منتقم.
212: منتقم.
“كانت القديسة سيلينا قديسة. كانت إما في التسلسل 4 أو التسلسل 3. تتوافق جرعتها مع أحد جرعتي التسلسل… إنس زانغويل، الذي كان رئيس أساقفة سابق، كان تعرف بالضبط أيها كانت، وكان يعرف بالتأكيد المكونات التكميلية المطلوبه…”
في الجزء الشمالي من مملكة لوين، نسيم سبتمبر، الذي كان لديه برودة إضافية، عوى من خلال المقبرة. لقد كانت أكثر قتامة وبرودة من المعتاد.
“إذن، هل هي قوة التحفة الأثرية المختومة 0.08؟”
عاد كلاين البارد إلى حواسه وهو تمتم بابتسامة مفجعة، “يبدو أنه لا تزال هناك بعض الأسرار وراء إنتقالي…”
غونغ!
في العالم الضبابي، كانت هناك نقاط لا حصر ترقص وتتجمع. في النهاية، شكلوا مشهدًا.
“ولكن يبدو أنني سوف أكون قادرًا على إعادة الإحياء مرتين أخريين فقط على الأكثر، وليس أكثر… وإذ تم فرمي أو طحني تمامًا، فمن يدري إذا كانت قدرة الشفاء هذه التي لا تظهر عادة ستكون مفيدة حتى…”
‘هذا يعني أن إنس زانغويل قد خطط بالفعل لسلسلة الأحداث من أجل الحصول على رماد القديسة سيلينا، للتقدم إلى التسلسل 4!’
…
الفصل التالي أخر فصل في المجلد~~~
بعد نصف دقيقة، زر كلاين بدلته وأدرك أنه كان يرتدي أحدث بدلة وستدة، لكنهم كانوا الآن مغطين بالتربة والأوساخ.
…
“أرض الأمل،” و”عاصمة العواصم،” باكلوند!
‘…ليس لدى بينسون وميليسا أي فكرة عن كيفية توفير المال…’ برزت هذه الفكرة في رأسه. دعم وزنه على يده وانقلب إلى وضعية الوقوف، مدركًا أنه لا يزال لديه قدرات المهرج.
إلى الشمال الشرقي من النهر، كانت هناك صفوف بعد صفوف من المنازل. كان لدى معظمها الأنماط المعمارية الحالية في مملكة لوين، مثل الأسقف المتعددة الأوجه، النوافذ الطويله، ولا توجد شرفة أرضية في الشارع. بخلاف ذلك، كان هناك الكثير من العمارة القوطية.
‘أفضل أخ أكبر… أفضل أخ أصغر… أفضل زميل…’ نظر كلاين إلى شاهد قبره وقرأ النقش. لقد شعر بقلبه يتألم، يبدو وكأنه يشعر بالمشاعر اليائسة التي مرت بها ميليسا وبينسون.
‘ربما يكون هذا أكثر كآبة من مشاهدة القائد يموت أمام عيني…’ تنهد وأعاد إلى نظراته. لقد قرفص وأغلق غطاء التابوت.
نظر إلى الأعلى، ورأى كلاين رجلاً في منتصف العمر بشعر أشقر داكن قصير.
قرأها سبع مرات وانحنى إلى الكرسي. دخل حلمه بمساعدة التأمل.
كانت أفكاره لا تزال مبعثرة، لكن كلاين كان يعلم أنه يجب عليه الاهتمام بالمشهد في أقرب وقت ممكن وعدم السماح لأي شخص بالملاحظة.
قام كلاين بالتقر على حافة الطاولة مرة أخرى وهو يفكر في سؤال مختلف.
لم يكن النهوض من الموت شيئًا يمكن أن يقبله عامة الناس!
“ولكن يبدو أنني سوف أكون قادرًا على إعادة الإحياء مرتين أخريين فقط على الأكثر، وليس أكثر… وإذ تم فرمي أو طحني تمامًا، فمن يدري إذا كانت قدرة الشفاء هذه التي لا تظهر عادة ستكون مفيدة حتى…”
إذا علم صقور الليل، المكلفين بالعقاب، أو قفير الألات بذلك بذلك، فإن كلاين قد ظن أنه لن يكون للأمر نهاية رائعة. بالطبع، إذا كان على الأرض، فيمكنه أن يخدع الناس ليعتقدوا أنه مبارك، الإله رجل الخلاص، لو أنه استهلك جرعات المحامي أو المحتال. ومع ذلك، في العالم الذي كان فيه الأن، كان هناك إله حقيقي، إله حقيقي يمكن أن يستجيب للطقوس!
ومع ذلك، لم يكن كلاين ينوي استدعاء الرسول على الفور. قرر معرفة الوضع أولاً.
القائد للأبد.”
قام بكشط التربة معًا وتغطيتها بالبلاطة الحجرية. صفق كلاين يديه ووقف مرة أخرى.
في تلك اللحظة، لم يبدوا المشهد غريبًا. كان مثل الرجل الذي جاء لتقديم تعازيه في وقت متأخر من الليل. الغريب الوحيد هو أن الشخص في الصورة على القبر بدا مثله تمامًا.
“قال القائد أن المتجاوز الذي يموت عادة سيترك وراءه خاصية متجاوز. عندما يتجمعون معًا، فإنهم يعادلون جرعة تفتقر إلى المكونات التكميلية.”
خلال عملية ملء قبره، لاحظت روحانيته وجود صافرة السيد أزيك النحاسية. ومن ثم، أخرجها ومسحها نظيفة.
ومع ذلك، لم يكن كلاين ينوي استدعاء الرسول على الفور. قرر معرفة الوضع أولاً.
تحطمت الصورة واستيقظ كلاين من حلمه. كانت حواجبه محبوكة بإحكام. وجد قاتله مألوفا للغاية.
رفع كلاين يده اليسرى ورأى قلادة التوباز التي كانت لا تزال ملفوفة حول معصمه.
“أعتقد أن هذا يعتبر غرض ضريم؟” لقد أعطى ضحكة ساخرة من النفس وخلع البندول. نظر حوله، وأصبح وجهه جدي. “… يجب أن يكون قد تم دفن القائد في هذه المقبرة أيضًا، أعتقد…”
شعر كلاين بالنسيم البارد يتدفق من أمامه وهو يرفع يديه لمسح دموعه ونفخ أنفه.
قام بتغيير الاتجاهات مرتين وحدد أخيرًا موقع قبر دون باستخدام البندول.
كلما ذهب أبعد للشرق، كلما كان هناك المزيد من المداخن وكان المكان أكثر دخانا. عندما توجه إلى الغرب، ارتفع الارتفاع، وكانت هناك منازل باللون الأزرق الرمادي، والبيج، والأصفر الفاتح التي تصاعدت كالقلاع الفخمة وأبراج الساعة القوطية.
وبمساعدة ضوء القمر، تجول كلاين وبحث لمدة 15 دقيقة تقريبًا حتى رأى أخيرًا صورة القائد أحادية اللون. كان له تعبير لطيف، خط شعر مرتفع، عيون رمادية- لا شيء غير عادي مقارنةً بالماضي.
قام بكشط التربة معًا وتغطيتها بالبلاطة الحجرية. صفق كلاين يديه ووقف مرة أخرى.
تحت صورة دون كان اسمه وتاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة وجملة الشاهد.
“لا، لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة… وإلا، فإن إنس زانغويل يمكن أن يكتب أن صندوق رماد القديسة سيلينا سينموا بجناحين ويطير من يديه. ثم، سيكون بإمكانه الانتظار في المنزل فقط…”
“الحارس الحقيقي،
الشريك الأكثر ثقة،
“همم، جمجمة سليل الموت، التي قد تكون مكونًا ضروريًا للطقوس الخاصة. لقد كانت من مسار تسلسل الموت، بعد كل شيء.”
القائد للأبد.”
نظر كلاين في صمت مذهول وبطريقة ما أصبح بصره ضبابيًا لسبب محير. شعر كما لو أنه عاد إلى ذلك اليوم مرة أخرى. رأى القائد يدير رأسه إليه ويغمز. تحدث بصوت هادئ ومرتاح.
تحت صورة دون كان اسمه وتاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة وجملة الشاهد.
“لا، لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة… وإلا، فإن إنس زانغويل يمكن أن يكتب أن صندوق رماد القديسة سيلينا سينموا بجناحين ويطير من يديه. ثم، سيكون بإمكانه الانتظار في المنزل فقط…”
“لقد أنقذنا تينغن”.
‘قائد…’ كلاين صاح في صمت.
الشريك الأكثر ثقة،
“كواحدة من أخطر التحف الأثرية المختومة، ربما يمكنها السماح للناس بالتصرف وفقًا لوصفها دون إدراكهم؟ كان هذا هو السبب وراء كل المصادفات؟”
وقف هناك مثل التمثال لبضع دقائق ويلة حتى قال فجأة بابتسامة، “قائد، حالتك العقلية لم تكن بالتأكيد الأفضل في ذلك اليوم. حتى أنك قلت أشياء مثل أنه يمكن أن تجلب العجوز نيل إلى أرض الأحلام لو لم يكن قد فقد السيطرة. لقد كان باحث غموض، وأنت كابوس. لا يمكنك أن تستهلك خاصية المتجاوز تركها. نعم… لم تسألني عن الهجمات القوية التي كانت عندي. هل كانت ثقة، أم هل نسيت… ولكنك بالتأكيد خمنت شيئًا… لقد أخذت تحفة أثرية واحدة مختومة وقلت أنها كانت لليونارد. حتى بدون دماغ، كان بإمكانك أن تخمن أن لدي وسائل إضافية لهجوم قوي.”
“إذا كان هذا صحيحًا حقًا، فإن 0.08 مرعبة تمامًا. حتى ميغوس التي كانت حاملاً لابن إله شرير التزمت بترتيباتها… لا عجب أنه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 ‘خطيرة للغاية’. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى قدر من السرية. ولا يجوز الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو النظر إليها…”
بعد قول هذا، توقف كلاين، ثم هز رأسه وتنهد.
دق جرس الساعة ودفع كلاين إلى رشده. كان يعرف المدينة التي رآها.
“ليس لدي أي فكرة عما أنا عليه الآن. ربما أنا مجرد روح شريرة شقت طريقها من الجحيم سعياً للانتقام…”
“إنس زانغويل كان حارس بوابع وهو التسلسل 5 من مسار الموت. أراد أن يصبح متجاوز تسلسلات عليا، نصف إله. استنادًا إلى الموقف الذي سمح به تبادل التسلسلات، كان لديه ثلاثة خيارات. أحدهما كان التسلسل 4 في مسار تسلسل الموت، كان الثاني هو التسلسل 4 في مسار تسلسل اللانائم ؛ والثالث هو التسلسل 4 في مسار إله القتال، صائد الشياطين.”
وبمساعدة ضوء القمر، تجول كلاين وبحث لمدة 15 دقيقة تقريبًا حتى رأى أخيرًا صورة القائد أحادية اللون. كان له تعبير لطيف، خط شعر مرتفع، عيون رمادية- لا شيء غير عادي مقارنةً بالماضي.
بينما كان يتحدث، توقف فجأة. تدفقت دموعه على وجنتيه وأخيراً صرخ بهدوء بصوت مخنوق “قائد… نفتقدك أيضًا!”
“إذن، هل هي قوة التحفة الأثرية المختومة 0.08؟”
شعر كلاين بالنسيم البارد يتدفق من أمامه وهو يرفع يديه لمسح دموعه ونفخ أنفه.
شعر كلاين بالنسيم البارد يتدفق من أمامه وهو يرفع يديه لمسح دموعه ونفخ أنفه.
صمت مرة أخرى ووجد بقعة مخفية في مكان قريب. اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.
“أعتقد أن هذا يعتبر غرض ضريم؟” لقد أعطى ضحكة ساخرة من النفس وخلع البندول. نظر حوله، وأصبح وجهه جدي. “… يجب أن يكون قد تم دفن القائد في هذه المقبرة أيضًا، أعتقد…”
أراد أن يجد الشخص الذي قتله بمساعدة العرافة. أراد أن يعرف القاتل الذي أثار كل هذا!
امتلأت الشوارع بالناس والعربات. من وقت لآخر، يمكن رؤية آلات غريبة.
‘لقد ظهر بالفعل أمامي، أنا متأكد من أنني أستطيع أن أحدد بعض المعلومات…’ قام كلاين بجمع شفتيه بإحكام معًا ورأى القصر الرفيع والطاولة المرقطة القديمة كالمعتاد.
في العالم الضبابي، كانت هناك نقاط لا حصر ترقص وتتجمع. في النهاية، شكلوا مشهدًا.
شغل المقعد الذي يملكه الأحمق. ظهر أمامه جلد ماعز بني وقلم حبر.
بما أن جسده في الواقع كان تحت حماية محدودة، لم يتأخر كلاين وكتب بيان عرافة بعد لحظة من التفكير.
تحت صورة دون كان اسمه وتاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة وجملة الشاهد.
“الشخص الذي قتلني.”
…
قرأها سبع مرات وانحنى إلى الكرسي. دخل حلمه بمساعدة التأمل.
‘هذا يعني أن إنس زانغويل قد خطط بالفعل لسلسلة الأحداث من أجل الحصول على رماد القديسة سيلينا، للتقدم إلى التسلسل 4!’
في العالم الضبابي، كانت هناك نقاط لا حصر ترقص وتتجمع. في النهاية، شكلوا مشهدًا.
“أعتقد أن هذا يعتبر غرض ضريم؟” لقد أعطى ضحكة ساخرة من النفس وخلع البندول. نظر حوله، وأصبح وجهه جدي. “… يجب أن يكون قد تم دفن القائد في هذه المقبرة أيضًا، أعتقد…”
كان هناك جسر كبير فوق النهر. كان لكل من الشاطئين موانئ مصطفة واحد تلو الأخر. كان هناك العديد من السلع والعديد من العمال.
زوج من الأحذية الجلدية الجديدة تمامًا، وزوج من الأيدي الشاحبة قليلاً، وجرة القديسة سيلينا التي أمسكت بها تلك الأيدي.
رفع كلاين يده اليسرى ورأى قلادة التوباز التي كانت لا تزال ملفوفة حول معصمه.
نظر إلى الأعلى، ورأى كلاين رجلاً في منتصف العمر بشعر أشقر داكن قصير.
“الحارس الحقيقي،
كان يرتدي بدلة سوداء ذات زرين، وواحدة من عينيه كانت عمياء بشكل واضح بينما الأخرى كانت زرقاء لدرجة أنها كانت سوداء تقريبًا. كانت ملامح وجهه مثل المنحوتات، ووجهه لم يكن لديه تجاعيد على الإطلاق.
قام كلاين بالتقر على حافة الطاولة مرة أخرى وهو يفكر في سؤال مختلف.
تحطمت الصورة واستيقظ كلاين من حلمه. كانت حواجبه محبوكة بإحكام. وجد قاتله مألوفا للغاية.
وبصفته متنبئ، فهم بسرعة لماذا وجد الشخص مألوفًا. ذلك لأنه رأى صورة الرجل على إشعار مطلوب!
رفع كلاين يده اليسرى ورأى قلادة التوباز التي كانت لا تزال ملفوفة حول معصمه.
القاتل كان إنس زانغويل! كان رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم الذي أخذ التحفة الأثرية المختومة 0-08. لقد فشل في التقدم كحارس بوابة!!
“إنه هو!” ظهرت صور لا حصر لها في رأس كلاين، وتوقفت أخيرًا على المشهد عندما التقط إنس زانغويل صندوق القديسة سيلينا.
إذا علم صقور الليل، المكلفين بالعقاب، أو قفير الألات بذلك بذلك، فإن كلاين قد ظن أنه لن يكون للأمر نهاية رائعة. بالطبع، إذا كان على الأرض، فيمكنه أن يخدع الناس ليعتقدوا أنه مبارك، الإله رجل الخلاص، لو أنه استهلك جرعات المحامي أو المحتال. ومع ذلك، في العالم الذي كان فيه الأن، كان هناك إله حقيقي، إله حقيقي يمكن أن يستجيب للطقوس!
نقر. نقر. نقر. مدد كلاين يديه ونقر حافة الطاولة البرونزية الطويلة. شعر أنه فهم فجأة أشياء كثيرة.
وقف هناك مثل التمثال لبضع دقائق ويلة حتى قال فجأة بابتسامة، “قائد، حالتك العقلية لم تكن بالتأكيد الأفضل في ذلك اليوم. حتى أنك قلت أشياء مثل أنه يمكن أن تجلب العجوز نيل إلى أرض الأحلام لو لم يكن قد فقد السيطرة. لقد كان باحث غموض، وأنت كابوس. لا يمكنك أن تستهلك خاصية المتجاوز تركها. نعم… لم تسألني عن الهجمات القوية التي كانت عندي. هل كانت ثقة، أم هل نسيت… ولكنك بالتأكيد خمنت شيئًا… لقد أخذت تحفة أثرية واحدة مختومة وقلت أنها كانت لليونارد. حتى بدون دماغ، كان بإمكانك أن تخمن أن لدي وسائل إضافية لهجوم قوي.”
“قال القائد أن المتجاوز الذي يموت عادة سيترك وراءه خاصية متجاوز. عندما يتجمعون معًا، فإنهم يعادلون جرعة تفتقر إلى المكونات التكميلية.”
“كان إنس زانغويل مجرد حارس بوابة التسلسل 5. بالاعتماد على ذلك وحده، سيجعل من المستحيل عليه إنشاء هذا الكم الكبير من المصادفات. على سبيل المثال، لكي تتبع ميغوس “ترتيباته” ويزور صقور الليل في الوقت الصحيح.!
غونغ!
“وبعبارة أخرى، طالما أن المرء يعرف المكونات التكميلية المقابلة، فيمكنه التقدم باستخدام “البقايا”. بالطبع، لا يمكن للمرء أن يستهلك ما يتجاوز مستواه، لأنه سيؤدي بسهولة إلى فقدان السيطرة أو الجنون.”
“همم… إن التحول إلى متجاوز التسلسلات العليا سيتطلب مرافقة بعض الطقوس الخاصة. تم ذكر ذلك في الصيغة غير المكتملة لللامظلل… تتطلب التطورات اللاحقة طقوسًا أيضًا…”
“إنس زانغويل كان حارس بوابع وهو التسلسل 5 من مسار الموت. أراد أن يصبح متجاوز تسلسلات عليا، نصف إله. استنادًا إلى الموقف الذي سمح به تبادل التسلسلات، كان لديه ثلاثة خيارات. أحدهما كان التسلسل 4 في مسار تسلسل الموت، كان الثاني هو التسلسل 4 في مسار تسلسل اللانائم ؛ والثالث هو التسلسل 4 في مسار إله القتال، صائد الشياطين.”
“همم، جمجمة سليل الموت، التي قد تكون مكونًا ضروريًا للطقوس الخاصة. لقد كانت من مسار تسلسل الموت، بعد كل شيء.”
“كانت القديسة سيلينا قديسة. كانت إما في التسلسل 4 أو التسلسل 3. تتوافق جرعتها مع أحد جرعتي التسلسل… إنس زانغويل، الذي كان رئيس أساقفة سابق، كان تعرف بالضبط أيها كانت، وكان يعرف بالتأكيد المكونات التكميلية المطلوبه…”
وبصفته متنبئ، فهم بسرعة لماذا وجد الشخص مألوفًا. ذلك لأنه رأى صورة الرجل على إشعار مطلوب!
“هل كان دافعه الحقيقي في التخطيط لكل هذا هو الحصول على رماد القديسة سيلينا والتقدم إلى التسلسل 4 في مسار اللانائم؟
“هل كان دافعه الحقيقي في التخطيط لكل هذا هو الحصول على رماد القديسة سيلينا والتقدم إلى التسلسل 4 في مسار اللانائم؟
بينما كان يتحدث، توقف فجأة. تدفقت دموعه على وجنتيه وأخيراً صرخ بهدوء بصوت مخنوق “قائد… نفتقدك أيضًا!”
“همم، جمجمة سليل الموت، التي قد تكون مكونًا ضروريًا للطقوس الخاصة. لقد كانت من مسار تسلسل الموت، بعد كل شيء.”
“الحارس الحقيقي،
“من مظهره، كان هدفه هو القائد وليس أنا. لقد كان بالفعل العقل المدبر وراء كل هذا…”
إلى الشمال الشرقي من النهر، كانت هناك صفوف بعد صفوف من المنازل. كان لدى معظمها الأنماط المعمارية الحالية في مملكة لوين، مثل الأسقف المتعددة الأوجه، النوافذ الطويله، ولا توجد شرفة أرضية في الشارع. بخلاف ذلك، كان هناك الكثير من العمارة القوطية.
بعد أن اكتشف ذلك، كتب كلاين بيان عرافة مقابلة. أخذ بندوله وترك التوباز يتدلى فوق سطح الورقة.
نظر إلى الأعلى، ورأى كلاين رجلاً في منتصف العمر بشعر أشقر داكن قصير.
بعد أن تلا البيان، فتح عينيه ورأى قلادة التوباز تدور في اتجاه عقارب الساعة.
“كواحدة من أخطر التحف الأثرية المختومة، ربما يمكنها السماح للناس بالتصرف وفقًا لوصفها دون إدراكهم؟ كان هذا هو السبب وراء كل المصادفات؟”
هذا يعني أن المعلومات التي قدمها كانت كافية، وكانت العرافة ناجحة!
الفصل التالي أخر فصل في المجلد~~~
‘هذا يعني أن إنس زانغويل قد خطط بالفعل لسلسلة الأحداث من أجل الحصول على رماد القديسة سيلينا، للتقدم إلى التسلسل 4!’
‘…ليس لدى بينسون وميليسا أي فكرة عن كيفية توفير المال…’ برزت هذه الفكرة في رأسه. دعم وزنه على يده وانقلب إلى وضعية الوقوف، مدركًا أنه لا يزال لديه قدرات المهرج.
“من مظهره، كان هدفه هو القائد وليس أنا. لقد كان بالفعل العقل المدبر وراء كل هذا…”
قام كلاين بالتقر على حافة الطاولة مرة أخرى وهو يفكر في سؤال مختلف.
“كان إنس زانغويل مجرد حارس بوابة التسلسل 5. بالاعتماد على ذلك وحده، سيجعل من المستحيل عليه إنشاء هذا الكم الكبير من المصادفات. على سبيل المثال، لكي تتبع ميغوس “ترتيباته” ويزور صقور الليل في الوقت الصحيح.!
“إذن، هل هي قوة التحفة الأثرية المختومة 0.08؟”
بالطبع، إذا لم يكن هناك مساحة غامضة مثل العالم فوق الضباب الرمادي للقضاء على الاضطرابات، فإنه سيفشل بالتأكيد في العرافة، حتى لو كان تحقيقًا تقريبيًا.
“مظهرها هو وجود ريشة عادية… وظيفتها تدوين أحداث التي لا بد أن تحدث؟”
“كانت القديسة سيلينا قديسة. كانت إما في التسلسل 4 أو التسلسل 3. تتوافق جرعتها مع أحد جرعتي التسلسل… إنس زانغويل، الذي كان رئيس أساقفة سابق، كان تعرف بالضبط أيها كانت، وكان يعرف بالتأكيد المكونات التكميلية المطلوبه…”
“لا، لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة… وإلا، فإن إنس زانغويل يمكن أن يكتب أن صندوق رماد القديسة سيلينا سينموا بجناحين ويطير من يديه. ثم، سيكون بإمكانه الانتظار في المنزل فقط…”
“همم، جمجمة سليل الموت، التي قد تكون مكونًا ضروريًا للطقوس الخاصة. لقد كانت من مسار تسلسل الموت، بعد كل شيء.”
في تلك اللحظة، لم يبدوا المشهد غريبًا. كان مثل الرجل الذي جاء لتقديم تعازيه في وقت متأخر من الليل. الغريب الوحيد هو أن الشخص في الصورة على القبر بدا مثله تمامًا.
“يجب أن تكون هناك قيود معينة…”
عاد كلاين البارد إلى حواسه وهو تمتم بابتسامة مفجعة، “يبدو أنه لا تزال هناك بعض الأسرار وراء إنتقالي…”
“0.08 على الأرجح لا تمتلك قدرة قتالية مباشرة. وإلا، كان إنس زانغويل سيقوم بالإقتحام عبر بوابة تشانيس في تينغن فقط…
قام كلاين بالتقر على حافة الطاولة مرة أخرى وهو يفكر في سؤال مختلف.
‘…ليس لدى بينسون وميليسا أي فكرة عن كيفية توفير المال…’ برزت هذه الفكرة في رأسه. دعم وزنه على يده وانقلب إلى وضعية الوقوف، مدركًا أنه لا يزال لديه قدرات المهرج.
“كواحدة من أخطر التحف الأثرية المختومة، ربما يمكنها السماح للناس بالتصرف وفقًا لوصفها دون إدراكهم؟ كان هذا هو السبب وراء كل المصادفات؟”
‘…ليس لدى بينسون وميليسا أي فكرة عن كيفية توفير المال…’ برزت هذه الفكرة في رأسه. دعم وزنه على يده وانقلب إلى وضعية الوقوف، مدركًا أنه لا يزال لديه قدرات المهرج.
“إذا كان هذا صحيحًا حقًا، فإن 0.08 مرعبة تمامًا. حتى ميغوس التي كانت حاملاً لابن إله شرير التزمت بترتيباتها… لا عجب أنه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 ‘خطيرة للغاية’. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى قدر من السرية. ولا يجوز الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو النظر إليها…”
وبمساعدة ضوء القمر، تجول كلاين وبحث لمدة 15 دقيقة تقريبًا حتى رأى أخيرًا صورة القائد أحادية اللون. كان له تعبير لطيف، خط شعر مرتفع، عيون رمادية- لا شيء غير عادي مقارنةً بالماضي.
توقف كلاين عن نقر حافة الطاولة. قام بتقسيم عرافة السابق، لكنه للأسف فشل بسبب نقص المعلومات.
في الجزء الشمالي من مملكة لوين، نسيم سبتمبر، الذي كان لديه برودة إضافية، عوى من خلال المقبرة. لقد كانت أكثر قتامة وبرودة من المعتاد.
رأى أن بضع دقائق مرت، وخطط للعودة إلى العالم الحقيقي في أقرب وقت ممكن. وبالتالي، لم يدع أفكاره تنفجر ولكن كتب بيان عرافة.
كانت أفكاره لا تزال مبعثرة، لكن كلاين كان يعلم أنه يجب عليه الاهتمام بالمشهد في أقرب وقت ممكن وعدم السماح لأي شخص بالملاحظة.
“المدينة التي يوجد فيها إنس زانغويل حاليًا.”
انحنى على كرسيه مرتفع الظهر وتلا بيان العرافة سبع مرات. حلم مرة أخرى ودخل عالم ضبابي.
نظرًا لوجود التحفة الأثرية المختومة 0.08 وحقيقة أن إنس زانغويل من المحتمل أن يكون قد أصبح نصف إله، لن يتمكن كلاين من تحديد موقعه بالضبط مباشرة. يمكنه فقط إجراء تحقيق تقريبي للمنطقة العامة.
بالطبع، إذا لم يكن هناك مساحة غامضة مثل العالم فوق الضباب الرمادي للقضاء على الاضطرابات، فإنه سيفشل بالتأكيد في العرافة، حتى لو كان تحقيقًا تقريبيًا.
كان هناك جسر كبير فوق النهر. كان لكل من الشاطئين موانئ مصطفة واحد تلو الأخر. كان هناك العديد من السلع والعديد من العمال.
امتلأت الشوارع بالناس والعربات. من وقت لآخر، يمكن رؤية آلات غريبة.
انحنى على كرسيه مرتفع الظهر وتلا بيان العرافة سبع مرات. حلم مرة أخرى ودخل عالم ضبابي.
لقد تصدع العالم الضبابي فجأة، وكان هناك نهر واسع كان غامضاً قليلاً.
خلال عملية ملء قبره، لاحظت روحانيته وجود صافرة السيد أزيك النحاسية. ومن ثم، أخرجها ومسحها نظيفة.
في تلك اللحظة، لم يبدوا المشهد غريبًا. كان مثل الرجل الذي جاء لتقديم تعازيه في وقت متأخر من الليل. الغريب الوحيد هو أن الشخص في الصورة على القبر بدا مثله تمامًا.
كان هناك جسر كبير فوق النهر. كان لكل من الشاطئين موانئ مصطفة واحد تلو الأخر. كان هناك العديد من السلع والعديد من العمال.
في الجزء الشمالي من مملكة لوين، نسيم سبتمبر، الذي كان لديه برودة إضافية، عوى من خلال المقبرة. لقد كانت أكثر قتامة وبرودة من المعتاد.
إلى الشمال الشرقي من النهر، كانت هناك صفوف بعد صفوف من المنازل. كان لدى معظمها الأنماط المعمارية الحالية في مملكة لوين، مثل الأسقف المتعددة الأوجه، النوافذ الطويله، ولا توجد شرفة أرضية في الشارع. بخلاف ذلك، كان هناك الكثير من العمارة القوطية.
بالطبع، إذا لم يكن هناك مساحة غامضة مثل العالم فوق الضباب الرمادي للقضاء على الاضطرابات، فإنه سيفشل بالتأكيد في العرافة، حتى لو كان تحقيقًا تقريبيًا.
امتلأت الشوارع بالناس والعربات. من وقت لآخر، يمكن رؤية آلات غريبة.
ومع ذلك، لم يكن كلاين ينوي استدعاء الرسول على الفور. قرر معرفة الوضع أولاً.
كلما ذهب أبعد للشرق، كلما كان هناك المزيد من المداخن وكان المكان أكثر دخانا. عندما توجه إلى الغرب، ارتفع الارتفاع، وكانت هناك منازل باللون الأزرق الرمادي، والبيج، والأصفر الفاتح التي تصاعدت كالقلاع الفخمة وأبراج الساعة القوطية.
في الجزء الشمالي من مملكة لوين، نسيم سبتمبر، الذي كان لديه برودة إضافية، عوى من خلال المقبرة. لقد كانت أكثر قتامة وبرودة من المعتاد.
غونغ!
دق جرس الساعة ودفع كلاين إلى رشده. كان يعرف المدينة التي رآها.
الشريك الأكثر ثقة،
“أرض الأمل،” و”عاصمة العواصم،” باكلوند!
قام كلاين بالتقر على حافة الطاولة مرة أخرى وهو يفكر في سؤال مختلف.
~~~~~~
بعد نصف دقيقة، زر كلاين بدلته وأدرك أنه كان يرتدي أحدث بدلة وستدة، لكنهم كانوا الآن مغطين بالتربة والأوساخ.
الفصل التالي أخر فصل في المجلد~~~
تحطمت الصورة واستيقظ كلاين من حلمه. كانت حواجبه محبوكة بإحكام. وجد قاتله مألوفا للغاية.
