هنا مجددا.
12: هنا مجددا.
‘ميليسا، أيمكنك ألا تفركي أنفي في ذلك…’ تمتم كلاين بالداخل. شعر بألم خافق في رأسه.
تم اعتبار كمية المحتوى الذي نسيه كلاين كثير، ولكن لم يكن هذا المحتوى غير مهم أيضا. كانت المقابلة في يومين ، فكيف يمكن أن يجد الوقت للتعويض عن ذلك …؟
علاوة على ذلك ، كان متورطًا في هذا النشاط الخوارق الغريب ، فكيف يمكن أن يكون في مزاج للمراجعة؟
تصارع كلا الطرفين وأثار ذلك استجابة من الخيول ، مما تسبب في فوضى كبيرة.
أعطى كلاين أخته استجابة رديئة وبدأ وضع مظهر الدراسة. نقلت ميليسا كرسيًا للجلوس بجانبه. مع الضوء الساطع من مصباح الغاز ، بدأت العمل على واجباتها المدرسية.
إستدارت تلك الشخصية الضبابية ببطء. عيناه عميقتين ورماديتيت وباردتين.
كان الجو هادئا. عندما كانت الساعة الحادية عشر تقريبًا ، إفترق الأشقاء عن بعضهم وذهبوا إلى الفراش.
12: هنا مجددا.
أطل من النافذة لرؤية بصيص الفجر الأول. في حالة ذهول ، انقلب وجلس.
…
أراكم غدا إن شاء الله
بالنسبة للآخرين ، قد يبدو أن هذين البيانين ينقلان نفس الأفكار بالضبط ، لكن في الواقع كانا مثل الطباشير والجبن.
طرق!
“الخبيرة هنا؟” سأل كلاين بصراحة في المقابل.
طرق! طرق!
‘انظر إلى الوقت الآن! لماذا لم تيقظني ميليسا؟’
أيقظ الطرق على الباب كلاين من أحلامه.
لقد فكر في الأمور بوضوح. أولاً ، كان عليه أن يضلِل الشرطة التي كانت قادمة له. بمجرد أن تكون العربة بعيدة عنهم بما يكفب، كان سيقفز فورًا!
أطل من النافذة لرؤية بصيص الفجر الأول. في حالة ذهول ، انقلب وجلس.
خارج الشقة ، كان هناك عربة ذات أربع عجلات. على جانب العربة ، كان هناك شعار الشرطة “سيفان متقاطعان وتاج”. محيطهم كان مزدحم وصاخب مع الضوضاء كالمعتاد.
“لكن -” ألقى دون مستخلص. “لا فائدة لي في تصديقك. أنت حاليا المشتبه به الرئيسي. يجب أن يتم تأكيد من قبل ‘الخبيرة’ بأنك قد نسيت بالفعل ما مررت به ، أو أنه ليس لديك أي علاقة بموت السيد ولش والانسة نايا “.
“من هناك؟”
“السيد كلاين ، أسعى لتعاونك في المجيئ إلى مركز الشرطة للتحقيق. هذا سيستغرق ما يقرب اليومين إلى ثلاثة أيام إذا تم التأكيد على عدم وجود أي مشكلة معك.”
‘انظر إلى الوقت الآن! لماذا لم تيقظني ميليسا؟’
“إنه أنا. دون سميث”. رد عليه صوت رجل عميق من خارج البابِ
بعد الهدوء، نظر كلاين إلى ساعة جيبه. كانت فقط الإثنين في الصباح. لقد خرج من السرير بهدوء وخطط للتوجه إلى الحمام حيث يمكنه غسل وجهه وتفريغ مثانته الممتلئة.
‘دون سميث؟ لا أعرفه…’ نزل كلاين من سريره وهز رأسه وهو يمشي باتجاه الباب.
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك ، وصل كلاين إلى الشارع واتجه إلى شارع الصليب الحديدي. كان هناك العديد من العربات التي يمكن استئجارها.
فتح الباب لرؤية مفتش الشرطة ذو العيون الرمادية الذي التقى به قبل يوم واقف أمامه.
تم تمويه تلك الشخصية الضبابية جزئيًا في الظلام، مستحمة في ضوء القمر القرمزي.
مصدوم، سأل كلاين “هل هناك شيء خاطئ؟”
أجاب الشرطي بنظرة صارمة “لقد وجدنا سائق عربة. لقد شهد بأنك ذهبت إلى مكان السيد ولش في اليوم السابع والعشرين ، وهو اليوم الذي توفي فيه السيد ولش والسيدة نايا. علاوة على ذلك ، كان السيد ولش هو الشخص الذين دفعوا رسوم النقل الخاصة بك. “
أومئ دون، بالكاد يمانع.
كان كلاين مدهوش. لم يشعر بلمحة من الخوف أو الذنب الذي يتوقعه المرء من كشف أكاذيبه.
دون سميث لم يعطي ردا فوريا. لقد اكتسحت نظرته عبر الغرفة قبل أن يقول ببطء ، “لقد فقد السيد ولش مسدسًا. أعتقد … يجب أن أتمكن من العثور عليه هنا. أليس كذلك؟ أيها السيد كلاين؟”
كان ذلك لأنه لم يكن حتى يكذب. في الواقع ، فوجئ بالأدلة التي قدمها دون سميث.
أجاب الشرطي بنظرة صارمة “لقد وجدنا سائق عربة. لقد شهد بأنك ذهبت إلى مكان السيد ولش في اليوم السابع والعشرين ، وهو اليوم الذي توفي فيه السيد ولش والسيدة نايا. علاوة على ذلك ، كان السيد ولش هو الشخص الذين دفعوا رسوم النقل الخاصة بك. “
كانت تلك الشخصية الضبابية ترتدي سترة واقية سوداء أقصر من معطف ، ولكنها أطول من السترة.
في 27 يونيو ، ذهب كلاين السابق حقا إلى مكان السيد ولش. في الليلة التي عاد فيها ، قتل نفسه بنفس الطريقة التي فعل بها ولش ونايا!
أعطى كلاين ابتسامة مجبرة وقال: “هذا دليل غير كافٍ. إنه لا يثبت بشكل مباشر أنني مرتبط بوفاة ويلش ونايا. بصراحة ، أنا فضولي للغاية بشأن الحادث برمته. أريد أن أعرف ما حدث بالضبط لأصدقائي المساكين ، لكن … لكن … لا أستطيع أن أتذكر ، في الواقع لقد نسيت تمامًا ما كنت قد فعلته يوم 27. قد تجد أنه من الصعب تصديق ذلك، لكنني اعتمدت بالكامل على اليوميات التي كنت قد كتبتها لإيجاد تخمين تقريبي بأنني قد ذهبت إلى مكان ولش في الـ27 “.
‘بمجرد أن يوجهوا أسلحتهم ويطلقوا النار علي ، سأكون قد انتهيت!’
“من المؤكد أنك تتمتع بثبات عقلي كبير”. قال دون سميث وهو يومئ برأسه، لم يظهر أثر الغضب. ولم يكن يبتسم.
بصراحة ، لم يرغب في مقابلة ‘الخبيرة’. فبعد كل شيء ، كان لديه سر أكبر.
“يجب أن تكون قادرًا على سماع صدقي” ، نظر إليه كلاين مباشرة في العين وقال.
‘أنا أقول الحقيقة! بالطبع ، جزء منها فقط!’
دون سميث!
دون سميث لم يعطي ردا فوريا. لقد اكتسحت نظرته عبر الغرفة قبل أن يقول ببطء ، “لقد فقد السيد ولش مسدسًا. أعتقد … يجب أن أتمكن من العثور عليه هنا. أليس كذلك؟ أيها السيد كلاين؟”
في الوقت الحالي ، من أجل عدم ‘مقابلة’ الخبيرة، لم يكن بإمكانه سوى المضي قدمًا خلال الذهاب إلى الرصيف خارج المدينة ، وركوب قارب أسفل نهر توسوك والهرب إلى العاصمة باكلوند. كان عدد السكان أعلى هناك ، مما يجعل من السهل الاختباء.
لقد فكر في الأمور بوضوح. أولاً ، كان عليه أن يضلِل الشرطة التي كانت قادمة له. بمجرد أن تكون العربة بعيدة عنهم بما يكفب، كان سيقفز فورًا!
‘تماما…’ لقد فهم كلاين أخيرًا من أين جاء المسدس. أومضت الفكرة في ذهنه وتوصل إلى الحكم النهائي في لحظة.
أومئ دون، بالكاد يمانع.
رفع يديه في منتصف الطريق وتراجع ، تاركا الطريق مفتوح. ثم ، أشار إلى السرير بطابقين مع ذقنه.
بعد الهدوء، نظر كلاين إلى ساعة جيبه. كانت فقط الإثنين في الصباح. لقد خرج من السرير بهدوء وخطط للتوجه إلى الحمام حيث يمكنه غسل وجهه وتفريغ مثانته الممتلئة.
“وراء لوحة السرير.”
إما دافع أو متفادي، هرب بشكل محموم نحو الطرف الآخر من الشارع.
“حسنا”. جذب سائق العربة على اللجام.
لم يذكر على وجه التحديد أنه كان على السرير السفلي ، حيث لن يخفي أحد الأشياء عادة في الجزء الخلفي من لوحة السرير العلوي. سيكون ذلك واضحًا للغاية بالنسبة للضيوف وسيرونه في لحظة.
خارج الشقة ، كان هناك عربة ذات أربع عجلات. على جانب العربة ، كان هناك شعار الشرطة “سيفان متقاطعان وتاج”. محيطهم كان مزدحم وصاخب مع الضوضاء كالمعتاد.
لم يدخل دون سميث. ارتدت زوايا فمه وهو يسأل ، “لا شيء لإضافته؟”
عاد كلاين إلى المكتب. بينما كان يبحث عن ورقة ، بدأ يفكر فيما كان على وشك الحدوث.
دون تردد ، أجاب كلاين ، “هناك!”
“يجب أن تكون قادرًا على سماع صدقي” ، نظر إليه كلاين مباشرة في العين وقال.
“بالأمس ، عندما استيقظت في منتصف الليل ، أدركت أنني كنت مستلقيا على مكتبي مع مسدس بجانبي. كانت هناك رصاصة في زاوية الغرفة. كان الأمر كما لو أنني كنت قد انتحرت. ولكن بسبب عدم وجود خبرة في استخدام الأسلحة مطلقًا، أو ربما كنت خائفًا للغاية في اللحظة الأخيرة … على أي حال ، لم تحقق الرصاصة النتيجة المرجوة ، فما زال رأسي في مكانه ، وما زلت حياً الآن.”
بعد الهدوء، نظر كلاين إلى ساعة جيبه. كانت فقط الإثنين في الصباح. لقد خرج من السرير بهدوء وخطط للتوجه إلى الحمام حيث يمكنه غسل وجهه وتفريغ مثانته الممتلئة.
“ومنذ ذلك الحين ، فقدت بعض الذكريات ، بما في ذلك ما رأيته وفعلته في مكان ولش في السابع والعشرين. لا أكذب. لا أستطيع تذكر ذلك حقا”.
من أجل إقصائه كمشتبه فيه. من أجل التخلص من كل هذه الأحداث الغريبة المحيطة به ، شرح كلاين كل ما حدث تقريبًا. إلا الإنتقال و ‘التجمع’.
كذلك ، كان كلاين حذراً في كلماته ، مما سمح لكل جملة أن تكون قابلة للانقياد. مثل ، عدم الكشف عن حقيقة أن الرصاصة قد أصابت دماغه، ولكن فقط الإشارة إلى أنها لم تحقق النتيجة المرجوة ، وأن رأسه كان لا يزال في مكانه.
إما دافع أو متفادي، هرب بشكل محموم نحو الطرف الآخر من الشارع.
طاق. طاق. طاق. تبع كلاين إلى جانب دون أثناء نزولهم على الدرج الخشبي الذي صر أحيانًا احتجاجًا.
بالنسبة للآخرين ، قد يبدو أن هذين البيانين ينقلان نفس الأفكار بالضبط ، لكن في الواقع كانا مثل الطباشير والجبن.
“يجب أن تكون قادرًا على سماع صدقي” ، نظر إليه كلاين مباشرة في العين وقال.
إستمع دون سميث بهدوء ، ثم قال: “هذا يتوافق مع ما كنت قد فكرت به. إنه يتوافق أيضًا مع المنطق الخفي لحوادث مماثلة في الماضي. بالطبع ، ليس لدي أي فكرة عن كيف تمكنت من البقاء على قيد الحياة.”
لم يكن هناك الكثير من الوقت لكلاين للتفكير في ذلك أكثر؛ لقد انحنى إلى الأمام وانطلق نحو الحشد.
“أنا سعيد لأنك تصدقني. لا أعرف كيف نجوت أيضًا.” كان كلاين يتنفس الصعداء.
دون سميث لم يعطي ردا فوريا. لقد اكتسحت نظرته عبر الغرفة قبل أن يقول ببطء ، “لقد فقد السيد ولش مسدسًا. أعتقد … يجب أن أتمكن من العثور عليه هنا. أليس كذلك؟ أيها السيد كلاين؟”
رفع يديه في منتصف الطريق وتراجع ، تاركا الطريق مفتوح. ثم ، أشار إلى السرير بطابقين مع ذقنه.
“لكن -” ألقى دون مستخلص. “لا فائدة لي في تصديقك. أنت حاليا المشتبه به الرئيسي. يجب أن يتم تأكيد من قبل ‘الخبيرة’ بأنك قد نسيت بالفعل ما مررت به ، أو أنه ليس لديك أي علاقة بموت السيد ولش والانسة نايا “.
إستدارت تلك الشخصية الضبابية ببطء. عيناه عميقتين ورماديتيت وباردتين.
لقد سعل ، تعبيره يصبح جاد.
كان كلاين مدهوش. لم يشعر بلمحة من الخوف أو الذنب الذي يتوقعه المرء من كشف أكاذيبه.
“السيد كلاين ، أسعى لتعاونك في المجيئ إلى مركز الشرطة للتحقيق. هذا سيستغرق ما يقرب اليومين إلى ثلاثة أيام إذا تم التأكيد على عدم وجود أي مشكلة معك.”
~~~~~~
“الخبيرة هنا؟” سأل كلاين بصراحة في المقابل.
“إنه أنا. دون سميث”. رد عليه صوت رجل عميق من خارج البابِ
‘ألم يقولوا إن الأمر سيستغرق يومين آخرين؟’
“من هناك؟”
“لقد جاءت في وقت أبكر مما كان متوقع.” تحول دون جانبا ، مشيرا لكلاين للمغادرة.
فتح الباب لرؤية مفتش الشرطة ذو العيون الرمادية الذي التقى به قبل يوم واقف أمامه.
“اسمح لي أن أترك ملاحظة” ، طلب كلاين.
طا! طا! طاااااا! ????
كان بينسون لا يزال بعيدا وميليسا قد ذهبت إلى المدرسة. لم يكن بإمكانه الا ترك ملاحظة لإبلاغهم بأنه متورط في حادث مرتبط بولش حتى لا يقلقوا بشأنه.
كان الجو هادئا. عندما كانت الساعة الحادية عشر تقريبًا ، إفترق الأشقاء عن بعضهم وذهبوا إلى الفراش.
‘ألم يقولوا إن الأمر سيستغرق يومين آخرين؟’
أومئ دون، بالكاد يمانع.
“حسنا.”
‘وقفت جالست؟’ نظر كلاين حوله مرتبكًا. لقد لاحظ القمر قرمزي خارج النافذة والغرفة المغطاة في الحجاب قرمزي.
عاد كلاين إلى المكتب. بينما كان يبحث عن ورقة ، بدأ يفكر فيما كان على وشك الحدوث.
إستدارت تلك الشخصية الضبابية ببطء. عيناه عميقتين ورماديتيت وباردتين.
بصراحة ، لم يرغب في مقابلة ‘الخبيرة’. فبعد كل شيء ، كان لديه سر أكبر.
في مكان كان يوجد فيه سبع كنائس رئيسية ، تحت فرضية أن الإمبراطور روزيل ، الذي كان يشتبه أنه منتقل كبير، قد تم اغتياله ، وشيء مثل ‘الإنتقال’ كان يعني عادةً الذهاب إلى المحكمة والدخول في التحكيم!
“إلى أين تذهب؟” سأل كلاين في ذهوله لحظة.
“من هناك؟”
لكن من دون أسلحة، مهارات قتالية أو قوى خارقة، لم يكن يضاهي أي رجل شرطة محترف. ما هو أكثر من ذلك ، كان عدد قليل من أتباع دون يقفون في الظلام في الخارج.
‘بمجرد أن يوجهوا أسلحتهم ويطلقوا النار علي ، سأكون قد انتهيت!’
مصدوم، سأل كلاين “هل هناك شيء خاطئ؟”
“أنت!” كلاين كان مرتبك. أصبح كل شيء فجأة ضبابي كما لو كان العالم يدور حوله عندما وقف جالسا على الفور.
“آه ، سآخذ الأمر خطوة خطوة” ترك كلاين الملاحظة ، وأمسك بمفاتيحه ، وتبع دون.
“أنت!” كلاين كان مرتبك. أصبح كل شيء فجأة ضبابي كما لو كان العالم يدور حوله عندما وقف جالسا على الفور.
على طول الممر المظلم ، انقسم أربعة من رجال الشرطة اللذين يرتدون زيا أسود وأبيض إلى أزواج وحرسوهم من كلا الجانبين. كانوا يقظين جدا.
“إلى الرصيف خارج المدينة.” مد كلاين يده وقافز على إحدى العربات.
طاق. طاق. طاق. تبع كلاين إلى جانب دون أثناء نزولهم على الدرج الخشبي الذي صر أحيانًا احتجاجًا.
لقد فتح الباب ومشى على طول الممر المظلم. تحت ضوء القمر الخافت ، مشى بخفة نحو الحمام.
خارج الشقة ، كان هناك عربة ذات أربع عجلات. على جانب العربة ، كان هناك شعار الشرطة “سيفان متقاطعان وتاج”. محيطهم كان مزدحم وصاخب مع الضوضاء كالمعتاد.
“استمر ، إركب.” أشار دون لكلاين للذهاب أولا.
كان كلاين على وشك الصعود عندما أمسك بائع محار فجأة زبونًا وادعى أنه كان سارق.
من أجل إقصائه كمشتبه فيه. من أجل التخلص من كل هذه الأحداث الغريبة المحيطة به ، شرح كلاين كل ما حدث تقريبًا. إلا الإنتقال و ‘التجمع’.
تصارع كلا الطرفين وأثار ذلك استجابة من الخيول ، مما تسبب في فوضى كبيرة.
“ومنذ ذلك الحين ، فقدت بعض الذكريات ، بما في ذلك ما رأيته وفعلته في مكان ولش في السابع والعشرين. لا أكذب. لا أستطيع تذكر ذلك حقا”.
أطل من النافذة لرؤية بصيص الفجر الأول. في حالة ذهول ، انقلب وجلس.
‘فرصة!’
12: هنا مجددا.
لم يكن هناك الكثير من الوقت لكلاين للتفكير في ذلك أكثر؛ لقد انحنى إلى الأمام وانطلق نحو الحشد.
“اسمح لي أن أترك ملاحظة” ، طلب كلاين.
“استمر ، إركب.” أشار دون لكلاين للذهاب أولا.
إما دافع أو متفادي، هرب بشكل محموم نحو الطرف الآخر من الشارع.
“أنا سعيد لأنك تصدقني. لا أعرف كيف نجوت أيضًا.” كان كلاين يتنفس الصعداء.
في الوقت الحالي ، من أجل عدم ‘مقابلة’ الخبيرة، لم يكن بإمكانه سوى المضي قدمًا خلال الذهاب إلى الرصيف خارج المدينة ، وركوب قارب أسفل نهر توسوك والهرب إلى العاصمة باكلوند. كان عدد السكان أعلى هناك ، مما يجعل من السهل الاختباء.
كان كلاين على وشك الصعود عندما أمسك بائع محار فجأة زبونًا وادعى أنه كان سارق.
بالطبع ، يمكنه أيضًا ركوب قطار بخاري ، والذهاب شرقًا إلى أقرب ميناء ،إنمات، واتخاذ الطريق البحري إلى بريتز ، ثم باتجاه باكلوند.
“وراء لوحة السرير.”
“السيد كلاين ، أسعى لتعاونك في المجيئ إلى مركز الشرطة للتحقيق. هذا سيستغرق ما يقرب اليومين إلى ثلاثة أيام إذا تم التأكيد على عدم وجود أي مشكلة معك.”
لم يمضي وقت طويل بعد ذلك ، وصل كلاين إلى الشارع واتجه إلى شارع الصليب الحديدي. كان هناك العديد من العربات التي يمكن استئجارها.
دون تردد ، أجاب كلاين ، “هناك!”
“إلى الرصيف خارج المدينة.” مد كلاين يده وقافز على إحدى العربات.
فجأة ، لاحظ شخصية ضبابية خارج النافذة في نهاية الممر.
بصراحة ، لم يرغب في مقابلة ‘الخبيرة’. فبعد كل شيء ، كان لديه سر أكبر.
لقد فكر في الأمور بوضوح. أولاً ، كان عليه أن يضلِل الشرطة التي كانت قادمة له. بمجرد أن تكون العربة بعيدة عنهم بما يكفب، كان سيقفز فورًا!
“حسنا”. جذب سائق العربة على اللجام.
كان كلاين على وشك الصعود عندما أمسك بائع محار فجأة زبونًا وادعى أنه كان سارق.
كان كلاين على وشك الصعود عندما أمسك بائع محار فجأة زبونًا وادعى أنه كان سارق.
كلوب! كلوب! كلوب! كلوب!.. غادرت العربة شارع الصليب الذهبي.
لقد سعل ، تعبيره يصبح جاد.
12: هنا مجددا.
تماما عندما كان كلاين على وشك القفز من العربة، لاحظ أنها قد تحولت إلى طريق آخر. لم يكن يؤدي خارج المدينة!
لم يكن هناك الكثير من الوقت لكلاين للتفكير في ذلك أكثر؛ لقد انحنى إلى الأمام وانطلق نحو الحشد.
لقد وجده غريب. لقد كان واضحا في حلمه ، حتى أنه كان قادرًا على التفكير بهدوء!
“إلى أين تذهب؟” سأل كلاين في ذهوله لحظة.
“إلى مكان ولش …” أجاب سائق العربة برتابة.
فجأة ، لاحظ شخصية ضبابية خارج النافذة في نهاية الممر.
‘ماذا!؟’ كان كلاين في حيرة. استدار سائق النقل، مظهرا عينيه الرماديتين الباردتين. كان دون سميث ، الشرطي ذو العينين الرماديتين!
دون سميث لم يعطي ردا فوريا. لقد اكتسحت نظرته عبر الغرفة قبل أن يقول ببطء ، “لقد فقد السيد ولش مسدسًا. أعتقد … يجب أن أتمكن من العثور عليه هنا. أليس كذلك؟ أيها السيد كلاين؟”
دون تردد ، أجاب كلاين ، “هناك!”
“أنت!” كلاين كان مرتبك. أصبح كل شيء فجأة ضبابي كما لو كان العالم يدور حوله عندما وقف جالسا على الفور.
مد يده ليشعر بجبهته. كان كل شيء رطبًا وباردًا. عرق بارد. شعر ظهره بنفس الشيء بالظبط.
“إلى الرصيف خارج المدينة.” مد كلاين يده وقافز على إحدى العربات.
‘وقفت جالست؟’ نظر كلاين حوله مرتبكًا. لقد لاحظ القمر قرمزي خارج النافذة والغرفة المغطاة في الحجاب قرمزي.
في الوقت الحالي ، من أجل عدم ‘مقابلة’ الخبيرة، لم يكن بإمكانه سوى المضي قدمًا خلال الذهاب إلى الرصيف خارج المدينة ، وركوب قارب أسفل نهر توسوك والهرب إلى العاصمة باكلوند. كان عدد السكان أعلى هناك ، مما يجعل من السهل الاختباء.
من أجل إقصائه كمشتبه فيه. من أجل التخلص من كل هذه الأحداث الغريبة المحيطة به ، شرح كلاين كل ما حدث تقريبًا. إلا الإنتقال و ‘التجمع’.
مد يده ليشعر بجبهته. كان كل شيء رطبًا وباردًا. عرق بارد. شعر ظهره بنفس الشيء بالظبط.
“اسمح لي أن أترك ملاحظة” ، طلب كلاين.
“لقد كان كابوسا …” تنهد كلاين. “كل شيء على ما يرام … كل شيء على ما يرام …”
لقد وجده غريب. لقد كان واضحا في حلمه ، حتى أنه كان قادرًا على التفكير بهدوء!
أرجوا أن الفصول أعجبتكم.
بعد الهدوء، نظر كلاين إلى ساعة جيبه. كانت فقط الإثنين في الصباح. لقد خرج من السرير بهدوء وخطط للتوجه إلى الحمام حيث يمكنه غسل وجهه وتفريغ مثانته الممتلئة.
رفع يديه في منتصف الطريق وتراجع ، تاركا الطريق مفتوح. ثم ، أشار إلى السرير بطابقين مع ذقنه.
لقد فتح الباب ومشى على طول الممر المظلم. تحت ضوء القمر الخافت ، مشى بخفة نحو الحمام.
أعطى كلاين أخته استجابة رديئة وبدأ وضع مظهر الدراسة. نقلت ميليسا كرسيًا للجلوس بجانبه. مع الضوء الساطع من مصباح الغاز ، بدأت العمل على واجباتها المدرسية.
فجأة ، لاحظ شخصية ضبابية خارج النافذة في نهاية الممر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
كانت تلك الشخصية الضبابية ترتدي سترة واقية سوداء أقصر من معطف ، ولكنها أطول من السترة.
لم يذكر على وجه التحديد أنه كان على السرير السفلي ، حيث لن يخفي أحد الأشياء عادة في الجزء الخلفي من لوحة السرير العلوي. سيكون ذلك واضحًا للغاية بالنسبة للضيوف وسيرونه في لحظة.
تم تمويه تلك الشخصية الضبابية جزئيًا في الظلام، مستحمة في ضوء القمر القرمزي.
إستدارت تلك الشخصية الضبابية ببطء. عيناه عميقتين ورماديتيت وباردتين.
إستدارت تلك الشخصية الضبابية ببطء. عيناه عميقتين ورماديتيت وباردتين.
أجاب الشرطي بنظرة صارمة “لقد وجدنا سائق عربة. لقد شهد بأنك ذهبت إلى مكان السيد ولش في اليوم السابع والعشرين ، وهو اليوم الذي توفي فيه السيد ولش والسيدة نايا. علاوة على ذلك ، كان السيد ولش هو الشخص الذين دفعوا رسوم النقل الخاصة بك. “
دون سميث!
كان كلاين على وشك الصعود عندما أمسك بائع محار فجأة زبونًا وادعى أنه كان سارق.
دون سميث!
~~~~~~
كان كلاين على وشك الصعود عندما أمسك بائع محار فجأة زبونًا وادعى أنه كان سارق.
طا! طا! طاااااا! ????
“إلى الرصيف خارج المدينة.” مد كلاين يده وقافز على إحدى العربات.
أرجوا أن الفصول أعجبتكم.
أراكم غدا إن شاء الله
أجاب الشرطي بنظرة صارمة “لقد وجدنا سائق عربة. لقد شهد بأنك ذهبت إلى مكان السيد ولش في اليوم السابع والعشرين ، وهو اليوم الذي توفي فيه السيد ولش والسيدة نايا. علاوة على ذلك ، كان السيد ولش هو الشخص الذين دفعوا رسوم النقل الخاصة بك. “
إستمتعوا~~~~~
أعطى كلاين أخته استجابة رديئة وبدأ وضع مظهر الدراسة. نقلت ميليسا كرسيًا للجلوس بجانبه. مع الضوء الساطع من مصباح الغاز ، بدأت العمل على واجباتها المدرسية.
أيقظ الطرق على الباب كلاين من أحلامه.
