Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 67

الخروج من الظل ...

الخروج من الظل ...

 

كانت الأغصان والفروع تحجب أغلب المناظر،

المجلد الثاني

لم يكن متأكدًا، لكنه شعر وكأن خمسة عشر يومًا قد مرّت منذ دخولهم المحنة الثانية—مع احتساب الأسبوع المفقود من ذاكرته.

الفصل السابع والستون: الخروج من الظل…

وسط هذا الجو الخانق، المريح والمربك في آنٍ واحد، تكلّم أحد التسعة.

فوق شعر المخلوق الطويل والكثيف، استلقى التسعة على ظهورهم.

كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛

كانت بطن الوحش اللينة وشعره الأملس يمنحانهم شعورًا غريبًا بالراحة، كأنهم مستلقون على أحد أفضل الأسرّة في الوجود، رغم اضطرارهم للإمساك بقوة كي لا يسقطوا نحو الجحيم المفتوح أسفلهم.

لم تكن تلك اللعبة ذات قوانين قوية، ولم يضخ فيها نيكو الكثير من قوته، لذا لم يكن إسكاتها يتطلب جهدًا كبيرًا.

كان سامي يمسك سيف القمر بإحدى يديه، وباليد الأخرى جمع عدة خصل من الشعر بين أصابعه ليبقى متماسكًا مع ارتدادات الرياح العنيفة.

اختفى الصوت الخارجي، وأصبح صوت نيكو يتردد داخل رؤوس الجميع.

كان الشعر الطويل يتطاير بعشوائية، يدخل عينيه وأذنيه ويزعجه، لكن في المقابل، كانت الرياح القوية قد عطّلت حاسة الشم لديهم، محرِّرة أرواحهم من عذاب روائح الغابة الكثيرة والمزعجة.

ى الأشجار العملاقة في الجانب الآخر…

أمام سامي امتدّ مشهد مهيب؛

«لكن ليس بيدي حيلة. كل ما علي فعله هو اختيار الطريق الآمن والنجاة. لن أقوم بأي عمل بطولي، ولن أسعى لأكون مميزًا. هذا لا علاقة له بهدفي. سأعيش مثل البقية، أنجو ثم أعود. هكذا تنتهي المحنة الثانية. لا طريق خاص، ولا مخاطرة… فقط العيش بين الآخرين حتى النهاية.»

آلاف الوحوش العملاقة تطير في صفوفٍ ضخمة داخل هذا الفراغ المرعب. لم يعد سامي يراه سماءً، بل هاويةً مخيفة مليئة بالوحوش الخطرة.

كان كيانًا خارج قدرات سامي بالكامل.

كانت أجنحة المخلوقات ترتد بعنفٍ وقوة متزايدة بلا نهاية، ولم يبدُ أن أي مخلوق حاول الاقتراب منها يومًا.

لكن ذلك مشروط بشيء واحد فقط: أن يعيشوا حتى ذلك المستقبل.

وسط هذا الجو الخانق، المريح والمربك في آنٍ واحد، تكلّم أحد التسعة.

«تبا… التفكير في هذا بلا فائدة. لا أظن أن أحدًا في التاريخ دخل محنة ثانية كهذه. ولا أظن أن أحدًا أُجبر حقًا على دخول محنة ثانية من قبل. كل شيء غريب.»

امتزج صوته بالرياح، لكن حاسة السمع الحادة لدى المقيّدين التقطته بوضوح.

تشكلت شرارات من نورٍ لامع وجميل، أضاءت ظلمة الهاوية الموحشة، قبل أن يستقر السيف بهدوء في يده.

كان نيكو، وهو يتمسك بكل قوته بشعر الوحش، يقاوم ضغط الهواء، يسأل كاي:

وعاد صوت الرياح العاتية ليهيمن على كل شيء، يضرب الآذان بلا رحمة.

«كاااي… ذكّرني مرة أخرى، كيف تعيش هذه الوحوش؟»

حرّك نظره بين الأغصان، وبين أسراب الوحوش التي تشكّلت في الأفق، ثم أعاد بصره إلى أكثر مخلوقٍ أثار اهتمامه في الفترة الأخيرة.

صرخ بصعوبة، ثم شتم بغيظ:

كانت المحنة تسير وفق قوانينها الخاصة—هذا على الأقل ما اتفق عليه الجميع.

«تبا!!!»

لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.

وفجأة تغيّر الوضع.

صرخ بصعوبة، ثم شتم بغيظ:

اختفى الصوت الخارجي، وأصبح صوت نيكو يتردد داخل رؤوس الجميع.

«لا تهتموا… فعلت حركة بسيطة. كما تعلمون، من الممل السفر من دون كلام.»

«لا تهتموا… فعلت حركة بسيطة. كما تعلمون، من الممل السفر من دون كلام.»

المجلد الثاني

استلقى نيكو على ظهره، وكذلك فعل البقية فوق بطن الوحش المنتفخة، ضاغطين ظهورهم على جلده وشعره، وبدأت محادثة صامتة.

لم تكن تلك اللعبة ذات قوانين قوية، ولم يضخ فيها نيكو الكثير من قوته، لذا لم يكن إسكاتها يتطلب جهدًا كبيرًا.

«حسنًا يا كاي، لديك المنصّة… تفضّل.»

كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛

بعد لحظات، جاء صوت كاي مترددًا:

كانت أجنحة المخلوقات ترتد بعنفٍ وقوة متزايدة بلا نهاية، ولم يبدُ أن أي مخلوق حاول الاقتراب منها يومًا.

«تبا… هذا مربك للغاية… كيف يعمل هذا الشيء… هل تسمعونني يا رفاق؟… لا يهم، سأتكلم على أي حال… أو بالأحرى، سأفكّر بالكلام، يبدو أنه يعمل هكذا.»

كانت ستبدو كنجومٍ جميلة وسط الظلام الطاغي، لولا قدرة سامي على الرؤية بوضوح.

واصل سرب المخلوقات التقدّم بسرعة عالية، قاطعًا مسافات هائلة من الفراغ والظلام، متفاديًا الاصطدام بالأغصان المتشابكة.

كان كيانًا خارج قدرات سامي بالكامل.

في الأعلى، استمر اللون الأحمر الغامق في التباين والاقتراب، وكأنهم بدأوا يبلغون منتصفه.

«لكن ليس بيدي حيلة. كل ما علي فعله هو اختيار الطريق الآمن والنجاة. لن أقوم بأي عمل بطولي، ولن أسعى لأكون مميزًا. هذا لا علاقة له بهدفي. سأعيش مثل البقية، أنجو ثم أعود. هكذا تنتهي المحنة الثانية. لا طريق خاص، ولا مخاطرة… فقط العيش بين الآخرين حتى النهاية.»

كان التمساح خلفهم بالفعل.

كانت المحنة تسير وفق قوانينها الخاصة—هذا على الأقل ما اتفق عليه الجميع.

تحدث كاي أخيرًا:

«تبا!!!»

«بالنسبة لمن لديه فضول حول هذه المخلوقات أو كيف نجت… أسياد الفروع، حسب وصف شيطانة النجاة، هي مخلوقات وظيفتها العناية بالأشجار والتخلّص من المخلفات. لا تهاجم ولا تفترس غيرها؛ هي تأكل العوالق والجثث وكل ما يضر الشجر، وتتجاهل كل ما ليس كذلك.»

«تبا… التفكير في هذا بلا فائدة. لا أظن أن أحدًا في التاريخ دخل محنة ثانية كهذه. ولا أظن أن أحدًا أُجبر حقًا على دخول محنة ثانية من قبل. كل شيء غريب.»

توقف لحظة، ثم تابع:

كانت الأغصان والفروع تحجب أغلب المناظر،

«أما لماذا لا تهاجمها المخلوقات الأخرى، فذلك يعود لسببين. الأول: أجسادها مسمومة، ولحمها ضار، لذلك أغلب المخلوقات لا تأكلها بل تتجنبها بالكامل. السبب الثاني هو حجمها العملاق، وسرعتها، وطبيعة حياتها نفسها. ورغم ذلك، لا يعني هذا أنها لا تُهاجَم أحيانًا… يحدث ذلك عندما يكون المهاجم يائسًا أو جائعًا للغاية.»

«تبا… هذا مربك للغاية… كيف يعمل هذا الشيء… هل تسمعونني يا رفاق؟… لا يهم، سأتكلم على أي حال… أو بالأحرى، سأفكّر بالكلام، يبدو أنه يعمل هكذا.»

صمت كاي.

ربما لم يكن للوقت معنى من الأساس.

وعاد صوت الرياح العاتية ليهيمن على كل شيء، يضرب الآذان بلا رحمة.

التمساح في الأعلى، والمخلوقات من كل جانب.

التمساح في الأعلى، والمخلوقات من كل جانب.

فوق بطن المخلوق الغريب، واصلوا السفر.

شعر الجميع أن هذه الرحلة تجربة تستحق أن تُروى يومًا ما في المستقبل…

فوق شعر المخلوق الطويل والكثيف، استلقى التسعة على ظهورهم.

لكن ذلك مشروط بشيء واحد فقط: أن يعيشوا حتى ذلك المستقبل.

عاد سامي ينظر إلى الأعلى، مسترجعًا الأيام الأخيرة.

أما بالنسبة لسامي، فلم يكن ذلك خيارًا.

التمساح في الأعلى، والمخلوقات من كل جانب.

كان عليه أن يعيش.

كان الشعر الطويل يتطاير بعشوائية، يدخل عينيه وأذنيه ويزعجه، لكن في المقابل، كانت الرياح القوية قد عطّلت حاسة الشم لديهم، محرِّرة أرواحهم من عذاب روائح الغابة الكثيرة والمزعجة.

وكان سيفعل.

لم يكن قادرًا على ذلك.

وفجأة عاد صوت نيكو، مزعجًا كعادته، بنبرة مستهترة:

لكن ما زال ير

«بما أنه لم يعد هناك شيء ممتع للحديث عنه… دعوني أخبركم عن لعبتي المفضلة. اسمها E.M.O… لعبة واقع افتراضي تختار فيها شخصية، وهناك عدد هائل من الشخصيات والقصص. هل تصدقون؟ عالم مفتوح افتراضي بالكامل، بلا نهاية. يمكنك إنهاؤه كما تشاء…»

آلاف الوحوش العملاقة تطير في صفوفٍ ضخمة داخل هذا الفراغ المرعب. لم يعد سامي يراه سماءً، بل هاويةً مخيفة مليئة بالوحوش الخطرة.

كان سامي قد خفّض صوت صديقه بالفعل.

صمت كاي.

لم تكن تلك اللعبة ذات قوانين قوية، ولم يضخ فيها نيكو الكثير من قوته، لذا لم يكن إسكاتها يتطلب جهدًا كبيرًا.

كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛

كان سامي يعرف هذا القدر على الأقل عن قدرة صديقه.

«تبا… هذا مربك للغاية… كيف يعمل هذا الشيء… هل تسمعونني يا رفاق؟… لا يهم، سأتكلم على أي حال… أو بالأحرى، سأفكّر بالكلام، يبدو أنه يعمل هكذا.»

عاد سامي ينظر إلى الأعلى، مسترجعًا الأيام الأخيرة.

كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛

لم يكن متأكدًا، لكنه شعر وكأن خمسة عشر يومًا قد مرّت منذ دخولهم المحنة الثانية—مع احتساب الأسبوع المفقود من ذاكرته.

لم يستطع سامي الاستمرار في النظر إليه.

«لكن… هل مرّت المدة نفسها في الخارج؟ أم أقل؟ أم أكثر؟»

«حسنًا يا كاي، لديك المنصّة… تفضّل.»

لم تكن المحنة شيئًا يمكن التنبؤ به.

«تبا!!!»

ربما لم يكن للوقت معنى من الأساس.

والآن، بعد أن اختفى الوعد بالحماية، وجدوا أنفسهم في قلب الهاوية.

كانت المحنة تسير وفق قوانينها الخاصة—هذا على الأقل ما اتفق عليه الجميع.

شعر الجميع أن هذه الرحلة تجربة تستحق أن تُروى يومًا ما في المستقبل…

«تبا… التفكير في هذا بلا فائدة. لا أظن أن أحدًا في التاريخ دخل محنة ثانية كهذه. ولا أظن أن أحدًا أُجبر حقًا على دخول محنة ثانية من قبل. كل شيء غريب.»

استدعى سامي سيفه من جديد.

تنهد في داخله.

لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.

«لكن ليس بيدي حيلة. كل ما علي فعله هو اختيار الطريق الآمن والنجاة. لن أقوم بأي عمل بطولي، ولن أسعى لأكون مميزًا. هذا لا علاقة له بهدفي. سأعيش مثل البقية، أنجو ثم أعود. هكذا تنتهي المحنة الثانية. لا طريق خاص، ولا مخاطرة… فقط العيش بين الآخرين حتى النهاية.»

لم تكن المحنة شيئًا يمكن التنبؤ به.

«أليس هناك قول شائع؟ أفضل درع… هو البشر.»

كانت الأغصان والفروع تحجب أغلب المناظر،

أطلق سامي ضحكة صغيرة، لكنها تلاشت مع الرياح.

كانت الأغصان والفروع تحجب أغلب المناظر،

ظلت عيناه تلمعان بشوقٍ غريب؛

لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.

لونهما الأسود المائل إلى الرمادي الداكن بدا كبحرٍ عميق وبعيد.

كان نيكو، وهو يتمسك بكل قوته بشعر الوحش، يقاوم ضغط الهواء، يسأل كاي:

فوق بطن المخلوق الغريب، واصلوا السفر.

كانت الأغصان والفروع تحجب أغلب المناظر،

ومع كل ثانية، كانوا يقتربون من وجهتهم أكثر… وأكثر.

ربما لم يكن للوقت معنى من الأساس.

استدعى سامي سيفه من جديد.

 

تشكلت شرارات من نورٍ لامع وجميل، أضاءت ظلمة الهاوية الموحشة، قبل أن يستقر السيف بهدوء في يده.

ربما لم يكن للوقت معنى من الأساس.

عادت الرؤية إلى عينه بوضوح.

واصل سرب المخلوقات التقدّم بسرعة عالية، قاطعًا مسافات هائلة من الفراغ والظلام، متفاديًا الاصطدام بالأغصان المتشابكة.

كانوا قد خرجوا بالفعل من نطاق التمساح العملاق، تاركين خلفهم أكثر مناطق الأمان—نسبيًا—في هذه البيئة المرعبة.

لم تكن تلك اللعبة ذات قوانين قوية، ولم يضخ فيها نيكو الكثير من قوته، لذا لم يكن إسكاتها يتطلب جهدًا كبيرًا.

والآن، بعد أن اختفى الوعد بالحماية، وجدوا أنفسهم في قلب الهاوية.

كان كيانًا خارج قدرات سامي بالكامل.

استطاع سامي أخيرًا رؤية السماء—إن صحّ تسميتها بذلك.

لم تكن المحنة شيئًا يمكن التنبؤ به.

تجمّعات الأشجار العملاقة، والفروع، والأوراق، حجبت الضوء بالكامل.

ى الأشجار العملاقة في الجانب الآخر…

وفي هذه الظلمة، ظهرت نقاط صغيرة بالكاد تُرى؛

تحدث كاي أخيرًا:

كانت ستبدو كنجومٍ جميلة وسط الظلام الطاغي، لولا قدرة سامي على الرؤية بوضوح.

كان نيكو، وهو يتمسك بكل قوته بشعر الوحش، يقاوم ضغط الهواء، يسأل كاي:

حرّك نظره بين الأغصان، وبين أسراب الوحوش التي تشكّلت في الأفق، ثم أعاد بصره إلى أكثر مخلوقٍ أثار اهتمامه في الفترة الأخيرة.

وعاد صوت الرياح العاتية ليهيمن على كل شيء، يضرب الآذان بلا رحمة.

التمساح الأحمر.

كانت ستبدو كنجومٍ جميلة وسط الظلام الطاغي، لولا قدرة سامي على الرؤية بوضوح.

كان يطفو في الهواء خلفهم، مهيبًا بالكامل؛

كانوا قد خرجوا بالفعل من نطاق التمساح العملاق، تاركين خلفهم أكثر مناطق الأمان—نسبيًا—في هذه البيئة المرعبة.

عينه المشتعلة، شكله القاسي، وفمه المغلق بإحكام، أعادوا إلى سامي ذكرى هجومه الأخير.

«أليس هناك قول شائع؟ أفضل درع… هو البشر.»

كان كيانًا خارج قدرات سامي بالكامل.

كان عليه أن يعيش.

كيانًا جعل تقليد صغير النسر السابق له يبدو سخيفًا… بل هزليًا، مقارنةً بهذا الشكل المرعب المتكامل.

كان سامي يمسك سيف القمر بإحدى يديه، وباليد الأخرى جمع عدة خصل من الشعر بين أصابعه ليبقى متماسكًا مع ارتدادات الرياح العنيفة.

لم يستطع سامي الاستمرار في النظر إليه.

استدعى سامي سيفه من جديد.

لم يكن قادرًا على ذلك.

وفجأة عاد صوت نيكو، مزعجًا كعادته، بنبرة مستهترة:

أخيرًا، التفت ووجّه نظره إلى الأمام.

«حسنًا يا كاي، لديك المنصّة… تفضّل.»

كانت الأغصان والفروع تحجب أغلب المناظر،

لم تكن تلك اللعبة ذات قوانين قوية، ولم يضخ فيها نيكو الكثير من قوته، لذا لم يكن إسكاتها يتطلب جهدًا كبيرًا.

لكن ما زال ير

استدعى سامي سيفه من جديد.

ى الأشجار العملاقة في الجانب الآخر…

تحدث كاي أخيرًا:

وشكل التمساح الذي بدأ يقترب أكثر… وأكثر…

ومع كل ثانية، كانوا يقتربون من وجهتهم أكثر… وأكثر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

فوق شعر المخلوق الطويل والكثيف، استلقى التسعة على ظهورهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط