الإرشاد.
87: الإرشاد.
“سيلينا على ما يرام الآن.”
“هل تم حلها حقا؟” سألت إليزابيث في عدم تصديق.
“لا مشكلة. ميليسا تفضل الآلات على الغموض. إنها تحب المنطق على الغريزة.”
بعد ذلك، خلع قبعته وعاد ببطء إلى طاولة الطعام الطويلة.
إبتسم كلاين وأومئ برأسه.
“نعم.”
“لا، أنا لا ألعب كثيرًا، ولكني أعلم أن هذا نفس الأمر مع التفاوض. عليك إخفاء البطاقات الخاصة بك ومعرفة البطاقات المخفية التي لدى الناس قبل استخدام وسائل مختلفة لتخويفهم أو إغرائهم…” بينسون لم ينهِ جملته عندما رأى ميليسا والباقي ينزلنا من الطابق الثاني.
“لم يكن صعبا للغاية.”
‘ذلك الجزء الأخير كان كذبة…’ أضاف داخليا.
“سيلينا” قالت إليزابيث بجدية “قابلت خبيرًا في علم الغوامض عندما ذهبت إلى السوق السرية لشراء التميمة، وقال أنه يجب ألا نصلي إلى أي كيان آخر غير الألهة الأرثوذكسية السبعة، وإلا فإننا سندعوا كارثة بالتأكيد. عدِيني، لا تحاولِ ذلك بعد الآن. لم أعرف حتى إذا كان ما فعلته يمكن أن ينقذك الآن! “
.
ربما كانت حقيقة أن كلاين كان هادئ ورزين كل هذا الوقت، أو ربما كونه كان بصيص أملها الوحيد. في كلتا الحالتين، لم تشكك إليزابيث في الأمر. لقد ربتت صدرها وتنفست الصعداء
“سيلينا على ما يرام الآن.”
كلما حاولت سيلينا أن تتذكر أكور، كلما أصبحت الأفكار أكثر ضبابيةً في ذهنها، وكلما شعرت بالخوف أكثر.
.
“سيلينا على ما يرام الآن.”
“شكرًا لك. أنت حقًا رجل جدير بالثقة. كنت خائفةً لحد الغباء الأن.”
“أنا لا أتذكر أي شيء…” تمتمت سيلينا، وجهها شاحب.
“هل ما زلتِ تتذكرين التعويذات التي قرأتها؟”
“كيف حال سيلينا؟ هل هي بخير الآن؟”
صرحت إليزابيث بنصف الحقيقة: “لقد كنت شخصًا مختلفًا تمامًا خلال الطقس. كانت الأنت في المرآة مختلفة تمامًا عن الأنت في الحياة الحقيقية… كنت خائفة للغاية. باستخدام ذريعة إعطائك مفاجأة، لقد أحضرتك إلى غرفة النوم قبل أن أخطف المرآة وأحطمها على السجادة، وبعد ذلك… بعد ذلك لقد أغمي عليك “.
“قد تظل غير واعية في الدقائق القليلة القادمة، لكنها بخير تمامًا الآن. أوه، يومين إلى ثلاثة أيام من الضعف ستكون شيئ متوقع.” كان لدى كلاين فجأة تعبير صارم على وجهه وهو يسأل: “من علم الغوامض
.
لقد تُرك كلاين بشعور متبقي بالخوف لأن هذه المسألة أثرت على شقيقته – ميليسا!
؟ ألم يخبرها عن المحرمات الأساسية؟”
“سيلينا على ما يرام الآن.”
وقفت إليزابيث بإستقامة أكثر قليلاً مثل طالبة تم للتو توبيخها من قبل أستاذها.
‘حسنًا… على الرغم من أن هاناس فينسنت لم ينقل طوعًا المعرفة الخطيرة إلى سيلينا، فمن الواضح أنه كان يجربها لتوجيه دعوة إلى كيان غامض وغير معروف. هذا سوف يصبح مشكلة عاجلا أو آجلا. يجب التعامل معه بسرعة قبل أن يصبح أسوأ ويصبح مشكلة لشخص آخر…’
لقد فكرت للحظة قبل أن تقول، “لقد ذكرت سيلينا ذات مرة أن معلمها كان هاناس فينسنت. لقد التقت به قبل عام في نادي العرافة في شارع هويس.”
“شكرًا لتفهمك. أما بالنسبة لسيلينا، فأنتِ تعلمين أنها ليست شخصًا يمكنه الحفاظ على السر.”
إبتسم كلاين وأومئ برأسه.
‘هاناس فينسنت… على السطح، لا يبدو أنه يعلم أي شيء مشكوك فيه حول عرافة المرآة السحرية، لكنه كان يعلم العرافة المظلمة سرا… إذا علمت بذلك في وقت سابق، كنت سأبلغ القائد بذلك ليداهمه في وقت سابق…’ شعر كلاين ببعض الندم وهو يسأل بصوت عميق، “هل كان أيضًا هو الذي علم سيلينا عرافة المرآة السحرية؟”
“هل ما زلتِ تتذكرين التعويذات التي قرأتها؟”
لقد تُرك كلاين بشعور متبقي بالخوف لأن هذه المسألة أثرت على شقيقته – ميليسا!
أومأت إليزابيث بحذر.
ابتسم كلاين وأجاب: “إلى الحمام، ثم إلى الطابق العلوي لأتعرف على السيدات”.
لكنها سألت على الفور، وشعرت بالارتباك قليلا، “السيد موريتي، لماذا لا تسألها نفسك؟”
“نعم، لكن سيلينا جربت عرافة المرآة السحرية عدة مرات دون أي نجاح. أوه، أخبرتني اليوم أنها قد أخذت نظرة خاطفة على التعويذات الخفية لمعلمها وأنه لن تكون هناك مشاكل”.
كان لديه الشعر الأحمر والبنية القصير التي كانت في عائلتهم. كان يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي وكان له شخصية ما؛ كان محاميا استثنائيا.
‘إنها في الأساس خبيرة في طلب الموت…’ قام كلاين بتدليك صدغيه لتخفيف صداعه.
“هل ما زلتِ تتذكرين التعويذات التي قرأتها؟”
لقد أمسكت أنفاسها ومشت إلى الغرفة على أطراف أصابعها وهي تنظر إلى شظايا المرآة. لقد تأكدت من أن سيلينا الباردة لم تعد موجودة؛ بدلاً من ذلك، كانت الشظايا تعكس السقف.
‘حسنًا… على الرغم من أن هاناس فينسنت لم ينقل طوعًا المعرفة الخطيرة إلى سيلينا، فمن الواضح أنه كان يجربها لتوجيه دعوة إلى كيان غامض وغير معروف. هذا سوف يصبح مشكلة عاجلا أو آجلا. يجب التعامل معه بسرعة قبل أن يصبح أسوأ ويصبح مشكلة لشخص آخر…’
“لا مشكلة. ميليسا تفضل الآلات على الغموض. إنها تحب المنطق على الغريزة.”
“أتذكر جزءًا منها…” تذكرت إليزابيث “لقد قرأتها في هيرميس. كما تعلم، لم أتعرض لهيرميس إلا مؤخرًا. كل ما أتذكره هو أنها إستخدمت مصطلحات ‘تدور’ و ‘روح’ و ‘خالق’ و’نعمة’.”
‘حسنًا… على الرغم من أن هاناس فينسنت لم ينقل طوعًا المعرفة الخطيرة إلى سيلينا، فمن الواضح أنه كان يجربها لتوجيه دعوة إلى كيان غامض وغير معروف. هذا سوف يصبح مشكلة عاجلا أو آجلا. يجب التعامل معه بسرعة قبل أن يصبح أسوأ ويصبح مشكلة لشخص آخر…’
‘الخالق؟ الخالق الحقيقي؟ يصدق الكثير من هواة الغوامض الأشرار في هذا الكيان القديم الذي تعبده الكثير من المنظمات السرية… نعم، كيان ظهر قبل 1000 عام خلال المراحل الأولى من الحقبة الخامسة!’ أومئ كلاين وسط تفكيره وقال: “تذكرِ أن تسألِ سيلينا عن التعويذة بأكملها بعد أن تستيقظ، ثم ابحث عن فرصة لإخباري”.
فكرت إليزابيث للحظة وأجبت بلهجة جدية، “لا يا سيلينا، حدث لك شيء ما. عرافة المرآة السحرية الخاصة بك دعت كيانًا ضارًا”.
‘هاناس فينسنت… على السطح، لا يبدو أنه يعلم أي شيء مشكوك فيه حول عرافة المرآة السحرية، لكنه كان يعلم العرافة المظلمة سرا… إذا علمت بذلك في وقت سابق، كنت سأبلغ القائد بذلك ليداهمه في وقت سابق…’ شعر كلاين ببعض الندم وهو يسأل بصوت عميق، “هل كان أيضًا هو الذي علم سيلينا عرافة المرآة السحرية؟”
“حسنا ،” أجابت اليزابيث دون أي تحفظات.
لكنها سألت على الفور، وشعرت بالارتباك قليلا، “السيد موريتي، لماذا لا تسألها نفسك؟”
“حان الوقت للعودة إلى المنزل”. قال كلاين وهو يحدق بأخته وأصدقائها بينما كان يفرك صدغه.
لقد أمسكت أنفاسها ومشت إلى الغرفة على أطراف أصابعها وهي تنظر إلى شظايا المرآة. لقد تأكدت من أن سيلينا الباردة لم تعد موجودة؛ بدلاً من ذلك، كانت الشظايا تعكس السقف.
“لا أريد أن أخبر ميليسا أنني هاوي غوامض. هل يمكنك مساعدتي في إبقاء هذا سر؟” سأل كلاين في المقابل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“شكرًا لك. أنت حقًا رجل جدير بالثقة. كنت خائفةً لحد الغباء الأن.”
عضت اليزابيث شفتيها، عيناها تتلألأن.
“لقد فزت بسولي وثمانية بنسات.” لعب بينسون بالعملات والنقود المعدنية في يده.
؟ ألم يخبرها عن المحرمات الأساسية؟”
“لا مشكلة. ميليسا تفضل الآلات على الغموض. إنها تحب المنطق على الغريزة.”
.
وضع كلاين قبعته أمام صدره وانحنى برفق.
“شكرًا لتفهمك. أما بالنسبة لسيلينا، فأنتِ تعلمين أنها ليست شخصًا يمكنه الحفاظ على السر.”
كرر كلاين بسرعة الوصف، ثم امسك العملة الساقطة. رأى وجه جورج الثالث متجهًا نحو الأعلى.
“إن الوصف الأكثر دقة هو أنها تحب مشاركة الأسرار مع الآخرين”، وافقت إليزابيث.
ارتد كلاين قبعته وفكر للحظة قبل أن يقول: “تذكري أن تخبري سيلينا بعد أن تستيقظ أنه أغمي عليها فجأة وحطمت المرآة. أعتقد أن ذاكرتها قد توقفت عند النقطة التي بدأت فيها عرافة المرآة السحرية.”
بقي الألم يخفق في رأسه.
عندما رأى إليزابيث تومئ، وضع تعبيرًا صارمًا مرة أخرى وقال: “تذكري، سواء أكان ذلك عرافة أو تجربة طقوس غوامض أخرى، لا تصلي لأي كيانات أخرى غير الآلهة الأرثوذكسية السبعة! يجب أن تحرقِ على الفور تلك الأنواع من التعويذات وأن تبقي بعيدا عن أي شخص يوزع هذه المواد!”
…
…
“لو لم ألاحظ ذلك في الوقت المناسب، لكانت سيلينا قد تحولت إلى وحش أو روح شريرة في عشر دقائق، وكان الجميع هنا سيموتون، وأنا منهم!”
‘ما الذي حدث بالضبط…’ حاولت سيلينا جاهدة أن تتذكر، لكنها لم تتذكر سوى رجل يرتدي بذلة سوداء وقبعة. لم يكن قوياً أو طويلاً، لكن كان لديه ظهر مستقيم.
عند التفكير في سيلينا الباردة في المرآة، لم تكن لدى إليزابيث أية شكوك حول ما قاله كلاين للتو. تنهدت بالخوف المستمر وقالت: “أنا أفهم وسأتذكر. سأراقب أيضًا سيلينا”.
“حسنا، اذهبِ واعتني بسيلينا”. رفع كلاين عصاه السوداء ومشى باتجاه الدرج.
“حسنا، اذهبِ واعتني بسيلينا”. رفع كلاين عصاه السوداء ومشى باتجاه الدرج.
بينما كان يمشي، أصبحت عيناه أغمق. أخرج قرشًا واحدًا بيده اليمنى وألقاه في الهواء.
لقد أمسكت أنفاسها ومشت إلى الغرفة على أطراف أصابعها وهي تنظر إلى شظايا المرآة. لقد تأكدت من أن سيلينا الباردة لم تعد موجودة؛ بدلاً من ذلك، كانت الشظايا تعكس السقف.
“سيلينا على ما يرام الآن.”
كلما حاولت سيلينا أن تتذكر أكور، كلما أصبحت الأفكار أكثر ضبابيةً في ذهنها، وكلما شعرت بالخوف أكثر.
“سيلينا على ما يرام الآن.”
“قد تظل غير واعية في الدقائق القليلة القادمة، لكنها بخير تمامًا الآن. أوه، يومين إلى ثلاثة أيام من الضعف ستكون شيئ متوقع.” كان لدى كلاين فجأة تعبير صارم على وجهه وهو يسأل: “من علم الغوامض
…
عند التفكير في سيلينا الباردة في المرآة، لم تكن لدى إليزابيث أية شكوك حول ما قاله كلاين للتو. تنهدت بالخوف المستمر وقالت: “أنا أفهم وسأتذكر. سأراقب أيضًا سيلينا”.
“أنا لا أتذكر أي شيء…” تمتمت سيلينا، وجهها شاحب.
كرر كلاين بسرعة الوصف، ثم امسك العملة الساقطة. رأى وجه جورج الثالث متجهًا نحو الأعلى.
لم يكن هذا تبسيطًا للإستنباء الروحي. بدلا من ذلك، كان تبسيط عرافة الحلم. في تلك اللحظة، كان كلاين قد أجبر نفسه على النوم بمساعدة الإدراك من أجل القيام بجولة في ااعالم الروحي. كان خلف ورأس العملة مظهرًا رمزيًا.
“لم يكن صعبا للغاية.”
يمثل الرأس التأكيد، في حين أشار الخلف للمعارضة!
ربما كانت حقيقة أن كلاين كان هادئ ورزين كل هذا الوقت، أو ربما كونه كان بصيص أملها الوحيد. في كلتا الحالتين، لم تشكك إليزابيث في الأمر. لقد ربتت صدرها وتنفست الصعداء
‘عظيم، كل شيء على ما يرام الآن…’ لعب كلاين بالعملة البرونزية بين أصابعه بسعادة.
صرحت إليزابيث بنصف الحقيقة: “لقد كنت شخصًا مختلفًا تمامًا خلال الطقس. كانت الأنت في المرآة مختلفة تمامًا عن الأنت في الحياة الحقيقية… كنت خائفة للغاية. باستخدام ذريعة إعطائك مفاجأة، لقد أحضرتك إلى غرفة النوم قبل أن أخطف المرآة وأحطمها على السجادة، وبعد ذلك… بعد ذلك لقد أغمي عليك “.
كان ذلك تبسيط لا يمكن إلا للمتنبئ القيام به.
“شكرًا لك. أنت حقًا رجل جدير بالثقة. كنت خائفةً لحد الغباء الأن.”
…
بعد ذلك، ذهب كلاين إلى الحمام مرة أخرى واغتنم الفرصة ليمر بإليزابيث وحصل على التعويذة الكاملة.
‘يبدو أنني أصبحت أكثر حظًا… هل هذا الرد مقابل القيام بعمل جيد؟’ قام كلاين بإخراج عملة معدنية استعدادًا لوضع رهانه.
كانت إليزابيث تحدق في ظهر كلاين ورأت العملة الطائرة قبل أن يمسك بها.
فقط عندما اختفى كلاين أسفل الدرج، التفتت لدخول غرفة النوم. رأت سيلينا نائمة على الأرض بقطع من المرآة المحطمة بجانبها.
لقد أمسكت أنفاسها ومشت إلى الغرفة على أطراف أصابعها وهي تنظر إلى شظايا المرآة. لقد تأكدت من أن سيلينا الباردة لم تعد موجودة؛ بدلاً من ذلك، كانت الشظايا تعكس السقف.
“إن الوصف الأكثر دقة هو أنها تحب مشاركة الأسرار مع الآخرين”، وافقت إليزابيث.
فووو… في ارتياح تام، أطلقت إليزابيث نفس طويل.
كان ذلك تبسيط لا يمكن إلا للمتنبئ القيام به.
فكرت إليزابيث للحظة وأجبت بلهجة جدية، “لا يا سيلينا، حدث لك شيء ما. عرافة المرآة السحرية الخاصة بك دعت كيانًا ضارًا”.
لكن على الرغم من جهودها، لم تتمكن من نقل سيلينا إلى السرير. بدلا من ذلك، دفعتها مستيقظة
لكن على الرغم من جهودها، لم تتمكن من نقل سيلينا إلى السرير. بدلا من ذلك، دفعتها مستيقظة
“إليزابيث… ما الذي حدث لي؟ هل ثملت؟” سألت سيلينا بضعف، لقد أصبح التوهج في عينيها خافةً إلى حد كبير بينما كانت عيناها ممتلئة بالارتباك.
“إن الوصف الأكثر دقة هو أنها تحب مشاركة الأسرار مع الآخرين”، وافقت إليزابيث.
‘نظرًا لأن هاناس لم يكشف عن عمد عن التعويذة لسيلينا، فليست هناك حاجة لي للإبلاغ عن ذلك بشكل عاجل إلى القائد…’
فكرت إليزابيث للحظة وأجبت بلهجة جدية، “لا يا سيلينا، حدث لك شيء ما. عرافة المرآة السحرية الخاصة بك دعت كيانًا ضارًا”.
ابتسم كلاين وأجاب: “إلى الحمام، ثم إلى الطابق العلوي لأتعرف على السيدات”.
بعد ذلك، خلع قبعته وعاد ببطء إلى طاولة الطعام الطويلة.
“هل ذلك صحيح؟” شقت سيلينا طريقها إلى السرير بمساعدة إليزابيث. لقد فركت معبدها بينما قالت، “كل ما أتذكره هو عندما بدأت عرافة المرآة السحرية”.
‘ذلك الجزء الأخير كان كذبة…’ أضاف داخليا.
…
صرحت إليزابيث بنصف الحقيقة: “لقد كنت شخصًا مختلفًا تمامًا خلال الطقس. كانت الأنت في المرآة مختلفة تمامًا عن الأنت في الحياة الحقيقية… كنت خائفة للغاية. باستخدام ذريعة إعطائك مفاجأة، لقد أحضرتك إلى غرفة النوم قبل أن أخطف المرآة وأحطمها على السجادة، وبعد ذلك… بعد ذلك لقد أغمي عليك “.
“سيلينا” قالت إليزابيث بجدية “قابلت خبيرًا في علم الغوامض عندما ذهبت إلى السوق السرية لشراء التميمة، وقال أنه يجب ألا نصلي إلى أي كيان آخر غير الألهة الأرثوذكسية السبعة، وإلا فإننا سندعوا كارثة بالتأكيد. عدِيني، لا تحاولِ ذلك بعد الآن. لم أعرف حتى إذا كان ما فعلته يمكن أن ينقذك الآن! “
“لم أكن أتوقع أن تكون خبيراً في لعبة البوكر”، أشاد كلاين وهو يضحك.
“ولتتبارك الإلهة، أنتِ بخيرٍ الآن!”
“سيلينا على ما يرام الآن.”
“أنا لا أتذكر أي شيء…” تمتمت سيلينا، وجهها شاحب.
لكن على الرغم من جهودها، لم تتمكن من نقل سيلينا إلى السرير. بدلا من ذلك، دفعتها مستيقظة
كلما حاولت سيلينا أن تتذكر أكور، كلما أصبحت الأفكار أكثر ضبابيةً في ذهنها، وكلما شعرت بالخوف أكثر.
لقد فكرت للحظة قبل أن تقول، “لقد ذكرت سيلينا ذات مرة أن معلمها كان هاناس فينسنت. لقد التقت به قبل عام في نادي العرافة في شارع هويس.”
من دون وعي، نظرت إلى مكتبها ولاحظت أن وضع الأشياء كان مختلفًا بشكل واضح.
‘ما الذي حدث بالضبط…’ حاولت سيلينا جاهدة أن تتذكر، لكنها لم تتذكر سوى رجل يرتدي بذلة سوداء وقبعة. لم يكن قوياً أو طويلاً، لكن كان لديه ظهر مستقيم.
بعد ذلك، خلع قبعته وعاد ببطء إلى طاولة الطعام الطويلة.
“سيلينا” قالت إليزابيث بجدية “قابلت خبيرًا في علم الغوامض عندما ذهبت إلى السوق السرية لشراء التميمة، وقال أنه يجب ألا نصلي إلى أي كيان آخر غير الألهة الأرثوذكسية السبعة، وإلا فإننا سندعوا كارثة بالتأكيد. عدِيني، لا تحاولِ ذلك بعد الآن. لم أعرف حتى إذا كان ما فعلته يمكن أن ينقذك الآن! “
كان ذلك تبسيط لا يمكن إلا للمتنبئ القيام به.
كانت سيلينا خائفة لحد الغباء. لقد هزت رأسها في حالة ذهول.
“وماذا تعني تعويذة الغوامض خاصتك؟ إذا كانت لدي فرصة لمقابلة خبير الغوامض مرة أخرى، فسأسئله عن ذلك”.
“لا مزيد، لن أحاول هذا مرة أخرى!”
‘يبدو أنني أصبحت أكثر حظًا… هل هذا الرد مقابل القيام بعمل جيد؟’ قام كلاين بإخراج عملة معدنية استعدادًا لوضع رهانه.
…
“وماذا تعني تعويذة الغوامض خاصتك؟ إذا كانت لدي فرصة لمقابلة خبير الغوامض مرة أخرى، فسأسئله عن ذلك”.
بينما كان يمشي، أصبحت عيناه أغمق. أخرج قرشًا واحدًا بيده اليمنى وألقاه في الهواء.
فركت سيلينا صدغيها وقالت: “الروح التي تدور حول هذا العالم، نعمة الخالق الحقيقي، العيون التي تنظر إلى المصير”.
لكن على الرغم من جهودها، لم تتمكن من نقل سيلينا إلى السرير. بدلا من ذلك، دفعتها مستيقظة
‘لن تقول ذلك إذ علمت أنني قد أفقدت أختك وعيها الطابق العلوي…’ لقد أجاب كلاين بتواضع، “لقد كنا نشارك في نقاش أكاديمي فقط”.
…
إبتسم كلاين وأومئ برأسه.
…
تاب! تاب! تاب!
“إن الوصف الأكثر دقة هو أنها تحب مشاركة الأسرار مع الآخرين”، وافقت إليزابيث.
قام كلاين بتنعيم التجاعيد ومسح الغبار عن ملابسه وهو يسير على الدرج.
ربما كانت حقيقة أن كلاين كان هادئ ورزين كل هذا الوقت، أو ربما كونه كان بصيص أملها الوحيد. في كلتا الحالتين، لم تشكك إليزابيث في الأمر. لقد ربتت صدرها وتنفست الصعداء
بعد ذلك، خلع قبعته وعاد ببطء إلى طاولة الطعام الطويلة.
“لا مزيد، لن أحاول هذا مرة أخرى!”
“إلى أين ذهبت؟ لقد مر ما يقرب الـ10 دقائق”. سأل كريس شقيق سيلينا وهو يرمي يده.
87: الإرشاد.
ابتسم كلاين وأجاب: “إلى الحمام، ثم إلى الطابق العلوي لأتعرف على السيدات”.
“لا مزيد، لن أحاول هذا مرة أخرى!”
“أنا أقدر صدقك” مدح كريس في ضحك.
‘حسنًا… على الرغم من أن هاناس فينسنت لم ينقل طوعًا المعرفة الخطيرة إلى سيلينا، فمن الواضح أنه كان يجربها لتوجيه دعوة إلى كيان غامض وغير معروف. هذا سوف يصبح مشكلة عاجلا أو آجلا. يجب التعامل معه بسرعة قبل أن يصبح أسوأ ويصبح مشكلة لشخص آخر…’
“لم أكن أتوقع أن تكون خبيراً في لعبة البوكر”، أشاد كلاين وهو يضحك.
كان لديه الشعر الأحمر والبنية القصير التي كانت في عائلتهم. كان يرتدي نظارات ذات إطار ذهبي وكان له شخصية ما؛ كان محاميا استثنائيا.
‘لن تقول ذلك إذ علمت أنني قد أفقدت أختك وعيها الطابق العلوي…’ لقد أجاب كلاين بتواضع، “لقد كنا نشارك في نقاش أكاديمي فقط”.
من دون وعي، نظرت إلى مكتبها ولاحظت أن وضع الأشياء كان مختلفًا بشكل واضح.
‘في مجال الغوامض…’
ألقى قبعته وعاد إلى مقعده. حصل على أوراقه مع بدء الجولة الجديدة.
ارتد كلاين قبعته وفكر للحظة قبل أن يقول: “تذكري أن تخبري سيلينا بعد أن تستيقظ أنه أغمي عليها فجأة وحطمت المرآة. أعتقد أن ذاكرتها قد توقفت عند النقطة التي بدأت فيها عرافة المرآة السحرية.”
‘لن تقول ذلك إذ علمت أنني قد أفقدت أختك وعيها الطابق العلوي…’ لقد أجاب كلاين بتواضع، “لقد كنا نشارك في نقاش أكاديمي فقط”.
قالبا زاوية بطاقاته، ورأى ملك البستوني وآس الماس
“لو لم ألاحظ ذلك في الوقت المناسب، لكانت سيلينا قد تحولت إلى وحش أو روح شريرة في عشر دقائق، وكان الجميع هنا سيموتون، وأنا منهم!”
وقفت إليزابيث بإستقامة أكثر قليلاً مثل طالبة تم للتو توبيخها من قبل أستاذها.
.
‘يبدو أنني أصبحت أكثر حظًا… هل هذا الرد مقابل القيام بعمل جيد؟’ قام كلاين بإخراج عملة معدنية استعدادًا لوضع رهانه.
وقفت إليزابيث بإستقامة أكثر قليلاً مثل طالبة تم للتو توبيخها من قبل أستاذها.
‘نظرًا لأن هاناس لم يكشف عن عمد عن التعويذة لسيلينا، فليست هناك حاجة لي للإبلاغ عن ذلك بشكل عاجل إلى القائد…’
‘نظرًا لأن هاناس لم يكشف عن عمد عن التعويذة لسيلينا، فليست هناك حاجة لي للإبلاغ عن ذلك بشكل عاجل إلى القائد…’
تاب! تاب! تاب!
لقد واصل أسلوب لعبه الحذر في الجولات التالية، ولم يراهن إلا عندما كان له يد جيدة. لم يستغل أي فرص للخداع ولم يربح الكثير. عندما انتهت المباراة في العاشرة والنصف، كان قد فاز بستة بنسات.
“لقد فزت بسولي وثمانية بنسات.” لعب بينسون بالعملات والنقود المعدنية في يده.
“إن الوصف الأكثر دقة هو أنها تحب مشاركة الأسرار مع الآخرين”، وافقت إليزابيث.
.
“لم أكن أتوقع أن تكون خبيراً في لعبة البوكر”، أشاد كلاين وهو يضحك.
؟ ألم يخبرها عن المحرمات الأساسية؟”
“لا، أنا لا ألعب كثيرًا، ولكني أعلم أن هذا نفس الأمر مع التفاوض. عليك إخفاء البطاقات الخاصة بك ومعرفة البطاقات المخفية التي لدى الناس قبل استخدام وسائل مختلفة لتخويفهم أو إغرائهم…” بينسون لم ينهِ جملته عندما رأى ميليسا والباقي ينزلنا من الطابق الثاني.
“أتذكر جزءًا منها…” تذكرت إليزابيث “لقد قرأتها في هيرميس. كما تعلم، لم أتعرض لهيرميس إلا مؤخرًا. كل ما أتذكره هو أنها إستخدمت مصطلحات ‘تدور’ و ‘روح’ و ‘خالق’ و’نعمة’.”
“لا أريد أن أخبر ميليسا أنني هاوي غوامض. هل يمكنك مساعدتي في إبقاء هذا سر؟” سأل كلاين في المقابل.
“حان الوقت للعودة إلى المنزل”. قال كلاين وهو يحدق بأخته وأصدقائها بينما كان يفرك صدغه.
‘عظيم، كل شيء على ما يرام الآن…’ لعب كلاين بالعملة البرونزية بين أصابعه بسعادة.
بقي الألم يخفق في رأسه.
بعد ذلك، ذهب كلاين إلى الحمام مرة أخرى واغتنم الفرصة ليمر بإليزابيث وحصل على التعويذة الكاملة.
من دون وعي، نظرت إلى مكتبها ولاحظت أن وضع الأشياء كان مختلفًا بشكل واضح.
عند العودة إلى إخوته، ابتسم وقال: “حسنًا، تذكرت فجأة شيئًا ما. أحتاج إلى العودة إلى الشركة لفترة من الوقت. هل سنذهب إلى شارع زوتلاند أولاً؟ سيكون الأمر سريعًا.”
