رجال القش.
476: رجال القش.
لقد أمسك كيس اللحم بإحكام وهو يفتش جيب سترته القديمة من أجل السيجارة المتداعية التي كان دائمًا غير راغب في تدخينها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تلاشى الضوء فجأة من حيث اختفى إنس زانغويل، مما أدى إلى تلطيخ المنطقة بأغنى وأعمق ظلام.
في الظلام، أمكن سماع أصوات التلاوة الجميلة. كانت هادئة ولطيفه ومنومة حتى. حتى الأذرع الشاحبة التي لا تعد ولا تحصى التي تدفقت لأعلى من تحت الماء الأسود الداكن بدا وكأنها تتباطأ، لم تعد مسعورة كما كانت من قبل، كما لو أنها فازت بالخلاص لأرواحها.
في شارع في أعماق القسم الشرقي.
في مثل هذه “الليلة المظلمة”، خرج شخصية. لم يكن سوى إنس زانغويل الذي تم جره للتو إلى عالم الروح.
بالنسبة له، كان أفضل شيء يمكن فعله في هذه اللحظة هو الخروج من القاعة والفرار إلى المسافة بينما كان السيد A يركز على الطقس.
بالمقارنة مع السابق، لقد كان قد فقد قبعته من على رأسه. كانت الملابس على كتفه الأيسر ممزقة، وتمزقت قطعة من اللحم. يتدفق القيح الأصفر الشاحب كفقاعات الواحده تلو الآخرى.
“قد يشعر البعض بالندم، بينما قد يفرح البعض الآخر. كان لدى إنس زانغويل الحبل السري للإله الشرير الذي جاء من الطفل في رحم ميغوس. لقد كان من الخالق الحقيقي، ومن خلال الحبل السري، نجا بنجاح من قيود الوجود المجهول وعاد بقوة إلى العالم الحقيقي، ولكن نتيجة لذلك لقد فقد ذلك الغرض الغامض، بالإضافة إلى ذلك، سيعاني من غضب نسل الإله الشرير من الفشل في الهبوط لفترة قصيرة من الزمن.”
لقد ذكره هذا بما سمعه من ثمل في الحانة عندما كان يبحث عن المعلومات.
لم تعد عيناه غير مباليتين، بل كانت مليئة بالألم، كما لو كان يعاني من عذاب لا يمكن تصوره.
واصلت الريشة 0.08 الكتابة.
سعال! سعال! سعال! لقد انفجرت في نوبة سعال عنيفة بينما احمرار وجهها باللون الأحمر، مع كل مفصل في جسدها يعاني من ألم لا يطاق.
“قد يشعر البعض بالندم، بينما قد يفرح البعض الآخر. كان لدى إنس زانغويل الحبل السري للإله الشرير الذي جاء من الطفل في رحم ميغوس. لقد كان من الخالق الحقيقي، ومن خلال الحبل السري، نجا بنجاح من قيود الوجود المجهول وعاد بقوة إلى العالم الحقيقي، ولكن نتيجة لذلك لقد فقد ذلك الغرض الغامض، بالإضافة إلى ذلك، سيعاني من غضب نسل الإله الشرير من الفشل في الهبوط لفترة قصيرة من الزمن.”
ومع ذلك، تم إيقافها. تم القبض عليها من قبل معلميها وجرها بالقوة نحو الكاتدرائية.
“هذا جعل قوته تبدو وكأنها سلعة ما في متجر متعدد الأقسام خلال تغيير الفصول، مع بقاء 55 ٪ فقط. نعم، هذا الرقم دقيق للغاية.”
بالمقارنة مع السابق، لقد كان قد فقد قبعته من على رأسه. كانت الملابس على كتفه الأيسر ممزقة، وتمزقت قطعة من اللحم. يتدفق القيح الأصفر الشاحب كفقاعات الواحده تلو الآخرى.
…
“إنها السنة الجديدة تقريبًا. غادر معظم عملائنا باكلوند وذهبوا في إجازة في مكان آخر. لا يمكننا الإستمرار على هذا النحو. علينا إيجاد عمل جديد.”
في شارع في أعماق القسم الشرقي.
لقد رأى الذئاب عندما كان لا يزال في الريف، ولكن لدهشته، تمكن من تجربة هذا الشعور المألوف في باكلوند.
سارع العجوز كوهلر إلى شقته المستأجرة، حاملاً بعض اللحم في كيس ورقي.
كان عقلها بالفعل على المكتب ودفتر المفردات المجاور.
لقد نظر حوله بحذر، خائفًا من أن تنقض عليه الذئاب الجشعة من حوله وتسرق هدية العام الجديد خاصته.
أخذت ليف نفسًا عميقًا، واستدارت، ونظرت إلى ابنتها الكبرى، فريا، التي كانت تمسح يديها وتلقي نظرتها نحو دفتر المفردات في الغرفة المقابلة.
لقد رأى الذئاب عندما كان لا يزال في الريف، ولكن لدهشته، تمكن من تجربة هذا الشعور المألوف في باكلوند.
بالنسبة له، كان أفضل شيء يمكن فعله في هذه اللحظة هو الخروج من القاعة والفرار إلى المسافة بينما كان السيد A يركز على الطقس.
‘لا يزال باهظ الثمن جدا. لا يمكنني إلا تقسيم التكلفة مع شخص آخر وقطعه إلى قطع… هذا يكفي لعطلة العام الجديد. يمكنني تناول شريحتين من االلحم لكل وجبة. ثلاث شرائح، لا…خمس شرائح لحم على الأقل. يمكنني قطع بعض منها وطهيها مع البطاطس. لست بحاجة حتى إلى إضافة الملح…’ مع أخذ ذلك في الاعتبار، نظر العجوز كوهلر إلى اللحم في ذراعيه، رؤية البقع البيضاء ممزوجة باللحوم الحمراء، ولم يستطع حلقه إلا أن يرتعش وابتلع فمًا من اللعاب.
وقفت ديزي في ذعر وركضت مع الحشد إلى الكاتدرائية بجوار المدرسة.
في زاوية القاعة، ضغط كلاين نفسه على الحائط الحجري حتى لا يكتشفه السيد A.
أثناء سيره، شعر بالضباب حوله يصبح أكثف. برج الساعة في الكاتدرائية الذي كان لا يزال واضحًا نسبيًا في المسافة تم ابتلاعه تدريجيًا بمزيج من الأسود الحديدي والأصفر الشاحب. حتى المشاة من حوله تحولوا إلى ظلال ضبابية بمجرد أن كانوا على بعد عشر خطوات.
في مثل هذه “الليلة المظلمة”، خرج شخصية. لم يكن سوى إنس زانغويل الذي تم جره للتو إلى عالم الروح.
شعر العجوز كوهلر فجأة وكأن العالم قد نسيه وهو يرفع راحة يده ليغطي أنفه.
“لماذا رائحة الضباب سيئة للغاية اليوم؟” تمتم، وسرع خطاه.
…
خطوة واحدة، خطوتان، ثلاث خطوات. شعر العجوز كوهلر بارتفاع حرارة وجهه وبدأت جبهته تحترق.
“أمي! فريا!”
في منطقة القسم الشرقي، كان على كل امرأة، لم تعمل في المصانع، أن تكون ماهرة أو عدوانية بما يكفي من أجل البقاء.
لقد إشتد صدره، شعر حلقه بعدم الارتياح، وسرعان ما كان يعاني من صعوبة في التنفس.
فجأة، خفق قلبها بينما شعرت برعب فقدان شيء مهم.
‘هل مرضت؟ تباً، ما زلت أريد سنة جديدة جيدة، والآن لا يمكنني إلا إرسال مدخراتي إلى العيادة أو المستشفى… لا، ربما سأكون بخير مع بعض النوم. سأكون بخير النوم مع بطانية فوقي!’ تمتم العجوز كوهلر بصمت مع نمو رأسه أكثر وأكثر سخونة وتحول حواسه أكثر تشوشًا.
لقد نظر حوله بحذر، خائفًا من أن تنقض عليه الذئاب الجشعة من حوله وتسرق هدية العام الجديد خاصته.
كنصف خبير في الغوامض، بدا وكأن كلاين قد رأى سلسلة من الشخصيات المتألمة والشفافة تدخل الطقس الواحدة تلو الأخرى، تليها سنوات من الخدر واليأس والألم والاستياء من منطقة الرصيف ومنطقة المصنع والقسم الشرقي .
لهاث. لهاث. لهاث. لقد سمع أنفاسه الشاقة، وتخدرت يديه بينا سقطت حقيبة االلحم بشدة على الأرض.
…
إنحنى العجوز كوهلر بشكل غريزي لتقاطها، لكن لقد انتهى به المطاف بالسقوط على الأرض.
476: رجال القش.
لقد حمل كيس اللحم وحاول إبقاءه بين ذراعيه.
سرعان ما سمع أنين مكتوم وإستطاع أن يشم رائحة اللحم والدم.
في هذه اللحظة، اعتقد أنه كان هناك بلغم كثيف يندفع إلى حلقه، مما حجبه، لذلك حارب مرة أخرى، مما أحدث لهاث.
…
ثوود! بدأ العجوز كوهلر يرى، من خلال رؤيته الضبابية، أنه على بعد خطوات قليلة منه، سقط شخص آخر أيضًا وكان يلهث من أجل التنفس. كان في نفس عمره، في الخمسينات من عمره، مع سوالف بيضاء.
قام العجوز كوهلر بإخراج تلك السجائر المتداعية، لكنه لم يعد لديه القوة لرفع ذراعيه مرة أخرى حيث سقطوا بقوة على الأرض.
وفجأة، أدرك أنه كان على وشك الموت.
استخدم آخر قوته ليصرخ بالكلمات التي كانت تتراكم بداخله، لكنه لم يتمكن إلا من ترك الكلمات الضعيفة تتراكم في فمه دون إنتاجها.
لقد أمسك كيس اللحم بإحكام وهو يفتش جيب سترته القديمة من أجل السيجارة المتداعية التي كان دائمًا غير راغب في تدخينها.
لقد ذكره ذلك بزوجته وأطفاله، الذين، مثله، أصيبوا فجأة بالوباء وتوفوا بعد فترة وجيزة.
لقد ذكره بالوقت الذي دخل فيه المستشفى. كان المرضى في نفس الغرفة لا يزالون يتحدثون ويضحكون في تلك الليلة، لكنهم سيرسلون إلى المشرحة في الصباح الباكر.
سمع نفسه يسأل، “لماذا؟”
استخدم آخر قوته ليصرخ بالكلمات التي كانت تتراكم بداخله، لكنه لم يتمكن إلا من ترك الكلمات الضعيفة تتراكم في فمه دون إنتاجها.
وذكره بالأصدقاء المتشردين الذين كان يعرفهم، لقد اختفى الكثير منهم على مدار فصل الشتاء حتى تم العثور عليهم متيبسين تحت جسر أو بقعة كانت محمية من الريح. مات عدد قليل منهم من الحصول على الطعام فجأة.
أجابت فريا بسرعة: “حسنا”.
لقد ذكره هذا بالأيام التي كان لا يزال فيها عاملاً محترمًا، عندما كان الجيران في الحي يموتون فجأةً هكذا. توفي بعضهم من الصداع، توفي بعضهم من جراء السقوط بطريق الخطأ في الفولاذ المصهور، توفي بعضهم من جميع أنواع الأمراض المؤلمة والمتضخمة. بل انهار بعضهم بصمت في المصانع دفعة واحدة تلو الأخرى.
سعال! سعال! سعال! لقد انفجرت في نوبة سعال عنيفة بينما احمرار وجهها باللون الأحمر، مع كل مفصل في جسدها يعاني من ألم لا يطاق.
علقت ليف آخر قطعة من الملابس كانت قد غسلتها وانتظرتها لتجف.
لقد ذكره هذا بما سمعه من ثمل في الحانة عندما كان يبحث عن المعلومات.
شعر العجوز كوهلر فجأة وكأن العالم قد نسيه وهو يرفع راحة يده ليغطي أنفه.
“الناس مثلنا مثل القش على الأرض، يسقطون عندما تهب الريح. حتى أنه من الممكن أن نقع بمفردنا بدون الريح.”
بالنسبة له، كان أفضل شيء يمكن فعله في هذه اللحظة هو الخروج من القاعة والفرار إلى المسافة بينما كان السيد A يركز على الطقس.
“ماذا بك يا فريا؟ سعال! أنتِ مريضة أيضًا؟” صاحز ليف بقلق. “هناك مال، سعال.. في الخزانة، سعال… في حفرة الجدار. يجب أن تسرعي. اذهب إلى المستشفى! احصلي على… على طبيب جيد!”
‘الريح قادمة…’ لقد كان للعجوز كوهلر فجأة مثل هذه الفكرة.
~~~~~~~~
لقد أمسك كيس اللحم بإحكام وهو يفتش جيب سترته القديمة من أجل السيجارة المتداعية التي كان دائمًا غير راغب في تدخينها.
ما لم يستطع فهمه هو لماذا أصبح جسمه الصحي مريضًا فجأة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يختبر مثل هذا الضباب الكثيف من قبل.
‘لا يزال باهظ الثمن جدا. لا يمكنني إلا تقسيم التكلفة مع شخص آخر وقطعه إلى قطع… هذا يكفي لعطلة العام الجديد. يمكنني تناول شريحتين من االلحم لكل وجبة. ثلاث شرائح، لا…خمس شرائح لحم على الأقل. يمكنني قطع بعض منها وطهيها مع البطاطس. لست بحاجة حتى إلى إضافة الملح…’ مع أخذ ذلك في الاعتبار، نظر العجوز كوهلر إلى اللحم في ذراعيه، رؤية البقع البيضاء ممزوجة باللحوم الحمراء، ولم يستطع حلقه إلا أن يرتعش وابتلع فمًا من اللعاب.
ما لم يستطع فهمه هو السبب في انهياره فجأة تمامًا عندما عادت حياته إلى المسار الصحيح، تتحرك في اتجاه كان جيد بما فيه الكفاية بالنسبة له. علاوة على ذلك، دفع له المحقق موريارتي مقدمًا لشراء اللحم الذي طال انتظاره للعام الجديد، وكان يتطلع إلى تذوقه.
في شقة على حافة القسم الشرقي.
قام العجوز كوهلر بإخراج تلك السجائر المتداعية، لكنه لم يعد لديه القوة لرفع ذراعيه مرة أخرى حيث سقطوا بقوة على الأرض.
لقد أمسك كيس اللحم بإحكام وهو يفتش جيب سترته القديمة من أجل السيجارة المتداعية التي كان دائمًا غير راغب في تدخينها.
استخدم آخر قوته ليصرخ بالكلمات التي كانت تتراكم بداخله، لكنه لم يتمكن إلا من ترك الكلمات الضعيفة تتراكم في فمه دون إنتاجها.
لقد سمع كلمته الأخيرة.
كان عقلها بالفعل على المكتب ودفتر المفردات المجاور.
حاولت فريا أن تقول شيئًا، ولكن لم يصدر صوت من فمها. انحرفت عينيها إلى الباب بجانبها.
سمع نفسه يسأل، “لماذا؟”
…
سارعت فريا مذعورة وقرفصت بجانبها.
إستمتعوا~ —- تلميح للحدث: شيطانة اليأس
في شقة على حافة القسم الشرقي.
لقد ذكره هذا بما سمعه من ثمل في الحانة عندما كان يبحث عن المعلومات.
علقت ليف آخر قطعة من الملابس كانت قد غسلتها وانتظرتها لتجف.
نظرت إلى السماء في الخارج، غير متأكد إلى حد ما من الوقت بسبب الضباب الكثيف الذي ظهر دون أن تدرك ذلك.
في القسم الشرقي، منطقة الرصيف، ومنطقة المصانع، انهار كبار السن أو أولئك الذين يعانون من أمراض كامنة في الضباب على التوالي مثل الأشجار المقطوعة، في حين شعر أولئك الذين اتصلوا بهم كما لو أنهم أصيبوا بالطاعون. لقد ماتوا بسرعة، وحتى البالغين والأطفال الأصحاء شعروا أيضًا بتوعك بسيط.
في الظلام، أمكن سماع أصوات التلاوة الجميلة. كانت هادئة ولطيفه ومنومة حتى. حتى الأذرع الشاحبة التي لا تعد ولا تحصى التي تدفقت لأعلى من تحت الماء الأسود الداكن بدا وكأنها تتباطأ، لم تعد مسعورة كما كانت من قبل، كما لو أنها فازت بالخلاص لأرواحها.
“على أي حال، لا يزال الوقت مبكرًا، وقد قمنا بالفعل بغسل الملابس…” ازداد تعبير ليف بشدة.
لم يكن من الجيد إنهاء العمل باكرا. لم يعني ذلك أنهم يستطيعون الراحة لأنه قد عنى عدم وجود عمل كافٍ ودخل غير كافٍ.
فصول اليوم…
لقد إشتد صدره، شعر حلقه بعدم الارتياح، وسرعان ما كان يعاني من صعوبة في التنفس.
أخذت ليف نفسًا عميقًا، واستدارت، ونظرت إلى ابنتها الكبرى، فريا، التي كانت تمسح يديها وتلقي نظرتها نحو دفتر المفردات في الغرفة المقابلة.
“إنها السنة الجديدة تقريبًا. غادر معظم عملائنا باكلوند وذهبوا في إجازة في مكان آخر. لا يمكننا الإستمرار على هذا النحو. علينا إيجاد عمل جديد.”
لقد حمل كيس اللحم وحاول إبقاءه بين ذراعيه.
‘… أمي… فريا.’ أدارت ديزي رأسها بحدة، راغبة في الاندفاع إلى المنزل ضد الحشد.
وبينما كانت تتحدث، سارت نحو الباب.
وقفت ديزي في ذعر وركضت مع الحشد إلى الكاتدرائية بجوار المدرسة.
“خلال هذه الفترة، سيستضيف الأغنياء الحفلات الواحدة تلو الأخرى. بالتأكيد لن يكون لديهم عددٌ كافٍ من الخدم وقد يستأجرون منظفات مطبخ مؤقتات. أخطط للاستفسار. فريا، إبقي في المنزل وخذي ديزي عندما يحين الوقت. نحن بحاجة إلى الدخل، وكذلك يفعل اللصوص وقطاع الطرق والمتاجرين بالبشر للبغايا للترحيب بالعام الجديد “.
إنحنى العجوز كوهلر بشكل غريزي لتقاطها، لكن لقد انتهى به المطاف بالسقوط على الأرض.
في منطقة القسم الشرقي، كان على كل امرأة، لم تعمل في المصانع، أن تكون ماهرة أو عدوانية بما يكفي من أجل البقاء.
ثوود! بدأ العجوز كوهلر يرى، من خلال رؤيته الضبابية، أنه على بعد خطوات قليلة منه، سقط شخص آخر أيضًا وكان يلهث من أجل التنفس. كان في نفس عمره، في الخمسينات من عمره، مع سوالف بيضاء.
أجابت فريا بسرعة: “حسنا”.
كان عقلها بالفعل على المكتب ودفتر المفردات المجاور.
لقد ذكره هذا بالأيام التي كان لا يزال فيها عاملاً محترمًا، عندما كان الجيران في الحي يموتون فجأةً هكذا. توفي بعضهم من الصداع، توفي بعضهم من جراء السقوط بطريق الخطأ في الفولاذ المصهور، توفي بعضهم من جميع أنواع الأمراض المؤلمة والمتضخمة. بل انهار بعضهم بصمت في المصانع دفعة واحدة تلو الأخرى.
كانت ليف قد فتحت الباب للتو عندما تعثرت وسقطت على الأرض.
في زاوية القاعة، ضغط كلاين نفسه على الحائط الحجري حتى لا يكتشفه السيد A.
سعال! سعال! سعال! لقد انفجرت في نوبة سعال عنيفة بينما احمرار وجهها باللون الأحمر، مع كل مفصل في جسدها يعاني من ألم لا يطاق.
سمع نفسه يسأل، “لماذا؟”
سارعت فريا مذعورة وقرفصت بجانبها.
“أمي، ما خطبك؟ أمي، ما خطبك؟”
لقد سمع كلمته الأخيرة.
“أمي! فريا!”
“لا شيء. سعال، أنا بخير.” بدأت ليف تجد صعوبة في التنفس.
ما لم يستطع فهمه هو لماذا أصبح جسمه الصحي مريضًا فجأة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يختبر مثل هذا الضباب الكثيف من قبل.
كنصف خبير في الغوامض، بدا وكأن كلاين قد رأى سلسلة من الشخصيات المتألمة والشفافة تدخل الطقس الواحدة تلو الأخرى، تليها سنوات من الخدر واليأس والألم والاستياء من منطقة الرصيف ومنطقة المصنع والقسم الشرقي .
“لا، أنت مريضة… مريضة! سآخذك إلى المستشفى على الفور!” حاولت فريا مساعدة والدتها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“إن ذلك مكلف للغاية، مكلف للغاية. سعال- دعينا نذهب إلى مستشفى خيري. مستشفى خيري، يمكنني الانتظار. إنها ليست مشكلة كبيرة.” لهثت ليف برد.
ثوود. ثوود. دخل صوت الأجساد المنهارة آذان كلاين، وظهر تقلب روحي قوي وصدى باستمرار.
انفجرت فريا في البكاء وأصبحت رؤيتها ضبابية بسرعة.
لكن في تلك اللحظة، شعرت برئتيها تحترقان، وأصبح جسدها ضعيف بينما سقطت على الأرض مع ليف.
~~~~~~~~
نظرت إلى السماء في الخارج، غير متأكد إلى حد ما من الوقت بسبب الضباب الكثيف الذي ظهر دون أن تدرك ذلك.
“ماذا بك يا فريا؟ سعال! أنتِ مريضة أيضًا؟” صاحز ليف بقلق. “هناك مال، سعال.. في الخزانة، سعال… في حفرة الجدار. يجب أن تسرعي. اذهب إلى المستشفى! احصلي على… على طبيب جيد!”
استخدم آخر قوته ليصرخ بالكلمات التي كانت تتراكم بداخله، لكنه لم يتمكن إلا من ترك الكلمات الضعيفة تتراكم في فمه دون إنتاجها.
حاولت فريا أن تقول شيئًا، ولكن لم يصدر صوت من فمها. انحرفت عينيها إلى الباب بجانبها.
أخذت ليف نفسًا عميقًا، واستدارت، ونظرت إلى ابنتها الكبرى، فريا، التي كانت تمسح يديها وتلقي نظرتها نحو دفتر المفردات في الغرفة المقابلة.
476: رجال القش.
كانت غرفة نومهم، أسرتهم ذات الطابقين. علاوة على ذلك، كانت طاولتها المفضلة ودفتر المفردات الخاص بها.
كانت ليف قد فتحت الباب للتو عندما تعثرت وسقطت على الأرض.
في زاوية القاعة، ضغط كلاين نفسه على الحائط الحجري حتى لا يكتشفه السيد A.
بدأ جسدها فجأة في الارتعاش.
‘الريح قادمة…’ لقد كان للعجوز كوهلر فجأة مثل هذه الفكرة.
لقد توقف سعال ليف.
انفجرت فريا في البكاء وأصبحت رؤيتها ضبابية بسرعة.
داخل المدرسة الابتدائية العامة على حافة القسم الشرقي، كان الضباب لا يزال لم يكن سميكًا بعد، لكن العديد من الطلاب كانوا قد بدأوا بالفعل في السعال.
لقد أمسك كيس اللحم بإحكام وهو يفتش جيب سترته القديمة من أجل السيجارة المتداعية التي كان دائمًا غير راغب في تدخينها.
أمر المعلم الخبير في الخدمة على الفور، “بسرعة، إلى الكاتدرائية. نحن بحاجة إلى التوجه إلى الكاتدرائية المجاورة!”
ما لم يستطع فهمه هو لماذا أصبح جسمه الصحي مريضًا فجأة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يختبر مثل هذا الضباب الكثيف من قبل.
وقفت ديزي في ذعر وركضت مع الحشد إلى الكاتدرائية بجوار المدرسة.
ما لم يستطع فهمه هو لماذا أصبح جسمه الصحي مريضًا فجأة. لم يكن الأمر كما لو أنه لم يختبر مثل هذا الضباب الكثيف من قبل.
وبينما كانت تتحدث، سارت نحو الباب.
فجأة، خفق قلبها بينما شعرت برعب فقدان شيء مهم.
وقفت ديزي في ذعر وركضت مع الحشد إلى الكاتدرائية بجوار المدرسة.
‘… أمي… فريا.’ أدارت ديزي رأسها بحدة، راغبة في الاندفاع إلى المنزل ضد الحشد.
لقد تخففت يده اليمنى وشددت قبل الاسترخاء عدة مرات على التوالي.
“إن ذلك مكلف للغاية، مكلف للغاية. سعال- دعينا نذهب إلى مستشفى خيري. مستشفى خيري، يمكنني الانتظار. إنها ليست مشكلة كبيرة.” لهثت ليف برد.
ومع ذلك، تم إيقافها. تم القبض عليها من قبل معلميها وجرها بالقوة نحو الكاتدرائية.
كان عقلها بالفعل على المكتب ودفتر المفردات المجاور.
كافحت ديزي وصرخت بأعلى رئتيها “أمي! فريا!
“أمي! فريا!”
…
في القسم الشرقي، منطقة الرصيف، ومنطقة المصانع، انهار كبار السن أو أولئك الذين يعانون من أمراض كامنة في الضباب على التوالي مثل الأشجار المقطوعة، في حين شعر أولئك الذين اتصلوا بهم كما لو أنهم أصيبوا بالطاعون. لقد ماتوا بسرعة، وحتى البالغين والأطفال الأصحاء شعروا أيضًا بتوعك بسيط.
في أعينهم، كان الضباب الأصفر الفاتح والأسود الحديدي مثل نزول الموت.
في زاوية القاعة، ضغط كلاين نفسه على الحائط الحجري حتى لا يكتشفه السيد A.
في يوم الثلاثاء من الأسبوع الأخير عام 1349، غُطت باكلوند بضباب دخاني.
‘هل مرضت؟ تباً، ما زلت أريد سنة جديدة جيدة، والآن لا يمكنني إلا إرسال مدخراتي إلى العيادة أو المستشفى… لا، ربما سأكون بخير مع بعض النوم. سأكون بخير النوم مع بطانية فوقي!’ تمتم العجوز كوهلر بصمت مع نمو رأسه أكثر وأكثر سخونة وتحول حواسه أكثر تشوشًا.
…
قام العجوز كوهلر بإخراج تلك السجائر المتداعية، لكنه لم يعد لديه القوة لرفع ذراعيه مرة أخرى حيث سقطوا بقوة على الأرض.
في زاوية القاعة، ضغط كلاين نفسه على الحائط الحجري حتى لا يكتشفه السيد A.
لقد ذكره بالوقت الذي دخل فيه المستشفى. كان المرضى في نفس الغرفة لا يزالون يتحدثون ويضحكون في تلك الليلة، لكنهم سيرسلون إلى المشرحة في الصباح الباكر.
سرعان ما سمع أنين مكتوم وإستطاع أن يشم رائحة اللحم والدم.
لقد ذكره هذا بما سمعه من ثمل في الحانة عندما كان يبحث عن المعلومات.
“تخلوا عن حياتكم من أجل اللورر”، ظهر صوت السيد A فجأة.
وذكره بالأصدقاء المتشردين الذين كان يعرفهم، لقد اختفى الكثير منهم على مدار فصل الشتاء حتى تم العثور عليهم متيبسين تحت جسر أو بقعة كانت محمية من الريح. مات عدد قليل منهم من الحصول على الطعام فجأة.
ثوود. ثوود. دخل صوت الأجساد المنهارة آذان كلاين، وظهر تقلب روحي قوي وصدى باستمرار.
‘ضحى السيد A بالخدم الأربعة؟’ بينما ظهرت هذه الفكرة في عقل كلاين، إستطاع سماع طبقات وهمية من أصوات البكاء. كان بعضهم ينادي أمهاتهم، وآخرون يسعلون بعنف، والبعض يئن من الألم.
في زاوية القاعة، ضغط كلاين نفسه على الحائط الحجري حتى لا يكتشفه السيد A.
مرتديا معطفا أسود مزدوج جيوب الصدر، لقد رفع يده اليمنى واستهدف المذبح.
كنصف خبير في الغوامض، بدا وكأن كلاين قد رأى سلسلة من الشخصيات المتألمة والشفافة تدخل الطقس الواحدة تلو الأخرى، تليها سنوات من الخدر واليأس والألم والاستياء من منطقة الرصيف ومنطقة المصنع والقسم الشرقي .
‘هل بدأ رسمياً؟’ أغلق كلاين عينيه وأمال ظهره إلى الحائط، يده اليمنى تنقبض وتسترخي.
بالنسبة له، كان أفضل شيء يمكن فعله في هذه اللحظة هو الخروج من القاعة والفرار إلى المسافة بينما كان السيد A يركز على الطقس.
لقد أمسك كيس اللحم بإحكام وهو يفتش جيب سترته القديمة من أجل السيجارة المتداعية التي كان دائمًا غير راغب في تدخينها.
لقد تخففت يده اليمنى وشددت قبل الاسترخاء عدة مرات على التوالي.
“لا شيء. سعال، أنا بخير.” بدأت ليف تجد صعوبة في التنفس.
بعد سبع أو ثماني ثوانٍ، فتح كلاين عينيه، وإلتفت زوايا فمه بشكل مبالغ فيه.
لقد مد يده للإمساك بالمسدس، واستدار فجأة، وانطلق.
فجأة، خفق قلبها بينما شعرت برعب فقدان شيء مهم.
لكن في تلك اللحظة، شعرت برئتيها تحترقان، وأصبح جسدها ضعيف بينما سقطت على الأرض مع ليف.
مرتديا معطفا أسود مزدوج جيوب الصدر، لقد رفع يده اليمنى واستهدف المذبح.
~~~~~~~~
في منطقة القسم الشرقي، كان على كل امرأة، لم تعمل في المصانع، أن تكون ماهرة أو عدوانية بما يكفي من أجل البقاء.
فصول اليوم…
‘لا يزال باهظ الثمن جدا. لا يمكنني إلا تقسيم التكلفة مع شخص آخر وقطعه إلى قطع… هذا يكفي لعطلة العام الجديد. يمكنني تناول شريحتين من االلحم لكل وجبة. ثلاث شرائح، لا…خمس شرائح لحم على الأقل. يمكنني قطع بعض منها وطهيها مع البطاطس. لست بحاجة حتى إلى إضافة الملح…’ مع أخذ ذلك في الاعتبار، نظر العجوز كوهلر إلى اللحم في ذراعيه، رؤية البقع البيضاء ممزوجة باللحوم الحمراء، ولم يستطع حلقه إلا أن يرتعش وابتلع فمًا من اللعاب.
“على أي حال، لا يزال الوقت مبكرًا، وقد قمنا بالفعل بغسل الملابس…” ازداد تعبير ليف بشدة.
أراكم غدا ان شاء الله
إستمتعوا~
—-
تلميح للحدث: شيطانة اليأس
داخل المدرسة الابتدائية العامة على حافة القسم الشرقي، كان الضباب لا يزال لم يكن سميكًا بعد، لكن العديد من الطلاب كانوا قد بدأوا بالفعل في السعال.
كافحت ديزي وصرخت بأعلى رئتيها “أمي! فريا!
