تحذير.
752: تحذير.
‘نعم، هناك احتمال كبير أن يخيفهم ذلك. يجب أن تكون هناك حيل أو صعوبات أخرى لهذا الجد لكي يختار التطفل بهذه الطريقة الضحلة. من المحتمل أنه لا يرغب في أن أقلب الطاولة… هيه هيه، كل هذا بفضل أروديس. إذا لم يخبرني مسبقًا أنه لدى ليونارد ملاك من مسار النهاب، لم أكن لألاحظ بالتأكيد أنني مستهدف، ناهيك عن العذر والطريقة المناسبة لتحذيره…’ فكر كلاين بهدوء ولم يظهر القلق أو حالة الارتباك من قبل.
160 شارع بوكلوند. في غرفة الدراسة المشمسة.
تم ترتيب أرفف الكتب بشكل منظم بمجموعة ضخمة. في لمحة، سيبدو المرء وكأنه دخل إلى مكتبة خاصة.
جلس كلاين على كرسي مرتفع يقرأ الصحف. اكتشف أنه سواء كان ذلك في أوقات توسوك أو منبر باكلوند اليومي، كان هناك إعلان إضافي في مكان لافت للنظر- لقد أعلن عن بيع 10٪ من أسهم شركة باكلوند للدراجات.
‘السيد ستانتون فعال نوعا ما. لقد مرت أيام قليلة فقط، وقد أكمل عمليات الفحص والتقييم المالي…’ فكر كلاين بصمت في الأمر عندما تفعل إدراكه الروحي.
“صديق قديم…” كرر الصوت المسن قليلا الكلمتين كما لو أنه وجدها مشبوهة ولكن لم يمكن التأكد منها.
سرعان ما قام بتنشيط رؤيته الروحية ورأى ريينت تينيكر تخرج من الفراغ. كانت لا تزال تمسك بأربعة رؤوس شقراء حمراء العينين في يدها، وكان أحدهم يحمل رسالة في فمه.
‘من المحتمل أن يكون رد الآنسة شارون…’ بينما كان لدى كلاين هذه الأفكار، لقد مد يده لتلقيها وأومأ برأسه.
“شكرا جزيلا.”
عند إصدار هذا الحكم، شعر كلاين على الفور بقلبه في حلقه. شعر وكأن فخاخًا خطيرة كانتتحيط به.
وبينما كان يتحدث، نظر إلى الباب دون وعي لأنه كان يقف في الخارج خادمه، ريتشاردسون.
‘لقد رأى ذلك الرجل من خلال سري؟’
لقد قفز مذعوراً، متخيلاً أنها كانت تحثه على سداد الدين الذي يدين به لها. لقد نظف حلقه وقال: “لا داعي للرد.”
‘السيد ستانتون فعال نوعا ما. لقد مرت أيام قليلة فقط، وقد أكمل عمليات الفحص والتقييم المالي…’ فكر كلاين بصمت في الأمر عندما تفعل إدراكه الروحي.
بعد فتح المغلف وكشف الرسالة، مسحها كلاين بسرعة، مؤكداً أنه قد كتبتها شارون. وأشارت إلى أنها لم تنوي شراء زجاجة السم البيولوجي، وقد تفكر في الأمر بعد فترة من الوقت إذا كانت لا تزال متوفرة.
‘هل هي في وضع مالي صعب؟ أم أنها تدخر المال لفعل شيء مهم؟’ فكر كلاين بشكل عرضي وشعر بشكل غريزي أنه الأخير. كان هذا لأنه كان من المستحيل على النصف إله المسمى زاتوين البقاء في باكلوند. في الوقت الحالي، نجت شارون وماريك من ملاحقة مدرسة روز للفكر، ومع قوى تجاوز والسمات الفريدة حول تسلسلاتهم، لم يكن من الصعب عليهم جمع الأموال في بيئة مريحة. علاوة على ذلك، يبدو أنهم كانوا مسؤولين عن تجارة الأسلحة غير المشروعة في حانة القلب الشجاع، وكانوا هم المؤيدون وراء إيان. فقط هذا وحده من شأنه أن يدر عليهم الكثير من المال.
على الفور فقد كل أفكار التحقيق مع الرجل. وبينما كان يشاهد الحمام يهبط، قال بصوت مكبوت، “أيها العجوز، قد يكون صديقًا قديمًا لك.”
عندما فكر في الأمر، نظر كلاين لأعلى ورأى عيون الآنسة رسول الثمانية الحمراء تنظر إليه بشدة.
‘إنه هو.’
‘بين السطور، هذا يعني أنني سأخبر الكافر آمون أن هناك ملاك عائلة زورواست هنا إذا أحبطت خططي.
لقد قفز مذعوراً، متخيلاً أنها كانت تحثه على سداد الدين الذي يدين به لها. لقد نظف حلقه وقال: “لا داعي للرد.”
بعد ذلك، فعل الشيء نفسه كما في السابق، مبتسمًا للأسقف والكاهن المناوب بينما مشى عبرهن. لقد تلقى استجابة ودية إلى حد ما.
لقد خطط للتوجه إلى الكاتدرائية قبل فصل الفلسفة بعد الظهر.
“سأدفع القسط الأول خلال الأسبوع”.
في اللحظة التي خرج فيها من كاتدرائية القديس صموئيل، تلقى كلاين قبعته من ريتشاردسون، وأطعم الحمام في الميدان لمدة عشر دقائق تقريبًا.
تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الواحدة تلو الأخرى.
رأى ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود، والعيون الخضراء.
كان كلاين يتظاهر أيضًا بالصلاة مع ظهور الحيرة في عقله.
“لا داعي…” “للإسراع…” “لا يوجد…” “فائدة…”
‘الآنسة دسول لطيفة للغاية…’ بينما تنهد كلاين، اختفت رينيت تينكر من مكانها، وعادت إلى أعماق عالم الروح.
‘إنه هو.’
بعد حرق الرسالة والراحة لمدة نصف ساعة، مشى إلى الباب لإبلاغ ريتشاردسون بتجهيز العربة.
…
‘هيه، لم يذهب عملي الشاق بالركض إلى الكاتدرائية أمس واليوم عبثًا…’ فكر ليونارد باعتدال بينما ظل تعبيره رزين.
لقد خطط للتوجه إلى الكاتدرائية قبل فصل الفلسفة بعد الظهر.
بعد فتح المغلف وكشف الرسالة، مسحها كلاين بسرعة، مؤكداً أنه قد كتبتها شارون. وأشارت إلى أنها لم تنوي شراء زجاجة السم البيولوجي، وقد تفكر في الأمر بعد فترة من الوقت إذا كانت لا تزال متوفرة.
‘قد يكون أحد الوحوش التي لا تحوت والتي بقيت من الحقبة الرابعة!’
كانت الرحلة هناك سلسة، ووصل كلاين إلى الساحة خارج كاتدرائية القديس صموئيل بعد بضع رشفات من الشاي.
نظرًا لأنه كان للشخص هالة قديمة وأن الطفيلي فيه قد وضع مثل هذه الأهمية عليه، فمن الواضح أنه لم يجرؤ على أن يكون مهملاً. لم يتصرف بشكل مباشر لأنه كان أمر في غاية الخطورة.
بعد أن اكتسب الصفاء من مشاهدة الحمام، سار نحو الباب الرئيسي للكاتدرائية، ودخل قاعة الصلاة، ووجد بشكل عشوائي مقعدًا ليجلس عليه. كما كان من قبل، جلس ريتشاردسون قطريًا خلفه بقبعة سيده وعصا.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الخطوط الرمادية على سوالفه ينظر إليه، ابتسم بإيماءة وأرجع بصره وأغمض عينيه في محاولة للتظاهر بالصلاة.
رفع ليونارد القطعة الورقية بحذر بينما كان يشعر بالحيرة. لقد رأى سطرين من النص عليها:
كانت الرحلة هناك سلسة، ووصل كلاين إلى الساحة خارج كاتدرائية القديس صموئيل بعد بضع رشفات من الشاي.
عندما أفرغ عقله أثناء صلاته، تفعل إدراك كلاين الروحي مرة أخرى. لقد فتح عينيه بشكل غريزي ونظر إلى اليسار.
رأى ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود، والعيون الخضراء.
لقد خطط للتوجه إلى الكاتدرائية قبل فصل الفلسفة بعد الظهر.
لم يكن صقر الليل هذا يرتدي معطفا. بدا غير رسمي بقميصه الأبيض مطويًا للخارج بينما كان يطابقه مع بنطلون مستقيم وسترة سوداء.
وبينما كان مسترخيًا، دُقَّ الباب. لقد قال خادمه الشهصي، ريتشاردسون، “سيدي، يرغب رئيس الخادم في طلب مقابلة معك.”
‘السيد ستانتون فعال نوعا ما. لقد مرت أيام قليلة فقط، وقد أكمل عمليات الفحص والتقييم المالي…’ فكر كلاين بصمت في الأمر عندما تفعل إدراكه الروحي.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الخطوط الرمادية على سوالفه ينظر إليه، ابتسم بإيماءة وأرجع بصره وأغمض عينيه في محاولة للتظاهر بالصلاة.
“إذا كنت ترغب في التحقيق، فمن الأفضل أن تنتظر حتى تستعيد قوتك.”
لم يكن قلقًا من أن يكتشف الرجل أنه كان يراقبه، لأنه قام فقط بعملية مسح خاطفة دون أي إجراءات إضافية. كان للعديد من المؤمنين الحاضرين أفعال مماثلة أيضًا.
بعد فترة زمنية غير معروفة، نهض ببطء وسار إلى المذبح. جاء أمام صندوق التبرعات وألقى ما مجموعه 50 جنيهاً نقداً.
كان قد سمع من قبل من والتر أن السيد حميد كان من المؤمنين بلورد العواصف. كان الأمر نفسه بالنسبة للباحث الشهير ليومي أيضًا. إشترك العديد من الفلاسفة في مملكة لوين في نفس الإيمان.
كان من المحتم على رجل حسن المظهر وكريم أن يجذب بعض الانتباه عند دخوله. كان ليونارد ميتشل شخصًا غالبًا ما جذب مثل هذا الاهتمام، لذلك كان يعرف ذلك جيدًا.
في هذه اللحظة، بدا الصوت المسن قليلا في ذهنه.
“إذا كنت ترغب في التحقيق، فمن الأفضل أن تنتظر حتى تستعيد قوتك.”
‘إنه هو.’
جلس كلاين على كرسي مرتفع يقرأ الصحف. اكتشف أنه سواء كان ذلك في أوقات توسوك أو منبر باكلوند اليومي، كان هناك إعلان إضافي في مكان لافت للنظر- لقد أعلن عن بيع 10٪ من أسهم شركة باكلوند للدراجات.
‘هيه، لم يذهب عملي الشاق بالركض إلى الكاتدرائية أمس واليوم عبثًا…’ فكر ليونارد باعتدال بينما ظل تعبيره رزين.
إلى جانب خادمه الشخصي، ريتشاردسون، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر غامق وقبعة مثلثة قديمة، لقد إنحنى لسيده قبل أن يختفي. لم ير أحد هذا الشكل الوهمي.
كان كلاين يتظاهر أيضًا بالصلاة مع ظهور الحيرة في عقله.
بعد فترة زمنية غير معروفة، نهض ببطء وسار إلى المذبح. جاء أمام صندوق التبرعات وألقى ما مجموعه 50 جنيهاً نقداً.
‘متى أصبح هذا الرجل، ليونارد، متدينًا جدًا؟’
‘على الرغم من أنه بالتأكيد أكثر تقوى مني، إلا أنه ليس من النوع الذي يأتي إلى الكاتدرائية كل يوم. كان يأتي مرة أو مرتين في الأسبوع في أحسن الأحوال…’
إلى جانب خادمه الشخصي، ريتشاردسون، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر غامق وقبعة مثلثة قديمة، لقد إنحنى لسيده قبل أن يختفي. لم ير أحد هذا الشكل الوهمي.
‘ما هو هدفه؟ بدا وكأنه يراقبني الآن…’
‘السيد ستانتون فعال نوعا ما. لقد مرت أيام قليلة فقط، وقد أكمل عمليات الفحص والتقييم المالي…’ فكر كلاين بصمت في الأمر عندما تفعل إدراكه الروحي.
“طفيلي.”
‘لذلك، من المحتمل جدًا أن يشعر الجد في ليونارد أيضًا بالضباب الرمادي أو آثار قوته علي!’
بعد هذه الفكرة، أدرك كلاين شيئًا ما فجأة.
‘على الرغم من أنه بالتأكيد أكثر تقوى مني، إلا أنه ليس من النوع الذي يأتي إلى الكاتدرائية كل يوم. كان يأتي مرة أو مرتين في الأسبوع في أحسن الأحوال…’
‘الجد فيه هو ملاك عائلة زورواست، مما يجعله ملاكًا لمسار النهاب…’
وبينما كان مسترخيًا، دُقَّ الباب. لقد قال خادمه الشهصي، ريتشاردسون، “سيدي، يرغب رئيس الخادم في طلب مقابلة معك.”
كان ليونارد يطعم بالمثل الحمام في الساحة، لكن لم يكن لديه أي نية للمتابعة عندما رأى هدفه يغادر على العربة.
‘الكافر آمون ملك ملائكة لهذا المسار. لقد *تمكن* من اكتشاف الضباب الرمادي وحاول حتى التسلل إليه…’
جلس كلاين على كرسي مرتفع يقرأ الصحف. اكتشف أنه سواء كان ذلك في أوقات توسوك أو منبر باكلوند اليومي، كان هناك إعلان إضافي في مكان لافت للنظر- لقد أعلن عن بيع 10٪ من أسهم شركة باكلوند للدراجات.
‘لذلك، من المحتمل جدًا أن يشعر الجد في ليونارد أيضًا بالضباب الرمادي أو آثار قوته علي!’
بعد فتح المغلف وكشف الرسالة، مسحها كلاين بسرعة، مؤكداً أنه قد كتبتها شارون. وأشارت إلى أنها لم تنوي شراء زجاجة السم البيولوجي، وقد تفكر في الأمر بعد فترة من الوقت إذا كانت لا تزال متوفرة.
عند إصدار هذا الحكم، شعر كلاين على الفور بقلبه في حلقه. شعر وكأن فخاخًا خطيرة كانتتحيط به.
“إذن أنت فرد من عائلة زورواست…”
سرعان ما أمسك ليونارد عواطفه وضحك.
محافظا على وضع الصلاة، لقد ظلت العيون تحت جفونه ثابتة. كان شخصه بأكمله هادئًا ومتحفظًا، متطابقًا تمامًا مع جو الكاتدرائية.
بعد فترة زمنية غير معروفة، نهض ببطء وسار إلى المذبح. جاء أمام صندوق التبرعات وألقى ما مجموعه 50 جنيهاً نقداً.
‘نعم، هناك احتمال كبير أن يخيفهم ذلك. يجب أن تكون هناك حيل أو صعوبات أخرى لهذا الجد لكي يختار التطفل بهذه الطريقة الضحلة. من المحتمل أنه لا يرغب في أن أقلب الطاولة… هيه هيه، كل هذا بفضل أروديس. إذا لم يخبرني مسبقًا أنه لدى ليونارد ملاك من مسار النهاب، لم أكن لألاحظ بالتأكيد أنني مستهدف، ناهيك عن العذر والطريقة المناسبة لتحذيره…’ فكر كلاين بهدوء ولم يظهر القلق أو حالة الارتباك من قبل.
تحركت العربة ببطء بينما طار قطيع من الحمام من الميدان.
لم يكن صقر الليل هذا يرتدي معطفا. بدا غير رسمي بقميصه الأبيض مطويًا للخارج بينما كان يطابقه مع بنطلون مستقيم وسترة سوداء.
بعد ذلك، فعل الشيء نفسه كما في السابق، مبتسمًا للأسقف والكاهن المناوب بينما مشى عبرهن. لقد تلقى استجابة ودية إلى حد ما.
‘نعم، هناك احتمال كبير أن يخيفهم ذلك. يجب أن تكون هناك حيل أو صعوبات أخرى لهذا الجد لكي يختار التطفل بهذه الطريقة الضحلة. من المحتمل أنه لا يرغب في أن أقلب الطاولة… هيه هيه، كل هذا بفضل أروديس. إذا لم يخبرني مسبقًا أنه لدى ليونارد ملاك من مسار النهاب، لم أكن لألاحظ بالتأكيد أنني مستهدف، ناهيك عن العذر والطريقة المناسبة لتحذيره…’ فكر كلاين بهدوء ولم يظهر القلق أو حالة الارتباك من قبل.
جلس كلاين على كرسي مرتفع يقرأ الصحف. اكتشف أنه سواء كان ذلك في أوقات توسوك أو منبر باكلوند اليومي، كان هناك إعلان إضافي في مكان لافت للنظر- لقد أعلن عن بيع 10٪ من أسهم شركة باكلوند للدراجات.
في اللحظة التي خرج فيها من كاتدرائية القديس صموئيل، تلقى كلاين قبعته من ريتشاردسون، وأطعم الحمام في الميدان لمدة عشر دقائق تقريبًا.
وخلفه خرج المؤمنون الذين أنهوا صلاتهم، بمن فيهم ليونارد ميتشل.
دون النظر إلى المدخل، صفق كلاين على مهل، وأخذ عصاه المرصعة بالذهب، ومشى إلى العربة القريبة ذات الأربع عجلات.
كان ليونارد يطعم بالمثل الحمام في الساحة، لكن لم يكن لديه أي نية للمتابعة عندما رأى هدفه يغادر على العربة.
“سأدفع القسط الأول خلال الأسبوع”.
نظرًا لأنه كان للشخص هالة قديمة وأن الطفيلي فيه قد وضع مثل هذه الأهمية عليه، فمن الواضح أنه لم يجرؤ على أن يكون مهملاً. لم يتصرف بشكل مباشر لأنه كان أمر في غاية الخطورة.
محافظا على وضع الصلاة، لقد ظلت العيون تحت جفونه ثابتة. كان شخصه بأكمله هادئًا ومتحفظًا، متطابقًا تمامًا مع جو الكاتدرائية.
لقد خطط لإجراء تحقيقات سطحية لجمع المعلومات الاستخباراتية المطلوبة.
“إذا كنت ترغب في التحقيق، فمن الأفضل أن تنتظر حتى تستعيد قوتك.”
إلى جانب خادمه الشخصي، ريتشاردسون، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر غامق وقبعة مثلثة قديمة، لقد إنحنى لسيده قبل أن يختفي. لم ير أحد هذا الشكل الوهمي.
‘سأرى ما سيقوله العجوز عندما يحين الوقت… علاوة على ذلك، ليس الأمر كما لو أنه لا يوجد اتجاه للتحقيق في الوقت الحالي. لا يمكن أن يكون هناك الكثير من هذا النوع المحدد من عربات النقل الراقية في باكلوند. بغض النظر عما إذا كانت له أو مؤجرة، فمن السهل تحديد مصدرها. بعد ذلك، سأعرف هوية وخلفية ذلك الرجل…’ نظر ليونارد إلى الحمام وهو يفكر على مهل.
لقد كان صقر ليل ذو خبرة، وكان حتى من نخبة القفازات الحمراء بين صقور الليل!
في هذه اللحظة، نشرت حمامة جناحيها وحلّقت فوقه. في منقارها بدا وكأنه كان هناك قطعة ورقية.
‘هذا…’ إنقبض بؤبؤا ليونارد فجأة بينما شعر بأن شعره قد وقف. كادت عواطفه أن تنفجر في تلك اللحظة بالذات.
عبس ليونارد بينما مد راحة يده اليسرى ورأى الحمامة تطير للأسفل قبل أن تسقط القطعة. ثم رفرفت بجناحيها وحلقت.
محافظا على وضع الصلاة، لقد ظلت العيون تحت جفونه ثابتة. كان شخصه بأكمله هادئًا ومتحفظًا، متطابقًا تمامًا مع جو الكاتدرائية.
رفع ليونارد القطعة الورقية بحذر بينما كان يشعر بالحيرة. لقد رأى سطرين من النص عليها:
كان قد سمع من قبل من والتر أن السيد حميد كان من المؤمنين بلورد العواصف. كان الأمر نفسه بالنسبة للباحث الشهير ليومي أيضًا. إشترك العديد من الفلاسفة في مملكة لوين في نفس الإيمان.
“زورواست؛”
‘ما هو هدفه؟ بدا وكأنه يراقبني الآن…’
“طفيلي.”
انحنى دواين دانتيس ذو الشعر الأسود الذي كان لديه خطوط من الشعر الرمادي على الحائط وهو يغلق عينيه ببطء، ويخفي تجاعيد وجهه في ظلال العربة.
‘هذا…’ إنقبض بؤبؤا ليونارد فجأة بينما شعر بأن شعره قد وقف. كادت عواطفه أن تنفجر في تلك اللحظة بالذات.
‘لقد رأى ذلك الرجل من خلال سري؟’
…
‘هيه، لم يذهب عملي الشاق بالركض إلى الكاتدرائية أمس واليوم عبثًا…’ فكر ليونارد باعتدال بينما ظل تعبيره رزين.
وهذا ما جعله مندهش لأن المؤمنين بالعاصفة، بالنسبة له، كانوا إخوة منفعلين.
‘كما هو متوقع من شخص بهالة قديمة!’
لقد خطط لإجراء تحقيقات سطحية لجمع المعلومات الاستخباراتية المطلوبة.
‘قد يكون أحد الوحوش التي لا تحوت والتي بقيت من الحقبة الرابعة!’
محافظا على وضع الصلاة، لقد ظلت العيون تحت جفونه ثابتة. كان شخصه بأكمله هادئًا ومتحفظًا، متطابقًا تمامًا مع جو الكاتدرائية.
‘هل يحذرني؟ ألا أشرك نفسي في شؤونه أو حتى اقتراب منه؟’
في تلك اللحظة، شعر ليونارد أن كل فعل قام به الرجل في منتصف العمر ذو السوالف البيضاء والعيون الزرقاء جعله يشعر بالصدمة عندما تذكرها. لقد كان شخصًا لا يمكن النظر إليه بشكل مباشر أو الاقتراب منه.
‘نعم، هناك احتمال كبير أن يخيفهم ذلك. يجب أن تكون هناك حيل أو صعوبات أخرى لهذا الجد لكي يختار التطفل بهذه الطريقة الضحلة. من المحتمل أنه لا يرغب في أن أقلب الطاولة… هيه هيه، كل هذا بفضل أروديس. إذا لم يخبرني مسبقًا أنه لدى ليونارد ملاك من مسار النهاب، لم أكن لألاحظ بالتأكيد أنني مستهدف، ناهيك عن العذر والطريقة المناسبة لتحذيره…’ فكر كلاين بهدوء ولم يظهر القلق أو حالة الارتباك من قبل.
بعد هذه الفكرة، أدرك كلاين شيئًا ما فجأة.
على الفور فقد كل أفكار التحقيق مع الرجل. وبينما كان يشاهد الحمام يهبط، قال بصوت مكبوت، “أيها العجوز، قد يكون صديقًا قديمًا لك.”
‘سأرى ما سيقوله العجوز عندما يحين الوقت… علاوة على ذلك، ليس الأمر كما لو أنه لا يوجد اتجاه للتحقيق في الوقت الحالي. لا يمكن أن يكون هناك الكثير من هذا النوع المحدد من عربات النقل الراقية في باكلوند. بغض النظر عما إذا كانت له أو مؤجرة، فمن السهل تحديد مصدرها. بعد ذلك، سأعرف هوية وخلفية ذلك الرجل…’ نظر ليونارد إلى الحمام وهو يفكر على مهل.
“إذا كنت ترغب في التحقيق، فمن الأفضل أن تنتظر حتى تستعيد قوتك.”
جلس كلاين على كرسي مرتفع يقرأ الصحف. اكتشف أنه سواء كان ذلك في أوقات توسوك أو منبر باكلوند اليومي، كان هناك إعلان إضافي في مكان لافت للنظر- لقد أعلن عن بيع 10٪ من أسهم شركة باكلوند للدراجات.
تحركت العربة ببطء بينما طار قطيع من الحمام من الميدان.
“صديق قديم…” كرر الصوت المسن قليلا الكلمتين كما لو أنه وجدها مشبوهة ولكن لم يمكن التأكد منها.
‘لقد رأى ذلك الرجل من خلال سري؟’
سرعان ما أمسك ليونارد عواطفه وضحك.
لقد خطط لإجراء تحقيقات سطحية لجمع المعلومات الاستخباراتية المطلوبة.
“إذن أنت فرد من عائلة زورواست…”
‘سأرى ما سيقوله العجوز عندما يحين الوقت… علاوة على ذلك، ليس الأمر كما لو أنه لا يوجد اتجاه للتحقيق في الوقت الحالي. لا يمكن أن يكون هناك الكثير من هذا النوع المحدد من عربات النقل الراقية في باكلوند. بغض النظر عما إذا كانت له أو مؤجرة، فمن السهل تحديد مصدرها. بعد ذلك، سأعرف هوية وخلفية ذلك الرجل…’ نظر ليونارد إلى الحمام وهو يفكر على مهل.
هذا لن يجعل الجد يعتقد أن دواين دانتيس كان ضعيفًا لدرجة أنه اضطر إلى الاعتماد على الآخرين لصده. لقد كان أقرب إلى تحذير ودود لن يتعدى الثلاث مرات، شكل من أشكال الاحترام تجاه ملاك.
في هذه اللحظة، على بعد حوالي المائة متر، عند تقاطع شارع فيلبس والشوارع الأخرى.
انحنى دواين دانتيس ذو الشعر الأسود الذي كان لديه خطوط من الشعر الرمادي على الحائط وهو يغلق عينيه ببطء، ويخفي تجاعيد وجهه في ظلال العربة.
‘هل يحذرني؟ ألا أشرك نفسي في شؤونه أو حتى اقتراب منه؟’
إلى جانب خادمه الشخصي، ريتشاردسون، ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي معطف أحمر غامق وقبعة مثلثة قديمة، لقد إنحنى لسيده قبل أن يختفي. لم ير أحد هذا الشكل الوهمي.
وهذا ما جعله مندهش لأن المؤمنين بالعاصفة، بالنسبة له، كانوا إخوة منفعلين.
تحركت العربة ببطء بينما طار قطيع من الحمام من الميدان.
…
تحدثت رؤوس ريينت تينيكر الأربعة الواحدة تلو الأخرى.
بعد العودة إلى المنزل ودخول الغرفة ذات الشرفة الضخمة، تنهد كلاين الصامت أخيرًا الصعداء.
رأى ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود، والعيون الخضراء.
إذا لم يقبل ليونارد التحذير بسبب سحر الجد، فقد خطط لكتابة قطعة أخرى بالمحتويات: “أنا أعرف مكان الكافر آمون”.
وهذا ما جعله مندهش لأن المؤمنين بالعاصفة، بالنسبة له، كانوا إخوة منفعلين.
‘بين السطور، هذا يعني أنني سأخبر الكافر آمون أن هناك ملاك عائلة زورواست هنا إذا أحبطت خططي.
‘بين السطور، هذا يعني أنني سأخبر الكافر آمون أن هناك ملاك عائلة زورواست هنا إذا أحبطت خططي.
هذا لن يجعل الجد يعتقد أن دواين دانتيس كان ضعيفًا لدرجة أنه اضطر إلى الاعتماد على الآخرين لصده. لقد كان أقرب إلى تحذير ودود لن يتعدى الثلاث مرات، شكل من أشكال الاحترام تجاه ملاك.
إذا لم يكن تحذيرين كافيين لكبح جماحه، فلم يكون هناك خيار آخر سوى إبلاغ الكافر آمون.
‘نعم، هناك احتمال كبير أن يخيفهم ذلك. يجب أن تكون هناك حيل أو صعوبات أخرى لهذا الجد لكي يختار التطفل بهذه الطريقة الضحلة. من المحتمل أنه لا يرغب في أن أقلب الطاولة… هيه هيه، كل هذا بفضل أروديس. إذا لم يخبرني مسبقًا أنه لدى ليونارد ملاك من مسار النهاب، لم أكن لألاحظ بالتأكيد أنني مستهدف، ناهيك عن العذر والطريقة المناسبة لتحذيره…’ فكر كلاين بهدوء ولم يظهر القلق أو حالة الارتباك من قبل.
‘على الرغم من أنه بالتأكيد أكثر تقوى مني، إلا أنه ليس من النوع الذي يأتي إلى الكاتدرائية كل يوم. كان يأتي مرة أو مرتين في الأسبوع في أحسن الأحوال…’
وبينما كان مسترخيًا، دُقَّ الباب. لقد قال خادمه الشهصي، ريتشاردسون، “سيدي، يرغب رئيس الخادم في طلب مقابلة معك.”
“من فضلك ادعوه للداخل”. غادر كلاين الشرفة وعاد إلى الغرفة نصف المفتوحة.
‘لذلك، من المحتمل جدًا أن يشعر الجد في ليونارد أيضًا بالضباب الرمادي أو آثار قوته علي!’
دخل والتر ذو القفاز الأبيض وقال، “سيدي، مدرس الفلسفة خاصتك، السيد حميد، هنا.”
كان من المحتم على رجل حسن المظهر وكريم أن يجذب بعض الانتباه عند دخوله. كان ليونارد ميتشل شخصًا غالبًا ما جذب مثل هذا الاهتمام، لذلك كان يعرف ذلك جيدًا.
نظرًا لأنه كان للشخص هالة قديمة وأن الطفيلي فيه قد وضع مثل هذه الأهمية عليه، فمن الواضح أنه لم يجرؤ على أن يكون مهملاً. لم يتصرف بشكل مباشر لأنه كان أمر في غاية الخطورة.
‘دروس الفلسفة…’ فرك كلاين صدغيه المتألمين.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذو الخطوط الرمادية على سوالفه ينظر إليه، ابتسم بإيماءة وأرجع بصره وأغمض عينيه في محاولة للتظاهر بالصلاة.
رأى ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود، والعيون الخضراء.
“صديق قديم…” كرر الصوت المسن قليلا الكلمتين كما لو أنه وجدها مشبوهة ولكن لم يمكن التأكد منها.
كان قد سمع من قبل من والتر أن السيد حميد كان من المؤمنين بلورد العواصف. كان الأمر نفسه بالنسبة للباحث الشهير ليومي أيضًا. إشترك العديد من الفلاسفة في مملكة لوين في نفس الإيمان.
وهذا ما جعله مندهش لأن المؤمنين بالعاصفة، بالنسبة له، كانوا إخوة منفعلين.
رأى ليونارد ميتشل ذو الشعر الأسود، والعيون الخضراء.
‘السيد ستانتون فعال نوعا ما. لقد مرت أيام قليلة فقط، وقد أكمل عمليات الفحص والتقييم المالي…’ فكر كلاين بصمت في الأمر عندما تفعل إدراكه الروحي.
‘مما يبدو، لا بد لي من تغيير القوالب النمطية والانطباعات الذاتية الخاصة بي… هيه، الشرط الأساسي لكونك فيلسوف هو عدم إمتلاكك لزوجة، أو عدم إمتلاك علاقة ودية مع عائلاتهم؟’ بينما سخر كلاين، قام بتصويب ملابسه ومشى إلى الباب. قال لرئيس الخدم والتر، “حسنًا، سأذهب إلى هناك الآن.”
محافظا على وضع الصلاة، لقد ظلت العيون تحت جفونه ثابتة. كان شخصه بأكمله هادئًا ومتحفظًا، متطابقًا تمامًا مع جو الكاتدرائية.
