Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 172

التشريح.

التشريح.

172: التشريح.

 

 

 

 

 

“منذ متى مات عضو البرلمان؟” سأل كلاين مباشرة وهو يحزم أغراضه.

 

 

 

إذا كانت أكثر من خمسة عشر دقيقة، فإن المعلومات التي يمكنه الحصول عليها ستنخفض بشكل كبير. إذا مر أكثر من ساعة، فلن يتبقى سوى القليل.

 

 

“لأن هذه القضية مهمة للغاية، لذا…” نشر دون يديه وأخذ مكان كلاين السابق.

إذا مر أكثر من شهر، فإن الاتصال بروح الموتى سيفشل على الأرجح.

“ماينارد هو أيضًا عضو في الحزب الجديد. لقد كان عضوًا في برلمان تينغن لأكثر من عشر سنوات. وكان ينوي الترشح لمنصب العمدة في انتخابات العام المقبل.”

 

 

“للأسف، يظهر تقرير تشريح الجثة الأولي أن السيد ماينارد توفي ما بين الساعة التاسعة والحادية عشرة الليلة الماضية.” هز دون رأسه وقال، “أنت بحاجة إلى تقديم المساعدة فقط، لا تفكر فيما إذا كنت تستطيع أن تكون مفيد.”

 

 

 

“حسنا.” أخذ كلاين معطفه وخرج من غرفة العمل بقبعته وعصاه في يده. أخذ دون سميث مكانه في حراسة بوابة تشانيس.

كان نفس الوضع مع السحر الشعائري أيضًا.

 

لكن في الواقع، كانت الاختلافات بين التسلسلات المختلفة واضحة إلى حد كبير. تعلّم دون سميث وليونارد ميتشل الرؤية الروحية، لكنهما استطاعا فقط رؤية الأبيض الباهت أو الأزرق الفاتح في هالات الآخرين. كانوا غير قادرين على التمييز بدقة بين حالة أجزاء الجسم المختلفة. بالطبع، يمكنهم بالتأكيد رؤية الأشياء الروحية مع الرؤية الروحية، لكن القيام بذلك لم يكن بنفس فعالية استخدام إحساسهم الروحي.

من الناحية النظرية، كمتجاوز، طالما تم تعزيز روحانية المرء، يمكن تعلم أشياء مثل الرؤية الروحية، العرافة، والسحر الشعائري. خاصة بالنسبة إلى المتجاوزين من مسار اللانائم الذين عرفوا بروحانيتهم ​​العالية.

وضع كلاين قبعته العلوية مع شارة الشرطة وتبع خلف المفتش تولي. مروا عبر اللافتة البوليسية ودخلوا المنزل المكون من طابقين تحت أنظار كل شرطي حاضر.

 

 

لكن في الواقع، كانت الاختلافات بين التسلسلات المختلفة واضحة إلى حد كبير. تعلّم دون سميث وليونارد ميتشل الرؤية الروحية، لكنهما استطاعا فقط رؤية الأبيض الباهت أو الأزرق الفاتح في هالات الآخرين. كانوا غير قادرين على التمييز بدقة بين حالة أجزاء الجسم المختلفة. بالطبع، يمكنهم بالتأكيد رؤية الأشياء الروحية مع الرؤية الروحية، لكن القيام بذلك لم يكن بنفس فعالية استخدام إحساسهم الروحي.

 

 

“ماينارد هو أيضًا عضو في الحزب الجديد. لقد كان عضوًا في برلمان تينغن لأكثر من عشر سنوات. وكان ينوي الترشح لمنصب العمدة في انتخابات العام المقبل.”

وأدى ذلك أيضًا إلى مشكلة عدم إستمتاع متجاوزي اللانائم، شاعر منتصف الليل والكابوس بتفعيل رؤيتهم الروحية.

مشى إلى جانب السرير ورأى أن ملاءات الفراش القرمزية كانت فوضوية بشكل غير طبيعي. كانت الجثة الموضوعة عليها مغطاة بقطعة قماش بيضاء.

 

نظر كلاين في عمله، ثم تخلص من مكوناته الطقسية، وبدد جدار الروحانية.

وبالمثل، إذا كانوا على استعداد لذلك، يمكنهم أيضًا تعلم بندول الروحي، الإستنباء، وعرافة الأحلام، وما إلى ذلك. لكن معدل نجاحهم لم يكن شيئًا يستحق الذكر.

“أنا أفهم.” أومأ كلاين بخفة وسأل عن تفاصيل المسرح.

 

لقد مرت فترة منذ التقيا آخر مرة. يبدو أن ضابط الشرطة الطويل قد اكتسب بعض الوزن، وكانت معدته أكثر بروزًا. وبشاربه وشعره الكثيفين، بدا مثل دب بني هرب للتو من سيرك.

كان نفس الوضع مع السحر الشعائري أيضًا.

‘ربما يمكنني أن أجرب ذلك…’ باستخدام روحانيته، نظر إلى انعكاس تعبير وجهه. رفع زاوية شفتيه وأجاب بابتسامة: “ربما في غضون بضعة أشهر أخرى، سيتعين عليك دعوتي بـ’سيدي’ “.

 

في البداية، أراد كلاين أن يجيب بجدية بأن “الخطر الذي نواجهه أسوأ بعشر مرات منكم”، لكنه تذكر هويته في ذلك الحين: مهرج التسلسل 8.

عندما سار الاثنان بجانب بعضهما البعض، قال دون فجأة: “نسيت أن أقول لك إن المفتش تولي مسؤول عن القضية. إنه في انتظارك في صالة الاستقبال في شركة الحماية. تذكر أن تغير لزيك الجديد. وتأخذ وثائقك الجديدة “.

 

 

 

لم يتفاجئ كلاين وأجاب بابتسامة، “زي جديد، وثائق جديدة؟ إدارة شرطة تينغن بالتأكيد فعالة”.

هز تولي رأسه وقال، “لا، لم تكن زوجته في تينغن مؤخرًا. ذهبت إلى باكلوند لحضور حفلة اجتماعية مهمة جدًا. قد لا تعرف، لكنها قائد حزب جديد. إنها ابنة شخص من مجلس العموم. ما زالت في طريقها للعودة إلى تينغن عبر قاطرة بخارية. استخدمت فقط البرقية للتعبير عن رأيها في هذا الأمر “.

 

أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء وأخرج المكونات التي يحتاجها. أنهى بسرعة الإعداد لطقس الوساطة.

لقد تقدم إلى التسلسل 8 في اليوم السابق فقط…

 

 

كان منزل ماينارد عبارة عن بنغل يقع في منطقة الإندوس الذهبي. كان محاط بالحدائق والحقول، وكان هناك إسطبل، ونافورة، ومسار واسع مبني من الأسمنت.

“لأن هذه القضية مهمة للغاية، لذا…” نشر دون يديه وأخذ مكان كلاين السابق.

 

 

“لا أحد. هناك عدد كبير جدًا من غرف الضيوف في المنزل، لذلك لم يتم استخدامها كلها.” وضع تول قفازاته البيضاء وأدار مقبض الباب القرمزي الخشبي.

سار كلاين إلى الطابق العلوي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره للذهاب إلى قاعة الاستقبال. دخل غرفة استراحة صقور الليل ودخل الحمام المرفق ليقضي حاجته. لم يكن هناك سوى وعاء مرحاض وزجاجة مياه ودلو في غرفة العمل.

بعيونه الزرقاء المفتوحة، كان ماينارد منحني فوق امرأة ذات جسم رائع وجلد رقيق. كان يدفع بقوة على جسدها.

 

أظلمت عيناه، ثم انحنى إلى الخلف وسرعان ما سقط في نوم عميق.

ثم غير إلى زي الشرطة الذي كشف عن ترقيته إلى نجمتين فضيتين وارتدى القبعة العلوية مع “سيفين متقاطعين وتاج”.

“لا يمكننا أن نكون متأكدين، لكن زوجته وابنيه ليسوا على استعداد لتصديق احتمال وفاته بسبب مرض مفاجئ. وكان هناك بالفعل شيء خاطئ في مكان الحادث. عندما تم العثور على ماينارد، كان عاريًا في غرفة الضيوف.” قال تولي وهو يفكر.

 

 

بعد نقل تميمة الشمس المشتعلة، الصافرة النحاسية من أزيك، ومكوناته الشعائرية، وأغراض أخرى، قام كلاين بتسريح زيه، أخذ عصاه، والخروج من غرفة الاستراحة.

إذا مر أكثر من شهر، فإن الاتصال بروح الموتى سيفشل على الأرجح.

 

“لتباركنا الإلهة، وآمل أن نجد شيئًا”. وضع كلاين القفازات البيضاء أيضًا وأغلق الباب خلفه.

مر بالقسم ورأى المفتش تولي جالسًا في منطقة الأريكة.

 

 

انحنى جانبًا لانتزاع عصاه ذات الحافة الفضية.

لقد مرت فترة منذ التقيا آخر مرة. يبدو أن ضابط الشرطة الطويل قد اكتسب بعض الوزن، وكانت معدته أكثر بروزًا. وبشاربه وشعره الكثيفين، بدا مثل دب بني هرب للتو من سيرك.

 

كانت امرأة من الصعب معرفة سنها. كان لديها شعور مرأة ناضجة في الثلاثينيات من عمرها، ولكن كان هناك بقايا من البراءة فيها. كانت عيناها نقيتين تمامًا، وكان لها مظهر دقيق.

“أنا سعيد للعمل معك مرة أخرى.” عندما رأى تولي أنه كان يعرف صقر الليل، أخرج أنفاسًا من الراحة. نهض و مد مخلبه.

“لتباركنا الإلهة، وآمل أن نجد شيئًا”. وضع كلاين القفازات البيضاء أيضًا وأغلق الباب خلفه.

 

 

‘لا، كف…’ صحح كلاين نفسه وصافح يد الشخص الآخر كبادرة مهذبة.

 

 

 

“أنا أيضا.”

 

 

بعيونه الزرقاء المفتوحة، كان ماينارد منحني فوق امرأة ذات جسم رائع وجلد رقيق. كان يدفع بقوة على جسدها.

سرق تولي نظرة خاطفة على حزام كتف النجوم الفضي اللامع من كلاين وقال بحسد، “نحن في نفس الرتبة الآن، ولم يمر حتى شهر.”

 

 

 

في البداية، أراد كلاين أن يجيب بجدية بأن “الخطر الذي نواجهه أسوأ بعشر مرات منكم”، لكنه تذكر هويته في ذلك الحين: مهرج التسلسل 8.

 

 

 

‘ربما يمكنني أن أجرب ذلك…’ باستخدام روحانيته، نظر إلى انعكاس تعبير وجهه. رفع زاوية شفتيه وأجاب بابتسامة: “ربما في غضون بضعة أشهر أخرى، سيتعين عليك دعوتي بـ’سيدي’ “.

 

 

هز تولي رأسه وقال، “لا، لم تكن زوجته في تينغن مؤخرًا. ذهبت إلى باكلوند لحضور حفلة اجتماعية مهمة جدًا. قد لا تعرف، لكنها قائد حزب جديد. إنها ابنة شخص من مجلس العموم. ما زالت في طريقها للعودة إلى تينغن عبر قاطرة بخارية. استخدمت فقط البرقية للتعبير عن رأيها في هذا الأمر “.

“أنت فكاهي بالتأكيد”. ضحك تولي وأشار إلى الباب. “هل نخرج؟”

لم يتفاجئ كلاين وأجاب بابتسامة، “زي جديد، وثائق جديدة؟ إدارة شرطة تينغن بالتأكيد فعالة”.

 

 

“حسنا.” كلاين لم يتخلى عن عصاه. الآن بعد أن أصبح مهرجًا، أصبحت العصا سلاحًا مهما حقا.

بعد نقل تميمة الشمس المشتعلة، الصافرة النحاسية من أزيك، ومكوناته الشعائرية، وأغراض أخرى، قام كلاين بتسريح زيه، أخذ عصاه، والخروج من غرفة الاستراحة.

 

“حسنا.” أخذ كلاين معطفه وخرج من غرفة العمل بقبعته وعصاه في يده. أخذ دون سميث مكانه في حراسة بوابة تشانيس.

بعد الخروج من شركة الشوكة السوداء للحماية، سار كلاين وتولي جنبًا إلى جنب، مشكلاين تباينًا كبيرًا بسبب النحافة والسمنة بينهما.

 

 

 

قال كلاين فجأة: “أشعر أنه يمكننا حتى أن نجعل الجمهور يضحك في السيرك”.

“التشريح… أنت حذر للغاية.”

 

وبالمثل، إذا كانوا على استعداد لذلك، يمكنهم أيضًا تعلم بندول الروحي، الإستنباء، وعرافة الأحلام، وما إلى ذلك. لكن معدل نجاحهم لم يكن شيئًا يستحق الذكر.

أومأ تولي باتفاق مطلق وقال: “نعم، أشعر أن تبايننا الكبير يجلب تأثيرًا كوميديًا. هل تعلم أن بعض السيركات تحاول استخدام تركيبات المهرجين السمين والنحيل، الطويل والقصية في عروضها؟”

 

 

من الناحية النظرية، كمتجاوز، طالما تم تعزيز روحانية المرء، يمكن تعلم أشياء مثل الرؤية الروحية، العرافة، والسحر الشعائري. خاصة بالنسبة إلى المتجاوزين من مسار اللانائم الذين عرفوا بروحانيتهم ​​العالية.

‘لا، في الواقع كنت أقصد مروض وحوش ودب بني…’ كلاين، بالطبع، لن يصرح بمثل هذا التعليق الوقح. ذهب معه وأجاب: “من المؤسف أنه لا يوجد سيرك ثابت في تينغن”.

سار كلاين إلى الطابق العلوي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره للذهاب إلى قاعة الاستقبال. دخل غرفة استراحة صقور الليل ودخل الحمام المرفق ليقضي حاجته. لم يكن هناك سوى وعاء مرحاض وزجاجة مياه ودلو في غرفة العمل.

 

 

رد المفتش تولي بحزن: “هذا صحيح، لكن لدينا دور أوبرا ومسارح وقاعات موسيقى”.

 

 

 

لقد تحدثا بشكل عرضي حتى وصلوا إلى عربة الشرطة. ثم أعاد كلاين توجيه الموضوع مرة أخرى إلى القضية.

وبينما كان العطر المهدئ الخافت يلف حوله، تلا بيان العرافة الذي فكر فيه منذ فترة طويلة، “سبب وفاة ماينارد”.

 

أومأ تولي باتفاق مطلق وقال: “نعم، أشعر أن تبايننا الكبير يجلب تأثيرًا كوميديًا. هل تعلم أن بعض السيركات تحاول استخدام تركيبات المهرجين السمين والنحيل، الطويل والقصية في عروضها؟”

“هل تم التأكد من أن السيد ماينارد قد تم قتله؟”

 

 

 

“لا يمكننا أن نكون متأكدين، لكن زوجته وابنيه ليسوا على استعداد لتصديق احتمال وفاته بسبب مرض مفاجئ. وكان هناك بالفعل شيء خاطئ في مكان الحادث. عندما تم العثور على ماينارد، كان عاريًا في غرفة الضيوف.” قال تولي وهو يفكر.

“حسنا.” أخذ كلاين معطفه وخرج من غرفة العمل بقبعته وعصاه في يده. أخذ دون سميث مكانه في حراسة بوابة تشانيس.

 

 

“ينام منفصلاً عن زوجته؟” إنحنى كلاين ضد جدار النقل وحاكى الشخصية الرئيسية في العديد من الأفلام البوليسية.

أظهر أولاً تعبيرًا عن الرضا والسعادة الشديدين. ثم أمسك فجأة صدره بيده اليمنى. وأصبح تعبيره ملتويا.

 

رد المفتش تولي بحزن: “هذا صحيح، لكن لدينا دور أوبرا ومسارح وقاعات موسيقى”.

هز تولي رأسه وقال، “لا، لم تكن زوجته في تينغن مؤخرًا. ذهبت إلى باكلوند لحضور حفلة اجتماعية مهمة جدًا. قد لا تعرف، لكنها قائد حزب جديد. إنها ابنة شخص من مجلس العموم. ما زالت في طريقها للعودة إلى تينغن عبر قاطرة بخارية. استخدمت فقط البرقية للتعبير عن رأيها في هذا الأمر “.

‘لا أستطيع أن أصدق أنه يمكنني في الحقيقع مشاهدة الأفلام الإباحية بهذه الطريقة… إذا، لقد كان لدى ماينارد علاقة غرامية وتوفي من الإرهاق؟’ ضحك كلاين ودلك صدغيه.

 

“لأن هذه القضية مهمة للغاية، لذا…” نشر دون يديه وأخذ مكان كلاين السابق.

“ماينارد هو أيضًا عضو في الحزب الجديد. لقد كان عضوًا في برلمان تينغن لأكثر من عشر سنوات. وكان ينوي الترشح لمنصب العمدة في انتخابات العام المقبل.”

 

 

 

“وبعبارة أخرى، قد يكون موته مرتبطًا بهذا؟” سأل كلاين عرضيا وضحك على الفور. “أنا آسف، من المفترض أن أساعد فقط في تشريح الجثة. بقية الأمر ليست في نطاق قلقي، ليس عليك الإجابة”.

وبالمثل، إذا كانوا على استعداد لذلك، يمكنهم أيضًا تعلم بندول الروحي، الإستنباء، وعرافة الأحلام، وما إلى ذلك. لكن معدل نجاحهم لم يكن شيئًا يستحق الذكر.

 

“التشريح… أنت حذر للغاية.”

لم يمانع تولي كثيرًا ولكنه تنهد.

أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء وأخرج المكونات التي يحتاجها. أنهى بسرعة الإعداد لطقس الوساطة.

 

 

“التشريح… أنت حذر للغاية.”

انحنى جانبًا لانتزاع عصاه ذات الحافة الفضية.

 

لم يمانع تولي كثيرًا ولكنه تنهد.

“بالنسبة لتخميناتك، أود أن أقول فقط أن هناك احتمالًا. كان هناك تجمع الليلة الماضية في مكان ماينارد. كان هناك الكثير من الضيوف، ولا يمكننا مؤقتًا العثور على أي مشتبه بهم رئيسيين. بالإضافة إلى ذلك، هؤلاء الضيوف لديهم خلفيات لائقة، لذلك يجب أن نكون حذرين للغاية. لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء. “

سار كلاين إلى الطابق العلوي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره للذهاب إلى قاعة الاستقبال. دخل غرفة استراحة صقور الليل ودخل الحمام المرفق ليقضي حاجته. لم يكن هناك سوى وعاء مرحاض وزجاجة مياه ودلو في غرفة العمل.

 

“لا أحد. هناك عدد كبير جدًا من غرف الضيوف في المنزل، لذلك لم يتم استخدامها كلها.” وضع تول قفازاته البيضاء وأدار مقبض الباب القرمزي الخشبي.

“أنا أفهم.” أومأ كلاين بخفة وسأل عن تفاصيل المسرح.

 

 

بعيونه الزرقاء المفتوحة، كان ماينارد منحني فوق امرأة ذات جسم رائع وجلد رقيق. كان يدفع بقوة على جسدها.

كان منزل ماينارد عبارة عن بنغل يقع في منطقة الإندوس الذهبي. كان محاط بالحدائق والحقول، وكان هناك إسطبل، ونافورة، ومسار واسع مبني من الأسمنت.

بعد الخروج من شركة الشوكة السوداء للحماية، سار كلاين وتولي جنبًا إلى جنب، مشكلاين تباينًا كبيرًا بسبب النحافة والسمنة بينهما.

 

“أنا أفهم.” أومأ كلاين بخفة وسأل عن تفاصيل المسرح.

وضع كلاين قبعته العلوية مع شارة الشرطة وتبع خلف المفتش تولي. مروا عبر اللافتة البوليسية ودخلوا المنزل المكون من طابقين تحت أنظار كل شرطي حاضر.

‘لا أستطيع أن أصدق أنه يمكنني في الحقيقع مشاهدة الأفلام الإباحية بهذه الطريقة… إذا، لقد كان لدى ماينارد علاقة غرامية وتوفي من الإرهاق؟’ ضحك كلاين ودلك صدغيه.

 

 

في غرفة المعيشة، كان هناك اثنان من الذكور وأربع مفتشين تحت الإختبار كانوا يتحدثون مع الناس بشكل فردي لجمع البيانات.

 

 

نظر كلاين حوله ورأى العديد من السادة في البدلات الرسمية وعدد قليل من السيدات في الفساتين الفاتنة وقبعات الشاش.

 

 

 

“إنهم الضيوف الذين قضوا الليلة هنا”. أوضح تولي وهو يقود كلاين صعودا عبر الدرج إلى الطابق الثاني مباشرةً.

 

 

على طول الطريق، عندما شاهد رجال الشرطة الذين كانوا يفتشون في الغرف الاثنين، كشفوا عن نظرة احترام دون إيقافهم. ربما كان تأثير شارات المفتش.

 

 

 

“هذه هي غرفة الضيوف حيث تم اكتشاف جثة ماينارد.” توقف تولي القوي عند باب خشبي قرمزي.

كان الرجل في الأربعينات من عمره. تم قص شعره الأشقر، وكان تعبيره مزيجًا من الألم والسعادة.

 

 

فكر كلاين وسأل، “أي ضيف تم تعيينه في غرفة الضيوف هذه؟”

كان نفس الوضع مع السحر الشعائري أيضًا.

 

وأدى ذلك أيضًا إلى مشكلة عدم إستمتاع متجاوزي اللانائم، شاعر منتصف الليل والكابوس بتفعيل رؤيتهم الروحية.

“لا أحد. هناك عدد كبير جدًا من غرف الضيوف في المنزل، لذلك لم يتم استخدامها كلها.” وضع تول قفازاته البيضاء وأدار مقبض الباب القرمزي الخشبي.

‘لا، في الواقع كنت أقصد مروض وحوش ودب بني…’ كلاين، بالطبع، لن يصرح بمثل هذا التعليق الوقح. ذهب معه وأجاب: “من المؤسف أنه لا يوجد سيرك ثابت في تينغن”.

 

نظر كلاين نحو السرير ورأى ماينارد يمسك الملاءات القرمزية بإحكام لدرجة أن الأوتار على ظهر يديه كانت بارزة.

جعل الشرطي الذي كان يراقب يرحل مؤقتا. ثم أومأ برأسه إلى كلاين وقال، “المفتش موريتي، سأترك الباقي لك.”

وضع كلاين قبعته العلوية مع شارة الشرطة وتبع خلف المفتش تولي. مروا عبر اللافتة البوليسية ودخلوا المنزل المكون من طابقين تحت أنظار كل شرطي حاضر.

 

 

“لتباركنا الإلهة، وآمل أن نجد شيئًا”. وضع كلاين القفازات البيضاء أيضًا وأغلق الباب خلفه.

 

 

 

مشى إلى جانب السرير ورأى أن ملاءات الفراش القرمزية كانت فوضوية بشكل غير طبيعي. كانت الجثة الموضوعة عليها مغطاة بقطعة قماش بيضاء.

 

 

 

عند هذه النقطة، أمكن اعتبار كلاين ذث خبرة. سحب القماش الأبيض دون خوف ونظر إلى عضو البرلمان ماينارد.

مر بالقسم ورأى المفتش تولي جالسًا في منطقة الأريكة.

 

مع سقوط ماينارد، تحطمت الصورة بسرعة. فتح كلاين عينيه واستيقظ من حلمه.

كان الرجل في الأربعينات من عمره. تم قص شعره الأشقر، وكان تعبيره مزيجًا من الألم والسعادة.

مشى إلى جانب السرير ورأى أن ملاءات الفراش القرمزية كانت فوضوية بشكل غير طبيعي. كانت الجثة الموضوعة عليها مغطاة بقطعة قماش بيضاء.

 

 

أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء وأخرج المكونات التي يحتاجها. أنهى بسرعة الإعداد لطقس الوساطة.

 

 

نظر كلاين نحو السرير ورأى ماينارد يمسك الملاءات القرمزية بإحكام لدرجة أن الأوتار على ظهر يديه كانت بارزة.

وبينما كان العطر المهدئ الخافت يلف حوله، تلا بيان العرافة الذي فكر فيه منذ فترة طويلة، “سبب وفاة ماينارد”.

أثناء تلاوته البيان، تراجع كلاين إلى كرسي مرتفع الظهر وجلس ببطء.

 

 

“سبب وفاة ماينارد”.

ثم غير إلى زي الشرطة الذي كشف عن ترقيته إلى نجمتين فضيتين وارتدى القبعة العلوية مع “سيفين متقاطعين وتاج”.

 

“حسنا.” أخذ كلاين معطفه وخرج من غرفة العمل بقبعته وعصاه في يده. أخذ دون سميث مكانه في حراسة بوابة تشانيس.

لقد مرت فترة منذ التقيا آخر مرة. يبدو أن ضابط الشرطة الطويل قد اكتسب بعض الوزن، وكانت معدته أكثر بروزًا. وبشاربه وشعره الكثيفين، بدا مثل دب بني هرب للتو من سيرك.

 

هز تولي رأسه وقال، “لا، لم تكن زوجته في تينغن مؤخرًا. ذهبت إلى باكلوند لحضور حفلة اجتماعية مهمة جدًا. قد لا تعرف، لكنها قائد حزب جديد. إنها ابنة شخص من مجلس العموم. ما زالت في طريقها للعودة إلى تينغن عبر قاطرة بخارية. استخدمت فقط البرقية للتعبير عن رأيها في هذا الأمر “.

أثناء تلاوته البيان، تراجع كلاين إلى كرسي مرتفع الظهر وجلس ببطء.

 

 

نظر كلاين في عمله، ثم تخلص من مكوناته الطقسية، وبدد جدار الروحانية.

أظلمت عيناه، ثم انحنى إلى الخلف وسرعان ما سقط في نوم عميق.

“التشريح… أنت حذر للغاية.”

 

قال كلاين فجأة: “أشعر أنه يمكننا حتى أن نجعل الجمهور يضحك في السيرك”.

في عالم الوهم والغموض، رأى الرجل من قبل فجأة.

لم يتفاجئ كلاين وأجاب بابتسامة، “زي جديد، وثائق جديدة؟ إدارة شرطة تينغن بالتأكيد فعالة”.

 

 

بعيونه الزرقاء المفتوحة، كان ماينارد منحني فوق امرأة ذات جسم رائع وجلد رقيق. كان يدفع بقوة على جسدها.

 

 

 

أظهر أولاً تعبيرًا عن الرضا والسعادة الشديدين. ثم أمسك فجأة صدره بيده اليمنى. وأصبح تعبيره ملتويا.

 

 

سار كلاين إلى الطابق العلوي، لكنه لم يكن في عجلة من أمره للذهاب إلى قاعة الاستقبال. دخل غرفة استراحة صقور الليل ودخل الحمام المرفق ليقضي حاجته. لم يكن هناك سوى وعاء مرحاض وزجاجة مياه ودلو في غرفة العمل.

با!

 

 

 

مع سقوط ماينارد، تحطمت الصورة بسرعة. فتح كلاين عينيه واستيقظ من حلمه.

لم يتفاجئ كلاين وأجاب بابتسامة، “زي جديد، وثائق جديدة؟ إدارة شرطة تينغن بالتأكيد فعالة”.

 

 

‘لا أستطيع أن أصدق أنه يمكنني في الحقيقع مشاهدة الأفلام الإباحية بهذه الطريقة… إذا، لقد كان لدى ماينارد علاقة غرامية وتوفي من الإرهاق؟’ ضحك كلاين ودلك صدغيه.

أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء وأخرج المكونات التي يحتاجها. أنهى بسرعة الإعداد لطقس الوساطة.

 

فكر كلاين وسأل، “أي ضيف تم تعيينه في غرفة الضيوف هذه؟”

أخرج قلم وورقة قبل أن يقوم بطقس أخر. رسم صورة للسيدة التي رآها في حلمه بمساعدة الطقس. بالطبع، تم حذف كل شيء تحت رقبتها.

وضع كلاين قبعته العلوية مع شارة الشرطة وتبع خلف المفتش تولي. مروا عبر اللافتة البوليسية ودخلوا المنزل المكون من طابقين تحت أنظار كل شرطي حاضر.

 

“حسنا.” كلاين لم يتخلى عن عصاه. الآن بعد أن أصبح مهرجًا، أصبحت العصا سلاحًا مهما حقا.

كانت امرأة من الصعب معرفة سنها. كان لديها شعور مرأة ناضجة في الثلاثينيات من عمرها، ولكن كان هناك بقايا من البراءة فيها. كانت عيناها نقيتين تمامًا، وكان لها مظهر دقيق.

هز تولي رأسه وقال، “لا، لم تكن زوجته في تينغن مؤخرًا. ذهبت إلى باكلوند لحضور حفلة اجتماعية مهمة جدًا. قد لا تعرف، لكنها قائد حزب جديد. إنها ابنة شخص من مجلس العموم. ما زالت في طريقها للعودة إلى تينغن عبر قاطرة بخارية. استخدمت فقط البرقية للتعبير عن رأيها في هذا الأمر “.

 

عند هذه النقطة، أمكن اعتبار كلاين ذث خبرة. سحب القماش الأبيض دون خوف ونظر إلى عضو البرلمان ماينارد.

نظر كلاين في عمله، ثم تخلص من مكوناته الطقسية، وبدد جدار الروحانية.

فجأة، سمع صوت صدى شخص ما ينظف حلقه. لقد أحس على الفور بالقشعريرة!

 

 

انحنى جانبًا لانتزاع عصاه ذات الحافة الفضية.

أثناء تلاوته البيان، تراجع كلاين إلى كرسي مرتفع الظهر وجلس ببطء.

 

سرق تولي نظرة خاطفة على حزام كتف النجوم الفضي اللامع من كلاين وقال بحسد، “نحن في نفس الرتبة الآن، ولم يمر حتى شهر.”

فجأة، سمع صوت صدى شخص ما ينظف حلقه. لقد أحس على الفور بالقشعريرة!

مع سووش، جلس عضو البرلمان الذي توفي بين التاسعة والحادية عشر من الليلة الماضية فجأة. يسيل اللعاب من زوايا شفتيه بينما فتح عينيه الفارغتين.

 

“حسنا.” أخذ كلاين معطفه وخرج من غرفة العمل بقبعته وعصاه في يده. أخذ دون سميث مكانه في حراسة بوابة تشانيس.

نظر كلاين نحو السرير ورأى ماينارد يمسك الملاءات القرمزية بإحكام لدرجة أن الأوتار على ظهر يديه كانت بارزة.

“هل تم التأكد من أن السيد ماينارد قد تم قتله؟”

 

أخذ كلاين خطوتين إلى الوراء وأخرج المكونات التي يحتاجها. أنهى بسرعة الإعداد لطقس الوساطة.

مع سووش، جلس عضو البرلمان الذي توفي بين التاسعة والحادية عشر من الليلة الماضية فجأة. يسيل اللعاب من زوايا شفتيه بينما فتح عينيه الفارغتين.

“وبعبارة أخرى، قد يكون موته مرتبطًا بهذا؟” سأل كلاين عرضيا وضحك على الفور. “أنا آسف، من المفترض أن أساعد فقط في تشريح الجثة. بقية الأمر ليست في نطاق قلقي، ليس عليك الإجابة”.

“أنت فكاهي بالتأكيد”. ضحك تولي وأشار إلى الباب. “هل نخرج؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط