Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 228

العقل المدبر.

العقل المدبر.

228: العقل المدبر.

كان لديه بشرة داكنة، وبنية نحيف وصلب مع تجاويف العين متراجع. لم يكن سوى “الجلاد” لعصابة زمانجر، ميرسول، الشخص الذي جاء لرؤية المخبر موريارتي في الصباح!

 

فكر كلاين للحظة، ثم بنى جملة أخرى لعرافة الحلم.

 

 

تقريبًا غريزيًا، ثنى كلاين ركبتيه ولف جانبًا نحو باب الحمام.

سو!

 

مع تلاشي المشهد، خرج كلاين مرة أخرى من الحلم.

سو!

 

 

سو!

طعن سهم صغير ذو ريش أسود في حوض الغسيل. بدا السهم وكأنه مصنوع من العظام وأشع بريقا أزرق. كان جميل للغاية.

 

 

 

إذا كان كلاين قد تردد بأي شكل من الأشكال، لما استطاع بالتأكيد الهروب من هذا الهجوم المفاجئ!

 

 

كراك! تمزق كرسي عن طريق ركلة ميرسول.

بعد التدحرج للحظة، مد كلاين يده إلى جيبه وحاول سحب بعض بطاقات التاروت.

 

 

كان مثل دب عملاق مع موهبة رشاقة ولم يكن لديه نقاط ضعف. لقد جعل الأمر لدرجة أن كلاين المتدحرج لم يكن إلا قادرًا على التركيز على المراوغة والدفاع، دون منحه الفرصة لجذب بطاقاته أو استخدام تمائمه.

ولكن في تلك اللحظة، شعر بعاصفة من الرياح تبتلعه. من خلال زاوية عينيه، رأى شخصية سوداء تقترب منه بسرعة عالية. ظهر أمامه في وضع غير عادي، حيث شد قدمه وركل من الأسفل إلى الأعلى.

بوووم! صعد على الأرض بقوة لدرجة أنه بدا وكأنها تهتز، وقفز وإنطلق نحو كلاين مثل الرصاصة، وكانت إحدى ساقيه موجهة نحوه.

 

أمام ميرسول كان رجل في منتصف العمر بدون قبعة. كان لقميصه الأبيض طوق وأساور معقدة ذات طبقات على شكل البتلة، مما جعله يبدو رائعًا للغاية. متطابق مع سترة سوداء ضيقة وسراويل نحيفة، بدا مبهرجًا ومبالغًا.

بعد إدراك أنه لا يستطيع تجنب الهجوم، تخلى كلاين بسرعة عن نواياه السابقة واستخدم كوعه لمنع الهجوم.

 

 

بام! دافع كلاين عن ضربة بذراع واحدة بينما قفز إلى غرفة المعيشة أثناء تحمل الألم.

من خلال الانفجار، شعر أن ذراعه اليسرى بأكملها تخدرت، وتم رمي جسده، تمامًا كما هو الحال في الاسكواش الرياضي، الذي أحب الطبقة الوسطى لعبه أكثر، أو مثل كرة القدم التي أصبحت الآن مشهورة بين الطبقة الدنيا .

‘عنصر ذو أهمية كبيرة… لا أستطيع حقاً أن أقول، إيان… ماذا يمكن أن يكون… جرعة… لذا ميرسول هو في الواقع متجاوز. لا عجب أن مهاراته القتالية كانت قوية ومرعبة للغاية. يجب أن يكون متجاوزا بارعا في هذا المجال…’ عندما تخطت هذه الأفكار عقله، شعر كلاين بالإرهاق. يبدو أن الاستجابة لطلبه الخاص قد استهلك الكثير من روحانيته.

 

 

‘يا لها من قوة هائلة!’ شد قلب كلاين. دون أن يكون مرتبكًا، قام بتعديل جسده في الجو وتغيير وضعه، بالكاد محافظا على توازنه كما لو كان يؤدي الألعاب البهلوانية.

 

 

‘عنصر ذو أهمية كبيرة… لا أستطيع حقاً أن أقول، إيان… ماذا يمكن أن يكون… جرعة… لذا ميرسول هو في الواقع متجاوز. لا عجب أن مهاراته القتالية كانت قوية ومرعبة للغاية. يجب أن يكون متجاوزا بارعا في هذا المجال…’ عندما تخطت هذه الأفكار عقله، شعر كلاين بالإرهاق. يبدو أن الاستجابة لطلبه الخاص قد استهلك الكثير من روحانيته.

بااا! بااا! بااا… في هذه اللحظة، كان أنبوب نفخ ذو لون لحاء الشجر قد سقط توا وارتد وراء الباب، بسرعة منخفضة.

 

 

رؤية أن المحقق في المعطف الأسود مزدوج الصدر كان ضعيف من الصدمة وللحظة غير قادر على الوقوف أو التدحرج، أومض بريق شرس في عيون ميرسول. انزلق إلى الأمام، ودفع ركبته للخارج وسط أصوات الخزف الممزقة.

مثلما كان كلاين على وشك مد جسمه ليقف بقوة ويواجه الهجوم المتابع، ظهر مشهد في ذهنه فجأة.

 

 

 

تجاوزت سرعة العدو باللون الأسود توقعاته بكثير، ووصل أسرع مما كان يتوقع. قام بخفض جسده وضرب ذراعه، وضربه في صدره.

 

 

تدفق الدم مع بقع من الدماء المتساقطة حيث سقط ميرسول أمام كلاين، ركبتيه تضربان الأرض بشدة.

في غمضة عين، انحنى جسم كلاين، ولف نصف دائرة أكثر، مثل كرة صغيرة استمر في السقوط واستمر في أن يتم رميه في الأرجاء.

“هف… هف… هوف …” أخرج نموذج العقد الدموي وأمسك بحلقه.

 

بعد إدراك أنه لا يستطيع تجنب الهجوم، تخلى كلاين بسرعة عن نواياه السابقة واستخدم كوعه لمنع الهجوم.

بوو!

 

 

القبضة التي كانت تستهدف أصلاً صدره لم تستطِع إلا أن تضرب ساقيه فقط بعد أن أدار كلاين جسده، ولكن تم فتح ساقيه على نطاق واسع.

مد يده وضغطها على الأرض، وفتح ساقيه مثل المقص مع إبقاء رأسه منخفض. جعل قبضة الرجل الذي يرتدي ملابس سوداء تفوته أثناء تمزيقها عبر الفضاء الفارغ.

 

 

 

القبضة التي كانت تستهدف أصلاً صدره لم تستطِع إلا أن تضرب ساقيه فقط بعد أن أدار كلاين جسده، ولكن تم فتح ساقيه على نطاق واسع.

 

 

 

عند الدفع، أغلقت ساقيه معًا، مما سمح لكلاين بالقفز برشاقة إلى الجانب حيث تمكن أخيرًا من الوقوف بشكل مستقيم.

بعد تفعيل رؤيته الروحية والتأكد من أن مهاجمه قد مات، نظر كلاين حوله ولم ير أي هالات أخرى.

 

طعن سهم صغير ذو ريش أسود في حوض الغسيل. بدا السهم وكأنه مصنوع من العظام وأشع بريقا أزرق. كان جميل للغاية.

بوو!

إذا كان كلاين قد تردد بأي شكل من الأشكال، لما استطاع بالتأكيد الهروب من هذا الهجوم المفاجئ!

 

 

قبل أن تتاح له الفرصة لمراقبة عدوه، كان الشكل الأسود قد وصل بالفعل أمامه، حاملاً معه عاصفة قوية من الرياح.

 

 

استغرق كلاين لحظة للتعافي قبل أن يمتلك القوة لاستدارة والوقوف. كان لديه بعض بطاقات التاروت بين أصابعه، على أهبة الاستعداد ضد الهجمات المضادة المحتملة والأعداء الآخرين.

‘يا له من رد فعل سريع!’ سرعان ما رفع كلاين ذراعيه أمامه للصد.

 

 

أراد أن يجعل الموتى يتكلمون!

بضجيج مكتوم. شعر وكأنه اصطدم بدب أسود. فشل في الصمود في وجه القوة الهائلة، لم يكن بإمكانه إلا التراجع إلى الوراء، وكادت ذراعيه تصبحان خدرتان في هذه العملية.

كانت جثة أمامه الآن. وأصابته بصداع بالتفكير في ما يجب أن يفعله بعد ذلك.

 

في الحلم الضبابي الرمادي، رأى كلاين مرة أخرى الرجل في منتصف العمر من قبل.

في الوقت نفسه، تعرف كلاين أخيراً على مهاجمه.

مع تلاشي المشهد، خرج كلاين مرة أخرى من الحلم.

 

 

كان لديه بشرة داكنة، وبنية نحيف وصلب مع تجاويف العين متراجع. لم يكن سوى “الجلاد” لعصابة زمانجر، ميرسول، الشخص الذي جاء لرؤية المخبر موريارتي في الصباح!

بام! دافع كلاين عن ضربة بذراع واحدة بينما قفز إلى غرفة المعيشة أثناء تحمل الألم.

 

 

بااا! بااا! بااا! مع بريق شرس في عينيه، تابع ميرسول عن كثب بعد أن ألقى كلا ذراعيه، وألقى خطافات يسرى أو لكمات يمنى في وابل من الهجمات على كلاين.

بوووم! صعد على الأرض بقوة لدرجة أنه بدا وكأنها تهتز، وقفز وإنطلق نحو كلاين مثل الرصاصة، وكانت إحدى ساقيه موجهة نحوه.

 

 

كانت الفجوة بين قوة كلاين وقوة خصمه واضحة. لم يكن قادراً على مواجهته وجهاً لوجه، وكان عليه أن يعتمد على رشاقة وحواسه قبل أن يتجنب بالكاد مجموعة اللكمات.

 

 

 

‘لا! لا بد لي من الاستفادة الكاملة من مزاياي!’ مع فكرة مماثلة، توقف كلاين عن الانخراط في قتال المشاجرة. نزل جسده وتدحرج إلى الجانب.

كان لديه بشرة داكنة، وبنية نحيف وصلب مع تجاويف العين متراجع. لم يكن سوى “الجلاد” لعصابة زمانجر، ميرسول، الشخص الذي جاء لرؤية المخبر موريارتي في الصباح!

 

“هف… هف… هوف …” أخرج نموذج العقد الدموي وأمسك بحلقه.

كراك! تمزق كرسي عن طريق ركلة ميرسول.

 

 

سو!

دعم كلاين جسده بيد واحدة حيث بذل القوة في خصره واستمر في التدحرج في محاولة للبحث عن فرصة لاستخدام بطاقات التاروت وتمائمه ذاتية الصنع.

مد يده وضغطها على الأرض، وفتح ساقيه مثل المقص مع إبقاء رأسه منخفض. جعل قبضة الرجل الذي يرتدي ملابس سوداء تفوته أثناء تمزيقها عبر الفضاء الفارغ.

 

 

تاب! تاب! تاب!

في الوقت نفسه، تعرف كلاين أخيراً على مهاجمه.

 

 

لحق ميرسول بسرعة وركل ساقيه، واحدة تلو الأخرى، التي لم تكن أبطأ من خصمه.

 

 

 

كان مثل دب عملاق مع موهبة رشاقة ولم يكن لديه نقاط ضعف. لقد جعل الأمر لدرجة أن كلاين المتدحرج لم يكن إلا قادرًا على التركيز على المراوغة والدفاع، دون منحه الفرصة لجذب بطاقاته أو استخدام تمائمه.

مد يده وضغطها على الأرض، وفتح ساقيه مثل المقص مع إبقاء رأسه منخفض. جعل قبضة الرجل الذي يرتدي ملابس سوداء تفوته أثناء تمزيقها عبر الفضاء الفارغ.

 

قبل أن تتاح له الفرصة لمراقبة عدوه، كان الشكل الأسود قد وصل بالفعل أمامه، حاملاً معه عاصفة قوية من الرياح.

كاتشا! بام! بام!

انتزعها كلاين بعناية، وسحب جسمًا أحمر داكنًا يشبه الهلام من الأرض.

 

مع تلاشي المشهد، خرج كلاين مرة أخرى من الحلم.

تم كسر كرسي، انقلبت الطاولة، وانهار رف المعطف، وكان كلاين يدور في معظم الأحيان، لكن وضعه كان رهيباً.

 

 

 

‘لا يمكنني الاستمرار هكذا!’ استمر في المراوغة والتدحرج والهبوط، بحثًا عن كل فرصة لتغيير الوضع.

 

 

بعد بضع ثوان، توقف كلاين عن الابتسام وسار إلى الجثة بتعبير ثقيل.

فجأة جاءت إليه فكرة عندما رأى طاولة القهوة في غرفة المعيشة من خلال زاوية عينيه.

اوف!

 

 

بام! دافع كلاين عن ضربة بذراع واحدة بينما قفز إلى غرفة المعيشة أثناء تحمل الألم.

 

 

 

في هذه اللحظة، انتفخت عضلات قدم ميرسول فجأة وكأنها قد تضخمت بالهواء.

 

 

كاتشا! بام! بام!

بوووم! صعد على الأرض بقوة لدرجة أنه بدا وكأنها تهتز، وقفز وإنطلق نحو كلاين مثل الرصاصة، وكانت إحدى ساقيه موجهة نحوه.

كراك! تمزق كرسي عن طريق ركلة ميرسول.

 

 

تمكن كلاين بالكاد من الصمود للحظة قبل أن يتم إرساله طائرا مرة أخرى، وتحطم من خلال طاولة القهوة مع رنة، مرسلا مجموعة الشاي الخزفية تطير نحو الخزانة، مبعثرا أقلام الحبر، ونماذج العقود، والصحف المختلفة على الأرضية.

 

 

 

رؤية أن المحقق في المعطف الأسود مزدوج الصدر كان ضعيف من الصدمة وللحظة غير قادر على الوقوف أو التدحرج، أومض بريق شرس في عيون ميرسول. انزلق إلى الأمام، ودفع ركبته للخارج وسط أصوات الخزف الممزقة.

بااا! بااا! بااا! مع بريق شرس في عينيه، تابع ميرسول عن كثب بعد أن ألقى كلا ذراعيه، وألقى خطافات يسرى أو لكمات يمنى في وابل من الهجمات على كلاين.

 

 

أصبحت عيون كلاين مظلمة بينما كان يشاهد هذا المشهد. كان يحمل بالفعل عقد بين يديه.

 

 

 

كان قد فر إلى طاولة القهوة في غرفة المعيشة، متجاهلاً التحذيرات التي كانت تعطيه له هزيمته، فقط لالتقاط نموذج عقد أو صحيفة!

 

 

كراك! تمزق كرسي عن طريق ركلة ميرسول.

عندما رأى ركبة ميرسول تصل إليه، اهتز معصم كلاين.

 

 

في الحلم الضبابي الرمادي، رأى كلاين مرة أخرى الرجل في منتصف العمر من قبل.

في تلك اللحظة، ظهر مشهد في ذهنه مرة أخرى، مشهد لف عنق ميرسول للخلف.

مخفضا رأسه، رأى أن أكمام بدلته قد تضررت وأن الطبقة الخارجية من القماش كانت ملطخة بقدر كبير من الغبار.

 

‘هذه المسألة تنطوي في الواقع على بلدان أخرى؟’

سو!

بااا! بااا! بااا! مع بريق شرس في عينيه، تابع ميرسول عن كثب بعد أن ألقى كلا ذراعيه، وألقى خطافات يسرى أو لكمات يمنى في وابل من الهجمات على كلاين.

 

ضحك كما لو كان قد واجه شيئًا يمكن أن يلهيه لبقية حياته. ضحك بشدة لدرجة أن جسده انحنى للأمام والخلف، لدرجة أن ضحكته فقط ترددت في المنزل بأكمله.

ضغط كلاين قليلاً على معصمه، مغيرا مسار العقد في يده.

 

 

 

سو!

في غمضة عين، انحنى جسم كلاين، ولف نصف دائرة أكثر، مثل كرة صغيرة استمر في السقوط واستمر في أن يتم رميه في الأرجاء.

 

 

كان العقد مثل نبل مصنوع من الفولاذ الناعم بينما إنطلق إلى حلق ميرسول. في تلك اللحظة، كانت المسافة بين الاثنين أقل من متر. علاوة على ذلك، مع إغلاق ميرسول، كانت المسافة بينهما تتناقص!

 

 

بعد تفعيل رؤيته الروحية والتأكد من أن مهاجمه قد مات، نظر كلاين حوله ولم ير أي هالات أخرى.

انعكس عنصر أبيض في عيون ميرسول وحاول بشكل غريزي القفز لتفاديه.

 

 

 

اوف!

 

 

 

طعن العقد من خلال حلق ميرسول، واختراق قصبته الهوائية.

القبضة التي كانت تستهدف أصلاً صدره لم تستطِع إلا أن تضرب ساقيه فقط بعد أن أدار كلاين جسده، ولكن تم فتح ساقيه على نطاق واسع.

 

سرعان ما تحولت عيناه إلى اللون الأسود عندما دخل في حلم ورأى ضباب رمادي.

تدفق الدم مع بقع من الدماء المتساقطة حيث سقط ميرسول أمام كلاين، ركبتيه تضربان الأرض بشدة.

فكر كلاين للحظة، ثم بنى جملة أخرى لعرافة الحلم.

 

 

“هف… هف… هوف …” أخرج نموذج العقد الدموي وأمسك بحلقه.

 

 

‘السيد السفير؟’

ومع ذلك، لم يكن قادرًا على إيقاف تدفق الدم من جرحه، وأصبحت عيناه تدريجيًا غير مركزة.

“نعم سيدي السفير.” لم يخف ميرسول عدم ثباته لكنه لا يزال قد حافظ على رأسه منخفضًا.

 

 

في النهاية، ارتعاش جسده عدة مرات، وتوقف عن الحركة.

دعم كلاين جسده بيد واحدة حيث بذل القوة في خصره واستمر في التدحرج في محاولة للبحث عن فرصة لاستخدام بطاقات التاروت وتمائمه ذاتية الصنع.

 

 

استغرق كلاين لحظة للتعافي قبل أن يمتلك القوة لاستدارة والوقوف. كان لديه بعض بطاقات التاروت بين أصابعه، على أهبة الاستعداد ضد الهجمات المضادة المحتملة والأعداء الآخرين.

بعد إدراك أنه لا يستطيع تجنب الهجوم، تخلى كلاين بسرعة عن نواياه السابقة واستخدم كوعه لمنع الهجوم.

 

بعد بضع ثوان، توقف كلاين عن الابتسام وسار إلى الجثة بتعبير ثقيل.

بعد تفعيل رؤيته الروحية والتأكد من أن مهاجمه قد مات، نظر كلاين حوله ولم ير أي هالات أخرى.

 

 

 

عندها فقط استرخ قليلاً. لاحظ أن اثنين من الكراسي قد تحطمت، وتحطمت طاولة القهوة في عدة نقاط، وكان الخزف منتشرًا على الأرض. كانت غرفة المعيشة وغرفة الطعام والبهو في حالة من الفوضى.

لحق ميرسول بسرعة وركل ساقيه، واحدة تلو الأخرى، التي لم تكن أبطأ من خصمه.

 

 

مخفضا رأسه، رأى أن أكمام بدلته قد تضررت وأن الطبقة الخارجية من القماش كانت ملطخة بقدر كبير من الغبار.

في الحلم الضبابي الرمادي، رأى كلاين مرة أخرى الرجل في منتصف العمر من قبل.

 

 

فجأة، قال كلاين بهدوء وبطريقة ساخرة من النفس، “لا توجد طريقة للمطالبة بالتعويض عن هذا…”

تمكن كلاين بالكاد من الصمود للحظة قبل أن يتم إرساله طائرا مرة أخرى، وتحطم من خلال طاولة القهوة مع رنة، مرسلا مجموعة الشاي الخزفية تطير نحو الخزانة، مبعثرا أقلام الحبر، ونماذج العقود، والصحف المختلفة على الأرضية.

 

 

“هاها. هاهاها. هاهاها.”

 

 

“هف… هف… هوف …” أخرج نموذج العقد الدموي وأمسك بحلقه.

ضحك كما لو كان قد واجه شيئًا يمكن أن يلهيه لبقية حياته. ضحك بشدة لدرجة أن جسده انحنى للأمام والخلف، لدرجة أن ضحكته فقط ترددت في المنزل بأكمله.

فجأة، قال كلاين بهدوء وبطريقة ساخرة من النفس، “لا توجد طريقة للمطالبة بالتعويض عن هذا…”

 

 

بعد بضع ثوان، توقف كلاين عن الابتسام وسار إلى الجثة بتعبير ثقيل.

 

 

 

أراد أن يجعل الموتى يتكلمون!

 

 

‘لا! لا بد لي من الاستفادة الكاملة من مزاياي!’ مع فكرة مماثلة، توقف كلاين عن الانخراط في قتال المشاجرة. نزل جسده وتدحرج إلى الجانب.

مع كونه مألوفا مع طقس العرافة والاستجابة لصلواته الخاصة، أخذ كلاين نفحة من العطر المنعش واستخدم تقنية عرافة الأحلام ليهمس، “العقل المدبر الذي أرسل ميرسول في هذه المهمة.”

 

 

تقريبًا غريزيًا، ثنى كلاين ركبتيه ولف جانبًا نحو باب الحمام.

سرعان ما تحولت عيناه إلى اللون الأسود عندما دخل في حلم ورأى ضباب رمادي.

 

 

كان لديه بشرة داكنة، وبنية نحيف وصلب مع تجاويف العين متراجع. لم يكن سوى “الجلاد” لعصابة زمانجر، ميرسول، الشخص الذي جاء لرؤية المخبر موريارتي في الصباح!

فجأة، تغير العالم الرمادي وغير الواضح والأشكال المضاءة، وشكلت العديد من المشاهد والصور أمامه.

 

 

من خلال الانفجار، شعر أن ذراعه اليسرى بأكملها تخدرت، وتم رمي جسده، تمامًا كما هو الحال في الاسكواش الرياضي، الذي أحب الطبقة الوسطى لعبه أكثر، أو مثل كرة القدم التي أصبحت الآن مشهورة بين الطبقة الدنيا .

أمام ميرسول كان رجل في منتصف العمر بدون قبعة. كان لقميصه الأبيض طوق وأساور معقدة ذات طبقات على شكل البتلة، مما جعله يبدو رائعًا للغاية. متطابق مع سترة سوداء ضيقة وسراويل نحيفة، بدا مبهرجًا ومبالغًا.

 

 

‘لا! لا بد لي من الاستفادة الكاملة من مزاياي!’ مع فكرة مماثلة، توقف كلاين عن الانخراط في قتال المشاجرة. نزل جسده وتدحرج إلى الجانب.

كان هذا الرجل في منتصف العمر ذو شعر بني وعينين زرقاوين، ووجه رقيق مع عصا. لقد كان رجلاً حسن المظهر.

فكر كلاين للحظة، ثم بنى جملة أخرى لعرافة الحلم.

 

 

نظر إلى ميرسول وقال بصوت عميق، “بغض النظر عما تفعله، تأكد من أن تجد إيان رايت على قيد الحياة. إذا كان ميتًا، فاحضره إلي في غضون ساعة، ويفضل أن يكون ذلك في غضون خمس عشرة دقيقة.”

 

 

بعد تفعيل رؤيته الروحية والتأكد من أن مهاجمه قد مات، نظر كلاين حوله ولم ير أي هالات أخرى.

“نعم سيدي السفير.” لم يخف ميرسول عدم ثباته لكنه لا يزال قد حافظ على رأسه منخفضًا.

استغرق كلاين لحظة للتعافي قبل أن يمتلك القوة لاستدارة والوقوف. كان لديه بعض بطاقات التاروت بين أصابعه، على أهبة الاستعداد ضد الهجمات المضادة المحتملة والأعداء الآخرين.

 

 

تحطم المشهد، وعبس كلاين.

 

 

‘يا لها من قوة هائلة!’ شد قلب كلاين. دون أن يكون مرتبكًا، قام بتعديل جسده في الجو وتغيير وضعه، بالكاد محافظا على توازنه كما لو كان يؤدي الألعاب البهلوانية.

‘السيد السفير؟’

 

 

 

‘هذه المسألة تنطوي في الواقع على بلدان أخرى؟’

 

 

إذا كان كلاين قد تردد بأي شكل من الأشكال، لما استطاع بالتأكيد الهروب من هذا الهجوم المفاجئ!

‘بالحكم على نمط القميص، فإن السفير هو على الأرجح سفير جمهورية إنتيس في باكلوند.’

في الوقت نفسه، تعرف كلاين أخيراً على مهاجمه.

 

 

‘إيان هو مجرد صبي في سن المراهقة…’

بوو!

 

ضحك كما لو كان قد واجه شيئًا يمكن أن يلهيه لبقية حياته. ضحك بشدة لدرجة أن جسده انحنى للأمام والخلف، لدرجة أن ضحكته فقط ترددت في المنزل بأكمله.

‘هذا الرجل قادر على توجيه الأرواح، أو على الأقل لديه شخص حوله يمكنه القيام بذلك…’

ضحك كما لو كان قد واجه شيئًا يمكن أن يلهيه لبقية حياته. ضحك بشدة لدرجة أن جسده انحنى للأمام والخلف، لدرجة أن ضحكته فقط ترددت في المنزل بأكمله.

 

إستمتعوا~~~~~~

فكر كلاين للحظة، ثم بنى جملة أخرى لعرافة الحلم.

فكر كلاين للحظة، ثم بنى جملة أخرى لعرافة الحلم.

 

“نعم سيدي السفير.” لم يخف ميرسول عدم ثباته لكنه لا يزال قد حافظ على رأسه منخفضًا.

“سبب إيجاد إيان رايت.”

 

 

سو!

في الحلم الضبابي الرمادي، رأى كلاين مرة أخرى الرجل في منتصف العمر من قبل.

‘السيد السفير؟’

 

 

حدّق في ميرسول وقال بصوت منخفض: “لست بحاجة إلى معرفة السبب. فقط استمع لتعليماتي.”

في غمضة عين، انحنى جسم كلاين، ولف نصف دائرة أكثر، مثل كرة صغيرة استمر في السقوط واستمر في أن يتم رميه في الأرجاء.

 

سو!

“أعطيتك الجرعة والمال لكي تصبح الشخص في القوة وراء عصابة زمانجر ؛ ليس لكي تطرح الأسئلة، ولكن لكي تقوم بالأشياء!”

 

 

 

“نعم… تحتاج فقط إلى معرفة أن إيان رايت قد يكون متورطًا في عنصر ذي أهمية كبيرة.”

حدّق في ميرسول وقال بصوت منخفض: “لست بحاجة إلى معرفة السبب. فقط استمع لتعليماتي.”

 

 

مع تلاشي المشهد، خرج كلاين مرة أخرى من الحلم.

 

 

في الوقت نفسه، تعرف كلاين أخيراً على مهاجمه.

‘عنصر ذو أهمية كبيرة… لا أستطيع حقاً أن أقول، إيان… ماذا يمكن أن يكون… جرعة… لذا ميرسول هو في الواقع متجاوز. لا عجب أن مهاراته القتالية كانت قوية ومرعبة للغاية. يجب أن يكون متجاوزا بارعا في هذا المجال…’ عندما تخطت هذه الأفكار عقله، شعر كلاين بالإرهاق. يبدو أن الاستجابة لطلبه الخاص قد استهلك الكثير من روحانيته.

 

 

 

إذا كان يريد استعادة معايير وساطته إلى ما كانت عليه سابقًا، فقد قدر أنه لن يحدث إلا عندما كان في التسلسل 7.

تجاوزت سرعة العدو باللون الأسود توقعاته بكثير، ووصل أسرع مما كان يتوقع. قام بخفض جسده وضرب ذراعه، وضربه في صدره.

 

 

بعد إنهاء الطقوس وتبديد جدار الروحانية، نظر كلاين في جثة ميرسول وراقبها بعناية لفترة طويلة.

مع تلاشي المشهد، خرج كلاين مرة أخرى من الحلم.

 

بوو!

أخيرًا، رأى بقعًا من الإشعاع الروحي تتقارب عند الجرح في حلق خصمه، تتجلى ببطء في قطعة.

‘عنصر ذو أهمية كبيرة… لا أستطيع حقاً أن أقول، إيان… ماذا يمكن أن يكون… جرعة… لذا ميرسول هو في الواقع متجاوز. لا عجب أن مهاراته القتالية كانت قوية ومرعبة للغاية. يجب أن يكون متجاوزا بارعا في هذا المجال…’ عندما تخطت هذه الأفكار عقله، شعر كلاين بالإرهاق. يبدو أن الاستجابة لطلبه الخاص قد استهلك الكثير من روحانيته.

 

بااا! بااا! بااا… في هذه اللحظة، كان أنبوب نفخ ذو لون لحاء الشجر قد سقط توا وارتد وراء الباب، بسرعة منخفضة.

انتزعها كلاين بعناية، وسحب جسمًا أحمر داكنًا يشبه الهلام من الأرض.

سرعان ما تحولت عيناه إلى اللون الأسود عندما دخل في حلم ورأى ضباب رمادي.

 

بام! دافع كلاين عن ضربة بذراع واحدة بينما قفز إلى غرفة المعيشة أثناء تحمل الألم.

‘هل هذه هي خاصية المتجاوز التي خلفها ميرسول؟ أتساءل ما هو نوع جرعة التسلسل… من السهل تحديد ذلك. سأحصل على الجواب من خلال قراءة عرافة فوق الضباب الرمادي… من الناحية النظرية، ستكون خاصية متجاوز لمتجاوز التسلسلات المنخفضة قادرة على إعطاء شخص القوى المقابلة، حتى بدون المكونات التكميلية. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يفقد السيطرة بسهولة ويصبح مجنونًا على الفور بعد تناوله… تقريبًا جميع المكونات الإضافية للجرعات منخفضة التسلسل تفتقر إلى الروحانية…’ ركضت أفكار كلاين في الأرجاء قبل أن يجبر نفسه في النهاية على التركيز.

 

 

 

كانت جثة أمامه الآن. وأصابته بصداع بالتفكير في ما يجب أن يفعله بعد ذلك.

تحطم المشهد، وعبس كلاين.

 

 

~~~~~~~~

 

 

 

فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم

 

 

بعد تفعيل رؤيته الروحية والتأكد من أن مهاجمه قد مات، نظر كلاين حوله ولم ير أي هالات أخرى.

أراكم غدا إن شاء الله

دعم كلاين جسده بيد واحدة حيث بذل القوة في خصره واستمر في التدحرج في محاولة للبحث عن فرصة لاستخدام بطاقات التاروت وتمائمه ذاتية الصنع.

 

 

إستمتعوا~~~~~~

 

‘يا لها من قوة هائلة!’ شد قلب كلاين. دون أن يكون مرتبكًا، قام بتعديل جسده في الجو وتغيير وضعه، بالكاد محافظا على توازنه كما لو كان يؤدي الألعاب البهلوانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط