Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 43

البحث

البحث

43: البحث.

“موقع إليوت”.

أثناء النظر إلى كلاين ، ابتسم ليونارد وهز رأسه.

بعد تكرار ذلك سبع مرات ، أطلق قبضته عن العصا السوداء ، لكن العصا لم تسقط على الأرض. بقيت واقفة أمامه رغم أن العربة كانت تهتز!

“إذن ، هل تحتاج أي شيء منهم؟”

“إن تقديري في المرة الأخيرة لم يكن بدون هدف. كنت أحاول فقط أن أخبرك أن دفتر الملاحظات سيظهر بالتأكيد مرة أخرى. ربما ، قد يكون ذلك قريبًا”

كان قد تعاون مع العجوز نيل والمجموعة عدة مرات ، لذلك كان من الطبيعي أن يعرف أن العرافة تتطلب وسيطًا ، خاصةً عندما يكون الشخص الذي يتم العرافة بشأنه غير موجود.

بعد فترة من الوقت ، عاد كلي مع كيس من الأغراض. بما من أنه سار في عجلة من أمره ، كانت حافة بنطاله متسخة وكانت واجهة قميصه مبللة قليلاً.

فكر كلاين للحظة قبل أن يقول لكلي: “أحتاج إلى بعض ملابس إليوت الحديثة التي لم يتم غسلها أو تنظيفها. سيكون من الأفضل إذا كان لديك أي مجوهرات إعتاد أن يرتديها عليه”.

خلال الأيام القليلة الماضية ، شعر كلاين بهذا الإحساس من حين لآخر عندما كان في حالة إدراك أو رؤية روحية.

لقد حاول اختيار الوسائط العادية ، وليس شيئًا ما من شأنه أن يدعو إلى طرح الأسئلة.

“اسمحوا لي أن أقرأ قصيدة لهم.”

ولكن رغم ذلك ، ارتدى كلي نظرة من الحيرة.

“بالنسبة للصورة ، سنحتاجها أيضًا. كلانا بحاجة إلى معرفة شكل إليوت الصغير”.

“لماذا ا؟”

“الزهرة التي أزهرت ذات يوم تموت إلى الأبد…”

بعد سؤاله ، أضاف: “لدي صورة للسيد الشاب إليوت علي”.

كلي أمسك المظلة وعاد. بعد الانتظار لبعض الوقت ، تحدث ليونارد مع كلاين مرة أخرى.

‘لماذا ا؟ لأننا نقوم بعرافة موقعه…’ كان كلاين في لحظة فارغ لإجابة.

“بالنسبة للصورة ، سنحتاجها أيضًا. كلانا بحاجة إلى معرفة شكل إليوت الصغير”.

إذا كان قد أجاب بصدق ، متجاهلاً حقيقة أنه ينتهك شرط السرية ، فمن المحتمل أن يركض كلي على الفور ويمزق العقد أثناء شتمه ، “هذه المجموعة من الغشاشين! إذا نجح هذا، فلماذا لا أجد أشهر وسيط روحي في مقاطعة أووا! “

بعد سؤاله ، أضاف: “لدي صورة للسيد الشاب إليوت علي”.

على الجانب الآخر ، ضحك ليونارد ميتشيل وقال: “السيد كلي ، شريكي، أحمم- زميلي يربي حيوانًا أليفًا فريدًا. إحساسه بالرائحة أكثر حدة من كلاب الصيد. لهذا السبب نحن بحاجة إلى ملابس إرتداها إليوت الصغير والأغراض التي اعتاد حملها عليه لمساعدتنا في العثور عليه ، كما تعلم ، فإن الدلائل عادة ما تنقلك إلى منطقة عامة “.

أومئ كلاين قليلاً وأخرج ملابس إليوت. نشرها على أرضية العربة ثم لف تميمة العاصفة حول مقبض عصاه.

“بالنسبة للصورة ، سنحتاجها أيضًا. كلانا بحاجة إلى معرفة شكل إليوت الصغير”.

“بالنسبة للصورة ، سنحتاجها أيضًا. كلانا بحاجة إلى معرفة شكل إليوت الصغير”.

قبل كلي التفسير بايماء ببطء.

ووش! ووش! ووش!

“هل ستنتظر هنا ، أم أنكم ستذهبون معي إلى منزل السيد فيكروي في المدينة؟”

نظر ليونارد إليها وسلمها لكلاين.

أجاب كلاين ببساطة: “دعنا نذهب معًا. إنه يوفر الوقت”.

“سأسرد بالتفصيل الحوادث التي أدت إلى اختطاف السيد الصغير إليوت. آمل أن يسمح لكم ذلك بالعثور عليه بطريقة أسهل…” جلس كلي ووصف الكابوس الذي حدث في الصباح ، على أمل أن يكون المساعدون الذين مرا بمتاعب كبيرة لتوظيفهم سيكونون عونا.

لم يكن فقط حريصًا على تجربة قدراته باعتباره متجاوز، ولكنه أراد أيضًا إنقاذ الطفل.

“هناك شيء واحد مؤكد على الأقل – أن هذه الحياة تطير”

“حسنا ، العربة في الطابق السفلي.” بينما كان كلي يتكلم ، التقط صورة بالأبيض والأسود وسلمها إلى ليونارد.

“بلى.” كلاين أجاب بشكل سطحي.

كانت صورة إليوت فيكروي وحده. كان عمره حوالي العشر سنوات مع شعر طويل نوعا ما يغطي عينيه. كان هناك نمش واضح على وجهه ولم يبدو مميز على الإطلاق.

“هذا ليس شيئًا جيدًا.”

نظر ليونارد إليها وسلمها لكلاين.

كان داخل العربة فسيح إلى حد ما. كانت مبطنة بسجاد سميك وطاولة صغيرة لوضع العناصر عليها.

ألقى كلاين نظرة دقيقة ووضع الصورة في جيبه. ثم أخذ عصاه ووضع قبعته. وتابع الاثنين من شركة الشوكة السوداء للحماية وصعدوا العربة في الطابق السفلي.

قام الاثنان منهم بتهدءة خطاهم ووصلوا إلى الطابق الثالث. وضع كلاين مرةً أخرى العصا السوداء على الأرض.

كان داخل العربة فسيح إلى حد ما. كانت مبطنة بسجاد سميك وطاولة صغيرة لوضع العناصر عليها.

ارخى كلاين راحة يده بينما وقفت العصا مع تميمة العاصفة حولها بشكل سحري.

لأن كلي كان موجود، لم يقل كلاين وليونارد كلمة واحدة. أخذوا بهدوء تجربة عبور الطرق المجمعة في عربة.

صفّر ليونارد وأدار رأسه لينظر من النافذة. ورأى قطرات المطر تنتشر عبر الزجاج ، تاركة وراءها علامات ضبابية. جاعلةً العالم بالخارج ضبابيا بالكامل.

“سائق العربة جيد جدا.” ليونارد كسر الصمت بعد بعض الوقت وثنى وابتسامة.

أومأ ليونارد بضحكة.

“بلى.” كلاين أجاب بشكل سطحي.

بعد تكرار ذلك سبع مرات ، أطلق قبضته عن العصا السوداء ، لكن العصا لم تسقط على الأرض. بقيت واقفة أمامه رغم أن العربة كانت تهتز!

أجبر كلي ابتسم وقال ، “ثنائكم شرفه. سنكون هناك قريبا …”

كان كلاين خائفًا من تبليل بدلته الرسمية، فركض في إتباعه.

ولأنهم كانوا خائفين من تنبيه الخاطفين ، لم تتوقف العربة عند مقر إقامة فيكروي. بدلاً من ذلك ، توقفوا عند جانب شارع قريب.

لقد حاول اختيار الوسائط العادية ، وليس شيئًا ما من شأنه أن يدعو إلى طرح الأسئلة.

كلي أمسك المظلة وعاد. بعد الانتظار لبعض الوقت ، تحدث ليونارد مع كلاين مرة أخرى.

صفّر ليونارد وأدار رأسه لينظر من النافذة. ورأى قطرات المطر تنتشر عبر الزجاج ، تاركة وراءها علامات ضبابية. جاعلةً العالم بالخارج ضبابيا بالكامل.

“إن تقديري في المرة الأخيرة لم يكن بدون هدف. كنت أحاول فقط أن أخبرك أن دفتر الملاحظات سيظهر بالتأكيد مرة أخرى. ربما ، قد يكون ذلك قريبًا”

لقد حمل العصا السوداء المرصعة بالفضة وعلقها مباشرة على ملابس إليوت.

“ذلك لم يكن حقا تقديرا سعيدا.” استخدم كلاين ذقنه للإشارة إلى سائق العربة بالخارج ، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في مناقشة مواضيع حساسة مع أشخاص خارجيين.

“واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة… ثلاثة مختطفين ورهينة واحدة. الأرقام تتطابق… واحد من الهالات قصيرة. من المحتمل أنه إليوت… السيد كلي قال أن لديهم بندقيتين للصيد ومسدس.” همس كلاين.

صفّر ليونارد وأدار رأسه لينظر من النافذة. ورأى قطرات المطر تنتشر عبر الزجاج ، تاركة وراءها علامات ضبابية. جاعلةً العالم بالخارج ضبابيا بالكامل.

ارخى كلاين راحة يده بينما وقفت العصا مع تميمة العاصفة حولها بشكل سحري.

بعد فترة من الوقت ، عاد كلي مع كيس من الأغراض. بما من أنه سار في عجلة من أمره ، كانت حافة بنطاله متسخة وكانت واجهة قميصه مبللة قليلاً.

“إلى أين تذهبون؟” كان سائق العربة مسروراً وحائراً وهو يحمل العملتين.

“هذه هي الملابس التي ارتدها السيد الشاب إليوت أمس. هذه هي تميمة العاصفة التي كان يرتديها.”

استمرت العربة ببطء ، مروراً بشارع تلو الآخر.

أخذها كلاين وألقى عليها نظرة سريعة. اكتشف أنه بدلة رجل محترم رسمية مصغرة – قميص صغير، سترة ، ربطة عنق ، إلخ.

“انتظر لحظة.” ألقى ليونارد بصره على كلاين.

وكانت تميمة العاصفة مصنوعة من البرونز. كانت محفورة برموز تمثل العواصف والأمواج البحرية ، لكنها لم تثر إحساس كلاين.

بدا وكأن بكاء ظهر من حولهم.

“سأسرد بالتفصيل الحوادث التي أدت إلى اختطاف السيد الصغير إليوت. آمل أن يسمح لكم ذلك بالعثور عليه بطريقة أسهل…” جلس كلي ووصف الكابوس الذي حدث في الصباح ، على أمل أن يكون المساعدون الذين مرا بمتاعب كبيرة لتوظيفهم سيكونون عونا.

“””نفس القصيدة التي قرأها دون سميث في فصل سابق ولكن قمة بتغيير في الترجمة، سيتم إستعمال هذه النسخة من الأن””””

لم يكن كلاين وليونارد مهتمين بالتفاصيل. كل ما إهتموا به هو عدد الخاطفين ، إذا حدث أي شيء غير عادي ، أو إذا كان لديهم أي أسلحة.

أصبحت عيناه مظلمة مرة أخرى بينما لفت قطرات المطر من حوله فجأة في مكانها.

‘ثلاثة’ ‘عادي’ ‘مسلحون بالأسلحة النارية…’ بعد الحصول على المعلومات المطلوبة ، قاموا بتوديع كلي وإستأجروا عربة خفيفة بعجلتين.

حدثت حركات دقيقة ولكن غير مرئية حول كلاين وشعر كما لو أن أزواج من العيون كانت تنظر إليه.

على عكس العربات العامة ، كانت العربات المستأجرة الخاصة إما ذات أربع عجلات أو ذات عجلتين. تم تحديد أسعارها إما من خلال الوقت أو المسافة. وكان الأخير بأربعة بنسات للكيلومتر في المدينة وثمانية بنسات للكيلومتر في الخارج. السابقة كلفت اثنين سولي في الساعة أو جزء منه. بعد الساعة الأولى ، كانت هناك رسوم إضافية قدرها ستة بنسات كل خمس عشرة دقيقة. في حالة الطقس القاسي أو إذا احتاج العميل إلى السير بشكل أسرع ، فقد تكون الأجرة أعلى.

“سائق العربة جيد جدا.” ليونارد كسر الصمت بعد بعض الوقت وثنى وابتسامة.

كان كلاين قد سمع من أزيك أنه في العاصمة ، باكلوند ، كان سائقو النقل هؤلاء يشتهرون بطلب أسعار فظيعة.

لقد حاول اختيار الوسائط العادية ، وليس شيئًا ما من شأنه أن يدعو إلى طرح الأسئلة.

بالنسبة له ، أخذ عربة خاصة كان ترِفا جدا. ومع ذلك ، لم يكن بحاجة للقلق بشأن هذا الأمر في الوقت الحالي لأن ليونارد ألقى عملتي سولي واحد لسائق النقل.

“انتظر لحظة.” ألقى ليونارد بصره على كلاين.

“إحسبها بالوقت.” بعد أن أعطى ليونارد تعليماته، أغلق باب العربة.

أومئ كلاين قليلاً وأخرج ملابس إليوت. نشرها على أرضية العربة ثم لف تميمة العاصفة حول مقبض عصاه.

“إلى أين تذهبون؟” كان سائق العربة مسروراً وحائراً وهو يحمل العملتين.

لم يفهم سائق العربة سبب الضرورة ، لكن العملات الموجودة في جيبه واستعداد راكبه لتسليم المال أبقته هادئًا. اختار اتباع التعليمات الغريبة.

“انتظر لحظة.” ألقى ليونارد بصره على كلاين.

“سأسرد بالتفصيل الحوادث التي أدت إلى اختطاف السيد الصغير إليوت. آمل أن يسمح لكم ذلك بالعثور عليه بطريقة أسهل…” جلس كلي ووصف الكابوس الذي حدث في الصباح ، على أمل أن يكون المساعدون الذين مرا بمتاعب كبيرة لتوظيفهم سيكونون عونا.

أومئ كلاين قليلاً وأخرج ملابس إليوت. نشرها على أرضية العربة ثم لف تميمة العاصفة حول مقبض عصاه.

ضحك ليونارد.

لقد حمل العصا السوداء المرصعة بالفضة وعلقها مباشرة على ملابس إليوت.

كانت صورة إليوت فيكروي وحده. كان عمره حوالي العشر سنوات مع شعر طويل نوعا ما يغطي عينيه. كان هناك نمش واضح على وجهه ولم يبدو مميز على الإطلاق.

قام بجمع كرات الضوء في رأسه بينما أصبح ذهنه هادئ بسرعة. سرعان ما تحولت عيناه البنيتان إلى لون أعمق عندما دخل في حالة نصف إدراك.

ولكن رغم ذلك ، ارتدى كلي نظرة من الحيرة.

لقد شعر بأن ‘روح’ جسده تتحول إلى ضوء. لقد رأى بشكل غامض عالم الأرواح في كل مكان. قال بصمت ، “موقع إليوت”.

أومئ كلاين قليلاً وأخرج ملابس إليوت. نشرها على أرضية العربة ثم لف تميمة العاصفة حول مقبض عصاه.

بعد تكرار ذلك سبع مرات ، أطلق قبضته عن العصا السوداء ، لكن العصا لم تسقط على الأرض. بقيت واقفة أمامه رغم أن العربة كانت تهتز!

“سائق العربة جيد جدا.” ليونارد كسر الصمت بعد بعض الوقت وثنى وابتسامة.

حدثت حركات دقيقة ولكن غير مرئية حول كلاين وشعر كما لو أن أزواج من العيون كانت تنظر إليه.

وكانت تميمة العاصفة مصنوعة من البرونز. كانت محفورة برموز تمثل العواصف والأمواج البحرية ، لكنها لم تثر إحساس كلاين.

خلال الأيام القليلة الماضية ، شعر كلاين بهذا الإحساس من حين لآخر عندما كان في حالة إدراك أو رؤية روحية.

“هناك شيء واحد مؤكد على الأقل – أن هذه الحياة تطير”

مع القليل من الخوف ، نظر إلى العصا بعيونه السوداء العميقة. تلا مرة أخرى في قلبه ، “موقع إليوت”.

أصبحت عيناه مظلمة مرة أخرى بينما لفت قطرات المطر من حوله فجأة في مكانها.

“موقع إليوت”.

في منتصف الطريق ، استخدم كلاين سعي عصا الإستنباء لتصحيح اتجاههم.

بعد أن انتهى من قول ذلك ، سقطت العصا وأشارت إلى الأمام مباشرة.

بعد ترك العصا ، لم يستمر كلاين في استخدام ملابس إليوت. بدلاً من ذلك ، وضع العصا ، الملفوفة مع تميمة العاصفة مباشرة على الأرض.

“الأمام.” أمسك كلاين العصا وقال بصوت عميق.

خلال الأيام القليلة الماضية ، شعر كلاين بهذا الإحساس من حين لآخر عندما كان في حالة إدراك أو رؤية روحية.

بدا صوته أثيري قليلاً كما لو كان يمكن أن يخترق العالم المجهول.

“اسمحوا لي أن أقرأ قصيدة لهم.”

كانت هذه واحدة من قدرات العرافة التي تعلمها. كان يطلق عليها ‘سعي إستنباء العصا’. يجب أن تكون الأداة المستخدمة خشبية أو معدنية أو خليط من الاثنين معا.

“ذلك لم يكن حقا تقديرا سعيدا.” استخدم كلاين ذقنه للإشارة إلى سائق العربة بالخارج ، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في مناقشة مواضيع حساسة مع أشخاص خارجيين.

في الظروف العادية ، كان يحتاج إلى اثنين من قضبان الإستنباء الحقيقية. تم تشكيل قضبان الإستنباء مثل اثنين من الأسلاك المعدنية المستقيمة مدببة على الحافة. كان سيمسك بالجانب الأقصر ويديره للتأكد من الاتجاه الصحيح. ولكن بصفته متنبئ ، أدرك كلاين أنه من خلال الممارسة ، يمكنه البحث عن أشخاص بإستخدام هذه الطريقة مباشرة. يمكنه أيضًا استخدام عصاه كبديل لقضبان الإستنباء. كان الاتجاه الذي ستسقط فيه العصا هو اتجاه الغرض الذي كان يبحث عنه.

ضرب نسيم عبر الدرج بينما غير بؤبؤاه اللون. بدا الظلام وكأنه يمكن أن يمتص أرواح الناس.

بالنسبة لدفتر ملاحظات عائلة أنتيغونيوس ، لم يستطع كلاين تذكره على الإطلاق. دون أدنى انطباع ، لم يكن هناك طريقة للعثور عليه.

كان للمبنى ثلاثة طوابق فقط. كان يشبه كتلة وحدة من الأرض. يقع مدخل كل طابق على طول الدرج. كان هناك وحدتان فقط في كل طابق. استخدم كلاين عصا الإستنباء في كل من الطابقين الأول والثاني ، ولكن بقيت القصبة ثابتة بينما كانت تشير إلى الأعلى.

“انطلق للأمام.” أصدر ليونارد تعليماته لسائق العربة بصوت عالٍ. “سوف نخبرك بضرورة التغيير”.

“يجب أن يكونوا هناك.” في حين أن كلاين التقط عصاه ، فقد قام بالضغط على مقطبه مرتين.

لم يفهم سائق العربة سبب الضرورة ، لكن العملات الموجودة في جيبه واستعداد راكبه لتسليم المال أبقته هادئًا. اختار اتباع التعليمات الغريبة.

ووش! ووش! ووش!

استمرت العربة ببطء ، مروراً بشارع تلو الآخر.

“هذا ليس شيئًا جيدًا.”

في منتصف الطريق ، استخدم كلاين سعي عصا الإستنباء لتصحيح اتجاههم.

كان داخل العربة فسيح إلى حد ما. كانت مبطنة بسجاد سميك وطاولة صغيرة لوضع العناصر عليها.

بعد أن لفت المركبة حول مبنى مرة واحدة، قرر أخيرًا أن إليوت كان في الداخل. لقد مرت ثلاثون دقيقة فقط من وداع كلي.

بعد فترة من الوقت ، عاد كلي مع كيس من الأغراض. بما من أنه سار في عجلة من أمره ، كانت حافة بنطاله متسخة وكانت واجهة قميصه مبللة قليلاً.

بعد ترك العصا ، لم يستمر كلاين في استخدام ملابس إليوت. بدلاً من ذلك ، وضع العصا ، الملفوفة مع تميمة العاصفة مباشرة على الأرض.

أصبحت عيناه مظلمة مرة أخرى بينما لفت قطرات المطر من حوله فجأة في مكانها.

أصبحت عيناه مظلمة مرة أخرى بينما لفت قطرات المطر من حوله فجأة في مكانها.

كانت صورة إليوت فيكروي وحده. كان عمره حوالي العشر سنوات مع شعر طويل نوعا ما يغطي عينيه. كان هناك نمش واضح على وجهه ولم يبدو مميز على الإطلاق.

سقطت العصا للأمام مع صوت. أشار كلاين إلى الدرج وقال “هناك”.

إذا كان قد أجاب بصدق ، متجاهلاً حقيقة أنه ينتهك شرط السرية ، فمن المحتمل أن يركض كلي على الفور ويمزق العقد أثناء شتمه ، “هذه المجموعة من الغشاشين! إذا نجح هذا، فلماذا لا أجد أشهر وسيط روحي في مقاطعة أووا! “

“في بعض الأحيان ، أحسد حقًا العجوز نيل. وبالمثل ، أحسدك الآن.” عند رؤية هذا المشهد ، ابتسم ليونارد مع تنهد.

وكانت تميمة العاصفة مصنوعة من البرونز. كانت محفورة برموز تمثل العواصف والأمواج البحرية ، لكنها لم تثر إحساس كلاين.

ألقى كلاين عليه نظرة وأجاب بنبرة هادئة ، “هذا ليس بالأمر الصعب. إذا كنت على استعداد للتعلم ، فبالتأكيد ستكون قادرًا على إتقانه… يجب أن يكون إدراكك عالي جدًا ، أليس كذلك؟”

لقد حاول اختيار الوسائط العادية ، وليس شيئًا ما من شأنه أن يدعو إلى طرح الأسئلة.

أومأ ليونارد بضحكة.

كانت صورة إليوت فيكروي وحده. كان عمره حوالي العشر سنوات مع شعر طويل نوعا ما يغطي عينيه. كان هناك نمش واضح على وجهه ولم يبدو مميز على الإطلاق.

“هذا ليس شيئًا جيدًا.”

“يجب أن يكونوا هناك.” في حين أن كلاين التقط عصاه ، فقد قام بالضغط على مقطبه مرتين.

سارع وتيرته وسار في المبنى وسط المطر المنتهي.

“اسمحوا لي أن أقرأ قصيدة لهم.”

كان كلاين خائفًا من تبليل بدلته الرسمية، فركض في إتباعه.

“الزهرة التي أزهرت ذات يوم تموت إلى الأبد…”

كان للمبنى ثلاثة طوابق فقط. كان يشبه كتلة وحدة من الأرض. يقع مدخل كل طابق على طول الدرج. كان هناك وحدتان فقط في كل طابق. استخدم كلاين عصا الإستنباء في كل من الطابقين الأول والثاني ، ولكن بقيت القصبة ثابتة بينما كانت تشير إلى الأعلى.

“هذا ليس شيئًا جيدًا.”

قام الاثنان منهم بتهدءة خطاهم ووصلوا إلى الطابق الثالث. وضع كلاين مرةً أخرى العصا السوداء على الأرض.

إذا كان قد أجاب بصدق ، متجاهلاً حقيقة أنه ينتهك شرط السرية ، فمن المحتمل أن يركض كلي على الفور ويمزق العقد أثناء شتمه ، “هذه المجموعة من الغشاشين! إذا نجح هذا، فلماذا لا أجد أشهر وسيط روحي في مقاطعة أووا! “

ووش!

“واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة… ثلاثة مختطفين ورهينة واحدة. الأرقام تتطابق… واحد من الهالات قصيرة. من المحتمل أنه إليوت… السيد كلي قال أن لديهم بندقيتين للصيد ومسدس.” همس كلاين.

ضرب نسيم عبر الدرج بينما غير بؤبؤاه اللون. بدا الظلام وكأنه يمكن أن يمتص أرواح الناس.

“يجب أن يكونوا هناك.” في حين أن كلاين التقط عصاه ، فقد قام بالضغط على مقطبه مرتين.

ووش! ووش! ووش!

إذا كان قد أجاب بصدق ، متجاهلاً حقيقة أنه ينتهك شرط السرية ، فمن المحتمل أن يركض كلي على الفور ويمزق العقد أثناء شتمه ، “هذه المجموعة من الغشاشين! إذا نجح هذا، فلماذا لا أجد أشهر وسيط روحي في مقاطعة أووا! “

بدا وكأن بكاء ظهر من حولهم.

‘لماذا ا؟ لأننا نقوم بعرافة موقعه…’ كان كلاين في لحظة فارغ لإجابة.

ارخى كلاين راحة يده بينما وقفت العصا مع تميمة العاصفة حولها بشكل سحري.

أجبر كلي ابتسم وقال ، “ثنائكم شرفه. سنكون هناك قريبا …”

قرأ بصمت “موقع إليوت” مرة أخرى. شاهد عصاه السوداء تسقط بصمت وهي تشير إلى الغرفة اليمنى.

أخذها كلاين وألقى عليها نظرة سريعة. اكتشف أنه بدلة رجل محترم رسمية مصغرة – قميص صغير، سترة ، ربطة عنق ، إلخ.

“يجب أن يكونوا هناك.” في حين أن كلاين التقط عصاه ، فقد قام بالضغط على مقطبه مرتين.

لم يفهم سائق العربة سبب الضرورة ، لكن العملات الموجودة في جيبه واستعداد راكبه لتسليم المال أبقته هادئًا. اختار اتباع التعليمات الغريبة.

تشبعت ألوان مختلفة وهو ينظر إلى الغرفة اليمنة. رأى كل أنواع الهالات في الداخل.

سارع وتيرته وسار في المبنى وسط المطر المنتهي.

“واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة… ثلاثة مختطفين ورهينة واحدة. الأرقام تتطابق… واحد من الهالات قصيرة. من المحتمل أنه إليوت… السيد كلي قال أن لديهم بندقيتين للصيد ومسدس.” همس كلاين.

إذا كان قد أجاب بصدق ، متجاهلاً حقيقة أنه ينتهك شرط السرية ، فمن المحتمل أن يركض كلي على الفور ويمزق العقد أثناء شتمه ، “هذه المجموعة من الغشاشين! إذا نجح هذا، فلماذا لا أجد أشهر وسيط روحي في مقاطعة أووا! “

ضحك ليونارد.

أصبحت عيناه مظلمة مرة أخرى بينما لفت قطرات المطر من حوله فجأة في مكانها.

“اسمحوا لي أن أقرأ قصيدة لهم.”

“سأسرد بالتفصيل الحوادث التي أدت إلى اختطاف السيد الصغير إليوت. آمل أن يسمح لكم ذلك بالعثور عليه بطريقة أسهل…” جلس كلي ووصف الكابوس الذي حدث في الصباح ، على أمل أن يكون المساعدون الذين مرا بمتاعب كبيرة لتوظيفهم سيكونون عونا.

“لماذا تكونون خاطفين؟ لماذا لا يمكنكم أن تكونوا أشخاص متحضرين بسعادة؟”

إذا كان قد أجاب بصدق ، متجاهلاً حقيقة أنه ينتهك شرط السرية ، فمن المحتمل أن يركض كلي على الفور ويمزق العقد أثناء شتمه ، “هذه المجموعة من الغشاشين! إذا نجح هذا، فلماذا لا أجد أشهر وسيط روحي في مقاطعة أووا! “

ألقى الكيس بملابس إليوت واخذ خطوتين للأمام. تغير تعبيره فجأة وأصبح هادئا وحزينا.

“حسنا ، العربة في الطابق السفلي.” بينما كان كلي يتكلم ، التقط صورة بالأبيض والأسود وسلمها إلى ليونارد.

صوته المغناطيسي وعميق ظهر تدريجيا.

مع القليل من الخوف ، نظر إلى العصا بعيونه السوداء العميقة. تلا مرة أخرى في قلبه ، “موقع إليوت”.

“أوه ، تهديد الرعب، أمل البكاء القرمزي”

“لماذا ا؟”

“هناك شيء واحد مؤكد على الأقل – أن هذه الحياة تطير”

بعد ترك العصا ، لم يستمر كلاين في استخدام ملابس إليوت. بدلاً من ذلك ، وضع العصا ، الملفوفة مع تميمة العاصفة مباشرة على الأرض.

“هناك شيء واحد مؤكد ، والباقي أكاذيب”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“الزهرة التي أزهرت ذات يوم تموت إلى الأبد…”

في منتصف الطريق ، استخدم كلاين سعي عصا الإستنباء لتصحيح اتجاههم.

“””نفس القصيدة التي قرأها دون سميث في فصل سابق ولكن قمة بتغيير في الترجمة، سيتم إستعمال هذه النسخة من الأن””””

أومئ كلاين قليلاً وأخرج ملابس إليوت. نشرها على أرضية العربة ثم لف تميمة العاصفة حول مقبض عصاه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

ألقى الكيس بملابس إليوت واخذ خطوتين للأمام. تغير تعبيره فجأة وأصبح هادئا وحزينا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط