Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 86

دعاء.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

دعاء.

86: دعاء.

 

 

 

 

يشار إلى السحر الشعائري من نوع التعليق إلى إنهاء الطقس وفقًا لحكم متجاوز. يمكنهم إنهاء الأمور الأخرى أولاً قبل العودة لمواصلة الطقس. حتى من خلال القيام بذلك، كان لا يزال من الممكن الحصول على الآثار المرجوة.

 

 

 

كانت هذه تقنية أنتجت بعد أكثر من 1000 عام من تطور السحر الشعائري. فبعد كل شيء، العديد من السحر الشعائري رفيع المستوى يتطلب خطوات متعددة. تراوحت المدة من ساعة إلى نصف يوم قبل الانتهاء. كان من الصعب التأكد من أن أحدا لن يزعجهم خلال العملية برمتها أو أنه لن يكون هناك أي حوادث.

 

 

 

بعد الحصول على دروس من أسلاف مختلفة من خلال الدماء والدموع، حاصلين على ملاحظات خلال كل فشل، أصبحت القدرة على تعليق السحر الشعائري أمرا سائداً في المستويات العليا بينما كان يؤثر أيضًا بشكل غير مباشر على طقوس المستوى الأدنى.

انتشر الألم الحاد في جميع أنحاء جسمه وجعله يريد أن يتدحرج على الأرض.

 

 

ومع ذلك، فإن القدرة على تعليق طقس لم تعني أنه يمكن تعليق الطقس في أي وقت. كان على المرء الالتزام بنظريات الغوامض وفهم الأسلوب المقابل. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن فشل الطقس كان لا مفر منه. ويمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف ومرعب.

 

 

 

استنادًا إلى تفهم كلاين، بمجرد أن يحظى المرء باهتمام إله معين، ويكون الإله ينتظر محتويات الطلب، ليقول المرء فجأة، “انتظر، أحتاج إلى استخدام الحمام”، لا يمكن إلا تهنئة المرء لأنه قد لا يحتاج أبدا إلى الذهاب إلى الحمام مرة أخرى إلى الأبد.

 

 

 

فووو… كلاين تنهد وهو يعد نفسه.

 

 

 

على الرغم من أنه كان قد قام بالعديد من طقوس تعزيز الحظ، وقد صمم أيضًا طقوسًا مماثلة تمت محاولتها من قبل الرجل المعلق والأنسة عدالة، إلا أن هذا كان أول سحر عشائري فعلي له يلتزم بالقواعد.

 

 

 

بعد النظر إلى العصا المرصعة بالفضة على جانب السرير، التقط كلاين الشمعة الثالثة ووضعها في منتصف المكتب لتمثيل نفسه.

 

 

 

لقد وضع الوعاء الفضي الذي استخدمته سيلينا للطقوس أمام الشمعة الثالثة واستبدل الفأس بالشعار تلمقدس. على اليسار كان الندى النقي والزيوت الأساسية لزهرة القمر وزهرة النوم وغيرها من النباتات. بينما على اليمين، وضع طبقًا من الملح وخنجرًا فضيًا صغيرًا وقطعة من ورق جلد الماعز وريشة تم غمسها بالحبر.

 

 

“كيف كان الأمر؟” اخذت اليزابيث خطوتين إلى الوراء وسألت بتوتر.

لحسن الحظ، كان لسيلينا مخزون كامل. وإلا، لم يكن لديه أي طريقة لاستكمال الاستعدادات. أما بالنسبة للطقوس السريعة نوعا ما التي يمكن أن يقوم بها العجوز نيل، فهي لم تكن شيئًا يمكن أن يفعله متنبئ…

تعرضت الغرفة التي كانت مليئة برائحة الأزهار، فجأة إلى زوبعة بلا شكل. وضع كلاين ساعة جيبه وأصبحت عيناه فجأة أغمق، من اللون البني إلى الأسود، كما لو كان بإمكانها الرؤية عبر روح المرء.

 

 

‘مما يبدوا، يبدوا أن سيلينا عاشقة غوامض ذات خبرة كبيرة. نعم، لو لم تكن ذات خبرة، فلط تكن ستتعرض لمثل هذه المتاعب… عمرها 16 عامًا فقط وقد كشفت لكل هذا لمدة عام على الأقل… من كان يوجهها؟’ أفكار أومض من خلال ذهنه وهو يلتقط كأس سيلينا من السرير. صب الماء العادي فيه ووضعه بجانب الملح الخشن.

“أدعوا أن تنتظرِ لحظة، لحظة لتلك الفتاة التعيسة.”

 

 

أخرج ساعة جيبه وفتحها. لم يتأخر أكثر مت ذلك بعد إلقاء نظرة عليها. لقد صنع طبقات من الضوء الكروي في ذهنه وسرعان ما دخل التأمل.

بعد ذلك، أطفأ الشموع ورتب بسرعة المذبح.

 

 

تعرضت الغرفة التي كانت مليئة برائحة الأزهار، فجأة إلى زوبعة بلا شكل. وضع كلاين ساعة جيبه وأصبحت عيناه فجأة أغمق، من اللون البني إلى الأسود، كما لو كان بإمكانها الرؤية عبر روح المرء.

 

 

 

مد كفه ووضعه على الشمعة في الزاوية اليمنى العليا. هتف داخليا، “آلهة الليل الدائم، سيدة قرمزي!”

 

 

إستمتعوا~~~~~~~~

بينما هتف كلاين، مدد روحيته وفرك فتيل الشمعة. بعد بضع لحظات، أضاءت الشمعة فجأة، وكان هناك أزرق هادئ داخل الضوء الأصفر الخافت.

 

 

 

“آلهة الليل الدائم، إمبراطورة الكوارث والرعب!”

عندما تم الانتهاء من كل ذلك، وضع الأشياء التي كان يحملها. بعد ذلك، قام بتقطير قطرة من الندى النقي، وجوهر الزهرة، والزيوت الأساسية على كل من الشموع الثلاثة.

 

ضباب خافت ملأ الغرفة التي امتلكت فجأة لمحة إضافية من الغموض.

تماما كما فعل من قبل، أضاء كلاين بنجاح الشمعة الثانية في الزاوية اليسرى العليا.

 

 

 

“أنا حارسك الوفي؛ الدرع الذي يواجه الخطر في الليل المظلم، والرماح الطويل الذي يطعن الشر في صمت!”

“أدعوا من أجل قوى الكوارث والرعب.”

 

 

ووش!

“أدعوا من أجل نعمتك المحبة.”

 

في الوقت نفسه، صعد خنجر كلاين الفضي إلى الأمام وهو يدفع روحيته التي سرعان ما أصلحت المقطع على شكل الباب.

بدأت الشمعة الثالثة التي ترمز إلى كلاين في الاحتراق.

‘إليزابيث تتصرف بغرابة كبيرة اليوم… ‘

 

كان اللهب ثابت. التقط السكين الفضي الصغير وحاك حركات العجوز نيل. لقد استخدم التعويذات والملح الخشن والماء العادي لتحقيق التطهير.

عرف كلاين أنه حتى لو فتح الباب في تلك اللحظة بالذات، فلن يؤثر ذلك على هدوء وقداسة المذبح.

 

 

ثم، ترك روحيته التي جمعها تخرج من طرف الخنجر الفضي، ودمجهما معا بشكل طبيعي.

 

 

 

مع وجود السكين الفضي في يده، سار كلاين حول غرفة النوم – راكعًا عندما وصل إلى السرير – وأغلق المنطقة بحاجز عديم الشكل.

وفي هذه اللحظة، كان كلاين قد عاد بالفعل إلى حالة الإدراك. قام برش قطرة من زهرة القمر وجوهر الزيوت على كل شمعة وهو يهتف بصوتٍ عالٍ، “سيدة القرمزي العليا، إمبراطورة الكوارث والرعب العظيمة”

 

 

اختفى فجأة الضوء المنبعث من مصباح الشارع خارج النافذة، لكن الضوء الأحمر كان لا يزال يتألق بهدوء.

‘لا استطيع الانتظار بعد الآن! يجب أن أتحرك الآن!’ وقفت إليزابيث فجأة. قبل أن ينظر الجميع إليها في صدمة، ابتسمت وتئتئت قائلةً: “سيلينا، لـ لدي مفاجأة لك، اتبعيني قليلاً”.

 

 

عاد كلاين إلى مكتب الدراسة والتقط الريشة. مع الروحانية والحبر، وجه تعويذات ورموز لدرء الكوارث.

نظر كلاين إلى تعبيرها المرعوب وخلع قبعته الرسمية قبل أن يبتسم بابتسامة دافئة، “لقد صححت بالفعل خطأ عرافة المرآة السحرية. لقد تم حل الأمر الآن”.

 

 

عندما تم الانتهاء من كل ذلك، وضع الأشياء التي كان يحملها. بعد ذلك، قام بتقطير قطرة من الندى النقي، وجوهر الزهرة، والزيوت الأساسية على كل من الشموع الثلاثة.

 

 

“حماس! نعم، حماس!” قامت إليزابيث بإلقاء نظرة على المرآة في يد سيلينا وهي تُدِير نصف جسدها لتطرق الباب بضربة طويلة تتبعها ضربتان متتاليتان قصيرتان.

هيـس!

ووش! ووش! ووش!

 

 

ضباب خافت ملأ الغرفة التي امتلكت فجأة لمحة إضافية من الغموض.

بانع!

 

ضباب خافت ملأ الغرفة التي امتلكت فجأة لمحة إضافية من الغموض.

لقد أحرق عدة أنواع من الأعشاب قبل أن يتراجع عن مزيج العطور وبدأ في قراءة التعويذة المقابلة لسحر التعليق الشعائري.

 

لقد أحرق عدة أنواع من الأعشاب قبل أن يتراجع عن مزيج العطور وبدأ في قراءة التعويذة المقابلة لسحر التعليق الشعائري.

“أنبل من النجوم وأكثر أبدية من الخلود، آلهة الليل الدائم.

ولكن كلما بدا كل شيء طبيعيًا، شعرت إليزابيث بالرعب أكثر. ظهرت سيلينا البردة والمرعبة في المرآة في رأسها، ولم تستطع مسح الصورة بعيدًا.

 

 

“أدعوا من أجل نعمتك المحبة.”

 

 

“حماس! نعم، حماس!” قامت إليزابيث بإلقاء نظرة على المرآة في يد سيلينا وهي تُدِير نصف جسدها لتطرق الباب بضربة طويلة تتبعها ضربتان متتاليتان قصيرتان.

“أدعوا لك أن تظهرِ نعمتك المحبة لمؤمن مخلص بك.”

 

 

انتشر الألم الحاد في جميع أنحاء جسمه وجعله يريد أن يتدحرج على الأرض.

“أدعوا من أجل قوة القرمزي.”

 

 

في غرفة المعيشة في الطابق الثاني.

“أدعوا من أجل قوى الكوارث والرعب.”

 

 

.

“أدعوا أن تطهرِ مؤمنك المخلص، سيلينا وود، من فساد الشر وأن تكون في مأمن من الخطر.”

‘السحر الشعاثري التي استخدمتها امتص كل روحانيتي وكاد يجعل قوة المتجاوز خاصتي تفقد السيطرة؟’ أدلى كلاين تخمين تقريبي للوضع.

 

 

“أدعوا أن تنتظرِ لحظة، لحظة لتلك الفتاة التعيسة.”

 

 

 

 

 

“زهرة القمر، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوا أن تمنحِ قوتك لتعويذتي!

 

 

 

“زهرة النزم، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوا أن تمنح  قوتك لتعويذتي!”

يشار إلى السحر الشعائري من نوع التعليق إلى إنهاء الطقس وفقًا لحكم متجاوز. يمكنهم إنهاء الأمور الأخرى أولاً قبل العودة لمواصلة الطقس. حتى من خلال القيام بذلك، كان لا يزال من الممكن الحصول على الآثار المرجوة.

 

 

 

 

 

بعد قراءة التعويذة، أغلق كلاين عينيه وكررها سبع مرات في قلبه.

 

 

 

رأى أنه لا يوجد شيء خارج عن المألوف في المذبح. ثم رفع الخنجر الفضي مرة أخرى وأخذ خطوات قليلة إلى باب غرفة نوم سيلينا.

“أدعوا من أجل نعمتك المحبة.”

 

 

نقر صدره في أربع مناطق، وشكّل شكل القمر قرمزي. ثم استدار ورفع خنجر الفضة.

“أدعوا أن تطهرِ مؤمنك المخلص، سيلينا وود، من فساد الشر وأن تكون في مأمن من الخطر.”

 

تعرضت الغرفة التي كانت مليئة برائحة الأزهار، فجأة إلى زوبعة بلا شكل. وضع كلاين ساعة جيبه وأصبحت عيناه فجأة أغمق، من اللون البني إلى الأسود، كما لو كان بإمكانها الرؤية عبر روح المرء.

خرجت روحيته من الحافة مرة أخرى وقطع شكل باب في الجدار عديم الشكل.

 

 

 

عرف كلاين أنه حتى لو فتح الباب في تلك اللحظة بالذات، فلن يؤثر ذلك على هدوء وقداسة المذبح.

 

 

 

أخرج ساعته الفضية ذات زخاىف ورق العنب التي كان لها نمط معقد. لقد فحص الوقت وفكر في العملية التي كانت ستحدث في لحظات قليلة.

 

 

 

لحسن الحظ، كان لسيلينا مخزون كامل. وإلا، لم يكن لديه أي طريقة لاستكمال الاستعدادات. أما بالنسبة للطقوس السريعة نوعا ما التي يمكن أن يقوم بها العجوز نيل، فهي لم تكن شيئًا يمكن أن يفعله متنبئ…

 

 

في غرفة المعيشة في الطابق الثاني.

 

 

ومع ذلك، فإن القدرة على تعليق طقس لم تعني أنه يمكن تعليق الطقس في أي وقت. كان على المرء الالتزام بنظريات الغوامض وفهم الأسلوب المقابل. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن فشل الطقس كان لا مفر منه. ويمكن أن يؤدي إلى رد فعل عنيف ومرعب.

كان جسد إليزابيث يرتعش وهي ترفع رأسها من وقت لآخر للتحقق من ساعة الحائط. كانت تقوم بالعد التنازلي في صمت تحت إضاءة مصباحي الغاز.

لقد شعر بدفعة رياح باردة خلفه بينما كانت طاقة هائلة تهاجم جسمه.

 

أراكم غدا إن شاء الله

“لقد حان الوقت تقريبًا… ” بينما كانت تتحدث بهدوء، نظرت جانبيًا إلى الفتاة النابضة بالحياة ذات الشعر النبيذي الطويل. كانت غمازاتها عميقة، وكانت ابتسامتها مشرقة، وكانت تتحدث جيدًا مع جميع الأصدقاء من حولها.

 

 

بدأت الشمعة الثالثة التي ترمز إلى كلاين في الاحتراق.

ولكن كلما بدا كل شيء طبيعيًا، شعرت إليزابيث بالرعب أكثر. ظهرت سيلينا البردة والمرعبة في المرآة في رأسها، ولم تستطع مسح الصورة بعيدًا.

 

 

أخرج ساعته الفضية ذات زخاىف ورق العنب التي كان لها نمط معقد. لقد فحص الوقت وفكر في العملية التي كانت ستحدث في لحظات قليلة.

‘لا استطيع الانتظار بعد الآن! يجب أن أتحرك الآن!’ وقفت إليزابيث فجأة. قبل أن ينظر الجميع إليها في صدمة، ابتسمت وتئتئت قائلةً: “سيلينا، لـ لدي مفاجأة لك، اتبعيني قليلاً”.

 

 

 

“حقا؟ ألم تعطيني هدية عيد ميلاد بالفعل؟” ادارت سيلينا المرآة في الاتجاه المعاكس ووقفت على حين غرة.

 

 

 

“لن يـ يكون لمفاجأة أي علامات.” شعرت إليزابيث أنه ليس لديها أي موهبة في التمثيل على الإطلاق.

 

 

صرير. فُتح باب غرفة نومها. وظهر كلاين وهو يرتدي بدلة سوداء وقبعة رسمية أمام الفتاتين.

وبدون قول كلمة أخرى، سارت نحو باب غرفة النوم أولاً. وتبعتها سيلينا بابتسامة حائرة.

“لو لم أخطط للعملية مسبقًا وأكملت الطقس بنجاح، فكانت الأمور ستصبح مزعجة… علاوة على ذلك، ما زلت لا أعرف من هو خصمي أو عدوي… لحسن الحظ- نعم – لحسن الحظ، الغرفة كانت مغطاة بالسجاد، لذلك لم أتلف ملابسي أثناء التدحرج… “

 

 

نظرت ميليسا إلى الاثنين من أفضل صديقاتها تغادرانها، وحبكت حواجبها دون وعي.

 

 

في الوقت نفسه، صعد خنجر كلاين الفضي إلى الأمام وهو يدفع روحيته التي سرعان ما أصلحت المقطع على شكل الباب.

‘إليزابيث تتصرف بغرابة كبيرة اليوم… ‘

لقد وضع الوعاء الفضي الذي استخدمته سيلينا للطقوس أمام الشمعة الثالثة واستبدل الفأس بالشعار تلمقدس. على اليسار كان الندى النقي والزيوت الأساسية لزهرة القمر وزهرة النوم وغيرها من النباتات. بينما على اليمين، وضع طبقًا من الملح وخنجرًا فضيًا صغيرًا وقطعة من ورق جلد الماعز وريشة تم غمسها بالحبر.

 

 

‘بدأت تتصرف بغرابة أكثر بعد أن قابلت كلاين…’

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

‘لقد ركضت فجأة في وقت سابق وقالت أنها كانت بحاجة إلى استخدام الحمام، ولكن لماذا بدت متوترة للغاية؟’

 

 

تردد صوت الريح قبل انحساره. أظلق كلاين تنهد طويل وشعر بشعور من الخوف المتبقي.

 

 

‘مما يبدوا، يبدوا أن سيلينا عاشقة غوامض ذات خبرة كبيرة. نعم، لو لم تكن ذات خبرة، فلط تكن ستتعرض لمثل هذه المتاعب… عمرها 16 عامًا فقط وقد كشفت لكل هذا لمدة عام على الأقل… من كان يوجهها؟’ أفكار أومض من خلال ذهنه وهو يلتقط كأس سيلينا من السرير. صب الماء العادي فيه ووضعه بجانب الملح الخشن.

مدخل غرفة نوم سيلينا.

 

 

 

أخذت إليزابيث نفسًا عميقًا وقالت للفتاة أمامها: “دعينا نذهب إلى غرفتك”.

 

 

“مفاجأة سارة؟ هذه مفاجأة سارة؟” فتح فم سيلينا بينما شعرت بالحيرة.

“إليزابيث، يبدو أنكِ متوترة وخائفة للغاية. لماذا؟” نظرت سيلينا في حيرة في صديقتها الجيدة لأنها لاحظت أن جسدها كان يرتجف باستمرار.

 

 

“أدعوا لك أن تمنحِ نعمتك المحبة.”

“حماس! نعم، حماس!” قامت إليزابيث بإلقاء نظرة على المرآة في يد سيلينا وهي تُدِير نصف جسدها لتطرق الباب بضربة طويلة تتبعها ضربتان متتاليتان قصيرتان.

 

 

لقد شعر بدفعة رياح باردة خلفه بينما كانت طاقة هائلة تهاجم جسمه.

“لماذا تطرقين الباب… ” كانت سيلينا حائرة أكثر.

ووش! ووش! ووش!

 

 

صرير. فُتح باب غرفة نومها. وظهر كلاين وهو يرتدي بدلة سوداء وقبعة رسمية أمام الفتاتين.

 

 

 

“مفاجأة سارة؟ هذه مفاجأة سارة؟” فتح فم سيلينا بينما شعرت بالحيرة.

أخيرًا، وضع العناصر في المكتب واستخدم خنجره الفضي لتبديد ختم جدار الروحانية.

 

 

في تلك اللحظة، مد كلاين يده فجأة وأمسك بها من الرسغ. لقد  سحبها إلى الغرفة بينما كانت إليزابيث تقف عند الأرض.

أغلق الجدار الروحي الغير مرئي الغرفة، وعزل صرخات سيلينا من الداخل.

 

في الوقت نفسه، صعد خنجر كلاين الفضي إلى الأمام وهو يدفع روحيته التي سرعان ما أصلحت المقطع على شكل الباب.

هذا جعله يلاحظ أيضًا أنه هضم قدرًا كبيرًا من الطاقة المتبقية في الجرعة. استنادًا إلى حساباته، إذا كانت لديه القوة من الوقت الذي كان قد استهلك فيه الجرعة توا، فقد كان يعتقد أنه لم توجد له فرصة أنه سيمكنه أن ينجو من هذه المحنة. كان يمكن أن يصبح وحش على الفور.

 

 

أغلق الجدار الروحي الغير مرئي الغرفة، وعزل صرخات سيلينا من الداخل.

سرعان ما أصبحت نظرتها باردة بينما تلون جلدها بالشحوب. نمى بأصابعها بسرعة أظافر حادة.

 

 

بانع!

 

 

خرجت روحيته من الحافة مرة أخرى وقطع شكل باب في الجدار عديم الشكل.

كلاين أغلق الباب فجأة ودون أن ينظر إلى سيلينا، هرع إلى المنضدة.

“أدعوا لك أن تمنحِ نعمتك المحبة.”

 

 

توقفت الفتاة ذات الشعر النبيذي الأحمر عن الصراخ وهي تنظر إلى الأعلى وتستكشف الغرفة.

 

 

مد كفه ووضعه على الشمعة في الزاوية اليمنى العليا. هتف داخليا، “آلهة الليل الدائم، سيدة قرمزي!”

سرعان ما أصبحت نظرتها باردة بينما تلون جلدها بالشحوب. نمى بأصابعها بسرعة أظافر حادة.

 

 

 

وفي هذه اللحظة، كان كلاين قد عاد بالفعل إلى حالة الإدراك. قام برش قطرة من زهرة القمر وجوهر الزيوت على كل شمعة وهو يهتف بصوتٍ عالٍ، “سيدة القرمزي العليا، إمبراطورة الكوارث والرعب العظيمة”

 

 

 

.

 

 

 

“أدعوا لك أن تمنحِ نعمتك المحبة.”

أخرج ساعة جيبه وفتحها. لم يتأخر أكثر مت ذلك بعد إلقاء نظرة عليها. لقد صنع طبقات من الضوء الكروي في ذهنه وسرعان ما دخل التأمل.

 

 

“أظهرِ نعمتك المحبة للحمل الضائع، سيلينا وود!”

 

 

 

بينما كان يهتف، التقط ورقة جلد الماعز المزيفة ودفعها إلى الشمعة التي تمثل الجهة الطالبة.

ضباب خافت ملأ الغرفة التي امتلكت فجأة لمحة إضافية من الغموض.

 

 

ووش!

 

 

 

لقد شعر بدفعة رياح باردة خلفه بينما كانت طاقة هائلة تهاجم جسمه.

 

 

 

تم إشعال جلد الماعز وألقاه كلاين في وعاء فضي. ثم، قرفص للأسفل وفقا لاستعداداته لتفادي الضربة القاتلة.

لقد شعر بدفعة رياح باردة خلفه بينما كانت طاقة هائلة تهاجم جسمه.

 

 

ووش! ووش! ووش!

بينما هتف كلاين، مدد روحيته وفرك فتيل الشمعة. بعد بضع لحظات، أضاءت الشمعة فجأة، وكان هناك أزرق هادئ داخل الضوء الأصفر الخافت.

 

بينما هتف كلاين، مدد روحيته وفرك فتيل الشمعة. بعد بضع لحظات، أضاءت الشمعة فجأة، وكان هناك أزرق هادئ داخل الضوء الأصفر الخافت.

عصفت الريح بعنف، وشعر كلاين بالنزول غير المنضبط لروحانياته التي تهب مثل التيارات.

 

 

‘لا استطيع الانتظار بعد الآن! يجب أن أتحرك الآن!’ وقفت إليزابيث فجأة. قبل أن ينظر الجميع إليها في صدمة، ابتسمت وتئتئت قائلةً: “سيلينا، لـ لدي مفاجأة لك، اتبعيني قليلاً”.

رأى جلد الماعز يحترق في وعاء فضي صغير، يحترق في الظلام الصامت، وسمع شيئ ثقيل يهبط على الأرض خلفه.

 

 

بام! بانغ!

 

 

 

تبع الصوتان واحدًا تلو الآخر دون أي فواصل بينهما. غرقت غازات خضراء داكنة في وعاء الفضة واختفت في الظلام الوهمي.

انتشر الألم الحاد في جميع أنحاء جسمه وجعله يريد أن يتدحرج على الأرض.

 

 

تحرك كلاين إلى الجانب ونهض. ووجه مسدسه من الحافظة الإبط خاصته. ومع ذلك، رأى أن الفتاة سيلينا ذات الشعر الأحمر قد سقطت على الأرض وأن المرآة المطلية بالفضة قد تحطمت إلى قطع مكسورة لا حصر لها على السجادة.

‘لقد ركضت فجأة في وقت سابق وقالت أنها كانت بحاجة إلى استخدام الحمام، ولكن لماذا بدت متوترة للغاية؟’

 

 

تلك القطع المنكسرة لم تعكس سيلينا، لكنها أظهرت السقف والصورة الظلية لكلاين.

 

 

بام! بانغ!

ثم، من خلال رؤيته الروحية التي كان قد تركها ناشطة، رأى كلاين أن اللون الأخضر الداكن الشرير في هالة سيلينا قد اختفى تمامًا. عاد كل شيء إلى طبيعته، لكنها بدت أكثر هشاشة.

اختفى فجأة الضوء المنبعث من مصباح الشارع خارج النافذة، لكن الضوء الأحمر كان لا يزال يتألق بهدوء.

 

 

فووو… كان قد استرخ للتو عندما شعر بألم حاد وخفقان في الرأس.

كانت هذه تقنية أنتجت بعد أكثر من 1000 عام من تطور السحر الشعائري. فبعد كل شيء، العديد من السحر الشعائري رفيع المستوى يتطلب خطوات متعددة. تراوحت المدة من ساعة إلى نصف يوم قبل الانتهاء. كان من الصعب التأكد من أن أحدا لن يزعجهم خلال العملية برمتها أو أنه لن يكون هناك أي حوادث.

 

بام! بانغ!

انتشر الألم الحاد في جميع أنحاء جسمه وجعله يريد أن يتدحرج على الأرض.

 

 

 

أمسك كلاين بقبضته مشدودة، وظهرت الأوردة على ظهر يديه وأصبحت سوداء. لقد بدوا وكالديدان المتحركة.

 

 

 

في وقت واحد، سمع صرخات صامتة وهمسات انفجرت في ذهنه.

“آلهة الليل الدائم، إمبراطورة الكوارث والرعب!”

 

 

استغرق الأمر منه ما يقرب العشرين ثانية للنجاة من هذه المحنة. غارقة جبهته وسترته في عرق بارد.

 

 

“أدعوا لك أن تظهرِ نعمتك المحبة لمؤمن مخلص بك.”

‘السحر الشعاثري التي استخدمتها امتص كل روحانيتي وكاد يجعل قوة المتجاوز خاصتي تفقد السيطرة؟’ أدلى كلاين تخمين تقريبي للوضع.

 

 

أخرج ساعة جيبه وفتحها. لم يتأخر أكثر مت ذلك بعد إلقاء نظرة عليها. لقد صنع طبقات من الضوء الكروي في ذهنه وسرعان ما دخل التأمل.

هذا جعله يلاحظ أيضًا أنه هضم قدرًا كبيرًا من الطاقة المتبقية في الجرعة. استنادًا إلى حساباته، إذا كانت لديه القوة من الوقت الذي كان قد استهلك فيه الجرعة توا، فقد كان يعتقد أنه لم توجد له فرصة أنه سيمكنه أن ينجو من هذه المحنة. كان يمكن أن يصبح وحش على الفور.

بام! بانغ!

 

 

‘”التمثيل” فعال للغاية بعد كل شيء…’ لقد نقر كلاين مقطابه وأزال عرقه.

استغرق الأمر منه ما يقرب العشرين ثانية للنجاة من هذه المحنة. غارقة جبهته وسترته في عرق بارد.

 

“أدعوا من أجل قوى الكوارث والرعب.”

التفت نحو المذبح، ونقر صدره أربع مرات، وقال بصوتٍ عالٍ، “بجل السيدة!”

لقد أحرق عدة أنواع من الأعشاب قبل أن يتراجع عن مزيج العطور وبدأ في قراءة التعويذة المقابلة لسحر التعليق الشعائري.

 

 

بعد ذلك، أطفأ الشموع ورتب بسرعة المذبح.

 

 

يشار إلى السحر الشعائري من نوع التعليق إلى إنهاء الطقس وفقًا لحكم متجاوز. يمكنهم إنهاء الأمور الأخرى أولاً قبل العودة لمواصلة الطقس. حتى من خلال القيام بذلك، كان لا يزال من الممكن الحصول على الآثار المرجوة.

أخيرًا، وضع العناصر في المكتب واستخدم خنجره الفضي لتبديد ختم جدار الروحانية.

 

 

أغلق الجدار الروحي الغير مرئي الغرفة، وعزل صرخات سيلينا من الداخل.

ووش!

تبع الصوتان واحدًا تلو الآخر دون أي فواصل بينهما. غرقت غازات خضراء داكنة في وعاء الفضة واختفت في الظلام الوهمي.

 

 

تردد صوت الريح قبل انحساره. أظلق كلاين تنهد طويل وشعر بشعور من الخوف المتبقي.

 

 

 

“لو لم أخطط للعملية مسبقًا وأكملت الطقس بنجاح، فكانت الأمور ستصبح مزعجة… علاوة على ذلك، ما زلت لا أعرف من هو خصمي أو عدوي… لحسن الحظ- نعم – لحسن الحظ، الغرفة كانت مغطاة بالسجاد، لذلك لم أتلف ملابسي أثناء التدحرج… “

في غرفة المعيشة في الطابق الثاني.

 

 

هز رأسه ومد يده لفتح الباب الخشبي لغرفة نوم سيلينا.

وبدون قول كلمة أخرى، سارت نحو باب غرفة النوم أولاً. وتبعتها سيلينا بابتسامة حائرة.

 

ووش!

“كيف كان الأمر؟” اخذت اليزابيث خطوتين إلى الوراء وسألت بتوتر.

“أنا حارسك الوفي؛ الدرع الذي يواجه الخطر في الليل المظلم، والرماح الطويل الذي يطعن الشر في صمت!”

 

 

نظر كلاين إلى تعبيرها المرعوب وخلع قبعته الرسمية قبل أن يبتسم بابتسامة دافئة، “لقد صححت بالفعل خطأ عرافة المرآة السحرية. لقد تم حل الأمر الآن”.

 

 

 

~~~~~~~~

عرف كلاين أنه حتى لو فتح الباب في تلك اللحظة بالذات، فلن يؤثر ذلك على هدوء وقداسة المذبح.

 

“زهرة النزم، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوا أن تمنح  قوتك لتعويذتي!”

أسف جميعا الفصل الوحيد لليوم، كل ما في الأمر هو أنني لم أجهز فصول أخرى ظنا مني أنها كانت لدى بالفعل، وعندما بحثت وجدت أنه لدى هذا فقط.

“أدعوا أن تطهرِ مؤمنك المخلص، سيلينا وود، من فساد الشر وأن تكون في مأمن من الخطر.”

 

أخذت إليزابيث نفسًا عميقًا وقالت للفتاة أمامها: “دعينا نذهب إلى غرفتك”.

المهم كالعادة  سأرد الفصول الأخرى التي لم أطلقها، لا داعي للقلق.

86: دعاء.

 

 

أراكم غدا إن شاء الله

 

 

أخيرًا، وضع العناصر في المكتب واستخدم خنجره الفضي لتبديد ختم جدار الروحانية.

إستمتعوا~~~~~~~~

تم إشعال جلد الماعز وألقاه كلاين في وعاء فضي. ثم، قرفص للأسفل وفقا لاستعداداته لتفادي الضربة القاتلة.

في غرفة المعيشة في الطابق الثاني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط