الأسقف يزور.
753: الأسقف يزور.
في الوقت الحاضر، كانت جميع الكنائس تؤكد على أهمية الأسرة. كان من أجل القضاء على التوتر والمشاكل العقلية التي نشأت بسبب مد التقدم التكنولوجي. كان الاختلاف الوحيد هو أن الكنائس المختلفة شددت على أمور مختلفة. بالنسبة إلى الليل الدائم، كان الرجال والنساء متساوين حيث ساعدوا بعضهم البعض في الأسرة. بالنسبة للعاصفة، كان على الرجال العمل في الخارج بينما كان على النساء التعامل مع الأسرة لتكون الملاك الداعم للسابق. بالنسبة للبخلر، كان الأمر يتعلق أكثر بمعرفة المزيد وجعل التكنولوجيا تقوم بالمزيد من العمل. كان لكل منهم قوته، وكانوا يكملون بعضهم البعض.
بعد درس الفلسفة، شعر كلاين وكأنه لم ينم منذ ثلاثة أيام. كان عقله مليئًا بأسماء ومفاهيم مثل الشك، والميتافيزيقا، والبداهة واللاحقة، والاسمية، واشتراكية روزيل، والوجودية، والوضعية.
لم يستمر كلاين في الحديث عن الموضوع بينما أومأ برأسه. ثم مشى نحو الكرسي المتراجع.
إذا لم يكن ذلك بسبب أن كلاين الأصلي قد درس التاريخ، والذي تضمن بعض التمكن من الفلسفة، فقد شك فيما إذا كان سيكون لديه القدرة على الاستمرار خلال الدرس. لم تكن هذه دروسه الجامعية على الأرض. كانت فردية، مما جعل من المستحيل عليه النوم أو الدخول في أحلام اليقظة أو قراءة الروايات على هاتفه المحمول عندما لا يفهم المحتوى.
إذا لم يكن ذلك بسبب أن كلاين الأصلي قد درس التاريخ، والذي تضمن بعض التمكن من الفلسفة، فقد شك فيما إذا كان سيكون لديه القدرة على الاستمرار خلال الدرس. لم تكن هذه دروسه الجامعية على الأرض. كانت فردية، مما جعل من المستحيل عليه النوم أو الدخول في أحلام اليقظة أو قراءة الروايات على هاتفه المحمول عندما لا يفهم المحتوى.
‘في الواقع، كان السيد حميد مختلفًا تمامًا عما كنت أتخيله. كان فكاهيًا وصريحًا ومنفتحًا. لم يكن درسه مملًا، مما جعله مختلفًا عن مدرس فلسفة. كما أنه لا يمتلك الصور النمطية لمؤمن بلورد العواصف…’ فرك كلاين صدغيه، واستدار ليغادر، سار إلى الدرج. عاد إلى الطابق الثالث بينما تبعه خادمه الشخصي، ريتشاردسون، في صمت.
“لقد سمعت خلال الأيام القليلة الماضية أن مؤمنًا تقيًا بالآلهة قد انتقل إلى الوحدة 160، وكنت أرغب في زيارته. وصادف أننا أخذنا نزهة اليوم، وأخذنا الحرية لزيارتنا. أرجوا أن تسامحنا عن زلاتنا”.
خلال هذه العملية، اكتشف أن خدامه كانوا مشغولين بواجباتهم الخاصة. لم يكن أي منهم يتكاسل، ولن يتوقفوا إلا عندما يمر صاحب العمل. كانوا سينحنون إليه ويحيونه، مشيرين بوضوح إلى مدى حسن أخلاقهم.
ابتسم كلاين ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
‘تانيجا قادرة للغاية عندما يتعلق الأمر بترتيب وإدارة شؤون المنزل بعد كل شيء…’ سار كلاين عبر الممر في الطابق الثالث وسار إلى الغرفة نصف المفتوحة.
‘بالطبع، يمكنني أيضًا رفع السعر نتيجةً لذلك، مما يسمح لي ببيع تلك الأسهم البالغة 10٪ بسعر أعلى… نعم، يجب أن أتذكر رفع السعر قليلاً وألا أكون جشعًا جدًا. إذا واصلت رفع السعر وانتهى بها الأمر بين يدي، فسأبكي. سيؤدي ذلك إلى إلقاء كل السيولة الخاصة بي فيها، ولن أتمكن من الحفاظ على نفقاتي اليومية…’ بينما تخيل كلاين، حذر نفسه.
753: الأسقف يزور.
قبل أن يدخل، رأى كلاين رئيس الخدم والتر وهو يعلق بندقيتي صيد مزدوجتين على الحائط، مما جعل الداخل يتمتع بشعور طازج وجريء.
كانت هذه زخرفة ملكها كل منزل رجل أعمال ثري. ‘من السهل جدًا الحصول على موافقة للحصول على رخصة صيد. إن بندقية الصيد ذات ماسورة مزدوجة قوية، بما يكفي للسماح للخدم بصد أي مجرم يرغب في السطو علي أو خطفي.’
“إمدحوا السيدة!” أومأ إليكترا وريانا برؤسهم وهم يرسمون قمرًا قرمزيًا على صدورهم.
بعد تعليق البندقية، تراجع والتر خطوتين إلى الوراء ولاحظ بندقية الصيد. ثم أخرج ساعة جيب ذهبية من جيبه الداخلي.
بااا!
فتح ساعة الجيب ونظر إلى الغطاء من الداخل. لقد خف وجهه الصارم القديم بشكل ملحوظ.
سعال كلاين بلطف لإبلاغ رئيس خدمه قبل أن يفتح الباب ويدخل.
“سيدي، تقدمنا بطلب للحصول على ستة تراخيص صيد واشترينا ستة بنادق صيد مزدوجة الماسورات وخرطوشات مماثلة.”
أغلق والتر ساعة الجيب وعاد إلى مكانه وانحنى.
أجاب والتر بكل جدية: “نعم، عندما كنت خادم في قصر الفيسكونت كونراد، كان علي أن أتواصل باستمرار مع سيدة بسبب العمل. لقد بدأنا نشعر ببعض المشاعر تجاه بعضنا البعض، وتحت نظر الإلهة، مشينا أسفل ممر الزواج وانتهى بنا الأمر بإنجاب ابنة. إنها تدرس حاليًا في مدرسة قواعد وترغب في اجتياز امتحانات القبول بجامعة باكلوند. ومع ذلك، هذا شيء يجب مراعاته بعد عامين فقط… “
“سيدي، تقدمنا بطلب للحصول على ستة تراخيص صيد واشترينا ستة بنادق صيد مزدوجة الماسورات وخرطوشات مماثلة.”
‘موري ماخت؟ عضو مجلس العموم البرلمان ذلك؟ وأيضًا، لماذا قد يكون هنا أسقف كاتدرائية القديس صموئيل أيضا…’ فكر كلاين وسأل بابتسامة، “هل يوجد مثل هذا البروتوكول؟”
كان رئيس خدم هو مساعد صاحب العمل. كان مؤتمنًا يعرف الكثير من الأمور؛ لذلك، كان إقامة علاقة مع رئيس الخدم أمر يتعين على كل صاحب عمل القيام به. لم يرغب كلاين في أن يكون استثناء.
كان كلاين يخبئ ناقوس الموت تحت إبطه، لذلك لم يكن يمانع في ذلك كثيرًا. كل ما فعله كان الإيماء كشكل من أشكال الاعتراف.
إستمتعوا~~~~~
ارتدى الأسقف إليكترا رداء رجل دين أسود مزدوج جيوب الصدر. بدا وكأنه في الأربعين من عمره، ولديه عينان زرقاوان وعميقان ووجه نحيل. لم يكن حسن المظهر، ولكن لسبب محير، كان يرضي العين، لقد التقى كلاين ذات مرة بهذا الأسقف عندما كان يتبرع بالمال في صندوق التبرعات.
ثم كشف عن ابتسامة دافئة وسأل كما لو كان يجري محادثة غير رسمية، “حينها عندما رأيت المعلومات من جمعية مساعدة خدم الأسرة، لاحظت أنه لديك بالفعل زوجة وطفل؟”
كان رئيس خدم هو مساعد صاحب العمل. كان مؤتمنًا يعرف الكثير من الأمور؛ لذلك، كان إقامة علاقة مع رئيس الخدم أمر يتعين على كل صاحب عمل القيام به. لم يرغب كلاين في أن يكون استثناء.
“إمدحوا السيدة!” أومأ إليكترا وريانا برؤسهم وهم يرسمون قمرًا قرمزيًا على صدورهم.
علاوة على ذلك، تذكر أن أروديس قد ذكر أن رئيس الخدم والتر يمكن أن يؤدي إلى تطورات إضافية.
المهم ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله
أغلق والتر ساعة الجيب وعاد إلى مكانه وانحنى.
كان هذا مرتبطًا أيضًا بمحتوى الرواية الأكثر مبيعًا المذكورة.
أجاب والتر بكل جدية: “نعم، عندما كنت خادم في قصر الفيسكونت كونراد، كان علي أن أتواصل باستمرار مع سيدة بسبب العمل. لقد بدأنا نشعر ببعض المشاعر تجاه بعضنا البعض، وتحت نظر الإلهة، مشينا أسفل ممر الزواج وانتهى بنا الأمر بإنجاب ابنة. إنها تدرس حاليًا في مدرسة قواعد وترغب في اجتياز امتحانات القبول بجامعة باكلوند. ومع ذلك، هذا شيء يجب مراعاته بعد عامين فقط… “
بعد تبادل المجاملات، دعا كلاين ضيوفه الثلاثة للجلوس. قامت خادمة بتسليم بعض الشاي والقهوة على عجل. كانت مدبرة المنزل تانيجا قد سألت كل واحد منهم عما يريده مسبقًا.
أخفض ريتشاردسون رأسه من باب العادة وهو يقول، “نعم”.
عند ذكر زوجته وابنته، أصبحت نبرة رئيس الخدم الذي لا يبتسم دون قصد دافئة.
أجاب ريتشاردسون كما لو أنه أعد إجابة، “كان الأسقف إليكترا ضيفًا في منزل عضو البرلمان ماخت في فترة ما بعد الظهر. لا بد أنهم ذكروك أثناء الدردشة وقرروا القيام بزيارة بالتجول.”
أغلق والتر ساعة الجيب وعاد إلى مكانه وانحنى.
في الوقت الحاضر، كانت جميع الكنائس تؤكد على أهمية الأسرة. كان من أجل القضاء على التوتر والمشاكل العقلية التي نشأت بسبب مد التقدم التكنولوجي. كان الاختلاف الوحيد هو أن الكنائس المختلفة شددت على أمور مختلفة. بالنسبة إلى الليل الدائم، كان الرجال والنساء متساوين حيث ساعدوا بعضهم البعض في الأسرة. بالنسبة للعاصفة، كان على الرجال العمل في الخارج بينما كان على النساء التعامل مع الأسرة لتكون الملاك الداعم للسابق. بالنسبة للبخلر، كان الأمر يتعلق أكثر بمعرفة المزيد وجعل التكنولوجيا تقوم بالمزيد من العمل. كان لكل منهم قوته، وكانوا يكملون بعضهم البعض.
“في مثل هذه الأوقات، الشيء الوحيد الذي نحتاج إلى القيام به هو مدح السيدة.”
شعر كلاين بالحصرة عندما سمع ذلك بينما قال، “تبدو السيدة تانيجا عزباء؟”
“نعم.” أصبح تعبير والتر رسمي مرة أخرى. “في المجتمع الحديث، لا يزال الخدم والخادمات لا يتمتعون بمعاملة متساوية. أنا لا أشير إلى الراتب، حيث أن مدبرة المنزل في نفس مستوى رئيس خدم أو مساعد رئيس خدم، وتتقاضى ما بين 25 إلى 50 جنيه في السنة. بدلاً من ذلك، أنا أتحدث عن فكرة وإيمان أعمق. تحاول الكنيسة تغييره، لكن هناك الكثير من المقاومة. فبعد كل شيء، الإلهة ليست الإيمان الوحيد في لوين”.
دون انتظار رد عضو البرلمان عليه، قال الجواب الذي اختلقه منذ فترة طويلة، “كان لدي ذات مرة منجم خاص بي، ولكن كما تعلم، سيتم ذات يوم تنقيبه تماما. كما ستنتهي مدن التعدين في النهاية.”
توقف مؤقتًا وأضاف: “يمكن للخدم الذكور أن يتزوجوا، لكن إذا كان للخادمة أسرة، فهذا يعني فقدان وظيفتها أو أن تصبح أقل غاسل، عاملة بدوام جزئي فقط ولا تحتاج إلى العيش في محل إقامة صاحب العمل. كل هذا سيتغير فقط عندما يصل المرء إلى رتبة مدبرة منزل. لكن هذا ليس شيئًا مؤهلًا لسيدة شابة وعديمة الخبرة”.
“نعم سيدي.” لم يسأل والتر أكثر من ذلك بينما وافق مباشرة.
كان موري ماخت رجل كلاسيكي لويني. كان في الأربعينيات من عمره، ذو شعر أسود وعينان بنيتان. كان لديه مخطط عميق مع خط شعر متراجع. كان وجهه نحيف وطويل بعض الشيء. كان في السابق في الجيش ودخل السياسة بعد تسريحه. بدأ حياته المهنية في باكلوند حتى أصبح عضوًا في البرلمان في مجلس العموم بالمملكة. كان مؤمنًا بإلهة الليل الدائم وعضوًا في الحزب الجديد. كان يدعم تحسين البيئة.
لم يستمر كلاين في الحديث عن الموضوع بينما أومأ برأسه. ثم مشى نحو الكرسي المتراجع.
في هذه اللحظة، مسح بصره الجريدة المكدسة بجانب طاولة القهوة.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
“السيد دانتيس، سمعت أنك تاجر من ديسي. أتساءل ما العمل الذي كنت تعمل فيه من قبل؟” سأل مواري ماخت عرضيا قبل أن يمزح. “اسمك الأخير يجعلني أفكر في أشياء كثيرة.”
تحرك عقله عندما توقف، استدار إلى الجانب وقال لرئيس خدمه، “رأيت إعلانًا على الصحف يتعلق ببيع أسهم شركة باكلوند للدرجات. ابحث عن محامٍ ومحاسب محترف للاستفسار عن الأمر لمعرفة الموقف بالضبط.”
‘في الواقع، كان السيد حميد مختلفًا تمامًا عما كنت أتخيله. كان فكاهيًا وصريحًا ومنفتحًا. لم يكن درسه مملًا، مما جعله مختلفًا عن مدرس فلسفة. كما أنه لا يمتلك الصور النمطية لمؤمن بلورد العواصف…’ فرك كلاين صدغيه، واستدار ليغادر، سار إلى الدرج. عاد إلى الطابق الثالث بينما تبعه خادمه الشخصي، ريتشاردسون، في صمت.
“هيه هيه، أنا مهتم بهذه الصناعة. إذا كان السعر مناسبًا، سأفكر في شرائها.”
أجاب والتر بكل جدية: “نعم، عندما كنت خادم في قصر الفيسكونت كونراد، كان علي أن أتواصل باستمرار مع سيدة بسبب العمل. لقد بدأنا نشعر ببعض المشاعر تجاه بعضنا البعض، وتحت نظر الإلهة، مشينا أسفل ممر الزواج وانتهى بنا الأمر بإنجاب ابنة. إنها تدرس حاليًا في مدرسة قواعد وترغب في اجتياز امتحانات القبول بجامعة باكلوند. ومع ذلك، هذا شيء يجب مراعاته بعد عامين فقط… “
لثانية، فكر كلاين في مشكلة. بصفته رجل أعمال جلب مبالغ ضخمة من المال إلى باكلوند للبحث عن فرص أفضل، كان من المستحيل ألا ينتبه إلى بيع أسهم شركة باكلوند للدراجات.
أومأ الأسقف إليكترا برأسه وهو يسأل، “إذن، اخترت القدوم إلى باكلوند للبحث عن فرص جديدة؟”
نظرًا لأنه لم يكن يعرف آفاق هذه الصناعة، فقد احتاج إلى توظيف أشخاص لفهمها بشكل أفضل؛ وإلا فلن يناسب ذلك شخصيته.
‘بالطبع، يمكنني أيضًا رفع السعر نتيجةً لذلك، مما يسمح لي ببيع تلك الأسهم البالغة 10٪ بسعر أعلى… نعم، يجب أن أتذكر رفع السعر قليلاً وألا أكون جشعًا جدًا. إذا واصلت رفع السعر وانتهى بها الأمر بين يدي، فسأبكي. سيؤدي ذلك إلى إلقاء كل السيولة الخاصة بي فيها، ولن أتمكن من الحفاظ على نفقاتي اليومية…’ بينما تخيل كلاين، حذر نفسه.
كان هذا أكثر ما كان يهتم به حقًا. كان السؤال الأول هو للوصول إليها.
“نعم سيدي.” لم يسأل والتر أكثر من ذلك بينما وافق مباشرة.
فتح ساعة الجيب ونظر إلى الغطاء من الداخل. لقد خف وجهه الصارم القديم بشكل ملحوظ.
في الساعة 4:35 مساءً، طرق ريتشاردسون الباب ودخل. قال لدواين دانتيس، الذي كان يقرأ على مهل، “سيدي، السيد مواري ماخت وزوجته، السيدة ريانا، وكذلك أسقف كاتدرائية القديس صموئيل إليكترا، موجودون هنا لزيارتك”.
‘بالطبع، يمكنني أيضًا رفع السعر نتيجةً لذلك، مما يسمح لي ببيع تلك الأسهم البالغة 10٪ بسعر أعلى… نعم، يجب أن أتذكر رفع السعر قليلاً وألا أكون جشعًا جدًا. إذا واصلت رفع السعر وانتهى بها الأمر بين يدي، فسأبكي. سيؤدي ذلك إلى إلقاء كل السيولة الخاصة بي فيها، ولن أتمكن من الحفاظ على نفقاتي اليومية…’ بينما تخيل كلاين، حذر نفسه.
‘موري ماخت؟ عضو مجلس العموم البرلمان ذلك؟ وأيضًا، لماذا قد يكون هنا أسقف كاتدرائية القديس صموئيل أيضا…’ فكر كلاين وسأل بابتسامة، “هل يوجد مثل هذا البروتوكول؟”
لم يحضر سوى درسين من دروس آداب السلوك وكان يعلم أنه في مرحلته، لن تكون الزيارات مباشرة. سيرسل الناس أولاً رؤساء خدمهم أو خدمهم لتسليم دعوة أو تحديد موعد زيارة.
“في مثل هذه الأوقات، الشيء الوحيد الذي نحتاج إلى القيام به هو مدح السيدة.”
فتح ساعة الجيب ونظر إلى الغطاء من الداخل. لقد خف وجهه الصارم القديم بشكل ملحوظ.
أخفض ريتشاردسون رأسه من باب العادة وهو يقول، “نعم”.
“ذلك لأن السيد رئيس الخدم أبلغ الجيران أنك ستعود إلى المنزل في فترة ما بعد الظهر للأسبوع المقبل عندما كان يسلم بطاقات الاسم والهدايا.”
ابتسم كلاين وسأل في المقابل بخفة دم، “ما نوع العمل الذي ينتمي له التنقيب عن الكنز؟”
بااا!
أومأ الأسقف إليكترا برأسه وهو يسأل، “إذن، اخترت القدوم إلى باكلوند للبحث عن فرص جديدة؟”
“في مثل هذه الحالة، سيراقب الجيران الذين استلموا بطاقة الاسم الخاصة بك وسمعوا عنك التفاصيل ذات الصلة. ولا يمكنهم فقط إرسال خدمهم لدعوتك، ولكن يمكنهم أيضًا المرور بحجة الخروج بعد الظهر للتنزه من الساعة الرابعة إلى الخامسة للقيام بزيارة شبه رسمية. أوه، سترتدي السيدات ملابس التنزه؛ وإلا فلن يكون ذلك لائقًا بما يكفي. ويمكنك أيضًا دعوتهم لتناول شاي بعد الظهر معك”.
بعد تبادل المجاملات، دعا كلاين ضيوفه الثلاثة للجلوس. قامت خادمة بتسليم بعض الشاي والقهوة على عجل. كانت مدبرة المنزل تانيجا قد سألت كل واحد منهم عما يريده مسبقًا.
كان يشير إلى اسم بطل الرواية لرواية أكثر مبيعًا معينة كتبها الإمبراطور روزيل.
مشى كلاين إلى الباب وسمح لريتشاردسون باستعادة معطفه لمساعدته على ارتدائه. ثم سأل: “إذن لماذا قد يكون الأسقف إليكترا هنا أيضًا؟”
كان يشير إلى اسم بطل الرواية لرواية أكثر مبيعًا معينة كتبها الإمبراطور روزيل.
كان هذا أكثر ما كان يهتم به حقًا. كان السؤال الأول هو للوصول إليها.
بعد تبادل المجاملات، دعا كلاين ضيوفه الثلاثة للجلوس. قامت خادمة بتسليم بعض الشاي والقهوة على عجل. كانت مدبرة المنزل تانيجا قد سألت كل واحد منهم عما يريده مسبقًا.
أجاب ريتشاردسون كما لو أنه أعد إجابة، “كان الأسقف إليكترا ضيفًا في منزل عضو البرلمان ماخت في فترة ما بعد الظهر. لا بد أنهم ذكروك أثناء الدردشة وقرروا القيام بزيارة بالتجول.”
“هل لي أن أعرف من الذي دعاك إلى الكنيسة؟”
لم تتأثر يداه بحديثه. لقد ساعد بمهارة دواين دانتيس على تعديل ملابسه.
“إمدحوا السيدة!” أومأ إليكترا وريانا برؤسهم وهم يرسمون قمرًا قرمزيًا على صدورهم.
“هل لي أن أعرف من الذي دعاك إلى الكنيسة؟”
اعترف كلاين بإيجاز، وبعد أن تقدم ريتشاردسون لفتح الباب، خرج.
‘موري ماخت؟ عضو مجلس العموم البرلمان ذلك؟ وأيضًا، لماذا قد يكون هنا أسقف كاتدرائية القديس صموئيل أيضا…’ فكر كلاين وسأل بابتسامة، “هل يوجد مثل هذا البروتوكول؟”
سرعان ما رأى الزوار الثلاثة في غرفة جلوس صغيرة في الطابق الثاني.
أجاب ريتشاردسون كما لو أنه أعد إجابة، “كان الأسقف إليكترا ضيفًا في منزل عضو البرلمان ماخت في فترة ما بعد الظهر. لا بد أنهم ذكروك أثناء الدردشة وقرروا القيام بزيارة بالتجول.”
كان موري ماخت رجل كلاسيكي لويني. كان في الأربعينيات من عمره، ذو شعر أسود وعينان بنيتان. كان لديه مخطط عميق مع خط شعر متراجع. كان وجهه نحيف وطويل بعض الشيء. كان في السابق في الجيش ودخل السياسة بعد تسريحه. بدأ حياته المهنية في باكلوند حتى أصبح عضوًا في البرلمان في مجلس العموم بالمملكة. كان مؤمنًا بإلهة الليل الدائم وعضوًا في الحزب الجديد. كان يدعم تحسين البيئة.
كانت زوجته ريانا من عائلة محامين. قدمت الكثير من التمويل لطموحات زوجها السياسية، وكانت أيضًا مؤمنة بإلهة الليل الدائم.
إستمتعوا~~~~~
كانت زوجته ريانا من عائلة محامين. قدمت الكثير من التمويل لطموحات زوجها السياسية، وكانت أيضًا مؤمنة بإلهة الليل الدائم.
أجاب والتر بكل جدية: “نعم، عندما كنت خادم في قصر الفيسكونت كونراد، كان علي أن أتواصل باستمرار مع سيدة بسبب العمل. لقد بدأنا نشعر ببعض المشاعر تجاه بعضنا البعض، وتحت نظر الإلهة، مشينا أسفل ممر الزواج وانتهى بنا الأمر بإنجاب ابنة. إنها تدرس حاليًا في مدرسة قواعد وترغب في اجتياز امتحانات القبول بجامعة باكلوند. ومع ذلك، هذا شيء يجب مراعاته بعد عامين فقط… “
ارتدى الأسقف إليكترا رداء رجل دين أسود مزدوج جيوب الصدر. بدا وكأنه في الأربعين من عمره، ولديه عينان زرقاوان وعميقان ووجه نحيل. لم يكن حسن المظهر، ولكن لسبب محير، كان يرضي العين، لقد التقى كلاين ذات مرة بهذا الأسقف عندما كان يتبرع بالمال في صندوق التبرعات.
شعر كلاين بالحصرة عندما سمع ذلك بينما قال، “تبدو السيدة تانيجا عزباء؟”
كان يشير إلى اسم بطل الرواية لرواية أكثر مبيعًا معينة كتبها الإمبراطور روزيل.
“إمدحوا السيدة!” أومأ إليكترا وريانا برؤسهم وهم يرسمون قمرًا قرمزيًا على صدورهم.
عند رؤية دواين دانتيس يظهر، اتخذ موري ماخت خطوتين للأمام وضحك.
753: الأسقف يزور.
“لقد سمعت خلال الأيام القليلة الماضية أن مؤمنًا تقيًا بالآلهة قد انتقل إلى الوحدة 160، وكنت أرغب في زيارته. وصادف أننا أخذنا نزهة اليوم، وأخذنا الحرية لزيارتنا. أرجوا أن تسامحنا عن زلاتنا”.
لم يحضر سوى درسين من دروس آداب السلوك وكان يعلم أنه في مرحلته، لن تكون الزيارات مباشرة. سيرسل الناس أولاً رؤساء خدمهم أو خدمهم لتسليم دعوة أو تحديد موعد زيارة.
ابتسم كلاين ونقر على صدره أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة.
خلال هذه العملية، اكتشف أن خدامه كانوا مشغولين بواجباتهم الخاصة. لم يكن أي منهم يتكاسل، ولن يتوقفوا إلا عندما يمر صاحب العمل. كانوا سينحنون إليه ويحيونه، مشيرين بوضوح إلى مدى حسن أخلاقهم.
“في مثل هذه الأوقات، الشيء الوحيد الذي نحتاج إلى القيام به هو مدح السيدة.”
‘تانيجا قادرة للغاية عندما يتعلق الأمر بترتيب وإدارة شؤون المنزل بعد كل شيء…’ سار كلاين عبر الممر في الطابق الثالث وسار إلى الغرفة نصف المفتوحة.
“إمدحوا السيدة!” أومأ إليكترا وريانا برؤسهم وهم يرسمون قمرًا قرمزيًا على صدورهم.
في الساعة 4:35 مساءً، طرق ريتشاردسون الباب ودخل. قال لدواين دانتيس، الذي كان يقرأ على مهل، “سيدي، السيد مواري ماخت وزوجته، السيدة ريانا، وكذلك أسقف كاتدرائية القديس صموئيل إليكترا، موجودون هنا لزيارتك”.
بعد تبادل المجاملات، دعا كلاين ضيوفه الثلاثة للجلوس. قامت خادمة بتسليم بعض الشاي والقهوة على عجل. كانت مدبرة المنزل تانيجا قد سألت كل واحد منهم عما يريده مسبقًا.
“هيه هيه، أنا مهتم بهذه الصناعة. إذا كان السعر مناسبًا، سأفكر في شرائها.”
“السيد دانتيس، سمعت أنك تاجر من ديسي. أتساءل ما العمل الذي كنت تعمل فيه من قبل؟” سأل مواري ماخت عرضيا قبل أن يمزح. “اسمك الأخير يجعلني أفكر في أشياء كثيرة.”
دون انتظار رد عضو البرلمان عليه، قال الجواب الذي اختلقه منذ فترة طويلة، “كان لدي ذات مرة منجم خاص بي، ولكن كما تعلم، سيتم ذات يوم تنقيبه تماما. كما ستنتهي مدن التعدين في النهاية.”
وأيضا كيف تجدون فصوله كرجل أعمال ثري?? أجدها في الحقيقة رائعة ومثيرة للإهتمام
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
كان يشير إلى اسم بطل الرواية لرواية أكثر مبيعًا معينة كتبها الإمبراطور روزيل.
ابتسم كلاين وسأل في المقابل بخفة دم، “ما نوع العمل الذي ينتمي له التنقيب عن الكنز؟”
“في مثل هذه الحالة، سيراقب الجيران الذين استلموا بطاقة الاسم الخاصة بك وسمعوا عنك التفاصيل ذات الصلة. ولا يمكنهم فقط إرسال خدمهم لدعوتك، ولكن يمكنهم أيضًا المرور بحجة الخروج بعد الظهر للتنزه من الساعة الرابعة إلى الخامسة للقيام بزيارة شبه رسمية. أوه، سترتدي السيدات ملابس التنزه؛ وإلا فلن يكون ذلك لائقًا بما يكفي. ويمكنك أيضًا دعوتهم لتناول شاي بعد الظهر معك”.
“نعم.” أصبح تعبير والتر رسمي مرة أخرى. “في المجتمع الحديث، لا يزال الخدم والخادمات لا يتمتعون بمعاملة متساوية. أنا لا أشير إلى الراتب، حيث أن مدبرة المنزل في نفس مستوى رئيس خدم أو مساعد رئيس خدم، وتتقاضى ما بين 25 إلى 50 جنيه في السنة. بدلاً من ذلك، أنا أتحدث عن فكرة وإيمان أعمق. تحاول الكنيسة تغييره، لكن هناك الكثير من المقاومة. فبعد كل شيء، الإلهة ليست الإيمان الوحيد في لوين”.
كان هذا مرتبطًا أيضًا بمحتوى الرواية الأكثر مبيعًا المذكورة.
دون انتظار رد عضو البرلمان عليه، قال الجواب الذي اختلقه منذ فترة طويلة، “كان لدي ذات مرة منجم خاص بي، ولكن كما تعلم، سيتم ذات يوم تنقيبه تماما. كما ستنتهي مدن التعدين في النهاية.”
أيضا الغد سيكون عطلة، أعني اليوم؟؟؟ المهم سيكون هناك فصول يوم الخميس??
كان يلمح إلى أنه ولد في إحدى المدن الغنية بالموارد في مقاطعة ديسي. هناك، كانت العصابات منتشرة، وكان هناك العديد من أباطرة المال السريين. إذا حاول الناس العاديون التحقيق في وضع دواين دانتيس، فسيستغرق الأمر نصف عام على الأقل.
لم يستمر كلاين في الحديث عن الموضوع بينما أومأ برأسه. ثم مشى نحو الكرسي المتراجع.
أومأ الأسقف إليكترا برأسه وهو يسأل، “إذن، اخترت القدوم إلى باكلوند للبحث عن فرص جديدة؟”
“هل لي أن أعرف من الذي دعاك إلى الكنيسة؟”
شعر كلاين بالحصرة عندما سمع ذلك بينما قال، “تبدو السيدة تانيجا عزباء؟”
~~~~~~~~
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
وأيضا كيف تجدون فصوله كرجل أعمال ثري?? أجدها في الحقيقة رائعة ومثيرة للإهتمام
ولكن لا أستطيع تخيل نفسي في مكانه، نفسي الإنطوائية لن تستطيع تحمل كل هذا العذاب النفسي وكل هذه اللقاءات?????
أيضا الغد سيكون عطلة، أعني اليوم؟؟؟ المهم سيكون هناك فصول يوم الخميس??
المهم ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله
بعد تبادل المجاملات، دعا كلاين ضيوفه الثلاثة للجلوس. قامت خادمة بتسليم بعض الشاي والقهوة على عجل. كانت مدبرة المنزل تانيجا قد سألت كل واحد منهم عما يريده مسبقًا.
إستمتعوا~~~~~
شعر كلاين بالحصرة عندما سمع ذلك بينما قال، “تبدو السيدة تانيجا عزباء؟”
أومأ الأسقف إليكترا برأسه وهو يسأل، “إذن، اخترت القدوم إلى باكلوند للبحث عن فرص جديدة؟”
