دير سوداء
649: دير سوداء.
“قبل أن انضم إليكم، حاولت مرة أن أستقر في الساحل الشرقي لفيزاك وألا أكون قرصانة مرة أخرى، لكنني لم أتمكن من تحمل الملل. لا بد لي من حمل الخشب ونقل الأشياء كل يوم، ولا يمكنني سوى البقاء في المنزل ليلاً. لا يُسمح لي بالذهاب إلى الحانة أو الخروج للصيد في البرية. تبدو هذه الحياة ثابتة ولا تتغير! علاوة على ذلك، لقد عانيت من جميع أنواع النقد، أتحمل أولئك الأشخاص الذين أزعجوني. ولا بد لي من القلق بشأن رجال الشرطة حتى لو رغبت في ضربهم!”
‘حلم يتقاسمه الجميع؟’ كرر كلاين كلمات كاتليا داخليًا بسنما أدرك ببطء الوضع الذي كان فيه.
أشرق فرانك وقال، “إنها سلالة من الفطريات. يمكنها أن تجعل الثيران تنتج الحليب. وبهذه الطريقة، يمكننا الحصول على المزيد من الحليب، مما يسمح للمزيد من الناس بشرب الحليب الجيد.”
الليل في هذه المياه الخطرة من شأنه أن يربط أحلام جميع الكائنات الحية!
لقد كان ملاك القدر الذي صوره الشمس الصغير ذات مرة!
وأي مخلوق لم ينام سيفتقر إلى الحماية اللازمة، لأن أجسادهم الروحية لم تكن في الحلم. على هذا النحو، سوف يعانون من هجوم مجهول.
رطم! رطم! رطم!
أما لماذا يؤدي مثل هذا الهجوم إلى اختفاء المرء وليس الموت الفوري، فإن كلاين، الذي لم يختبره بالفعل، لم يكن لديه أي أساس للتكهن.
كانت القاعة مظلمة بشكل غير طبيعي بدون أي ضوء شموع. عند فتح الباب الرئيسي، سطع الضوء من الخارج، وأضاء الداخل لتوضيحه.
بينما كانت أفكاره تتسابق، أرجع كلاين نظرته عن جسد كاتليا، وأعاد رميها على المدينة الرائعة على الجرف المقابل. لقد فكر بدافع الفضول.
“هل فكرتي يومًا في ترك طاقم القراصنة بعد أن تكبري للعثور على رجل للزواج والاستقرار؟ لا أعتقد أن أي شخص قد يرغب في الانجراف في البحر طوال حياته.” نزع أوتولوف عبعته المدببة وكشف عن شعره الأشيب قليلاً.
‘إذا كان من الممكن حقًا تشكيل هذا العالم من اتصال الأحلام من جميع الكائنات المحلية، فمن الذي قد تخيل مثل هذه المدينة التي لا يمكن تصورها؟’
تم ربط البرجين المظلمين والمباني السوداء بجسور مغطاة حيث كانت تحيط بساحة صخرية رمادىة شاسعة.
لقد لاحظ لبضع ثوانٍ قبل أن يسأل “ما اسمها؟”
خلف الباب كانت توجد قاعة واسعة بها صفان من الأعمدة الحجرية تدعمها.
‘ما اسم هذه المدينة التي لا توجد إلا في الأساطير والخرافات؟’
“هل فكرتي يومًا في ترك طاقم القراصنة بعد أن تكبري للعثور على رجل للزواج والاستقرار؟ لا أعتقد أن أي شخص قد يرغب في الانجراف في البحر طوال حياته.” نزع أوتولوف عبعته المدببة وكشف عن شعره الأشيب قليلاً.
حدقت كاتليا إلى الأمام بفراغ وهي تتحدث كما لو كانت في حالة خيالية، “لا توجد فكرة… ستكون هناك فرصة لرؤيتها في كل مرة ندخل فيها الحلم، ولكن من المستحيل الاقتراب.”
ظلت كاتليا جالسة هناك، تعانق ركبتيها. ظلت نبرة صوتها أثيرية بينما قالت، “غير مهتمة”.
“لقد قالت أنها تشبه قاعة الشفق العظيمة في فيزاك.”
لم يتوقف فرانك، لكنه كشف عن ابتسامة.
“من المحتمل أن يكون لديها تخميناتها الخاصة، لكنها لم تخبرني أبدًا”.
‘هي؟ ملكة الغوامض تلك؟ قاعة الشفق العظيمة هي المكان الذي يوجد فيه الكرسي البابوي لكنيسة إله القتال…’ قام كلاين بمسح المنطقة وفكر للحظة قبل أن يقول، “أخطط للنظر حولي.”
‘هي؟ ملكة الغوامض تلك؟ قاعة الشفق العظيمة هي المكان الذي يوجد فيه الكرسي البابوي لكنيسة إله القتال…’ قام كلاين بمسح المنطقة وفكر للحظة قبل أن يقول، “أخطط للنظر حولي.”
أما لماذا يؤدي مثل هذا الهجوم إلى اختفاء المرء وليس الموت الفوري، فإن كلاين، الذي لم يختبره بالفعل، لم يكن لديه أي أساس للتكهن.
لقد ظن أن المستقبل لن تترك هذه المياه في أي وقت قريب. من المؤكد أنه سيواجه ليالي أكثر ويدخل عالم الأحلام عدة مرات. لذلك، للدفاع ضد أي حوادث وللحصول على معلومات، كان من الضروري له استكشاف المنطقة.
انطلق صوت طحن عميق بينما فتح الباب ببطء ليكشف عن داخله.
والاستكشاف يحتاج بلا شك إلى شريك.
كان رجلاً شابًا. كان لديه شعر أشقر قصير مقسم إلى ثلاثين وسبعين. بدت عيناه الخضراء الزمردية مركزة وجادة.
ظلت كاتليا جالسة هناك، تعانق ركبتيها. ظلت نبرة صوتها أثيرية بينما قالت، “غير مهتمة”.
‘حلم يتقاسمه الجميع؟’ كرر كلاين كلمات كاتليا داخليًا بسنما أدرك ببطء الوضع الذي كان فيه.
‘… هذا ليس ما يجب أن اقوله أدميرالة قرصانع ناضج. كان من الممكن أن تكون أكثر تلطيف. سيدتي الناسك، أنت تشبهين سيدة شابة سيئة…’ لقد فوجئ كلاين بينما إشتبه فيما إذا كان قد سمع بالخطأ. كان هذا يتعارض مع أدميرالة النجوم التي كانت في ذهنه.
كان طول الباب عشرة أمتار تقريبًا، ولم يكن يبدو وكأنه مُعد للاستخدام البشري. قام كلاين بدراسته لبضع ثوانٍ، أخذ نفسا عميقا، ومد يديه لدفع نهاية الباب.
بالتفكير في كيف كان لجيرمان سبارو جانبه المتمثل في عدم الخوف من الأوساخ والمشقة، توصل إلى إدراك. لق قدم تخمينًا بشرعه
“لماذا تسأل هذه الأسئلة؟ لقد غرقت سفينتي، وأنا مشغول بصنع زورق لنفسي. ليس لدي وقت للتحدث إليك.”
‘كاتليا ليست مستيقظة تمامًا في الحلم. إنها قادرة على معرفة أنها في حلم، لكنها غير قادرة على التحكم فيه بشكل فعال!’
لقد تبع ذلك صوت صرير. وزن الباب تجاوز بكثير خيال كلاين. انتفخت عضلاته بينما احمر وجهه. ومع ذلك، لم يكن قادراً على تحريك الباب إلا قليلاً دون أن يتمكن من فتحه.
‘أي أنها كانت تصور دون قصد مشاعر مدفونة في أعماق قلبها وتكشف عن بعض من شخصيتها التي عادةٍ ما قمعتها.’
‘أيها السيد ملاح، أنت كبير بما يكفي لتكون والد نينا. أنت بحاجة إلى التفكير في صحتك…’ مارا، لم يستطع كلاين إلا السخرية عندما سمع المحادثة.
‘لا عجب أنها قالت أنها لم تكن قادرة على الاقتراب من تلك المدينة الإعجازية أبدا. ذلك لأنه لم يكن لديها النية أبدًا لاستكشافها بنفسها…’ فكر كلاين للحظة وتعمد، “قد نتمكن من اكتشاف شيء ما هناك.”
“قبل أن انضم إليكم، حاولت مرة أن أستقر في الساحل الشرقي لفيزاك وألا أكون قرصانة مرة أخرى، لكنني لم أتمكن من تحمل الملل. لا بد لي من حمل الخشب ونقل الأشياء كل يوم، ولا يمكنني سوى البقاء في المنزل ليلاً. لا يُسمح لي بالذهاب إلى الحانة أو الخروج للصيد في البرية. تبدو هذه الحياة ثابتة ولا تتغير! علاوة على ذلك، لقد عانيت من جميع أنواع النقد، أتحمل أولئك الأشخاص الذين أزعجوني. ولا بد لي من القلق بشأن رجال الشرطة حتى لو رغبت في ضربهم!”
“لن أذهب”، لم تتردد كاتليا في الرد، لكنها لم تهز رأسها أبدًا. “سأكون هنا منتظرةا! منتظرة!”
كان الشكل يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. لم يكن يشبه أي من القراصنة على متن السفينة.
‘إنها حقًا في حالة شبه فقدان للوعي…’ أصدر كلاين الحكم بناءً على رد فعلها ونبرتها.
لقد لاحظ لبضع ثوانٍ قبل أن يسأل “ما اسمها؟”
لم يضيع المزيد من الوقت واستدار ليقفز من فوق الصخرة.
“لن أذهب”، لم تتردد كاتليا في الرد، لكنها لم تهز رأسها أبدًا. “سأكون هنا منتظرةا! منتظرة!”
بااا!
لقد تبع ذلك صوت صرير. وزن الباب تجاوز بكثير خيال كلاين. انتفخت عضلاته بينما احمر وجهه. ومع ذلك، لم يكن قادراً على تحريك الباب إلا قليلاً دون أن يتمكن من فتحه.
خطت أقدام كلاين على الأرض وهو ينظر إلى الوراء دون وعي.
كان الشكل يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. لم يكن يشبه أي من القراصنة على متن السفينة.
ظلت كاتليا جالسة هناك وهي تعانق ركبتيها. لم يكن هناك أحد في الجوار، وأشرق غروب الشمس المتجمد من المدينة المقابلة لها، مما أدى إلى ظهور ظل طويل لها، ممزوج بأحد الظلال التي أنتجتها الأشجار الذابلة.
“هل فكرتي يومًا في ترك طاقم القراصنة بعد أن تكبري للعثور على رجل للزواج والاستقرار؟ لا أعتقد أن أي شخص قد يرغب في الانجراف في البحر طوال حياته.” نزع أوتولوف عبعته المدببة وكشف عن شعره الأشيب قليلاً.
هب نسيم الجبل اللطيف بينما اهتزت الشخصية السوداء بلطف. لم تتحرك كاتليا بينما كانت تنتظر بعناد إلى الأمام.
رفع الشاب يده ليلمس شحمة أذنه دون أن يدير رأسه.
‘في مثل هذه الأوقات، هناك حاجة لطبيب نفساني لتفسير مشاعر الحلم. ليس لهذا علاقه بالوحي الذي تم الحصول عليه من العرافة…’ قام كلاين بلف شفتيه ومسح محيطه بحثًا عن اتجاه لاستكشافه.
كان قائدهم رجلاً نحيفًا بشعر فضي طويل. كانت ملامح وجهه خفيفة وعيناه مغلقة بإحكام. كانت على ظهره أجنحة ذات طبقات.
اكتشف أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي سلكه، سينتهي به المطاف إلى المباني السوداء التي تشكلت من الأديرة. كان هناك جدار شاهق يعزلها عن الجرف. بغض النظر عن كيفية إجراء الاستكشاف، كان على المرء أن يمر بجوار الدير إلا إذا قفز المرء من الجرف.
كان طول الباب عشرة أمتار تقريبًا، ولم يكن يبدو وكأنه مُعد للاستخدام البشري. قام كلاين بدراسته لبضع ثوانٍ، أخذ نفسا عميقا، ومد يديه لدفع نهاية الباب.
نظرًا لعدم وجود خيار آخر، ذهب كلاين مباشرة إلى باب الدير شديد السواد.
“ماذا تفعل؟ ما هذا المكان؟” سأل كلاين بعناية.
كان طول الباب عشرة أمتار تقريبًا، ولم يكن يبدو وكأنه مُعد للاستخدام البشري. قام كلاين بدراسته لبضع ثوانٍ، أخذ نفسا عميقا، ومد يديه لدفع نهاية الباب.
كان شكل يواجه كلاين بظهره، مستخدمًا الفأس في يده لتقطيع شجرة طويلة وضخمة؛ كانت دوافعه غير معروفة.
لقد تبع ذلك صوت صرير. وزن الباب تجاوز بكثير خيال كلاين. انتفخت عضلاته بينما احمر وجهه. ومع ذلك، لم يكن قادراً على تحريك الباب إلا قليلاً دون أن يتمكن من فتحه.
لقد كان ملاك القدر الذي صوره الشمس الصغير ذات مرة!
‘لحسن الحظ، إنه مجرد حلم. طالما أن هناك سبب لتصديقه، يمكنني رفع قوتي دون تنشيط الجوع الزاحف حقًا…’ زفر كلاين وجعل قفازه الأيسر ملوث بشحوب.
‘أيها السيد ملاح، أنت كبير بما يكفي لتكون والد نينا. أنت بحاجة إلى التفكير في صحتك…’ مارا، لم يستطع كلاين إلا السخرية عندما سمع المحادثة.
في وسط البريق الأخضر الداكن، حصل على قوة الزومبي. أصبحت ذراعه أكثر سمكا مع تورم ساقيه.
‘لن أختلف مع اختيارها، ولكن إذا قتلت في كثير من الأحيان وإنخرطت في الحرق والنهب، فلا مانع من استخدام رأسها مقابل مكافأة في المرة القادمة التي نلتقي فيها…’ أرجع كلاين نظرته ووصل إلى المدخل المشبوه في كونه للمباني السوداء والأبراج .
صرير!
خطت أقدام كلاين على الأرض وهو ينظر إلى الوراء دون وعي.
انطلق صوت طحن عميق بينما فتح الباب ببطء ليكشف عن داخله.
‘أيها السيد ملاح، أنت كبير بما يكفي لتكون والد نينا. أنت بحاجة إلى التفكير في صحتك…’ مارا، لم يستطع كلاين إلا السخرية عندما سمع المحادثة.
تم ربط البرجين المظلمين والمباني السوداء بجسور مغطاة حيث كانت تحيط بساحة صخرية رمادىة شاسعة.
على طول الطريق، مر بجانب نينا والملاح أوتولوف، اللذين كانا يشربان بجانب عمود منهار.
كان هناك الكثير من الثقوب في الساحة. موضوع فيها كانت السهام ضخمة. كانت هناك أكوام مشتعلة في أماكن مختلفة كما لو أنها واجهت هجومًا سابقًا.
‘هذا…’ تقلصت حدقات كلاين فجأة.
مر كلاين عبر مدخل الكهف ودخل الساحة. مما لم يثير الدهشة، لقد رأى فرانك لي ونينا وأوتولوف والبقية هناك.
كان الشكل يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. لم يكن يشبه أي من القراصنة على متن السفينة.
‘هذا حلمهم؟ لا يبدو الأمر كذلك… أم ينبغي أن يقال أن حلم الجميع يقتصر على أنفسهم؟ ثم سيتم وضعهم بشكل عشوائي في مكان ما في هذا العالم؟’ خمّن كلاين بدون ثقة.
كان الشكل يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. لم يكن يشبه أي من القراصنة على متن السفينة.
كان فرانك لي هو الأقرب إليه. كان يحمل مجرفة ويحفر بعض الركام. بجانبه كان يوجد الخبز الأبيض والخبز المحمص والسمك المشوي الذي سبق أن سقط على الأرض.
“من أنا؟ أنا أندرسون المنحوس. منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية، ابتليت بسوء الحظ.” أشار الشاب في اتجاه.
‘يخطط لاستخدامها كسماد؟ إنه يزرع الأشياء حتى في أحلامه…’ ذهب كلاين وسأل عرضيا، “ماذا تفعل؟”
‘يخطط لاستخدامها كسماد؟ إنه يزرع الأشياء حتى في أحلامه…’ ذهب كلاين وسأل عرضيا، “ماذا تفعل؟”
لم يتوقف فرانك، لكنه كشف عن ابتسامة.
ظلت كاتليا جالسة هناك وهي تعانق ركبتيها. لم يكن هناك أحد في الجوار، وأشرق غروب الشمس المتجمد من المدينة المقابلة لها، مما أدى إلى ظهور ظل طويل لها، ممزوج بأحد الظلال التي أنتجتها الأشجار الذابلة.
“إنني أزرع بعض الأشياء الصغيرة. إنهم بحاجة إلى النوم في التربة لبعض الوقت قبل أن يتمكنوا من النمو والتكاثر.”
كان شكل يواجه كلاين بظهره، مستخدمًا الفأس في يده لتقطيع شجرة طويلة وضخمة؛ كانت دوافعه غير معروفة.
“ما هي فائدتها؟” سأل كلاين، قلق وفضولي.
هب نسيم الجبل اللطيف بينما اهتزت الشخصية السوداء بلطف. لم تتحرك كاتليا بينما كانت تنتظر بعناد إلى الأمام.
أشرق فرانك وقال، “إنها سلالة من الفطريات. يمكنها أن تجعل الثيران تنتج الحليب. وبهذه الطريقة، يمكننا الحصول على المزيد من الحليب، مما يسمح للمزيد من الناس بشرب الحليب الجيد.”
649: دير سوداء.
‘إرحم تلك الثيران…’ ارتعش وجه كلاين بينما سأل، “هل ستنجح؟”
ظلت كاتليا جالسة هناك، تعانق ركبتيها. ظلت نبرة صوتها أثيرية بينما قالت، “غير مهتمة”.
“لا توجد مشاكل في التأثيرات، لكنني قلق جدًا من عدم قدرتهم على التكاثر”. قال فرانك بعبوس.
‘لن أختلف مع اختيارها، ولكن إذا قتلت في كثير من الأحيان وإنخرطت في الحرق والنهب، فلا مانع من استخدام رأسها مقابل مكافأة في المرة القادمة التي نلتقي فيها…’ أرجع كلاين نظرته ووصل إلى المدخل المشبوه في كونه للمباني السوداء والأبراج .
‘على أمل أن يفضلهم الموت إلى الأبد…’ صلى كلاين وهو يمر عبر فرانك لي ويتوجه إلى مدخل المبنى الأسود عبر الميدان.
‘لن أختلف مع اختيارها، ولكن إذا قتلت في كثير من الأحيان وإنخرطت في الحرق والنهب، فلا مانع من استخدام رأسها مقابل مكافأة في المرة القادمة التي نلتقي فيها…’ أرجع كلاين نظرته ووصل إلى المدخل المشبوه في كونه للمباني السوداء والأبراج .
على طول الطريق، مر بجانب نينا والملاح أوتولوف، اللذين كانا يشربان بجانب عمود منهار.
تم ربط البرجين المظلمين والمباني السوداء بجسور مغطاة حيث كانت تحيط بساحة صخرية رمادىة شاسعة.
“هل فكرتي يومًا في ترك طاقم القراصنة بعد أن تكبري للعثور على رجل للزواج والاستقرار؟ لا أعتقد أن أي شخص قد يرغب في الانجراف في البحر طوال حياته.” نزع أوتولوف عبعته المدببة وكشف عن شعره الأشيب قليلاً.
“لا يزال الوضع أفضل على متن السفينة. على الرغم من أنه ممل في معظم الأوقات، إلا أنه يمكننا في الكثير من الأحيان الذهاب إلى أماكن مختلفة ومواجهة أمور مختلفة. هيه هيه. حتى الأوقات الأكثر مملة يمكن أن تدمر أولئك الرفاق، وتدريبهم ليكونوا قراصنة مقبولين. يمكنني أيضًا أخبرهم أن الشخص الذي يقدم أفضل أداء كل شهر يمكنه قضاء الليلة في غرفتي. ثم سأشاهدهم بحماس وهم يستمتعون بالعذاب. بالطبع، يختلف قضاء الليل وممارسة الجنس. هذا يعتمد على مزاجي. “
أبلغت عيناه ونبرته كلاين أنه كان يقصد بين السطور: ‘إذا كنت ترغبين في ذلك، فلماذا لا تعتبرينني؟’
‘لن أختلف مع اختيارها، ولكن إذا قتلت في كثير من الأحيان وإنخرطت في الحرق والنهب، فلا مانع من استخدام رأسها مقابل مكافأة في المرة القادمة التي نلتقي فيها…’ أرجع كلاين نظرته ووصل إلى المدخل المشبوه في كونه للمباني السوداء والأبراج .
‘أيها السيد ملاح، أنت كبير بما يكفي لتكون والد نينا. أنت بحاجة إلى التفكير في صحتك…’ مارا، لم يستطع كلاين إلا السخرية عندما سمع المحادثة.
بااا!
تناولت نينا جرعة من الجعة ونظرت في اتجاه معين.
كان قائدهم رجلاً نحيفًا بشعر فضي طويل. كانت ملامح وجهه خفيفة وعيناه مغلقة بإحكام. كانت على ظهره أجنحة ذات طبقات.
“لا، هذه ليست الحياة التي أتمنى أن أحياها.
على الطريق، كان هناك طابور طويل من الناس. الأعضاء إما رفعوا رؤوسهم بتفانٍ وتقوى أو سجدون على الأرض. كانت وجهتهم في أعماق البحر.
“قبل أن انضم إليكم، حاولت مرة أن أستقر في الساحل الشرقي لفيزاك وألا أكون قرصانة مرة أخرى، لكنني لم أتمكن من تحمل الملل. لا بد لي من حمل الخشب ونقل الأشياء كل يوم، ولا يمكنني سوى البقاء في المنزل ليلاً. لا يُسمح لي بالذهاب إلى الحانة أو الخروج للصيد في البرية. تبدو هذه الحياة ثابتة ولا تتغير! علاوة على ذلك، لقد عانيت من جميع أنواع النقد، أتحمل أولئك الأشخاص الذين أزعجوني. ولا بد لي من القلق بشأن رجال الشرطة حتى لو رغبت في ضربهم!”
انطلق صوت طحن عميق بينما فتح الباب ببطء ليكشف عن داخله.
“لا يزال الوضع أفضل على متن السفينة. على الرغم من أنه ممل في معظم الأوقات، إلا أنه يمكننا في الكثير من الأحيان الذهاب إلى أماكن مختلفة ومواجهة أمور مختلفة. هيه هيه. حتى الأوقات الأكثر مملة يمكن أن تدمر أولئك الرفاق، وتدريبهم ليكونوا قراصنة مقبولين. يمكنني أيضًا أخبرهم أن الشخص الذي يقدم أفضل أداء كل شهر يمكنه قضاء الليلة في غرفتي. ثم سأشاهدهم بحماس وهم يستمتعون بالعذاب. بالطبع، يختلف قضاء الليل وممارسة الجنس. هذا يعتمد على مزاجي. “
كانت القاعة مظلمة بشكل غير طبيعي بدون أي ضوء شموع. عند فتح الباب الرئيسي، سطع الضوء من الخارج، وأضاء الداخل لتوضيحه.
‘قرصانة حقيقية… الجميع يتمنى شيئًا مختلفًا…’ أعطى كلاين تعليقًا محايدًا ولم يظن أنه قد كان هناك أي خطأ في أفكار نينا.
‘لن أختلف مع اختيارها، ولكن إذا قتلت في كثير من الأحيان وإنخرطت في الحرق والنهب، فلا مانع من استخدام رأسها مقابل مكافأة في المرة القادمة التي نلتقي فيها…’ أرجع كلاين نظرته ووصل إلى المدخل المشبوه في كونه للمباني السوداء والأبراج .
“ماذا تفعل؟ ما هذا المكان؟” سأل كلاين بعناية.
لا شعوريًا، أدار رأسه وأدرك أن الظلال في الزاوية بدت طبيعية، لكن كان هناك شيء مختلف حولها.
وسط أصوات الطحن، تجمد بصره فجأة.
‘عديم الدم هيث دويل؟ يختبئ في الظل حتى في المنام؟ وفقًا لمعرفتي المحدودة بعلم النفس، فإن هذا ناتج عن الافتقار الشديد إلى الشعور بالأمان…’ دفع كلاين بابًا آخر كان ارتفاعه حوالي العشرة أمتار.
‘لا عجب أنها قالت أنها لم تكن قادرة على الاقتراب من تلك المدينة الإعجازية أبدا. ذلك لأنه لم يكن لديها النية أبدًا لاستكشافها بنفسها…’ فكر كلاين للحظة وتعمد، “قد نتمكن من اكتشاف شيء ما هناك.”
وسط أصوات الطحن، تجمد بصره فجأة.
لقد ظن أن المستقبل لن تترك هذه المياه في أي وقت قريب. من المؤكد أنه سيواجه ليالي أكثر ويدخل عالم الأحلام عدة مرات. لذلك، للدفاع ضد أي حوادث وللحصول على معلومات، كان من الضروري له استكشاف المنطقة.
خلف الباب كانت توجد قاعة واسعة بها صفان من الأعمدة الحجرية تدعمها.
“لا توجد مشاكل في التأثيرات، لكنني قلق جدًا من عدم قدرتهم على التكاثر”. قال فرانك بعبوس.
كانت القاعة مظلمة بشكل غير طبيعي بدون أي ضوء شموع. عند فتح الباب الرئيسي، سطع الضوء من الخارج، وأضاء الداخل لتوضيحه.
‘هذا حلمهم؟ لا يبدو الأمر كذلك… أم ينبغي أن يقال أن حلم الجميع يقتصر على أنفسهم؟ ثم سيتم وضعهم بشكل عشوائي في مكان ما في هذا العالم؟’ خمّن كلاين بدون ثقة.
رأى كلاين أن هناك جداريات بألوان مختلفة، وكان الذهب هو اللون الرئيسي المختار على القبة. كانوا متصلين ببعضهم البعض دون أي ثغرات. لقد أعطته شعورًا رائعًا ومقدسًا.
‘أيها السيد ملاح، أنت كبير بما يكفي لتكون والد نينا. أنت بحاجة إلى التفكير في صحتك…’ مارا، لم يستطع كلاين إلا السخرية عندما سمع المحادثة.
رطم! رطم! رطم!
‘لن أختلف مع اختيارها، ولكن إذا قتلت في كثير من الأحيان وإنخرطت في الحرق والنهب، فلا مانع من استخدام رأسها مقابل مكافأة في المرة القادمة التي نلتقي فيها…’ أرجع كلاين نظرته ووصل إلى المدخل المشبوه في كونه للمباني السوداء والأبراج .
كان شكل يواجه كلاين بظهره، مستخدمًا الفأس في يده لتقطيع شجرة طويلة وضخمة؛ كانت دوافعه غير معروفة.
‘ما اسم هذه المدينة التي لا توجد إلا في الأساطير والخرافات؟’
كان الشكل يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. لم يكن يشبه أي من القراصنة على متن السفينة.
“هل فكرتي يومًا في ترك طاقم القراصنة بعد أن تكبري للعثور على رجل للزواج والاستقرار؟ لا أعتقد أن أي شخص قد يرغب في الانجراف في البحر طوال حياته.” نزع أوتولوف عبعته المدببة وكشف عن شعره الأشيب قليلاً.
‘هل يوجد شخص آخر في هذه المياه؟ أو أيمكن أن تكون العيون الغامضة التي كانت تراقب سطح السفينة وأنا؟’ غرق قلب كلاين بينما تباطأ. لقد اقترب بحذر وجاء إلى جانب الشخصية بينما راقبها.
رأى كلاين أن هناك جداريات بألوان مختلفة، وكان الذهب هو اللون الرئيسي المختار على القبة. كانوا متصلين ببعضهم البعض دون أي ثغرات. لقد أعطته شعورًا رائعًا ومقدسًا.
كان رجلاً شابًا. كان لديه شعر أشقر قصير مقسم إلى ثلاثين وسبعين. بدت عيناه الخضراء الزمردية مركزة وجادة.
‘يخطط لاستخدامها كسماد؟ إنه يزرع الأشياء حتى في أحلامه…’ ذهب كلاين وسأل عرضيا، “ماذا تفعل؟”
“ماذا تفعل؟ ما هذا المكان؟” سأل كلاين بعناية.
وأي مخلوق لم ينام سيفتقر إلى الحماية اللازمة، لأن أجسادهم الروحية لم تكن في الحلم. على هذا النحو، سوف يعانون من هجوم مجهول.
لقد ظن بشكل حدسي أن الشخص لم يكن صاحب العيون الغامضة.
649: دير سوداء.
رفع الشاب يده ليلمس شحمة أذنه دون أن يدير رأسه.
لا شعوريًا، أدار رأسه وأدرك أن الظلال في الزاوية بدت طبيعية، لكن كان هناك شيء مختلف حولها.
“لماذا تسأل هذه الأسئلة؟ لقد غرقت سفينتي، وأنا مشغول بصنع زورق لنفسي. ليس لدي وقت للتحدث إليك.”
كان الشكل يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء. لم يكن يشبه أي من القراصنة على متن السفينة.
“…”
‘إذا كان من الممكن حقًا تشكيل هذا العالم من اتصال الأحلام من جميع الكائنات المحلية، فمن الذي قد تخيل مثل هذه المدينة التي لا يمكن تصورها؟’
فكر كلاين قبل أن يسأل “من أنت؟”
‘إنها حقًا في حالة شبه فقدان للوعي…’ أصدر كلاين الحكم بناءً على رد فعلها ونبرتها.
“من أنا؟ أنا أندرسون المنحوس. منذ أن رأيت تلك اللوحة الجدارية، ابتليت بسوء الحظ.” أشار الشاب في اتجاه.
تم ربط البرجين المظلمين والمباني السوداء بجسور مغطاة حيث كانت تحيط بساحة صخرية رمادىة شاسعة.
تتبع كلاين إصبعه ورأى لوحة جدارية.
ظلت كاتليا جالسة هناك وهي تعانق ركبتيها. لم يكن هناك أحد في الجوار، وأشرق غروب الشمس المتجمد من المدينة المقابلة لها، مما أدى إلى ظهور ظل طويل لها، ممزوج بأحد الظلال التي أنتجتها الأشجار الذابلة.
صورت اللوحة الجدارية بحرًا من النار ينقسم في المنتصف ليشكل مسارًا.
‘لن أختلف مع اختيارها، ولكن إذا قتلت في كثير من الأحيان وإنخرطت في الحرق والنهب، فلا مانع من استخدام رأسها مقابل مكافأة في المرة القادمة التي نلتقي فيها…’ أرجع كلاين نظرته ووصل إلى المدخل المشبوه في كونه للمباني السوداء والأبراج .
على الطريق، كان هناك طابور طويل من الناس. الأعضاء إما رفعوا رؤوسهم بتفانٍ وتقوى أو سجدون على الأرض. كانت وجهتهم في أعماق البحر.
هب نسيم الجبل اللطيف بينما اهتزت الشخصية السوداء بلطف. لم تتحرك كاتليا بينما كانت تنتظر بعناد إلى الأمام.
كان قائدهم رجلاً نحيفًا بشعر فضي طويل. كانت ملامح وجهه خفيفة وعيناه مغلقة بإحكام. كانت على ظهره أجنحة ذات طبقات.
بالتفكير في كيف كان لجيرمان سبارو جانبه المتمثل في عدم الخوف من الأوساخ والمشقة، توصل إلى إدراك. لق قدم تخمينًا بشرعه
‘هذا…’ تقلصت حدقات كلاين فجأة.
كان قائدهم رجلاً نحيفًا بشعر فضي طويل. كانت ملامح وجهه خفيفة وعيناه مغلقة بإحكام. كانت على ظهره أجنحة ذات طبقات.
لقد تعرف على القائد على الجدارية!
هب نسيم الجبل اللطيف بينما اهتزت الشخصية السوداء بلطف. لم تتحرك كاتليا بينما كانت تنتظر بعناد إلى الأمام.
لقد كان ملاك القدر الذي صوره الشمس الصغير ذات مرة!
أما لماذا يؤدي مثل هذا الهجوم إلى اختفاء المرء وليس الموت الفوري، فإن كلاين، الذي لم يختبره بالفعل، لم يكن لديه أي أساس للتكهن.
لقد كان ملتهم الذيل، أوروبوروس!
‘حلم يتقاسمه الجميع؟’ كرر كلاين كلمات كاتليا داخليًا بسنما أدرك ببطء الوضع الذي كان فيه.
‘قرصانة حقيقية… الجميع يتمنى شيئًا مختلفًا…’ أعطى كلاين تعليقًا محايدًا ولم يظن أنه قد كان هناك أي خطأ في أفكار نينا.
