المخترع ليبارد.
227
جلس كلاين على مائدة الطعام الخاصة به في صباح ضبابي، وقام بتفتيت خبز القمح الذي تم شراؤه خصيصًا ونقعه في الحليب، مما أدى إلى تحسين طريقة تناوله.
: المخترع ليبارد.
جلس كلاين على مائدة الطعام الخاصة به في صباح ضبابي، وقام بتفتيت خبز القمح الذي تم شراؤه خصيصًا ونقعه في الحليب، مما أدى إلى تحسين طريقة تناوله.
“يمكنك الحصول على 35٪ من الأسهم! ولكن هذا يقتصر فقط على مفهوم الدراجة الذي وصفته!” تحدث ليبارد أولاً، خائفًا من أن كلاين سيقدم طلبًا غير معقول.
على الرغم من أن جسده قد تغير منذ وقت طويل، إلا أن سعيه وهوسه بالشهية قد نقش في روحه. لم يكن قادرًا تمامًا على التكيف مع أسلوب الإفطار الرتيب والمتكرر في مملكة لوين. ولم يمكنه سوى بذل قصارى جهده في التجارب. حاول ألا يقتصر على الخبز المحمص والخبز ولحم الخنزير المقدد والنقانق والزبدة. حاول جاهدًا توسيع الحدود وتحسين طريقة تناوله. على سبيل المثال، كانت وصفاته تحتوي على إضافات جديدة مثل المعجنات المملوءة بلحم الخنزير من الجنوب، ونودلز فينابوتر، ومعجنات الذرة المشوية.
يبدو أن ميرسول تجاهل إنكار كلاين. “إنه لص سرق قطعة مهمة مني. إذا تمكنت من العثور عليه، فسوف تحصل على 10 جنيهات على الأقل.”
كان الجواب إيجابيا.
“الكافيار من إمبراطورية فيزاك ليس سيئًا أيضًا، ولكنه مكلف للغاية. إنه مناسب فقط للوجبات الرسمية…” جمع كلاين قطعة صغيرة من خبز القمح الذي قام بتخفيفه ووضعه في فمه. فقط من خلال مضغه قليلاً، يمكنه أن يشعر بالنكهات المتشابكة للحليب مع رائحة القمح. كان مذاق الخبز أكثر حلاوة.
بعد الإفطار، وضع كلاين أدوات المائدة الخاصة به، لكنه لم يكن في عجلة من أمره لترتيب الطاولة. التقط الصحف، وبدأ يقرأ.
في الكآبة التي أحدثها رذاذ الماء، عاد كلاين إلى شارع مينسك في قسم شاروود.
وفقا لنتائج وساطة كلاين، كان اسم الرجل ميرسول، “الجلاد” لعصابة زمانجر الذي كان مساويا تقريبا للرئيس.
‘سأقوم بعرافة في حين. إذا لم يكن هناك أي شيء آخر للقيام به، فسأقوم بزيارة للسيد ليبارد في قسم القديس جورج في شارع سيرد ونرى ما إذا كانت عربة النقل الجديدة تستحق الاستثمار فيها… باكلوند كبيرة حقًا. كل حي تقريبًا بحجم مدينة تينغن. القسم الشرقي مثير للسخرية بشكل خاص. إنه على الأقل ضعف الحجم… الطريقة الأسهل والأكثر اقتصادية للسفر هي المشي، ثم المترو البخاري، قبل المشي مرة أخرى. انها مجرد مضيعة للوقت…’ تجول عقل كلاين بلا هدف.
كان نظام عربات النقل العام للخيول بباكلوند مشابه لنظام تينغن. كان السعر متشابهًا تقريبًا، لكن المشكلة الوحيدة كانت أن معظمهم كانوا محصورين في حي واحد. إذا أراد المرء الانتقال من شاروود إلى القديس جورج، فقد كانت هناك حاجة إلى بعض التحويلات، وهذا من شأنه بطبيعة الحال رفع السعر.
مثل هذا الوضع جعل آفاق سيارة النقل الجديدة مغرية للغاية.
طرق! طرق! طرق!
في تلك اللحظة، دق الباب. كان صوتا صاخبا مثل قصف المطرقة.
