Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعنة الخيارات 70

كيف سافر البشر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كيف سافر البشر

 

الفصل السبعون: كيف سافر البشر

المجلد الثاني

أجاب كليف بثقة مباشرة: — «نعم، هذا صحيح. تسلّقنا الأشجار وصولًا إلى هنا من المعبد الذي كنا فيه فوق المستنقع… أليس هذا ما فعلتموه أنتم أيضًا؟»

الفصل السبعون: كيف سافر البشر

 

تقدّم الشاب الطويل خطوة إلى الأمام، بينما تشكّل في قبضته سهمٌ ضخم من الهواء، متكاثف وقاتل. وقبل أن يضعه في القوس، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل خلفه. كانت عيناها السوداوان اللامعتان مهيبتين، يزداد حضورهما قوة مع لباسها الأبيض الذي ظل نظيفًا على عكس بقية البشر.

تقدّم كليف من جانب رينا، وقال بنبرةٍ مشككة: — «نحن هنا لإنقاذكم… وإنهاء المحنة الثانية، بالطبع.»

ربتت على كتف الشاب وقالت بهدوءٍ حازم: — «توقّف يا كليف… إنهم بشر. إنهم رفاقنا… زملاؤنا من الساحة.»

حينها، وقف شاب ذو شعرٍ أسود، تتدلّى خصلاته حتى أنفه، عيناه باردتان كسكاكين. كان سيفٌ أسود طويل مستقرًا في يده اليمنى. رفع صوته بنبرة خالية من المشاعر: — «أظنكم تتجاهلون أهم شيء هنا.»

ارتسمت نظرة ارتياح على وجهها، بينما أنزل الشاب قوسه ببطء.

كان بقية البشر مع رينا ما يزالون بعيدين، غير قادرين على سماع الحديث، لكن الحيرة كانت واضحة على وجوههم أيضًا.

لم يتفاعل السبعة مع ذلك… سوى شخصٍ واحد.

بهتت ابتسامتها قليلًا، وظهر ثقلٌ في عينيها وهي تعيد نظرها إلى رفاقها، العشرات من شبان البشر خلفها. — «أتمنى حقًا لو كان الجميع لا يزال بخير.»

وقفت فجأة فتاة قصيرة القامة، بشعرٍ أشقر جميل وعينين زرقاوين لامعتين، جمالها كان خلابًا بشكلٍ لافت. اندفعت بسرعة نحوهم، شفتاها ترتجفان، وعيناها ترمشان بتتابع.

تقدّم الشاب الطويل خطوة إلى الأمام، بينما تشكّل في قبضته سهمٌ ضخم من الهواء، متكاثف وقاتل. وقبل أن يضعه في القوس، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل خلفه. كانت عيناها السوداوان اللامعتان مهيبتين، يزداد حضورهما قوة مع لباسها الأبيض الذي ظل نظيفًا على عكس بقية البشر.

ارتعشت رينا حين رأتها، ثم صرخت بصوتٍ مسموع، مليء بالعاطفة: — «فيفا!»

ردّت رينا: — «سامي محق. لا وقت للقتال. الجميع متعب، ولا نزال لا نعرف ما الذي يحدث هنا. علينا التحدث أولًا.»

ما إن اختفت المسافة بينهما، حتى احتضنت كل واحدة الأخرى بعناقٍ حميم. في ظلمة الغابة، فوق الغصن العملاق، أمام المعبد الأبيض… كان مشهد عناق المراهقتين ساحرًا، مشبعًا بالشوق والفرح. شعورهما أعاد إلى بقية المشاهدين إحساسًا كانوا قد نسوه… أو لم يجدوا وقتًا للتفكير فيه.

ردّت رينا: — «سامي محق. لا وقت للقتال. الجميع متعب، ولا نزال لا نعرف ما الذي يحدث هنا. علينا التحدث أولًا.»

كم افتقدوا من يحبون؟

ردّت رينا بابتسامة صغيرة، وإجابة مختصرة رغم وضوح أنها تحمل الكثير لقوله: — «أنا بخير… وأنتِ كذلك. وهذا أهم شيء الآن.»

وكم تمنّى كل واحدٍ منهم لو يجد محبوبه الآن… ويأخذه في هذا العناق نفسه؟

تقدّم نيكو، وضرب صغير النسر على رأسه بخفة، ثم نظر إلى ميراندا وقال بنبرة معتذرة: — «آسف على كلامه. اعذروه، هو متوتر وحزين بسبب فقدان رفاقه. ليس في أفضل حالاته… ولا أظن أن أحدًا منا كذلك.»

ابتعدتا أخيرًا. تحدثت فيفا أولًا، بصوتٍ متحمس ومضطرب: — «رينا… كيف وصلتِ إلى هنا؟ أين كنتِ؟ لقد كنت خائفة حقًا… ظننت أنكِ متِّ في تلك الليلة. بعد الهجوم، وصلت متأخرة إلى منزل قائد العشيرة قبل الانتقال مباشرة، وكان كل شيء مدمرًا… الجثث في كل مكان. كنت خائفة حقًا أن أكون قد فقدتكِ أنتِ أيضًا.»

كان بقية البشر مع رينا ما يزالون بعيدين، غير قادرين على سماع الحديث، لكن الحيرة كانت واضحة على وجوههم أيضًا.

ردّت رينا بابتسامة صغيرة، وإجابة مختصرة رغم وضوح أنها تحمل الكثير لقوله: — «أنا بخير… وأنتِ كذلك. وهذا أهم شيء الآن.»

ثم رفع نظره نحو كليف، وابتسامة ماكرة على شفتيه: — «لكن لدي سؤال. قلتَ للتو إنكم أتيتم من المستنقع… كيف ذلك؟»

بهتت ابتسامتها قليلًا، وظهر ثقلٌ في عينيها وهي تعيد نظرها إلى رفاقها، العشرات من شبان البشر خلفها. — «أتمنى حقًا لو كان الجميع لا يزال بخير.»

ثم جاءت الصدمة على وجوه رينا والبقية.

لم تكن فيفا ساذجة لتترك مشاعرها تسيطر عليها طويلًا. ابتعدت خطوة، وعاد الواقع إلى مكانه.

ثم رفع نظره نحو كليف، وابتسامة ماكرة على شفتيه: — «لكن لدي سؤال. قلتَ للتو إنكم أتيتم من المستنقع… كيف ذلك؟»

تقدّمت رينا بهدوء نحو الستة المتبقين، وطرحت سؤالًا مباشرًا: — «هذا معبد شيطانة النجاة، صحيح؟»

تقدّمت رينا بهدوء نحو الستة المتبقين، وطرحت سؤالًا مباشرًا: — «هذا معبد شيطانة النجاة، صحيح؟»

كانت تقف فوق سامي تمامًا، لكن الرد جاء من الجهة الأخرى. تحدث نيكو بصوتٍ هادئ: — «نعم، هو كذلك. فلماذا أنتم هنا؟»

أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»

تقدّم كليف من جانب رينا، وقال بنبرةٍ مشككة: — «نحن هنا لإنقاذكم… وإنهاء المحنة الثانية، بالطبع.»

كم افتقدوا من يحبون؟

انطلقت ضحكة قصيرة حادة. كان كاي. ضحك بينما كانت عيناه تحملان غضبًا كاملًا. — «تنقذوننا؟ تنهون المحنة الثانية؟»

 

بصق على الجانب، ثم وقف وصرخ بصوتٍ مشحون، مشيرًا بإصبعه إلى كليف: — «لا أعرف كيف وصلتم إلى هنا، ولا أي حظٍ جنوني ساعدكم… لكن هل أنتم حمقى أم مجانين؟! من ينقذ من؟ هذا عالم النجاة! هذه الغابة هي الأخطر على الإطلاق! عليكم فقط النجاة! هذا ليس مكانًا لحمقى ممتلئين بالثقة مثلكم!»

خفض نظره، وانكسر صوته: — «لقد خسرنا الكثير في هذه الرحلة… ومات كثيرون قبل حتى أن يفهموا ما يجري. عليكم أن تفهموا وضعكم.»

خفض نظره، وانكسر صوته: — «لقد خسرنا الكثير في هذه الرحلة… ومات كثيرون قبل حتى أن يفهموا ما يجري. عليكم أن تفهموا وضعكم.»

كان بقية البشر مع رينا ما يزالون بعيدين، غير قادرين على سماع الحديث، لكن الحيرة كانت واضحة على وجوههم أيضًا.

اندفعت فتاة ذات شعرٍ بني متموّج، خصلاته ترفرف في الهواء، واقتربت من كاي بسرعة… ثم صفعتْه بقوة.

تحدث سامي أخيرًا، وهو ينظر إليهم جميعًا بنظرة شفقةٍ وإرهاق: — «ولهذا

تجمدت رينا، وصرخت بإنكار: — «ميراندا! ماذا تفعلين؟!»

ارتسمت نظرة ارتياح على وجهها، بينما أنزل الشاب قوسه ببطء.

تحدثت الفتاة بغضبٍ صريح: — «هذا الفتى أحمق، ويستحق التأديب! من يظن نفسه ليتحدث وكأنه الوحيد الذي مرّ بالجحيم؟ وكأننا وصلنا إلى هنا بالصدفة؟!»

قلتُ لكم… إنكم تتجاهلون الشيء الأهم حقًا.»

نظرت إلى كاي الساقط أرضًا، يضع يده على خده: — «اسمعني جيدًا، أيها الجبان. لمجرد أنكم ضعفاء، ولمجرد أن خسارة شخصين أو موقف حياة أو موت كسركم… لا يعني هذا شيئًا لنا. لقد خسرنا الكثير من رفاقنا في هذه الرحلة، من أعماق المستنقع، وواجهنا وحوشًا وأهوالًا يجب أن تكون ممتنًا لأنك لم ترها!»

ثم جاءت الصدمة على وجوه رينا والبقية.

اقتربت أكثر: — «هذا عالم النجاة. هذه المحنة. هذا الواقع. إمّا أن تعيشه، وتحاربه، وتكسره قبل أن يكسرك… أو اذهب واقتل نفسك بعيدًا من هنا، ولا تكسر معنويات رفاقنا بعد أن حققنا هدفنا!»

قالت ميراندا بذهول: — «إذًا… لستم من هذا المعبد؟»

تجمد الجميع… حتى كليف، الذي كان جادًا قبل لحظات، أمسك بميراندا محاولًا تهدئتها، بينما استمرت في توزيع نظرات الغضب على الستة أمامها.

أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»

تقدّمت هالا، وسحبت كاي نحوها. وقف صغير النسر أمامه، وجلس يوكي كذلك، وهو ينشّط عضلات ذراعيه. بدا المشهد على وشك الانفجار.

تقدّم الشاب الطويل خطوة إلى الأمام، بينما تشكّل في قبضته سهمٌ ضخم من الهواء، متكاثف وقاتل. وقبل أن يضعه في القوس، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل خلفه. كانت عيناها السوداوان اللامعتان مهيبتين، يزداد حضورهما قوة مع لباسها الأبيض الذي ظل نظيفًا على عكس بقية البشر.

حينها، وقف شاب ذو شعرٍ أسود، تتدلّى خصلاته حتى أنفه، عيناه باردتان كسكاكين. كان سيفٌ أسود طويل مستقرًا في يده اليمنى. رفع صوته بنبرة خالية من المشاعر: — «أظنكم تتجاهلون أهم شيء هنا.»

ابتعدتا أخيرًا. تحدثت فيفا أولًا، بصوتٍ متحمس ومضطرب: — «رينا… كيف وصلتِ إلى هنا؟ أين كنتِ؟ لقد كنت خائفة حقًا… ظننت أنكِ متِّ في تلك الليلة. بعد الهجوم، وصلت متأخرة إلى منزل قائد العشيرة قبل الانتقال مباشرة، وكان كل شيء مدمرًا… الجثث في كل مكان. كنت خائفة حقًا أن أكون قد فقدتكِ أنتِ أيضًا.»

وجّه نظره مباشرة نحو رينا.

اندفعت فتاة ذات شعرٍ بني متموّج، خصلاته ترفرف في الهواء، واقتربت من كاي بسرعة… ثم صفعتْه بقوة.

ردّت رينا: — «سامي محق. لا وقت للقتال. الجميع متعب، ولا نزال لا نعرف ما الذي يحدث هنا. علينا التحدث أولًا.»

أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»

تقدّم نيكو، وضرب صغير النسر على رأسه بخفة، ثم نظر إلى ميراندا وقال بنبرة معتذرة: — «آسف على كلامه. اعذروه، هو متوتر وحزين بسبب فقدان رفاقه. ليس في أفضل حالاته… ولا أظن أن أحدًا منا كذلك.»

وكم تمنّى كل واحدٍ منهم لو يجد محبوبه الآن… ويأخذه في هذا العناق نفسه؟

ثم رفع نظره نحو كليف، وابتسامة ماكرة على شفتيه: — «لكن لدي سؤال. قلتَ للتو إنكم أتيتم من المستنقع… كيف ذلك؟»

ردّت رينا بابتسامة صغيرة، وإجابة مختصرة رغم وضوح أنها تحمل الكثير لقوله: — «أنا بخير… وأنتِ كذلك. وهذا أهم شيء الآن.»

أجاب كليف بثقة مباشرة: — «نعم، هذا صحيح. تسلّقنا الأشجار وصولًا إلى هنا من المعبد الذي كنا فيه فوق المستنقع… أليس هذا ما فعلتموه أنتم أيضًا؟»

كان بقية البشر مع رينا ما يزالون بعيدين، غير قادرين على سماع الحديث، لكن الحيرة كانت واضحة على وجوههم أيضًا.

لمعت شرارة فهم في عيني نيكو. تبادل النظرات مع البقية، ثم قال: — «ليس تمامًا. نحن قادمون من الجزء الآخر من الغابة… من المعبد الموجود على الشجرة في الجهة المقابلة.»

بهتت ابتسامتها قليلًا، وظهر ثقلٌ في عينيها وهي تعيد نظرها إلى رفاقها، العشرات من شبان البشر خلفها. — «أتمنى حقًا لو كان الجميع لا يزال بخير.»

حلّ الصمت.

أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»

ثم جاءت الصدمة على وجوه رينا والبقية.

وجّه نظره مباشرة نحو رينا.

قالت ميراندا بذهول: — «إذًا… لستم من هذا المعبد؟»

اندفعت فتاة ذات شعرٍ بني متموّج، خصلاته ترفرف في الهواء، واقتربت من كاي بسرعة… ثم صفعتْه بقوة.

أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»

ردّت رينا: — «سامي محق. لا وقت للقتال. الجميع متعب، ولا نزال لا نعرف ما الذي يحدث هنا. علينا التحدث أولًا.»

كان بقية البشر مع رينا ما يزالون بعيدين، غير قادرين على سماع الحديث، لكن الحيرة كانت واضحة على وجوههم أيضًا.

ارتعشت رينا حين رأتها، ثم صرخت بصوتٍ مسموع، مليء بالعاطفة: — «فيفا!»

سألت رينا فيفا بصوتٍ منخفض: — «إذًا… من يوجد داخل هذا المعبد؟»

تحدثت الفتاة بغضبٍ صريح: — «هذا الفتى أحمق، ويستحق التأديب! من يظن نفسه ليتحدث وكأنه الوحيد الذي مرّ بالجحيم؟ وكأننا وصلنا إلى هنا بالصدفة؟!»

ردّت فيفا بتردد: — «لا نعرف. لم ندخل بعد. كنا نستريح ونخطط… حتى ظهرتم أنتم.»

بهتت ابتسامتها قليلًا، وظهر ثقلٌ في عينيها وهي تعيد نظرها إلى رفاقها، العشرات من شبان البشر خلفها. — «أتمنى حقًا لو كان الجميع لا يزال بخير.»

تحدث سامي أخيرًا، وهو ينظر إليهم جميعًا بنظرة شفقةٍ وإرهاق: — «ولهذا

الفصل السبعون: كيف سافر البشر

قلتُ لكم… إنكم تتجاهلون الشيء الأهم حقًا.»

كانت تقف فوق سامي تمامًا، لكن الرد جاء من الجهة الأخرى. تحدث نيكو بصوتٍ هادئ: — «نعم، هو كذلك. فلماذا أنتم هنا؟»

تجمدت رينا، وصرخت بإنكار: — «ميراندا! ماذا تفعلين؟!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط