نظرة أخرى.
213: نظرة أخرى.
لم يمضي وقت طويل من نومه عندما استيقظ فجأة من قبل شخص ما. رأى رجل شرطة يحمل هراوة.
‘إذا لقد ذهب إنس زانغويل إلى باكلوند… أتساءل إلى متى سيبقى هناك… نعم… يجب أن أؤكد هذا بين الحين والآخر…’ مال كلاين إلى الأمام بينما فكر. لقد مسح محتويات ورق جلد الماعز وكتب بيان عرافة جديد:
أمسك كلاين شفتيه بإحكام بينما شاهد هذا المشهد من بعيد. أراد الاقتراب منهم، لكنه لم يجرؤ على ذلك.
“موقع لانيفوس الحالي.”
من وجهة نظره، كان الشخص الذي تسبب في وفاة القائد وهو تقريبًا هو إنس زانغويل، لكن المجنون لانيفوس كان بالتأكيد شريك لا يستطيع التنصل من المسؤولية. كان عليه أن يدفع الثمن بالدم!
من وجهة نظره، كان الشخص الذي تسبب في وفاة القائد وهو تقريبًا هو إنس زانغويل، لكن المجنون لانيفوس كان بالتأكيد شريك لا يستطيع التنصل من المسؤولية. كان عليه أن يدفع الثمن بالدم!
فتح كلاين، الذي كان يشتري أيضًا تذكرة، فمه. أراد مساعدة أخته، لكنه لم يكن بإمكانه إلا سحب اليد التي مدها بشكل غريزي ووقف عاجزًا في الحشد المزدحم.
أمسك كلاين شفتيه بإحكام بينما شاهد هذا المشهد من بعيد. أراد الاقتراب منهم، لكنه لم يجرؤ على ذلك.
بعد تلاوة البيان سبع مرات، دخل كلاين مرة أخرى في الحلم. لكن المشهد الذي ظهر بعد تحطيم العالم الضبابي كان هو نفسه الذي شاهده من قبل!
نهر واسع، قاتمة قليلاً، أرصفة ومباني لا حصر لها. كانت المباني في المقام الأول على الطراز المعماري الحالي لوين، وبعضها أكثر قوطية. كانت هناك شوارع مزدحمة ومناظر مزدهرة ومداخن ينبعث منها الدخان باستمرار. كانت هناك قلاع غنية تقف شاهقة مع أبراج الساعة القوطية…
كان لانيفوس أيضًا في “أرض الأمل” و “عاصمة العواصم” باكلوند!
بتذكر هذه المشاهد، ضحك كلاين فجأة. ضحك بمرارة، لأنه فكر في السلحفاة التي وصفتها ميليسا بـ “دمية”، بالإضافة إلى خط شعر بينسون المثير للشفقة.
فتح كلاين عينيه، مرتبك قليلاً. لقد كان قد قام بعرافة موقع لانيفوس المحدد، لكن النتائج كانت لا تزال منطقة غامضة للغاية.
بتذكر هذه المشاهد، ضحك كلاين فجأة. ضحك بمرارة، لأنه فكر في السلحفاة التي وصفتها ميليسا بـ “دمية”، بالإضافة إلى خط شعر بينسون المثير للشفقة.
‘هذا يخبرني أن تسلسل لانيفوس يجب أن يكون أعلى بكثير مما تصورت… لا، يمكن أن يكون الأمر أيضًا أنه حصل على فائدة كبيرة من مساعدة ابن الخالق الحقيقي في الهبوط على هذا العالم. على سبيل المثال، القليل من الخصائص الإلهية، أو بعض الأشياء المشابهة للمشيمة التي خلفها طفل ميغوس؟ حسنًا… من المرجح أن يكون إنس زانغويل قد أخذ ذلك الأخير.’ كانت الأفكار تدور في ذهن كلاين بينما تمتم بنفسه وقام بافتراضات أولية.
أمسك كلاين شفتيه بإحكام بينما شاهد هذا المشهد من بعيد. أراد الاقتراب منهم، لكنه لم يجرؤ على ذلك.
أمسك كلاين شفتيه بإحكام بينما شاهد هذا المشهد من بعيد. أراد الاقتراب منهم، لكنه لم يجرؤ على ذلك.
بعد التأكد بشكل تقريبي من المنطقة التي كان فيها أعداؤه، فكر في مشكلة أخرى. لم يكن لديه القدرة على الانتقام!
تحطم المشهد بصمت دون سابق إنذار. جلس كلاين ببطء ونقر على حافة الطاولة بأصابعه.
‘حتى لو كان لانيفوس مجرد تسلسل 7، أو حتى 8، فلن يكون من السهل التعامل معه إذ حصل بالفعل على فائدة كبيرة. من الواضح أن لانيفوس ماكر للغاية، ويمكنه أن يخدع ويهزم متجاوزين أكثر قوة من نفسه… إنس زانغويل أكثر رعباً. إنه نصف إله ذو التسلسل 4، وهو يمتلك تحفة أثرية مختومة قوية من الدرجة 0… على الرغم من وجود بعض الأسرار المحيطة بانتقالي، فمن الواضح أنه لا يمكنني تحويل هذه الأسرار إلى قوة قتالية. من المحتمل أنه ذلك ليس ممكن لفترة طويلة جدًا من الزمن… الوسيلة الوحيدة هي أنني يجب أن أستمر في رفع تسلسلي، أو يمكنني جمع أغراض غوامض أكثر قوة. لا بد لي من استخدام كلتا الطريقتين في نفس الوقت…’
213: نظرة أخرى.
بين أفكاره، قرر كلاين إضافة عرافة أخرى.
بعد ذلك مباشرة، تغير المشهد. رأى قمة رائعة تخترق الغيوم، ورأى فوقها قصرًا قديمًا مهيبًا. رأى العرش العملاق المنحوت من الحجر، مزين بأحجار كريمة والذهب. رأى بؤبؤا عموديًا غريبًا يتكون من رموز غامضة لا تعد ولا تحصى.
‘هذا جيد أيضًا، هذا جيد أيضًا… الأشياء التي أقوم بها في المستقبل لن تورطها. التعويض الذي منحه لهم فريق صقور الليل وقسم الشرطة سيكون كافياً لهم ليعيشوا حياة مستقرة كطبقة متوسطة، حتى لو فشلت ميليسا في العثور على عمل وفقد بينسون وظيفته…’
درس البيان قبل أن يكتب بجدية، “فرصتي في أن أصبح قويًا”.
وضع القلم برفق على الطاولة وانحنى للخلف، ثم أغلق عينيه.
‘هل هذا صحيح؟’ تجمد كلاين. نظرا لهويته الحساسة، لم يتجادل مع الشرطي.
درس البيان قبل أن يكتب بجدية، “فرصتي في أن أصبح قويًا”.
تلا البيان بصمت ونام بعمق بمساعدة التأمل.
بعد الانتهاء من شرائه، وجد كلاين فندقًا للاستحمام والتغيير. لقد استأجر عربة خاصة مباشرة إلى محطة القطار في تينغن لتجنب مقابلة أي شخص مألوف. على طول الطريق، اشترى صحيفة واكتشف أنها كانت يوم الأحد.
في عالم الضباب، رأى مرة أخرى المشهد الذي شاهده من قبل. النهر والأرصفة والمداخن والحشود والقلاع والآلات المختلفة وأبراج الساعة القوطية. كان قد رأى مرة أخرى عاصمة مملكة ل كوين، باكلوند!
213: نظرة أخرى.
دون علم، دخل كلاين إلى أقرب شارع مثل شبح متجول، وشق طريقه منعطف بعد منعطف.
بعد ذلك مباشرة، تغير المشهد. رأى قمة رائعة تخترق الغيوم، ورأى فوقها قصرًا قديمًا مهيبًا. رأى العرش العملاق المنحوت من الحجر، مزين بأحجار كريمة والذهب. رأى بؤبؤا عموديًا غريبًا يتكون من رموز غامضة لا تعد ولا تحصى.
إستمتعوا~~~~~~~~
دون علم، دخل كلاين إلى أقرب شارع مثل شبح متجول، وشق طريقه منعطف بعد منعطف.
تحطم المشهد بصمت دون سابق إنذار. جلس كلاين ببطء ونقر على حافة الطاولة بأصابعه.
إستمتعوا~~~~~~~~
باكلوند تحتوي على فرص لي لأصبح قوية…’
وضع القلم برفق على الطاولة وانحنى للخلف، ثم أغلق عينيه.
‘هل يشير المشهد الثاني إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس، الكنوز التي خلفتها عائلة أنتيغونوس؟ البؤبؤ العمودي الغريب الذي شكلته رموز غامضة لا تعد ولا تحصى والذي نقلته لي دمية سوء الحظ القماشية بسبب تتلويث دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس هو المفتاح لبدء كل هذا…’
أومضت العديد من الأفكار في ذهنه. قرر كلاين أنه ليس في عجلة من أمره لزيارة سلسلة جبال هورناكيس. حتى التسلسل 4 نصف إله قد لا يكون قادرًا على التعامل مع المخاطر التي كانت موجودة هناك.
213: نظرة أخرى.
‘أعتقد أنني سأتوجه إلى باكلوند أولاً…’ تنهد كلاين واتخذ قرارًا. لقد غلف نفسه بالروحانية وحفز الهبوط، وخرج من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.
في هذه اللحظة، احتشد المهرجون إلى الأمام، بعضهم يؤدي موازنة على عجلات أو كرات مطاطية كبيرة، والبعض الآخر يرمي كرات تنس لا تعد ولا تحصى في الهواء، ثم يلتقطون كلها بسخافة.
عندما عاد إلى العالم المادي، خرج ببطء من مخبئه نحو قبر دون سميث.
سمع كلاين بلا شك “صلوات” عندما كتب كلمة السر في هيرميس القديمة.
فجأة، لمس المحفظة في سترته وكان لديه فكرة.
حدق بعمق في الصورة وكلمات الشاهد. رسم كلاين ببطء قمر قرمزي على صدره وخرج من المقبرة.
فجأة، رأى باب المنزل يفتح عند خروج ميليسا وبينسون.
بصفته صقر ليل سابق، صقر ليل كان عليه القيام بدوريات بانتظام في مقبرة رافائيل، كان على دراية تامة بطرق الحراس، وكذلك محيطه. تمكن من مغادرة المقبرة بسهولة، دون أي إنذار. وتبع طريق الحصى إلى تينغن، مستخدماً ظل الأشجار كغطاء.
أحضر المهرج الزهرة أمام ميليسا وبينسون. كانت الزهرة ذهبية اللون وترمز إلى السعادة.
دون أن يدرك ذلك، اتبع بينسون وميليسا إلى أقرب ساحة بلدية. رأى أن الخيام أقيمت هناك مرة أخرى. كانت فرقة سيرك جديدة في المدينة لتقديم عرض.
الليل كان هادئا والقمر كان حالم جدا. سار كلاين بمفرده، وكانت أفكاره تتحرك بوحشية وبلا قيود. كان يفكر أحيانًا في خطته للانتقام، وأحيانًا يفكر في الأوقات التي قضاها مع القائد، ويتذكر أحيانًا حزن العجوز نيل الخفي تحت واجهته المرحة…
أخذ بينسون بعض المال واشترى تذاكر الدخول وقاد ميليسا إلى السيرك. مجبرا ابتسامة.
دون علم، دخل كلاين إلى أقرب شارع مثل شبح متجول، وشق طريقه منعطف بعد منعطف.
كانت مقاعد الدرجة الثالثة المكتظة والغير جيدة الصيانة رخيصة إلى حد ما بـ5 سولي فقط.
لم يكن إلا بعد ساعتين أنه حرر نفسه من تلك الحالة واستعاد السيطرة الكاملة على أفكاره.
بتذكر هذه المشاهد، ضحك كلاين فجأة. ضحك بمرارة، لأنه فكر في السلحفاة التي وصفتها ميليسا بـ “دمية”، بالإضافة إلى خط شعر بينسون المثير للشفقة.
أدرك أنه كان واقفا في شارع دافوديل. مقابله كان المنزل الذي تقاسمه مع أخيه وأخته.
بشكل غريزي، عاد كلاين إلى هنا.
قام بخطوة إلى الأمام بفرح واضح، لكنه توقف فجأة. لقد ابتسم ابتسامة مريرة وتمتم بنبرة ساخرة من الذات، “إذا صعدت وطرقت على الباب، قد يغمى على ميليسا من الصدمة… سيكون بينسون متومترا للغاية وسيبدأ شعره في السقوط. ثم سيبذل قصارى جهده لإقناعي بهدوء، باسم البابون مجعد الشعر…”
هازا رأسه، حدق كلاين في الباب المألوف لبعض الوقت قبل أن يتجه نحو شارع التقاطع الحديدي.
كانت مقاعد الدرجة الثالثة المكتظة والغير جيدة الصيانة رخيصة إلى حد ما بـ5 سولي فقط.
‘هذا جيد أيضًا، هذا جيد أيضًا… الأشياء التي أقوم بها في المستقبل لن تورطها. التعويض الذي منحه لهم فريق صقور الليل وقسم الشرطة سيكون كافياً لهم ليعيشوا حياة مستقرة كطبقة متوسطة، حتى لو فشلت ميليسا في العثور على عمل وفقد بينسون وظيفته…’
سار كلاين بصمت للحظة قبل أن يبدأ في الشعور بالإرهاق. ولكن، كشخص “ميت”، لم يكن لديه أي متعلقات أخرى باستثناء الملابس التي كان يرتديها، والبندول التوباز، وصافرة السيد أزيك النحاسية. لم يكن لديه جنيه ولا سولي ولا بنس.
بعد الانتهاء من شرائه، وجد كلاين فندقًا للاستحمام والتغيير. لقد استأجر عربة خاصة مباشرة إلى محطة القطار في تينغن لتجنب مقابلة أي شخص مألوف. على طول الطريق، اشترى صحيفة واكتشف أنها كانت يوم الأحد.
‘هل يجب أن أعطي الصافرة نفخة لإرسال رسالة إلى السيد أزيك وجعله يساعدني؟’ ضحك كلاين بتفاؤل. ‘إنسى الأمر، لا يجب أن أتصل به في الوقت الحالي ربما لا يزال إنس زانغويل يبقيه تحت المراقبة. سأبحث عنه عندما يحين الوقت المناسب… لوحش عجوز عاش حيواة لا تعد ولا تحصى لآلاف السنين، يجب أن يكون قادرًا على فهم النهوض من الموت… على الأقل ليس الجو باردًا الليلة. سأنجوا من خلال إيجاد مكان للنوم في الوقت الحالي والتوجه إلى فرع تينغن لبنك باكلوند صباح الغد لاسترداد الأموال في الحساب المجهول.’
سار كلاين بصمت للحظة قبل أن يبدأ في الشعور بالإرهاق. ولكن، كشخص “ميت”، لم يكن لديه أي متعلقات أخرى باستثناء الملابس التي كان يرتديها، والبندول التوباز، وصافرة السيد أزيك النحاسية. لم يكن لديه جنيه ولا سولي ولا بنس.
لأنت كان هناك الكثير من الأشياء للقيام بها في الآونة الأخيرة. لم يكن لدى كلاين الوقت للبدء في التجارب التي تنطوي على طقوس التضحية. لم يلمس الـ300 جنيه في الحساب المجهول أيضًا.
أمسك سترته واستمر في المشي حتى الفجر.
‘يجب أن يكون ذلك كافياً لدعم نفقاتي لفترة طويلة. سأشتري صحيفة غدًا لتأكيد التاريخ… الأنسة عدالة والآخرين لم يؤدوا أي صلوات جديدة، مما يعني أنني لم أفتقد اجتماعًا…’ فكر كلاين بينما وجد مكانًا لا ريح فيه. جلس وخلع سترته. استخدمها كبطانية وانحنى على الحائط للنوم.
هذه هي فصول اليوم فقط، أسف
دون أن يدرك ذلك، اتبع بينسون وميليسا إلى أقرب ساحة بلدية. رأى أن الخيام أقيمت هناك مرة أخرى. كانت فرقة سيرك جديدة في المدينة لتقديم عرض.
لم يمضي وقت طويل من نومه عندما استيقظ فجأة من قبل شخص ما. رأى رجل شرطة يحمل هراوة.
في عالم الضباب، رأى مرة أخرى المشهد الذي شاهده من قبل. النهر والأرصفة والمداخن والحشود والقلاع والآلات المختلفة وأبراج الساعة القوطية. كان قد رأى مرة أخرى عاصمة مملكة ل كوين، باكلوند!
لم يكن لديه سوى خطين على كافيه، ضابط شرطة مم المستوى الأدنى… نظر كلاين إليه للتحقق من هويته.
قال الشرطي بشراسة: “لا يمكنك النوم هنا!
عندما عاد إلى العالم المادي، خرج ببطء من مخبئه نحو قبر دون سميث.
“الشوارع والحدائق ليست لكم أيها الكسال، المتشردين العاطلين عن العمل للنوم!”
قال الشرطي بشراسة: “لا يمكنك النوم هنا!
“هذه هي الشروط في قانون الفقراء!”
أدرك أنه كان واقفا في شارع دافوديل. مقابله كان المنزل الذي تقاسمه مع أخيه وأخته.
نظرت ميليسا وبينسون إلى المهرج في حالة ذهول. كل ما رأوه هو ابتسامة عريضة ملطخة على وجهه الملون. كانت ابتسامة سعيدة، ابتسامة مبالغ فيها، ابتسامة سخيفة.
‘هل هذا صحيح؟’ تجمد كلاين. نظرا لهويته الحساسة، لم يتجادل مع الشرطي.
أمسك سترته واستمر في المشي حتى الفجر.
بعد فترة وجيزة، قام بخفض رأسه ودخل فرع تينغن من بنك باكلوند. حصل على 200 جنيه بكلمة المرور التي وضعها، تاركًا وراءه ثلث الأموال “كمدخرات”، في حالة حدوث أي طوارئ.
ثم اختبأ في منطقة مظللة على الجانب الآخر ونظر إلى باب منزله. كان هناك الكثير من الأوقات عندما شعر وكأنه سيتجه نحوه، ولكنه لم يستطع عبور الشارع الواسع.
سمع كلاين بلا شك “صلوات” عندما كتب كلمة السر في هيرميس القديمة.
بعد ذلك مباشرة، تغير المشهد. رأى قمة رائعة تخترق الغيوم، ورأى فوقها قصرًا قديمًا مهيبًا. رأى العرش العملاق المنحوت من الحجر، مزين بأحجار كريمة والذهب. رأى بؤبؤا عموديًا غريبًا يتكون من رموز غامضة لا تعد ولا تحصى.
لم يكن لديه سوى خطين على كافيه، ضابط شرطة مم المستوى الأدنى… نظر كلاين إليه للتحقق من هويته.
ثم أنفق كلاين 38 رطلاً على مجموعتين من الملابس الرسمية، وقميصين، وسروالين، وزوجين من الأحذية الجلدية، ربطتي عنق، وأربعة أزواج من الجوارب، بالإضافة إلى اثنين من السترات السميكة مزدوجة الصدر، ومعاطف من الفراء الصلبة، و زوجان من البنطلونات السميكة استعدادًا لفصل الشتاء. واشترى أيضًا عصا، ومحفظة، وحقيبة جلدية.
‘هل يجب أن أعطي الصافرة نفخة لإرسال رسالة إلى السيد أزيك وجعله يساعدني؟’ ضحك كلاين بتفاؤل. ‘إنسى الأمر، لا يجب أن أتصل به في الوقت الحالي ربما لا يزال إنس زانغويل يبقيه تحت المراقبة. سأبحث عنه عندما يحين الوقت المناسب… لوحش عجوز عاش حيواة لا تعد ولا تحصى لآلاف السنين، يجب أن يكون قادرًا على فهم النهوض من الموت… على الأقل ليس الجو باردًا الليلة. سأنجوا من خلال إيجاد مكان للنوم في الوقت الحالي والتوجه إلى فرع تينغن لبنك باكلوند صباح الغد لاسترداد الأموال في الحساب المجهول.’
بعد الانتهاء من شرائه، وجد كلاين فندقًا للاستحمام والتغيير. لقد استأجر عربة خاصة مباشرة إلى محطة القطار في تينغن لتجنب مقابلة أي شخص مألوف. على طول الطريق، اشترى صحيفة واكتشف أنها كانت يوم الأحد.
ثم اختبأ في منطقة مظللة على الجانب الآخر ونظر إلى باب منزله. كان هناك الكثير من الأوقات عندما شعر وكأنه سيتجه نحوه، ولكنه لم يستطع عبور الشارع الواسع.
سمع كلاين بلا شك “صلوات” عندما كتب كلمة السر في هيرميس القديمة.
ستستغرقه الرحلة حوالي الأربع ساعات للوصول من تينغن إلى باكلوند بالقطار. تبلغ تكلفة المقعد الفاخر من الدرجة الأولى حوالي ثلاثة أرباع الجنيه، أو 15 سولي. المقاعد من الدرجة الثانية تكلف 10 سولي، أو نصف جنيه.
كانت مقاعد الدرجة الثالثة المكتظة والغير جيدة الصيانة رخيصة إلى حد ما بـ5 سولي فقط.
إستمتعوا~~~~~~~~
~~~~~~~~~
فكر كلاين للحظة قبل شراء مقعد لقطار الساعة الثانية، مقعد من الدرجة الثانية.
وجد كلاين مكانًا عشوائيًا للجلوس في منطقة الانتظار مع تذكرته وحقائبه. كان ذلك بعد الساعة التاسعة بقليل فقط.
ستستغرقه الرحلة حوالي الأربع ساعات للوصول من تينغن إلى باكلوند بالقطار. تبلغ تكلفة المقعد الفاخر من الدرجة الأولى حوالي ثلاثة أرباع الجنيه، أو 15 سولي. المقاعد من الدرجة الثانية تكلف 10 سولي، أو نصف جنيه.
كان سعيدًا لأن مملكة لوين لم يكن لديها تعداد دقيق. يمكنه إثبات هويته فقط باستخدام فواتير المياه والغاز، وكذلك إيجاره للأشهر الثلاثة الماضية. كان شراء تذكرة القطار أسهل، حيث كان كل ما يحتاجه هو المال.
لم يكن إلا بعد ساعتين أنه حرر نفسه من تلك الحالة واستعاد السيطرة الكاملة على أفكاره.
الليل كان هادئا والقمر كان حالم جدا. سار كلاين بمفرده، وكانت أفكاره تتحرك بوحشية وبلا قيود. كان يفكر أحيانًا في خطته للانتقام، وأحيانًا يفكر في الأوقات التي قضاها مع القائد، ويتذكر أحيانًا حزن العجوز نيل الخفي تحت واجهته المرحة…
فجأة كان لدى كلاين شعور فارغ في قلبه بينما كان يجلس هناك، يفكر في كيف كان على وشك المغادرة إلى باكلوند من تينغن بعد الظهر.
بعد تلاوة البيان سبع مرات، دخل كلاين مرة أخرى في الحلم. لكن المشهد الذي ظهر بعد تحطيم العالم الضبابي كان هو نفسه الذي شاهده من قبل!
تلا البيان بصمت ونام بعمق بمساعدة التأمل.
فكر في أخته التي كانت دائما تعطيه إحساس أمومي. فكر في أخيه الذي كان يحب إلقاء النكات الباردة. وفكر في كيفية ملء بطونهم لدرجة أنهم لن يشعروا بالرغبة في الحركة…
أومأت ميليسا بدون تعبير.
بتذكر هذه المشاهد، ضحك كلاين فجأة. ضحك بمرارة، لأنه فكر في السلحفاة التي وصفتها ميليسا بـ “دمية”، بالإضافة إلى خط شعر بينسون المثير للشفقة.
هذه هي يا جماعة، نهاية المجلد الأول، أرجوا أن تكونوا حقا قد فهمتم لماذا أحب هذه الرواية، ولماذا قد رجوت أن تعطوها فرصة، وأمل ألا تكون قد خيبة أملكم، لم أرد أن أتكلم كثيرا في الفصول السابقة لأنني ظننت أنها فصول تحتاج أن يقدرها المرء بنفسه.
فجأة كان لديه رغبة قوية. أراد أن يرى أشقائه مرة أخرى.
استمر بينسون وميليسا في السير للأمام، ومشاهدة العروض المختلفة بصمت.
في هذه اللحظة، أدرك كلاين فجأة سبب عدم اختياره قطارًا سابقًا، ولكنه بدلاً من ذلك اشترى تذكرة لقطار الساعة الثانية.
أحضر المهرج الزهرة أمام ميليسا وبينسون. كانت الزهرة ذهبية اللون وترمز إلى السعادة.
‘حتى لو كان لانيفوس مجرد تسلسل 7، أو حتى 8، فلن يكون من السهل التعامل معه إذ حصل بالفعل على فائدة كبيرة. من الواضح أن لانيفوس ماكر للغاية، ويمكنه أن يخدع ويهزم متجاوزين أكثر قوة من نفسه… إنس زانغويل أكثر رعباً. إنه نصف إله ذو التسلسل 4، وهو يمتلك تحفة أثرية مختومة قوية من الدرجة 0… على الرغم من وجود بعض الأسرار المحيطة بانتقالي، فمن الواضح أنه لا يمكنني تحويل هذه الأسرار إلى قوة قتالية. من المحتمل أنه ذلك ليس ممكن لفترة طويلة جدًا من الزمن… الوسيلة الوحيدة هي أنني يجب أن أستمر في رفع تسلسلي، أو يمكنني جمع أغراض غوامض أكثر قوة. لا بد لي من استخدام كلتا الطريقتين في نفس الوقت…’
حمل أمتعته وغادر منطقة الانتظار بسرعة، وأخذ عربة مستأجرة إلى شارع دافوديل.
ثم اختبأ في منطقة مظللة على الجانب الآخر ونظر إلى باب منزله. كان هناك الكثير من الأوقات عندما شعر وكأنه سيتجه نحوه، ولكنه لم يستطع عبور الشارع الواسع.
أومضت العديد من الأفكار في ذهنه. قرر كلاين أنه ليس في عجلة من أمره لزيارة سلسلة جبال هورناكيس. حتى التسلسل 4 نصف إله قد لا يكون قادرًا على التعامل مع المخاطر التي كانت موجودة هناك.
نظر كلاين عبر الطريق في حالة ذهول، وفجأة شعر بالتشرد. كان لديه شعور مماثل عندما كان قد هاجر لتوه.
“الشوارع والحدائق ليست لكم أيها الكسال، المتشردين العاطلين عن العمل للنوم!”
فجأة، رأى باب المنزل يفتح عند خروج ميليسا وبينسون.
قال الشرطي بشراسة: “لا يمكنك النوم هنا!
نظرت ميليسا وبينسون إلى المهرج في حالة ذهول. كل ما رأوه هو ابتسامة عريضة ملطخة على وجهه الملون. كانت ابتسامة سعيدة، ابتسامة مبالغ فيها، ابتسامة سخيفة.
كانت ميليسا ترتدي ثوبًا أسود وقبعة محجبة سوداء. كان بينسون يرتدي قميصًا وسترة وسروالًا ومعطفًا وقبعة، كلها باللون الأسود. كان لكلاهما تعبيرات متخدرة، متجهمة.
تحطم المشهد بصمت دون سابق إنذار. جلس كلاين ببطء ونقر على حافة الطاولة بأصابعه.
‘ميليسا أصبحت أكثر نحافة… لماذا بينسون مريع لهذه الدرجة…’ إلتوى قلب كلاين من الألم. فتح فمه لكنه لم يستطع أن يصرخ بأسمائهم.
أحضر المهرج الزهرة أمام ميليسا وبينسون. كانت الزهرة ذهبية اللون وترمز إلى السعادة.
في عالم الضباب، رأى مرة أخرى المشهد الذي شاهده من قبل. النهر والأرصفة والمداخن والحشود والقلاع والآلات المختلفة وأبراج الساعة القوطية. كان قد رأى مرة أخرى عاصمة مملكة ل كوين، باكلوند!
دون أن يدرك ذلك، اتبع بينسون وميليسا إلى أقرب ساحة بلدية. رأى أن الخيام أقيمت هناك مرة أخرى. كانت فرقة سيرك جديدة في المدينة لتقديم عرض.
نهر واسع، قاتمة قليلاً، أرصفة ومباني لا حصر لها. كانت المباني في المقام الأول على الطراز المعماري الحالي لوين، وبعضها أكثر قوطية. كانت هناك شوارع مزدحمة ومناظر مزدهرة ومداخن ينبعث منها الدخان باستمرار. كانت هناك قلاع غنية تقف شاهقة مع أبراج الساعة القوطية…
أخذ بينسون بعض المال واشترى تذاكر الدخول وقاد ميليسا إلى السيرك. مجبرا ابتسامة.
~~~~~~~~~
في هذه اللحظة، أدرك كلاين فجأة سبب عدم اختياره قطارًا سابقًا، ولكنه بدلاً من ذلك اشترى تذكرة لقطار الساعة الثانية.
“فرقة السيرك هذه مشهورة جدا.”
‘يجب أن يكون ذلك كافياً لدعم نفقاتي لفترة طويلة. سأشتري صحيفة غدًا لتأكيد التاريخ… الأنسة عدالة والآخرين لم يؤدوا أي صلوات جديدة، مما يعني أنني لم أفتقد اجتماعًا…’ فكر كلاين بينما وجد مكانًا لا ريح فيه. جلس وخلع سترته. استخدمها كبطانية وانحنى على الحائط للنوم.
استمر بينسون وميليسا في السير للأمام، ومشاهدة العروض المختلفة بصمت.
أومأت ميليسا بدون تعبير.
كان سعيدًا لأن مملكة لوين لم يكن لديها تعداد دقيق. يمكنه إثبات هويته فقط باستخدام فواتير المياه والغاز، وكذلك إيجاره للأشهر الثلاثة الماضية. كان شراء تذكرة القطار أسهل، حيث كان كل ما يحتاجه هو المال.
“حسنا.”
فجأة، انزلقت وسقطت تقريبا.
بتذكر هذه المشاهد، ضحك كلاين فجأة. ضحك بمرارة، لأنه فكر في السلحفاة التي وصفتها ميليسا بـ “دمية”، بالإضافة إلى خط شعر بينسون المثير للشفقة.
فتح كلاين، الذي كان يشتري أيضًا تذكرة، فمه. أراد مساعدة أخته، لكنه لم يكن بإمكانه إلا سحب اليد التي مدها بشكل غريزي ووقف عاجزًا في الحشد المزدحم.
قفز بينسون في خوف، لكن كان قد فات الأوان للمساعدة. ومع ذلك، استقرت ميليسا بسرعة. دفعت شفتيها ولم تقل شيئًا.
‘أعتقد أنني سأتوجه إلى باكلوند أولاً…’ تنهد كلاين واتخذ قرارًا. لقد غلف نفسه بالروحانية وحفز الهبوط، وخرج من الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي.
لأنت كان هناك الكثير من الأشياء للقيام بها في الآونة الأخيرة. لم يكن لدى كلاين الوقت للبدء في التجارب التي تنطوي على طقوس التضحية. لم يلمس الـ300 جنيه في الحساب المجهول أيضًا.
في هذه اللحظة، احتشد المهرجون إلى الأمام، بعضهم يؤدي موازنة على عجلات أو كرات مطاطية كبيرة، والبعض الآخر يرمي كرات تنس لا تعد ولا تحصى في الهواء، ثم يلتقطون كلها بسخافة.
نظرت ميليسا وبينسون إلى المهرج في حالة ذهول. كل ما رأوه هو ابتسامة عريضة ملطخة على وجهه الملون. كانت ابتسامة سعيدة، ابتسامة مبالغ فيها، ابتسامة سخيفة.
بدا أن ميليسا كانت تتجاهل المهرجين بينما نظرت إلى الأداء. حاول بينسون رفع معنويات أخته بالتشجيع، لكنه لم ينجح. لقد أصبح متهكم ببطء أيضا.
دون علم، دخل كلاين إلى أقرب شارع مثل شبح متجول، وشق طريقه منعطف بعد منعطف.
بصفته صقر ليل سابق، صقر ليل كان عليه القيام بدوريات بانتظام في مقبرة رافائيل، كان على دراية تامة بطرق الحراس، وكذلك محيطه. تمكن من مغادرة المقبرة بسهولة، دون أي إنذار. وتبع طريق الحصى إلى تينغن، مستخدماً ظل الأشجار كغطاء.
أمسك كلاين شفتيه بإحكام بينما شاهد هذا المشهد من بعيد. أراد الاقتراب منهم، لكنه لم يجرؤ على ذلك.
تحطم المشهد بصمت دون سابق إنذار. جلس كلاين ببطء ونقر على حافة الطاولة بأصابعه.
فجأة، لمس المحفظة في سترته وكان لديه فكرة.
دون أن يدرك ذلك، اتبع بينسون وميليسا إلى أقرب ساحة بلدية. رأى أن الخيام أقيمت هناك مرة أخرى. كانت فرقة سيرك جديدة في المدينة لتقديم عرض.
استمر بينسون وميليسا في السير للأمام، ومشاهدة العروض المختلفة بصمت.
‘يجب أن يكون ذلك كافياً لدعم نفقاتي لفترة طويلة. سأشتري صحيفة غدًا لتأكيد التاريخ… الأنسة عدالة والآخرين لم يؤدوا أي صلوات جديدة، مما يعني أنني لم أفتقد اجتماعًا…’ فكر كلاين بينما وجد مكانًا لا ريح فيه. جلس وخلع سترته. استخدمها كبطانية وانحنى على الحائط للنوم.
تحطم المشهد بصمت دون سابق إنذار. جلس كلاين ببطء ونقر على حافة الطاولة بأصابعه.
في وقت لاحق، رأوا مهرجا يركض نحوهم. تم رسم وجهه بألوان الباستيل الملونة. في البداية، ألقى كرة تنس في الهواء، وبينما جذب انتباه المحيطين به إلى الهواء، استدعى زهرة من الهواء الرقيق. كانت أقحوان.
حدق بعمق في الصورة وكلمات الشاهد. رسم كلاين ببطء قمر قرمزي على صدره وخرج من المقبرة.
أحضر المهرج الزهرة أمام ميليسا وبينسون. كانت الزهرة ذهبية اللون وترمز إلى السعادة.
أمسك كلاين شفتيه بإحكام بينما شاهد هذا المشهد من بعيد. أراد الاقتراب منهم، لكنه لم يجرؤ على ذلك.
فتح كلاين عينيه، مرتبك قليلاً. لقد كان قد قام بعرافة موقع لانيفوس المحدد، لكن النتائج كانت لا تزال منطقة غامضة للغاية.
نظرت ميليسا وبينسون إلى المهرج في حالة ذهول. كل ما رأوه هو ابتسامة عريضة ملطخة على وجهه الملون. كانت ابتسامة سعيدة، ابتسامة مبالغ فيها، ابتسامة سخيفة.
‘يجب أن يكون ذلك كافياً لدعم نفقاتي لفترة طويلة. سأشتري صحيفة غدًا لتأكيد التاريخ… الأنسة عدالة والآخرين لم يؤدوا أي صلوات جديدة، مما يعني أنني لم أفتقد اجتماعًا…’ فكر كلاين بينما وجد مكانًا لا ريح فيه. جلس وخلع سترته. استخدمها كبطانية وانحنى على الحائط للنوم.
‘إذا لقد ذهب إنس زانغويل إلى باكلوند… أتساءل إلى متى سيبقى هناك… نعم… يجب أن أؤكد هذا بين الحين والآخر…’ مال كلاين إلى الأمام بينما فكر. لقد مسح محتويات ورق جلد الماعز وكتب بيان عرافة جديد:
(نهاية المجلد الأول – مهرج)
بدا أن ميليسا كانت تتجاهل المهرجين بينما نظرت إلى الأداء. حاول بينسون رفع معنويات أخته بالتشجيع، لكنه لم ينجح. لقد أصبح متهكم ببطء أيضا.
~~~~~~~~~
حمل أمتعته وغادر منطقة الانتظار بسرعة، وأخذ عربة مستأجرة إلى شارع دافوديل.
هذه هي يا جماعة، نهاية المجلد الأول، أرجوا أن تكونوا حقا قد فهمتم لماذا أحب هذه الرواية، ولماذا قد رجوت أن تعطوها فرصة، وأمل ألا تكون قد خيبة أملكم، لم أرد أن أتكلم كثيرا في الفصول السابقة لأنني ظننت أنها فصول تحتاج أن يقدرها المرء بنفسه.
بعد تلاوة البيان سبع مرات، دخل كلاين مرة أخرى في الحلم. لكن المشهد الذي ظهر بعد تحطيم العالم الضبابي كان هو نفسه الذي شاهده من قبل!
بتذكر هذه المشاهد، ضحك كلاين فجأة. ضحك بمرارة، لأنه فكر في السلحفاة التي وصفتها ميليسا بـ “دمية”، بالإضافة إلى خط شعر بينسون المثير للشفقة.
هذه هي فصول اليوم فقط، أسف
~~~~~~~~~
فجأة، رأى باب المنزل يفتح عند خروج ميليسا وبينسون.
المهم ذلك كل شيئ أراكم غدا إن شاء الله، مع فصول، مجلد، ومدينة، جديدة “”مرحبا باكلوند””
ثم اختبأ في منطقة مظللة على الجانب الآخر ونظر إلى باب منزله. كان هناك الكثير من الأوقات عندما شعر وكأنه سيتجه نحوه، ولكنه لم يستطع عبور الشارع الواسع.
فجأة، لمس المحفظة في سترته وكان لديه فكرة.
إستمتعوا~~~~~~~~