فكر ليبارد للحظة، ثم أومأ قليلاً.
‘من هو… لا يعرف كيف يدق جرس الباب…’ متمتما بضع كلمات، لقد طوى طوقه، ومشى إلى الباب، وسحبه.
أمامه كان وجه مألوف. كان رجل المرتفعات الذي طارد إيان في مترو البخار. كان جلده داكنًا، وتراجعت عيناه، وكان رجلًا نحيفًا وصلبًا.
في الكآبة التي أحدثها رذاذ الماء، عاد كلاين إلى شارع مينسك في قسم شاروود.
وفقا لنتائج وساطة كلاين، كان اسم الرجل ميرسول، “الجلاد” لعصابة زمانجر الذي كان مساويا تقريبا للرئيس.
“عفوا، من الذي تبحث عنه؟ هل لديك مهمة لتكلفني بها؟” تصرف كلاين عمدا بشكل مرتبك إلى حد ما.
“صفقة!” ضحك كلاين على الفور. “سنضع أولاً عقدًا بسيطًا ونحل هذه المسألة. وبعد ذلك، سأجد محامياً لإبرام عقد رسمي وإضافة بعض الشروط التفصيلية. على سبيل المثال، إذا كان هناك أي شخص آخر يريد الاستثمار، فيجب عليه أولاً الحصول على موافقتي “.
وأوضح ليبارد بنبرة عشق: “ترك الإمبراطور روزيل وراءه عددًا من المخطوطات رسم فيها رؤيته لآلات المستقبل. لقد كان عبقريًا بارزًا، لا – سيدًا! لقد تحولت أشياء كثيرة إلى حقيقة! هه هه، هذه المخطوطات محفوظة في كنيسة إله البخار والآلات. لا توجد وسيلة لاقتراض المؤمنين غير المتدينين لها”.
كان ميرسول يرتدي معطفًا أسود وقبعة من الحرير، لكنه لم يكن يبدو مثل الرجل المحترم على الإطلاق.
بعد توقيع العقد البسيط، قاد ليبارد كلاين إلى غرفة بدت وكأنها غرفة نشاط. لقد كان قد دمر عبر غرفة الضيوف المجاورة والطابق السفلي، مما جعلها أوسع وأكثر اتساعًا.
لقد قام بدراسة كلاين بشكل بارد، ثم سأل بلوين، بلكنة رجل مرتفعات سميكة، “هل أنت المخبر شارلوك موريارتي؟”
أجاب كلاين: “نعم”.
أومأ ميرسول رأسه بقوة.
يبدو أن ميرسول تجاهل إنكار كلاين. “إنه لص سرق قطعة مهمة مني. إذا تمكنت من العثور عليه، فسوف تحصل على 10 جنيهات على الأقل.”
“أريد توظيفك للعثور على شخص ما.”
عكست المرآة أمام الحوض رأسه المخفوض، ومحيطه الخافت، وزوج من العيون إلى جانبه.
“يمكننا التحدث عن الوضع الدقيق في الداخل.” منع كلاين نفسه من التصرف بشكل غريب بأي شكل من الأشكال.
“هذه أداة نقل لا تحتاج إلى حصان.”
‘هذا الرجل واضح ومباشر بعض الشيء، ولا يبدو جيدًا جدًا في العلاقات الشخصية…’ أومضت فكرة في عقل كلاين، وغير الكلمات التي خطط لقولها. ذهب مباشرة إلى النقطة، “يجب أن أرى مركبة النقل الجديدة الخاصة بك قبل اتخاذ قرار.”
هز ميرسول رأسه ببرودة.
درسه ميرسول ببطء لبضع ثوان حيث أصبحت عيناه باردة وشرسة ببطء.
“تقصد شيء مثل الدراجة؟” سأل ليبارد في تفكير.
“ليس هناك حاجة.”
…
بعد قول ذلك، أصبحت عيناه فجأة حادة.
هز ليبارد رأسه. “كان هناك أشخاص اخترعوا ذلك، لكن جسمه ضخم للغاية، مما يجعل من الصعب قيادته على طول العديد من الشوارع.”
“الشخص الذي أبحث عنه يدعى إيان. إيان رايت. لديه زوج من العيون الحمراء الزاهية، ربما خمسة عشر أو ستة عشرعاما. إنه يحب ارتداء معطف بني قديم وقبعة مستديرة من نفس اللون. أعتقد أنك تعرفه.”
أطلق كلاين ضحكة ناعمة.
قام بإزالة قطرات الماء الواضحة من جسده ودق جرس الباب.
“أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
يبدو أن ميرسول تجاهل إنكار كلاين. “إنه لص سرق قطعة مهمة مني. إذا تمكنت من العثور عليه، فسوف تحصل على 10 جنيهات على الأقل.”
أضاءت عيون الرجل فجأة.
‘من هو… لا يعرف كيف يدق جرس الباب…’ متمتما بضع كلمات، لقد طوى طوقه، ومشى إلى الباب، وسحبه.
“لقد قدمت أدلة قليلة جدًا.” إختلق كلاين عذرًا.
قام بإزالة قطرات الماء الواضحة من جسده ودق جرس الباب.
“صفه بالتفصيل.” قام بتغيير الموضوع.
“30 جنيه.” قدم ميرسول عرضًا جديدًا.
…
نظر إليه كلاين وقال: “لا، هذا ضد مبدأ السرية الخاصة بي”.
أجاب ميرسول ببرود “50 جنيها”.
“صفه بالتفصيل.” قام بتغيير الموضوع.
“…أنا آسف، لا يمكنني قبول المهمة.” أذهل كلاين لمدة ثانيتين، لكنه في النهاية اختار رفض الطلب.
كان هذا رمز إله البخار والآلات. إمتلئ المثلث الصلب برموز مثل البخار والتروس والرافعات.
درسه ميرسول ببطء لبضع ثوان حيث أصبحت عيناه باردة وشرسة ببطء.
لم يعرض سعراً جديداً، ولم يودّع بأدب. استدار فجأة وسار بسرعة حتى نهاية الشارع.
أمامه كان وجه مألوف. كان رجل المرتفعات الذي طارد إيان في مترو البخار. كان جلده داكنًا، وتراجعت عيناه، وكان رجلًا نحيفًا وصلبًا.
‘هذه العصابة تتمتع بمعلومات جيدة… إنهم يعرفون في الواقع أن إيان قد أتى إلي ذات مرة…’ تنهد كلاين سراً، مليئًا بالعاطفة، لكنه لم يشعر بالكثير من القلق أو الخوف.
وفقا لنتائج وساطة كلاين، كان اسم الرجل ميرسول، “الجلاد” لعصابة زمانجر الذي كان مساويا تقريبا للرئيس.
وبينما كان يتحدث، نظر حوله ورأى شعارًا مقدسًا مثلثًا معلقًا على الحائط.
‘بعد كل شيء، أنا شخص واجه ذات مرة ابن إله شرير، على الرغم من أنه كان يفصلنا بطن…’ عندما فكر في الأمر، أصبحت ابتسامته رائعة فجأة. بدأ في تقليب عملة معدنية ليقرر ما إذا كان سيخرج اليوم أم لا.
أطلق كلاين ضحكة ناعمة.
كان الجواب إيجابيا.
أومأ ميرسول رأسه بقوة.
…
أضاءت عيون الرجل فجأة.
قسم القديس جورج، شارع سيرد.
بعد أن غير من عربة نقل عام ذات سكك إلى مترو بخار، قبل أن ينتقل إلى عربة بدون سكة، وصل كلاين أخيرًا إلى وجهته، وقضى ما مجموعه 11 بنسًا.
‘وفقا للصحف والمجلات، هذا حدث يومي في باكلوند. السبب وراء شعبية القبعات هو أن السيدات والسادة لا يحملون مظلات طوال الوقت.’ ضغط كلاين قبعته للأسفل وركض بسرعة خارج الوحدة 9 واستخدم الطنف لحماية نفسه من المطر.
بعد أن هبط على العربة، اكتشف أن رذاذًا قد بدأ بالفعل، لكنه لم يأتِ بمظلة.
‘هذا الرجل واضح ومباشر بعض الشيء، ولا يبدو جيدًا جدًا في العلاقات الشخصية…’ أومضت فكرة في عقل كلاين، وغير الكلمات التي خطط لقولها. ذهب مباشرة إلى النقطة، “يجب أن أرى مركبة النقل الجديدة الخاصة بك قبل اتخاذ قرار.”
‘وفقا للصحف والمجلات، هذا حدث يومي في باكلوند. السبب وراء شعبية القبعات هو أن السيدات والسادة لا يحملون مظلات طوال الوقت.’ ضغط كلاين قبعته للأسفل وركض بسرعة خارج الوحدة 9 واستخدم الطنف لحماية نفسه من المطر.
وبينما تردد صدى المياه، انحنى كلاين لغسل يديه.
قام بإزالة قطرات الماء الواضحة من جسده ودق جرس الباب.
وبينما كان يتحدث، نظر حوله ورأى شعارًا مقدسًا مثلثًا معلقًا على الحائط.
ومع ذلك، لم يسمع أي أصوات الوقواق أو أصوات الرنين.
‘إذن إنها سيارة تعمل بالطاقة البشرية؟’ لم يسع كلاين إلا أن يرثى.
“يمكننا التحدث عن الوضع الدقيق في الداخل.” منع كلاين نفسه من التصرف بشكل غريب بأي شكل من الأشكال.
‘هل جرس الباب مكسور؟’ كان كلاين على وشك رفع يده للطرق عندما رأى فجأة خطى تقترب من بعيد.
“تقصد شيء مثل الدراجة؟” سأل ليبارد في تفكير.
درسه ميرسول ببطء لبضع ثوان حيث أصبحت عيناه باردة وشرسة ببطء.
ظهرت صورة الشخص بشكل طبيعي في ذهنه. كان رجلاً طويلاً ونحيفاً بشعر أسود وعيون زرقاء. كان في الثلاثينات من عمره وكان يرتدي زي عامل رمادي-أزرق، لكنه بدا لطيفًا وراقياً.
صرير. فتح الباب. قام الرجل بفرك جبهته وسأل: “هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟ هل هناك شيء؟”
نظر إليه كلاين وقال: “لا، هذا ضد مبدأ السرية الخاصة بي”.
هز ليبارد رأسه. “كان هناك أشخاص اخترعوا ذلك، لكن جسمه ضخم للغاية، مما يجعل من الصعب قيادته على طول العديد من الشوارع.”
خلع كلاين قبعته وانحنى قليلاً.
“أريد توظيفك للعثور على شخص ما.”
“أنا هنا للعثور على السيد ليبارد. أنا مهتم بعربة النقل الجديدة خاصته.”
ظهرت صورة الشخص بشكل طبيعي في ذهنه. كان رجلاً طويلاً ونحيفاً بشعر أسود وعيون زرقاء. كان في الثلاثينات من عمره وكان يرتدي زي عامل رمادي-أزرق، لكنه بدا لطيفًا وراقياً.
أضاءت عيون الرجل فجأة.
كان ميرسول يرتدي معطفًا أسود وقبعة من الحرير، لكنه لم يكن يبدو مثل الرجل المحترم على الإطلاق.
“أنا ليبارد. تعال من فضلك.”
بعد توقيع العقد البسيط، قاد ليبارد كلاين إلى غرفة بدت وكأنها غرفة نشاط. لقد كان قد دمر عبر غرفة الضيوف المجاورة والطابق السفلي، مما جعلها أوسع وأكثر اتساعًا.
التفت إلى الجانب وسمح لكلاين بالدخول. ومع ذلك، لم يكن هناك رف معطف في البهو.
أجاب ميرسول ببرود “50 جنيها”.
لم يكن بإمكان كلاين سوى أن يميل عصاه وألا يخلع معطفه. تبع ليبارد لغرفة المعيشة.
كان يجب أن يقال أن منزل الرجل كان فوضويًا جدًا. على طاولة القهوة في غرفة المعيشة وحدها كانت هناك العديد من الأشياء الميكانيكية، مثل الشدات، والمحامل والمفكات.
‘هذا الرجل واضح ومباشر بعض الشيء، ولا يبدو جيدًا جدًا في العلاقات الشخصية…’ أومضت فكرة في عقل كلاين، وغير الكلمات التي خطط لقولها. ذهب مباشرة إلى النقطة، “يجب أن أرى مركبة النقل الجديدة الخاصة بك قبل اتخاذ قرار.”
خلع كلاين قبعته وانحنى قليلاً.
“كم تريد أن تستثمر؟ آه، صحيح. هل تريد بعض القهوة أو الشاي الأسود؟ آه… يبدو أنه قد نفذ مني الشاي الأسو …” قال ليبارد.
“لقد قدمت أدلة قليلة جدًا.” إختلق كلاين عذرًا.
‘هذا الرجل واضح ومباشر بعض الشيء، ولا يبدو جيدًا جدًا في العلاقات الشخصية…’ أومضت فكرة في عقل كلاين، وغير الكلمات التي خطط لقولها. ذهب مباشرة إلى النقطة، “يجب أن أرى مركبة النقل الجديدة الخاصة بك قبل اتخاذ قرار.”
في الكآبة التي أحدثها رذاذ الماء، عاد كلاين إلى شارع مينسك في قسم شاروود.
“لا يمكنني تقديم أي وعود دون فهم أي شيء.”
: المخترع ليبارد.
وبينما كان يتحدث، نظر حوله ورأى شعارًا مقدسًا مثلثًا معلقًا على الحائط.
‘هذا الرجل واضح ومباشر بعض الشيء، ولا يبدو جيدًا جدًا في العلاقات الشخصية…’ أومضت فكرة في عقل كلاين، وغير الكلمات التي خطط لقولها. ذهب مباشرة إلى النقطة، “يجب أن أرى مركبة النقل الجديدة الخاصة بك قبل اتخاذ قرار.”
كان هذا رمز إله البخار والآلات. إمتلئ المثلث الصلب برموز مثل البخار والتروس والرافعات.
لم يعرض سعراً جديداً، ولم يودّع بأدب. استدار فجأة وسار بسرعة حتى نهاية الشارع.
لم ينزعج ليبارد من صراحة كلاين. قال على الفور، “سأريك.”
“يمكننا التحدث عن الوضع الدقيق في الداخل.” منع كلاين نفسه من التصرف بشكل غريب بأي شكل من الأشكال.
…
بمجرد أن قال ذلك، صفع رأسه. “نسيت تقريبا، علينا التوقيع على اتفاق عدم الكشف لضمان عدم سرقة اختراعي.”
“صفه بالتفصيل.” قام بتغيير الموضوع.
‘السيد ليبارد، ليس لديك ذاكرة جيدة للغاية…’ ابتسم كلاين وقال، “لن تكون هذه مشكلة.”
“نعم، لقد اخترعتها بناء على خيال الإمبراطور روزيل!” رد بنظرة شديدة في عينيه.
بعد توقيع العقد البسيط، قاد ليبارد كلاين إلى غرفة بدت وكأنها غرفة نشاط. لقد كان قد دمر عبر غرفة الضيوف المجاورة والطابق السفلي، مما جعلها أوسع وأكثر اتساعًا.
“سأستثمر 100 جنيه من الذهب. بالإضافة إلى اقتراحي الآن، سآخذ ما مجموعه…” تردد كلاين في قول عشرة بالمائة من الأسهم. خمسة عشر في المئة كانت أفضل. فبعد كل شيء، كانت مائة جنيه، بالمعنى الدقيق للكلمة، ليست كثيرة.
كانت الأرض مليئة بالمكونات، وكان جسم خشن بنصف ارتفاع رجل، يشبه عربة في المركز.
صرير. فتح الباب. قام الرجل بفرك جبهته وسأل: “هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟ هل هناك شيء؟”
بالإضافة إلى ذلك، تم توصيل خط جرس الباب هناك وتم بناؤه بذكاء. طالما قام شخص ما بسحب الحبل، ستخرج كرة فولاذية من الآلية، مما يسمح لها بالتدحرج على طول مسار خاص قبل الاصطدام بالجسم في المركز لإنتاج صوت رنين.
الصوت بالتأكيد لم يكن عاليًا جدًا، ولكنه كان كافيًا لإثارة ليبارد الذي كان منغمسًا في الآلات.
التفت إلى الجانب وسمح لكلاين بالدخول. ومع ذلك، لم يكن هناك رف معطف في البهو.
“هل هذا هو الشكل الجديد لوسيلة النقل الذي اخترعته؟” أشار كلاين إلى الجسم الخام في منتصف الغرفة.
“صفه بالتفصيل.” قام بتغيير الموضوع.
“نعم، لقد اخترعتها بناء على خيال الإمبراطور روزيل!” رد بنظرة شديدة في عينيه.
أجاب كلاين: “نعم”.
“خيال الإمبراطور روزيل؟” سأل كلاين في دهشة.
“لا مشكلة”. أجاب ليبارد بفارغ الصبر كل ما أراده هو شراء قطع غياره في أقرب وقت ممكن.
‘هذا الرجل واضح ومباشر بعض الشيء، ولا يبدو جيدًا جدًا في العلاقات الشخصية…’ أومضت فكرة في عقل كلاين، وغير الكلمات التي خطط لقولها. ذهب مباشرة إلى النقطة، “يجب أن أرى مركبة النقل الجديدة الخاصة بك قبل اتخاذ قرار.”
وأوضح ليبارد بنبرة عشق: “ترك الإمبراطور روزيل وراءه عددًا من المخطوطات رسم فيها رؤيته لآلات المستقبل. لقد كان عبقريًا بارزًا، لا – سيدًا! لقد تحولت أشياء كثيرة إلى حقيقة! هه هه، هذه المخطوطات محفوظة في كنيسة إله البخار والآلات. لا توجد وسيلة لاقتراض المؤمنين غير المتدينين لها”.
: المخترع ليبارد.
‘…أيها الإمبراطور، هل ما زلت لم تترك أحجارًا غير مقلوبة للآخرين…’ إرتجف فم كلاين، غير قادر تقريبًا على الحفاظ على ابتسامته.
“يمكنك الحصول على 35٪ من الأسهم! ولكن هذا يقتصر فقط على مفهوم الدراجة الذي وصفته!” تحدث ليبارد أولاً، خائفًا من أن كلاين سيقدم طلبًا غير معقول.
“صفه بالتفصيل.” قام بتغيير الموضوع.
“أنا هنا للعثور على السيد ليبارد. أنا مهتم بعربة النقل الجديدة خاصته.”
درسه ميرسول ببطء لبضع ثوان حيث أصبحت عيناه باردة وشرسة ببطء.
قاد ليبارد كلاين إلى الجسم المعدني الخام وفتح الباب.
“هذه أداة نقل لا تحتاج إلى حصان.”
227
لم يعرض سعراً جديداً، ولم يودّع بأدب. استدار فجأة وسار بسرعة حتى نهاية الشارع.
“يجلس السائق في المقعد الأمامي الأيسر، ويخطو باستمرار على الدواسات. من خلال الأذرع وسلسلة متصلة بالعجلات الأربع، مما سيسمح للسيارة بالتقدم للأمام. وعلى العجلات، استخدمت المطاط المتضخم الذي يمكن أن يجعل الرحلة سلسة “.
‘السيد ليبارد، ليس لديك ذاكرة جيدة للغاية…’ ابتسم كلاين وقال، “لن تكون هذه مشكلة.”
‘بعد كل شيء، أنا شخص واجه ذات مرة ابن إله شرير، على الرغم من أنه كان يفصلنا بطن…’ عندما فكر في الأمر، أصبحت ابتسامته رائعة فجأة. بدأ في تقليب عملة معدنية ليقرر ما إذا كان سيخرج اليوم أم لا.
‘إذن إنها سيارة تعمل بالطاقة البشرية؟’ لم يسع كلاين إلا أن يرثى.
الصوت بالتأكيد لم يكن عاليًا جدًا، ولكنه كان كافيًا لإثارة ليبارد الذي كان منغمسًا في الآلات.
وقال مع بعض التفكير، “مع عربة ضخمة كهذه، وأربعة ركاب على الأقل، سيكون من المستحيل السفر إلى مكان بعيد من خلال الاعتماد على القوة البشرية وحدها”.
دفقة.
“هذا هو هدفي التالي بالضبط – تقليل الوزن وتوسيع الذراع عدة مرات! ومع ذلك، فإن وضعي المالي ليس في أفضل حالاته. لا يمكنني تمويل أي محاولات أخرى.” نظر ليبارد في كلاين بأمل
لم يعرض سعراً جديداً، ولم يودّع بأدب. استدار فجأة وسار بسرعة حتى نهاية الشارع.
‘بعد كل شيء، أنا شخص واجه ذات مرة ابن إله شرير، على الرغم من أنه كان يفصلنا بطن…’ عندما فكر في الأمر، أصبحت ابتسامته رائعة فجأة. بدأ في تقليب عملة معدنية ليقرر ما إذا كان سيخرج اليوم أم لا.
“لماذا لا تفكر في طرق أخرى؟ مثل استخدام البخار كقوة دافعة؟” نظم كلاين كلماته ببطء.
في تلك اللحظة، ظهرت صورة في ذهنه.
هز ليبارد رأسه. “كان هناك أشخاص اخترعوا ذلك، لكن جسمه ضخم للغاية، مما يجعل من الصعب قيادته على طول العديد من الشوارع.”
وفقا لنتائج وساطة كلاين، كان اسم الرجل ميرسول، “الجلاد” لعصابة زمانجر الذي كان مساويا تقريبا للرئيس.
كان هذا بالضبط ما ينتظره كلاين.
“إذن، لماذا لا تفعل شيئًا أكثر بساطة؟ على سبيل المثال، لديك عجلتان فقط مع شخص واحد فقط بدون غلاف خارجي.”
‘وفقا للصحف والمجلات، هذا حدث يومي في باكلوند. السبب وراء شعبية القبعات هو أن السيدات والسادة لا يحملون مظلات طوال الوقت.’ ضغط كلاين قبعته للأسفل وركض بسرعة خارج الوحدة 9 واستخدم الطنف لحماية نفسه من المطر.
“إذن، لماذا لا تفعل شيئًا أكثر بساطة؟ على سبيل المثال، لديك عجلتان فقط مع شخص واحد فقط بدون غلاف خارجي.”
دخل المنزل وذهب مباشرة إلى الحمام في الطابق الأول وحل مشكلة معدته المتضخمة.
“تقصد شيء مثل الدراجة؟” سأل ليبارد في تفكير.
أضاءت عيون الرجل فجأة.
‘مخطوطة روزيل لديها ذلك؟’ أومأ كلاين بشدة.
كان نظام عربات النقل العام للخيول بباكلوند مشابه لنظام تينغن. كان السعر متشابهًا تقريبًا، لكن المشكلة الوحيدة كانت أن معظمهم كانوا محصورين في حي واحد. إذا أراد المرء الانتقال من شاروود إلى القديس جورج، فقد كانت هناك حاجة إلى بعض التحويلات، وهذا من شأنه بطبيعة الحال رفع السعر.
طرق! طرق! طرق!
“نعم.”
بعد أن غير من عربة نقل عام ذات سكك إلى مترو بخار، قبل أن ينتقل إلى عربة بدون سكة، وصل كلاين أخيرًا إلى وجهته، وقضى ما مجموعه 11 بنسًا.
“تلك الدراجات التي اخترعها الأشخاص الآخرون ليست عملية للغاية… تبسيط هذا… يبدو أنه قد يعمل. سيبدو الأمر مختلفًا حقًا. ولكن، من سيشتريها؟” قال ليبارد لنفسه.
أجاب ميرسول ببرود “50 جنيها”.
“إذن، لماذا لا تفعل شيئًا أكثر بساطة؟ على سبيل المثال، لديك عجلتان فقط مع شخص واحد فقط بدون غلاف خارجي.”
لم يتردد كلاين في تزويده بالاتجاه.
كان نظام عربات النقل العام للخيول بباكلوند مشابه لنظام تينغن. كان السعر متشابهًا تقريبًا، لكن المشكلة الوحيدة كانت أن معظمهم كانوا محصورين في حي واحد. إذا أراد المرء الانتقال من شاروود إلى القديس جورج، فقد كانت هناك حاجة إلى بعض التحويلات، وهذا من شأنه بطبيعة الحال رفع السعر.
“سعات البريد، والطبقة العاملة التي لديها القليل من المدخرات، ورجال الأعمال الذين لا يحتاجون إلى الظهور بمظهر محترم بينما يأملون في توفير المال… هناك الكثير منهم في باكلوند.”
وفقا لنتائج وساطة كلاين، كان اسم الرجل ميرسول، “الجلاد” لعصابة زمانجر الذي كان مساويا تقريبا للرئيس.
فكر ليبارد للحظة، ثم أومأ قليلاً.
“…يمكنني المحاولة، ولكن ليس لدي المال لقطع الغيار…”
طرق! طرق! طرق!
“سأستثمر 100 جنيه من الذهب. بالإضافة إلى اقتراحي الآن، سآخذ ما مجموعه…” تردد كلاين في قول عشرة بالمائة من الأسهم. خمسة عشر في المئة كانت أفضل. فبعد كل شيء، كانت مائة جنيه، بالمعنى الدقيق للكلمة، ليست كثيرة.
وأوضح ليبارد بنبرة عشق: “ترك الإمبراطور روزيل وراءه عددًا من المخطوطات رسم فيها رؤيته لآلات المستقبل. لقد كان عبقريًا بارزًا، لا – سيدًا! لقد تحولت أشياء كثيرة إلى حقيقة! هه هه، هذه المخطوطات محفوظة في كنيسة إله البخار والآلات. لا توجد وسيلة لاقتراض المؤمنين غير المتدينين لها”.
“يمكنك الحصول على 35٪ من الأسهم! ولكن هذا يقتصر فقط على مفهوم الدراجة الذي وصفته!” تحدث ليبارد أولاً، خائفًا من أن كلاين سيقدم طلبًا غير معقول.
طرق! طرق! طرق!
“صفقة!” ضحك كلاين على الفور. “سنضع أولاً عقدًا بسيطًا ونحل هذه المسألة. وبعد ذلك، سأجد محامياً لإبرام عقد رسمي وإضافة بعض الشروط التفصيلية. على سبيل المثال، إذا كان هناك أي شخص آخر يريد الاستثمار، فيجب عليه أولاً الحصول على موافقتي “.
بعد قول ذلك، أصبحت عيناه فجأة حادة.
“الكافيار من إمبراطورية فيزاك ليس سيئًا أيضًا، ولكنه مكلف للغاية. إنه مناسب فقط للوجبات الرسمية…” جمع كلاين قطعة صغيرة من خبز القمح الذي قام بتخفيفه ووضعه في فمه. فقط من خلال مضغه قليلاً، يمكنه أن يشعر بالنكهات المتشابكة للحليب مع رائحة القمح. كان مذاق الخبز أكثر حلاوة.
“لا مشكلة”. أجاب ليبارد بفارغ الصبر كل ما أراده هو شراء قطع غياره في أقرب وقت ممكن.
هز ميرسول رأسه ببرودة.
قام بإزالة قطرات الماء الواضحة من جسده ودق جرس الباب.
…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“أنا ليبارد. تعال من فضلك.”
في الكآبة التي أحدثها رذاذ الماء، عاد كلاين إلى شارع مينسك في قسم شاروود.
دخل المنزل وذهب مباشرة إلى الحمام في الطابق الأول وحل مشكلة معدته المتضخمة.
‘مخطوطة روزيل لديها ذلك؟’ أومأ كلاين بشدة.
دفقة.
وبينما تردد صدى المياه، انحنى كلاين لغسل يديه.
في تلك اللحظة، ظهرت صورة في ذهنه.
خلع كلاين قبعته وانحنى قليلاً.
عكست المرآة أمام الحوض رأسه المخفوض، ومحيطه الخافت، وزوج من العيون إلى جانبه.
صرير. فتح الباب. قام الرجل بفرك جبهته وسأل: “هل لي أن أعرف من الذي تبحث عنه؟ هل هناك شيء؟”
‘زوج من العيون!’
ومع ذلك، لم يسمع أي أصوات الوقواق أو أصوات الرنين.
“خيال الإمبراطور روزيل؟” سأل كلاين في دهشة.
