عجلة.
86: عجلة.
86: عجلة.
كان التذبذب الغريب والملتوي والغامض قصير الأمد. بعد ذلك بوقت قصير، شك كلاين في أنه كان يهلوس.
“إليزابيث؟” درست ميليسا شقيقها وقالت بلهجة غريب للتأكيد على كلماتها. “إنها في الـ16 فقط”
عادةً، كان الإستنباء الروح مناسبًا فقط لتقسيم شيء مرتبط به أو بالظروف المحددة في منطقة صغيرة من حوله. على هذا النحو، وصف كلاين التعويذة بطريقة محددة للغاية – “الخطر” يمكن أن يؤثر عليه وكانت الغرفة أمامه مباشرةً.
لو لم يُعتبر جيدا لحد ما في الإحساس الروحي، فمن المحتمل جدًا أنه كتن سيشطب هذا الشذوذ.
عبس كلاين بينما فكر في أخته في الطابق العلوي. لقد أمسك بإحكام بعصاه وهو يعبر الحمام ويتقدم إلى درج بيت وود.
لقد ارتجفت بلاتحكم ودون تقديم عذر، نهضت على الفور، متعثرتا للباب. لم تجرؤ على الإستدارع لإلقاء نظرة على سيلينا.
“نعم!” أومأت إليزابيث دون وعي قبل أن تسأل في حالة ذهول، “هل سيكون هناك خطر؟”
سرعان ما صعد إلى الطابق العلوي بينما كان يتابع الآثار بإحساسه الروحي قبل وصوله إلى غرفة المعيشة بجانب الشرفة.
‘على الرغم من أننا جميعًا في القسم الشمالي، إلا أن الانتقال من شارع فانيا إلى شارع زوتلاند سيستغرق 15 دقيقة على الأقل بواسطة العربةالعامة. في الوقت الذي يصل فيه القائد بعد القيام برحلة ذهابًا وإيابًا، ربما سيتدهور الوضع إلى حالة ميؤوس منها… فقط لو لم يكن بينسون وميليسا هنا فحسب… لكن لا يمكنني التعامل مع تلك الوجودات الخفية والمجهولة… هل لدي أي وسيلة لاحتواءه… صحيح، سيلينا من عشاق الغوامض. من المؤكد أن غرفتها ال تفتقر إلى الندى النقي والزيوت الأساسية والأعشاب وغيرها من العناصر… ‘
‘يجب أن يكون هذا هو…’ لقد تمتم كلاين وهو يرفع يده وينقر مرتين على مقطبه.
كانت رموز تمثل سيدة القرمزي وإمبراطورة الكوارث والرعب.
اخترقت الهالات الجدران والباب الخشىي الكبير قبل دخول رؤيته. كانت معظم الألوان عادية مع مخطط ضبابي.
ومع ذلك، كان لواحد منهم على وجه الخصوص تموج بلون أخضر غامق شرير على سطحه وكان يتآكل ببطء إلى الداخل.
فكرت إليزابيث بصمت قبل الايماء بجدية.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول: “أعرف أن الكلمات وحدها ستجعل من الصعب عليك تصديقي. عودي إلى الغرفة وعندما لا تنتبه سيلينا، ألقي نظرة سريعة على مقدمة المرآة التي أخفتها سيلينا بعيدًا منكم جميعا “.
‘تماما كما اعتقدت، كان هناك شيء غير صحيح.’ ارتدى كلاين تعبيرًا صارمًا بشكل غير عادي بينما مد يده اليمنى وأزال السلسلة الفضية التي كانت ملفوفة حول معصمه الأيسر.
بعد ذلك مباشرة، التقط شمعتين صغيرتين برائحة خفيفة. لقد وضعهم في الركن الأيسر العلوي والأيمن من المكتب.
وضعت هذه العناصر على طاولات أو رتبت بعناية داخل رف. كتبتت أسمائهم على ملصقات.
لقد حمل السلسلة الفضية في يده اليسرى، مما سمح للتوباز بالتدلي أمامه.
عندما توقف التوباز عن التأرجح، صنع الضوء الكروي وردد هتافًا داخليًا: “الغرفة التي أمامي بها خطر بسبب الخوارق”.
“آسف لإزعاجكم جميعًا.” أخفضت ميليسا رأسها في اعتذار، وشعرت بالحرج إلى حد ما. “نحن نلعب بعرافة المرآة السحرية. سيلينا تعرف الكثير وهي ممتعة للغاية.”
عادةً، كان الإستنباء الروح مناسبًا فقط لتقسيم شيء مرتبط به أو بالظروف المحددة في منطقة صغيرة من حوله. على هذا النحو، وصف كلاين التعويذة بطريقة محددة للغاية – “الخطر” يمكن أن يؤثر عليه وكانت الغرفة أمامه مباشرةً.
أجاب كلاين بصراحة: “هناك قدر معين. فبعد كل شيء، أنا هاوي غوامض فقط”.
…
المرآة الصغيرة كانت تحتوي على سيلينا فقط، وكان جسم سيلينا بأكمله!
“مشكلة؟” رفعت إليزابيث صوتها تقريبا وهي ترفع يديها على عجل لتغطية فمه.
“الغرفة التي أمامي بها خطر بسبب الخوارق”.
بعد ذلك مباشرة، التقط شمعتين صغيرتين برائحة خفيفة. لقد وضعهم في الركن الأيسر العلوي والأيمن من المكتب.
بعد تكرار التعويذة لسبع مرات، اتسعت عيون كلاين عندما رأى التوباز يدور في اتجاه عقارب الساعة بسرعة.
بعد تكرارها لذلك لثلاث مرات، التقطت المرآة ورفعتها أمامها.
لقد كان ذلك مؤشرا على وجود خطر ناتج بالفعل عن وجود خارق للطبيعة داخل الغرفة، وقد كان يمثل خطرا كبيرا!
لقد ارتجفت بلاتحكم ودون تقديم عذر، نهضت على الفور، متعثرتا للباب. لم تجرؤ على الإستدارع لإلقاء نظرة على سيلينا.
‘سيلينا من عشاق الغوامض. هل حدث شيء خاطئ للغاية عندما كانت تحاول طقس ما؟ ماذا يجب أن أفعل؟’ قام كلاين بتدليك حواجبه ولف السلسلة حول معصمه قبل أن يطرق الباب.
رطم! رطم! رطم!
طرق الباب ثلاث مرات بشكل إيقاعي وارتدى ابتسامة لطيفة على وجهه.
عندما توقف التوباز عن التأرجح، صنع الضوء الكروي وردد هتافًا داخليًا: “الغرفة التي أمامي بها خطر بسبب الخوارق”.
فتح الباب مع صرير. ميليسا، التي كانت ترتدي فستانها الجديد، ظهرت أمام كلاين.
“كلاين، هل هناك شيء خاطئ؟” لم تتوقع الفتاة أن يكون شقيقها هنا، لذلك فوجئت للحظة.
‘على الرغم من أننا جميعًا في القسم الشمالي، إلا أن الانتقال من شارع فانيا إلى شارع زوتلاند سيستغرق 15 دقيقة على الأقل بواسطة العربةالعامة. في الوقت الذي يصل فيه القائد بعد القيام برحلة ذهابًا وإيابًا، ربما سيتدهور الوضع إلى حالة ميؤوس منها… فقط لو لم يكن بينسون وميليسا هنا فحسب… لكن لا يمكنني التعامل مع تلك الوجودات الخفية والمجهولة… هل لدي أي وسيلة لاحتواءه… صحيح، سيلينا من عشاق الغوامض. من المؤكد أن غرفتها ال تفتقر إلى الندى النقي والزيوت الأساسية والأعشاب وغيرها من العناصر… ‘
فتح الباب مع صرير. ميليسا، التي كانت ترتدي فستانها الجديد، ظهرت أمام كلاين.
استجاب كلاين بابتسامة، دون أي إشارة إلى الضيق.
“كنت فضوليا فقط لأنني سمعتكم يا فتايت تستمتعان بأنفسكن.”
عندما توقف التوباز عن التأرجح، صنع الضوء الكروي وردد هتافًا داخليًا: “الغرفة التي أمامي بها خطر بسبب الخوارق”.
عند رؤيتها تعود إلى غرفة المعيشة، نظر كلاين إلى ساعة الجيب. أغلق غرفة نوم سيلينا وطهر المكتب بسرعة. ثم، اختار العناصر اللازمة ووضعها على كرسي.
“آسف لإزعاجكم جميعًا.” أخفضت ميليسا رأسها في اعتذار، وشعرت بالحرج إلى حد ما. “نحن نلعب بعرافة المرآة السحرية. سيلينا تعرف الكثير وهي ممتعة للغاية.”
نظرًا لهذه الأسباب، خطط كلاين لاستخدام السحر الشعائري من نوع التعليق.
‘عرافة المرآة السحرية… أختي، لماذا لا تلعبون يا فتيات تحدي تشارلي تشارلي، أو لوحات ويجا؟’ لقد هز كلاين رأسه، وهو يشعر بكل من التعب والتسلية.
أومأت إليزابيث بالإجابة وأجابته: “نعم، أصدق أنك خبير في الغوامض”.
نظر وراء ميليسا إلى غرفة المعيشة. ورأى سيلينا مع ابتسامتها تلمبتهجا وغمازاتها العميقة.
كلاين ابتسم بهدوء.
ومع ذلك، في رؤيته الروحية، كانت الفتاة ذات شعر النبيذ الأحمر، التي كانت تحمل مرآة مغلفة بالفضة، تتعدى عليها الألوان الخضراء الداكنة الشريرة.
أمسك كلاين عصاه ومشى، وفتح الباب الخشبي المقفل. تحت إنارة الشوارع وإضاءة القمر قرمزي، لقد لف صمام واشعل مصباح الغاز.
بينما كان عقله يتحرك، فكرت كلاين في كلماته وقال: “هيه هه، لن أقاطع لعبتكم. آه، حسنًا، أين إليزابيث؟ كنت قد تحدثت معها حول قواعد فيزاك. لقد ذكرت أنها أرادت أن تسألني بعض الأسئلة.”
“كنت فضوليا فقط لأنني سمعتكم يا فتايت تستمتعان بأنفسكن.”
اتخذ كلاين بضع خطوات قطريًا كإيماءة لإليزابيث للاختباء جزئيًا خلف الباب.
“إليزابيث؟” درست ميليسا شقيقها وقالت بلهجة غريب للتأكيد على كلماتها. “إنها في الـ16 فقط”
‘على الرغم من أننا جميعًا في القسم الشمالي، إلا أن الانتقال من شارع فانيا إلى شارع زوتلاند سيستغرق 15 دقيقة على الأقل بواسطة العربةالعامة. في الوقت الذي يصل فيه القائد بعد القيام برحلة ذهابًا وإيابًا، ربما سيتدهور الوضع إلى حالة ميؤوس منها… فقط لو لم يكن بينسون وميليسا هنا فحسب… لكن لا يمكنني التعامل مع تلك الوجودات الخفية والمجهولة… هل لدي أي وسيلة لاحتواءه… صحيح، سيلينا من عشاق الغوامض. من المؤكد أن غرفتها ال تفتقر إلى الندى النقي والزيوت الأساسية والأعشاب وغيرها من العناصر… ‘
“هناك. عناصر الغوامض موجودة هناك أيضًا.” لم تتردد اليزابيث في الإشارة إلى غرفة عبى الممر.
‘مهلا، لا تدعي خيالك يندلع!’ أوضح كلاين على الفور، “إنها مناقشة أكاديمية طبيعية للغاية. إليزابيث مهتمة جدًا بالتاريخ واللغات القديمة.”
لقد حمل السلسلة الفضية في يده اليسرى، مما سمح للتوباز بالتدلي أمامه.
وضعت هذه العناصر على طاولات أو رتبت بعناية داخل رف. كتبتت أسمائهم على ملصقات.
ألقت ميليسا نظرة عميقة على شقيقها قبل أن تقول: “إنها في الداخل، وسأعلمها”.
‘مهلا، لا تدعي خيالك يندلع!’ أوضح كلاين على الفور، “إنها مناقشة أكاديمية طبيعية للغاية. إليزابيث مهتمة جدًا بالتاريخ واللغات القديمة.”
“حسنا.” اخذ كلاين خطوة إلى الوراء وانتقل بعيدا عن الباب.
وبينما كان يشاهد أخته وهي تلتف، تنهد الصعداء. على الرغم من أنه لم يكن أفضل ردود فعل، إلا أنه كان ممتنًا لأن الشخص الذي كان في خطر لم يكن مليسا.
ومع ذلك، في رؤيته الروحية، كانت الفتاة ذات شعر النبيذ الأحمر، التي كانت تحمل مرآة مغلفة بالفضة، تتعدى عليها الألوان الخضراء الداكنة الشريرة.
لقد انتظر لمدة عشر ثوانٍ فقط قبل أن تغادر إليزابيث الحائرة. لقد سألت بفضول، “السيد موريتي، ما الأمر؟ لم أقل قط أنني مهتمة بالتاريخ واللغات القديمة… “
‘تماما…’ أصبح تعبير كلاين جادًا بينما طلب بصوت عميق.
في تلك اللحظة، تم إيقاف جملتها بسبب تعبير كلاين الصارم والجاد. لفد شددت أعصابها لأنها بدأت تشعر بأن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
“مشكلة؟” رفعت إليزابيث صوتها تقريبا وهي ترفع يديها على عجل لتغطية فمه.
اتخذ كلاين بضع خطوات قطريًا كإيماءة لإليزابيث للاختباء جزئيًا خلف الباب.
تأثرت الفتاة ذات الخدين الممتلئين بالأجواء الجادة المفاجئة، لذا تابعت دون علم.
“كما تعلمين، أنا هاوي غوامض”. توقف كلاين واستدار، وتحدث مباشرة إلى مركز الإهتمام.
ألقت ميليسا نظرة عميقة على شقيقها قبل أن تقول: “إنها في الداخل، وسأعلمها”.
أومأت إليزابيث بالإجابة وأجابته: “نعم، أصدق أنك خبير في الغوامض”.
نظرًا لأنه كان مجرد تسلسل 9، لم يكن السحر الشعائري الذي عرفه قويًا بدرجة كافية. من أجل النجاح، احتاج من إليزابيث لجذب سيلينا إلى دائرة ختم، مباشرة بجوار المذبح!
“كلا، أنا هاوي فقط، لكن هذا لا يمنعني من ملاحظة أن عرافة المرآة السحرية قد أصبحت مشكلة”، قال كلاين بلهجة ثقيلة.
أمسك كلاين عصاه ومشى، وفتح الباب الخشبي المقفل. تحت إنارة الشوارع وإضاءة القمر قرمزي، لقد لف صمام واشعل مصباح الغاز.
“مشكلة؟” رفعت إليزابيث صوتها تقريبا وهي ترفع يديها على عجل لتغطية فمه.
ومع ذلك، كان لواحد منهم على وجه الخصوص تموج بلون أخضر غامق شرير على سطحه وكان يتآكل ببطء إلى الداخل.
فكر كلاين للحظة قبل أن يقول: “أعرف أن الكلمات وحدها ستجعل من الصعب عليك تصديقي. عودي إلى الغرفة وعندما لا تنتبه سيلينا، ألقي نظرة سريعة على مقدمة المرآة التي أخفتها سيلينا بعيدًا منكم جميعا “.
نظر وراء ميليسا إلى غرفة المعيشة. ورأى سيلينا مع ابتسامتها تلمبتهجا وغمازاتها العميقة.
“كيف تعرف أنها أخفت المرآة عنا؟” قالت إليزابيث.
نظرًا لهذه الأسباب، خطط كلاين لاستخدام السحر الشعائري من نوع التعليق.
‘وفقا للمعلومات الواردة من صقور الليل، أكثر من تسعين في المئة من الوقت، حالات عرافة المرآة السحرية التي لها علاقة بالشر هلا مثل هذه التشابهات…’ ابتسم كلاين وقال، “معرفة عامة”.
سرعان ما صعد إلى الطابق العلوي بينما كان يتابع الآثار بإحساسه الروحي قبل وصوله إلى غرفة المعيشة بجانب الشرفة.
عندما عادت إليزابيث المشكوك فيها والخائفة إلى الغرفة، اختفت ابتسامته المشجعة على الفور. بدا وجهه قلقا.
وفقا لتوقعاتها، ظنت أنها سترى وجه سيلينا ونصف وجهها.
86: عجلة.
‘على الرغم من أننا جميعًا في القسم الشمالي، إلا أن الانتقال من شارع فانيا إلى شارع زوتلاند سيستغرق 15 دقيقة على الأقل بواسطة العربةالعامة. في الوقت الذي يصل فيه القائد بعد القيام برحلة ذهابًا وإيابًا، ربما سيتدهور الوضع إلى حالة ميؤوس منها… فقط لو لم يكن بينسون وميليسا هنا فحسب… لكن لا يمكنني التعامل مع تلك الوجودات الخفية والمجهولة… هل لدي أي وسيلة لاحتواءه… صحيح، سيلينا من عشاق الغوامض. من المؤكد أن غرفتها ال تفتقر إلى الندى النقي والزيوت الأساسية والأعشاب وغيرها من العناصر… ‘
تمامًا عندما كان كلاين يعصر دماغه للتوصل إلى حل، جلست إليزابيث بجوار سيلينا باستخدام ذريعة لمناقشة شيء معها.
فتاة أمامها شربت من النبيذ الأحمر، وتحت النظرات الممازحة للجميع، على الرغم من خجلها، حشدت شجاعتها قبل أن تسأل، “هل يمكنك مساعدتي عرافة حتى سألتقي برجل رومانسي وسيم؟”
“كنت فضوليا فقط لأنني سمعتكم يا فتايت تستمتعان بأنفسكن.”
سعلت سيلينا بخفة مرتين وهي تفرك ظهر المرآة وقالت: “مرآة، مرآة، أخبريني. متى سيظهر الرجل الذي في قلب يونينا؟”
بعد تكرارها لذلك لثلاث مرات، التقطت المرآة ورفعتها أمامها.
كان التذبذب الغريب والملتوي والغامض قصير الأمد. بعد ذلك بوقت قصير، شك كلاين في أنه كان يهلوس.
بعد تكرارها لذلك لثلاث مرات، التقطت المرآة ورفعتها أمامها.
‘على الرغم من أننا جميعًا في القسم الشمالي، إلا أن الانتقال من شارع فانيا إلى شارع زوتلاند سيستغرق 15 دقيقة على الأقل بواسطة العربةالعامة. في الوقت الذي يصل فيه القائد بعد القيام برحلة ذهابًا وإيابًا، ربما سيتدهور الوضع إلى حالة ميؤوس منها… فقط لو لم يكن بينسون وميليسا هنا فحسب… لكن لا يمكنني التعامل مع تلك الوجودات الخفية والمجهولة… هل لدي أي وسيلة لاحتواءه… صحيح، سيلينا من عشاق الغوامض. من المؤكد أن غرفتها ال تفتقر إلى الندى النقي والزيوت الأساسية والأعشاب وغيرها من العناصر… ‘
مغتنمتا هذه الفرصة، أدارت إليزابيث فجأة جسدها ومدت رأسها لإلقاء نظرة سريعة.
وفقا لتوقعاتها، ظنت أنها سترى وجه سيلينا ونصف وجهها.
ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي رأت هو سيلينا.
ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي رأت هو سيلينا.
عند رؤيتها تعود إلى غرفة المعيشة، نظر كلاين إلى ساعة الجيب. أغلق غرفة نوم سيلينا وطهر المكتب بسرعة. ثم، اختار العناصر اللازمة ووضعها على كرسي.
المرآة الصغيرة كانت تحتوي على سيلينا فقط، وكان جسم سيلينا بأكمله!
كانت المرآة سوداء اللون تمامًا، مع وجود سيلينا في الوسط بتعبير بارد!
أمسك كلاين عصاه ومشى، وفتح الباب الخشبي المقفل. تحت إنارة الشوارع وإضاءة القمر قرمزي، لقد لف صمام واشعل مصباح الغاز.
ارتعدت إليزابيث في كل مكان وهي تتراجع إلى الخلف وتتكئ على الأريكة. نسيت لحظات أن تتنفس.
“نعم!” أومأت إليزابيث دون وعي قبل أن تسأل في حالة ذهول، “هل سيكون هناك خطر؟”
لقد ارتجفت بلاتحكم ودون تقديم عذر، نهضت على الفور، متعثرتا للباب. لم تجرؤ على الإستدارع لإلقاء نظرة على سيلينا.
‘على الرغم من أننا جميعًا في القسم الشمالي، إلا أن الانتقال من شارع فانيا إلى شارع زوتلاند سيستغرق 15 دقيقة على الأقل بواسطة العربةالعامة. في الوقت الذي يصل فيه القائد بعد القيام برحلة ذهابًا وإيابًا، ربما سيتدهور الوضع إلى حالة ميؤوس منها… فقط لو لم يكن بينسون وميليسا هنا فحسب… لكن لا يمكنني التعامل مع تلك الوجودات الخفية والمجهولة… هل لدي أي وسيلة لاحتواءه… صحيح، سيلينا من عشاق الغوامض. من المؤكد أن غرفتها ال تفتقر إلى الندى النقي والزيوت الأساسية والأعشاب وغيرها من العناصر… ‘
“سيظهر رجل يونينا يوم الأحد من الأسبوع الثاني، بعد نصف عام… “
“إليزابيث؟” درست ميليسا شقيقها وقالت بلهجة غريب للتأكيد على كلماتها. “إنها في الـ16 فقط”
“سيظهر رجل يونينا يوم الأحد من الأسبوع الثاني، بعد نصف عام… “
في خضم الضحك، فتحت إليزابيث الباب وتركت الغرفة لترى كلاين الذي كان واقفًا في ظلال مصابيح الحائط في بزة وقبعة رسمية.
عادةً، كان الإستنباء الروح مناسبًا فقط لتقسيم شيء مرتبط به أو بالظروف المحددة في منطقة صغيرة من حوله. على هذا النحو، وصف كلاين التعويذة بطريقة محددة للغاية – “الخطر” يمكن أن يؤثر عليه وكانت الغرفة أمامه مباشرةً.
أومأت إليزابيث بالإجابة وأجابته: “نعم، أصدق أنك خبير في الغوامض”.
“السيد موريتي، أنا… ” تئتئت في حالة ذهول.
كلاين ابتسم بهدوء.
“إليزابيث؟” درست ميليسا شقيقها وقالت بلهجة غريب للتأكيد على كلماتها. “إنها في الـ16 فقط”
“لا تزعجي الفتيات والسيدات في الداخل.”
أومأت إليزابيث بالإجابة وأجابته: “نعم، أصدق أنك خبير في الغوامض”.
“لا تزعجي الفتيات والسيدات في الداخل.”
متأثرة بابتسامته، هدأت إليزابيث بشكل كبير. مدت يدها وأغلقت الباب وهي تسير بسرعة إلى مصباح الجدار.
نظرًا لهذه الأسباب، خطط كلاين لاستخدام السحر الشعائري من نوع التعليق.
فتاة أمامها شربت من النبيذ الأحمر، وتحت النظرات الممازحة للجميع، على الرغم من خجلها، حشدت شجاعتها قبل أن تسأل، “هل يمكنك مساعدتي عرافة حتى سألتقي برجل رومانسي وسيم؟”
“لقد رأيت ذلك، لقد رأيت سيلينا فقط داخل المرآة. وسيلينا شبيهة بالشيطان كذلك… ” همست بشدة.
86: عجلة.
‘تماما…’ أصبح تعبير كلاين جادًا بينما طلب بصوت عميق.
بعد تكرار التعويذة لسبع مرات، اتسعت عيون كلاين عندما رأى التوباز يدور في اتجاه عقارب الساعة بسرعة.
“هل تعرفين أي غرفة نوم سيلينا؟ هل تعرفين أين توجد عناصر الغوامض خاصتها؟”
“هناك. عناصر الغوامض موجودة هناك أيضًا.” لم تتردد اليزابيث في الإشارة إلى غرفة عبى الممر.
“إليزابيث؟” درست ميليسا شقيقها وقالت بلهجة غريب للتأكيد على كلماتها. “إنها في الـ16 فقط”
أمسك كلاين عصاه ومشى، وفتح الباب الخشبي المقفل. تحت إنارة الشوارع وإضاءة القمر قرمزي، لقد لف صمام واشعل مصباح الغاز.
بينما كان عقله يتحرك، فكرت كلاين في كلماته وقال: “هيه هه، لن أقاطع لعبتكم. آه، حسنًا، أين إليزابيث؟ كنت قد تحدثت معها حول قواعد فيزاك. لقد ذكرت أنها أرادت أن تسألني بعض الأسئلة.”
توهج ضوء أصفر باهت وهو يجتاح المنطقة ووجد زجاجات من الندى النقي وجوهر الزهر، وصناديق من مسحوق الأعشاب والشموع والتمائم.
“كنت فضوليا فقط لأنني سمعتكم يا فتايت تستمتعان بأنفسكن.”
سرعان ما صعد إلى الطابق العلوي بينما كان يتابع الآثار بإحساسه الروحي قبل وصوله إلى غرفة المعيشة بجانب الشرفة.
وضعت هذه العناصر على طاولات أو رتبت بعناية داخل رف. كتبتت أسمائهم على ملصقات.
بعد تأكيد الأغراض، قال كلاين لإليزابيث التي تبعت وراءه، “هل تريدين إنقاذ سيلينا؟”
“نعم!” أومأت إليزابيث دون وعي قبل أن تسأل في حالة ذهول، “هل سيكون هناك خطر؟”
بعد ذلك مباشرة، التقط شمعتين صغيرتين برائحة خفيفة. لقد وضعهم في الركن الأيسر العلوي والأيمن من المكتب.
أجاب كلاين بصراحة: “هناك قدر معين. فبعد كل شيء، أنا هاوي غوامض فقط”.
ابتسم كلاين بدفئ وهو يريحها، “لا تكونِ متوترة. الآن، كل ما عليك فعله هو التظاهر بالعودة كما لو أن شيئًا لم يحدث. عودي إلى جانب سيلينا. بعد خمس دقائق، تذكري، بعد خمس دقائق، أخبري سيلينا أنه لديك مفاجأة سارة وأحضريها إليّ. أطرقي الباب بهدوء، ضربة واحدة طويلة واثنتان قصيرتان. بعد ذلك، حسناً…. اتركِ الأمر لي. “
كانت المرآة سوداء اللون تمامًا، مع وجود سيلينا في الوسط بتعبير بارد!
“هناك قدر معين من الخطر… ” جمعت إليزابيث شفتيها بإحكام لبضع ثوانٍ قبل أن تقول، “هل هناك أي شيء تحتاجه مني؟”
“كلاين، هل هناك شيء خاطئ؟” لم تتوقع الفتاة أن يكون شقيقها هنا، لذلك فوجئت للحظة.
ابتسم كلاين بدفئ وهو يريحها، “لا تكونِ متوترة. الآن، كل ما عليك فعله هو التظاهر بالعودة كما لو أن شيئًا لم يحدث. عودي إلى جانب سيلينا. بعد خمس دقائق، تذكري، بعد خمس دقائق، أخبري سيلينا أنه لديك مفاجأة سارة وأحضريها إليّ. أطرقي الباب بهدوء، ضربة واحدة طويلة واثنتان قصيرتان. بعد ذلك، حسناً…. اتركِ الأمر لي. “
فكرت إليزابيث بصمت قبل الايماء بجدية.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
ومع ذلك، كان لواحد منهم على وجه الخصوص تموج بلون أخضر غامق شرير على سطحه وكان يتآكل ببطء إلى الداخل.
“حسنا.”
“كلاين، هل هناك شيء خاطئ؟” لم تتوقع الفتاة أن يكون شقيقها هنا، لذلك فوجئت للحظة.
عند رؤيتها تعود إلى غرفة المعيشة، نظر كلاين إلى ساعة الجيب. أغلق غرفة نوم سيلينا وطهر المكتب بسرعة. ثم، اختار العناصر اللازمة ووضعها على كرسي.
بعد ذلك مباشرة، التقط شمعتين صغيرتين برائحة خفيفة. لقد وضعهم في الركن الأيسر العلوي والأيمن من المكتب.
“كلاين، هل هناك شيء خاطئ؟” لم تتوقع الفتاة أن يكون شقيقها هنا، لذلك فوجئت للحظة.
‘مهلا، لا تدعي خيالك يندلع!’ أوضح كلاين على الفور، “إنها مناقشة أكاديمية طبيعية للغاية. إليزابيث مهتمة جدًا بالتاريخ واللغات القديمة.”
كانت رموز تمثل سيدة القرمزي وإمبراطورة الكوارث والرعب.
أومأت إليزابيث بالإجابة وأجابته: “نعم، أصدق أنك خبير في الغوامض”.
سعلت سيلينا بخفة مرتين وهي تفرك ظهر المرآة وقالت: “مرآة، مرآة، أخبريني. متى سيظهر الرجل الذي في قلب يونينا؟”
خطط كلاين لعقد طقس هنا لاستعارة قوى إلهة الليل الدائم لدرء الوجود الغامض والمجهول الذي كان يؤثر على سيلينا!
عبس كلاين بينما فكر في أخته في الطابق العلوي. لقد أمسك بإحكام بعصاه وهو يعبر الحمام ويتقدم إلى درج بيت وود.
نظرًا لأنه كان مجرد تسلسل 9، لم يكن السحر الشعائري الذي عرفه قويًا بدرجة كافية. من أجل النجاح، احتاج من إليزابيث لجذب سيلينا إلى دائرة ختم، مباشرة بجوار المذبح!
استجاب كلاين بابتسامة، دون أي إشارة إلى الضيق.
لذلك، كان يحتاج إلى التحضير للمواقف حيث قد تلاحظ سيلينا ذلك وتقاومه!
‘يجب أن يكون هذا هو…’ لقد تمتم كلاين وهو يرفع يده وينقر مرتين على مقطبه.
“السيد موريتي، أنا… ” تئتئت في حالة ذهول.
نظرًا لهذه الأسباب، خطط كلاين لاستخدام السحر الشعائري من نوع التعليق.
اخترقت الهالات الجدران والباب الخشىي الكبير قبل دخول رؤيته. كانت معظم الألوان عادية مع مخطط ضبابي.
خطط كلاين لعقد طقس هنا لاستعارة قوى إلهة الليل الدائم لدرء الوجود الغامض والمجهول الذي كان يؤثر على سيلينا!
