Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 475

السيدة يأس.

السيدة يأس.

475: السيدة يأس.

‘اختفاء عبيد الجزيرة الاستعمارية…’

 

 

 

 

‘السيد A؟ السيد A من نظام الشفق؟’ كلاين، الذي كان ينوي التشبث بالجدران والظلال والمضي قدما نحو الباب، انكمش مرة أخرى بصمت.

 

 

“أنا أشم رائحة حادث. فلنبدأ. نحتاج إلى الإسراع قبل وصوله.”

‘يجب أن يكون إنس زانغويل يعمل مع فصيل من العائلة الملكية… أولئك الذين يمكنهم حفر وإخفاء مثل هذه الأنقاض الكبيرة تحت الأرض بالقرب من باكلوند يجب أن يكونوا إحدى القوى الرئيسية في مملكة لوين…’

 

 

أجاب السيد A بصراحة

مع مشاركة إنس زانغويل و0.08 في هذه المسألة، يمكن استبعاد كنيسة الإلهة. على الرغم من أن قوم لورد العواصف متهورون ورجوليون، إلا أنه من غير المحتمل أن يعملوا مع طائفة الشيطانة. على الأقل حتى الآن، لم يكن هناك أي متجاوزين بدوا وكأنهم من مسار البحار… وبنفس الطريقة، من غير المحتمل أن تكون كنيسة البخار والآلات مشبوهة…’

 

 

 

‘حتى نظام الشفق متورط؟ ما الذي يحاولون فعله؟’

 

 

عندما غادرت الشارع، سعل متشرد شاحب الوجه في سترة قديمة فجأة وسقط على الأرض.

حنى كلاين ظهره على الحائط وأبطئ تنفسه وتفكيره واستماع إلى المحادثة في منتصف القاعة.

 

 

 

بعد فترة قصيرة من الصمت، ظهر صوت أجش، “لقد انتهى الأمر”.

تم جر جسدها إلى الأمام بقوة غريبة بينما مزقت بسرعة عبر الفضاء. لم يمضي وقت طويل بعد أن تركت مكانها الأصلي أنها وصلت إلى زاوية منعزلة وغير مأهولة وقذرة في زقاق.

 

في هذه اللحظة بالذات، كان فضوليًا للغاية وحذرًا من الأشياء التي رسمها فصيل العائلة الملكية هذا، إنس زانغويل، طائفة الشيطانة، لقد كان الأمر مرعبًا بما يكفي حتى لاستخدام نزول الخالق الحقيقي ككبش فداء!

كانت الإجابة موجزة لدرجة أن كلاين لم يستطع تحديد ما كانوا يخططون له.

“من سمح لك بالدخول؟ ألم أعلن ألا يقترب أحد من هذه المنطقة؟” قمعت الصوت الأنثوي اللطيف غضبها.

 

صرير… باانغ! أغلق الباب الحجري واختفى بايلين من بصره.

ضحك الصوت اللطيف والمتمتع من قبل بصوت منخفض، “لا يبدو أنك تثق بنا كثيرًا؟”

‘أدى تمرير قانون الحبوب، وتحسين آلات النسيج جميعها إلى فقدان عدد كبير من الناس لوظائفهم…’

 

 

“ذلك صحيح”.

 

 

 

أجاب السيد A بصراحة

 

 

‘أدى تمرير قانون الحبوب، وتحسين آلات النسيج جميعها إلى فقدان عدد كبير من الناس لوظائفهم…’

“هييه هه، سأكون صريحة وأصف هدفنا ولماذا أسعى لتعاونك”. لم يبدوا الصوت الأنثوي اللطيف غاضبًا على الإطلاق. “لقد قمنا ببعض الأشياء وتركنا آثارًا واضحة. قبل أن تكتشفنا كنائس الليل الدائم، العاصفة والبخار، وكذلك الجيش، يجب علينا القيام بالتنظيف المقابل، وهذا يتطلب مساعدتك. نعم، يبدو أنك لا تفهم حقًا ما أعنيه، لذا دعني أعطيك مثالاً. تخيل…تخيل أنك ارتكبت جريمة شنيعة مثل القتل في منزل، ما هي أفضل طريقة لإزالة أي أدلة وقرائن؟ “

“يبدو أنه ليس لديك أسئلة أخرى”. قال الصوت الأنثوي اللطيف “هذا المكان مخفي بشكلٍ كافٍ ويمكن استخدامه للإعداد المطلوب. يمكنك ممارسة طقسك هنا بسهولة ولا داعي للقلق من أنه سيتم مقاطعته قبل أن تنجح. أما بالنسبة للأشياء في الخارج، لقد انتهينا بالفعل من استعداداتنا منذ فترة طويلة، إنها تنتظر فقط إشعال “شرارة”. إذا كات لا يزال لديك شكوك، فيمكنك إجراء جولة أخرى من التأكيدات “.

 

من المكان الذي كان يختبئ فيه كلاين، كان بإمكانه رؤية الباب الحجري المؤدي إلى المنطقة الخلفية. انتظر لمدة سبع أو ثماني ثوان قبل ظهور شكل بإرتفاع وبنية طبيعية.

“ليست هناك حاجة لذلك. إن هدفنا هو أن يشهد الآخرون مثل هذه الأفعال”. قال السيد A بلا مبالاة.

بسرعة كبيرة، استخدم مهاراته في تذكر مصدر ألافته.

 

كان للصوت الأنثوي الواضح واللطيف لهجة مبتسمة.

‘…كما هو متوقع من أحد أعضاء نظام الشفق… جميعهم مجموعة من المجانين…’ قام كلاين بتحديد أولي للرجل المتحدث على أنه “السيد A” الذي قتل سفير إنتيس.

كان الرجل المعلق قد طلب ذات مرة من أعضاء نادي التاروت العثور على رجل له جلد بني محمر ولهجة باكلوند سميكة سنه الثالث على اليسار كان مفقود.

 

 

“…لنفترض أنه أنا، وليس أنت.” كان من الواضح أنه كان للصوت الأنثى الناعم صوت تنهد خفيف.

 

 

“هذا بالضبط ما خططنا له. أنا مسؤول عن ‘الحرق المتعمد’، بينما يمكنك استخدام هذه الفرصة للذهاب مع هذا التطور لإنشاء ممر أو وعاء، للسماح للوردك بأن ينزل على هذا العالم.”

بعد ثانية رد السيد A. “احرق ذلك المنزل وأدفن كل الدلائل هناك”.

 

 

‘هذا…’ كلاين، مع الحدس الروحي للمتنبئ، عبس لأنه شعر بشعور لا يمكن تفسيره من الألفة.

كان للصوت الأنثوي الواضح واللطيف لهجة مبتسمة.

 

 

 

“هذا بالضبط ما خططنا له. أنا مسؤول عن ‘الحرق المتعمد’، بينما يمكنك استخدام هذه الفرصة للذهاب مع هذا التطور لإنشاء ممر أو وعاء، للسماح للوردك بأن ينزل على هذا العالم.”

‘ما الذي يفعلونه، لكي يكونوا بحاجة إلى مثل هذا العدد الكبير من الناس، وكذلك هذا الكم الكثير من الفتيات الطاهرات والبريئات؟ طقس؟ طقس مرعب للغاية يستغرق فترة طويلة جدًا أثناء إبقائه سرا؟’ إنقبض بؤبؤا كلاين فجأة.

 

‘غادرت العديد من العاملات في صناعة النسيج منطقة القسم الشرقي بصمت بعد تلقي وظائف جديدة، دون ترك أي أدلة…’

“والسعر الوحيد الذي يتعين عليكم دفعه هو أن تتحملوا كل العار وأن تكسبوا العداء من الجيش والكنائس الثلاث. لكنني لا أعتقد أنكم ستمانعون بذلك.”

“صدم ساحر الأمر أزيك إيغرز فى الحال، وسرق منه أقوى قوتي تجاوز فى اللحظة الأخيرة- حقا مساعد عظيم بكل معنى الكلمة. ومع ذلك، جُذب الباب المكدس لعالم الروح والعالم السفلي من خلال خصائص أزيك، وبدأ تحريكها من قبل قوى معركتهم، مما تسبب في تغييرات لا يمكن التنبؤ بها.”

 

 

“طالما يمكننا الترحيب بعودة اللورد، حتى لو كنا أعداء لكل قوة، فلن نظهر أي علامة على الجبن.” لم تعد نبرة السيد A تبدو غير مبالية وبعيدة.

كان الرجل المعلق قد طلب ذات مرة من أعضاء نادي التاروت العثور على رجل له جلد بني محمر ولهجة باكلوند سميكة سنه الثالث على اليسار كان مفقود.

 

 

‘حريق متعمد؟ سيأخذ نظام الشفق هذه الفرصة لإكمال طقس وصول الخالق الحقيقي؟ ربما تكون هذه هي المرة الثالثة… لماذا اصطدمت بهذا مرة أخرى… يا له من تطور سيئ للقدر…’ كلاين لم يستطع إلا أن يلعن داخليًا باللغة الصينية.

“يبدو أنه ليس لديك أسئلة أخرى”. قال الصوت الأنثوي اللطيف “هذا المكان مخفي بشكلٍ كافٍ ويمكن استخدامه للإعداد المطلوب. يمكنك ممارسة طقسك هنا بسهولة ولا داعي للقلق من أنه سيتم مقاطعته قبل أن تنجح. أما بالنسبة للأشياء في الخارج، لقد انتهينا بالفعل من استعداداتنا منذ فترة طويلة، إنها تنتظر فقط إشعال “شرارة”. إذا كات لا يزال لديك شكوك، فيمكنك إجراء جولة أخرى من التأكيدات “.

 

 

في هذه اللحظة بالذات، كان فضوليًا للغاية وحذرًا من الأشياء التي رسمها فصيل العائلة الملكية هذا، إنس زانغويل، طائفة الشيطانة، لقد كان الأمر مرعبًا بما يكفي حتى لاستخدام نزول الخالق الحقيقي ككبش فداء!

 

 

 

‘ربما احتفظوا ببعض البطاقات في سواعدهم وسوف يدمرون في النهاية طقس نظام الشفق، ويدمرون جميع الفصائل الأخرى باستثناء أنفسهم…’ فكر كلاين بهدوء أثناء الشعور بالتوتر.

“أنا أشم رائحة حادث. فلنبدأ. نحتاج إلى الإسراع قبل وصوله.”

 

 

“يبدو أنه ليس لديك أسئلة أخرى”. قال الصوت الأنثوي اللطيف “هذا المكان مخفي بشكلٍ كافٍ ويمكن استخدامه للإعداد المطلوب. يمكنك ممارسة طقسك هنا بسهولة ولا داعي للقلق من أنه سيتم مقاطعته قبل أن تنجح. أما بالنسبة للأشياء في الخارج، لقد انتهينا بالفعل من استعداداتنا منذ فترة طويلة، إنها تنتظر فقط إشعال “شرارة”. إذا كات لا يزال لديك شكوك، فيمكنك إجراء جولة أخرى من التأكيدات “.

 

 

العظيم

بينما كان السيد A على وشك التكلم، سمع كلاين صوتًا خشنًا. كان صوت فتح الباب.

‘غادرت العديد من العاملات في صناعة النسيج منطقة القسم الشرقي بصمت بعد تلقي وظائف جديدة، دون ترك أي أدلة…’

 

 

“من سمح لك بالدخول؟ ألم أعلن ألا يقترب أحد من هذه المنطقة؟” قمعت الصوت الأنثوي اللطيف غضبها.

 

 

‘ظهور بايلين هنا…’

“السيدة يأس، هناك حالة طوارئ! لقد تسلل شخص ما إلى القبو! أرسلني كبار المسؤولين لترتيب المتابعة وإغلاق المقاطع المقابلة”، استجاب صوت ذكر بلكنة باكلوند مميزة بسرعة كبيرة.

بعد فترة قصيرة من الصمت، ظهر صوت أجش، “لقد انتهى الأمر”.

 

 

حافظت ما يسمى بـ”السيدة يأس” على صمتها لبضع ثوانٍ، كما لو كانت تتواصل مع وجود غير معروف لتأكيد الوضع.

 

 

 

وأخيرًا، قالت دون تغيير بنبرتها: “عد إلى الداخل. لا تخرج مرة أخرى، ولا تسمح لأي شخص بالخروج. انتظر حتى إشعار آخر”.

 

 

 

“نعم أيتها السيدة يأس!” ركض الرجل نحو الباب الحجري، مع صوت إصطدام قوي في الخلفية.

“من سمح لك بالدخول؟ ألم أعلن ألا يقترب أحد من هذه المنطقة؟” قمعت الصوت الأنثوي اللطيف غضبها.

 

الضباب الدخاني الذي كان مزيجًا من الألوان الحديدية السوداء والصفراء الشاحبة نزل على القسم الشرقي، ومنطقة الرصيف، ومنطقة المصانع النافثة للدخان المتصاعد بينما استمر في الانتشار في جميع أنحاء باكلوند.

من المكان الذي كان يختبئ فيه كلاين، كان بإمكانه رؤية الباب الحجري المؤدي إلى المنطقة الخلفية. انتظر لمدة سبع أو ثماني ثوان قبل ظهور شكل بإرتفاع وبنية طبيعية.

 

 

“نعم أيتها السيدة يأس!” ركض الرجل نحو الباب الحجري، مع صوت إصطدام قوي في الخلفية.

فووو… أخذ الرجل نفسا عميقا، ومد يديه، وكشر أسنانه وهو يفتح الباب الحجري الثقيل بتعبيرٍ شرس.

‘ربما احتفظوا ببعض البطاقات في سواعدهم وسوف يدمرون في النهاية طقس نظام الشفق، ويدمرون جميع الفصائل الأخرى باستثناء أنفسهم…’ فكر كلاين بهدوء أثناء الشعور بالتوتر.

 

 

في تلك اللحظة، أخذ كلاين مظهر الرجل وخصائصه تمامًا دون أن يفقد أي تفاصيل. كانت هذه هي قوة تجاوز عديم الوجه خاصته

‘ما الذي يفعلونه، لكي يكونوا بحاجة إلى مثل هذا العدد الكبير من الناس، وكذلك هذا الكم الكثير من الفتيات الطاهرات والبريئات؟ طقس؟ طقس مرعب للغاية يستغرق فترة طويلة جدًا أثناء إبقائه سرا؟’ إنقبض بؤبؤا كلاين فجأة.

 

 

كان جلد ذلك الرجل بني محمر، وكان من الواضح أنه من أصل القارة الجنوبية. لم يكن لملامح وجهه أي خصائص خاصة، مما جعل من الصعب تذكره.

‘كان كابيم، الذي أخذ حصة كبيرة من تجارة الرقيق تحت الأرض، محميًا من قبل أربعة متجاوزين يشتبه في أنهم من مسار الوسيط. من بينها، كان أقواهم في التسلسل 6، وحتى التسلسل 5…’

 

من المكان الذي كان يختبئ فيه كلاين، كان بإمكانه رؤية الباب الحجري المؤدي إلى المنطقة الخلفية. انتظر لمدة سبع أو ثماني ثوان قبل ظهور شكل بإرتفاع وبنية طبيعية.

وبسبب عض وتكشير أسنانه، كشف عن جزء من أسنانه. أومض السن الثالثة في الجزء العلوي الأيسر من فمه بضوء ذهبي. لقد كانت سنًا مزيفة.

 

 

“في تلك اللحظة، انجذب وجود غير معروف، مما أدى إلى *مروره*.” لقد انتهز هذه الفرصة لمد *يديه* إلى العالم الحقيقي. أوه لا! لقد قبض على إنس زانغويل!”

‘هذا…’ كلاين، مع الحدس الروحي للمتنبئ، عبس لأنه شعر بشعور لا يمكن تفسيره من الألفة.

تحت غطاء رأسه، ظهر أمامه كتاب شفاف وضبابي. يرافقه ترنيم بعيد غير واضح، “أتيت، رأيت، سجلت”.

 

“السيدة يأس، هناك حالة طوارئ! لقد تسلل شخص ما إلى القبو! أرسلني كبار المسؤولين لترتيب المتابعة وإغلاق المقاطع المقابلة”، استجاب صوت ذكر بلكنة باكلوند مميزة بسرعة كبيرة.

بسرعة كبيرة، استخدم مهاراته في تذكر مصدر ألافته.

 

 

 

كان الرجل المعلق قد طلب ذات مرة من أعضاء نادي التاروت العثور على رجل له جلد بني محمر ولهجة باكلوند سميكة سنه الثالث على اليسار كان مفقود.

“طالما يمكننا الترحيب بعودة اللورد، حتى لو كنا أعداء لكل قوة، فلن نظهر أي علامة على الجبن.” لم تعد نبرة السيد A تبدو غير مبالية وبعيدة.

 

تم “إغراق” مشاهد مختلفة في المسافة، وحتى برج الساعة الشاهق لم يكن سوى ظل باهت. شعر العمال والفقراء بالازعاج واحداً تلو الآخر، حيث قاتلوا ضد البرد، وسقط متشردين فوضويين الواحد تلو الأخر في أعقاب المرأة، حياتهم هشة مثل الفقاعات التي تشكلت أثناء الغسيل.

كان اسم الرجل بايلين، وشارك في هروب واختفاء العديد من عبيد الجزيرة الاستعمارية!

 

 

 

وفي هذه اللحظة، كان الرجل أمام كلاين متطابقًا تقريبًا مع بايلين الذي وصفه الرجل المعلق!

 

 

حنى كلاين ظهره على الحائط وأبطئ تنفسه وتفكيره واستماع إلى المحادثة في منتصف القاعة.

‘اختفاء عبيد الجزيرة الاستعمارية…’

‘هذا…’ كلاين، مع الحدس الروحي للمتنبئ، عبس لأنه شعر بشعور لا يمكن تفسيره من الألفة.

 

كان جلد ذلك الرجل بني محمر، وكان من الواضح أنه من أصل القارة الجنوبية. لم يكن لملامح وجهه أي خصائص خاصة، مما جعل من الصعب تذكره.

‘اختفاء العديد من قبائل القارة الجنوبية في الهواء الرقيق…’

 

 

 

‘ظهور بايلين هنا…’

 

 

“من سمح لك بالدخول؟ ألم أعلن ألا يقترب أحد من هذه المنطقة؟” قمعت الصوت الأنثوي اللطيف غضبها.

‘كان كابيم، الذي أخذ حصة كبيرة من تجارة الرقيق تحت الأرض، محميًا من قبل أربعة متجاوزين يشتبه في أنهم من مسار الوسيط. من بينها، كان أقواهم في التسلسل 6، وحتى التسلسل 5…’

 

 

 

‘استهدف كابيم باستمرار الفتيات البريئات نسبيًا في عمليات الاختطاف…’

من المكان الذي كان يختبئ فيه كلاين، كان بإمكانه رؤية الباب الحجري المؤدي إلى المنطقة الخلفية. انتظر لمدة سبع أو ثماني ثوان قبل ظهور شكل بإرتفاع وبنية طبيعية.

 

 

‘أدى تمرير قانون الحبوب، وتحسين آلات النسيج جميعها إلى فقدان عدد كبير من الناس لوظائفهم…’

 

 

 

‘غادرت العديد من العاملات في صناعة النسيج منطقة القسم الشرقي بصمت بعد تلقي وظائف جديدة، دون ترك أي أدلة…’

 

 

 

شكلت النقاط المتناثرة على الفور خطًا في ذهن كلاين، مشيرًا مباشرةً إلى أعماق الأرض!

 

 

 

‘ما الذي يفعلونه، لكي يكونوا بحاجة إلى مثل هذا العدد الكبير من الناس، وكذلك هذا الكم الكثير من الفتيات الطاهرات والبريئات؟ طقس؟ طقس مرعب للغاية يستغرق فترة طويلة جدًا أثناء إبقائه سرا؟’ إنقبض بؤبؤا كلاين فجأة.

‘أدى تمرير قانون الحبوب، وتحسين آلات النسيج جميعها إلى فقدان عدد كبير من الناس لوظائفهم…’

 

 

صرير… باانغ! أغلق الباب الحجري واختفى بايلين من بصره.

 

 

الدخاني

ظلت القاعة صامتة لثوانٍ قليلة قبل أن يرن صوت السيد A العميق والبغيض مرة أخرى.

بعد ثانية رد السيد A. “احرق ذلك المنزل وأدفن كل الدلائل هناك”.

 

‘هذا…’ كلاين، مع الحدس الروحي للمتنبئ، عبس لأنه شعر بشعور لا يمكن تفسيره من الألفة.

“أنا أشم رائحة حادث. فلنبدأ. نحتاج إلى الإسراع قبل وصوله.”

 

 

بعد فترة قصيرة من الصمت، ظهر صوت أجش، “لقد انتهى الأمر”.

ردت السيدة يأس ببطء، “هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.

 

 

“والسعر الوحيد الذي يتعين عليكم دفعه هو أن تتحملوا كل العار وأن تكسبوا العداء من الجيش والكنائس الثلاث. لكنني لا أعتقد أنكم ستمانعون بذلك.”

“لكنني أريدك أن ترسلني إلى القسم الشرقي.”

 

 

“أنا أشم رائحة حادث. فلنبدأ. نحتاج إلى الإسراع قبل وصوله.”

‘القسم الشرقي؟’ كان لدى كلاين حدس سيئ.

 

 

 

“لا مشكلة”.

‘استهدف كابيم باستمرار الفتيات البريئات نسبيًا في عمليات الاختطاف…’

 

“…لم يؤثر سقوط سرواله على أداء إنس زانغويل، لأنه كان يرتدي رداءًا طويلًا، ربما كان يتوقع حادثًا مشابهًا…ّ

أجاب السيد A بنقص في المشاعر

 

 

 

تحت غطاء رأسه، ظهر أمامه كتاب شفاف وضبابي. يرافقه ترنيم بعيد غير واضح، “أتيت، رأيت، سجلت”.

 

 

لقد اختلقت قصصاً سخيفة ومرعبه أينما استطاعت أن تهبط برأسها.

انقلب الكتاب بسرعة وتوقف عند إحدى الصفحات. بعد فترة وجيزة، بدأ في إصدار ضوء أزرق فاتح ووهمي.

تحت غطاء رأسه، ظهر أمامه كتاب شفاف وضبابي. يرافقه ترنيم بعيد غير واضح، “أتيت، رأيت، سجلت”.

 

‘حريق متعمد؟ سيأخذ نظام الشفق هذه الفرصة لإكمال طقس وصول الخالق الحقيقي؟ ربما تكون هذه هي المرة الثالثة… لماذا اصطدمت بهذا مرة أخرى… يا له من تطور سيئ للقدر…’ كلاين لم يستطع إلا أن يلعن داخليًا باللغة الصينية.

غلف الضوء السيدة يأس ذات الثوب الأبيض، مما تسبب في تضبب شكلها في البداية، ثم أصبحت غير واضحة.

 

 

 

في لحظة، شاهدت السيدة يأس عدد لا يحصى من الصور الظلية التي لا توصف. لقد اكتشفت تألقًا لامعًا يحتوي على الروعة المشرقة والنقية للمعرفة اللانهائية في أعلى نقطة.

غلف الضوء السيدة يأس ذات الثوب الأبيض، مما تسبب في تضبب شكلها في البداية، ثم أصبحت غير واضحة.

 

 

تم جر جسدها إلى الأمام بقوة غريبة بينما مزقت بسرعة عبر الفضاء. لم يمضي وقت طويل بعد أن تركت مكانها الأصلي أنها وصلت إلى زاوية منعزلة وغير مأهولة وقذرة في زقاق.

 

 

الدخاني

سحبت حجابها لتغطية وجهها ونظرت إلى السماء. مرة أخرى، حجبت الغيوم والضباب شمس الظهيرة مرة، وأصبح الجو شاحب ومظلم.

 

 

كانت خطواتها بطيئة، كما لو كانت تتجول في بحر من الضباب.

لم يكن الضباب الأصفر الفاتح سميكًا بشكل خاص، وغرق إلى كل ركن من أركان باكلوند، مما أدى إلى إحساس خفيف بالاختناق وسط البرودة والرطوبة.

 

 

‘كان كابيم، الذي أخذ حصة كبيرة من تجارة الرقيق تحت الأرض، محميًا من قبل أربعة متجاوزين يشتبه في أنهم من مسار الوسيط. من بينها، كان أقواهم في التسلسل 6، وحتى التسلسل 5…’

‘من المؤسف أن الضباب الدخاني لم يصل إلى النقطة عندما يكزن في أسوأ حالاته وأهدأها… الحادث الذي حدث لتريسي، وفقدان السيطرة المفاجئ والمؤقت على 0.08، وظهور أزيك، والدمار الذي سببه الإمبراطور الأسود في وقت سابق، كانت هذه الأمور معقدة، وجذبت انتباه الآخرين. أجبرت العملية على التقدم إلى اليوم…’ قامت السيدة يأس بمسح المنطقة، وخرجت من الزقاق، وإلى الشوارع.

 

 

 

كانت خطواتها بطيئة، كما لو كانت تتجول في بحر من الضباب.

“في تلك اللحظة، انجذب وجود غير معروف، مما أدى إلى *مروره*.” لقد انتهز هذه الفرصة لمد *يديه* إلى العالم الحقيقي. أوه لا! لقد قبض على إنس زانغويل!”

 

‘استهدف كابيم باستمرار الفتيات البريئات نسبيًا في عمليات الاختطاف…’

أينما مرت، سيزداد الضباب بشكل ملحوظ. مخفف بلون أسود حديدي، لقد أخفض بصمت نطاق رؤية المرء.

 

 

‘هذا…’ كلاين، مع الحدس الروحي للمتنبئ، عبس لأنه شعر بشعور لا يمكن تفسيره من الألفة.

عندما غادرت الشارع، سعل متشرد شاحب الوجه في سترة قديمة فجأة وسقط على الأرض.

 

 

 

انسحب الشخصان الفقيران القريبين من المتشرد في رعب، ثم قاما بتغطية حناجرهم بأيديهم وهم يلهثون من أجل الهواء. كان الأمر كما لو كانوا يعانون من مرض رئوي حاد أو التهاب شعب هوائية ولم يعد بإمكانهم التنفس.

 

 

 

الضباب الدخاني الذي كان مزيجًا من الألوان الحديدية السوداء والصفراء الشاحبة نزل على القسم الشرقي، ومنطقة الرصيف، ومنطقة المصانع النافثة للدخان المتصاعد بينما استمر في الانتشار في جميع أنحاء باكلوند.

 

 

 

تم “إغراق” مشاهد مختلفة في المسافة، وحتى برج الساعة الشاهق لم يكن سوى ظل باهت. شعر العمال والفقراء بالازعاج واحداً تلو الآخر، حيث قاتلوا ضد البرد، وسقط متشردين فوضويين الواحد تلو الأخر في أعقاب المرأة، حياتهم هشة مثل الفقاعات التي تشكلت أثناء الغسيل.

 

 

كان جلد ذلك الرجل بني محمر، وكان من الواضح أنه من أصل القارة الجنوبية. لم يكن لملامح وجهه أي خصائص خاصة، مما جعل من الصعب تذكره.

كان تعبير السيدة يأس هادئًا ولطيفًا، كما لو كانت تنهي عملًا فنيًا.

كان تعبير السيدة يأس هادئًا ولطيفًا، كما لو كانت تنهي عملًا فنيًا.

 

“السيدة يأس، هناك حالة طوارئ! لقد تسلل شخص ما إلى القبو! أرسلني كبار المسؤولين لترتيب المتابعة وإغلاق المقاطع المقابلة”، استجاب صوت ذكر بلكنة باكلوند مميزة بسرعة كبيرة.

مثل أي شخص عادي، كانت تسير بين المشاة بينما ضحكت وقالت بصوت منخفض، “إن تاريخ مملكة لوين سيتذكر هذا اليوم.”

‘القسم الشرقي؟’ كان لدى كلاين حدس سيئ.

 

كانت خطواتها بطيئة، كما لو كانت تتجول في بحر من الضباب.

“ضباب باكلوند

‘ما الذي يفعلونه، لكي يكونوا بحاجة إلى مثل هذا العدد الكبير من الناس، وكذلك هذا الكم الكثير من الفتيات الطاهرات والبريئات؟ طقس؟ طقس مرعب للغاية يستغرق فترة طويلة جدًا أثناء إبقائه سرا؟’ إنقبض بؤبؤا كلاين فجأة.

 

 

الدخاني

 

 

 

العظيم

‘هذا…’ كلاين، مع الحدس الروحي للمتنبئ، عبس لأنه شعر بشعور لا يمكن تفسيره من الألفة.

 

حنى كلاين ظهره على الحائط وأبطئ تنفسه وتفكيره واستماع إلى المحادثة في منتصف القاعة.

.”

أجاب السيد A بنقص في المشاعر

 

 

475: السيدة يأس.

 

 

تم تغطية الوادي المظلم بالكامل بالماء الغير مادي، الأسود، ولكن 0.08 لم تتوقف عن الكتابة.

“صدم ساحر الأمر أزيك إيغرز فى الحال، وسرق منه أقوى قوتي تجاوز فى اللحظة الأخيرة- حقا مساعد عظيم بكل معنى الكلمة. ومع ذلك، جُذب الباب المكدس لعالم الروح والعالم السفلي من خلال خصائص أزيك، وبدأ تحريكها من قبل قوى معركتهم، مما تسبب في تغييرات لا يمكن التنبؤ بها.”

 

 

لقد اختلقت قصصاً سخيفة ومرعبه أينما استطاعت أن تهبط برأسها.

 

 

 

“…لم يؤثر سقوط سرواله على أداء إنس زانغويل، لأنه كان يرتدي رداءًا طويلًا، ربما كان يتوقع حادثًا مشابهًا…ّ

“السيدة يأس، هناك حالة طوارئ! لقد تسلل شخص ما إلى القبو! أرسلني كبار المسؤولين لترتيب المتابعة وإغلاق المقاطع المقابلة”، استجاب صوت ذكر بلكنة باكلوند مميزة بسرعة كبيرة.

 

ظلت القاعة صامتة لثوانٍ قليلة قبل أن يرن صوت السيد A العميق والبغيض مرة أخرى.

“صدم ساحر الأمر أزيك إيغرز فى الحال، وسرق منه أقوى قوتي تجاوز فى اللحظة الأخيرة- حقا مساعد عظيم بكل معنى الكلمة. ومع ذلك، جُذب الباب المكدس لعالم الروح والعالم السفلي من خلال خصائص أزيك، وبدأ تحريكها من قبل قوى معركتهم، مما تسبب في تغييرات لا يمكن التنبؤ بها.”

في هذه اللحظة بالذات، كان فضوليًا للغاية وحذرًا من الأشياء التي رسمها فصيل العائلة الملكية هذا، إنس زانغويل، طائفة الشيطانة، لقد كان الأمر مرعبًا بما يكفي حتى لاستخدام نزول الخالق الحقيقي ككبش فداء!

 

‘من المؤسف أن الضباب الدخاني لم يصل إلى النقطة عندما يكزن في أسوأ حالاته وأهدأها… الحادث الذي حدث لتريسي، وفقدان السيطرة المفاجئ والمؤقت على 0.08، وظهور أزيك، والدمار الذي سببه الإمبراطور الأسود في وقت سابق، كانت هذه الأمور معقدة، وجذبت انتباه الآخرين. أجبرت العملية على التقدم إلى اليوم…’ قامت السيدة يأس بمسح المنطقة، وخرجت من الزقاق، وإلى الشوارع.

“في تلك اللحظة، انجذب وجود غير معروف، مما أدى إلى *مروره*.” لقد انتهز هذه الفرصة لمد *يديه* إلى العالم الحقيقي. أوه لا! لقد قبض على إنس زانغويل!”

 

 

 

في الجو، ظهر فجأة ذراعان دمويان تم تغطيتهما باللحم المتطاير فجأة خلف إنس زانغويل الذي ارتد ملابس رجل دين.

 

 

 

لقد قبضوا على أكتاف إنس زانغويل، وجروه إلى الفراغ وإلى عالم الروح.

‘كان كابيم، الذي أخذ حصة كبيرة من تجارة الرقيق تحت الأرض، محميًا من قبل أربعة متجاوزين يشتبه في أنهم من مسار الوسيط. من بينها، كان أقواهم في التسلسل 6، وحتى التسلسل 5…’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“نعم أيتها السيدة يأس!” ركض الرجل نحو الباب الحجري، مع صوت إصطدام قوي في الخلفية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط