن في الحسبان.

أشارت بإصبعها، وكان على الجميع اتخاذ القرار فورًا.

لشعر مع موجة نسيمٍ خفيفة حيث كان يقف.

صرخ نيكو:

قاطعهم سامي فجأة:

«جيد، أستطيع رؤيتها. سأقوم بنقلكم هناك. سيكون نقلًا عشوائيًا، لا أملك نقطة حفظ. قد تجدون أنفسكم في عش وحش، أو في بطنه، أو أسوأ… لكن على الأقل لن تحترقوا حتى الموت.»

لشعر مع موجة نسيمٍ خفيفة حيث كان يقف.

نظر الجميع إلى الأمام.

أخيرًا، ارتفع أسياد الفروع إلى الأعلى، ثم أطلقوا سوائل من أسفل بطونهم.

كانت الأفواج الأولى من أسياد الفروع قد وصلت إلى الحريق، وبدأت، من دون تردد، بدفع أجسادها نحوه لتغطي النار وتخمدها.

«لا تفعل هذا الهراء! أنت الوحيد الذي يمكنه الطيران! سنرسلك أولًا لتجد البقية وتجمعهم—هذه مهمتك، هل فهمت؟!»

لم يكن لديها حلٌّ أفضل من ذلك.

«جيد، أستطيع رؤيتها. سأقوم بنقلكم هناك. سيكون نقلًا عشوائيًا، لا أملك نقطة حفظ. قد تجدون أنفسكم في عش وحش، أو في بطنه، أو أسوأ… لكن على الأقل لن تحترقوا حتى الموت.»

تابع نيكو:

قال نيكو:

«فلننجُ جميعًا… نحن التسعة. … أنت أول من سأنقله، يا صغير النسر.»

ديدان طائرة عملاقة، دهنية، بأفواهٍ مسننة وقرونٍ بارزة من أنحاء أجسادها، إضافةً إلى جثث مخلوقات أخرى بدت كنوعٍ من النمل العملاق؛ سيقان طويلة، وأجنحة كبيرة ممتدة للأعلى، وأنياب ضخمة بارزة من رؤوسها.

اعترض الفتى فورًا:

كانوا يقتربون بسرعة جنونية.

«لا! أنا بخير، ويمكنني الطيران. أرسل البقية أولًا!»

انطلقوا جميعًا بأقصى سرعة نحو الحريق المشتعل، كأن نظام حمايةٍ ما قد اكتشف خللًا وقرر تصحيحه فورًا.

ساد صمتٌ محتدم، نظرات ارتباكٍ متبادلة.

«هناك… إنهم على الشجرة التي خلف النار.»

ثم صرخ كاي:

وخلفه تمامًا، عند أكبر شجرة، كان هناك حريق هائل.

«لا تفعل هذا الهراء! أنت الوحيد الذي يمكنه الطيران! سنرسلك أولًا لتجد البقية وتجمعهم—هذه مهمتك، هل فهمت؟!»

أخيرًا، بدأت الأمور تقترب من نهايتها.

صمت الفتى فورًا.

نظروا نحو التمساح العملاق، كان شبيهًا بذلك الذي كانوا تحته سابقًا، لكن هذا امتلك عينًا واحدة فقط؛ أما الأخرى فكانت مكانها حرقٌ عملاق، مرعب، أكثر إخافة من شكله ذاته.

وجّه نيكو جهاز التحكم الذي ظهر في يده نحوه، ومن دون منحه فرصة للرد…

دخلوا أخيرًا مجال التمساح الآخر.

حدث فراغٌ في مكان صغير النسر، وتحرّكت خصلات ا

انهمر شلال صغير من السائل، غطّى الأماكن المتسخة والمتآكلة، وفي لحظات اختفى كل شيء، وعاد الخشب ليشبه بقية أجزاء الشجرة الشابة.

لشعر مع موجة نسيمٍ خفيفة حيث كان يقف.

الفصل الثامن والستون: الحظ السيّئ مجددًا

نظر نيكو إلى البقية وقال:

تجاهل الوحوش، واختيار الظلام، كان قرارًا موفقًا؛ فمشاهدة كل تلك الأهوال لم تكن لتجلب سوى المزيد من الضغط.

«إذًا… من سنرسل تاليًا؟»

لم يكن أيٌّ منهم يعرف ماهيتها حتى الآن، لكنهم امتلكوا حدسًا كافيًا ليعرفوا أنها شيء يستحق الاحتفاظ به—وبالطبع، فعلوا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

أخيرًا، بدأت الأمور تقترب من نهايتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط